تحميل رواية «جبروت صعيدي» PDF
بقلم ميسرة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
لا يابابا أنا لسة صغيرة مش هتجوز وكمان واحد أكبر مني عشان الفلوس أنت استحالة تكون أب. أنهت جملتها وقلم نزل على وشها من أبوها. أنا مش باخد رأيك، أنا بقولك اللي هيحصل. جهزي نفسك كتب الكتاب بليل، أنا اديت الناس كلمة. قال جملته وخرج. البطلة (حور 19 سنة، بشرة بيضة، عيون زرقاء، شعر طويل وناعم). البطل (زين الهواري 27 سنة، عيون بني، شعر كثيف لونه بني، عصبي وطبعه حاد وطويل). حور قاعدة بتعيط في أوضتها. يارب اقف معايا يارب. وقامت اتوضت وأدت فرضها وقعدت تقرأ قرآن. في مكان تاني في الصعيد. زين بزعيق: استحالة...
رواية جبروت صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم ميسرة محمد
لا يابابا أنا لسة صغيرة مش هتجوز وكمان واحد أكبر مني عشان الفلوس أنت استحالة تكون أب.
أنهت جملتها وقلم نزل على وشها من أبوها.
أنا مش باخد رأيك، أنا بقولك اللي هيحصل. جهزي نفسك كتب الكتاب بليل، أنا اديت الناس كلمة.
قال جملته وخرج.
البطلة (حور 19 سنة، بشرة بيضة، عيون زرقاء، شعر طويل وناعم).
البطل (زين الهواري 27 سنة، عيون بني، شعر كثيف لونه بني، عصبي وطبعه حاد وطويل).
حور قاعدة بتعيط في أوضتها.
يارب اقف معايا يارب.
وقامت اتوضت وأدت فرضها وقعدت تقرأ قرآن.
في مكان تاني في الصعيد.
زين بزعيق: استحالة يابوي أنا مش هتجوزها، أنت قررت من غير حتى ما تاخد رأيي وجاي تقولي كتب كتابك بليل. ما كنت كتبت من غير ما أعرف بالمرة.
الأب (الهواري): أنت بتعلي صوتك عليا يازين ولا إيه؟ أنا قلتلك اللي عندي، جهز نفسك عشان كتب كتابك بليل.
زين سابه وخرج برة البيت بعصبية وركب عربيته ومشي بسرعة كبيرة.
أبو زين: ربنا يهديك يابني.
وبعد وقت، زين وقف قدام فيلا فخمة أوي وركن العربية ودخل.
زين بزعيق: سعاد.
سعاد (الخدامة): أيوه يابيه؟ أؤمر.
زين: تاخدي أجازة لمدة شهر ومش عايز حد يبقى في الفيلا من النهاردة.
وطلع فلوس كتيرة وأداهالها.
سعاد: تحت أمرك يازين بيه.
ومشيت من قدامه.
زين: إن ما خليتك تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه، ما بقاش أنا زين الهواري.
رواية جبروت صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم ميسرة محمد
زين/ان ما خليتك تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه مبقاش أنا زين الهواري.
بعد كده، طلع أوضته، خد دش وغير هدومه لبدلة باللون الأسود مع عطره الساحر والساعة. نزل وركب عربيته واتجه لمنزل والده.
وبعد وقت، وصل لمنزل والده.
زين/أنا موافق على كتب الكتاب يابوي.
أبوه/أيوه أكده ياولدي، فرحتني. انده أمك أفرحها هي كمان.
زين/بس بشرط، مش هقعد هنا. هاخدها ونقعد في فيلتي اللي في مصر.
الهواري/ليه أكده ياولدي؟
زين/معلش يابوي، أنت عملت اللي على كيفك وحددت معاد كتب الكتاب من غير ما أعرف أو حتى أشوف العروسة. سيبني بقا في دي على راحتي يابوي.
الهواري/خلاص ياولدي على راحتك، أهم حاجة أفرح بيك وأشيل عيالك قبل ما أموت.
زين، بهدوء/باس إيده/بعد الشر عليك يابوي.
الهواري/طيب يلا ياولدي، اطلع أغير أنا وأقول لأمي هي كمان عشان نروح نكتب الكتاب. أنا متفق مع أبوها.
زين/تمام.
وخرج برة الفيلا، وطلع سيجارة وولعها ونفخ بضيق.
زين/أنتِ اللي جبتيه لنفسك ودخلتي جحيمي.
وبعد وقت، أبوه وأمه نزلوا.
أمه (ماجدة)/ألف مليون مبروك ياولدي، عشت وشوفتك عريس ياجلب أمك.
زين/باس إيدها/ربنا يخليكي ليا ويديكي طولت العمر ياأمي.
أمه/الله يخليك ياولدي، يلا عشان منتاخرش أكتر من كده على الناس.
زين/تمام يلا.
زين في نفسه/أكيد واحدة رخ*ص*ة زيها زي غيرها، بصة للفلوس وبس. والله ما هرحمك.
وبعد مدة، وصلوا بيت حور.
محمد (أبو حور)/أهلاً وسهلاً، اتفضلوا، نورتونا يابيه.
زين بسخرية/بنورك يا عمي.
محمد/دقيقة واحدة وحور هتخرج لكم بالشربات.
زين/إحنا لا عايزين شربات ولا زفت، اخلص عشان نكتب الكتاب عشان نمشي.
أم زين بهمس/في إيه يا زين ياولدي؟ اتكلم بطريقة كويسة مع الناس.
زين/يا ريت يا أمي تقولي له يخلص قبل ما أتعصب وأقوم وأمشي.
أم زين لمحمد/مش تنده عروستنا ولا إيه؟
محمد (أبو حور)/لا طبعاً، ثواني وأندهها. وقام دخل لحور.
♡~~~~~~~~♡
في أوضة حور.
الباب اتفتح ودخل أبوها.
محمد/ينهارك أسود، أنتِ لسه ملبستيش؟ الناس برة، قومي يابت أنتِ يلا، البسي وحطي أي حاجة في وشك ده واطلعي، الناس مستنينك.
حور/حرام عليك، أنت بتعمل فيا كده ليه؟ أنا حتى بنتك.
محمد/لا يا أختي، أنا الكلام ده مش بياكل معايا، قومي واخلصي. وسابها وخرج.
