سليم: اطلع بينا يا أكرم على ڤيلا اللواء نصر الدين.
(يتجه سليم ومريم إلى الفيلا)
سليم: اتصل بالصحافة، كل الناس لازم تعرف سليم الأنصاري اتجوز مين.
(يدخل سليم ومريم الفيلا)
اللواء نصر: (متفاجئًا) سليم!
سليم: اتصدمت، صح؟ كنت فاكر إني مش هعرف. النقيبة مريم نصر الدين.
اللواء نصر: هو أنا يعني عشان عارف كل اللي في الشرطة، فقلت تدخل بنتك بإيدك عرين الأسد؟
اللواء نصر: انت تسيب بنتي وتطلع بره حالاً.
سليم: لا، ده كان زمان قبل ما تبقي مراتي وبموافقتك. تحب أسمعك المكالمة اللي كانت مابينك وبين بنتك؟
مريم: (بصدمة) إيه؟
سليم: كان معاك حق يا عمي لما قولتلها سليم مبيفوتوش حاجة، لأن كل حاجة بتوصلي قبل ما تحصل.
اللواء نصر: انت عايز إيه؟
سليم: أيوه كده، عايزك تطلع معايا بره قصاد كل الصحافة دي وتعلن إن أنا جوز بنتك.
اللواء نصر: ومن منصبي إزاي عايزني أعلن إني جوزت بنتي لتاجر سلاح؟
سليم: قصدك سليم الأنصاري صاحب أكبر مستشفى في الشرق الأوسط. جبت منين تاجر سلاح؟ أنا ممكن أدخلك السجن حالاً بتهمة التبليغ عليّ من غير ثوابت.
اللواء نصر: انت إزاي تتجرأ؟
سليم: (بغضب) وطي صوتك وأنت بتكلمني. أنت عارف إن نفوذي أكبر من نفوذك يا نصر بيه. ولا نسمع الكلام ونقول يا عم؟
مريم: صدقني، اللي أنت بتعمله ده هتدفع تمنه غالي.
سليم: أنا طالع بره دقيقة، وألقيك ورايا يا عمي.
(يخرج سليم)
مريم: إحنا هننفذ له اللي بيقوله ده يا بابا.
اللواء نصر: مفيش حل تاني يا بنتي. معرفش إزاي عرف إنك بنتي رغم البطاقة المزيفة وكل اللي إحنا عملناه، وبرضو كشفنا. لأول مرة أخاف.
مريم: من إيه يا بابا؟
اللواء نصر: عليكي يا بنتي. بس أنا الغلطان، أمك لو كانت موجودة مكانتش أكيد هتوفقني على اللي أنا عملته.
مريم: أنت عملت الصح، وهتفضل في نظري أحسن أب، وكل حاجة هنعديها سوا.
(تمسك مريم بيد والدها ويخرجان خلف سليم)
الصحافة: سيادة اللواء، هل تم الزواج بموافقتك؟
اللواء نصر: نعم.
الصحافة: هل ممكن سليم الأنصاري يغير لبسه من الجلابية للكاجوال بعد الزواج؟
سليم: (بضحك) أظن الإجابة عند مراتي الحلوة. هتقدري تغيريني؟
(تنتهي المقابلة، ويأخذ سليم مريم ويخرجان إلى القصر)
(في قصر سليم الأنصاري)
سليم: أهلاً بيكي في الجحيم.
(تدخل مريم القصر مع سليم)
سليم: أقدم لكم النقيبة مريم نصر الدين، مراتي.
دعاء: (الأخت الصغرى لسليم) مرات أخويا؟ يا مرحب، يا مرحب. نورتي قصرك يا ست الناس.
دليلة: (الأخت الكبرى لسليم)
دليلة: دعاء، استني عندك. امشي، اطلعي على أوضتك.
دليلة: سليم، ودي رقم كام بقا المرة دي؟ ويا ترى شرعي ولا عرفي زي كل مرة؟
مريم: (بصدمة) عرفي؟
دليلة: مالك يا حبيبتي؟ اتخديتي كده ليه؟ قبلك كانت بنت الوزير عز الدين. وأوعي تفتكري إن أخويا بيقف قصاده حد. آخرك يومين يا قطة.
سليم: بس مريم أنا متجوزها شرعي.
دليلة: (بصدمة) شرعي؟