تحميل رواية «غدر صديقة» PDF
بقلم خولة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كانت تجلس تنتظر موعد رحلتها متوجهة إلى أرض الوطن بعد 7 سنوات. أمسكت بيد ابنها وزوجها يمسك الابن الأكبر وصعود طائرة. جلست ونظرت حولها تفكر بكل ذكريات الطفولة الجميلة التي عاشتها مع عائلتها. وتذكرت تلك الحادثة التي دمرت حياتها بكاملها. كانت تقف فوق جسر تحاول إنهاء حياتها، فجأة ظهر شخص ومنعها. "منعها من أن ترمي نفسها في البحر" الشخص: أنتِ مجنونة؟ تريدين الموت؟ هل تعرفين ماذا سيحل بعائلتك عندما تموتين؟ هي: أنا أفعل ذلك من أجلهم، لا أريد أن أكون سبب تعاستهم وتدمير سمعتهم بسبب شيء لست مسؤولة عنه. الشخ...
رواية غدر صديقة الفصل الأول 1 - بقلم خولة محمد
كانت تجلس تنتظر موعد رحلتها متوجهة إلى أرض الوطن بعد 7 سنوات.
أمسكت بيد ابنها وزوجها يمسك الابن الأكبر وصعود طائرة.
جلست ونظرت حولها تفكر بكل ذكريات الطفولة الجميلة التي عاشتها مع عائلتها.
وتذكرت تلك الحادثة التي دمرت حياتها بكاملها.
كانت تقف فوق جسر تحاول إنهاء حياتها، فجأة ظهر شخص ومنعها.
"منعها من أن ترمي نفسها في البحر"
الشخص: أنتِ مجنونة؟ تريدين الموت؟ هل تعرفين ماذا سيحل بعائلتك عندما تموتين؟
هي: أنا أفعل ذلك من أجلهم، لا أريد أن أكون سبب تعاستهم وتدمير سمعتهم بسبب شيء لست مسؤولة عنه.
الشخص: وما هو الشيء الذي تريدين الموت بسببه؟
نظرت إليه وتحدثت: أعرف أنك لا تعرفني، وهذا جيد. تكلمي لترتاحي، وكذلك كل واحد منا سيذهب بطريقه.
هي: ماذا أخبرك أن أعز صديقة لي اعتبرها أختي دمرت حياتي فقط بسبب غيرة.
الشخص: أتتعلم ماذا فعلت؟
هي: طلبت من شخص أن يعتدي علي.
انصدم وأكملت: نعم، طلبت من حبيبها أن يفعل ذلك بسبب شيء لست مسؤولة عنه.
الشخص: أتتعلم أنك أول شخص يعلم؟
هي: لم أستطع أن أخبر أحدًا حتى أمي.
الشخص: لماذا؟
هي: فقط لأن أمها تقارن بيننا بكل شيء.
فلاش باك
كانت تدرس في غرفتها حتى قاطعها رنين هاتفها.
نريمان: السلام عليكم، كيف حالك؟
رهف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله.
نريمان: ستأتين اليوم لحفلة عيد ميلادي؟
رهف: آسفة، لن أحضر.
نريمان: لماذا؟ سنستمتع كثيرًا، أرجوكِ.
رهف: أبي لن يوافق.
نريمان: حاولي أن تقنعيه، أنتِ تعرفين ليس لدي إخوة، أنتِ أختي.
رهف: حسنًا، سآتي.
خرجت من غرفتها وذهبت عند والدها.
رهف: أبي، اليوم عيد ميلاد صديقتي نريمان، أريد الذهاب.
الأب: ماذا تقولين؟
رهف: أرجوك أبي، لن أتأخر.
الأب: حسنًا.
ذهبت عند والدتها وأخبرتها. لم تكن أمها موافقة لأنها لا تثق بتلك الفتاة، ولكنها تعرف ابنتها عنيدة.
ذهبت لغرفتها لتختار ماذا سترتدي للحفلة وأكملت دراستها.
في المساء، جهزت رهف نفسها، كانت جميلة وأخذت هدية وذهبت.
وصلت عند منزل صديقتها، دقت جرس الباب وفتحت نريمان.
نريمان: كنت أعرف أنك ستأتين.
رهف: لم أقدر أن أحزنكِ.
نريمان: حبيبتي.
وحضنتها وغمزت لشخص كان يقف ورائها.
رهف: هل أتيتِ مبكرًا؟ لم يأتِ أحد.
نريمان: لن يأتي أحد، سنحتفل أنا وأنتِ فقط.
رهف: حسنًا.