حور/يارب، ماليش غيرك، اقف معايا وساعدني. وقامت تلبس.
حور لبست دريس أبيض وخمار سماوي بلون عينها وصندل رقيق. ما كانتش حاطة ميكب، وكانت زي القمر. خلصت وطلعت.
أبو حور دخلها.
محمد/إيه كل ده؟ لسه مخلصتيش ولا إيه؟
حور بدموع/لا خلصت.
محمد/طيب يلا يا أختي، المأذون وصل برة.
حور/أومأت براسها وخرجت معاه.
محمد/حور بنتي، يا هواري بيه.
زين بيرفع عينه بيبص عليها، اتصدم من جمالها وشكلها اللي شبه الملاك.
أم زين/بسم الله ما شاء الله، زي قمر يا حبيبتي.
حور بابتسامة خفيفة/شكراً لحضرتك.
أم زين/لا حضرتك إيه بقا، اسمي ماما يا حبيبتي.
حور/ده شرف ليا.
زين في نفسه/معقول الملاك دي؟ وبعدين فاق لنفسه وافتكر إنه اتجوزها عشان أبوه، وإنه لازم يندمها عشان اتجوزها غصب عنه.
زين ببرود/مش يلا عشان نكتب الكتاب ولا إيه؟
الهواري/آه طبعاً، يلا يا أبو حور.
وقعدوا كتبوا الكتاب.
حور وقفت على الكلمة الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
♕♡
أم زين/ألف مليون مبروك يا ولدي.
زين/الله يبارك فيكي يا أمي.
زين لحور/مش يلا عشان عاوز أمشي.
حور/حاضر، دقيقة بس أجيب هدومي.
ودخلت جابت شنطة هدومها. وبصت لأبوها بكسرة ومشيت مع زين.
.... وبعد مدة، وصلوا الفيلا بتاعت زين.
زين ببرود/انزلي يا لا.
حور اكتفت بهز راسها ونزلت.
زين/لما أقول حاجة تقولي حاضر، فاهمة ولا لأ؟
حور بخوف من صوته/فاهمة.
وبعد ما دخلوا الفيلا.
زين/أهلاً بيكي في جحيمي.
رواية جبروت صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم ميسرة محمد
بعد ما دخلوا الفيلا.
زين: أهلاً بيكي في جحيمي.
حور بخوف: يعني إيه؟
زين: يعني هتشوفي أيام سودة. شايفة الفيلا دي كلها تتنضف، ولو لقيت حاجة مش عدلة أو مش نضيفة هتزعلي أوي ياقطة. فاهمة؟
حور بخوف من صوته: فاهمة.
زين: أنت خارج، عايز أجي من برة ألاقي الفيلا نضيفة.
حور: حاضر.
زين سابها وخرج، ركب عربيته وراح بار.
عند حور:
حور: أنا ليه بيحصل فيا كده يارب؟
حور قامت قبل ما يجي، وقعدت تنضف الفيلا كلها. وبعد وقت كبير حور خلصت تنضيف وقعدت بتعب.
حور: اه ياربي التعب ده. هو أنا عملتله إيه لكل ده؟ ربنا يسامحك يابابا على اللي أنت عملته فيا.
وقعدت تعيط على حظها.
وبعد وقت، كانت الساعة 2 بليل. باب الفيلا اتفتح ودخل زين وهو بيترنح. دخل لاقى حور قاعدة.
زين بسكر: أنتِ مين يامزة؟
حور بخوف من منظره: أنا حور.
زين: مرات... اه افتكرت الرخيصة اللي أبوها باعها عشان الفلوس.
حور بصراخ: أنا مش رخيصة. أنا مش ذنبي إن أبويا راجل بيحب الفلوس، ولا ذنبي إني ماليش أهل يقفوا في ضهري، ولا ذنبي إن أبويا رماني لواحد زيك.
وكملت بعياط هستيري.
زين بدون وعي شدها لحضنه.
زين: هششش، بطلي عياط.
وبعد دقايق، حور حست بتقل على كتفها. بتبص لاقته نام. سندته وطلعته أوضته ونايمته على السرير. ولسة جاية تقوم عشان تطلع برة، لاقيت زين شدها. وقعت في حضنه، شدد من حضنها ونام. حور حاولت إنها تفك إيده وتقوم، بس هو كان أقوى. استسلمت ونامت.
***
وفي صباح يوم تاني.
زين صحي لاقاها في حضنه.
زين بزعيق: أنتِ يازفتة أنتِ!
حور قامت بفزع: نعم، والله ما عملت حاجة.
زين: أنتِ إيه اللي نيمك هنا؟
حور: أنت كنت جاي امبارح سكران ونمت، وأنا طلعتك، وأنت شددتني لحضنك، ومكنتش راضي تسيبني.
زين بسخرية: لا والله، حلو الفيلم الهندي ده.
حور بعصبية وصوت عالي: وأنا هعمل فيلم ليه؟ شايفني دايبة فيك؟
زين بصوت يرعب: والله العظيم صوتك لو علي تاني عليا، لأكون مموتك. وخمس دقايق ولو ملقتش الفطار جاهز هزعلك أوي.
وسابها ودخل الحمام.
حور قامت ونزلت عشان تعمله الفطار.
وبعد وقت قليل، حور خلصت الفطار وحطته على السفرة.
وزين نزل وقعد على السفرة وقال بعصبية: إيه دا إن شاء الله؟
حور: دا فطار، أنت شايف إيه؟
زين بزعيق: منا عارف إنه فطار، بس مش عاجبني. اعملي غيره.
حور: إيه الفترة دي؟ إيه اللي مش عاجبك في الفطار؟ أنا مش شغالة عندك عشان تقعد تعاملني كده.
زين بسخرية: أما إنتِ إيه؟ إنتِ نسيتي إنتِ مين ولا إيه؟ دا أنتِ اللي أبوكي باعك عشان الفلوس. بالتاكيد إنك واحدة رخيصة، أو مش بنت عشان كده أبوكي باعك.
حور بعصبية: اخرس. أنا أشرف منك ومن ألف زيك. مش كل الناس زيك يازين بيه. وطالما أنت شايفني كده، خليك راجل وطلقني.
أنهت جملتها، وقلم نزل على وشها من زين.
زين بعصبية: أنتِ...
