تحميل رواية «في حضن القدر» PDF
بقلم نجلاء عبد الظاهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
_بس بحبك يا سليم. سليم ببرود: وأنا مش بحبك يا عشق، ومش عايزك. عشق بدموع متحجرة: مش بتحبني؟ ههههههه، قصدك عشان أصغر منك مثلاً، ولا عشان بنت الشغالة عندكم؟ معاك حق، ليه أساساً تتجوز بنت. سليم تنهد بعصبية والتفت ليها: انتي بتقولي إيه؟ أنا عمري ما حسبتها كده. عشق بصراخ: اومال حسبتها إزاي، طالما مش عايزني اتجوزتني ليه من الأصل؟ ها؟ ما تطلقني. سليم ببرود: لأن أهلي عايزيني كده. انتي كبرتي ولازم تقعدي معاهم، وأنتي طبعاً عارفة كلام الناس. عشق: كلام الناس؟ هههههههه، لا يا سيدي شكراً، شكراً أوي على الواجب...
رواية في حضن القدر الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
_بس بحبك يا سليم.
سليم ببرود: وأنا مش بحبك يا عشق، ومش عايزك.
عشق بدموع متحجرة: مش بتحبني؟ ههههههه، قصدك عشان أصغر منك مثلاً، ولا عشان بنت الشغالة عندكم؟ معاك حق، ليه أساساً تتجوز بنت.
سليم تنهد بعصبية والتفت ليها: انتي بتقولي إيه؟ أنا عمري ما حسبتها كده.
عشق بصراخ: اومال حسبتها إزاي، طالما مش عايزني اتجوزتني ليه من الأصل؟ ها؟ ما تطلقني.
سليم ببرود: لأن أهلي عايزيني كده. انتي كبرتي ولازم تقعدي معاهم، وأنتي طبعاً عارفة كلام الناس.
عشق: كلام الناس؟ هههههههه، لا يا سيدي شكراً، شكراً أوي على الواجب اللي عملته معايا، كتر خيرك، بس أنا بعفيك من الواجب ده.
سليم بعدم فهم: مش فاهم قصدك إيه.
عشق ربعت يديها: يعني كفاية عليك كده، اتجوزتني صغيرة وغصب، يبقى طلقني يا سليم.
سليم: مش سامع، قولتي إيه؟ عيدي، قولتي إيه؟
عشق: بقولك طلقني، إيه مش بتفهم؟ طلقني يا أخي، أنا مش عايزك.
وفجأة صفعة قوية نزلت على وجهها.
سليم مسك إيديها.
سليم بعصبية: انتي فاكرة نفسك مين عشان تقولي أعمل إيه ومعملش إيه؟ انتي نسيتي نفسك، انتي عيلة صغيرة، مش كلامك اللي يمشي عليا، وزفت مش هطلق، سامعة؟
وزقها على السرير ونزل.
أما عشق فكانت تبكي بوجع.
أما في الطبق الأول.
الأب بغضب: سليم، الزم حدودك.
سليم: أنا استحملت وسمعت كلامكم، بس قعدة هنا مش قعدة.
الأم: ليه بس يا ابني؟
سليم: لأني مش مرتاح يا أمي، مش لاقي نفسي.
الأخ: وهتلاقيها في الغربة يا سليم.
الأخت: بس ده مش صح يا سليم، وبعدين انت بتهرب من إيه؟ ها؟
سليم: مش بهرب، بس مش مرتاح هنا، فيها إيه دي؟
الأم: طب خد مراتك معاك على الأقل.
سليم: معلش يا أمي، بس أنا مش عايزها.
الأخ: هي لعبة يا سليم؟
سليم بعصبية: صوتك يا مازن، متنساش إني أخوك الكبير.
مازن: مش الكبير اللي بينسى نفسه الأول.
سليم مسك مازن من لياقة قميصه.
سليم: احترم نفسك، قولتك إيه.
الأب بزعيق: بسسسس! إيه؟ مات أنا عشان تمسكوا في بعض؟
الأم بدموع: خسرت تربيتي فيكم، خسرت تعبي وسهري عليكم طول السنين دي.
