تحميل رواية «جعلني ملتزمة بقم ملك البدري» PDF
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
"لو سمحتي، كنتوا من فترة نزلتوا إعلان إنكم طالبين سكرتيرة." "آه يا فندم. تقدري تستني بس خمس دقايق، أعطي خبر للمدير." "تمام، مافيش مشكلة." (بعد خمس دقايق) "تمام، تقدري تدخلي." "تمام، شكراً." (دخلت و حرفياً كنت متوترة جداً) (المدير أحمد) "اتفضلي اقعدي." "شكراً." (قولتلها بتوتر، حتى هو لاحظ) "طيب، ممكن ال cv بتاعك؟" "آه طبعاً، اتفضل." "طيب، ال cv بتاعك كويس جداً. معاكي ٥ لغات؟" "آه يا فندم، فعلاً. معايا تركي، فرنساوي، ألماني، إنجليزي، عربي." "تمام، كويس جداً. بس في حاجة." "طريقة لبسك." "سوري، بس ما...
رواية جعلني ملتزمة بقم ملك البدري الفصل الأول 1 - بقلم غير معروف
"لو سمحتي، كنتوا من فترة نزلتوا إعلان إنكم طالبين سكرتيرة."
"آه يا فندم. تقدري تستني بس خمس دقايق، أعطي خبر للمدير."
"تمام، مافيش مشكلة."
(بعد خمس دقايق)
"تمام، تقدري تدخلي."
"تمام، شكراً."
(دخلت و حرفياً كنت متوترة جداً)
(المدير أحمد)
"اتفضلي اقعدي."
"شكراً."
(قولتلها بتوتر، حتى هو لاحظ)
"طيب، ممكن الـ cv بتاعك؟"
"آه طبعاً، اتفضل."
"طيب، الـ cv بتاعك كويس جداً. معاكي ٥ لغات؟"
"آه يا فندم، فعلاً. معايا تركي، فرنساوي، ألماني، إنجليزي، عربي."
"تمام، كويس جداً. بس في حاجة."
"طريقة لبسك."
"سوري، بس مالها طريقة لبسي؟"
"يعني، أنا مش بشغل معايا واحدة مش محجبة. لا، لبسها مش محتشم."
(لتفكر ملك)
"فهي تحتاج الشغل، تريد أن تعتمد على نفسها. وكمان الشركة أكبر شركة في الشرق الأوسط."
"طيب، أنا مش هعرف أتحجب، بس ممكن ألبس فساتين طويلة؟"
"خلاص، مافيش مشكلة. تحبي تبدأي الشغل امتى؟"
"ممكن بكرة."
"خلاص، تمام."
(لتنهض ملك وتستعد للخروج)
"ملك، عن إذنك."
"اتفضلي."
وما أن أغلقت الباب، ليرجع بظهره على الكرسي ويقول:
"معقول مش فكراني يا ملك؟"
رواية جعلني ملتزمة بقم ملك البدري الفصل الثاني 2 - بقلم غير معروف
تدخل ملك الشركة بكل ثقة.
تأتي إليها سكرتيرة المدير وتقول لها:
_ آنسة ملك، المدير بعت لحضرتك ملفات ومطلوب منك إنك تراجعيها.
ملك:
_ تمام.
تدخل ملك مكتبها وتبدأ شغلها.
بعد مرور ساعة، كانت انتهت ملك من مراجعة الملفات وتستعد للذهاب إلى المدير.
أمام مكتب المدير، تطرق الباب عدة طرقات.
أحمد:
_ ادخلي.
ملك:
_ احم، أنا خلصت مراجعة الملفات.
أحمد:
_ تمام، حطيهم على المكتب. واعملي حسابك في اجتماع كمان نص ساعة، وانتي اللي هتتكلمي فيه طبعاً لأنهم أجانب وإنتي معاكي اللغة دي، صح ولا إيه؟
ملك بتوتر:
_ آآآه، أيوا يا فندم، صح.
أحمد:
_ تمام، تقدري تتفضلي.
ملك:
_ تمام، عن إذنك.
