تحميل رواية «غدر الحب» PDF
بقلم حبيبة ياسر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
"مبروك جواز صحبتك من جوزك" جاتني الرسالة دي وجوزي كان في شغل برا البلد. في الأول قولت تلاقي الرسالة بالغلط ولا حاجة. بعديها بشوية لقيت صورة اتبعتت من نفس الرقم. بفتحها لقيتهم فعلاً صحبت عمري وجوزي. ولقيتهت بالفستان الأبيض، لاء وهو جوزي اللي جمبها. مقدرتش أقف على رجليّ ولقيت نفسي في مستشفى ومش فاهمة أنا جيت هنا إزاي وإمتى ولا ليه. افتكرت كل اللي حصل لما لقيتهم داخلين مع بعض وافتكرت كل حاجة. أروي: إنتوا إيه جايبكم هنا؟ إيه اللي جابكم؟ مش المفروض دلوقتي الصباحية بتاعتكم يا عرسان ولا إيه؟ آه يا عيني...
رواية غدر الحب الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة ياسر
"مبروك جواز صحبتك من جوزك"
جاتني الرسالة دي وجوزي كان في شغل برا البلد.
في الأول قولت تلاقي الرسالة بالغلط ولا حاجة.
بعديها بشوية لقيت صورة اتبعتت من نفس الرقم.
بفتحها لقيتهم فعلاً صحبت عمري وجوزي.
ولقيتهت بالفستان الأبيض، لاء وهو جوزي اللي جمبها.
مقدرتش أقف على رجليّ ولقيت نفسي في مستشفى ومش فاهمة أنا جيت هنا إزاي وإمتى ولا ليه.
افتكرت كل اللي حصل لما لقيتهم داخلين مع بعض وافتكرت كل حاجة.
أروي: إنتوا إيه جايبكم هنا؟ إيه اللي جابكم؟ مش المفروض دلوقتي الصباحية بتاعتكم يا عرسان ولا إيه؟
آه يا عيني تلاقيك جاي تطمن على اللي في بطني يا راجل.
متخافش اللي في بطني بخير وهيفضل بخير طبعاً عشان ربنا عالم أنا اتحرمت قد إيه من كلمة ماما والأمومة.
بس معلش اللي جاي هيتربى بعيد عن أبوه أصل أبوه مات امبارح ربنا يرحمه.
عمر: إنتي بتقولي إيه؟ ابن مين؟
أروي: إيه دا إنت متعرفش أنا حامل؟
عمر: إمتى وإزاي؟
أروي: إمتى دي بقى... عرفت امبارح وكنت مستنياك تكلمني بقى وأقولك على أساس إنك في شغل، لاكن لأ، كنت بتتجوز ومن صحبت عمري.
إزاي دي بقى؟ هو أنا مش متجوزة ولا إيه؟ متروووود، وإنّي هونت عليكي تعملي فيا كدا؟
عملت لك إيه على شان تعملي فيا كدا؟ دا إنت الوحيدة اللي حبيتها واعتبرتها أختي وآمنتك.
على جوزي وبيتي تعملي فيا كدا؟ تعوضي الإيد اللي اتمدت لك؟ تؤتؤ أكيد.
نسيتي إنتي كنتي إيه وكان شكلك إيه.
سارة: إنت بتقولي إيه؟ إزاي كنت إيه؟ أنا من يومي وأنا برنسيسة.
بصي لنفسك في المرايا وإنتي تعرفي هو اتجوزك ليه يا حبيبتي.
إنتي جعفر هههه، آآه والله جعفر. في حد بالمنظر دا؟
بصي لنفسك في المرايا وإنتي تعرفي اتجوز عليكي ليه.
أروي بقوة عكس اللي جواها: لأ، أنا عارفة إمتى أبقى راجل وإمتى أبقى ست مش الرايح والجاي يتكلم معاه واضحك مع دا شوية ودا شوية.
ولو ناسيا إنتي كنتي إيه برنسيس أفكرك وربنا كتر من الصور بس أنا محترمة وأبويا وأمي الله يرحمهم علّموني الأصول كويس.
وإنتي ورقة طلاقي توصلني في أقرب وقت إنت فاهم.
ويلا اطلعوا برة ياااالا.
عمر: أنا ماشي بس بمزاجي مش بمزاجك.
ولما تخفي وتروحي بيتك لينا كلام تاني. سلام.
يالا بينا.
سارة: يالا.
أروي: ياااه إنت يا عمر تعمل فيا كدا؟ إنت لي ليي؟ دا إنت أكتر إنسان حبيته دا إنت حبي الأول.
لي تعمل فيا كدا لي؟ دا أنا كنت أب وأم وأخت وبنتك وكل حاجة.
عمري ما قصرت معاك في كوني زوجة صالحة ليك.
لي تعمل فيا كدا وتكسرني كدا لي؟ دا جزاتي؟ دي آخرتها؟
بس هتعرف إن الله حق لما تشوف مراتك هتعمل فيك إيه.
