تحميل رواية «جاسوسة في الصعيد» PDF
بقلم هاجر حسين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في بيت كبير بالصعيد. زينة: كمال، أبوس ايدك اخرج من الأوضة دلوقتي، لو حد شافنا هتبقى فضيحة. كمال: مش خارج غير لما تقوليلي إنك مش هتتجوزي سليم. زينة: أنت عارف إني مقدرش أكسر لأهلي كلمة، ودي عوايدنا، البنت مينفعش تقول رأيها. كمال: بس بتعرفي تكسري قلبي. أنا، تقدري تقوليلي، خليتني أحبك ليه؟ طب بلاش إني حبيتك، انتي محبيتنيش يا زينة. زينة: يعلم ربنا إن كل كلمة طلعت مني ليك حقيقة، بس غصبن عني، صدقني مش بإيدي. كمال: قولي إنك عايزاني، ولو لمرة واحدة، وصدقيني كل ده هينتهي. زينة: لا يا كمال، مش عايزك، ولو س...
رواية جاسوسة في الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم هاجر حسين
في بيت كبير بالصعيد.
زينة: كمال، أبوس ايدك اخرج من الأوضة دلوقتي، لو حد شافنا هتبقى فضيحة.
كمال: مش خارج غير لما تقوليلي إنك مش هتتجوزي سليم.
زينة: أنت عارف إني مقدرش أكسر لأهلي كلمة، ودي عوايدنا، البنت مينفعش تقول رأيها.
كمال: بس بتعرفي تكسري قلبي. أنا، تقدري تقوليلي، خليتني أحبك ليه؟ طب بلاش إني حبيتك، انتي محبيتنيش يا زينة.
زينة: يعلم ربنا إن كل كلمة طلعت مني ليك حقيقة، بس غصبن عني، صدقني مش بإيدي.
كمال: قولي إنك عايزاني، ولو لمرة واحدة، وصدقيني كل ده هينتهي.
زينة: لا يا كمال، مش عايزك، ولو سمحت اطلع بره عشان أجهز.
في الأوقات دي.
مريم: إيه يا عم أنت، مش تحاسب.
سليم بيبص لمريم بصة.
مريم: المفروض أخاف من بصتك دي يعني.
سليم لسه هيرفع إيده على مريم.
أكرم: امشي أنت دلوقتي يا مريم.
مريم: إيه بقا، ماتفك كده يا سليم، ده حتى الليلة ليلتك.
سليم: ليلة إيه؟ أنت فاكرني معرفش حاجة. أنا عارف إن زينة مبتحبنيش، وعارف إنها بتحب حد تاني.
أكرم: طب ليه مسبتهاش تشوف حالها.
سليم: شكلك أنت كمان من كتر قعادك في مصر خدت على عوايدك.
أكرم: الحب مش لوش عوايد يا سليم، وأنت مسيرك تحب، وساعتها هتعرف قصدي إيه.
سليم: بلا حب بلا وجع دماغ، أنت عارف إن أنا اللي يهمني الشغل وبس، والبت دي هتتجوزني يعني هتجوزني.
في الوقت ده.
مريم: ممكن اتدخل.
زينة: طبعًا يا مريم.
مريم: انتي لسه مصممة على جوازك من سليم ده؟ ده يابنتي يخوف، بعدين أنا سمعت ناس بتقول إنه بيتاجر في السلاح.
زينة: مش عارفة يا مريم، من ناحية حبي الوحيد، ومن ناحية أهلي.
مريم: بقولك إيه، انتي هتهربي من هنا.
زينة: أنتِ بتقولي إيه؟
مريم: بقولك إن كمال خلاص آخر يوم ليه في مصر، كمال هيسيب البلد ويمشي، يعني مش هتشوفيه تاني.
مريم: ها يا زينة، فكّري.
فجأة بيدخل سليم.
سليم: وكمان بتحرضيها؟ يابنت الكلب، ده انتي نهار أبوكي أسود.
أكرم: خد بنت الكلب دي احبسها ومتطلعش لحد ما الفرح يخلص.
سليم: أما أنتِ بقا تقوليلي دلوقتي حالا مين كمال من الناس اللي بره دي.
رواية جاسوسة في الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر حسين
سليم: أما انتي بقا تقوليلي دلوقتي حالا مين كمال؟ من الناس اللي بره دي ولا راس مريم هتبقي قدامك حالاً.
زينة: زينة يعني اللي بيقولوا عنك صح؟ انت تاجر سلاح؟
سليم: انتي جبتي الكلام ده منين؟
راح مقرب على زينة وخنقها من رقبتها.
سليم: بقولك انطق.
زينة: مش هتنطقي.
سليم: صح.
سليم طلع وحبس زينة في الأوضة.
أم زينة: زينة بتعمل إيه يا ولدي؟
سليم: كنت بطمن على عروستي.
أم زينة: زينة، طب هدخل أشوفها أنا.
سليم: لا، وقت كتب الكتاب ابقي اطلعي انتي.
كمال بيخبط على زينة.
زينة: كمال، كان معاك حق. سليم شكله قتال قتلة. خدني من هنا يا كمال أرجوك.
كمال: ابعدي يا زينة، أنا هكسر الباب.
زينة: لا، روح شوف مريم الأول. مش همشي غير لما أطمن عليها.
كمال راح يدور على مريم لحد ما لقى محل قديم ورا الدوار.
كمال: مريم، مريم.
مريم: أيوه يا كمال، أنا هنا.
كمال بيضرب أكرم وبيفك مريم وبيطلعوا لزينة.
زينة: الحمد لله إنك بخير.
مريم: مش وقته الكلام ده. في طريق تاني غير هنا هتعرفوا تطلعوا منه من غير ما يشوفوكم رجالة سليم.
زينة: طب وانتِ؟
مريم: مش وقته، أنا يا زينة المهم دلوقتي انفدي بجلدك قبل ما ييجي.