تذهب ملك إلى مكتبها وهي تستعد لهذا الاجتماع.
مر الوقت وجاء موعد الاجتماع.
يطرق باب مكتبها.
تسمح للطارق بالدخول.
تدخل سكرتيرة المدير رانيا.
رانيا:
_ المدير عايزك في المكتب.
ملك:
_ تمام.
تدخل ملك عند أحمد.
أحمد:
_ جاهزة للاجتماع؟
ملك:
_ آه يا فندم، جاهزة.
أحمد:
_ يلا.
ملك:
_ يلا.
تدخل ملك غرفة الاجتماعات وهي متوترة، تفرك في يديها بتوتر.
يلاحظ أحمد ذلك.
تتلاقى الأعين، فيومئ هو لها برأسه يشجعها على ذلك.
وفي لحظة، كان ينظر إلى الأرض وهو يستغفر ربه.
تستغرب هي، لكن شعرت بالأمان.
لتبدأ في الشرح بكل بساطة وسلاسة.
ليُعجب بها كل من موجود بالغرفة، فهي تشرح بطريقة مميزة.
وبعد أن انتهت من حديثها، كان كل من موجود بالغرفة يصفقون.
ليقول شاب (زياد):
_ Wow, you method is really good. (واو، بجد طريقتك ممتازة).
ملك:
_ Thanks.
زياد:
_ طبعاً يشرفنا نكمل الصفقة معاك يا أستاذ أحمد، إنتِ وآنسة ملك.
أحمد:
_ تمام، الاجتماع خلص، تقدروا تتفضلوا.
ليفاجأ أحمد بزياد يمد يده لملك ليسلم عليها.
زياد:
_ بجد أنا سعيد بمعرفتك.
ملك:
_ أنا أسعد.
وهي تسلم عليه.
يلاحظ أحمد إعجاب زياد بملك ليغضب.
وخرج الجميع.
أحمد:
_ ملك، استني لحظة. إنتي عجبك طبعاً اللي هو قاله ده؟
ملك:
_ أفندم؟
أحمد:
_ هو إنتي متعرفيش إن السلام بالإيد حرام؟
ملك:
_ أنا اتفاجأت إن أستاذ زياد مد إيده، اتحرجت مسلمش.
أحمد:
_ إحنا بنتعامل مع العملاء بالتزام.
ملك:
_ أستاذ أحمد، أنا ملتزمة وأعرف حدودي كويس أوي، وبعد إذن حضرتك.
ليفاجأ أحمد عند وصولها لباب، فقدت الوعي.
رواية جعلني ملتزمة بقم ملك البدري الفصل الثالث 3 - بقلم غير معروف
فوجئ أحمد عند وصولها لباب أنها فقدت الوعي.
"رانيا تعالي بسرعة!" صرخ أحمد.
في أقل من دقيقة كانت رانيا أمامه.
"في إيه؟ في إيه يا مستر أحمد؟" سألت رانيا بخوف.
"بسرعة هاتي ميه، ملك أغمي عليها."
"حاضر حاضر."
حضرت رانيا المياه وهي تحاول إفاقة ملك.
قبل دقائق كان زياد نازل وهو يكلم زميله.
"لا بس أخذت بالك من ملك؟"
"آه شوفتها، البنت جامدة بصراحة."
"جامدة بس..."
"بس بلاش ملك يا زياد، أنت مشوفتش أحمد كان عامل إزاي وأنت بتسلم عليها. وبعدين شكلها محترم مش زي اللي تعرفهم."
جاء ليرد زياد، ولكن أوقفه صراخ أحمد وهو ينادي على رانيا.
ليركض إلى الأعلى، وبمجرد أنه وصل رأى رانيا تحاول أن تفيق ملك.
ليقترب هو من ملك.
"مالها ملك؟ إيه اللي حصل؟"
"ابعد!" صاح أحمد.
ليتجاهل زياد كلامه وهو يقول لرانيا: "لازم تروح المستشفى."
ليقترب من ملك وكاد أن يحملها.
"قلتلك ابعد! أنت مش بتفهم!" صرخ أحمد.
