تحميل رواية «غدر الصحاب» PDF
بقلم أسماء زيدان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ساره بتهكم: انتي إيه اللي كنتي كاتِباه على الواتس ده يا سِت رُقيه؟ فاطمه باستهزاء: كنتي بتلقّحي كلام على مين يا أبلة رُقيه؟ رُقيه بهدوء: عاش من شافكم، أخباركم إيه؟ ساره بصوت عالي: لا أخبارنا ولا زفت، جاوبي تقصدي إيه بكلامك على الواتس ده. صُهيب التفت على الصوت العالي ولاقاهم بنات مع بعض، فوقف متابع بصمت. رُقيه: أولاً كلامي على الواتس مش تلقيح يا سِت فاطمه، وإنتي عارفة كويس إني لو عايزة أقول لحد حاجة بقولها في وشه. فاطمه: امال تقصدي إيه بكلامك؟ رُقيه: أنا عندي سؤال، مش انتوا كل واحدة شافت طريقها و...
رواية غدر الصحاب الفصل الأول 1 - بقلم أسماء زيدان
ساره بتهكم: انتي إيه اللي كنتي كاتِباه على الواتس ده يا سِت رُقيه؟
فاطمه باستهزاء: كنتي بتلقّحي كلام على مين يا أبلة رُقيه؟
رُقيه بهدوء: عاش من شافكم، أخباركم إيه؟
ساره بصوت عالي: لا أخبارنا ولا زفت، جاوبي تقصدي إيه بكلامك على الواتس ده.
صُهيب التفت على الصوت العالي ولاقاهم بنات مع بعض، فوقف متابع بصمت.
رُقيه: أولاً كلامي على الواتس مش تلقيح يا سِت فاطمه، وإنتي عارفة كويس إني لو عايزة أقول لحد حاجة بقولها في وشه.
فاطمه: امال تقصدي إيه بكلامك؟
رُقيه: أنا عندي سؤال، مش انتوا كل واحدة شافت طريقها وبعدتوا عني؟ في إيه دلوقتي؟ ولا استوري الواتس جاب على الجرح؟
ساره بصوتها العالي: آها، جاب على الجرح، هو إحنا يا سِت الحساسة اتخلينا عنك إمتى؟
رُقيه: والله شوفوا نفسكم وشوفوا بتعملوا إيه. قولولي، إحنا آخر مرة اتجمعنا واتكلمنا مع بعض كده من إمتى؟ جايين دلوقتي تجروا ورايا من باب الكلية لحد بره الجامعة عشان تقولولي تقصدي إيه بالاستوري؟
فاطمه: آه يا حبيبتي، جايين نجري وراكي عشان نعرف إيه حكاية الاستوري، لأنك نزّلتي الاستوري وهوب قفلتي الواتس، وقال إيه الصحاب، أصبحت حكاية بتخنقني.
رُقيه والدموع في عيونها: آه، كلمة "أنا صحبتك" و"إنتي أختي" بقت كذب. أنا كنت مرتاحة وأنا لوحدي، مش متعلقة بحد، ولا في صحاب ولا أي حد في حياتي. دخلتوا إنتوا وغيركم قبل كده وحبيتكم كلكم واعتبرتكم إخواتي، وبعملكم كأنكم إخواتي عشان معنديش أخت. لكن بكل سهولة إنتوا بتتخلوا عني وتبعدوا لمجرد إن واحدة اتعرفت على واحدة تانية زيك كده يا فاطمه، وواحدة عشان اتجوزت نسيتني وقالتلي بالحرف: "إحنا مينفعش نبقى صحاب عشان أنا حصلي تغيرات وتطورات في حياتك". زيك يا ساره، فاكرة لما قولتيلي كده على الواتس؟ وأنا احترمتك واحترمت وجهة نظرك وبعدت بكل هدوء، مع إني مكنتش بدخل في حياتك، أنا كنت بكلمك عادي، مش بقولك احكيلي تفاصيل حياتك.
صُهيب اتأثر بكلامها ووقف متابع الحوار.
ساره باستهزاء: يا سلام، كل ده في قلبك يا برنسيسة وساكتة؟ كان الله في عونك، كنتي بقا قولتلنا كده في الخاص، لكن مش تنزلي استوري.
فاطمه بتكمل: آه، وتفضحينا وتعرفي الناس إن إحنا مينفعش نبقى صحاب.
رُقيه بضحك: أفضحكم إيه؟ إنتوا مجانين؟ أنا مذكّرتش اسمكم، ولا إنتوا مبتعرفوش تقرأوا؟
ساره زقت رُقيه بقوه: إحنا مجانين ومش بنعرف نقرا.
رُقيه وقعت على الأرض، فـ جه سيارة على الطريق.
ساره وفاطمه بصوت واحد: رُقيه.
صُهيب التفت بصدمة و...
رواية غدر الصحاب الفصل الثاني 2 - بقلم أسماء زيدان
صُهيب جرى بسرعه عند رُقيه الملقاه على الارض.
صُهيب: مين وقعها كدا؟ حصل اى؟
فاطمه وساره نظرو لبعض بتوتر.
ساره بخوف: ا ا ا محدش وقعها، هي كانت ماشيه ووقعت.
صُهيب بعصبيه: وقفوا تاكسى بسرعه، دي بتنزف دم، اخلصوا اتحركوا.
فاطمة وقفت تاكسى وساره ركبت، وصُهيب وفاطمه حملو رُقيه ودخلوها التاكسى وانطلقوا على اقرب مستشفى.
***
فى جانب اخر فى منزل رُقيه.
أمينه والدة رُقيه بقلق: يارب اتأخرت ليه، يارب يكون خير يارب.
إسلام شقيق رُقيه الاصغر: في اى يا امى؟ بتكلمى نفسك ليه؟
أمينه بخوف على ابنتها: اختك لسه مجتش من الكليه، والعصر أذن من بدرى.
إسلام: وفيها اى؟ تلاقي بس فى محاضرات زياده عندها.
أمينه: طب مش بترد على فونها ليه؟ تطمنيني.
إسلام: ترد ازاى يا امى وهى فالمحاضره؟
أمينه: كانت بتفتح الفون وبتخلينى اسمع صوت الدكتور، اكيد اختك حصلها حاجة.
إسلام: هيحصلها اى يعنى؟ قومى كدا واهدى وتعالى حضرلى الغدا.
قامت امينة من مكانها: حاضر يابنى، غيّر لبسك لحد ماجيب الاكل.
***
وصل صُهيب وساره وفاطمه المستشفى.
صُهيب بصراخ: فين الممرضات والدكاتره اللى هنا؟
وتم نقل رُقيه لغرفة العمليات.
فاطمه بهمس: كان لازم يعنى ياساره تزقيها واحنا فالطريق؟ ادعي ربنا بقا تقوم بخير.
ساره بخوف: معرفش، مكنش قصدى والله، هي اللى اسقطت.
صُهيب: انا عايز اعرف حصل اى بالظبط، البنت دي كانت واقفه معاكم انتو، ولما وقعت كانت واقعه قصادكم، مين وقعها؟ اكيد مش هتقع من الهوا.
فاطمه: ا ا س س...
قاطعتها ساره بسرعه: وانت مالك يا استاذ؟ حضرتك تعرفها؟
صُهيب: لا معرفهاش، بس هى كانت واقفه معاكم، وانا شايفكم مع بعض، حتى انتى يا انسه كان صوتك عالى جدا.
