كل اللي أعرفه دلوقتي إن كل سؤال على بالي إجابته عند الكبيرة.
مريم بتجري على سليم وبتلاقيه ابتدى يسخن.
مريم: أعمل إيه دلوقتي؟ والبيه مش عايز يروح مستشفى.
مريم بتجيب قماشة وبتفضل تعمل لسليم كمادات طول الليل.
سليم بيصحى يلاقي حتة على دمغة ومن فوقيها إيد مريم.
سليم: إزاي بتكرهيني وإنتي اللي بتداويني؟ بس كل اللي لازم تعرفيه إني هفضل أحميكي من أي حاجة لآخر نفس فيا.
مريم: إنت فوقت؟
سليم: أيوه وأقدر أمشي كمان.
مريم: لا تمشي إيه؟ هو إنت فاكر نفسك متعور؟
إنت مغزوز في بطنك.
سليم: اسمها مغزوز.
مريم: ولاول مرة تضحك لسليم.
سليم: على فكرة ضحكتك حلوة أوي.
مريم: بكسوف، شكراً.
سليم: طب إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟
مريم: هنفضل هنا لحد ما تخف.
سليم: مينفعش الشغل كده هيقع.
مريم: شغلك في السلاح؟
سليم: حاولي متدخليش نفسك في الموضوع ده كتير.
مريم: يا سليم اسمع، إنت ممكن تاخد حكم بسيط لو بتتاجر السلاح وسلمت نفسك.
سليم: ومين قال إني تاجر سلاح؟ إنتي اللي بتقولي؟
مريم: إنت عارف كويس إنت مين.
بعدين إنت ممكن تحكيلي مين اللي إنت قتلته ولو في حد بيهددك بحاجة وإمتى حصل كده.
سليم بغضب: إنتي جبتي الكلام ده منين؟
مريم: طول الليل عمال تخرف بإنك قتلت حد.
سليم مسك مريم بغباء.
سليم: إنتي ملكيش دعوة بيا خالص وإنسي اللي سمعتيه امبارح أحسنلك، وإلا هتشوف وش مش هيعجبك.
سليم: يلا بينا عشان نرجع القصر.
مريم: وجرحك؟ إنت مينفعش تطلع كده.
سليم: قولتلك هنرجع، هنرجع.
سليم ومريم بيرجعوا على القصر.
الكبيرة: سلامتك يا ولدي.
سليم بيبص للكبيرة بصة كلها حزن وبيسيبها ويمشي.
الليل بيجي.
مريم: يلا عشان أغيرلك على الجرح.
سليم: مش عايز منك حاجة، أنا أقدر أخدم نفسي.
مريم بتقرب من سليم وبتروح تشوف الجرح.
مريم: أنا مش بطلب إذنك.
سليم: دماغك الناشفة دي هتجيب آخرك في مرهم.
مريم: اتعدل بس خليني أعقم الغزة كويس.
سليم: برضو مصممة إنها غزة؟ متمشيش معاكي طعنة يعني؟
مريم: لا غزة واسكت، بدل ما أغزك أنا.
سليم: لا، وإنتي ست قوية وتعمليها.
مريم بتفضل مع سليم لحد ما بتتأكد إنه نام.
وبتنزل تحت على أوضة الكبيرة.
وقبل ما تدخل بتسمع:
الكبيرة: سليم مش عاجبني يا عبد القادر.
عبد القادر: إيه اللي مخوفك يا كبيرة؟
الكبيرة: سليم بيحب البت مريم، أنا خايفة تقويه وينسى وعده.
عبد القادر: إنتي فكرك إنه هيفضل طول عمره يسمعلك؟
الكبيرة: طول ما سليم فاكر إنه هو اللي قتل أبوه، هيفضل طول عمره تحت طوعي.
مريم بتتصدم.