ندي بدموع: لو عايز تسافر، سافر يا سليم، بس متخليش الغربة تنسيك أهلك، سافر، مع السلامة، والقلب داعيلك.
سافر سليم بعد ما ودع أهله.
باك.
كانت قاعدة بتتذكر الماضي.
عشق: الو.
ندي: هو ده اللي هصحى بدري يا ست عشق؟ انتي فين؟
عشق: أنا لسه صاحية. انتي نزلتي من امتى؟
ندي: عشق، نص ساعة وتكوني عندي في الكلية. المحاضرة التانية قربت تبدأ، وأنتي لسه نايمة يا هانم.
عشق: نص ساعة وهكون في الكلية، استنيني.
ندي: ماشي يا أختي، أما نشوف.
عشق: أوكي، بايو.
قفلت عشق مع ندي، وبعدين راحت على التواليت، خدت شور، وبعدين ارتدت فستان قصيرة بيبي بلو وعليه جاكيت باللون الأبيض، وبعدين ركبت السيارة تبعها وراحت على الكلية.
ندي بغيظ: ما بدري يا برنسيسة. هو ده اللي لو مصحيتيش بدري هسيبك؟
عشق: ندوش حبيبي، أنا مصدعة ومش ناقصة، ها؟ كفاية المادة الرخمة زي الدكتور اللي بيدرسها بالظبط.
ندي: دكتور عامر.
عشق التفتت وراها: والله ما قصدي.
ندي بضحك: ههههههه، وضحكت عليكي، فكي كده يا شوشو، وبلاش كآبة.
عشق: عادك ولا ها تشتريها؟ يلا يا أختي.
ندي: يلا.
وراحت عشق وندي على المدرج عشان المحاضرة.
وبعد مرور وقت، خلصوا وراحوا على القصر.
وفي المساء، أخيراً رجع سليم وسلم على أهله.
سليم بصدمة: انتي مين؟
الأم: دي عشق يا سليم.
عشق وهي بتنظر لي سليم ببرود: معلش يا ماما، أصل الغربة بتنسي، مش كده يا سليم.
سليم بصدمة: عشققق.
عشق: شوفت عفريت ولا إيه؟ أيوة عشق، إيه مش عاجبك شكلي ولا مش شبهي؟ الاخت، صحيح مين الهانم؟
عشق بسخرية: متكونش مراتك.
سليم.
رواية في حضن القدر الفصل الثاني 2 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
عشق بسخرية: متكونش مراتي.
سليم: اه مراتي.
عشق وشها بقى ألوان من الصدمة، فاقت على اللي بيضحك.
عشق بغضب: بتضحك على إيه؟ متكونش شايفني باليتش قدامك؟
سليم بابتسامة: أحلى باليتش على العموم. يا ستي دي مش مراتي ولا حاجة.
ندي بمشاكسة: تبقى عشقتك.
سليم (يارب ارحمني من الغباء): هو أي مصيبة وخلاص؟ لأ دي ولا دي.
عشق بسخرية: والله أومال إيه يا بيه؟
ندي ومازن كانوا ماسكين نفسهم من الضحك، بس وقفوا لما أبوهم بص عليهم.
الأب: أومال مين دي وجاية معاك على أساس إيه؟
الأم بخوف: اتكلم يا سليم الله يرضى عليك، قول مين دي.
سليم بص للي واقفة جنبه: أقدم لكم فيروز.
ندي: ها؟ فور يا سليم؟
عشق: هي؟
سليم بص لعشق وسرح في جمالها وضحكتها اللي تجنن.
مازن: احم، يارب يا ساتر.
سليم فاق من سرحانه: لأ يا ستي، هي اسمها فيروز، وتبقى شريكتي في الشركة اللي في كندا واللي في مصر.
ندي لعشق: بس البنت صاروخ.
عشق: طب غوري من وشي لو مش هتسكتي! أووف.
عشق: أيوه، هي جاية معاك ليه؟ مش فاهمة برضو.
فيروز: مرحبا بيكي يا عشق. سليم حكالي عنك كتير كتير أوي. أنا جيت مصر لأني بحبها وكتير أوي، وبحب شعب مصر كتير. سليم طول الوقت بيتكلم عنك، فـ حبيت أتعرف عليكي.