جلست في غرفة الجلوس وذهبت نريمان للمطبخ لتحضر عصير لأنها لم تحضره.
هاجم شخص خلف رهف، انصدمت.
رهف: من أنت؟ وماذا تفعل هنا؟
صرخت باسم صديقتها، أتت صديقتها.
نريمان: ما الأمر؟
رهف: ماذا يفعل هذا الشخص هنا؟
نريمان: لا تقلقي، أنا طلبت منه أن يأتي لنتسلى أكثر.
وبدأت بالضحك.
رهف: هل أنتِ مجنونة؟ سأذهب.
منعها شخص.
سليم: أين ستذهبين؟ لم تنتهِ الحفلة بعد.
وحاول التقرب منها وهي تحاول منعه.
رهف: هل أنت مجنون؟ ابتعد. وأنتِ ماذا تفعلين؟ هذه ليست مزحة.
نريمان: من قال لكِ أنها مزحة؟
رهف: ماذا تقولين؟ ولماذا تفعلين ذلك؟
كل هذا وذلك الشخص لم يتركها.
نريمان: أنا فعلت ذلك لأني أكرهكِ.
رهف: أجل.
نريمان: لماذا؟ لم أفعل لكِ أي شيء.
نريمان: بلى، فعلتِ. أي شيء أفعله يقارنوه بكِ. "افعلي مثل رهف، لماذا لا تكونين مثلها؟ انظري كيف تعامل أمها، انظري كيف الناس يحبونها."
ونظرت لها بشر.
والآن سنرى كيف ستبقين مميزة.
وغمزت للشخص وضحكوا، وأخذوا رهف إلى الغرفة رغم اعتراضها وصراخها، ولكن بدون فائدة.
في الغرفة
كان يقترب وهي تتوسل إليه أن يتركها، ولكن لم يسمع إليها.
هجم عليها وانتهك كل شيء جميل، دمر حياتها وسرقها.
عودة للواقع
بعد كل ذلك، تركت المدينة. لا أعرف ماذا أفعل، وغدًا سيأتي شخص لخطبتي. لا أعرف ماذا أفعل.
وتركته وذهبت تبكي، لم تحتمل أن تنظر إليه. حاول منعها، ولكن ذهبت.
في منزل رهف
كانت كل العائلة تتحدث بخصوص قدوم عائلة العريس، ماذا يجهزون للأكل وأمور أخرى.
دخلت رهف وجلست معهم.
الأم: ما بكِ حبيبتي؟ هل هناك شيء؟
رهف: لا، كل شيء على ما يرام، فقط اقترب موعد النتائج.
الأب: غدًا ستأتي عائلة العريس، وأنتِ تفكرين بدراستك؟ اذهبي لغرفتك لترتاحي، وكذلك جهزي نفسك للغد، لا أريد أي غلط.
رهف: حسنًا أبي.
ذهبت لغرفتها.
كانت تفكر ماذا تفعل وكيف ستخبر العريس بذلك، وهل سيصدقها أنها لم تفعل ذلك بإرادتها.
في مكان آخر
كان يجلس في غرفته يفكر بتلك الفتاة حتى دخلت والدته.
الأم: ما الأمر؟ هل أنت بخير؟ دخلت لغرفتك أول ما أتيت ولم تجلس معنا.
بسام: لا، ليس هناك شيء، فقط لدي بعض الضغوط في العمل لذلك.
الأم: لا تفكر كثيرًا، أنت أتيت بعد مدة طويلة من الخارج. المهم غدًا جهز نفسك لنذهب لخطبة فتاة، هي ابنة صديق والدك وهي فتاة جميلة ومتفقة وطيبة.
بسام: لا أعرف لماذا تريدون أن أذهب للقاء تلك الفتاة، أنا لا أريد الزواج الآن.
الأم: ومتى تريد ذلك؟ ابن عمك بنفس عمرك ولديه طفل وأنت لا تفكر بالزواج؟ أنا أريد أن أرى أحفادي قبل أن أموت.
بسام: لا تقولي ذلك، سترى أولادي وأولادهم.
ضحكت الأم: جهز نفسك للغد، سنذهب.
بسام: حسنًا.
في الغد
كانت العائلة تجهز كل شيء، خاصة لم يبق وقت لقدوم عائلة العريس.
في الغرفة...
كانت مع بنات أعمامها يجهزونها، وهي كانت في عالم آخر تفكر ماذا تفعل.
"أين ذهبتِ؟ هل تفكرين كيف سيكون عريس؟ أنتِ محظوظة، ستذهبين معه خارج البلاد."