ليبعد أحمد زياد عن ملك.
ليقترب أحمد منها وهو يحملها ويتجه إلى خارج الشركة.
"افتح باب العربية بسرعة."
"حاضر يا بيه."
كان يمشي بسرعة كبيرة.
في أقل من ساعة كان وصل المستشفى.
ليحملها هو ويدخل إلى المستشفى ويصرخ في المرضى.
"دكتور بسرعة!"
لتذهب الممرضة مسرعة إلى غرفة المدير وهي تقول: "دكتور إبراهيم، ابن حضرتك في المستشفى."
"إيه؟ ليه؟ هو حصل له حاجة؟"
لم ينتظر حتى يسمع ردها، كان يركض إلى خارج الغرفة.
في أقل من ثانية كان يقف أمام ابنه وهو ينظر له ويقول:
"أنت كويس يا بني؟ في حاجة تعباك؟ حصلك حاجة؟"
"اهدي يا بابا، أنا كويس، متقلقش. أنا بس جيت عشان في بنت عندي في الشركة أغمي عليها."
"طب أنت كويس؟"
"آه يا بابا كويس."
"طب البنت حصلها إيه؟"
"معرفش، الدكتورة أخذتها وبتكشف عليها. بابا، وعشان خاطري ادخل طمني عليها."
"حاضر يا بني، متقلقش."
"بابا، أنا لازم أرن على أهلها."
"آه طبعًا يا بني، رن عليهم وأنا هدخل أطمن عليها."
"تمام."
"الو، والد ملك؟"
"ألو."
"أستاذ مصطفى معايا."
"أيوا، مين؟"
"أنا مدير ملك في الشركة، هي بس أغمي عليها واحنا في المستشفى."
"إيه؟ طب أنا جاي حالا."
في أقل من ساعة كان أهل ملك وصلوا إلى المستشفى.
"لو سمحتي، في واحدة اسمها ملك؟"
"في الدور الثاني يا فندم."
"تمام، شكراً."
ليركض هو إلى الدور الثاني، وبمجرد وصوله كان إبراهيم يخرج من غرفة الكشف.
"إبراهيم!"
"مصطفى!"
رواية جعلني ملتزمة بقم ملك البدري الفصل الرابع 4 - بقلم غير معروف
وقف إبراهيم أمام مصطفى متعجبًا.
"انت فين ي اخويا؟ أنا دورت عليك كتير وروحتلك البيت كتير."
"وتفاجأت إنك سافرت انت والأولاد."
بكى مصطفى وإبراهيم من شدة الفراق الذي مر عليه ١٥ عامًا.
قاطعتهما الممرضة وهي تقول:
"المريضة فاقت ي دكتور."
"تمام."
دخل مصطفى وإبراهيم.
ركض مصطفى باتجاه ابنته يحتضنها بخوف ولهفة.
"حبيبة بابا كويسة."
"بتعيط ليه ي بابا؟ أنا كويسة."
"لا ي حبيبي مش بعيط."
"بنتي مالها؟"
"لا لا ولا حاجة، ضغطها واطي بس."
"طب الحمد لله."
دخل أحمد إلى الغرفة.
"عمي ازيك عامل إيه؟"
"أحمد حبيبي، الحمد لله. والله وحشني."
احتضنه بشدة وبكى مرة أخرى.
"أحمد، هو أنت كنت فين؟"
"الممرضة كانت عايزاني أكمل بيانات الآنسة ملك."
قاطعتهما ملك وهي تقول:
"إيدا بابا، هو أنت تعرفه؟"
"آه ي بنتي، عمك إبراهيم وابن عمك أحمد."
"إزاي ده؟"
(فلاش باك)
"مكتوب عندي إن أستاذ علي أبوكم بعد ما مات كتب الورث كله لأستاذ إبراهيم."
انصدم الجميع.
"إزاي ده؟ وأنا فين؟"
"لو سمحت ي حضرة المحامي اتأكد تاني."
"أنا متأكد يجماعة، هو ده اللي مكتوب والله."
غادر مصطفى المكان بصمت.
