تدخل ملك الشركة بكل ثقة.
تأتي إليها سكرتيرة المدير وتقول لها:
_ آنسة ملك، المدير بعت لحضرتك ملفات ومطلوب منك إنك تراجعيها.
ملك:
_ تمام.
تدخل ملك مكتبها وتبدأ شغلها.
بعد مرور ساعة، كانت انتهت ملك من مراجعة الملفات وتستعد للذهاب إلى المدير.
أمام مكتب المدير، تطرق الباب عدة طرقات.
أحمد:
_ ادخلي.
ملك:
_ احم، أنا خلصت مراجعة الملفات.
أحمد:
_ تمام، حطيهم على المكتب. واعملي حسابك في اجتماع كمان نص ساعة، وانتي اللي هتتكلمي فيه طبعاً لأنهم أجانب وإنتي معاكي اللغة دي، صح ولا إيه؟
ملك بتوتر:
_ آآآه، أيوا يا فندم، صح.
أحمد:
_ تمام، تقدري تتفضلي.
ملك:
_ تمام، عن إذنك.
تذهب ملك إلى مكتبها وهي تستعد لهذا الاجتماع.
مر الوقت وجاء موعد الاجتماع.
يطرق باب مكتبها.
تسمح للطارق بالدخول.
تدخل سكرتيرة المدير رانيا.
رانيا:
_ المدير عايزك في المكتب.
ملك:
_ تمام.
تدخل ملك عند أحمد.
أحمد:
_ جاهزة للاجتماع؟
ملك:
_ آه يا فندم، جاهزة.
أحمد:
_ يلا.
ملك:
_ يلا.
تدخل ملك غرفة الاجتماعات وهي متوترة، تفرك في يديها بتوتر.
يلاحظ أحمد ذلك.
تتلاقى الأعين، فيومئ هو لها برأسه يشجعها على ذلك.
وفي لحظة، كان ينظر إلى الأرض وهو يستغفر ربه.
تستغرب هي، لكن شعرت بالأمان.
لتبدأ في الشرح بكل بساطة وسلاسة.
ليُعجب بها كل من موجود بالغرفة، فهي تشرح بطريقة مميزة.
وبعد أن انتهت من حديثها، كان كل من موجود بالغرفة يصفقون.
ليقول شاب (زياد):
_ Wow, you method is really good. (واو، بجد طريقتك ممتازة).
ملك:
_ Thanks.
زياد:
_ طبعاً يشرفنا نكمل الصفقة معاك يا أستاذ أحمد، إنتِ وآنسة ملك.
أحمد:
_ تمام، الاجتماع خلص، تقدروا تتفضلوا.
ليفاجأ أحمد بزياد يمد يده لملك ليسلم عليها.
زياد:
_ بجد أنا سعيد بمعرفتك.
ملك:
_ أنا أسعد.
وهي تسلم عليه.
يلاحظ أحمد إعجاب زياد بملك ليغضب.
وخرج الجميع.
أحمد:
_ ملك، استني لحظة. إنتي عجبك طبعاً اللي هو قاله ده؟
ملك:
_ أفندم؟
أحمد:
_ هو إنتي متعرفيش إن السلام بالإيد حرام؟
ملك:
_ أنا اتفاجأت إن أستاذ زياد مد إيده، اتحرجت مسلمش.
أحمد:
_ إحنا بنتعامل مع العملاء بالتزام.
ملك:
_ أستاذ أحمد، أنا ملتزمة وأعرف حدودي كويس أوي، وبعد إذن حضرتك.
ليفاجأ أحمد عند وصولها لباب، فقدت الوعي.