كمال وزينة بيطلعوا بره الدوار ويهربوا.
ولسه مريم هتطلع بره الأوضة، سليم جابها من شعرها.
سليم: هربتيها صح؟ أنا هوريكي أنا هعمل فيكي إيه.
سليم طلع المسدس بتاعه ونزل بمريم تحت.
سليم: اللي هسمعه بيتنفس، هقتله. وانت يا شيخنا، اكتب عليا أنا والسنيورة حالا.
أم زينة: طب وزينة يا ولدي؟
سليم: زينة هربت ياحجة، وأحسن لك دلوقتي تقعدي تدعيلها. عشان هي لو راحت فين، هجيبها. سليم الأنصاري مبيدحقش عليه.
سليم: طلعي بطاقتك.
مريم: ده بعدك يا حيوان يا وسخ.
سليم مد إيده في جيب مريم.
سليم: طالما مش عارفة تطلعيه، أطلعه أنا.
مريم: يا حيوان يا سافل انت. لا يمكن تكون بني آدم. انت وحش.
سليم: انتي لسه شفتي حاجة. الوحش لسه مطلعش يا حلوة. لسه الجاي أيام سودة.
سليم: اكتب ياشيخنا.
الشيخ: قولي يابنتي، زوجتك نفس.
مريم: استحالة.
سليم: هتقولي ولا في ثواني.
كان سليم ضارب رجل المأذون بالنار.
سليم: المرة الجاية في دماغه. انطق.
مريم بتوافق وبيتم الزواج.
سليم بيشيل مريم وبيطلع بيها على الأوضة فوق.
مريم: سبني يا حيوان، نزلني. ده أنا هوديك في ستين داهية.
سليم بيرمي مريم على السرير وبيطلع وبيقفّل الباب.
أكرم: سليم بيه، لازم نسافر مصر. الشحنة الجديدة على الأبواب.
في الوقت ده مريم.
مريم: الووو.
الصوت: الووو. عدلي، انتي كده دخلتي عرين الأسد وبقيتي تقدري تعرفي أكتر عنه. بس خلي بالك، سليم مش سهل يسيب وراه دليل.
مريم: تمام يافندم. أنا كده بقيت مرات أكبر تاجر سلاح في البلد. ونهايته على إيدي.
رواية جاسوسة في الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر حسين
تمام يافندم أنا كده بقيت مرات أكبر تاجر سلاح في البلد ونهايته على إيدي.
فجأة الباب بيتفتح.
سليم: بتكلمي مين؟
مريم: أي حد ينقذني.
سليم: محدش هينقذك مني النهاردة.
مريم: قصدك إيه؟
سليم: يعني النهاردة ليلة دخلتنا والناس كلها بره مستنيني.
مريم: ناس مين ومستنين إيه؟ لسه متجوزين وفي الصعيد تفتكري هيكونو مستنين إيه؟
سليم: لو قربتلي هقتلك.
مريم: هتقتليني بأي بقى؟ بالسكينة الصغيرة اللي في إيدك دي؟ شيلي يا ماما اللعبة اللي في إيدك دي.
فجأة مريم بتطلع مسدس وبتصوبه قصاد سليم.
سليم: انتي جبتي المسدس بتاعي منين؟
مريم: مش مهم منين، المهم إني هخلص عليك دلوقتي.
سليم: انتي فكرك إني هاخاف وأهرب زي العيال؟ أنا سليم الأنصاري.
سليم فتح لمريم الجلابية.
سليم: اضربي يلا مستنية إيه؟
مريم بتضرب سليم بالنار بس بتبقى واخدة بالها وبتضربه في كتفه.
سليم في عز ماهو مضروب في كتفه لكن مَوقعش لحظة في الأرض.
سليم: آآآآآآكرام!
في ثواني كان أكرم قصاد سليم.
أكرم: أوامر يا سليم بيه.
سليم: هاتها وتعالى ورايا.
سليم ركب العربية وأكرم كان وراه في عربية تانية.
سليم عدى حدود الصعيد وكان على طريق مصر الصحراوي.
سليم وقف بالعربية.
وأكرم نزل مريم ورميها قصاد رجل سليم.
سليم: هات اللي قولتلك عليه.
سليم: شايفك مش خايفة يعني.
مريم: واخاف من إيه؟ لو مكتوبلي أعيش أكيد قبل أي حاجة تعملها فيا حد هينقذني، ولو هموت فا أكيد هموت وأنا مش خايفة.
سليم وهو بيكلم نفسه: جايبة القوة دي كلها منين؟ أنا عمري ما في ست وقفت قصادي، لو كمان قدرت ترفع عليا السلاح.
سليم بيرجع للواقع.
سليم: أنا هسيبك تتخيلي إني هموتك، بس الحقيقة اللي لازم تعرفيها عني إني مبموتش حد، اللي غلط يستحمل غلطها.
أكرم بيولع نار في الأرض وبيحط سكينة تسخن وبيخدها وبيديها لمريم.
مريم: انت بتعمل إيه؟
سليم: اللي عملتيه صلحيه واعتبريها فرصة مني ليكي أخيرة.
سليم بيفك الجلابية وبيدي كتفه لمريم.
سليم: طلعي الرصاصة.
مريم مبقتش عارفة تعمل إيه، أول مرة تتحط في موقف زي ده.
سليم بصوت عالي: قولتلك طلعيها دلوقتي.
مريم بتدخل السكينة بقوة في كتف سليم وبتطلع الرصاصة.
سليم بيصرخ صرخة مرة واحدة.
ومريم بتبص عليه وفي بالها بتقول: استحالة يكون بني آدم، ده وحش.
سليم: برافو عليكي، وبكده عرفتي أول درس عندي، اللي هتعمليه هيتردلك، بس أنا كنت رحيم شوية واحمدي ربنا إني مضربتكيش بالنار، اعتبريه إنذار ليكي والأخير.
