الدكتورة: فيروز انتي عندك سرطان في الرحم.
فيروز بصدمة: ازاي انتي قولتيلي اني حامل؟
الدكتورة: أعراضه نفس أعراض الحمل فمخطرش على بالي أنه يكون المرض ده. المهم لازم تبتدي رحلة العلاج من النهارده، والعلاج بياخد ٦ شهور. لازم يا فيروز تبتدي بسرعة، كل ما يعدي وقت كبير في خطورة على حياتك.
فيروز: طب ممكن من بكرة، لأن جوزي في المستشفى ومش هعرف أسيبه في وقت زي ده.
الدكتورة: مش عارفة أقولك إيه والله. ربنا يعينك.
فيروز: أنا اللي مش عارفة أفرح عشان الحمد لله طلعت شريفة، ولا أزعل عشان طلع عندي المرض ده.
الدكتورة: خير والله يا فيروز وهتخفي وتبقي أحسن من الأول.
فيروز بيأس: الله المستعان.
فيروز راحت عند سامح في المستشفى، لقيته فاق.
سامح: كنتي فين يا فيروز؟ الممرضة قالتلي إنك كنتي هنا وبعدين مشيتي.
فيروز: كنت عند الدكتورة.
سامح بخوف: دكتورة ليه؟ انتي كويسة؟
فيروز بابتسامة: متقلقش أنا بخير، كنت بس بتابع الحمل.
سامح: أخبار البيبي إيه؟ وصحيح أصلاً يا فيروز، مين أبوه؟ من حقي أعرف.
فيروز: هقولك كل حاجة بس في البيت. الدكتور قالي إنك بقيت أحسن وممكن تخرج النهارده.
بعد شوية في البيت.
سامح: مالك يا فيروز؟ من ساعة ما جيتي من عند الدكتورة وانتي مش كويسة. هو البيبي حصله حاجة، ولا زعلتي من سؤالي إني أعرف مين أبوه؟
فيروز بابتسامة: لا خالص، بس هو مفيش بيبي.
سامح: الله! يعني مش بيبي واحد، هيبقوا اتنين يعني ولا تلاتة؟ بصي لو أكتر من تلاتة مش هعرف أربي.
فيروز بضحك: يابني بقى اديني فرصة أفهمك.
سامح: قولي.
فيروز: أنا مريضة.
سامح: ما طبيعي، أي واحدة حامل بتكون مريضة.
فيروز في سرها: (كمان متخلف كده كتير، والله كده كتير).
سامح: انتي بتبرطمي في إيه؟
فيروز: أنا عندي سرطان في الرحم.
سامح: فيروز بطلي هزار بقى وقولي الدكتورة قالتلك إيه.
فيروز بجدية: أنا مش بهزر.
سامح بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
وقعد يعيط.
فيروز بضحك: يعني المفروض انت اللي تهون عليا، مش أنا اللي أهون عليك يابني. بطل عياط، يخربيت صياحك صدعتني.
سامح: (مازال يبكي).
فيروز: خلاص والله بقى هعيط أنا كمان.
سامح: الدكتور قالتلك هتبتدي علاج من امتى؟
فيروز: المفروض من النهارده يعني، بس قولتلها نخليه لبكرة.
سامح: لأ من النهارده، ويلا نروح لها.
فيروز: نروح لمين ياعم انت لسه خارج من المستشفى ومحتاج راحة.
سامح بجدية: يلا يا فيروز، مش بهزر.
فيروز خافت من صوته: ما...ماشي.
عدا ٦ شهور والحمد لله خفيت وبقيت أحسن، وسامح مسابنيش طول شهور العلاج. كان جنبي وبهون عليا تعبي، وحبيته. أه والله حبيته، بس بستعبط.
فيروز: يعني عايزة أنزل معاك الشركة، ولا انت خايف من حاجة؟
سامح: هخاف من إيه يابنتي؟ أنا خايف عليكي انتي، لأنك لسه خارجة من رحلة علاج، فالمفروض ترتاحي.
فيروز: عايزة أنزل أشم هوا بقى.
سامح: خلاص انتي حرة، يلا عشان منتأخرش.
وصلوا الشركة، وأول ما دخلوا لقت واحدة بتجري عليه تحضنه.
فيروز بغيرة بس بتحاول تخبيها: مش هتعرفنا يا أستاذ سامح؟
لارا بدلع: لولا مراته.