رواية جبروت صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم ميسرة محمد
زين بعصبية: انتي مش هتقوليلي أطلق ولا مطلاكيش، ده بمزاجي ياقطة، أجي من برة ألاقي الغدا جاهز ولو معجبنيش هوريكي يوم أسود.
وسابها ومشي راح شركته.
زين في العربية، تليفونه رن.
زين: أيوه يابوي، عامل إيه وأمي عاملة إيه؟
الهواري: بخير ياولدي الحمد لله، أنت عامل إيه ومرتك عاملة إيه؟
زين: كويسين يابوي.
الهواري: طب اعمل حسابك ياولدي إني حجزتلكم أنت ومرتك تذكرة لفرنسا عشان تجددوا شهر العسل.
زين: وحجزتها لي يابوي؟ مين قال إننا عاوزين نعمل شهر عسل.
الهواري: زين ياولدي، أهي حاجة تفرح بيها مرتك، دي غلبانة يابني ومش ذنبها إن أبوها باعها، افتح قلبك ليها وانسى اللي فات ياولدي، مش كل الحريم زي بعضهم.
زين: طيب يابابا، سلام.
وقفل.
زين في نفسه: أنا هختبرك الأول وأشوف إيه اللي هيحصل، بس لو منجحتيش في اختباري ياويلك مني.
عند حور في الفيلا، كانت بتعمل الأكل وخايفة إنه ميعجبوش.
حور: ياربي أعمل له إيه ده عشان الأكل يعجبه دراكولا باشا ده، إزاي أصلًا يسموه زين، ده المفروض يسموه دراكولا العصبي، حاجة كده غير زين.
صوت من وراها: شكل لسانك طويل.
حور بصدمة: يارب ميطلعش اللي في بالي.
حور لفت لاقيته واقف ساند على باب المطبخ ومربع إيده.
زين: بقا أنا بقا دراكولا، ومينفعش يسموني زين أو العصبي؟
حور: لا لا مش أنت، أنا كنت بتكلم على المسلسل.
زين: طيب على العموم، لمي لسانك عشان مقصهولكيش.
حور: مردتش عليه.
زين بعصبية: هو أنا مش قولت لما أقول حاجة تقولي حاضر عشان أنا مش بحب أعيد الكلمة مرتين، فاهمة؟
حور: فاهمة.
زين: اعملي حسابك عشان هنسافر بكرة.
حور: هنسافر فين؟
زين: بابا حجز تذكرتين لفرنسا.
حور بفرحة: بجد؟
زين بسخرية: أه بجد، مع إن إنتي عمرك ماكنتي تعرفي تروحيها.
حور بكسرة: طب على العموم أنا مش عاوزة أسافر في حتة، لأني فعلًا معرفش أروحها، بس إنت تعرف، بعد إذنك بقا عشان أكمل الأكل.
زين صعبت عليه بس مبينش ده.
زين: خلصتي فكرة الغلبانة، خلصي بقا الأكل عشان عاوز آكل وجهزي نفسك بكرة.
وسابها وطلع.
وحور عينها بقت تدمع وهي واقفة.
أما زين كان بيتكلم في الفون.
زين: نفذ اللي أنا قلتهولك.
مجهول: تمام ياباشا.
وقفل.
زين كان قاعد بيخلص شغل على اللاب والباب خبط.
زين: عاوزة إيه؟
حور: الأكل جهز.
زين: خلاص جاي.
حور: طيب أنا هنام، عاوز حاجة تاني؟
زين: لا.
حور دخلت الأوضة اللي جنب زين.
(ملحوظة: زين كان مجهز أوضة لحور عشان تقعد فيها.)
حور دخلت الأوضة وراحت في نوم عميق.
في صباح يوم جديد.
زين خبط على باب الأوضة بتاعت حور.
حور بنوم: حاضر يابابا، شوية وهقوم.
زين بسخرية: اصحي ياختي، أنا مش أبوكي، أنا زين، اخلصي عشان ورانا طيارة.
حور بحزن: حاضر.
وقامت دخلت أخدت دش وخرجت.
زين طلع فتح الأوضة ودخل عشان يستعجلها.
وقف اتصدم من جمالها.
حور اتصنمت مكانها وكانت لسة هتجري على الحمام، بس زين كان أسرع منها وحاوطها.
زين بدون وعي: إنتي جميلة أوي.
حور بخجل: زين لو سمحت ابعد عشان أغير.
زين بدون وعي نزل على شفتيها وقبلها لمدة وبعدين فاق لنفسه وبعد عشان تاخد نفسها.
حور بغيظ: إنت واحد قليل الأدب.
وجريت على الحمام.
زين في نفسه: إيه ده يازين، إنت بقيت بتضعف قدامها ليه، ومبقتش حابب أنتقم منها ليه؟
فاق لنفسه وخرج من الأوضة.
وبعد وقت كانت حور خلصت، لبست دريس أسود وعليه خمار أبيض وكوتش أبيض، وكانت قمر أوي.
ونزلت.
زين في نفسه: إيه ده ياربي القمر ده، أنا مش عارف أنا بنتقم منها ليه، بس أنا مش هديه فرصة غير لما أنفذ اللي في دماغي.
حور: أنا خلصت.
زين: يلا.
وركبوا العربية وراحوا المطار.
وكان أبوه وأمه مستنينهم هناك عشان يسلموا عليهم قبل ما يمشوا.
زين شاف أمه وأبوه وصاحبه هناك، وحور اتفاجأت بليلى صحبتها.
حور مكنتش مصدقة وكانت فرحانة وجريت عليها وليلى حضنتها.
حور: ليلى إنتي وحشاني أوي.
ليلى: إنتي أكتر ياروحي، عاملة إيه، طمنيني عليكي، واتجوزتي إزاي من غير ما تقوليلي، عرفت بالصدفة من أبوكي.
حور: لو سمحتي ياليلى متقوليش أبوكي، أنا معنديش أب.
ليلى: ليه ياحور في إيه؟
حور بهمس في ودنها: هبقى أتصل بيكي وهقولك.
ليلى: ماشي ياقلبي.
وبعدين مامت زين ندهت لحور.
ماجدة: مش هتسلمي على ماما ولا إيه ياحور؟
حور: أنا أقدر برضو ياماما.
وحضنتها وسلمت عليها وعلى أبو زين.
وزين سلم على صاحبه وعلى أمه وأبوه.