سليم بيطلع على مصر وبيخلي مريم تركب جنبه في العربية.
سليم: إحنا رايحين القصر، زي ما تقولي كده الجحيم اللي مستنيكي.
سليم: كله بقى يا شاطرة إلا ستي الكبيرة، لو حد تاني في العيلة، فا اعرفي إن برغم جوازي منك إلا إن كرامتك محفوظة عندي.
مريم: انت فاكر اللي انت عملته ده هيعدي بالساهل؟ انت متعرفش أنا أبقى بنت مين.
سليم: مريم نصر الدين، بنت اللوء نصر الدين.
مريم بصدمة: انت عرفت إزاي؟
سليم: أنا عارف من ساعة مادخلتي الفرح، مفيش واحدة هتطلق رصاصة وتبقى دقيقة أوي كده وتجيبها بالظبط في الكتف.
سليم: انتو حبيتوا توقعوني صح، بس أنا اللي هوقعكم كلكم دلوقتي.
مريم: انت هتعمل إيه؟ ملكش دعوة بأهلي، حسابك معايا.
سليم: ومين قالك إني هعمل حاجة في أهلك؟ أنا مستني اللحظة دي من زمان.
سليم: انتي جيتي الصعيد جاسوسة، بس أنا هخلصك من كل ده.
سليم: اطلع بينا يا أكرم على ڤيلا اللوء نصر الدين، حميّا.
رواية جاسوسة في الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر حسين
سليم: اطلع بينا يا أكرم على ڤيلا اللواء نصر الدين.
(يتجه سليم ومريم إلى الفيلا)
سليم: اتصل بالصحافة، كل الناس لازم تعرف سليم الأنصاري اتجوز مين.
(يدخل سليم ومريم الفيلا)
اللواء نصر: (متفاجئًا) سليم!
سليم: اتصدمت، صح؟ كنت فاكر إني مش هعرف. النقيبة مريم نصر الدين.
اللواء نصر: هو أنا يعني عشان عارف كل اللي في الشرطة، فقلت تدخل بنتك بإيدك عرين الأسد؟
اللواء نصر: انت تسيب بنتي وتطلع بره حالاً.
سليم: لا، ده كان زمان قبل ما تبقي مراتي وبموافقتك. تحب أسمعك المكالمة اللي كانت مابينك وبين بنتك؟
مريم: (بصدمة) إيه؟
سليم: كان معاك حق يا عمي لما قولتلها سليم مبيفوتوش حاجة، لأن كل حاجة بتوصلي قبل ما تحصل.
اللواء نصر: انت عايز إيه؟
سليم: أيوه كده، عايزك تطلع معايا بره قصاد كل الصحافة دي وتعلن إن أنا جوز بنتك.
اللواء نصر: ومن منصبي إزاي عايزني أعلن إني جوزت بنتي لتاجر سلاح؟
سليم: قصدك سليم الأنصاري صاحب أكبر مستشفى في الشرق الأوسط. جبت منين تاجر سلاح؟ أنا ممكن أدخلك السجن حالاً بتهمة التبليغ عليّ من غير ثوابت.
اللواء نصر: انت إزاي تتجرأ؟
سليم: (بغضب) وطي صوتك وأنت بتكلمني. أنت عارف إن نفوذي أكبر من نفوذك يا نصر بيه. ولا نسمع الكلام ونقول يا عم؟
مريم: صدقني، اللي أنت بتعمله ده هتدفع تمنه غالي.
سليم: أنا طالع بره دقيقة، وألقيك ورايا يا عمي.
(يخرج سليم)
مريم: إحنا هننفذ له اللي بيقوله ده يا بابا.
اللواء نصر: مفيش حل تاني يا بنتي. معرفش إزاي عرف إنك بنتي رغم البطاقة المزيفة وكل اللي إحنا عملناه، وبرضو كشفنا. لأول مرة أخاف.
مريم: من إيه يا بابا؟
اللواء نصر: عليكي يا بنتي. بس أنا الغلطان، أمك لو كانت موجودة مكانتش أكيد هتوفقني على اللي أنا عملته.
مريم: أنت عملت الصح، وهتفضل في نظري أحسن أب، وكل حاجة هنعديها سوا.
(تمسك مريم بيد والدها ويخرجان خلف سليم)
الصحافة: سيادة اللواء، هل تم الزواج بموافقتك؟
اللواء نصر: نعم.
الصحافة: هل ممكن سليم الأنصاري يغير لبسه من الجلابية للكاجوال بعد الزواج؟
سليم: (بضحك) أظن الإجابة عند مراتي الحلوة. هتقدري تغيريني؟
(تنتهي المقابلة، ويأخذ سليم مريم ويخرجان إلى القصر)
(في قصر سليم الأنصاري)
سليم: أهلاً بيكي في الجحيم.
(تدخل مريم القصر مع سليم)
سليم: أقدم لكم النقيبة مريم نصر الدين، مراتي.
دعاء: (الأخت الصغرى لسليم) مرات أخويا؟ يا مرحب، يا مرحب. نورتي قصرك يا ست الناس.
دليلة: (الأخت الكبرى لسليم)
دليلة: دعاء، استني عندك. امشي، اطلعي على أوضتك.
دليلة: سليم، ودي رقم كام بقا المرة دي؟ ويا ترى شرعي ولا عرفي زي كل مرة؟
مريم: (بصدمة) عرفي؟
دليلة: مالك يا حبيبتي؟ اتخديتي كده ليه؟ قبلك كانت بنت الوزير عز الدين. وأوعي تفتكري إن أخويا بيقف قصاده حد. آخرك يومين يا قطة.
سليم: بس مريم أنا متجوزها شرعي.