ساره بكل تكبر رفعت يدها اليسار: مدام لو سمحت، مش انسه، اى مش بتشوف؟
صُهيب بغيظ ونظرلها من فوق لتحت: على اى؟ مش عارف، شكله اعمى.
فاطمه كتمت الضحك.
ساره بعصبيه: احترم نفسك، مسمحلكش.
صُهيب: تسمحى ولا متسمحيش؟ عايز اعرف دلوقتى البنت دى وقعت ازاى، وإلا قسماً بالله هبلغ البوليس، ووقتها هنعرف وقعت ازاى.
ساره بخوف: ا ا هى بس...
قاطعها خروج الدكتور.
صُهيب: خير يادكتور؟ هى كويسه؟
الدكتور: دي ربنا نجاها باعجوبها، دلوقتى هي عندها كسر ف دراعها اليمين وشرخ فى رأسها، ودا هنعمل اشاعه لان اظن انه هيأثر على ذاكرتها، واعتقد ممكن تفقد الذاكره، ودا لما تفوق هنعرفه.
تنهدت ساره بارتياح: الحمدلله، هتفقد الذاكره وانا مش هعرفها من دلوقتى.
فاطمه: اسكتى لحد يسمعك، بس تقوم واحنا هنبعد عنها.
صُهيب: طيب يادكتور، هتفوق امتى؟
الدكتور: ممكن كمان نص ساعه.
صُهيب: تمام، شكراً.
***
فى منزل رُقيه.
أمينة ببكاء: اختك حصلها حاجة يا إسلام؟ المغرب أذن وهى لسه مجتش، مش معقول تتأخر كل دا.
إسلام بتوتر: طب يا امى، رنى كدا على حد من صحابها.
أمينة: هي مش بتكلم حد منهم، حكتلي انهم اتغيرو معاها.
إسلام: ياماما بس رنى، يمكن اتصالحو ونسيت تقولى.
أمينة: يمكن يابنى، هرن على ساره، هي بتحبها اوى.
وبالفعل قامت والدة رُقيه بالاتصال على ساره.
فى المستشفى.
اعلنا هاتف ساره عن متصل.
اخرجت ساره هاتفها.
ساره بصدمه: الحق اكتب يافاطمة، ام رُقيه بتتصل عليا.
فاطمه نظرت بجانب صُهيب: طب امشى بعيد وردى عشان مش يسمعك.
وبالفعل ابتعدت ساره وفتحت الاتصال.
ساره: الوووو، ازيك يا خالتو؟ عامله اى؟
أمينة ببكاء: الحمدلله يابنتى، انتو خلصتو محاضرات؟
ساره بخبث ناحية صُهيب: اها يا خالتو من زمان، ليه فى حاجة؟
أمينة: اها يابنتى، رُقيه لسه مجتش وانا قلقانه عليها ومش بترد على فونها.
ساره: اها، بس هو احنا خلصنا من بعد الظهر محاضرات وخرجنا سوى، وهى ركبت عربيه مع شاب كدا وقالت هيوصلها.
أمينة بصدمه: شاب مين؟
ساره: معرفش والله يا خالتو، هى مشيت بسرعه بعد ماركبت، متقلقيش، دلوقتي ترجع، ومعلش هقفل، عشان بس حماتى بتنادي عليه، مع السلامه.
واغلقت الهاتف ورجعت مكانها بجانب فاطمه.
ولاحظت اختفاء صُهيب.
ساره بسخريه: راح فين المحقق كونان اللى كان هنا؟
فاطمه: الممرضه جات بعد مانتى ما مشيت، وقالت ان رُقيه فاقت وهو دخل.
ساره: حلو اووى، يلا بينا.
فاطمه: يلا بينا فين؟
مسكت يد فاطمه: يلا بينا من هنا قبل ماتقوله علينا، امشى يلا.
ودفعتها أمامها وخرجوا و.....
رواية غدر الصحاب الفصل الثالث 3 - بقلم أسماء زيدان
ساره بتشد في فاطمه عشان يخرجوا من المستشفى قبل ما رقيه تفوق وتقول الحقيقه.
فاطمه بضيق: اصبري يا ساره، انتي بتشدي حمار في أي؟
ساره بغضب: يا شيخه يخربيت برودك، انتي مش عارفه المصيبه اللي احنا فيها؟
فاطمه: المصيبه دي انتي اللي وقعتينا فيها، متلوميش حد غير نفسك. وبعدين شنطة رقيه معي، هنعمل إيه دلوقتي؟
ساره تجاهلت كلامها في الأول: شنطة رقيه معاكي، ده كدا فل قوي، أكيد الفون بتاعها في الشنطة.
وأخذت الشنطة من فاطمه وفتحتها وخرجت فون رقيه.
ساره بانتصار: واكيد زي العادة الست الهبلة مش عامله باسورد.
فاطمه: انتي هتعملي إيه؟
ساره: اصبري بس.
فتحت الفون وبعتت رساله لوالدة رقيه وقفلته تاني ورجعته الشنطة.
ساره: عايزين حد بقى يرجع الشنطة.
فاطمه: ما احنا نرجعها في أي.
ساره: انتي هبلة نرجعها إزاي إحنا.
أثناء محادثتهم مرت إحدى الممرضات من أمامهم.
ساره بسرعة: احم، لو سمحتي.
الممرضة: افندم حضرتك.
ساره ومدت إيدها بالشنطة: عايزين منك خدمة، ودى الشنطة دي أوضة رقم 45.
الممرضة بشك: ما تودوها انتو.
ساره: معلش متأخرين، والعربية منتظراني بره.
الممرضة بلؤم: لا مليش دعوه.
ساره خرجت فلوس: طب ولو قولتلك عشان خاطري.
أخذت الممرضة الفلوس والشنطة ولسه هتمشي.
ساره: استني، حطي الشنطة قدام باب الأوضة.
الممرضة: اوكي.
ومشت ترجع الشنطة.
ساره وفاطمه خرجوا بسرعة.
عند صهيب دخل أوضة رقيه وفضل واقف قدامها كتير جدا.
صهيب مع نفسه: ياترى حصل إيه وصلك لكده؟ مش معقول يكون في صحاب بالوضع ده؟
أهاااا صح، هطلع أنادي عليهم يجوا يشوفوك.
خرج صهيب من الأوضة ملقاش أي حد.
وصهيب لـ إحدى الممرضات: بعد إذنك، كان في بنتين هنا متعرفيش راحوا فين؟
الممرضة: مشيوا يا فندم وسابوا الشنطة دي قدام الباب هنا، اتفضل حضرتك.
صهيب بأسف: تمام، شكراً.
وأخذ الشنطة ودخل لـ رقيه مرة تانيه.
وكانت رقيه فاقت وعيونها بتدور في المكان كله، إلى أن وقع نظرها على صهيب.
رقيه بتعب: ااااه، أنا فين! انت مين؟
صهيب بإحراج: ا احم، أنا مساعد الدكتور بتاعك، حمد الله على السلامة.
رقيه: هو إيه اللي حصل وأنا بعمل إيه هنا؟
صهيب بتركيز: هو انتي مش عارفه انتي جيتي ليه؟
رقيه: لا مش فاكرة حاجة خالص، طب انت اسمك إيه؟
صهيب: اسمي صهيب، وانتي؟
رقيه: اسمك جميل، أنا مش فاكرة اسمي، مش عارفه فيه ألم فظيع في راسي.