عمر: إنتي كنتي تعرفي إنها حامل؟
سارة: ودا هيفرق في إيه يا حبيبي؟
عمر: لأ يفرق ويفرق كتير جداً كمان.
ردي على سؤالي إنتي كنتي تعرفي إنها حامل؟
سارة بتوتر: لا لاء، وأنا هعرف منين يعني؟!!
عمر بعصبية: بس توترك وطريقتك في الرد بتقول عكس كدا.
آخر مرة هسألك السؤال كنتي تعرفي ولا لاء؟؟!!!
سارة: بصوت مرتفع: آه آه كنت أعرف.
هتفرق معاك في إيه؟ هو إنت مش بتحبني؟
ولا إنت متجوزني عشان تبقى أب بس؟
عمر: إنتي أكتر واحدة عارفة أنا بحبها قد إيه؟
أكتر واحدة كان نفسي أبقى أب منها هي.
إنتي أكتر حد عارفة إنها مكنتش مراتي بس، لأ كانت أمي واختي وبنتي وصحبتي وكل حاجة ليا.
لي مقولتليش؟
سارة: يعني إنت مش بتحبني؟
عمر: متغيريش الموضوع دلوقتي ردي عليا الأول؟
سارة: أرد عليك؟ يعني إنت لسه بتحبها؟ اومال الكلام اللي كنت بتقولهولي دا إيه؟
بتضحك عليا؟ بتأخدني على قد عقلي ولا لأ؟
أنا كنت فاكراك بتحبني كنت فاكراك إنك خلاص مش عايزها في حياتك.
طلعت بس عايزني أنا في حياتك، بس عشان هي مكنتش تخلف وتجيب عيال.
تتجوزني عشان أجيب لك العيل وتبقى أب، مش كدا؟
لي عملت كدا؟
مرديش يرد عليها وطول الطريق وهو مش راضي يرد عليها ولا يكلمها، وهي بتتكلم وهو برضوا مش راضي يرد.
عمر: انزلي.
سارة: أنزل؟ بابا وماما جاين؟ إنت مش هتطلع معايا؟
عمر: مشوار صغير وهرجع.
هي كانت نزلت وسابها ومشي بأقوى سرعة.
ساره: ماشي ي عمر.
عمر ببكاء: أنا عارف إني غلطان بس والله غصب عني والله غصب عني.
إنتي عارفة إن مهما حصل مش هحب حد قدك.
وعارفة كمان أنا كان نفسي أبقى أب ليا كتير أوي...
عملت المستحيل، لفينا العالم كله، وبرضه محصلش أي حمل.
واليوم اللي تعرفي إنك حامل مترديش تقولي، إنتي لو كنتي رنيتي عليا مكنش دا كله حصل.
لو رنيتي عليا مكنتش هتجوز.
قاطعتة في الكلام وقالت:
أروي: يعني إنتي مش بتحبها؟ اتجوزتها لي؟ ذنبها إيه على شان تعمل فيها كدا؟ مش حرام عليك؟
أما أنا دي حاجة مش بإيدي دي حاجة بإيد ربنا.
وإنت لو بتحبني بجد مكنتش هتفكر إنك تتجوز عليا، ومين أعز صاحبة أو مش صحبتي اختي.
يا جبروتك يا أخي.
قاطعه وقال:
عمر بصوت مرتفع: فوقي بقى، هي عمرها ما حبتك ولا هتحبك، كتير أوي أقولك بتاعت مصلحتها بس؟
ولا أنا بتكلم أصلاً، ومعاملتك معاها زي ما هي.
إنتي عارفة هي كانت بتقول على...
رواية غدر الحب الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبة ياسر
عمر بصوت مرتفع:
فزيقي بقى، عمرها ما حبتك ولا هتحبك. كتير قوي، أقوى بتاعة مصلحتها. بس ولا أنا بتكلم أصلاً. ومعاملتك معاها زي ما هي. انتي عارفة هي كانت بتقول عليكي إنك عمرك ما حبيتي. عمرك ما كنتي عايزاني في حياتك. وإني العيب فيا أنا إن مش بخلف. حاولت تخليني أكرهك، بس معرفتش. عشان انتي بنتي مش مراتي.
قاطعته بصوت مرتفع:
أروي: اخرس بقى. كفايا كدب وحوارات. هي عمرها ما تقول كده. لأ لأ، هي مش هتقول. ولا قالت عليا كده. انت بتقول إيه؟ كلام؟ ولما هي بتاعت مصلحتها، اتجوزتها لي؟ وأنا هونت عليك تعمل فيا كده؟ هونت؟ بس الحمد لله إنكم اتفضحتوا. وحقي هعرف أجيبه.
عمر:
حق؟ حق إيه يا أروي؟
أروي:
حق اللي انت عملته فيا. حق اللي انت خليتني معاك كل السنين دي في كدب، وإنك بتحبيني. وكل الكلام الفارغ ده. بس الحمد لله إن ربنا فضحك.