دليلة: (بصدمة) شرعي؟
رواية جاسوسة في الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر حسين
سليم: بس مريم أنا متجوزها شرعي.
ليلة بصدمة: شرعي؟ وإحنا من امتى بنتجوز شرعي؟ وكمان من غير موافقة ناس؟
سليم قرب من ليلة وراح لوى دراعها.
سليم: وإنتي من امتى بتقوليلي أعمل إيه ومعملش إيه؟
عاصم، جوز ليلة، بيدخل.
عاصم: مينفعش تضرب مراتي وأنا موجود، حتى احترمني.
سليم: احترم مين اللي عايش في بيت أخو مراتُه ولا وراه شغله ولا مشغله؟
عاصم قفل بقه وسكت.
سليم: أما إنتي بقى، وقدام الكل، مريم مراتي شرعاً وقانوناً. واللي يمسها يبقى مسني.
فجأة الكل بيسكت. ست سليم نزلت.
ست سليم: حفيدي، حمدلله على السلامة يا ولدي، نورت قصرك.
سليم وطى على إيد ستُه وباسها.
سليم: ربنا يطوّل لنا في عمرك يا ستي.
جدة سليم: مين البت القمر دي يا ولدي؟
سليم: مراتي، النقيبة مريم نصر الدين.
سليم: تعالي يا مريم، بُوسي إيد ستُك.
مريم بلامبالاة وراحت سيباهم وطلعت.
وفي ثواني كانت ست سليم جايبة مريم من شعرها.
الجدة: البيت ده لو نظام، وأول نظام فيه، قبل ما تسمعي كلمتي، تسمعي كلمة جوزك.
مريم بكل قوة وجبروت مسكت إيد جدة سليم وشلتها من على شعرها.
مريم: أنا مش جارية عندكم، أنا النقيبة مريم نصر الدين، واللي هيجيب آخركم كلكم.
في نفس اللحظة اللي مريم ماسكة فيها إيد جدة سليم، هي نفس اللحظة اللي سليم نزل بالقلم على وش مريم.
سليم: هتجيبي آخر مين يا بنت ال***؟
الجدة: سليم، كفاية. دعاء، تعالي خدي مرات أخوكي، طلعيها أوضتها.
سليم: ليه مسبتنيش أربيها؟
الجدة: هتتربي مع الوقت. خلينا دلوقتي في شغلنا. صفقة السلاح الجديدة لازم تتنفذ.
سليم: المصنع شغال ليل نهار عشان نسلم في معادنا، متقلقيش.
سليم بيسيب الجدة وبيطلع فوق.
الجدة: عبد القادر.
عبد القادر: أمرك يا ست الناس.
الجدة: أنا مش مرتاحة.
عبد القادر: خير؟
الجدة: البت دي لازم في أقرب وقت تطلع من القصر.
عبد القادر: أول مرة أشوف ملامح الخوف في عينك.
الجدة: قوة وجبروت البت دي مش طبيعي. أخاف عمايلها تقصر على سليم، ومتنساش إنها نقيبة.
عبد القادر: أمريني يا ست الناس، وأنا أخلص عليها.
الجدة: هي فعلاً هتموت، بس مش هنا، عشان نبقى بعيد عن الشبهات.
سليم طلع فوق وبقى يقرب من مريم.
مريم: لو قربتلي، هموت.
سليم: ياترى المرة دي مخبيالي إيه؟ وراح ماسك مريم بقوة من جنبها.
مريم استسلمت وقربت أكتر من سليم.
سليم: كنت عارف إنك هتستسلمي، أنا مفيش ست بتقف قصادي.
مريم في نفس اللحظة بتحسس بإيديها على وش سليم وراحت مخربشة سليم في وشه.
سليم: آه يا بنت ال***، طب والله ما هيعدي الليل إلا وإنتي في حضني.
مريم: ده بعدك، أنا عندي أموت ولا إنك تلمسني.
مريم بتجري على الشباك.
سليم: إيه، هتموتي نفسك؟
مريم بدون تفكير بترمي نفسها من شباك القصر.
سليم بيتصدم وبيطلع يجري على مريم.
دعاء: خير يا خوي، بتجري ليه؟ وإيه الدم اللي على وشك ده؟
سليم: هاتوا دكتور بسرعة، مريم رمت نفسها من شباك القصر.
الجدة: مش قولتلك يا عبد القادر، البت دي لازم تموت.
رواية جاسوسة في الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم هاجر حسين
هاتو دكتور بسرعة. مريم رمت نفسها من شباك القصر.
الجدة: مش قولتلك ياعبد القادر البت دي لازم تموت.
سليم بيطلع يجري على مريم اللي كانت فاقدة الوعي كلياً.
سليم: مريم ردي عليا.
سليم بياخد مريم على الأوضة فوق.
الدكتور: عندها كسر في رجلها اليمين. الحمد لله إن المخ سليم ومفيش حاجة تانية. راحة تامة مع الدوا وهتكون كويسة.
مريم: آآآه.
سليم: بابا.
مريم: أنا جنبكم.
مريم بخوف: ابعد عني. انت عايز مني إيه؟ من ساعة ما دخلت حياتي وهي اتدمرت. انت أي شر ماشي على الأرض. كل اللي يقرب منك يتأذى.
سليم سمع كلام مريم اللي كان بيقتله من جواه.
سليم: وريني رجلك.
مريم بتقوم من على السرير وبتتنفض.
مريم: ابعد عني. متلمسنيش.
ولسه بتقوم بتقع في حضن سليم.
سليم بيشيل مريم وبيحطها على السرير وبيخرج.
أكرام: سليم بيه، معاد التسليم بكرة.
سليم: متخافيش. هنسلم في المعاد.
تاني يوم.
سليم: أنا ماشي يا ستي.
الجدة: ربنا معاك يا ولدي.
عبد القادر: ها، فكرتي هتعملي إيه؟
الجدة: مش دلوقتي. البت جوه القصر. وطول ما هي جوه مقدرش أعمل حاجة.