عشق بصت لفيروز من فوق لتحت بغيرة: تشرفنا بحضرتك يا أبلة فيروز.
عشق بصت لسليم بابتسامة: نورت مصر يا انكل.
سليم بغيظ: منورة بأهلها.
وبعد ما دخلوا القصر وقعدوا مع بعض في أوضة عشق.
عشق كانت خارجة من التواليت وبـ تنشف شعرها عادي جدًا، فجأة اختفت الابتسامة من على وشها.
عشق بصدمة: أنت؟
سليم قفل باب الأوضة: شفتي عفريت يا زوجتي العزيزة؟
عشق ربعت إيديها: تصدق إيه؟ وبعدين إنت إيه اللي جابك أوضتي؟
سليم: أوضتك إيه؟ دي أوضتي أنا.
عشق: حاا؟ ده كان زمان يا عمي، كان زمان. وجبر؟ ويلا يا بابا من غير مطرود.
سليم اتجه للسرير وقعد ببرود: مش عيب لما تكلمي الأكبر منك بالطريقة دي؟ عيب يا حبيبتي.
عشق بغيظ: حبك برص يا انكل، واطلع بره يا أصوت وألم عليك أم اللي ما لهاش إلا الله.
سليم ببرود: ههههه، عارف إنك مجنونة بس مش لدرجة دي.
عشق: تحب تشوف؟ يالهووووي!
قبل ما تكمل كلامها، كان سليم اتجه ليها وحط إيده على بقها. وهنا تلتقي نظرات العيون.
سليم شال إيده بسرعة: لازم تعرفي إن دي أوضتي زي ما هي أوضتك، وهنام هنا من النهاردة.
عشق عملت تهز في رجليها بعصبية: يعني مفيش أمل؟
سليم: ولا وفاء.
عشق ببرود: تمام، نورت يا سليم.
سليم: بنورك يا عشق.
عشق بصت لسليم بغيظ، بعدين سرحت شعرها وراحت تنام. وسليم كمان نام.
فجأة لكنعووووووووووووووووووووووووووووووووووو.
سليم، الصوت وقع من على الكنبة.
رواية في حضن القدر الفصل الثالث 3 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
سليم بعدم فهم: قولت أيه، سمعني، قولت أيه؟ طالب إيد مين؟
الأب: جايين نطلب الآنسة عشق لـ كريم ابني، على سنة الله ورسوله.
سليم ببرود: ربنا يقوي إيمانك.
(سليم بصوت عالي) يا عشققق يا عشققق!
عشق نزلت بسرعة: في إيه يا سليم؟ بتزعق ليه؟ ماما، حضرتك كويس؟
عشق مكنتش واخده بالها إن في ناس موجودين. وقالت بصدمة: كـ كريم! جيت ليه؟ أقصد مين اللي قالك على المكان وإزاي؟
سليم اتجه ليها وجذبها ليه: أقدم لكم المدام عشق الجارحي.
مرات كريم نظر ليها بصدمة: مدام! هو إنتي متجوزة يا عشق؟ ما تنطقي... يعني مقولتش حاجة زي كده؟ وإزاااااااي تخبي عليا حاجة زي دي طول الوقت؟ بتكدبي عليا!
ندى بعصبية: لاااااا عندككككك! إنت إزاي تجرؤ تتكلم بالطريقة دي؟ ثم إنت مين أصلاً عشان تحاسبنا هاااا؟ مييين إنت!
كريم: إنتي كدابة يا عشق.
عشق نظرت ليه: أولاً، وطّي صوتك، لأن ده بيت محترم. ثانياً، أنا لا اتكلمت معاك ولا أعرفك عشان أقولك على حياتي الخاصة، ومعشمّتكش بحاجة، إنت اللي عشّمت نفسك.
ندى: وبالدليل إنها في كل مرة تصدّك، يعني هي مغلطتش؟ ولا أنا؟ ثم إنت لا أخونا ولا أبونا عشان ناخد وندي معاك في الكلام.
الأب بغضب: يلا بينا يا ابني، وكفاية لحد كده.