صهيب بحزن: طب أنا هخرج أنادي الدكتور.
وأخذت شنطتها وخرجوا.
فتح الشنطة وفتح الفون وجاب قائمة الاتصال وشاف قد إيه والدتها اتصلت كتير.
وهو رجع اتصل بـ والدتها وبعد وقت فتح الاتصال.
صهيب لسه هيتكلم ولكن اتصدم من اللي سمعه و.......
رواية غدر الصحاب الفصل الرابع 4 - بقلم أسماء زيدان
صُهيب أخرج هاتف رُقيه ليتصل على أهلها. وبالفعل، وجد رقم والدتها واتصل.
عند أمينه، بعد أن شاهدت رسالة ساره:
أَمينه بغضب:
بقى أنا قاعدة قلقانة وقلبي واجعني عليها، وهي دايرة على حل شعرها وعاملة فيها ست المحترمة. ماشي يا رُقيه، ابقي شوفي هتدخلي بيت مين وتعيشي. والبيت ده مش هتدخليه تاني.
قاطعها رنين هاتفها. وأمينه بغضب أعمى فتحت:
إنتي ليكي عين ترني عليا تاني؟ أي حبيب القلب سابك خلاص وعايزة ترجعي؟ مستحيل تدخلي هنا تاني يا رُقيه، فاهمة؟ وهنسى إن ليا بنت. هعتبرك متي ولا سافرتي. عشان كده صحابك بعدوا عنك وجاية تشتكي منهم؟ طبعاً سابوكي عشان بقيتي تصاحبي شباب. غورى، مش عايزة أشوفك. صحبتك فضحتك وإنتي بعتي رسالة بنفسك. جاية تتصلي ليه؟ في داهية.
وأغلقت الهاتف.
أحمد والد رُقيه:
بسببك إنتي البنت ضاعت. بسببك وبسبب إهمالك.
أَمينه:
أيوووا، هات اللوم عليا. أصلك كنت واخد بالك من البيت عشان أنا آخد بالي من ولادي.
أحمد:
البنت لازم ندور عليها. مينفعش نسيبها كده في الشارع.
أَمينه:
اعتبريها ماتت. جابت لنا الفضايح.
أحمد أخذ منها الهاتف وحاول يرن على رقم رُقيه، لكن هاتف رُقيه فصل شحن.
أَمينه:
أي، ما فتحتش عليك.
أحمد:
التليفون مقفول.
أَمينه:
طبعاً لازم تقفله. ماهي ارتاحت مننا واتصلت عشان تقول عداني العيب.
أحمد بغضب:
تفتكري؟
أَمينه بدموع:
منها لله.
أحمد:
محدش يجيب سيرتها هنا تاني. كأن مكنش عندنا بنت اسمها رُقيه. مفهوم؟
عند صُهيب بحزن:
يا رب. إيه الأم دي؟ ورسالة إيه اللي بتقول عليها دي؟ البنت نايمة من 3 ساعات، هتبعت رسالة إزاي؟
وأعاد الهاتف في الحقيبة مرة أخرى وعاد إلى رُقيه.
رُقيه:
إنت تاني. فين الدكتور؟
صُهيب بابتسامة مزيفة:
أها، إنتي هتشوفيني كتير.
رُقيه:
ليه بقى؟ أنا هفضل عايشة في المستشفى ولا إيه؟
صهيب:
لا، عشان أنا خطيبك.
رُقيه:
خطيبك؟
صهيب:
أها، مخطوبين من سنتين والفرح كمان أسبوعين.
رُقيه:
طب، إيه هو؟ فين أهلي؟
صهيب بحزن:
أ... أهلك للأسف اتوفوا من وإنتي صغيرة.
رُقيه بدموع:
ماتوا؟
صهيب:
أها، خالتي وجوزها اتوفوا.
رُقيه:
هو أنا بنت خالتك؟
صهيب بابتسامة:
لحسن الحظ.
رُقيه:
طب، أنا عايزة أمشي من هنا لو سمحت.
صهيب:
إنتي لسه تعبانة. بكرة تخرجي.
رُقيه:
طب، ممكن تسبني لوحدي من فضلك.
صهيب بإحراج:
أها، طبعاً. هخرج أجيب أكل وأرجع لك.
خرج صهيب وظلت رُقيه مكانها في أفكارها المشتتة.
رُقيه مع نفسها:
أنا مش عارفة حاجة من اللي هو بيقوله ده. كأن أول مرة أشوفها.
في إحدى السيارات التي ركبت فيها ساره وفاطمه.
فاطمه بعصبية:
إنتي ليه عملتي كده يا ساره؟ وليه بتجرحيها بالكلام وخلتينا نسيبها مع الراجل الغريب ده لوحدها؟ يا شيخة، دانتي صحبتها من قبلي.
ساره ببرود:
كبري دماغك بقى واسكتي.
فاطمه:
إيه كبري دماغك دي؟ أنا عايزة أفهم إنتي بتعملي كده ليه؟ هي عملتلك إيه؟
ساره:
مزاجي كده. مش عايزة أشوفها قدامي خالص.
فاطمه:
على أساس إنها عايشة في بيتكم. دانتو مش بتتقابلوا غير في الجامعة.
ساره:
أهو، بقا الجامعة دي كرهت أروحها بسببها.
فاطمه:
ليه يا ساره كل ده؟ إنتو مكنتوش كده.
ساره:
عشان هي مفضلة عني في كل حاجة. السنة اللي فاتت مكنتش بنذاكر وكنا بندخل الامتحانات مش عارفين حاجة، وهي نجحت بتقدير جيد جداً وأنا شلت مادة. هي مفيش غيرها بنت واحدة عند أبوها وأمها، وإحنا أربع بنات وأي طلب أطلبه أخواتي يشركوني فيه، وهي محدش مشاركها في حاجة وعايشة دلوعة أمها وأبوها. أنا اضطريت أتزوج عشان أبقى براحتي وألبس براحتي ومحدش يتحكم فيا. اتجوزت حلاق ومعه دبلوم. هي أكيد هتتجوز دكتور ومعيد من الجامعة. وأنا وإنتي أهو، والزمن طويل وهنشوف هتتجوز مين.
فاطمه بصدمة:
بس هي ملهاش ذنب في كده. ده قدر ربنا.
ساره:
لا، ملهاش. أنا بتعب لما أشوف حياتي وأشوفها. يلا سلام عشان وصلت. خلي بالك من نفسك.
ونزلت من السيارة.
فاطمه مع نفسها:
دانا المفروض أخلي بالي منك إنتي مش سهلة.
صهيب وهو في المطعم:
أمها بتقول بعتت رسالة. بعتتها إمتى وإزاي أصلاً... آآآه، الشنطة معايا. هشوف الرسالة اتبعتت إزاي.
وفتح الهاتف وجاب الرسائل وشاف وقت الرسالة وعرف إن في الوقت ده كان موجود ساره وفاطمه.
صهيب:
يا ولاد الإبليس. دانتو لو قصدكم تخلوها تنتحر مكنتوش هتعملوا كده.
