بيصحى زين بيلاقي حور في حضنه.
بيبْتَسِم وبيْتَأمَّل ملامحها.
زين في نفسه: مش عارف إزاي كنت عاوز أنتقم منك، أنا اكتشفت إني عشقتك يا حور.
وباس جبينها.
حور بتفتح عينها بتلاقي زين في وشها: إنت قاعد كده ليه؟ خضتني.
زين: في حد يتخض مني؟ ده أنا قمر حتى.
حور: مغرور أوي على فكرة.
زين: أنا يا بتي.
حور: لا أنا يا ابني... وأوعى كده عشان أقوم.
زين: وإن ما وعيت؟
حور: هعمل كده.
وراحت زقته وطلعت تجري.
زين: تتصدي إنك مفترية يا بت انتي.
حور: معلش تعيش وتاخد غيرها. 😂
زين: والله لأوريكي يا حور.
حور: خلاص بقى قوم خد دش عقبال ما أعمل الفطار يا عسل.
زين مشاكسة: ونبي ما في عسل غيرك.
حور بكسوف: إنت بارد أوي، طول عمرك بتكسفني. 😑
زين: أموت في الفراولة.
حور جريت على المطبخ.
وبعد وقت، حور واقفة في المطبخ بتعمل الفطار.
زين جه من وراها وحضنها.
حور بخضة: إيه يا زين؟ خضتني.
زين: تتصدي إنك هبلة، هو في حد غيرنا هنا عشان تتخضي؟
حور: طب أوعى بقى.
زين: تؤتؤ.
حور: بطل رخامة.
زين: حاضر.
وباسها من خدها وخرج بسرعة.
حور خلصت الفطار وحطته، وكلوا.
وقعدوا قضوا اليوم مع بعض.
تسريع أحداث.
وبعد أسبوع كانوا وصلوا القاهرة.
زين: تحبي نريح النهاردة ونروح بكرة عند بابا ولا نروح النهاردة؟
حور: لا تعالى نروح النهاردة، نفسي أروح الصعيد.
زين: من عيوني يا حوري. يلا بينا.
وركبوا العربية وفي طريقهم للصعيد.
في العربية.
حور: زين هو لسه فاضل كتير على ما نوصل؟
زين: لا يا قلب زين، فاضل يجي 3 ساعات ونوصل.
حور: وكده بدري. 🙂 أنا هنام ولما نوصل صحيني.
زين: ماشي يا روحي.
وبعد 3 ساعات كانوا وصلوا الصعيد.
زين: حور! حووووور.
حور بفزع: إيه؟ في إيه؟ مين مات؟
زين بضحك: هموت مش قادر. 😂😂😂
حور بغيظ: إنت بتضحك على إيه يا بارد؟ إنت؟ في حد يصحي حد كده؟ 😠
زين: إنتي حاسساني إننا في البيت؟ إحنا في العربية يا ماما.
حور: إيه العلاقة؟ مش فاهمة. 🙂
زين: مش عارف، بس يلا وصلنا.
حور: والله عبيط.
زين: سمعتك على فكرة.
حور: أنا بتكلم على رباط الكوتش مش إنت.
زين: طب يلا عشان ندخل ولا هنفضل هنا؟
حور: يلا.
ودخلوا.
أم زين: حمد الله على السلامة يا حبايبي. وأنا بقول البيت نور ليه؟
حور: البيت منور بأصحابه يا ماما، يا قمر انتي.
ماجدة: تعالي في حضني يا قلب أمك. ♥
حور: راحت حضنتها وحست في حضنها بالأمان كأنها أم.
زين: وأنا ماليش حضن ولا إيه يا أمي؟
وغمز لحور. 😉
ماجدة: إزاي ده؟ إنت الغالي، تعالي في حضني.
زين حضنها وبقى في حضنها هو وحور.
صوت جه من الخلف: وانت بتحضنوا بعض من غيري ولا إيه؟
زين: إزاي بس يا بوي؟ ده إنت واحشني قوي.
الهواري: تعالى في حضني يا ولدي.
وزين حضنه.
الهواري: تعالي يا بتي، عاملة إيه؟
حور: كويسة يا عمي. إنت حضرتك عامل إيه؟
الهواري: بخير الحمد لله. بس قوليلي يا بابا متقوليش عمي تاني.
حور: حاضر يا بابا.
الهواري: الواد زين مزعلك في حاجة؟ قوليلي وأنا هطلع عينو.
حور: آه والله يا بابا، ده مطلع عيني.
زين بصدمة: أنا؟
حور: آه إنت. 😃
زين: ماشي يا حور، أما أوريكي.
ماجدة: بطلو مشاغبة مع بعض. خد مراتك يا زين واطلعوا ريحوا حبة عقبال ما الأكل يجهز.
زين: ماشي يا أمي، عن إذنكم.
وخد حور وطلعوا.
بعد ما دخلوا الأوضة.
زين: بقا أنا مزعلك بقا ها؟
حور بترجع لورا: مين قال كده بس؟
استهدى بالله.
زين: أمي اللي قالت، مش كده؟
حور: يعم ما كان هزار، هزارتوا بس، إنت بتتكلم صعيدي ولا عادي كده؟
زين: الاتنين ياختي.
حور: واو، جوزي طلع بيتكلم عربي وصعيدي.
زين: حور يا حبيبتي، إنتي عبيطة؟
حور: بيقولوا كده.
وفجأة حور بصريخ.
....................
ياترى إيه اللي حصل؟ هنعرف البارت الجاي.