عمر:
حق!! أنا الشرع محلل لي أربعة، مش واحدة ولا اتنين. أربعة. أما أنا بقى عمري ما هسيبك. ولا هسيب ابني اللي في بطنك. اديني حذرتك.
أروي:
اطلع برا.
عمر:
انتي اتجننتي ولا إيه؟
أروي بصوت مرتفع:
بقولك اطلع برررره.
عمر:
هطلع بس بمزاجي أنا، مش بمزاجك انت. وهرجعلك بس شقتك يا حبيبتي. سلام.
"أروي... لازم أكرهه. لازم أكسر قلبه زي ما كسر قلبي. وهندمه ندم عمره. والله يا عمر لتندم."
سارة:
حمد لله على سلامتك يا حبيبي. بابا وماما في الصالون.
عمر:
تمام. وأنا بقول البيت منور ليه.
حسين:
منوّرك بوجودك يا حبيبي.
عمر:
الله يخليك يا عمي. أخبارك يا حماتي عاملة إيه؟
فريدة:
تمام.
حسين:
تقصد إنها بخير يعني. ما غلاش، أصلها تعبانة من امبارح.
حسين ضرب فريدة في إيدها:
مش كده ولا إيه؟
فريدة:
آه آه. صحيح.
سارة:
أنا جيتت. بتحكوا لي إيه وأنا مش قاعدة كده.
حسين:
ولا حاجة يا بنتي. نستأذن إحنا بقى. إحنا جينا نطمن عليكم. واتأكدنا إنكم الحمد لله بخير. نستأذن.
سارة:
إيه ده يا بابا؟ إنت لحقت تقعد؟ طب اتغدوا معانا طيب.
حسين:
الجاياات كتير تتعوض. بعد إذنكم.
عمر:
إذنك معاك يا عمي. مع السلامة. مع السلامة.
سارة:
إنت عملتلهم إيه خليتهم يمشوا؟
عمر بص حوليه ببرود وقال:
انتي بتكلميني أنا؟
سارة بصوت مرتفع:
يا راجل، هو في حد في الشقة غيرنا ولا إيه؟
عمر ضربها بالقلم وقال:
رواية غدر الحب الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة ياسر
عمر ضربها بالقلم وقال:
إنتي هتعلي صوتك عليا ولا إيه؟ هكون قولتلهم إيه يعني؟ هقولهم بنتكم خطافة رجالة وخدتني من صحبتي؟ ولا أقول إنك بياعة وخيانة، وإنك خونتي أكتر واحدة كانت بتحبك وواخداكي أخت وبنت ليكي؟ واخدتيني من وسط مراتي وابني اللي جاي؟ يا بختك يا شيخة، يا جبروتك!
سارة بانهيار:
هي ليه دايماً اللي عندها كل حاجة؟ ليه عندها جوز بالعالم كله، بيت محدش يحلم بيه، وظيفة ناس كتير تتمناها، لاء وكمان صحاب كتير أوي بيحبوها؟ ليه عندها كل ده؟ ولا حد بيكرهها؟ حتى ليه فيها أي زيادة عني؟ فيها إيه؟
عمر:
كل ده حقد وغل من جواكي. يمكن عشان هي قلبها طيب، عشان اللي معاها مش ليها، ولو هي محتاجة حاجة وحد محتاجها بتديها له. عمرها ما عرفت تحقد على حد أو تكرهه. بس عندك ده مرض مش أكتر. ربنا يهديكي وترجعي لعقلك. إحنا مش هينفع نكمل مع بعض.
سارة:
إنت شايفني لعبة وزهقت منها ولا إيه؟ أنا مراتك، والنهاردة الصباحية بتاعتنا.
عمر:
مقدرش أكمل مع واحدة جواها الغل والحقد ده. إنتي مريضة يا سارة، مريضة.
سارة:
مريضة بحبك، مريضة إنك من الساعة اللي اتجوزتك فيها وأنا بحبك وهموت وتبقى جوزي. مجنونة بحب عمر، مجنونة بيك يا عمر، مجنونة بيك. إنت بحبك يا عمر. هههه... بحبك. عارف يعني إيه بحبك؟ وإنت تعرف يعني إيه حب؟ ما إنت كسرت قلبها. هههه... هتعرف قد إيه بحبك. لاء، إنت معندكش قلب تعرف اللي بيحبك واللي مش بيحبك. هتندم، هتندم.
وقامت بالوقوع أرضاً.
"في المستشفى"
أروي:
ارجوكي، ارجوكي ساعديني إني ألاقي حد يتمم معايا العملية دي، ارجوكي.
الممرضة:
مقدرش، دي حاجة صعبة والمعاقبة عليها كبيرة. ممكن أترفض والله، ممكن أترفض.