وبدأ يقرأ الرسالة وهي: (ماما انسوووووني وبطلي ترني عليا عشان صدعت منك. وكمان بتبيعيني وأنا دلوقتي في عالم تاني. عالم مفهوش غيري أنا وحبيبي وبس... وانسوووني انسوووني. أنا بكرهكم ومش راجعة ليكم تاني. باي باي.)
صهيب قرأ الرسالة وقفل الهاتف تاني ودخله في جيبه وأخذ الأكل ورجع المستشفى تاني.
عند رُقيه سمعت خبط على الباب.
رُقيه:
ادخل.
دخل صهيب:
هااا. سبتك لوحدك أهو، ودلوقتي وقت الأكل.
رُقيه:
لا شكراً، مليش نفس.
صهيب:
إنتي تعبانة، لازم تاكلي عشان تخرجي.
رُقيه:
هو حد ياكل في الموقف اللي أنا فيه ده.
صهيب:
معلش، قدر ومكتوب. والأكل ملوش دعوة.
وأخرج سندوتش وأعطاه لها وبدأوا يأكلوا سوى. وانتهى اليوم على كده. وصباح تاني يوم دخل الدكتور عند رُقيه.
الدكتور:
إنتي دلوقتي يا آنسة رُقيه بقيتي كويسة إلى حد ما، والمفروض تخرجي وأهلك يهتموا بيكي. ده المطلوب.
رُقيه بحزن:
إن شاء الله.
صهيب:
طيب يا رُقيه، غيري هدومك بس بالراحة وأنا هدفع حساب المستشفى.
وسابها وخرج، وهي قامت بمساعدة الممرضة وغيرت لبسها.
صهيب نزل في الحسابات وصهيب:
حساب الآنسة رُقيه كام؟
موظف الحسابات:
حسابها...
صهيب خرج الفيزا بتاعته:
تمام، اتفضل.
وبعد دقائق طلع لغرفة رُقيه وأخذها ومشى.
رواية غدر الصحاب الفصل الخامس 5 - بقلم أسماء زيدان
صُهيب أخذ رُقيه وخرجا من المستشفى.
رقيه: ممكن تروحني بيتي.
صهيب: بيتك!
رقيه: مش بابا وماما الله يرحمهم كان عندهم بيت.
صهيب: آه، ماهو نسيت أقولك إنك عايشة معايا بحكم إنك هتبقي لوحدك وكده.
رقيه: ليه أنا معنديش إخوات؟
صهيب: لأ.
رقيه نظرت له بحزن وسكتت.
صهيب وقف تاكسي وركبا.
وبعد نص ساعة فالطريق.
في فيلا صالح العزيزي، تجلس رحمه والدة صهيب أمام الشاشة وتضحك.
رحمه: يخربيت عقلك يا علي يا ربيع، هموت من الضحك ههههههههههههههههه.
قطع استمتاعها بالمسرحية صوت جرس الفيلا.
رحمه: هنيه يا هنيه، تعالي شوفي مين.
هنيه: حاضر يا حاجة.
فتحت هنيه: أهلاً يا صهيب يا ابني، اتأخرت ليه.
صهيب: ظروف والله يا دادة، فين أمي؟
هنيه: جوه قدام الشاشة.
صهيب قبل ما يدخل: تمام، اعمليلنا بقى كوبايتين قهوة مظبوطة من إيديكي الحلوة دي.
هنيه: عيوني يا ابني.
ومشت. صهيب نظر لـ رقيه خلف الباب.
صهيب: خليكي هنا يا آنسة رقيه عشان هعملها مفاجأة لماما.
رقيه بابتسامة: ماشي، اتفضل.
صهيب دخل: ست الكل، عاملة إيه؟
رحمه وهي بتضحك: تعالى يا حبيبي، اتأخرت ليه.
صهيب قفل الشاشة: أما حصل النهارده موقف يا ماما مقولكيش.
رحمه بعبوس: اخص عليك يا صهيب، بتقفل عن المسرحية؟ ده أنا بحبها.
صهيب بمرح: ده انتي شوفتيها عشرين مرة وبتضحكي على نفس المشهد بتاع علي ربيع وويزو لما تقوله لك أمنيات ما عدا الفلوس و...
رحمه: برضه بحبها، افتح الشاشة يلا.
صهيب بجدية: حاضر، هفتحها بس في موضوع عايز أقولك عليه.
رحمه: قول يا حبيبي، سمعاك.
صهيب بدأ بالكلام وحكى لوالدته كل حاجة حصلت وليه ما جاش بات في الفيلا.
رحمه بعد ما سمعت: واي المطلوب دلوقتي؟
صهيب قَبل يد والدته: إنك تقبلي إنها تعيش هنا عشان أنا مش عارف أهلها ولا عارف عنوانها حتى.
رحمه بجدية: لا، مش موافقة.
صهيب: ليه يا ماما بعد كل اللي قولته ده؟
رحمه: انت أصلاً كلامك ده يخليني أشك فيها ومدخلهاش بيتي.
صهيب: ليه، دي مظلومة.
رحمه: مظلومة؟ مكنوش صحابها سابوها. مظلومة؟ مكنوش رموها قدام عربية زي ما انت شاكك. مظلومة؟ مكنوش سبوها في المستشفى. مكنتش والدتها قالت الكلام ده كله في التليفون من غير ما تعرف مين بيتكلم. لا يا ابني، أنا معنديش غيرك انت وأختك، أضمن منين إنها مش بتمثل؟ وكل ده تمثيل عشان شافوك ولد غني وحلو ومتفوق. ابعد عن الشر وغنيله.
صهيب: يا أمي، البنت واقفة بره وبصراحة قولت لها إني خطيبها والفرح كمان أسبوعين وإنك خالتها.
رحمه وقفت بجمود: قولت لا يعني لا. اديها فلوس وهي تمشي.
صهيب: يا أمي، دي فاقدة الذاكرة. كده حرام نسيبها.
رحمه: فاقدة مش فاقدة، أديك هتساعدها بالفلوس وربنا موجود. تقع في ناس غيرنا.
رقيه بره سمعت آخر الكلام وفاكرة إن خالتها مش عايزاه تعيش معاهم ويمكن مكنتش موافقة على الخطوبة ودموعها نزلت ومسكت رأسها بألم وسندت على الحيطة.
صهيب وقد أخذ قراره: آسف يا أمي، أنا عمري ما هتخلى عن حد محتاج مساعدتي.
رحمه: إن البنت دي دخلت البيت هتقعد في أوضة الخدم، مش هنا خالص، فاهم.
صهيب، وأول مرة يتكلم كدا: هتقعد في ملكي أنا. ليا نص الفيلا باللي فيها، وحضرتك وأختي ليكم النص.
رحمه بصدمة: انت هتفرق بينا عشان واحدة من الشارع.
صهيب: والواحدة دي محتاجالي ومينفعش أسيبها. عن إذنك، هدخلها وأتمنى تقابليها كويسة.
وخرج صهيب يشوف رقيه ونظر مكان ما كانت واقفة.
صهيب بذهول: ررررررقيه.
رواية غدر الصحاب الفصل السادس 6 - بقلم أسماء زيدان
صهيب شاف رقيه واقعه وفاقدة الوعي.
صهيب: رقيه، آنسة رقيه... داده هنيه يا داده.
جات هنيه بسرعة.
هنيه: إيه يا ب... يا مصيبتي، مين دي؟
صهيب: مش وقته يا داده، افتحي أي أوضة فالفيلا واتصلي بالدكتور.