ليس هناك وقت للكلام، لنتجهز، عائلة العريس على الوصول، لنذهب لنساعدهم.
تركوها وحدها بالغرفة حتى يأتو لأخذها.
في الخارج
كان كل شيء جاهزًا، ينتظرون فقط قدومهم.
دق جرس الباب وفتحت ابنة عمها.
"مرحباً، تفضلوا."
دخلو ورحبوا بهم وتحدثوا بخصوص الموضوع الذي أتوا لأجله.
أم العريس: أين هي عروس ابني جميلة؟
أم بسام: اذهبي لي... وأحضريها.
دخلت وهي متوترة، لم ترفع عينيها من الأرض.
أم العريس: تعالي يا حبيبي واجلسي بجانبي.
كل هذا ولم ينظر أي واحد للآخر.
أخت العريس: ما شاء الله جميلة.
أم العريس: لنتركهم وحدهم قليلًا.
بقوا وحدهم، وعندما نظروا لبعضهم كانت صدمة.
رهف: أنت!
الشخص: أنتِ!
بقلمي خولة محمد الفاتحي
رواية غدر صديقة الفصل الثاني 2 - بقلم خولة محمد
واية غدر صديقه
بارت التاني
رهف::انت؟
انتي ؟
رهف:: ارجوك لا تقل اي شيء لأحد ويمكنك ان ترفض زواج
بسام ::اهدئي انهم ينضرون الينا ولا تقلقي لن اخبر اي احد انا اعرف انك لم تفعلي ذالك بإرادتكي المهم انا بسام 30سنة أشتغل في شركة خاصة بألمانيا لم اتوقع ان نلتقى مرة تانية لم تحاولي انتحار مرة اخرى
رهف:: لا لم احاول انا رهف عمري 23سنة سنة تانية كلية طب
كاد ان يتحدت حتي قاطعهم والدها
الأب ::هل كل شيئ على ما يرام
بسام::اجل وسأنتضر ردكم وكذالك سأذهب بعد خمسة أشهر وادا كانت موافقة سأخدها معي
الأب ::ان شاء الله
ذهبت عائلة بسام
العمة ::ما شاء الله عائلة جميلة وكذالك عريس يبدو متحضر وسيأخدك معه لألمانيا
الأب:: حبيبتي انا لا اريد ان اجبركي على شيء ولكن بسام رجل بمعنى الكلمة اذهبي لغرفتك وفكري جيدا
رهف::حسنا
ذهبت لغرفتها ولحقت بها والدتها
الأم ::اميرتي انا اعرف لماذا تفكرين ولكن بسام شخص لطيف وكذالك يمكنكي اكمال دراستكي هناك بألمانيا وكذالك اخد رقم هاتفكي ليتكلم معكي
رهف::حسنا
ذهبت الأم اما رهف كانت تفكر ماذا سيحدت وكذالك مصدومة انها ليست خائفة ان يخبر احد ما يعرف
قاطعها رنين هاتفها لتجدها رقم غريب
رهف::السلام عليكم
بسام::وعليكم السلام انا بسام اتصلت لأننا لم نتحدت على راحتنا هل يمكنكي تحدت
رهف::نعم يمكنوني
بسام::انا فكرت كتيرا بالموضوع انا ليست لدى مشكلة انا اعرف الموضوع قبل أن اعرف انكي نفس الفتاة إدا كنتي موافقة بعد أسبوع نعمل خطوبة ونجهز اوراق زواج وفيزا وكدالك يمكنكي اكمال دراستكي هناك
رهف::لا اعرف ماذا اقول
بسام::تكلمي لا داعي للقلق
رهف::بصراحة انا
بقلمي خولة محمد الفاتحي
ماذا سيكون جواب رهف توقعاتكم ورأيكم في رواية عرض أقل
رواية غدر صديقة الفصل الثالث 3 - بقلم خولة محمد
واية غدر صديقه
الفصل التالت
رهف: أود أن أخبرك أنني حامل.
بسام::ماذا؟هل قلتي حامل
رهف: في نفس اليوم الذي التقينا، اكتشفت أنني حامل وحاولت الانتحار. كان صدمة كبيرة بالنسبة له ولم يستطع تصديق ما تحدثت عنه.
رهف ::أدرك أنك قد تكون مذهولًا وقد ترفض، لكن أرجوك عدم الإفصاح لأحد، سأجد حلاً لمشكلتي. بسام: أنا موافق وغداً أخبري عائلتك بقراركِ، وأنا موافق على أي قرار وكذلك أعدك أنني لن أخبر أحد وأن نتزوج قبل أن يعرف أحد.