الأم: إحنا بنعتذر لحضرتكم على اللي حصل.
الأم: إحنا بنعتذر لحضرتكم على اللي حصل.
أبو سليم: إحنا اللي بنعتذر ليكم، نيابة عن الأولاد وطيشهم.
الأب: عن إذنكم، يلا يا كريم.
كريم نظر لـ عشق بشر: يلا.
ومشوا عائلة كريم.
الأب نظر ليهم: عجبكم اللي حصل؟
ندى: والله يا بابا، ما حد كلمهم، هو اللي واحد ملزق.
الأم: كان المفروض تقولوا الأول إنهم هييجوا يا ندى.
ندى: والله يا أمي، إحنا لا بنتكلم مع حد، ولا نعرف كريم ده أصلاً.
مازن: لا، واضح.
سليم من غير أي مقدمات خد عشق وطلع على غرفته.
و في غرفة سليم:
عشق: سـ سليم...
قبل ما تكمل كلامها، كان صفعة قوية نزلت على وجهها، ووقعت عشق على الأرض.
سليم بغضب: بتغفليني؟ بتغفليني؟ رايحة الكلية وراجعة من الكلية بقا، ولا كأن ليكِ حد؟ بقا أنا حيوان زي ده ييجي عشان يطلب مني إيد مراتي؟
عشق بدموع متحجرة: بسسسسس بقا! إيه؟ انت فاكر نفسك مين عشان تمد إيدك عليا ها؟ إنت ميننن أصلاً؟
سليم: جوزك.
عشق بانهيار: جوزي؟ شالني يا جوزي؟ بأمارة إنك مسافر وسايبني طول السنين دي؟ هههههههه! سليم، إنت متعرفش حاجة عني أصلاً. يا ترى فكرت كنت عايشة إزاي وأنت مسافر وعايش حياتك؟ فكرت أنا كنت عاملة إيه في غيابك؟ ها؟ إنت أناني ومش بتحب غير نفسك وبس. لكن أنا، إنت لم شوفتني أعجبت بيا وبشكلي، لكن مش بتحبني. بالدليل إنك ولا مرة كلمتني ولا سألت عليا. كنت بتكلم أهلك كل يوم وتسأل عنهم، لكن أنا ولا في حساباتك. أنا مش من ممتلكاتك يا سليم، عشان تبيع وتشتري فيااااااا. كفااااااااااية بقا، كفااااااااااية.
خرج سليم من الغرفة بغضب، وراح القصر كله. أما عشق، فانهارت في العياط.
وبعد مرور وقت، عند فيروز:
فيروز بقلق: سليم، إنت كويس؟ تعال.
سليم قعد، وفيروز قعدت جنبه.
فيروز: مالك؟ شكلك مضايق.
سليم: تعرفي إن أول مرة حد يكون حاسس بيا.
فيروز مسكت إيده بحب: طبعاً لازم أحس بيك، لأنك أحلى حاجة حصلت ليا. إنت مش صاحبي، إنت حبيبي وكل عيلتي.
سليم نظر لـ إيديها، وبعدها عنه وقام: أنا آسف يا فيروز، بس لازم أمشي. عن إذنك.
ومشي. وفيروز قعدت تكسر كل حاجة قدامها بانهيار.
سليم ركب سيارته وقعد يمشي في الشوارع، مش عارف رايح فين، بس كل اللي يعرفه:
(لا أعلم من أنا وأين أذهب، لكن ما أريد العالم وضرجاته. ما أعود أعرف من أنا وأين أذهب، لكن كل اللي أراه أني تعبت، تعبت من كل شيء، تعبت من حالي).
وعند عشق، في وسط العتمة والظلام.