دخلت هنيه.
رحمه: افتحي لها أوضة الخدم واتصلي بالدكتور الخاص بالخدم، مش بدكتور العيلة.
هنيه: حاضر يا حاجة.
صهيب حمل رقيه وخدها على أوضته بعد ما سمع كلام والدته، واتصل بالدكتور الخاص بيه.
صهيب: مفيش داعي يا داده تتصلي بالدكتور.
هنيه: تحت أمرك يا ابني.
صهيب: معلش هتعبك معايا، ياريت تدخلي مع الدكتور لما ييجي.
هنيه: حاضر.
كل دا تحت مسامع رحمه وهي بتشاهد المسرحية مرة أخرى.
وبعد دقائق وصل الدكتور.
الدكتور باحترام: عاملة إيه يا رحمه هانم؟
رحمه بعدم اهتمام: أهلاً.
هنيه: اتفضل يا دكتور.
رحمه: استني انتي يا هنيه، روحي حضري عصير للدكتور، وأنا هطلعه.
ذهبت هنيه.
رحمه: اتفضلوا.
ذهبوا لغرفة صهيب.
صهيب: شوف يا دكتور حصلها إيه، هي لسه خارجة من المستشفى.
الدكتور: تحت أمرك، بس اتفضل بره.
رحمه: اطلع يا حبيبي، أنا هفضل مع الدكتور، كله بثوابه.
خرج صهيب.
وهنيه جابت العصير.
هنيه: هو لسه جوه؟
صهيب: أيوا.
هنيه: إن شاء الله خير، بس هي مين دي؟
صهيب بملل: هو ده وقته.
وبعد ربع ساعة خرجت رحمه ومعاها الدكتور.
صهيب: خير يا دكتور؟
الدكتور: مبروك، المدام حامل.
هنيه بفرحة: لولولولولولولولولي!
رحمه بعصبية: اخرسي، بتزغرطي على إيه؟ إحنا نعرفها.
صهيب بغضب أعمى: متأكد؟
الدكتور: طبعاً متأكد، حتى حامل في التالت.
صهيب: ...
صهيب: للمرة التانية بقولك متأكد إنها حامل.
الدكتور: أيوا يا صهيب بيه، أنا متأكد من شغلي.
صهيب: اممم، قولتلي في الشهر كام؟
الدكتور: التالت يا فندم.
صهيب ضربه بالبوكس: إنت غبي أوي أوي، لأنك وأنت داخل قولتلك إنها خارجة من المستشفى، وأظن أنت شايف إيدها ورأسها عاملين إزاي.
وضربه بوكس تاني وقعه في الأرض.
صهيب: يعني يا حمار، لو كان في حمل كنت عرفت من زمان، وكان حصلها إجهاض لأنها عملت حادثة.
رحمه بصدمة: يالهوي، أخص عليك يا دكتور بسام، بتكذب علينا.
بسام نظر لها بتوتر: ا... ا...
رحمه ونظرت له بتحذير: خلاص، شكلك غلط، اتفضل امشي.
صهيب: لا مش هيمشي.
ونظر لهنيه: اطلبي المأذون يا داده.
رحمه بغضب: إنت اتجننت؟ عايز تتجوز واحدة من الشارع؟
صهيب: أنا اللي هتجوز مش حضرتك، وكفاية التمثيلية البايخة عشان تسوّي سمعته.
رحمه: على جثتي لو اتجوزتها.
صهيب نظر لها بحزن ونظر لهنيه: روحي يا داده اطلبي المأذون.
ذهبت هنيه.
بسام وهو يعدل من وضع ملابسه: أستأذن أنا.
صهيب: قولت مش هتمشي عشان هتشهد على عقد الجواز.
وتركه ودخل عند رقيه.
وخرج هاتفه وبعد لحظات اتاه الرد.
شعيب عم صهيب: السلام عليكم يا ابني.
صهيب: وعليكم السلام، عامل إيه يا عمي؟
شعيب: الحمد لله، في زحام من النعم يا ابني.
صهيب: أدام الله حمدك، كنت عايزك يا عمي عشان هكتب كتب كتابي النهارده.
شعيب: كدا بسرعة؟
صهيب: معلش يا عمي، ظروف، وهكيلك وعايزك تيجي تبقى وكيل العروسة لأنها أصغر من 21 سنة.
شعيب: قاصر يعني؟
صهيب بتوضيح: لا يا عمي، هي عندها حوالي 18 أو 19، في الحدود دي.
شعيب: حاضر يا حبيبي، وبارك الله لكم.
صهيب: اللهم آمين. وياريت تجيب عمر ابنك عشان يشهد.
شعيب: حاضر يا حبيبي، تحت أمرك.
صهيب: الأمر لله، مع السلامة.
&&&&&&&&&&&&&
في بيت زوج ساره.
ساره بصريخ وغضب: بقولك إيه، اصحي، أنا جعانة.
شعبان زوجها بنوم: في إيه يا ساره على الصبح؟
ساره: بقولك جعانة، قوم هات أكل.
شعبان: أجيب أكل منين؟ ما أنا مشتغلتش امبارح طول اليوم، وأنا فاتح المحل محدش دخل عشان يحلق.
ساره: مليش دعوة، ميخصنيش، إنت الراجل ومسؤول عني.
شعبان بغضب: وبعدين بقى؟ كرهتيني في عيشتي، وإنتي يا بنت الناس، واخداني وعارفة ظروفي وشغلي، وإنتي وافقتي، مش كفاية كليتك ومصاريفها؟ غورى اتصرفي زي الستات واعملي أكل من البيت.
ساره: لا يا خويا، أنا مبعرفش أتصرف، وأنا غلطانة إني وافقت على واحد زيك. يوم شغل وشهر لأ، مش كفاية اسمك مكسوفة منه.
شعبان بنفاذ صبر: وماله اسمي يا بنت الأصول يا محترمة؟
ساره: محترمة غصب عنك وعن أهلك، اسمك يا خويا بتكسف منه لما حد يقولي جوزك اسمه إيه؟
شعبان: وياترى بتردي تقولي إيه يا متربية؟
ساره بعد فهم: بقول أحمد أو مراد أو أمير، الأسماء الحلوة دي بدل شعبان، أي شعبان ده.
شعبان بغضب ضربها بالقلم، وقعت في الأرض: ويمكن كمان بتشاوري على أي راجل، وإن ده جوزي، مانتي بجحة وعديمة تربية.
ساره: إنت كمان بتضرب؟ يا عرة الرجالة.
شعبان مسكها من شعرها: اخرسي، إنتي اللي مش وش نعمة.
طلعت أم شعبان شقة ابنها بعد سماعها لصوتهم.
صباح: في إيه يا ابني، صوتكم عالي ليه على الصبح؟ الناس تقول إيه.
ساره بصراخ: يقوله راجل نايم في بيته للساعة 10 الصبح، ومرحش شغله يشوف رزقه، ومجوع مراته ومبهدلها، الحقوني يا نااااس، هموت من الجوع، وعشان اتكلمت وقولت جعانة ضربني هو وأمه.
صباح: عيب يا بت، إيه اللي بتقوليه ده؟ قطع لسانه.
ساره فتحت البلكونة: تعالوا يا نااااس، تعالوا ياهوووه، شوفوا الراجل وأمه عاملين فيا إيه، الحقوني هيموتوني من الجوع.