في يوم الموالي، أخبرت رهف عائلتها بالموافقة وكانوا سعداء جداً.
اتصل بسام برهف ليعرف ردها، وعندما علم بموافقتها، أخبر عائلته وأخبرهم أنه يجب عليه أن يعود إلى ألمانيا بعد ثلاثة أشهر.
الأم: ولماذا كل هذه السرعة؟ وهناك الكثير لنفعله.
بسام: تعلمين أن لدي عمل مهم وسيستغرق وقتًا، لذلك أود أن نكمل كل شيء ونغادر، لن أكون قادرًا على العودة مرة أخرى بسبب العمل.
الأم: رهف، هل ستوافق؟ كل فتاة تحلم بحفل زفاف كبير.
بسام: أخبرتها بكل شيء ووافقت، وبعد يومين سنجتمع لنتفق على كل شيء
الأم: حسنا.
بعد يومين
قامت عائلة بسام بزيارة عائلة رهف وناقشوا جميع التفاصيل رغم رفض والد رهف في البداية. لكن بسام تمكن من إقناعه واتفقوا على إقامة حفل الزفاف بعد تجهيز أوراق الفيزا واختيار الكلية.
وبفضل حصول رهف على شهادة في اللغة الألمانية، سيتسنى لهم تسريع إجراءاتهم.
وبعد موافقتهم، تم تبادل خواتم الخطوبة.
بعد عدة أيام
ذهبت رهف وبسام إلى محل مجوهرات لشراء خواتم لحفل الزفاف. كانت رهف تتفحص الخواتم بينما كان بسام يقدم لها المساعدة.
سألها بسام: هل أعجبتك شيء؟
فأجابت رهف بصراحة: لا أعرف ماذا أختار، كل شيء جميل.
ثم سألها بسام: ما رأيك في هذا الخاتم؟
رهف: جميل.
بعد ساعة، قامت رهف باختيار خاتم وبعض المجوهرات. وأثناء عودتهم، اصطدمت رهف بشخص.
رهف: آسفة، لم تتمكن من إكمال كلامها عندما رأت الشخص.
رهف ::بغضب انتي
بقلمي خولة محمد الفاتحي
ما هو السبب في غضب رهف عندما رأتها؟
هل سيتم الزفاف بدون عقبات؟ ما رأيكم بالرواية؟ عرض أقل
رواية غدر صديقة الفصل الرابع 4 - بقلم خولة محمد
أنتِ صديقتي العزيزة، اشتقت إليكِ كثيرًا. يبدو أن الأمر أعجبكِ.
نظرت إليَّ بسؤال وابتسمت.
أما رهف فكانت تنظر إليها بغضب. ولحسن الحظ كانوا في مكان عام، ولم تتصرف بطريقة لا تعجب أي أحد.
رهف
لنذهب.
نريمان
ماذا هناك حبيبتي؟ لماذا تتحدثين بهذه الطريقة مع صديقتكي المقربة وبوجود هذا الشاب؟
رهف
إنه خطيبي، فلا تُجادليني. ولحسن الحظ أننا في مكان عام، وإلا لن يعجبك تصرفي.
نريمان
هل يدرك خطيبك حقًا؟
ابتسمت وعلمت أن رهف لن تخبره بالحقيقة.
بسام
علم بأن نريمان كانت صديقتها التي خانتها. وعلى الرغم من ذلك أبدى بسام تفهمًا وقال إنه لا يهمه ما حدث خاصة إذا كان ذلك خارج عن إرادتها. بينما كانت نريمان مصدومة من كلامه.
نريمان
لا يمكنني تصديق كل ما حدث لها، ستتزوج رجلاً يحبها وأنا لا أفهم.
غادرت وهي غاضبة.
ذهبت رهف وبسام إلى المقهى.
بسام
أدرك أنك غاضبة، لكن حاولي أن تنسي. صحيح أنه صعب، ولكن الاستمرار في التذكر لن يفيدك. المهم أننا حصلنا على تأشيرة وسنعقد عقد القران والزفاف قريبًا حتى لا نتأخر.
رهف
حسناً، سأحاول.
بسام
لنذهب، الجميع ينتظرونا.
بعد عدة أيام، تم عقد قرانهم في حفل بسيط بحضور أقاربهم فقط. رغم بساطته، كان الحفل جميلًا جدًا.
ودعت رهف عائلته.
رهف
أمي لا أحب أن أرى دموعكِ، حسناً؟ ألستِ سعيدة؟ أنا الآن تزوجت كما كنتِ تتمنين.
الأم
أجل، إنها دموع فرح. فقد أتمنى لكم السعادة.