مريم: الووو بابا. انهارده معاد التسليم. امتى وفين؟
أبو مريم: هبعتلك الموقع.
اللواء نصر: انتي عرفتي منين كل ده؟
مريم: زرعت ميكروفون صغير في هدومه. وأقدر أسمع كل حاجة بتحصل.
اللواء نصر: تمام. أنا بنفسي هروح على المكان.
اللواء نصر بيروح على الموقع ومعاه القوة. وأول ما بيدخلوا المصنع بيلاقوا مصنع ملابس.
سليم: خير يا عمي.
اللواء نصر: انت بتعمل إيه هنا؟
سليم: زي ما انت شايف. هدوم لأيتام المستشفى.
اللواء نصر: فتشوا المكان ده حالا. مش عايز أشوف قُصقُصة غير لما تفتشوها.
في نفس الوقت بيجي تليفون للواء نصر.
نصر: الوو.
الشخص: لقد تم تقاعدك يا فندم.
نصر من الصدمة بيقع من طوله.
سليم بياخده على البيت.
سليم: أكرام، عين حرس من عندي مع عمي.
سليم بيمشي وبيسيبها.
أكرام: هتروح على نفس المكان.
سليم: أكرم، اعمل اللي بقولك عليه. وارجع انت على البيت.
في قصر سليم.
مريم مستنية تسمع أي خبر عن سليم. فبتتصل بأبوها.
أبو مريم: أيوه يابنيتي.
مريم: مال صوتك بابا؟ انت كويس؟
أبو مريم: انهارده جالي جواب بأني اتقاعدت.
مريم: انت بتقول إيه؟
أبو مريم: بقول الحقيقة يابنتي. اللي كانت غايبة عني وعنك. حقيقة إننا مش قد سليم.
مريم: إيه اللي انت بتقوله ده يابا؟ فين عزيمتك ليا واصرارك إننا هننجح؟
أبو مريم: أنا لو كان فيه عزيمة أو إصرار فهي إني أطلعك من البيت ده يا مريم بأي طريقة.
مريم: أنا مش طالعة من هنا غير وأنا حطاهم في السجن.
مريم بتقفل مع أبوها وبتبتدي تفكر هتعمل إيه مع سليم.
عدى الوقت ووصلنا للفجر وسليم لسه مرجعش.
مريم: أكيد مع واحدة من دول.
فجأة الباب بيخبط.
مريم بتحاول تقوم تفتح باب الأوضة. وفجأة بتفتح وبتلاقي سليم بيترمي في حضنها.
مريم: دعاء، الحقيني.
دعاء بتجري تساعد مريم وبيحطوا سليم على السرير.
مريم: هو في إيه يا دعاء؟ فيه دم كتير على جلبية سليم.
دعاء بخوف ودموع: سيبيه في حاله يا مرت أخويا. والأحسن متجيش جنبه. هو لما يصحي هيدوي نفسه بنفسه.
دعاء بتمشي وبتسيب مريم غرقانة في تفكيرها.
مريم من كلام دعاء باين إن هو اللي بيعمل في نفسه كده. بس ليه؟ حيرتني في أمري.
مريم بتفضل مترددة مابين تطهير جروح سليم أو تسيبه كده. وفي الآخر روح الخير اللي جواها هي اللي بتنتصر.
مريم بتجيب مياه سخنة وقطن ومعقم. وبتبتدي تخلع سليم الجلبية.
وفجأة بتتصدم من اللي شافته.
سليم كل ضهره جروح. وفيه جروح باين عليها قديمة.
مريم: معقول بيعاقب نفسه؟ بس على إيه؟ وليه؟ ده تاجر سلاح. أنا لازم أعرف أكتر عنه. وعرفت مين اللي هيساعدني.
تاني يوم سليم بيقوم بيلاقي نفسه خالق الجلبية وجروحه متعقمة.
سليم بصوت عالي وراح مصحي مريم من نومها.
سليم: انتي إزاي تلمسيني وتعقمي الجروح؟
مريم: ده بدل ما تشكريني؟
سليم: لو شوفتيني غرقان في دمي متجيش جمبي.
سليم بيسيب مريم وبيطلع من الأوضة.
مريم بتشوف دعاء معدية من قصاد الأوضة.
مريم: دعاء، تعالي عايزك.
دعاء: أيوه يا مرت أخويا.
مريم: هو في إيه أنا معرفوش عن سليم؟
دعاء: لما تبقي مراته بجد هقولك.
مريم: قصدك إيه؟
دعاء: كل اللي أقدر أقوله لك إن سليم بيتعذب أكتر من أي حد. ما يغركيش القوة اللي هو فيها وعصبيته. سليم مفيش أطيب منه.
مريم: انتي مش واخدة بالك إنك بتكلمي عن تاجر سلاح.
دعاء: تاجر السلاح ده أخويا. ولو رجع الزمن وعمل نفس اللي عمله مش هوقفه.
دعاء بتسيب مريم وبتمشي.
الجدة: خلاص يا عبد القادر عرفت هخلص منها إزاي.
عبد القادر: إزاي يا كبيرة؟
الجدة: خد الجواب ده وروح بسرعة حطه في أوضة مريم قبل ما تطلع من الحمام.
مريم بتطلع بتلاقي الجواب.
المكتوب: لو عايز تفضحي سليم روحي على العنوان ده.
مريم بتلبس وبتتسند على عكاز وبتحاول تمشي.
مريم: تاكسي، العنوان ده لو سمحت.
مريم بتنزل وبتروح على العنوان. أول ما بتخبط على الشقة بتلاقي حد بيشدها.
عبد القادر: مش هتقوليلي عملتي فيها إيه؟
الجدة: هخليها متعرفش ترفع عينيها في وش حد تاني.
