في بيت كبير بالصعيد.
زينة: كمال، أبوس ايدك اخرج من الأوضة دلوقتي، لو حد شافنا هتبقى فضيحة.
كمال: مش خارج غير لما تقوليلي إنك مش هتتجوزي سليم.
زينة: أنت عارف إني مقدرش أكسر لأهلي كلمة، ودي عوايدنا، البنت مينفعش تقول رأيها.
كمال: بس بتعرفي تكسري قلبي. أنا، تقدري تقوليلي، خليتني أحبك ليه؟ طب بلاش إني حبيتك، انتي محبيتنيش يا زينة.
زينة: يعلم ربنا إن كل كلمة طلعت مني ليك حقيقة، بس غصبن عني، صدقني مش بإيدي.
كمال: قولي إنك عايزاني، ولو لمرة واحدة، وصدقيني كل ده هينتهي.
زينة: لا يا كمال، مش عايزك، ولو سمحت اطلع بره عشان أجهز.
في الأوقات دي.
مريم: إيه يا عم أنت، مش تحاسب.
سليم بيبص لمريم بصة.
مريم: المفروض أخاف من بصتك دي يعني.
سليم لسه هيرفع إيده على مريم.
أكرم: امشي أنت دلوقتي يا مريم.
مريم: إيه بقا، ماتفك كده يا سليم، ده حتى الليلة ليلتك.
سليم: ليلة إيه؟ أنت فاكرني معرفش حاجة. أنا عارف إن زينة مبتحبنيش، وعارف إنها بتحب حد تاني.
أكرم: طب ليه مسبتهاش تشوف حالها.
سليم: شكلك أنت كمان من كتر قعادك في مصر خدت على عوايدك.
أكرم: الحب مش لوش عوايد يا سليم، وأنت مسيرك تحب، وساعتها هتعرف قصدي إيه.
سليم: بلا حب بلا وجع دماغ، أنت عارف إن أنا اللي يهمني الشغل وبس، والبت دي هتتجوزني يعني هتجوزني.
في الوقت ده.
مريم: ممكن اتدخل.
زينة: طبعًا يا مريم.
مريم: انتي لسه مصممة على جوازك من سليم ده؟ ده يابنتي يخوف، بعدين أنا سمعت ناس بتقول إنه بيتاجر في السلاح.
زينة: مش عارفة يا مريم، من ناحية حبي الوحيد، ومن ناحية أهلي.
مريم: بقولك إيه، انتي هتهربي من هنا.
زينة: أنتِ بتقولي إيه؟
مريم: بقولك إن كمال خلاص آخر يوم ليه في مصر، كمال هيسيب البلد ويمشي، يعني مش هتشوفيه تاني.
مريم: ها يا زينة، فكّري.
فجأة بيدخل سليم.
سليم: وكمان بتحرضيها؟ يابنت الكلب، ده انتي نهار أبوكي أسود.
أكرم: خد بنت الكلب دي احبسها ومتطلعش لحد ما الفرح يخلص.
سليم: أما أنتِ بقا تقوليلي دلوقتي حالا مين كمال من الناس اللي بره دي.