ودعت كل عائلتها وأبيها الذي حاول ألا تنزل دموعه.
ذهبت رهف وبسام إلى المطار.
***
توصلوا لألمانيا، برلين.
رتبت رهف أغراضها، وكذلك كل يوم تخرج مع بسام حتى تتعود على المدينة، خاصة طريق وصول للجامعة.
عدت عدة أيام ورهف وبسام يحاولون التأقلم مع بعد، خاصة أن كل واحد منهم في غرفة.
اليوم هو أول يوم لرهف في الجامعة.
ذهبت رهف للجامعة.
جامعة تشاريتيه “Universitätsmedizin Charité Berlin”.
كانت تقف تنظر للمكان لا تعرف أين تذهب.
حتى رأت فتاة وسألتها.
رهف
Hallo, ich würde gerne wissen, wo eine allgemeine Vorlesung für Kinder stattfindet.
(مرحبا، أريد معرفة مكان محاضرة قسم جراحة عامة للأطفال)
الفتاة
Hallo, es ist auf der anderen Seite, auf der linken Seite, im vierten Saal.
(مرحبا، إنها على الطرف الآخر، على يساركِ، قاعة الرابعة)
رهف
Danke.
(شكراً)
الفتاة
Gern geschehen.
(على الرحب)
Bist du neu hier?
(هل أنتِ جديدة هنا؟)
رهف
Ja, mein erster Tag.
(أجل، أول يوم لي)
الفتاة
Ich wusste, dass du nervös aussahst.
(عرفت ذلك، تبدين متوترة)
Wie heisst du?
(ما اسمك؟)
رهف
Mein Name ist Rahaf.
(اسمي رهف)
الفتاة
Und ich bin Olinda.
(وأنا أوليندا)
Anderer Name, woher du kommst?
(اسم مختلف، من أين أنتِ؟)
رهف
Ich bin aus Marokko.
(أنا من المغرب)
أوليندا
freut mich.
(تشرفت بمعرفتك)
رهف
Und ich auch.
(وأنا أيضاً)
أوليندا
Welches Jahr bist du?
(بأي سنة أنتِ؟)
رهف
Das zweite Jahr, Spezialisierung auf Kinderchirurgie.
(السنة الثانية، تخصص جراحة أطفال)
أوليندا
Super, ich auch, wenn wir Kollegen sind.
(رائع، وأنا أيضاً، إذا نحن زملاء)
رهف
Ja, das denke ich.
(أجل، أظن ذلك)
أوليندا
Lass uns gehen, wir kommen zu spät zu unserer ersten Vorlesung.
(هيا لنذهب، سنتأخر على أول محاضرة لنا)
رهف
Okay, dann los.
(حسناً، لنذهب)
رواية غدر صديقة الفصل الخامس 5 - بقلم خولة محمد
بعد عدة أشهر، كان بسام يذهب للعمل كالمعتاد، في حين توقفت رهف عن الذهاب إلى الجامعة في الشهر الخامس من الحمل، وباتت تدرس فقط عن بُعد. تغيرت حياتها بشكل كبير بعد تعرضها لحادثة خطيرة كادت أن تفقد حياتها وحياة جنينها.
كانت علاقتها مع بسام علاقة صداقة، حيث كان كل منهما يملك غرفة منفصلة.
عند رهف:
أثناء محادثة بين رهف ووالدتها:
الأم: حبيبتي كيف حالك وحال بسام؟
رهف: الحمد لله بخير.
الأم: الحمد لله، وكيف صحة جنين؟
رهف: متعب، وأنا الآن لا أستطيع الذهاب إلى الجامعة.
الأم: يمكنك الدراسة عن بعد أو تأجيلها، أهم شيء صحة ابنك واهتمامك بزوجك، لكي لا تحاول أي فتاة أخذه منك.
رهف: ماذا؟ هل هو طفل؟
الأم: الرجل يحب الهدوء والدلال، وإذا كنتِ تهملينه ستأخذ فتاة أخرى. سأرسل لكِ صور خطوبة وزفاف.
رهف: حسناً.
كانت رهف مشغولة بين دراسة وترتيب المنزل ومطبخ، أما بسام فيأتي متأخراً بسبب عمله، لذالك لا يلتقون كثيراً.
في يوم بليل، أحست رهف بوجع شديد لم تقدر على تحمله. صرخت باسم بسام حتى يأتي إليها.
أتى بسام بسرعة وهو خائف.
رهف: ماذا تنتظر؟ يبدو أنني على وشك الولادة.
بسام: حسناً، ماذا أفعل؟
رهف: آه، هل سنبقى نتحدث؟ أنا أموت من الوجع.