مريم: انتوا مين؟ وإيه المكان ده؟
ليالي: ده على أساس إنك أول مرة تيجي شقة دعارة.
مريم: شقة إيه؟
مريم بتحاول تخرج. ليالي بتخرج تلات رجالة.
ليالي: اعملوا اللي انتوا عايزينه معاها.
مريم: ابعدوا عني. محدش فيكم يلمسني.
واحد من الرجالة بيقرب على مريم وبيقطع لها هدومها.
مريم: ابعد عني يا حيوان يا وسخ.
التلاتة بيشيلوا مريم وبيدخلوا ويقفلوا الأوضة.
رواية جاسوسة في الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم هاجر حسين
كل اللي أعرفه دلوقتي إن كل سؤال على بالي إجابته عند الكبيرة.
مريم بتجري على سليم وبتلاقيه ابتدى يسخن.
مريم: أعمل إيه دلوقتي؟ والبيه مش عايز يروح مستشفى.
مريم بتجيب قماشة وبتفضل تعمل لسليم كمادات طول الليل.
سليم بيصحى يلاقي حتة على دمغة ومن فوقيها إيد مريم.
سليم: إزاي بتكرهيني وإنتي اللي بتداويني؟ بس كل اللي لازم تعرفيه إني هفضل أحميكي من أي حاجة لآخر نفس فيا.
مريم: إنت فوقت؟
سليم: أيوه وأقدر أمشي كمان.
مريم: لا تمشي إيه؟ هو إنت فاكر نفسك متعور؟
إنت مغزوز في بطنك.
سليم: اسمها مغزوز.
مريم: ولاول مرة تضحك لسليم.
سليم: على فكرة ضحكتك حلوة أوي.
مريم: بكسوف، شكراً.
سليم: طب إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟
مريم: هنفضل هنا لحد ما تخف.
سليم: مينفعش الشغل كده هيقع.
مريم: شغلك في السلاح؟
سليم: حاولي متدخليش نفسك في الموضوع ده كتير.
مريم: يا سليم اسمع، إنت ممكن تاخد حكم بسيط لو بتتاجر السلاح وسلمت نفسك.
سليم: ومين قال إني تاجر سلاح؟ إنتي اللي بتقولي؟
مريم: إنت عارف كويس إنت مين.
بعدين إنت ممكن تحكيلي مين اللي إنت قتلته ولو في حد بيهددك بحاجة وإمتى حصل كده.
سليم بغضب: إنتي جبتي الكلام ده منين؟
مريم: طول الليل عمال تخرف بإنك قتلت حد.
سليم مسك مريم بغباء.
سليم: إنتي ملكيش دعوة بيا خالص وإنسي اللي سمعتيه امبارح أحسنلك، وإلا هتشوف وش مش هيعجبك.
سليم: يلا بينا عشان نرجع القصر.
مريم: وجرحك؟ إنت مينفعش تطلع كده.
سليم: قولتلك هنرجع، هنرجع.
سليم ومريم بيرجعوا على القصر.
الكبيرة: سلامتك يا ولدي.
سليم بيبص للكبيرة بصة كلها حزن وبيسيبها ويمشي.
الليل بيجي.
مريم: يلا عشان أغيرلك على الجرح.
سليم: مش عايز منك حاجة، أنا أقدر أخدم نفسي.
مريم بتقرب من سليم وبتروح تشوف الجرح.
مريم: أنا مش بطلب إذنك.
سليم: دماغك الناشفة دي هتجيب آخرك في مرهم.
مريم: اتعدل بس خليني أعقم الغزة كويس.
سليم: برضو مصممة إنها غزة؟ متمشيش معاكي طعنة يعني؟
مريم: لا غزة واسكت، بدل ما أغزك أنا.
سليم: لا، وإنتي ست قوية وتعمليها.
مريم بتفضل مع سليم لحد ما بتتأكد إنه نام.
وبتنزل تحت على أوضة الكبيرة.
وقبل ما تدخل بتسمع:
الكبيرة: سليم مش عاجبني يا عبد القادر.
عبد القادر: إيه اللي مخوفك يا كبيرة؟
الكبيرة: سليم بيحب البت مريم، أنا خايفة تقويه وينسى وعده.
عبد القادر: إنتي فكرك إنه هيفضل طول عمره يسمعلك؟
الكبيرة: طول ما سليم فاكر إنه هو اللي قتل أبوه، هيفضل طول عمره تحت طوعي.
مريم بتتصدم.
رواية جاسوسة في الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر حسين
الكبيره طول ما سليم فاكر إنه هو اللي قتل أبوه هيفضل طول عمره تحت طوعي.
مريم بتسمع كده وبتتصدم ولسه هتمشي.
الكبيره: مش عايزة تعرفي بقيت الحكاية يا مريم؟
مريم بصدمة: انتي إزاي كده؟ بدل ما تكوني له أهله من بعد موتهم.
الكبيره وهي بتقرب منها: أنا اللي قتلت أبوهم.
مريم: قتلتي ابنك؟ انتي إيه؟ مستحيل تكوني أم.
الكبيره: وقتل ابن ابني كمان لو خرج من طوعي.
مريم: انتي لا يمكن تكوني بني آدمة. أنا مش هسيبك، وسليم لازم يعرف كل اللي انتي عملتيه.
الكبيره: ومين هيقوله؟
مريم: أيوه، ومش هيشتغل في السلاح معاكي تاني.
الكبيره: طب حتى لو مش خايفة على نفسك، خافي على أبوكي.
مريم: أبويا؟ انتي لو قربتي منه أنا مش هسيبك.
الكبيره بتقرب من مريم وبتلوي درعها.
الكبيره: مبتتهددش، انتي فاهمة؟
مريم بتسيب الكبيره وبتمشي وبتطلع فوق الأوض.