أروي:
هديكي الفلوس اللي عايزاها، بس دكتور يتمم العملية دي، ارجوكي، ارجوكي. هديكي اللي عايزة، ارجوكي.
الممرضة:
ههحاول، مع إنه موضوع صعب أوي وخطر. ولو حد عرف هنروح في ستين داهية يا مدام.
أروي:
محدش هيعرف حاجة أكيد. والموضوع محدش يعرفه غيرك إنتي وغيري، أنا بس والدكتور اللي هينفذ.
الممرضة:
هحاول، هحاول. أسيبك أنا عشان قعدت كتير أوي هنا.
أروي:
تمام.
الممرضة:
تمام. سلام. هرد عليكي بكرة الصبح.
أروي:
تمام.
"في مستشفى أخرى"
عمر:
خير يا دكتور؟
الدكتور:
الضغط بتاعها عالي ودا صدمة عصبية كبيرة. اللي محتاجاه دلوقتي إنها تبقى في راحة تامة ومتتعرضش لأي حاجة وحشة. ودا في حظر على حياتها.
عمر:
تمام يا دكتور. ينفع نروح؟
الدكتور:
آه ينفع، بس أهم حاجة راحة تامة.
عمر:
شكراً يا دكتور.
الدكتور:
عايزة راحتك يا مدام سارة. صحتك، الصحة مش بنلاقيها مرمية في الأرض. إحنا...
سارة:
تمام يا دكتور.
عمر:
يالا بينا.
سارة:
يالا.
"في البيت"
عمر:
إنتي هتنامي هنا وأنا هنام في الأوضة التانية.
سارة:
الأوضة التانية؟
عمر:
آه. إحنا طول الفترة اللي إنتي على ذمتي فيها، إنتي أختي وبس. أختي وبس. تصبحي على خير.
"يوم جديد"
عمر:
هي عاملة إيه يا دكتور حالياً؟
الدكتور:
للأسف....
رواية غدر الحب الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبة ياسر
الدكتور: للأسف فقدنا الجنين.
عمر: أنا أقصد مدام أروي.
الدكتور: وأنا على مدام أروي.
عمر: لأ، لأ، مستحيل، مستحيل.
الدكتور: قدر الله وما شاء فعل.
عمر: ممكن أدخلها؟
الدكتور: اتفضل.
عمر بحزن: هنعوضه، هنعوضه وهنجيب دسته عيال.
أروي: مين قال إننا هنعوضه؟ طلقني.
عمر: أنا عارف الحالة اللي أنتِ فيها دلوقتي، استهدي بالله وقدر الله وما شاء فعل، ربنا يرزقنا بزورية صالحة.
أروي: هو بالعافية ولا إيه؟ مش عايزاك، مش عايزاك، أنت مش بتفهم، رد عليا، مش بتفهم.
راح عندها وحضنها وقال:
عمر: بس اهدي، اهدي، والله العظيم بحبك، والله بحبك ومقدرش أعيش من غيرك ثانية.
أروي بانهيار: بتحبني؟ بتحبني؟ بتحبني تروح تتجوز عليا؟ هو ده الحب؟ رد عليا، هو ده الحب؟ تكسر قلبي وتتجاوز صاحبة عمري وتقولي بحبك؟ حتى الحب بقى مش سالك. كفايا، كفايا، أنا هبقى أحسن لما نبعد، أرجوك، أرجوك ابعد عني، أرجوك.
عمر: غصب عني، والله أنا معرفش ليه عملت كده. كل تفكيري وإنه كان يقصد إنك لازم تجيبي حفيد لأبوكِ وأمكِ على شان الزن بتاعهم، وأنا كنت عبيط وغبي إني صدقتها. والله أنا هتطلقها بس مش دلوقتي، على شان هي بنت ناس ومش حمل كلام الناس عليها واللي هيتقال مش قليل.
أروي: بتحبها؟
عمر: آه... لأ.
أروي: آه ولا لأ؟
عمر: منكرش إن الفترة اللي كنا بنتكلم فيها خلتني اتعلقت بيها، تعلق مش حب، بس أنا بحبك أنتِ والله بحبك أنتِ، أنتِ حب عمري يا أروي، أنتِ بنتي.
أروي: الحب ده خرافات، مفيش حاجة اسمها حب، كل واحد بيحب نفسه، بيفضل نفسه ومصلحته عن أي حد، وأنت عشان عايز تبقى أب اتجوزت تاني، ومش ممكن يكون العيب فيك مش فيا، لاكن لأ، تتحرق أروي، تولع أروي، المهم سي السيد يبقى مبسوط.
عمر: أنا عارف الحالة اللي أنتِ فيها، أسف، أسف، لو فضلت أقول أسف العمر كله مش هسامح نفسي برضو.
أروي: أنا عايزة أروح المدافن.