ومشوا ركبوا الطيارة.
بعد وقت الطيارة كانت طالعة وحور كانت خايفة أوي.
زين لقى حور مغمضة عينها وخايفة.
زين مسك إيدها: متخفيش، هي مسافة ما هتطلع ومش هتحسي بخوف.
حور: أنا أول مرة أركبها بس بخاف أوي منهم.
زين: متخفيش.
وبعد وقت زين لقى حور نامت وكانت ساندة على كتفه.
ابتسم ابتسامة خفيفة وسكت.
وبعد وقت كانوا وصلوا ونزلوا من الطيارة وطلعوا على الفيلا اللي زين كان ماجرها.
زين: أنا طالع أنام عشان تعبان، لو عايزة تنامي اطلعي.
حور: طيب هي فين أوضتي؟
زين: لا هي أوضة واحدة هننام فيها إحنا الاتنين.
حور: تمام.
وطلعوا الأوضة.
حور دخلت غيرت في الحمام.
ولبست بيجامة لونها بمبي وسابت شعرها الطويل وخرجت.
لاقت زين نايم على السرير، راحت خدت غطا ونامت على الكنبة.
زين: إنتي بتعملي إيه؟
حور: إنت شايف إيه، هنام.
زين: طب ما أنا عارف إنك هتنامي، تعالي نامي هنا على السرير، مش هاجي جنبك، متخفيش.
حور: لا شكراً، أنا هنام على الكنبة.
زين: مش بكرر كلامي مرتين، هتقومي تنامي هنا، ولا أقوم أنيمك أنا بطريقتي.
حور: أوف.
وقامت نامت على السرير وأدته ضهرها ونامت على حرف السرير.
وبعد وقت زين اتأكد إنها نامت، شدها لحضنه بتملك ونام.
رواية جبروت صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم ميسرة محمد
بتصحى حور بتلاقي زين حاضنها بتملك.
حور فضلت تتامل في ملامحه وبتقول في نفسها: ياه لو تفضل هادي وجميل كده بدل ما انت على طول بتنتقم مني.
وفاقت وقالت بكسوف:
حور: زين اصحي.
زين: إيه في إيه على الصبح؟
حور: أوعى عشان عاوزة أقوم.
زين: لا أنا عاوز أنام شوية.
حور: طيب أنا عاوزة أقوم.. ونام أنت.
زين: لا لما أقوم أبقى قومي نامي.
حور: طب أنت عاوز تنام، أنا مش عاوزة أنام، أوعى.
زين: هو أنا مش قلت متعليش صوتك ولا لأ؟
حور: ما هو أنت بتعصبني.
زين: طب نامي عشان مزعلكيش.
حور: وريني هتزعلني إزاي.
وجات تقوم، زين شدها وقرب من شفايفها.
حور رجعت بسرعة وبكسوف: أنت قليل الأدب على فكرة.
زين: عارف ونامي بقى عشان مطلعش قلة الأدب عليكي.
حور: طب هو ممكن أنزل أتمشى؟
زين: شوية وهخدك وننزل.
حور: شكراً.
زين: عفواً نامي بقى.
حور جاية تلف وشها عشان تنام، زين شدها لحضنه تاني.
حور: لو سمحت ممكن تنام عادي يعني مش لازم كده.
زين: حور نامي واسكتي.
حور غمضت عينها ونامت.
وبعد وقت، زين صحي على رنة الموبايل.
زين: ألو.
مجهول: ..............
زين: تمام.
مجهول: ...................
زين: خلاص سلام.
زين: حور يلا قومي عشان ننزل.
حور: شوية طيب.
زين: مش كنتي مش عاوزة تنامي من شوية؟
حور: خلاص قومت أهو.
زين: طب يلا قومي البسي عقبال ما ألبس أنا كمان.
حور: طيب ممكن تلبس في أي أوضة عشان أعرف أغير؟
زين: أنا هغير في الحمام وأنتي غيري هنا واخلص.
حور: حاضر.
وبعد وقت جهزوا ونزلوا.
حور: زين هو إحنا هنروح فين؟
زين: هنروح نقعد قدام البحر حبة.
حور: الله أنا بحب البحر أوي.
زين: طيب ياستي يلا وصلنا.
قعدوا على البحر.
زين: أنا هروح أجيب حاجة نشربها وهاجي.
حور: ماشي.
زين راح يجيب حاجة وطلع تليفونه واتصل على حد.
زين: نفذ.. زي ما قولتلك بالظبط.
مجهول: ..........................
زين: طيب اخلص.
مجهول: ..........................
زين: طيب سلام.
عند حور.
مجهول: أهلاً بحضرتك.
حور: أهلاً مين حضرتك؟
مجهول: مش مهم أنا مين، المهم إني عاوزك في مصلحة هتفيدك وتفيدني.
حور: مصلحة إيه ومين أنت أصلاً؟
مجهول: اسمعي بس الأول ولو معجبتكيش الفكرة خلاص ارفضي.
حور: فكرة إيه، أنت مجنون، اتفضل من هنا.
مجهول: ده أنا كنت هخلصك من زين وتكسبي فلوسه.
حور: ليه وعشان إيه وأنت مين أصلاً؟
مجهول: قولتلك مش لازم تعرفي أنا مين، وعشان إيه بقا عشان أنا عايز انتقم منه عشان خسرني صفقة العمر.
حور: طب وأنا مالي بكل ده؟
مجهول: كنت سامع إنكم متجوزين غصب عنكم، فـ اتحطي إيدك في إيدي نخلص منه وتكسبي فلوسه وشركاته وهيبقى كل العز ده بتاعك، ولا تفضلي تتعذبي كده.
حور بصوت عالي: اتفضل امشي من هنا، أنت إنسان مجنون باين عليك، ومش أنا اللي أبيع حد عشان فلوسه أو أي حاجة، ولو ممشيتش من هنا والله هتزعل.
مجهول: خلاص ياقطة، أنت اللي خسرانة.
حور: اتفضل امشي.
مجهول: تمام ياقطة.. سلام.
زين خلص وراح لحور.
زين: مالك سرحانة لي؟
حور: ها لا مفيش حاجة.
زين: متأكدة؟
حور: أيوه متأكدة.
زين: تمام امسكي.
حور: شكراً.
زين: عفواً.
وبعد مدة من الصمت التام.