أم أحمد: في إيه يا شعبان، عاملين في البت كدا ليه؟ إنتوا اشتريتوها؟
أم محمد: عجب على دي ناس، مستخسرين لقمة في البت، كانوا بيخدوها من أهلها ليه.
أم كرم: انزلي يا بنتي وتعالي عندي افطري.
شعبان: عجبك الفضايح دي؟
ساره بشماته: مش دي الحقيقة، ولا أموت من الجوع.
صباح: منك لله يا بنت اختي، خليتي سيرتنا على كل لسان، منك لله.
شعبان: لمي هدومك وغوري على بيت أهلك، ملكيش عيشة هنا غير لما تتربي، غوري من هنا.
لمت ساره هدومها وأخدت دهبها.
صباح: وإنتي واخده الدهب ليه؟ هنسرقك؟ دهب ابني ميطلعش بره بيته.
ساره: نعم يا حليتها؟ وأنا أسبلكم عشي وجهازي تبهدلي فيه إنتي وبناتك ومرات ابنك التاني؟ حاجة قصاد حاجة يا عينيا.
وتركتهم وخرجت من البيت.
وهي خارجة.
أم أحمد: متزعليش يا بنتي، حقك ربنا يرجعهولك.
أم كرم: ولا تزعلي، الراجل تجتمع ويحاسبهم.
ساره بتكبر: إن شاء الله.
وتركتهم ومشيت.
أم محمد: بت قليلة الأدب.
أم كرم: ملناش دعوة يا أختي، تعالوا يلا نمشي، هنشوف نجيب إيه للغدا.
&&&&&&&&&&&&&&
في فيلا صالح العزيزي.
صهيب: فوقي بقى يا رقيه، لازم ناخد موافقتك إن عمي يبقى وكيلك.
ويجيب ميه وينثرها على وجهها.
صهيب بملل: يارب بقى، أنا مينفعش المسها.
وينثر مراراً وتكراراً إلى أن رجعت لوعيه.
رقيه: بس بس خلاص.
صهيب: أخيراً، ممكن تقومي، عايزك في موضوع.
رقيه بعد ما رجعت لوعيها تماماً: خير؟
صهيب: دلوقتي عمي والمأذون جايين عشان نكتب كتابنا.
رقيه: ليه؟
صهيب: عشان إحنا عيلة محافظة، ومينفعش تقعدي معانا كدا وأنا شاب في البيت، فهماني صح؟
رقيه: آه، أنا ممكن أمشي، أقعدي في أي مكان، وشكراً ليك، جزاك الله خيراً.
صهيب: أي مكان إيه؟ أنا مش قولتلك إننا مخطوبين من سنتين والفرح كمان أسبوعين، فإحنا هنكتب الكتاب دلوقتي.
رقيه بتذكر: أيوا، بس والدتك مش موافقة إني أقعد هنا.
صهيب: ماهي مش موافقة عشان مفيش رابط رسمي، وهي قالت اكتبوا الكتاب. ها؟ موافقة؟
رقيه بقلق: ...
رواية غدر الصحاب الفصل السابع 7 - بقلم أسماء زيدان
صهيب: قولتي إيه يا رقيه؟
رقيه: ممكن تسبني أصلي استخارة.
صهيب: طبعاً من حقك، الحمام قدامك أهو وأنا شوية وجاي، ويا ريت بسرعة لأن عمي جاي هو والمأذون.
رقيه: حاضر.
خرج صهيب وجاب شنطة رقيه اللي محتفظ بيها وخرج كل حاجة منها، ولاقى كارنيه الكلية والباقي أقلام وأوراق. أخد الكارنيه ودخل باقي الحاجات فالشنطة.
ترن ترن ترن.
تحيه: أيوا ياللي بتخبط.
ساره: افتحي.
تحيه فتحت: خير يا وجعة قلبي.
دخلت ساره: وجعة قلبي ولا أنتو اللي بتبيعوني في أقرب فرصة؟
باتع أبوها: إيه اللي جايبك يا بت؟ سايبة بيت جوزك وجاية ليه بهدومك؟
ساره: بس متقولش جوزي دي، كرهتوني في عيشتي.
باتع: ما تقولي يا بت في إيه؟
ساره: عايزة أكل الأول.
تحيه: طب قولي حصل إيه؟
ساره: أكل الأول وأنا داخلة الأوضة.
وتركتهم وذهبت.
تحيه: إيه رأيك أرن على صباح أختي أعرف حصل إيه منها؟
باتع: انتي اتجننتي يا ولية؟ عايزة تعرفي حصل إيه من أم جوز بنتك عشان تفتروا عليه؟
تحيه: أه ماهي أختي برضه، جرى إيه؟
باتع: بنتك ولا أختك؟
تحيه: أنا هسيبك وأروح أجبلها تاكل.
في بيت شعبان.
شعبان: عاجبك اللي عملته الشملولة بنت اختك؟
صباح: أنا معرفش جرالها إيه، دي بت محترمة وأنا عارفاها من صغرها.
شعبان: وفين الاحترام دا؟ فين لما فرجت علينا الجيران وقال إيه مجوعينها في بيت محترمة تعمل في خالتها وابن خالتها كده؟ مش هقولك بيت جوزها.
صباح: أنا هروح أشوف مالها.
شعبان بغضب: عليا الطلاق يا أما لو روحتيلها ماهترجعي البيت دا تاني.
صباح: ليه بس يا ابني؟ الصلح خير.
شعبان: بلا صلح ولا زفت، خلصنا. روحي هاتيلي أكل.
عند فيلا صالح العزيزي.
خبط صهيب على رقيه ودخل.
صهيب بابتسامة: هااا يا رقيه صليتي؟
رقيه بابتسامة: آها صليت.
صهيب: هااا موافقة؟
رقيه نظرتله براحة نفسية غريبة: موافقة.
صهيب: تقبلي عمي يكون وكيلك؟
رقيه: عمك؟
صهيب: آها عمي شعيب، موافق؟
رقيه: اسمه جميل، طبعاً موافقة.
صهيب: طب عن إذنك عشان المأذون وصل.
رقيه ابتسمت بخجل: اتفضل.
نزل صهيب للمأذون.
صهيب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الموجودين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
عمر: ألف مبروك يا صهيب، كدا من غير ما تقول.
صهيب: الله يبارك فيك، هحكيلك بعدين.
رحمه بسخرية: آها هيحكيلك عن فتاة أحلامه الجميلة.
صهيب: هااا محتاج إيه عشان نكتب الكتاب؟
المأذون: البطايق أو شهادات الميلاد.
صهيب: مينفعش كارنيه الكلية؟
المأذون: إحنا هنهزر يا ابني، لازم بطاقة ليك وبطاقة للعروسة.
صهيب: طب حاضر، اديني ساعة وأجيبلك البطاقة وشهادة الميلاد، عن إذنكم.
شعيب: اتفضل يا ابني.
خرج صهيب بره الفيلا وبعدها اتصل على شخص.
سيف: عم السنين عامل إيه؟
صهيب بملل: بقولك إيه، مش وقت هزارك البايخ دا، اسمع كويس اللي هقوله.
سيف بجدية: سامعك، قول يا عمي.
صهيب: عايزك تروح الجامعة.
سيف بمقاطعة: جامعة إيه؟
صهيب: يخربيت معرفتك، اسمع وانت ساكت.