عمر: المدافن؟ أنتِ من الساعة اللي اتجوزتك فيها عمرك ما قولتي عايزة تروحي المدافن، تروحي ليه؟
أروي: الأول كنت حاسة بالأمان معاك، كنت أبويا وأمي وكل حاجة ليا، بس دلوقتي لأ، عايزة أروح أزور أبويا وأمي، هتوديني ولا أروح لوحدي؟
عمر: بس أنتِ تعبانة دلوقتي، خليها يوم تاني.
أروي: أنا هروح دلوقتي، هتوديني ولا أروح لوحدي لتاني مرة؟
عمر: هوديكي، هوديكي.
سارة: بس أنا قولت كل اللي جوايا، كل اللي جوايا، قولت كل حاجة، يعني خلاص مستحيل يصفي ليا تاني.
المتحدث: حاولي معاه، وأنا سمعت إنها مبقتش حامل.
سارة: مبقتش حامل؟
رواية غدر الحب الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة ياسر
سارة: مبقيتش حامل إزاي؟
المتحدث: مش عارف، بس اللي في المستشفى قالوا إنها نزلت الجنين.
سارة: نزلت الجنين؟ مستحيل أروي تعمل كدا.
المتحدث: لأ عادي، تعمل لي لأ.
سارة: والله م تعمل كدا، أنا متأكدة. هي كانت بتتمنى ظفر عيل، لما ربنا يكرمها تنزله؟ مستحيل.
المتحدث: طب وإحنا نتأكد إزاي؟
سارة: معرفش، أنت لازم تتأكد من الموضوع دا وفي أقرب وقت كمان.
المتحدث: تمام.
في المدافن
أروي: انتوا وحشتوني أوي أوي. أنا محتاجاكم جنبي، محتاجاكم معايا. لأول مرة أفتقدكم بالدرجة دي. أنا خلاص اتدمرت، اتدمرت على الآخر. وحشتيني يا ماما، أنتِ. أنتِ لو كنتي موجودة كانت حاجة كتيرة أوي هتتغير. كنتي هتبقي صحبتي وكل حاجة ليا. وأنت يا بابا لو كنت موجود كان هيبقى ليا سند أسند عليه. لكن أنا ظهري اتكسر، اتكسر يا بابا وبقيت عاجزة عن كل حاجة. مبقاش ليا سند ولا أمان. وحشوني أوي أوي.
عمر: كفاية كده، كفاية.
أروي: ابعد عني يا أخي بقى، ابعد عني. حرام عليكم، أنتوا دمرتوني، دمرتوني خالص. حرام عليكم.
عمر: طب يلا نمشي، وأنا اللي أنتِ عايزاه هعمله.
في البيت
أروي: ورقة طلاقي توصلني في أقرب وقت.
عمر: وأنا طلاق مش هطلق.
أروي: هخلعك.
عمر: اعمليها كدا، ويبقى آخر يوم في عمرك يا أروي، آخر يوم في عمرك.
أروي: تمام، اطلع برا.
عمر: أفندم؟
أروي: اطلع برا، إيه طرشت؟
ضربها بالقلم.
عمر: أنتي اتجننتي ولا إيه؟ إحنا ساكتين له، دخل بحمارة ولا إيه؟ أوهدي بقى، أنا شوية وهقدملك صوابعي العشرة شمع، أنتي مبتهديش. قولت كان غصب عني، غصب عني، وأنتي السبب في الأول والآخر. أنتي اللي دخلتيها بيتنا، أنتي اللي عرفتيني عليها، أنتي اللي خليتيها تعرف أدق التفاصيل، حاجات ماكنتش ينفع تطلع بره. أنتي قولتي لها صح ولا لأ؟ لو هتلومي حد لومي نفسك، أنتي السبب مش أنا.
أروي: كنت فاكراها صحبتي، مش خطافة رجالة.
عمر: هسأل سؤال واحد بس، كام مرة أقولك سارة مش كويسة.
أروي: ومدام هي مش كويسة، اتجوزتها لي؟
عمر: أنتي هتردي السؤال، أسأل تاني ولا إيه؟
ردت رد هو ماكنش متخيله، وقالت..
رواية غدر الحب الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة ياسر
أروي: طلقني.
عمر: أنا قلت هطلقها بس مش دلوقتي. كلام الناس مش قليل، شهرين بالطائرة وهطلقها.
أروي: وأنا بقول طلقها النهاردة.
عمر: إنتي اتجننتي؟ كلام الناس.
أروي: وكان فين كلام الناس لما اتجوزت عليا؟
عمر: يوووه، ما قلتلك غصب عني.
أروي: يانا يا هي.
عمر: أنا ماشي، سلام.
أروي: مش هتمشي غير لما ترد عليا: يانا يا هي.
عمر ساب الشقة وطلع.
"عمر، أنا مش قد عناد أروي ولا قدر سارة. سارة، أنا منكرش إني حبيتها بس مش كزوجة. مش عارف إيه اللي حصل وإيه اللي حصل، كل ده. يارب حلها من عندك يارب."
أروي: هتصرف في الفلوس وهجيبهم.