حور: زين هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
زين: اسألي.
حور: هو أنت ليه بتعاملني كده؟
زين: يلا عشان نروح.
حور: مش هروح غير أعرف إجابة السؤال اللي أنا سألتهولك.
زين: قلت يلا عشان نروح.
حور: تمام يازين.
زين: يلا.
ومشوا وبعد وقت صغير روحوا البيت.
زين: أنا طالع أغير، شوفي حاجة تسلي بيها نفسك.
حور قعدت على الكنبة وشغلت الشاشة وجابت فيلم كرتون وقعدت.
زين طلع.
زين اتصل على المجهول.
زين: عملت إيه؟
مجهول: ....................
زين: وهي قالت إيه؟
مجهول: ...........................
زين: خلاص ابعتلي التسجيل.
مجهول: .....................
زين: تمام.. للدرجة دي فاكرني رخيصة أوي كده عشان تبعت حد يختبرني؟
زين بصدمة.
رواية جبروت صعيدي الفصل السادس 6 - بقلم ميسرة محمد
حور: للدرجة دي فاكرني رخيصة كدا عشان تبعت حد يختبرني.
زين: انتي فهمتي غلط.
حور: دا أنا فهمت الصح قصدك، طالما انت فاكرني رخيصة أو اتجوزتك عشان فلوسك، فاطلقني أحسن ليا ولك وكل واحد يعيش حياة طبيعية. ولو على الفلوس اللي أبويا خدها من أبوك، هشتغل وأسددهالك يا زين بيه.
زين: حور انتي مش عارفة أنا مريت بإيه، أنا بسببها مبقتش أثق في حد. دي دمرتلي حياتي، كانت عارفاني عشان فلوسي مش عشان بتحبني زي ما كنت فاكر، كانت بتستغل حبي ليها عشان تتمتع بفلوسي. دمرتني يا حور، مابقتش أعرف أثق في حد. صدقيني أنا مش وحش، بس اللي هي عملته فيا مش شوية، دي كانت عارفة واحد وهي معايا، كانت بتكلمه على إنها بتكلم صحبتها. سامحيني يا حور، هعملك اللي انتي عايزاه بس سامحيني.
حور: طلقني يا زين لو سمحت.
زين: برضو مصممة؟
حور: علشان خاطري ريحني وطلقني.
زين: طيب هنتفق اتفاق.
حور: اتفاق إيه؟
زين: نقعد مع بعض شهر واحد، لو مرتحتيش هطلقك.
حور: موافقة.
زين مد يده ليها: نبقى صحاب في الفترة دي، إيه رأيك؟
حور: مدت يدها، موافقة يا زين.
زين بفرحة: طيب اجهزي عشان نخرج.
حور: هنروح فين؟
زين: مفاجأة بقى، يلا اجهزي وأنا هلبس في أي أوضة.
حور: تمام.
وبعد وقت، كان زين خلص وكان لابس تيشرت أسود وجاكيت أبيض وبنطلون أسود وكوتشي أبيض، وكان مز اوي.
حور خلصت ولبست فستان أسود وخمار أبيض وكوتش أبيض، حلوة الصدفة دي.
زين: قمر أوي، هطلع بيكي إزاي كدا قدام الناس.
حور بكسوف: شكراً، يلا بقى عشان نخرج.
زين: إحنا لو متفقين مع بعض مش هنتقم كدا.
حور بضحك: تتصدق صح، صدفة.
زين: طب يلا عشان نخرج.
حور: يلا.
وخرجوا. وبعد وقت، كانوا قدام ملاهي كبيرة.
حور: زين انت بتهزر صح؟
زين: لا، بس عارف إنك بتحبي الملاهي فقلت أعملك مفاجأة.
حور: دي أحلى مفاجأة بجد، بس ثانية، عرفت منين إنك بتحب الملاهي؟
زين: معلوماتي الخاصة.
حور: امم، طب يلا بسرعة عشان ندخل نلعب.
زين: والله حاسس إنك بنت اختي.
حور: طب يلا وبعدين نشوف مين بنت اختك دي.
زين: يلا يا طفلة.
وبعد يوم طويل من اللعب في الملاهي، وحور اتبسطت أوي.
وبعد ما روحوا.
حور: بجد شكراً جداً على اليوم الجميل ده، انت مش عارف أنا اتبسطت إزاي النهاردة.
زين: ولسة هحققلك كل اللي تتمنيه، انتي تطلبي وأنا أنفذ يا حوريتي.
حور بكسوف: شكراً يا زين.
زين: أه صحيح، انتي بتدرسي؟
حور: للأسف بابا قعدني من المدرسة، وقالي مفيش تعليم.
زين: انتي كنتي في سنة كام؟
حور: في تالتة ثانوي، كنت آخر سنة وهدخل الجامعة، وكنت بطلع الأولى على المدرسة.
زين: لا دا انتي شاطرة بقى، طيب اعملي حسابك هترجعي تتعلمي تاني.
حور بفرحة ودون وعي جريت حضنت زين.
حور: شكراً أوي بجد يا زين، انت فرحتني جداً ورجعتلي حلمي تاني.
زين بيشدد على حضنها: مفيش شكر بيننا، انتي من اللحظة بنوتي مسؤلة مني، أي حاجة عايزاه هتتعمل يا روح الزين.
حور فاقت وبعدت عنه بكسوف: احم، آسفة من فرحتي بس.
زين: في واحدة بتتأسف عشان حضنت زوجها.
حور: أنا عايزة أنام بقى، ها باي يا زين.
وسابته ودخلت الأوضة.
زين ابتسم على خجلها ودخل أوضته عشان ينام.
رواية جبروت صعيدي الفصل السابع 7 - بقلم ميسرة محمد
في صباح يوم جديد.
بتصحى حور من النوم وبتدخل الحمام.
وبتطلع وبتجهز الفطار.
وبعد وقت زين بيصحى من النوم. بيخرج بيلاقي الفطار محطوط على السفرة بطريقة حلوة.
زين: مكنتش اعرف انك بتعملي اكل حلو كدة زيك.
حور: بجد الاكل عجبك؟
زين: من غير مااكل هو شكله بس يفتح النفس.
حور: طب يلا كل.
وبعد وقت كانوا خلصوا وفطروا.
زين: تسلم ايدك ياحور عيني.
حور: بكسوف: شكرا.