سيف: حاضر، كمل.
صهيب: تروح الجامعة وبعدها تدخل كلية خدمة اجتماعية، تسأل عن شؤون الطلاب.
سيف: خدمة اجتماعية ليه؟ انت ناوي تحول لخدمة اجتماعية؟
صهيب: ياض متعصبنيش، هشتمك، اسمع للآخر.
سيف: ماشي، انجز.
صهيب: هتسأل عن الشؤون وبعدها تروح هناك وتقول للي يقابلك عايز بطاقة وشهادة ميلاد الطالبة رقيه أحمد محمد علي.
سيف: حفيدة محمد علي يعني؟ ههههههههههه.
صهيب: يخربيت ظرافة أهلك، غور نفذ اللي قولتلك عليه، نص ساعة بالظبط وألاقيك قدامي، غور.
وقفل المكالمة.
صهيب بعصبية: أنا مش عارف مصاحبك على إيه، عيل غتت.
ولسه هيرجع الفيلا وجدته.
رحمه: وكمان في خدمة اجتماعية؟ وفي فرقة كام بقى ولا بتعيد السنة؟
صهيب: أنا اللي هتجوز مش حضرتك.
رحمه: آه أنت اللي هتتجوز وتفضحنا وسط العيلة ببنت الشوارع اللي هتتجوزها.
صهيب: ماشي يا أمي، هسيبلك البلد وأهاجر عشان مفضحكيش، عن إذنكم.
وتركها وذهب.
في بيت باتع والد ساره.
باتع: اديكِ طفحتي، سايبة بيت جوزك وجاية ليه؟
ساره: اسمع يا حج البي، جوزي نايم في البيت 24 ساعة، ومفيش شغل، مفيش فلوس، مفيش أكل. قولتله قوم هات أكل أنا جعانة ومفيش أكل في البيت. قام يا بابا ضربني وقالي كفاية مصاريف كليتك، قومي اعملي سم وكلي. وضربني بالقلم، وقعت على إزاز كان هو مكسره، وطبعاً أنا صرخت عشان وجعني والجيران اتلمت. يا ماما اختك قالتلهم إن مفيش حاجة. وبعدها ضربتني هي وابنها وكسروا جهازي، كسروا تعبك ومصاريفك عشان تجهزي الشقة. وبعدها أخدوا مني الدهب وأدوني شوية الهدوم دول وقالولي ملكيش عيشة عندنا، وشحتوني قدام الجيران. وروح اسألهم.
وبدأت تبكي.
باتع: كل دا يحصل من اختك وبنتها يا تحيه؟
تحيه: اسمع بس يا أخويا، زي ما سمعت من بنتك اسمع عن جوزها ومتخربش الدنيا واصلح بينهم.
ساره: لا يا بابا أنا عايزة حقي، أرفع عليهم قضية يا بابا عشان جهازي اللي كسروا وبهدلوه.
باتع: عندك حق، أنا هروح أرفع عليهم قضية بالقائمة. قومي البسي عشان تحكي اللي حصل هناك.
تحيه: أبوس إيدك يا أخويا متعملش كدا، داحنا برضو أهل.
باتع: أهل وإيه اللي عملوه في بنتك؟ أوعي من قدامي، أروح ألبس جلابيتي. قومي يابت البسي انتي كمان.
ساره: حاضر يا بابا.
وقامت دخلت أوضتها.
ويتغنى: الجوازة باظت، الجوازة باظت.
في الفيلا وصل سيف ومعاه صورة البطاقة وشهادة الميلاد بتاعت رقيه.
صهيب: كل دا يا زفت.
سيف: يا عم بدل ما تقول شكراً. وبعدين مين البت اللي بتسأل عليها؟
صهيب: اخرس دلوقتي، يلا يا عم الشيخ كل شيء جاهز أهو وعمي هو وكيل العروسة.
سيف بصوت تامر حسني: العروسة.
وبعد وقت تم عقد القرآن.
سيف: والنبي لا أشهد على عقد جوازك وأمضي.
صهيب: لا مش أنت، دا الدكتور الحلو دا اللي هيشهد ويمضي. طلع بطاقتك يا دكتور.
الدكتور طلع بطاقته ومضى وبعدها مشي.
المأذون: امضي يا ابني وهات العروسة تمضي.
صهيب: هي تعبانة شوية، ممكن آخد الدفتر وتمضي فوق.
المأذون: طبعاً.
اتفضل.
أخد صهيب الدفتر لرقيه ومضت وبصمت كمان.
ومشي المأذون.
وفي منتصف الليل في أوضة صهيب ورقيه.
صهيب استيقظ على صوت شخص بيتألم، وكانت رقيه.
صهيب: رقيه انتي كويسة؟
رقيه بألم: هااا أه كويسة، مفيش حاجة.
صهيب: أمال ليه سامعك بتتألمي؟
رقيه: لا أبداً، ممكن يكون بيتهيألك أو بتحلم، أنا كويسة.
صهيب: طيب تصبحي على خير.
رقيه: وانت من أهله.
وبعد فترة.
رقيه بألم وبتضغط على بطنها: اهااااا يا رب. اهاااا.
استيقظ صهيب: لا انتي أكيد في حاجة وجعاك، قولي فيه إيه.
رقيه: هااا لا مفيش حاجة، متشغلش بالك.
صهيب: رقيه قولي فيه إيه، أنا زوجك، يعني عادي تتكلمي معايا من غير حدود.
رقيه بألم وخجل: ...
رواية غدر الصحاب الفصل الثامن 8 - بقلم أسماء زيدان
رقيه بألم: ممكن تسكت أنا مش قادرة أتكلم.
صهيب: طب قوليلي يمكن أقدر أساعدك.
رقيه: لا مش هتقدر، نام بقى وسيبني في حالي.
وقامت دخلت الحمام وغابت أكتر من نص ساعة.
صهيب بقلق: رقيه، انتي كويسة؟
مفيش رد.
صهيب خبط على الباب: رقيه.
رقيه بألم: آآآآآآه.
صهيب: انتي كويسة؟
خرجت رقيه، وواضح على وشها التعب.
رقيه: أنا عايزة ورقة وقلم.
صهيب: أفندم؟
رقيه: أرجوك، عايزة ورقة وقلم.
صهيب باستغراب: حاضر.
فتح الدرج وجابلها نوته وقلم.
صهيب: اتفضلي.
أخدت منه النوته والقلم وكتبت هي محتاجة إيه.
رقيه باحراج: ممكن لو سمحت تفتح الورقة لما تخرج من الأوضة.
صهيب بعدم فهم: مين اللي يخرج دلوقتي؟
رقيه: أنت.
صهيب: عشان إيه؟
رقيه أدته الورقة: عشان تقرا الورقة دي وتجبلي اللي فيها.
صهيب: طب ما تقولي عايزة إيه.
رقيه: معلش، مش هقدر أقول. بالله اخرج، وبعدها افتح الورقة.
صهيب: حاضر. ممكن البس حاجة طيب، ولا أخرج كدا وأجيلى برد؟
رقيه: لا طبعاً، البس اللي يعجبك.
ورجعت للسرير تاني.
وصهيب لبس هدومه وخرج بره الأوضة وهو مبتسم ونزل المطبخ ورمى الورقة من شباك المطبخ من غير ما يفتحها وخرج فونه.
صهيب: الووووو يا أحمد.