المتحدث: آخر معاد معاكي بكرة. يا تجيبي الفلوس يا أما هقول لأستاذ عمر على كل حاجة.
أروي: إنتي بتهدديني ولا إيه؟
المتحدث: افتكريها زي ما تفتكريها. سلام.
أروي: قفلت في وشي البت. طيب أعمل إيه دلوقتي؟
عند سارة.
سارة: إنت جيت؟
عمر: لأ، لسه.
سارة: هتاكل ولا لأ؟
عمر: لأ، ادخلي نامي.
سارة: أنا ما أكلتش، كنت مستنياك.
عمر: أنا قلتلك إنتي أختي لغاية ما كل واحد يروح لحاله. ولا لأ؟
سارة: إنت كنت بتتكلم جد؟
عمر: وأهزر معاكي ليه.
سارة: هو أنا واطية معاك أوي كدا؟
عمر: إنتي بتخترعي كلام من دماغك ولا إيه؟
سارة: بخترع. إنت بتبين وبتاكد إني كنت لعبة وبس. إنت بتأكد كدا. وأنا ذنبي إيه؟ ليه تعمل فيا كدا؟ ليه تتجوزيني وتقولي خلينا اخوات؟ لأ وكمان هنطلق، ياخي كتر خيرك والله. ربنا هينتقم منك يا عمر. ربنا هينتقم منك ومش مسامحاك طول العمر على اللي عملته دا.
عمر بصوت مرتفع: إنتي السبب. إنتي السبب إني اتجوزك. إنتي السبب إني أحب وتبقي جزء من حياتي. أروي عمرها ما آذتني في حاجة. عمرها ما عملتلي حاجة وحشة. كان لو تقدر تشيلني من على الأرض، شيل. كانت هتعمل كدا. أنا عمري ما شفتك زوجة ليا. إنتي اللي كلامك كان مؤثر. وكلامك وإنتي بتقولي مش هتجيب ولي العهد ولا إيه. وبعد ما سبتها اكتشف إنها حامل. وإنتي كنتي عارفة ومقولتليش ليه كدا؟
سارة: إنت بنفسك قلت إنك حبيتها. بس أنا بقولك يا عمر طلقني. طلقني.
عمر: هيحصل كدا. تصبحي على خير.
بعد مرور ٨ أشهر.
عمر: إنتي مش شايفة إن بطنك بتكبر عن اليوم اللي قبل ده؟ لو بتاكلي كل دقيقة مش هيبقا كدا.
أروي: هههه، عادي يا حبيبي.
عمر: هروح، تلاقيها وصلت هي وأهلها عند المأذون.
رواية غدر الحب الفصل السابع 7 - بقلم حبيبة ياسر
عمر: تلاقيها وصلت هي وأهلها عند المأذون. هروح بقى.
أروي: تمام يا حبيبي.
أروي: أنا ممكن أولد في أي وقت، مش عارفة أعمل إيه وأقوله إيه، وإزاي بعد الشهور دي كلها أقوله إن الطفل لسه في بطني؟ أنا مش عارفة أعمل إيه يا رب، حلها من عندك.
عند المأذون
المأذون: نبدأ في الإجراءات.
عمر: يا ريت يا مولانا.
المأذون: بس أنتوا متفقين على هذا الطلاق؟
سارة: متفقين يا مولانا، يا ريت نخلص الموضوع بسرعة.
عمر: وأنا بقول كده.
التليفون رن
عمر: أيوة يا سارة... إنتي بتصرخي لي ليه؟ إيه؟
أروي: بولد بولد يا عمر، بولد! الحقني!
عمر: بتولدي إيه؟ بتولدي إيه؟ إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
أروي: الحقني يا عمر!
والخط وقف.
عمر ساب سارة ووالدها والمأذون ومشي. أول ما وصل الشقة.
عمر: إيه دا؟ إنتي اللي واقعة على الأرض كده؟ مالك؟ في إيه؟
أروي: بولد يا عمر، بولد! ابنك لسه في بطني.
عمر في اللحظة دي زي جردل ميه ساقعة اتكب عليه.
عمر: ابني لسه في بطنك؟ إزاي؟ إزاي يا أروي؟ إزاي؟
أروي: هفهمك كل حاجة. الحقني، هموت.
شالها عمر ونزل بيها على عربيتهم ووصلوا المستشفى.
عمر: دكتور دكتور بسرعة بسرررعة!
الدكتور: بتزعق لي يا أستاذ؟ إحنا في مستشفى محترمة.
عمر: مراتي بتولد في العربية وبتموت، وتقولي مستشفى محترمة؟ الحقوها!
الدكتور: كرسي بسرعة.
والطاقم كله راح عند عربية عمر وأخدوا أروي منها، ودخلوا أوضة العمليات.