أخذها وذهبو للمستشفى.
في المستشفى:
وصل بسام رهف المشفى.
بسام: Ich möchte einen Arzt für meine Frau, die Schmerzen hat. (أريد طبيباً لزوجتي، هي تتألم.)
الطبيب: Sie steht kurz vor der Geburt und das ist normal. (إنها على وشك الولادة وهذا طبيعي.)
بسام: Bitte rette meine Frau, mir ist nichts anderes wichtig als sie. (أرجوك أنقذ زوجتي، لا يهمني أي شيء آخر غيرها.)
الطبيب: Gut. (حسناً.)
بسام: Geht es meiner Frau gut? (هل زوجتي بخير؟)
الطبيب: Ja, es geht ihr gut und das Kind wird zum Kinderarzt gehen. (نعم، بخير هي والطفل سيذهب للطبيب أطفال.)
بسام: Kann ich sie sehen? (هل يمكنني رؤيتها؟)
الطبيب: Wegen des Pings schläft sie jetzt, wenn sie aufwacht, kann man sie sehen. (هي الآن نائمة بسبب البنج، عندما تستيقظ يمكنك رؤيتها.)
بسام: Gut. (حسناً.)
بعد ساعة:
استيقظت رهف ورأت الممرضة.
رهف: Geht es meinem Sohn gut? (هل ابني بخير؟)
الممرضة: Ja, gut, und dein Mann hat dich sehr lieb. Er hat sich Sorgen um dich gemacht. (أجل بخير، وزوجك يحبك كثيراً. لقد كان قلقاً عليكِ. أنتِ محظوظة.)
رهف: Du hast Recht. (معكِ حق.)
خرجت الممرضة. أما رهف فكانت تفكر بكلام الممرضة حتى قاطعها دخول بسام.
بسام: رهف، هل أنتِ بخير؟
رهف: أنا بخير، شكراً.
بسام: ماذا سنسمي ابننا؟
رهف: ابننا.
بسام: أجل، ابننا. اتصلت والدتكِ وأخبرتها أنكِ والدة قبل وقت. الكل يعرف أني أخبرني ما اسمه.
رهف: لا أعرف، يمكنك تسميته.
بسام: حسناً، ما رأيكِ بماجد؟
رهف: اسم جميل، فكأنه والده.
بعد سنة:
كانت رهف تخرج من الجامعة واتصلت بشخص.
رهف: Geht es Majid gut? (هل ماجد بخير؟)
استوريا: Ja, ihm geht es gut und er spielt jetzt. (نعم، بخير، إنه يلعب الآن.)
رهف: Nun, ich werde bald ankommen. (حسناً، سأصل قريباً.)
وصلت رهف للمنزل. رأت ابنها يلعب مع مربية، وعندما رآها بدأ يضحك وأتى إليها ببطء. مسكته رهف.
رهف: حبيبي ماما، ماذا تفعل؟ تلعب.
ماجد: بـ بـ.
رهف: بابا.
ونظرت وجدت بسام ينظر إليهم ويضحك.
رهف: ماذا؟ هل هناك شيء يضحك؟
بسام: أخذ ماجد، لا، ليس هناك شيء يضحك.
بعد سبع سنوات:
كانت رهف تركض لتمسك ابنها.
رهف: مجد، توقف! لماذا لست مثل أخاك؟ انظر إليه، كيف يسمع كلامي.
مجد: لن تستطيعي إمساكي.
وأخرج لسانه.
رهف: لا أعرف لمن تتسبه.
تكلم شخص ورائها ومن غيرها.
رهف: أنا.
بسام: أجل.
رهف بحزن مصطنع: حسناً، متل ما تريد، هو يسبني.
يضحك بسام: لن تتغيري أبداً.
وحضنته.
رهف: ما أمر، أتيت اليوم مبكراً.
بسام: أردت أن نحتفل مع بعض.
رهف: بأي مناسبة؟ اليوم ليس عيد ميلاد أحد، ولا عيد الحب، ولا عيد زواجنا.
بسام: ألم تتذكري اليوم ذكرى أجمل يوم عندما أصبح زواجنا حقيقي.
رهف: هل تتذكر؟
فلاش باك.
كانت رهف تنظف غرفة بسام لترى مذكرة. انتابها فضول لتعرف ما بداخلها. بدأت دموعها تنزل بعد قراءة ما بداخلها.
رهف: سأعودك على كل شيء جميل فعلته من أجلي.
جهزت رهف الغرفة بشكل رومانسي، وأخبرت المربية أن تظل لتعتني بماجد.