أحمد: خير يا صهيب، متصل في الوقت ده ليه؟
صهيب: أنا آسف إن رنيت دلوقتي، بس محتاج برشام...... وعايز علبة......
أحمد باستغراب: وانت عايز الحاجات دي ليه؟
صهيب بملل: انت مالك يا أخي، ابعتلي الأوردر ده بسرعة.
أحمد: طيب يا عم، أنا أصلاً بعته. سلام.
صهيب: سلام.
صهيب وهو بيعملها مشروب سخن: مكسوفة تتكلم معايا في كدا، ده أنا كنت هموت من الضحك على شكلها، هههههههههه. وأنا واقف كاتم الضحك، دي لو خدت بالها إني بضحك كانت سابت الأوضة ومشيت، هههههههههه.
وبعد وقت قصير أخد المشروب ولسه طالع الأوضة، وقفه اتصال من أحمد.
صهيب: أيوا يا أحمد.
أحمد: اطلع خد الأوردر من المندوب بره، عشان البوابة مقفولة ومفيش حارس.
صهيب: حاضر. سلام.
حط كوب المشروب على السفره وخرج أخد الأوردر وحاسب عليه ورجع أخد المشروب وطلع، لقى رقيه نايمة.
صهيب: رقيه.
روقه.
فاقت رقيه: إيه؟
صهيب: خدي اشربي القرفة بالليمون دي.
رقيه: نعم! أنا مش عايزة أشرب حاجة. جبتلي اللي كنت عايزاه؟
صهيب: آه جبته. اتفضلي، بس الأول اشربي القرفة دي هتريحك جداً، وخذي واحدة برشامة.
رقيه: برشام إيه دا؟ أنا مقولتش عايزة برشام.
صهيب: أنا اللي جبته عشانك. خدي منه وانتِ هترتاحي، خلاص.
رقيه: وافرض بقى، اا ا ا لا.
صهيب بضحك: افرضي إيه؟
رقيه بعبوس: هاااا؟ مفيش. عن إذنك هدخل الحمام، وشكراً على تعبك، تقدر تنام وأنا مش هعمل صوت تاني.
وقامت دخلت الحمام، وبعد دقائق خرجت ولاقت صهيب قاعد.
رقيه بصمت راحت مكانها وبتحاول تنام بس مش عارفة من الألم.
رقيه بزهق: أووووف بقى.
صهيب: قولتلك اشربي القرفة وخذي البرشام، وانتي هترتاحي وتنامي من غير ألم.
رقيه بغضب: وانت مالك أنت؟ أسمع كلامك عشان إيه؟ افرض تعبت أكتر؟ أنت أصلاً متعرفش أنا تعبانة من إيه، رايح تجيب برشام بمزاجك وتعمل مشروب سخن من دماغك. لو سمحت نام وسيبني.
صهيب ببرود: لا، عارف أنتِ تعبانة من إيه.
رقيه باحراج: عارف إيه؟
صهيب قرب منها.
رقيه بتبعد: إيه؟ في إيه؟
صهيب ثبتها عشان متبعدش وهمس في ودنها.
وبعد.
رقيه نظرتله بذهول: أنت قليل الأدب، وانت عارف كدا منين؟ وأنا مكتبتش في الورقة.
(نسيت أقولكم إن صهيب في آخر سنة في كلية الطب قسم نساء ووليد، أقصد النور والتوحيد 😂😂😂😂 دكتور نساء وتوليد)
صهيب: نسيت أعرفك بنفسي، أنا دكتور نساء والبرشام مش هيضرك، وأحب أعرفك إني أصلاً مفتحتش الورقة ورميتها في الجنينة.
رقيه نظرتله بخجل واضح وسكتت وشربت القرفة وأخدت البرشام.
صهيب: أيوا كدا، شاطرة.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
واشرقت الشمس ونورت الكون.
وفي بيت باتع استيقظ على خبط جامد على الباب.
باتع بغضب: أيواااااا يا اللي على الباب، إيه هتشيلوا الباب من مكانه؟
صباح بدموع: افتحووووو، منكم لله افتحووو.
فتح الباب باتع: في إيه يا وليه إنتي على الصبح؟
صباح بصوت عالي: مش عارف في إيه يا ظالمين، يا مفترين، خربيتوا بيتي وبهدلتوا ابني.
تحية بحزن: اهدى يا أختي، هتفرجي الجيران علينا، تعالي جوه واتكلمي.
صباح: لا مش هاجي جوه وهتكلم، وأعملكم فضيحة زي اللي عملتها بنتكم قبل ما تمشي من عندنا، وكمان باعتين ضابط ياخد ابني في عز الليل ليه؟ عملنالكم إيه؟ حسبنا الله ونعم الوكيل.
باتع: في إيه يا وليه، ما تصبحي وتقولي، يا صباح حق بنتي ورجعته بالقانون، مالكم زعلانين ليه؟
صباح بدموع: يا خي منك لله أنت وبنتك، إحنا عملنالكم إيه عشان تعملوا كدا.
باتع: ضربتوا بنتي، ومانعين عنها الأكل، وكسرتوا جهازها، وأخدتوا دهبها، وشحتوها من البيت.
صباح خبطت على صدرها: يا مصيبتي، إحنا اللي عملنا كدا يا مفترى؟ ده اللي حصل.........
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في بيت أحمد والد رقيه.
ترن ترن.
سلام: أيواااا.
مين فتح الباب: تيتا، أهلاً وسهلاً، ادخلي نورتي.
الجده رقيه: ازيك يا إسلام يا ابني؟
إسلام مسك إيدها: الحمد لله، ادخلي على مهلك.
رقيه: تسلم يا حبيبي، أمك فين؟
إسلام: في المطبخ بتعمل الفطار، ده هيبقى أحلى فطار عشان إنتي معانا.
رقيه: حبيبي أنت يا ولا، أمال اختك رقيه فين؟
إسلام بحزن: آآآآآآآآآآه، أنا هدخل الحمام بقى عشان لسه مصلتش. أنا هنادي أمي.
رقيه: ماشي يا حبيبي.
ونادى على رقيه.
إسلام: حاضر.
وتركها ودخل المطبخ.
إسلام: الحقي ياماما.
أمينه: في إيه؟ ومين كان على الباب؟
إسلام: تيتا رقيه.
شهقت أمينه بصدمة: جدتك رقيه؟
إسلام: أيوا، والمصيبة الكبيرة عايزين يشوفوا رقيه.
أمينه: مانا عارفة إنها هتسأل، دول بيحبوا بعض حب.
إسلام: هنعمل إيه ونقولها إيه؟
أمينه: سيبها على الله، روح صلي أنت، وأنا هطلعلها.
وخرجت.
أمينه: أهلاً وسهلاً يا ماما، نورتي، أخبارك إيه؟ وأخبار صحتك؟
رقيه: الحمد لله يا بنتي، أنتِ عاملة إيه؟
أمينه: تحمديه على خير وسلامة، أنا كويسة طول ما أنتِ كويسة.
رقيه: يارب على طول، فين البت رقيه؟
أمينه: رقيه في الجامعة.
رقيه برفع حاجب: جامعة إيه دلوقتي؟ لسه بدري، وكمان النهاردة الجامعة مفيش جامعات.
أمينه: آآآآآه صح، نسيت.
رقيه: بنتك فين يا أمينه؟
أمينه بغضب:.........