"استنى ي مصطفى، استنى بس."
"معلش، مش هقدر استنى."
"معلش ي حضرة المحامي، مصطفى زعلان. أنا لازم أروح وراه."
"لا عادي، مافيش مشكلة."
ركض إبراهيم خلف مصطفى.
عند مروره في الشارع، حدث له حادث سيارة أدى إلى جلوسه في المستشفى لمدة أسبوعين.
تفاجأ عندما فاق بعدم وجود أخيه.
سأل إبراهيم أحمد:
"انت بلغت عمك؟"
"لا ي بابا."
"لازم بعد خروجي من المستشفى نزور عمك."
ذهب إبراهيم لبيت أخيه ليفاجأ بسفر أخيه وأسرته خارج البلاد.
(باك)
"هبقى أحكيلك في البيت ي ملك."
"تمام ي بابا."
تفاجأت ملك باحتضان إبراهيم لها.
"وحشتيني ي حبيبتي، كبرتي وبقيتي زي القمر ي قلبي."
قال أحمد:
"الف الحمد لله على سلامتك ي ملك، قلقتني عليكي."
"الله يسلمك."
"لو سمحت، أنا عاوزة أروح."
"العربية جاهزة، هوصلكم."
رفضت ملك:
"لو سمحت ي بابا، روحني بعربيتك."
تعجب كل من إبراهيم ومصطفى.
"حاضر ي بنتي."
احتضن إبراهيم مصطفى.
"وحشني ي أخويا. أنا اتفاجأت إنك سافرت وطلعت وراك. يوم المحامي عشان أراضيك، واتفقت مع المحامي إننا هنقطع الورق ونقسم بشرع ربنا وكل شي هيتصلح وكل فلوسك موجودة."
"ربنا يخليك ليا."
ذهب مصطفى إلى المنزل هو وابنته.
كانت ملك تجلس في غرفتها لتتفاجأ برقم غريب يرن.
"الو."
"الو."
"نعم."
"أنا متأسف بجد، مكنش قصدي أزعلك. مكنتش أعرف إنك حساسة كده."
"متقلقش، مش هقول لبابا حاجة. عن إذنك."
أغلقت الهاتف.
تفاجأ أحمد من فعلتها، حاول الاتصال بها أكثر من مرة ولكنها لم ترد.
رواية جعلني ملتزمة بقم ملك البدري الفصل الخامس 5 - بقلم غير معروف
رواية جعلني ملتزمة بقم ملك البدري الفصل السادس 6 - بقلم غير معروف
الفتاه: أحمد، ملك مش موجودة.
أحمد: إزاي ده؟
الفتاه: والله يا أحمد ما أعرف، أنا سبتها خمس دقايق ورجعت لقيتها اختفت.
ليركض أحمد باتجاه غرفة ملك مسرعًا، ليدخل الغرفة ولم يجد ملك، وجد الفستان وهاتفها فقط.
أحمد: إزاي، أومال ملك راحت فين؟
في هذا الوقت، وصلت رسالة على هاتفه، ليفتح هاتفه ليجد:
"بتحاولش تدور على ملك، لأنها مش ليك من البداية."
ليغلق الهاتف ووجهه أحمر من الغضب من تجرؤ أحدهم وأخذ معشوقته.
ليدخل مصطفى وإبراهيم.
إبراهيم: أحمد، إيه اللي حصل وإزاي ملك مش موجودة؟
ليعطي أحمد هاتفه لإبراهيم ليقرأ الرسالة وينصدم.
مصطفى: إزاي ده، ملك أصلاً ماكنش ليها علاقة بحد ولا تعرف حد.
أحمد: أنا عارف يا عمي وواثق في ملك.
ليأتي أحمد حتى يخرج من الغرفة.
إبراهيم: أحمد استنى، تليفونك بيرن برقم غريب، ممكن تكون ملك.
ليأخذ أحمد الهاتف مسرعًا وهو يرد.
مجهول: أنا فاعل خير، هقولك ملك مخطوفة، وأنا هقولك على مكانها.