في المساء، وصل بسام. كان هدوء. لم يذهب لغرفته ليتفاجأ بـ رهف وهي تشعل الشموع.
بسام: ما أمر؟ هل هناك شيء؟
رهف: أجل، بصراحة أنا أعتذر منك.
بسام: لماذا؟ ما أمر؟
رهف: أنت فعلت كل شيء حتى أكون سعيدة، وأنا لم أفعل شيئاً.
بسام: وأنا سعيد أنكم سعداء، وهذا ما يهمني.
رهف: بصراحة، أريد أن أخبرك بشيء لم أقدر أن أخبرك به منذ مدة.
بسام: ما أمر؟ هل هناك شيء؟
رهف: أنا أحبك.
بسام: ماذا؟
رهف: متل ما سمعت، أحبك، وأتمنى أن نكمل حياتنا معاً.
بسام: اليوم أجمل يوم في حياتي. أحبك.
حضنها وهو سعيد.
عودة للحاضر.
رهف: أحبك.
بسام: وأنا أعشقك. لدي مفاجأة.
رهف: ما هي؟
بسام: سـ. كنت تتمنين ذاهبة إليه.
رهف: أريد أن أرجع لبلدي.
بسام: وهذه هي مفاجئتي، سنرجع المغبر.
رهف: حقاً؟
بسام: أجل، وكل شيء جاهز، سنذهب بعد ثلاثة أيام.
حضنته رهف.
رهف: أجمل خبر أسمعه. هل أخبرتهم بقدومنا؟
بسام: لا، تركتها مفاجأة.
رهف: هذا رائع.
بعد ثلاثة أيام.
كانت رهف جهزت كل شيء وهدايا، متحمسة لرجوع ورؤية عائلته.
بسام: لنذهب، سنتأخر.
وصلو للمطار، وبعد انتهائهم من إجراءات، توجهو للجلوس حتى موعد رحلتها، وهي متحمسة لرجوع لأرض وطنها.
أتى وقت رحلة، وجلست في طائرة مع عائلتها الصغيرة.
لتغمض عينيها لتذهب بنوم، كأنها لم تنم منذ مدة طويلة.
لتستيقظ بعدما أيقظها بسام.
بسام: وصلنا. ما أمر، أنتي وأولادك منذ جلوس في طائرة وأنتم نائمين.
رهف: لا أعرف. ولكن أنا سعيدة. أخيراً بعد سبع سنوات خارج البلاد ولم نأتي ولا مرة.
بسام: معك حق.
نزلوا من طائرة.
خارج مطار.
كانت تقف رهف تستنشق هواء.
رهف: وأخيراً عدنا إلى البلد.
هل سعادة رهف ستبقى بعد رجوعها؟
ما رأيكم برواية؟
رواية غدر صديقة الفصل السادس 6 - بقلم خولة محمد
وصلوا إلى أرض الوطن بعد فترة فراق استمرت 7 سنوات.
رهف: إلى أين سنذهب الآن؟
بسام: الجميع يجتمع في منزلنا بمناسبة خطوبة أخي.
رهف: دعونا نذهب.
استأجروا سيارة أجرة وانطلقوا إلى منزل بسام.
بعد ساعة وصلوا.
عندما سمعت صوت جرس الباب، فتحت الأم بسام الباب واندهشت عندما رأت ابنها أمامها.
الأم بسام: بسام، ابني!
دخلوا وكانت الأجواء رائعة بعد لقاء العائلة مرة أخرى.
أم رهف: حبيبتي، لماذا لم تخبرينا بأنكم قادمون؟
رهف: قررنا أن نفاجئكم.
أم بسام: لقد كانت مفاجأة رائعة.
تقبل حفيده.
بعد عدة أيام من التأقلم، قررت رهف العودة للعمل بعد أن يتعود الأولاد على عائلة.
تحدثت رهف مع بسام.
رهف: أريد أن أطلب منك طلب.
بسام: بكل سرور حبيبتي.
رهف: بصراحة، أرغب في العودة للعمل و تعود أولادك على عائلتك.
بسام: حسنًا، لا يمكنني منعكِ.
رهف: أعرف حبيبي، ولذلك أنا أحبك.
بدأت رهف بإرسال طلبات للمستشفيات للبدء في العمل.
كانت تلعب مع أولادها حتى انقطعت بواسطة رنين هاتفها، كانت المستشفى قد وافقت على قبولها.
فرحت كثيرا وأخبرت الجميع.
بعد عدة أشهر، كان كل شيء على ما يرام.
رهف ذهبت إلى المستشفى وكانت سعيدة جدا بعد عودتها إلى بلدها.