مريم: هو اتأخر كده ليه؟ معقول يكون في بيت الجبل بيعاقب نفسه تاني؟ أنا لازم أروح.
مريم بتطلع بره القصر وبتروح بيت الجبل.
الكبيره: هاتلي التليفون يا عبد القادر.
الكبيره: الووو.
الكبيره: وعايزاهم يموتوا.
عبد القادر: هتقتلي سليم يا كبيرة؟
الكبيره: لا، استناه لما هو يقتلني. سليم لازم يموت هو والبت دي.
مريم بتدخل البيت بتلاقي سليم بيعذب نفسه.
مريم بتجري على سليم وبتوقفه من إنه يجلد نفسه.
مريم: كفاية، كفاية حرام عليك. ليه بتعمل في نفسك كده؟
سليم: انتي إيه اللي جابك هنا؟ ابعدي عني.
سليم بيبعد مريم عنه وبيكمل تعذيب في نفسه.
مريم: مش انت اللي قتلت أبوك يا سليم؟
سليم بيوقف تعذيب في نفسه.
سليم: انتي بتقولي إيه؟
مريم: بقول الحقيقة. مش انت اللي قتلته. اللي قتل أبوك يبقى...
لسه مريم هتنطق، فجأة بتضرب بالنار في كتفها.
سليم شايف مريم قصاده، وثواني بتقع.
مريم: اللي قتل أبوك يبقى... يبقي... وبيغمي عليها.
رواية جاسوسة في الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر حسين
مريم اللي قتل أبوك يبقى يبقى... وبيغمى عليها.
سليم بياخد مريم وبيركب العربية والعصابة ورا.
رجل العصابة: أوْعى يضيع منك. الكبيرة عايزهم ميتين.
سليم بيدخل غابة وبيحط مريم على الأرض وبيطلع لهم.
سليم مسك المسدس واستنى لما نزلوا من العربية وبيقا يصطادهم واحد واحد لحد ما بقى معاه رجل العصابة.
سليم: انطق مين اللي وراك؟
رجل العصابة: عايز تقتلني اقتل، بس مش هعترف.
سليم في ثواني ضرب الرجل في رجله.
سليم: مش هتعرف المرة الجاية هتبقى في قلبك.
رجل العصابة: الكبيرة.
سليم بيقف مصدوم.
سليم: أنت بتقول إيه؟ مين اللي وراك؟ وقال لك تقول إن الكبيرة هي اللي وراه كل ده؟
رجل العصابة: صدقني، كل اللي أعرفه إن الكبيرة أمرت بقتلك.
سليم بيوجه السلاح وبكل غضب.
سليم: أنت أكيد كداب.
وبضرب رجل العصابة برصاصة في صدره.
وبيموت.
سليم: الكبيرة هتموتني ليه؟ دي هي اللي حميتني من السجن وأنا صغير. أكيد في حد بيوقع بيني وبينها.
سليم بيجري على الغابة وبياخد مريم وبيطلع بيها على مكان تاني في الجبل محدش يعرفه غيره.
سليم: الوووو أكرم. أنا عايز دكتور وتيجي في المكان اللي هبعتهولك دلوقتي.
أكرم: في إيه؟
سليم: أجيب رجالة معايا؟
أكرم: سليم، أوْعى تجيب حد. اعمل اللي بقول لك عليه.
أكرم: حاضر.
سليم: الكبيرة مش لازم تعرف حاجة يا أكرم.
أكرم: فاهم.
أكرم: سليم، أنت مخبي عليا حاجة.
سليم: تعال بس الأول وبعدين هفهمك.
سليم بياخد مريم وبيقطع فستانها مكان الرصاصة اللي في الكتف.
وبيسخن سكينة وبيطلع الرصاصة.
سليم بيفتكر نفس اللحظة لما كان هو واخد الرصاصة ومريم هي اللي شالتها.
في الوقت ده الدكتور وصل.
الدكتور: الجرح عميق. الرصاصة واصلة لآخر الكتف جوه.
سليم: يعني إيه؟ أنا شلت الرصاصة.
الدكتور: ممكن دراعها يتشل.
سليم: أنت بتقول إيه؟ أنت لازم تعالجها وبسرعة.
الدكتور: خد العلاج ده ولازم كتفها يدهن مرتين على الأقل.
سليم: هي هتصحى إمتى؟
الدكتور: لو مصحيتش خلال الـ 24 ساعة الجاية ممكن تدخل غيبوبة.
سليم: أمال أنت جاي ليه؟ بقول لك عالجها.
الدكتور: أنا عملت اللي أقدر عليه والباقي على ربنا.
الدكتور بيمشي وسليم بيفضل مع أكرم.
أكرم: مش هتقولي في إيه؟
سليم: والله ما أنا عارف. شوية عصابة طلعوا علينا وضربوا مريم بالنار.
أكرم: وبعدين؟
سليم: رجل العصابة قبل ما يموت قالي إن الكبيرة هي اللي أمرت بقتلنا يا أكرم.
أكرم: أنت بتقول إيه؟ أكيد في حاجة غلط.
سليم: أنا كل اللي همني دلوقتي مريم.
أكرم: إيه شكلك حبيتها ولا إيه؟
سليم: أنا بتكلم جد يا أكرم.
سليم: مريم قبل ما تاخد الرصاصة كانت بتقولي إن مش أنا اللي قتلت أبويا.
أكرم: وهي مريم عرفت الموضوع ده منين؟
سليم: سمعتني وأنا بكلم نفسي.
أكرم: سمعتك، إنما إزاي عرفت؟
سليم: ده اللي لازم أعرفه، بس لازم تصحى.
أكرم بيسيب سليم وبيمشي.
سليم بيقرب من مريم وبيكلمها.
سليم: انتي عايزاه مني إيه؟ ليه عايزة تغيريني؟ تعرفي إنك وحشتيني؟
سليم: متستغربيش، مفيش أنسب من كده وقت أحكيلك فيه عن مشاعري.