زين: انتي علطول مكسوفة كدة بتبقي شبه الفراولة وبتبقي احلى علفكرة.
حور: طب انا هلم السفرة واعمل حاجة نشربها.
زين: ماشي يافراولة.
حور: بغيظ: انت بارد علفكرة.
وسابته ودخلت المطبخ.
حور وهي في المطبخ كانت بتعمل نسكافيه.
وخلصت وخرجت.
حور: زين تعالي نقعد في البلكونة.
زين: يلا بينا هجيب اللاب توب نشغل فيلم واحنا قاعدين.
حور: بس بشرط انا اللي هختار الفيلم.
زين: طلباتك اوامر ياحوريتي.
حور: وبطل تقوللي الكلمة دي بتكسف.
زين: حاضر ياحور عيني.
حور: تتصدق انك غلس اوي روح هات اللاب يلا.
وخرجت البلكونة. وزين جاب اللاب توب وقعد جنبها.
زين: ها يستي هتشغلي فيلم اي بقا؟
حور: هشغل فيلم قصة حب.
زين: بتاع احمد حاتم؟
حور: ايوة. هو ده.
شغلوا الفيلم.
وبعد شوية.
حور: قمور اوي احمد حاتم ده.
زين: بغيرة: نعم ياختي هو مين ده اللي قمور والله اقوم اكسروا.
حور: بضحك: تكسر اي ده في الفيلم 😂.
زين: انتي بتضحكي على اي؟
حور: الصراحة بضحك عليك.
زين: بقولك.
حور: امم قول.
زين: انتي كنتي عاوزة تخشي كلية اي؟
حور: طب.
زين: طيب اعملي حسابك اننا هننزل مصر كمان اسبوع عشان اقدملك في الجامعة.
حور: بدموع وفرحة: انتت بتتكلم بجد يازين؟
زين: اه بتكلم بجد ياعيون زين. ومش عاوز اشوف دموعك دي طول منا عايش.
حور: ربنا يخليك ليا يازين.
زين: انتي قولتي اي؟
حور: بكسوف: قلت اي ماقلتش حاجة.
زين: اهو قلبتي فراولة.
زين: حور.
حور: نعم. يازين.
زين: هو انتي لي مش بتحبيني؟
حور: زين انا هدخل انام حبة.
زين: انتي لي بتتهربي كل مااسألك السؤال ده؟
حور: هتصدقني لو قولتلك مش عارفة ومعنديش جواب اجاوبك بيه.
زين: على راحتك ياحور. انا خارج حبة.
حور: هتخرج فين دلوقتي يازين الوقت اتاخر.
زين: عادي انا خارج.
وسابها وخد مفتاح العربية وخرج.
دخلت اوضتها وقعدت تعيط.
حور: ياه يازين لو تعرف اني بحبك اوي والله بس غصب عني يازين انا خايفة اوي بجد خايفة يحصلي في يوم زي ماحصل لي ماما من بابا كان كل يوم بيقعد يضربها وبيخونها قدام عينها وكان مش بيحسسني اني بنتو كان علطول بيكرهني فيه انا خايفة اوي والله.
وانهارت من العياط.
زين: وانا عمري ياحور مااعمل كدة فيكي.
حور: بصددمة: انت. مش خرجت؟
زين: نسيت البطاقة وسمعتك بالصدفة. انتي بجد ياحوى متخيلة اني ممكن اعمل كدة انا بقيت بعشقك ياحور عديت مراحل الحب مع اني قديت معاكي وقت صغير بس حبيتك اوي وحبيت روحك.وكل حاجة فيكي مفيش حد ياحور بيحب ويعمل كدة في اللي بيحبوا انا غير باباكي كل واحد غير التاني مش كل الناس زي بعضها ياحور.
حور: انا بحبك اوي يازين متسبنيش في يوم من الايام يازين.
زين: حضنها بقوة: مقدرش ابعد عنك اصلا انتي بقيتي النفس اللي بتنفسه ياحور عيني. ♥
حور: زين انا عاوزة بيتزا.
زين: بغيظ: تتصدقي انك فصيلة اوي يابت انتي.
حور: مليش دعوة عاوزة بيتزا دلوقت واتفرج على كرتون.
زين: متجوز بنت اختي.
حور: اخلص يازينو بقا.
زين: زينوا. امم هطلبها ياقلب زينوا دلوقت.
زين: بقولك ياحوري.
حور: امم.
زين: مفيش اي حاجة كدة.
حور: مش فاهمة.
زين: هاتي ودنك.
حور: هتعمل اي بودني.
زين: بغيظ: انتي حد مصلطك عليا ولا اي. يابت انتي.
حور: انا بت.
زين: اه.
الباب خبط.
زين: دا بتاع البيتزا هروح افتح.
زين جابها ودخل الاوضة.
زين: حور. يلا البيتزا اهي.
وقعدوا كلوا وسط الضحك والهزار.
وبعد وقت.
زين: يلا ننام عشان الوقت اتاخر اوي.
حور: اه بجد عاوز انام اوي.
زين: طيب يلا.
حور: طب يلا روح على اوضتك.
زين: نعم ياختي مفيش الكلام ده انتي هتنامي في حضني ومش عاوز اسمع صوتك.
ومستناش ردها وشدها لحضنه ونام.
رواية جبروت صعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم ميسرة محمد
بيصحى زين بيلاقي حور في حضنه.
بيبْتَسِم وبيْتَأمَّل ملامحها.
زين في نفسه: مش عارف إزاي كنت عاوز أنتقم منك، أنا اكتشفت إني عشقتك يا حور.
وباس جبينها.
حور بتفتح عينها بتلاقي زين في وشها: إنت قاعد كده ليه؟ خضتني.
زين: في حد يتخض مني؟ ده أنا قمر حتى.
حور: مغرور أوي على فكرة.
زين: أنا يا بتي.
حور: لا أنا يا ابني... وأوعى كده عشان أقوم.
زين: وإن ما وعيت؟
حور: هعمل كده.
وراحت زقته وطلعت تجري.
زين: تتصدي إنك مفترية يا بت انتي.
حور: معلش تعيش وتاخد غيرها. 😂
زين: والله لأوريكي يا حور.
حور: خلاص بقى قوم خد دش عقبال ما أعمل الفطار يا عسل.
زين مشاكسة: ونبي ما في عسل غيرك.