عمر: حامل إزاي؟ أنا كل الشهور دي كنت بتخدع؟ إزاي؟ كل الشهور دي بتخدع؟ إزاي؟
قعدت أروي في العمليات حوالي ٤ ساعات. والدكاترة داخلة وخارجة من عندهم. ولما طلع صوت طفل صغير بيبكي. عمر فرح جدا، بس افتكر اللي أروي عملته فيه وقد إيه حرجته. وساب المستشفى ومشي بعد ما عمل كل الإجراءات ودفع فلوس المستشفى.
سارة بصويت: إنت إزاي تسيبني وتمشي؟ عند...
عمر: أنا هروح الشقة بتاعتنا. روحي هناك.
سارة: إنتي بتبكي؟
عمر: أرجوكي تعالي هناك.
سارة: أروح له بعد اللي عمله معايا ده كله؟ أروح له بعد كسرة القلب اللي عملها؟ بعد الصدمة النفسية اللي خلاني فيها؟ هروح بس عشان أنا أحسن منه. هروح بس عشان أشوفه ماله.
أول ما دخلت الشقة لقيت.
رواية غدر الحب الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبة ياسر
"الشقة."
"سارة، أروح له بعد اللي عمله معايا ده كله؟ أروح له بعد كسرة القلب اللي عملها، بعد الصدمة النفسية اللي خلاني فيها؟ هروح بس عشان أنا أحسن منه، هروح بس عشان أشوفه ماله."
أول ما دخلت الشقة، لقيت... لقيته بيبكي وبيقولها: "أنا آسف، أنا غلطت في حقك. غلطت لما اتجوزتك وعايز أطلقك. ربنا عاقبني، ربنا عاقبني إن مراتي تبقى حامل ومعرفش غير إنهاردة لما تكون بتولد. عمري ما اتخيلت إنها تبقى كدا. ليه تعمل فيا كدا؟ هي عارفة إني عايز أبقى أب، ليه تخبي عليا؟ ليه تكسر فرحتي وتخليني بالحالة دي؟ ليه؟"
"إنت كمان غلطت لما اتجوزت. أنا عارفة إني كنت غلطانة لما خونت صديقة عمري. أروى عمرها ما عملت حاجة تزعلني، عمرها ما قالت لي كلمة كسرتني. بالعكس، لما كنت أبقى أنا اللي غلطانة، هي اللي كانت بتصالحني، مع إني كنت أبقى اللي غلطانة. إحنا الاتنين غلطانين في حق أروى يا عمر، ولازم نتأسف. بس أنا مش هقدر أروح لها غير لما تطلقني؟"
"بس أنا غلطت في حقك إنت كمان."
"دي كانت حكمة ربنا. ربنا وراني معنى إني أخون صحبتي، معنى إني أكسر صحبتي، بالرغم إنها عمرها، عمرها ما جرحتني بكلمة واحدة بس."
"بس هي جرحتني أنا!"
"وإنت اللي بدأت وجرحتها. إنت اللي اتجوزت عليها. ومين؟ أنا صحبت عمرها. أنا عارفة إني مش كويسة لما أعمل كدا، بس كنت مفكرة إني بحبك. كنت مفكرة إنك أول حب في حياتي. بس كنت غلطانة. وأنا آسفة ليك إني عملت كدا وخربت بيتك. أنا آسفة. يا ريت نروح عند المأذون دلوقتي وتطلقني وتروح تصالحها وتقول لها كل اللي في قلبك يا عمر. أنا الأمان الوحيد لآسيا. إنت اللي كنت الأب والأم بالنسبة ليها. لازم تصلح الكسر اللي عملته في قلبها يا عمر، لازم."
راحوا عند المأذون وخلصوا إجراءات الطلاق.
"هساعدك إن آسيا تسامحك، بس ارجوك خليها تسامحني، ارجوك ارجوك."
"أروى قلبها طيب وهتسامحك."
وصل عمر المستشفى، بس مافيش آسيا في الأوضة.
"لو سمحتي، هي مراتي فين؟"
"معرفش، هي اتخانقت وأخدت بنتها ومشيت."
"وإنتوا إزاي تسبوها تمشي وهي لسه خارجة من العمليات دلوقتي؟"
"إنت بتزعق معايا ليه؟ وأنا مالي يا عم، أهو الأمن عندك، وروح اتخانق معاهم، الله!"
وسابته ومشيت.
"هتروح فين دلوقتي؟ هتروح فين؟ هتروح فين يعني؟ جايز لي، لا."
وخرج من المستشفى وركب عربيته ومشي بسرعة جنونية.
في مكان تاني، كانت سارة عند محل بتاع تصوير كبير وبتقول:
"ارجوك، عايزاهم في أسرع وقت."
"دول على الأقل عايزين ساعة شغل لوحدهم. مش معقولة هسيب الشغل اللي معايا وأمسك في ده بس."
"اللي انت عايزه هديهولك، بس يخلص في أقل وقت."
"ساعة وتعالي خديه."
في مكان آخر، وهو "المقابر".