سليم: من يوم ما مديتي إيدك جبتي الرصاصة من كتفي وأنتي شاغلة تفكيري، وانهارده اتعاد تاني نفس الموضوع بس كنتي انتي المصابة.
سليم: أنا بحبك يا مريم.
مريم في اللحظة دي بتمسك إيد سليم وبتشد عليها.
سليم: هتفوقي وهتقومي، أنا متأكد إنك سمعاني.
سليم: متستسلميش يا مريم، أنا مستنيكي وهفضل هنا جنبك لحد ما تقومى.
رواية جاسوسة في الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هاجر حسين
مريم في اللحظة دي بتمسك إيد سليم وبتشد عليها.
سليم: هتفوقي وهتقومي، أنا متأكد إنك سمعاني. متستسلميش يا مريم، أنا مستنيكي وهفضل هنا جنبك لحد ما تقومي.
سليم بيقرب من مريم وبيبتدي يغير ليها فستانها من الدم اللي نزفته، وبيلبسها قميصه.
سليم واقف قصاد البيت وفجأة سمع شهقات مريم اللي حاسة بالبرد.
ثواني وسليم كان جنبها وحضنها.
في الصباح.
مريم بتفوق بتلاقي نفسها في حضن سليم.
مريم: تصدق إنك شكلك حلو أوي وأنت نايم، مين يصدق إن الوش ده يبقى تاجر سلاح.
مريم بتبص على نفسها بتلاقي نفسها لابسة قميص سليم.
مريم بخوف وغضب وشهقات دموع خلت سليم يصحى من نومه.
سليم: مريم! وبيخدها في حضنه. انتي صحيتي، الحمد لله يا رب.
مريم بدموع: ابعد عني، انت عملت فيا إيه!
سليم بخبث: 😂 عملت اللي كان لازم يحصل من ساعة ما اتجوزتك. 😂
مريم: يعني إيه؟ 🥺
سليم: يعني أنا وانتي امبارح جوزنا اكتمل. 😂
مريم بعياط: لا، أكيد لأ، احنا معملناش كده.
سليم بيقرب من مريم.
مريم: ابعد عني، متلمسنيش.
سليم بعد ما شد مريم بقوة: اسمعي، مش أنا اللي أستغل ضعف بنت قدامي. لازم تتأكدي إن مفيش أي حاجة حصلت بيني وبينك امبارح.
مريم: مين اللي غير؟
سليم: اللي غير الهدوم. 😂
مريم: أه ياحيوان. ولسه هترفع إيده.
مريم: آآآه، إيدي.
سليم: أنا مش عارفة أحركها.
سليم: متخافيش، هتكوني كويسة. الدكتور قال شوية وهترجع لحالتها الطبيعية.
سليم: مريم، قبل ما تاخدي الرصاصة في كتفك، كنتي عمالة بتقولي اللي قتل أبوك، اللي قتل أبوك.
مريم: سليم، ممكن تهدى وتسمعني للآخر. أياً كان اللي هقوله، أنا عايزك تصدقني.
سليم: كملي.
مريم: مش انت اللي قتلت أبوك يا سليم؟
سليم: انتي بتقولي إيه! وعرفتي منين إني أنا قتلت أبويا؟
مريم: عشان اللي قتل أبوك يبقى الكبيرة يا سليم.
سليم: انتي بتقولي إيه! انتي اتجننتي! دي أمي من بعد موت أهلي.
مريم: صدقني يا سليم، البندقية اللي كنت ماسكها في اليوم ده مكانتش متعمرة. والكبيرة كانت وراك. وفي نفس اللحظة اللي أنت ضربت بيها، هي نفس اللحظة اللي الكبيرة ضربت فيها. يعني الكبيرة هي اللي موتت أبوك.
سليم بحزن: أكيد، أكيد سمعتي غلط. مستحيل، ده أبويا. يعني ابنها، في أم هتقتل ابنه؟
مريم: وتقتل ابن ابنها كمان لو ممشيش تحت طوعها.
سليم بيقع على الأرض وبيعيط.
مريم بتقرب من سليم، ولاول مرة مريم بتاخد سليم في حضنها.
سليم: أنا عشت طول عمري بتعذب وبعذب نفسي بسبب الحادثة دي، وفي الآخر طلعت مش أنا القاتل.
سليم بفرحة: مش أنا القاتل يا مريم، مش أنا! أنا مقتلتش أبويا يا مريم.
سليم بيحضن مريم قوي، ومريم لاول مرة بتبادله نفس الحضن.
مريم: ياما، نفسي الزمن يقف في اللحظة دي. أنا مش عايز أطلع من حضنك. إيه الإحساس الغريب اللي أنا حاسة ده.
سليم بيسيب مريم.
سليم: أنا آسف.
مريم: اممم.
سليم: أنا لازم أروح القصر.
مريم: سليم، بلاش.
سليم: اسمعي يامريم كويس، هاتي الشرطة وتعالي على القصر.
مريم: انت بتقول إيه!
سليم: مش كنتي عايزة تقبضي على تاجر السلاح؟ أنا هعترف بكل شيء.
مريم: متخافش ياسليم، انت كده بقيت بره القضية. إذا قدرنا نسب إن الكبيرة هي اللي قتلت ولدك وأنت صغير، يبقى هي اللي حرضتك على شغل السلاح وأنت كنت طفل.
سليم: آخرها سنتين سجن.
سليم: حتى لو العمر كله، أنا مش هشتغل في السلاح تاني. وساعتها أول حاجة هعملها، هطلقك يا مريم وأخليكي ترجعي لحياتك.
مريم بحزن: انت بتقول إيه!
سليم: بقول إن أنا غلطت في حقك كتير يا مريم، واتجوزتك غصب. آن الأوان بقى إني أحررك من كل الجوازة دي.