حور بكسوف: إنت بارد أوي، طول عمرك بتكسفني. 😑
زين: أموت في الفراولة.
حور جريت على المطبخ.
وبعد وقت، حور واقفة في المطبخ بتعمل الفطار.
زين جه من وراها وحضنها.
حور بخضة: إيه يا زين؟ خضتني.
زين: تتصدي إنك هبلة، هو في حد غيرنا هنا عشان تتخضي؟
حور: طب أوعى بقى.
زين: تؤتؤ.
حور: بطل رخامة.
زين: حاضر.
وباسها من خدها وخرج بسرعة.
حور خلصت الفطار وحطته، وكلوا.
وقعدوا قضوا اليوم مع بعض.
تسريع أحداث.
وبعد أسبوع كانوا وصلوا القاهرة.
زين: تحبي نريح النهاردة ونروح بكرة عند بابا ولا نروح النهاردة؟
حور: لا تعالى نروح النهاردة، نفسي أروح الصعيد.
زين: من عيوني يا حوري. يلا بينا.
وركبوا العربية وفي طريقهم للصعيد.
في العربية.
حور: زين هو لسه فاضل كتير على ما نوصل؟
زين: لا يا قلب زين، فاضل يجي 3 ساعات ونوصل.
حور: وكده بدري. 🙂 أنا هنام ولما نوصل صحيني.
زين: ماشي يا روحي.
وبعد 3 ساعات كانوا وصلوا الصعيد.
زين: حور! حووووور.
حور بفزع: إيه؟ في إيه؟ مين مات؟
زين بضحك: هموت مش قادر. 😂😂😂
حور بغيظ: إنت بتضحك على إيه يا بارد؟ إنت؟ في حد يصحي حد كده؟ 😠
زين: إنتي حاسساني إننا في البيت؟ إحنا في العربية يا ماما.
حور: إيه العلاقة؟ مش فاهمة. 🙂
زين: مش عارف، بس يلا وصلنا.
حور: والله عبيط.
زين: سمعتك على فكرة.
حور: أنا بتكلم على رباط الكوتش مش إنت.
زين: طب يلا عشان ندخل ولا هنفضل هنا؟
حور: يلا.
ودخلوا.
أم زين: حمد الله على السلامة يا حبايبي. وأنا بقول البيت نور ليه؟
حور: البيت منور بأصحابه يا ماما، يا قمر انتي.
ماجدة: تعالي في حضني يا قلب أمك. ♥
حور: راحت حضنتها وحست في حضنها بالأمان كأنها أم.
زين: وأنا ماليش حضن ولا إيه يا أمي؟
وغمز لحور. 😉
ماجدة: إزاي ده؟ إنت الغالي، تعالي في حضني.
زين حضنها وبقى في حضنها هو وحور.
صوت جه من الخلف: وانت بتحضنوا بعض من غيري ولا إيه؟
زين: إزاي بس يا بوي؟ ده إنت واحشني قوي.
الهواري: تعالى في حضني يا ولدي.
وزين حضنه.
الهواري: تعالي يا بتي، عاملة إيه؟
حور: كويسة يا عمي. إنت حضرتك عامل إيه؟
الهواري: بخير الحمد لله. بس قوليلي يا بابا متقوليش عمي تاني.
حور: حاضر يا بابا.
الهواري: الواد زين مزعلك في حاجة؟ قوليلي وأنا هطلع عينو.
حور: آه والله يا بابا، ده مطلع عيني.
زين بصدمة: أنا؟
حور: آه إنت. 😃
زين: ماشي يا حور، أما أوريكي.
ماجدة: بطلو مشاغبة مع بعض. خد مراتك يا زين واطلعوا ريحوا حبة عقبال ما الأكل يجهز.
زين: ماشي يا أمي، عن إذنكم.
وخد حور وطلعوا.
بعد ما دخلوا الأوضة.
زين: بقا أنا مزعلك بقا ها؟
حور بترجع لورا: مين قال كده بس؟
استهدى بالله.
زين: أمي اللي قالت، مش كده؟
حور: يعم ما كان هزار، هزارتوا بس، إنت بتتكلم صعيدي ولا عادي كده؟
زين: الاتنين ياختي.
حور: واو، جوزي طلع بيتكلم عربي وصعيدي.
زين: حور يا حبيبتي، إنتي عبيطة؟
حور: بيقولوا كده.
وفجأة حور بصريخ.
....................
ياترى إيه اللي حصل؟ هنعرف البارت الجاي.
رواية جبروت صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم ميسرة محمد
فجأة حور بصراخ:
زين الحق!
زين:
في إيه؟
وبص وراه مالاقاش حاجة. بيلف ليلاقي حور جريت على الحمام وقفلت الباب.
زين بعصبية:
والله العظيم ياحور ماهسيبك، افتحي الباب ده.
حور بضحك:
بضحك معاك ياسيد.
زين بغيره:
سيد مين ده يا ابن الـ...
حور:
مش عارفة، هما بيقولوا كده.
زين:
هما مين اللي بيقولوا؟
حور:
مش عارفة بردوا.
زين:
والله متجوز واحدة عبيطة.
حور:
هي مين دي اللي عبيطة يازين؟
زين:
ولا حاجة، أنا نازل تحت.
وفتح الباب وقفل.
حور فتحت باب الحمام بإرتياح:
الحمد لله إنو خرج، أنام بقا شوية.
ولسة بتلف لقيتوا وراها.
زين شدها من قفاها:
بقا انتي ياشبر ونص تخضيني أنا كده؟
حور:
ماقلنا بنضحك معاك ياسيد.
زين:
بت، متقوليش اسم راجل تاني غيري عشان مازعلكيش.
حور بضحك:
بتغير عليا يازينو.
زين:
يخربيت زينو دي، وترجعي تزعلي.
وغمزلها.
حور بكسوف:
انت قليل أدب على فكرة.
زين:
عارف ياحبيبتي.
حور:
يلا طيب عشان ننزل، زمانهم مستنينا تحت.
زين:
طيب، طولي الخمار ده حبة.
حور:
حاضر ياحبيبي.
وعملوا ونزلوا.
ماجدة:
يلا يا ولاد، الأكل جهز.
واتجمعوا كلهم على السفرة.