"أنا عارفة إنكم جمبي وحاسين بيا وسامعيني. أنا تعبت أوي يا بابا، محتاجالكم جمبي جدا. انتوا لو قاعدين، كانت حاجات كتير أوي هتتغير. كنت هطلق منه حتى لو بحبه، كنت هنساه. بس وانتوا مش قاعدين، أعمل إيه؟ أقعد فين؟ أنا عايزة أجيلكم، عايزة أجيلكم، هرتاح وأنا جمبكم."
"وإنا قلبي يتكسر عليكي؟"
بصت وراها، لقت عمر.
"انت إيه جابك هنا؟ عايز مني إيه تاني؟ كسرتي كسرتني وخلتيني واحدة تانية مش عارفة نفسها. خلتيني واحدة أقل طموحاتها إنها تموت. أي يا أخي، ارحم. ربنا يرحمك. ابعد عني. أنا بكرهك يا عمر، بكرهك، بكرهك."
"واللي إنتي عملتيه ده؟ مش شايفة إنك عملتي غلط؟ إنك تبقي حامل وابني لسه في بطنك وتتقفي وتقولي إنك فقدتي الجنين ليه؟ إنتي أكتر واحدة كنت عارفة إني عايز أبقى أب منك إنتي يا أروى، منك إنتي."
"وإنت مكنتش شايف بطني بتكبر كل يوم عن التاني؟ مجاش في دماغك إني حامل أبداً؟ ولا إنت كنت عايش بطول غرضك، بتبقا مستني اليوم يخلص وتنام."
"أنا معترف إني مغفل، بس أنا بحبك يا أروى، بحبك والله العظيم بحبك. وعمري ما حبيت حد غيرك. ارجوكِ سامحيني، أنا غلط في حقك كتير أوي. هتغير، والله العظيم هتغير وهبقى واحد تاني غير اللي عارفاه. ارجوكِ سامحيني."
"مفتكرني هصدقك يا عمر؟ انسي."
عمر بقى يبكي ويقول:
"افتكر لي أي حاجة حلوة عملتها ليكي. افتكر لي أي حاجة تخليكي تسامحني. افتكر إن دي أول غلطة أنا أعملها. افتكري يا أروى، افتكري."
وبعد عتاب كتير وعياط كتير.
"اوعدني مش هتكسر قلبي تاني. اوعدني."
"اوعدك."
"يالا نروح بيتنا."
أول ما وصلوا البيت، عمر أخد ابنه وقال:
"هنسميها إيه؟"
"سارة."
"سارة؟!!"
"آه، سارة."
الباب خبط.
"هفتح..."
"سارة."
"سارة؟!"
"مش عايزة منك غير تسمعي الفلاشة دي وبس، أما أنا هسيبك الدنيا كلها وهمشي."
والدتها الفلاشة ومشيت.
"هتفتحيها."
"مش عارفة..."
"شوفي فيها إيه، جايز تكون حاجة ممكن تخليكي تسامحها."
أول ما فتحت الفيديو كان: "عارفة إنك مضايقة مني، عارفة إنك مش طيقاني، بس أنا صحبت عمرك يا أروى، وأنا غلطانة أوي. بحبك."
وبعدين اشتغلت فيديوهات كانوا متصورينها سوا في الكلية، والأكل والضحك، وحاجات كتير. وآروى عيطت. ورنت عليها بس للأسف.
"عفواً، الرقم المطلوب مغلق أو غير متاح. يمكنك إرسال رسالة صوتية عن طريق إضافة نجمة قبل الرقم وإعادة الاتصال."
رنت عليها كتير جداً، بس الوضع على حاله. رنت على مامتها.
"الو يا طنط، هي سارة فين؟"
"سارة سافرت، هي قالت لي إنها جاتلك."
"سارة سافرت فين؟"
"سافرت أمريكا، منحة تبع الشغل بتاعها."
"تمام، شكراً."
قفلت وانهارت من العياط. مش هشوفها تاني، مش هشوفها تاني. سارة سافرت يا عمر، سافرت ومش هشوفها تاني. حضنها عمر وقال: "محدش عارف الخير فين."
بعد مرور أربع سنين.
"يالا بقا يا سارة عشان منتأخرش، بابا قرب يرجع من الشغل."
"حاضر يا مامي."
"إيه ده؟ دي سارة ولا أتهيأ لي."
"إنتي بتقولي حاجة يا مامي."
"لأ... مش عليكي. سارة؟!"
"أروى؟!"
طفلين جابوا وقالوا: "نعم يا مامي."
والطفلين هما بنت سارة وبنت أروى. وآروى وسارة اتجمعوا وشافوا بعض بعد أربع سنين. جريت سارة على آسيا وهي بتعيط وقالت: "أنا آسفة، أنا آسفة."
"أنا اللي آسفة، أنا اللي آسفة."
"أنا هشرحلك كل حاجة."
"مش عايزة أسمع أي حاجة، أهم حاجة إنك رجعتي ليا من تاني."