أحمد: أنت مين وتعرف مكانها منين؟
مجهول: مش لازم تعرف مين، المهم تعرف مكان حبيبتك.
فلاش باك.
عمر: يعني إيه؟
زياد: يعني هخطفها.
عمر: زياد، أنت اتجننت!
زياد: أنا فعلاً مجنون بيها، مش هقدر أسيبها، أنا اللي لازم اتجوزها، مش أحمد.
عمر: زياد، اعقل، بكرة فرحهم وخلاص، اتقبل الواقع.
زياد: بس إحنا ممكن نغير الواقع.
باك.
قص عمر كل هذا على أحمد.
أحمد بصدمة: يعني زياد اللي خاطفها؟
عمر: آه.
ليغلق أحمد مسرعًا الهاتف وهو يتصل برانيا.
رانيا: أهلاً مستر أحمد.
أحمد: رانيا، بسرعة طلعي لي عنوان أستاذ زياد.
رانيا: خير يا مستر أحمد، هو في حاجة حصلت؟
أحمد: لا يا رانيا، ابعتي بس العنوان.
رانيا: حاضر مستر أحمد، ثواني وهبعته.
ينتظر أحمد حتى تبعت العنوان.
مصطفى: أحمد، عشان خاطري، أنقذ بنتي، دي بنتي الوحيدة، مقدرش أعيش من غيرها.
أحمد: متقلقش يا عمي، بنتك هتكون في حمايتي.
(قبل ساعتين)
تستيقظ ملك تجد نفسها في غرفة خالية من كل شيء، لتصرخ وهي تنادي باسم أحمد.
ليدخل زياد.
زياد: ملك، صحيتي أخيراً.
ملك: أنا فين وإيه اللي جابني هنا؟
زياد: أنا اللي جبتك، أصل أنتِ متعرفيش إني خاطفك.
ملك: أنت مجنون!
زياد: مجنون بيكي يا ملك، أنا بحبك صدقيني، وهتجوزك وهتكوني مراتي.
ملك: أنت مجنون! أنا مش بحب غير أحمد ومش هتجوز غير أحمد يا زياد، ويكون في علمك، أنا عمري ما حبيت حد غير أحمد.
ليمسكها زياد من شعرها.
زياد: لا يا ملك، أنتِ هتكوني مراتي أنا.
ملك: في حلمك.
(عند أحمد)
في نفس الوقت، تبعت رانيا عنوان زياد، ليركض أحمد إلى الخارج وخلفه حراسه.
(في خلال ربع ساعة)
وصل أحمد أمام منزل زياد، ليقف أمام باب المنزل وهو يرن على الجرس.
أحمد: افتح يا زياد، افتح يا حيوان بقى، تخطف مراتي!
ليفزع زياد ليركض باتجاه الباب وهو يغلقه جيداً ويغلق جميع النوافذ، ليركض زياد إلى ملك.
زياد: ششش، مش عايز أسمع صوت.
في نفس الوقت، فوجئ أن أحمد يكسر النافذة بيده التي نزفت ويقف أمام زياد، يعطيه عدة ضربات جعلته يقع على الأرض.
ليفيق أحمد ملك.
أحمد بلهفة: ملك، حبيبي، حصلك حاجة؟ عملك حاجة؟ جه جمبك؟
(ليحتضنها أحمد بلهفة)
ملك: لا لا، أنا كويسة، بس أنت إيدك بتنزف.
ليفاجأ الجميع بدخول الشرطة، ثم يأخذون زياد.
ملك: أحمد، لازم نروح المستشفى، إيدك بتنزف جامد.
أحمد: تمام.
ليدخل مصطفى بخوف.
مصطفى: ملك، بنتي، أنتِ كويسة؟
ملك: أنا كويسة يا بابا، بس أحمد إيده بتنزف، يلا نروح المستشفى.
مصطفى: آه، يلا.
في العربية متجهين إلى المستشفى.
أحمد: مكنتش أعرف إنك بتخافي عليا كده.
ملك: لو مخفتش عليك، هخاف على مين؟
أحمد: بحبك.
ملك: وأنا كمان.
تمت بحمد الله.