الهواري:
مش هتجيبولي حتت عيل أفرح بيه ولا إيه؟
حور كانت بتاكل قعدت تكح وكانت مكسوفة.
ماجدة:
مالك يابتي؟
حور:
لا، شرقت بس ياماما.
زين:
أنا لو عليا والله يابوي، لا كنت جبت 10 عيال مش واحد بس.
وغمز لحور.
حور بكسوف:
الحمد لله، أنا أكلت، هقوم أعمل عصير وأجي.
ماجدة:
متتعبيش نفسك يابتي، الخدم حد يعمل منهم.
حور:
هقوم أعمل أنا عادي، ولا انتو مش عاوزين تدوقوا من إيدي؟
ماجدة:
طبعًا يابتي، هيطلع عسل.
حور:
انتي اللي عسل والله.
ماجدة:
يلا يابكاشة.
حور:
هروح أعملك عصير مانجا يا منجا.
وسابتها ودخلت المطبخ.
ماجدة:
طيبة أوي يا ولدي، وأخلاقها زين الزين.
الهواري:
اللي يشوفوا وهو مش راضي يتجوزها، ميشوفهوش دلوجتي.
زين:
والله يابا، مكنت أعرف إني هعشقها أوي كدة.
ماجدة:
ربنا يخليكو لبعض يا ولدي، ويرزقكوا الذرية الصالحة.
زين:
يارب ياماما.
حور جات وكانت جايبالهم عصير.
حور:
اتفضل يابابا.
اتفضل ياماما.
الهواري:
تسلم ايدك يابتي.
حور:
تسلم يارب.
ماجدة:
زي العسل عشان من إيدك.
حور:
حبيبتي يا جوجو.
ماجدة:
جوجو، الله! اسم الدلع ده حلو أوي يابت ياحور.
زين:
أنا اتنسيت في القاعدة دي ولا إيه؟
ضحكوا عليه.
الهواري:
الشغل عامل إيه يا ولدي؟
زين:
عال العال يابوي.
الهواري:
طيب يا ولدي، هقوم أنا أريح حبة.
زين:
اتفضل يابوي، تصبح على خير.
الهواري:
وأنت من أهل يا ولدي.
ماجدة:
خد مراتك يا ولدي واطلعوا نامولكوا حبة.
زين:
آه والله، نفسي أنام أوي. يلا ياحور.
حور:
تصبح على خير يا ماما.
ماجدة:
وإنتي من أهل الخير يابتي.
رواية جبروت صعيدي الفصل العاشر 10 - بقلم ميسرة محمد
في صباح يوم جديد..
تصحى حور مش بتلاقي زين جنبها.
تقوم تاخد شاور وتلبس وتصلي وبعدين نزلت.
حور: صباح الخير يا ماما.
ماجدة: صباح الجمال يا بتي.
حور: صباح الخير يا بابا.
الهواري: صباح النور يا بنتي.
حور: أمال زين فين؟ صحيت ملقتهوش.
ماجدة: قال رايح مشوار بس ما قالش رايح فين.
حور: طيب يا ماما.
ماجدة: طب يلا قومي عشان تفطري.
حور: حاضر يا ماما.
وبعد وقت حور لقت زين بيتصل عليها.
حور: الو يا زينو.
زين: قلب زينو.
حور: انت فين؟
زين: بعمل مشوار كده. بقولك في مندوب هيجيلك استلمي منه الحاجة دي.
حور: حاجة إيه؟
زين: لا دي مفاجأة. يلا سلام يا قلبي.
حور: سلام.
ياترى حاجة إيه دي؟
وبعد وقت الجرس رن.. حور فتحت.
المندوب: حضرتك مدام زين الهواري؟
حور: أيوة أنا.
المندوب: طيب اتفضلي الحاجة دي زين بيه باعتها.
حور: شكراً.
حور: إيه البوكس ده؟ الله شكله حلو أوي.
كان بوكس كبير بس مش أوي. خدته وطلعت الأوضة.
حور: أفتحه بقى وأشوف فيه إيه.
حور فتحت البوكس لاقت بلالين خرجت من البوكس ولاقت فستان بالون الأبيض وفيه لؤلؤ وبيلمع وشكله تحفة أوي وخمار من اللون الأبيض.. وهيلز أبيض.
حور بفرحة ودموع: الله إيه الجمال ده.
واتصلت على زين.
حور: الو يا زين.
زين: أيوة يا قلب زين. الحاجة عجبتك؟
حور: الحاجة جميلة أوي. بحبك أوي يا زينو.
زين: أنا أكتر يا قلب زين.
حور: أحلى مفاجأة والله. شكراً.
زين: لسة المفاجأة يا قلبي. البسي والسواق هيستناكي تحت هيجيبك عندي.
حور: ماشي سلام يا حبيبي.
زين: سلام.
وبعد وقت كانت حور لبست وحطت لمسات ميكب خفيفة وكانت شبه الملاك.
نزلت تحت ملقتش حد في الفيلا استغربت. بس خرجت.
لاقت السواق برة مستنيها.
السواق: اتفضلي.
وفتح لها الباب. حور ركبت.
وبعد وقت فات العربية وقفت.
السواق: وصلنا يا هانم.
حور: وصلنا إيه ده المكان ضلمة أوي.
السواق: زين باشا هو اللي قالي أجيبك هنا.
حور نزلت من العربية وهي خايفة.
وبعد ما نزلت لاقت السواق مشي.
حور خافت أكتر وفضلت ماشية ولاقت كل ما تمشي خطوة نور بينور في الأرض.
فضلت ماشية لحد ما وصلت ولقت زين قدامها.
حور: زين إيه المكان الضلمة ده؟
زين: متخافيش يا قلبي.
وفجأة نزل على ركبته وطلع علبة فيها خاتم. من الألماس.
والنور نور فجأة وظهرت ليلى صحبتها وصاحب وزين ومامت زين وباباه.
زين: تقبلي نبدأ صفحة جديدة مع بعض وبقدمك وأنا بحبك مش وأنا مغصوب.. موافقة؟
حور بدموع وفرحة: موافقة طبعًا.
زين لبسها الخاتم وخدها في حضنه والكل سقف.
والكل احتفل بيهم.
وبعد الاحتفال زين خد حور وسافروا شهر العسل.
وبعد مرور 5 سنين.
حور وزين بقوا معاهم إلياس 3 سنين وماسة 2 سنتين.