كانت تتمشى رهف بجانب البحر بعد الانتهاء من عملها حتى سمعت أحدا ينادي باسمها لترى صديقته.
مريم: رهف، هل عدتي؟ اشتقت إليك.
رهف: وأنا، كيف حالك؟
مريم: الحمد لله. دعونا نجلس ونتحدث قليلاً.
رهف: حسنا.
أرسلت رهف رسالة لبسام بأنها ستتأخر قليلاً.
مريم: سعدت برؤيتك.
رهف: وأنا.
مريم: هل تحدثتِ مع نريمان؟
رهف: لا، لم نعد صديقات، لذلك لم أتحدث معها، لماذا؟
مريم: ماذا أخبركِ؟ تعرفين أن سليم اعتدي عليها.
رهف بصدمة: ماذا؟
مريم: نعم، دائما كنت أحذرها منه وأنتِ أيضاً ذهبت إليه للمنزل وحدث ذلك.
رهف بفضول: ماذا حدث بعد ذلك؟
مريم: عائلتها علموا بذلك وكانت كارثة.
فلاش باك.
بعد أن علمت نيرمين بزواج رهف، ذهبت إلى سليم لتفكر كيف ستُلغي حفل الزفاف.
وأثناء جلوس سليم واستماعه لخطة نيرمين، حاولت الأخيرة كشف رهف، لكن سليم كان غير واعي واقترب منها.
حاولت نيرمين مقاومته، ولكن لم تقدر، وتأثرت بما فعلته بصديقتها.
بعد ذلك، طلبت منه أن يتزوجها، ولكنه كان يعطيها عذراً كل يوم، حتى في يوم فقدت وعيها وذهبوا إلى الطبيب.
هناك، اكتشفوا بأنها حامل.
بعد استعلام عن عائلتها اصطحبوها إلى المنزل وضربها والدها حتى كادت أن تفقد حياتها.
الأب: من الذي فعل ذلك من والد الطفل؟
نريمان ببكاء: لم أفعل ذلك بإرادتي.
الأب: من هو وأين يسكن؟
نريمان: سليم.
ذهب الاب ولحق به ابنه.
عندما دق جرس الباب بقوة ولم يتم فتحه، سأل أحد الجيران.
أب نريمان: هل يسكن سليم هنا؟
فأجاب الشخص: نعم، ومن أنت؟
قال أب نريمان: أنا أحتاجه لأمر مهم.
فأجاب الشخص قائلاً: لكن سليم توفي قبل ثلاثة أيام بحادثة سير.
أنا لست متأكد ماذا يجب علي فعله.
فكر الأب بعمق ومن ثم ذهب إلى ابن أخيه.
الأب نرمان: جئت لأطلب شيئًا منك وأتمنى أن توافق عليه.
عماد: ما هو الأمر يا عمي؟
الأب نرمان: لا أعرف كيف أعبر عن ذلك ولكن اريد منك ان تتزوج نريمان.
عماد: ماذا؟
اب نريمان: نريمان حامل والشخص الذي فعل ذلك توفي.
وافق عماد بعد أن طلب منه ذلك لأنه يحب عائلته.
تزوج عماد نيرمان ويعاملها بقسوة.
عودة للواقع.
مريم: إنه دائما يضربها بتعرفي ذهب إليها وكانت بحالة تبكي حجر ولكن ماذا حدث بينكم.
رهف وهي مصدومة بعد سماع ذلك: لا شيء لماذا؟
مريم: لأنها قالت إن هذا عقاب بما فعلته بك.
رهف: لا شيء تأخر الوقت يجب أن أذهب.
ذهبت رهف وهي تفكر ما قالته مريم.
وصلت للمنزل لم تتحدث مع أحد.
ذهبت رهف لغرفتها ولحق بها بسام.
بسام: ما أمر؟ هل أنتي بخير؟
رهف: نعم بخير.
ولكنها أخبرته كل شيء قالته.
بسام: لا تفكري بأي شيء.
رهف: حسنا.
كانت رهف تشاهد صور مع عائلتها.
عاشت بسعادة مع عائلتها.
بينما كانت نريمان نادمة على ما فعلته وحاولت الاتصال برهف ولكن رفضت رهف التحدث معها.
حدث كل هذا بسبب المقارنة التي تمت بينها وبين رهف.
كل شخص لديه سماته الخاصة التي تميزه، ولا ينبغي مقارنته بشخص آخر بسبب سمات شخص آخر.
لذلك، بدأت نريمان تكره رهف دون سبب، فقط لكي ينتبهوا إليها.