رواية في حضن القدر الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
و عند عشق كانت في وسط العتمة و الظلام ايوة كانت قعدة في غرفة امها و بتبكي بحزن
عشق و هى بتعيط.. ياريتني ما حبيته ياريتني ما حبيته كسرلي قلبي يا امي كسرلي قلبي
عشق مسحت دموعها و بتقول بى توعد.. بس وحيات حبي ليه و حيات قلبي اللي كسره ل يدوقك نفس الوجع
و راحت عشق على غرفتها خدت شور و قعدت تزاكر و بعد وقت جاه سليم
سليم.. لسه صاحية يا عشق
عشق من غير ما تنظر لى سليم.. انت شايف ايه
سليم اتعصب لان حس انها تجاهلته.. هو انا مش بتكلم
عشق .. ممم و انا سمعك عايز ايه تانى و بعدين مش معقول سيب مستقبلي و اضيع وقتي مع ولا بلاش
عشق قامت من على المكتب بتاعها و كانت متجاه لى السرير لكن شدها ليه
سليم نظر ليها.. انا اسف
عشق ببرود .. تمام محصلش حاجة سبني علشان عايزة انام
سليم حرك ايده على وجهها.. مهمة تعملي و مهمة قولتي لسه الطفلة البريئة اللى مش بتعرف تزعل ولا تعاقب
عشق.. بس اتغيرت يا سليم و اوى كمان
سليم فجأة بقا قريبا منها لكن عشق زقته بعيد عنها.. ااابعد عني و لازم تعرف انى مش لعبة علشان تتحكم فيها تسبها وقت ما تحب و تلعب بيها وقت ما تحب هااا انا عشق حط ده في بالك
و راحت نام عشق أما سليم ف تلفونه رن
سليم.. الو يا فيروز
فيروز.. سليم انت كويس مشيت ليه
سليم.. معلشي يا فيروز بس كنت تعبان شوية
فيروز.. طب انت كويس دلوقتي عشق مزعلك في حاجة
سليم.. انا كويس يا فيروز خلي بالك من نفسك انا ها قفل علشان انام دلوقتي باي
وقفل سليم مع فيروز و نام في كمان و في اليوم التالي في الشركة في مكتب سليم
فيروز.. طب ممكن تهد
سليم بعصبية.. اهد ايه و زفت ايه بقولك بقت بترد عليا كلمة بى كلمة عشق الطفلة بترد عليا
فيروز قامت من على الكرسي و اتجهت ليه و بقت قريبا منه جدا فجأة اتفتح الباب
سليم و فيروز بصدمة
الحلقه 4
تابع
في حضن القدر
انا بعتذر جدا عشان صغير هعوضكم بكره ان شاء الله ومرسي جدا على التفاعل الحلو ده 🫡🖤
رواية في حضن القدر الفصل الخامس 5 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
سليم وفيروز بصدمة.
كندة: هلو شباب.
فيروز بدهشة: كندة؟ إيه اللي جابك؟
كندة اتجهت ليهم وكانت هتحضن سليم، لكن هو بعدها عنها.
فيروز: نزلتِ مصر امتى؟
كندة: امبارح بس، قولت أعمل ليكم مفاجأة.
سليم بضيقة: مفاجأة مش لطيفة خالص.
كندة: بالعكس، بس إنت جيت في وقت شغل.
كندة نظرت لفيروز بغل واضح كتير.
كندة نظرت لسليم بحب.
فيروز: سليم، أنا عاملة حفلة صغيرة بكرة بالليل بمناسبة جوازك وشركاتنا مع بعض، أرجو إنك متكسفنيش.
كندة بغيظ: وااااات؟ إنت اتجوزت يا سليم من غير ما تقول؟
فيروز بابتسامة: لأنه من زمان أوي، من قبل ما يعرفك. وطبعًا الحب الحقيقي دايما بيكون هو الحب الأول. (وتنظر لسليم) كلامي صح يا سليم، مش كده؟
كندة خرجت بغضب.
مازن كان داخل، نظر لكندة اللي طالعة من مكتب سليم بغضب.
مازن: (هو سليم بيحب كام واحدة بالظبط؟ يا نهارك أسود يا سليم، لما تعشق تعرف). جيت في وقت مش مناسب ولا إيه؟
فيروز بعدت عن سليم: طب يا سليم، أأذن أنا؟ عن إذنكم.
سليم: اتفضلي.
وخرجت فيروز.
مازن: حظوظ حظوظ.
سليم: جاي ليه يا مازن؟
مازن: جاي أشوف أخويا الكبير اللي مجنن بنات العالم معاه.
سليم نظر له بطرف عينه: مازن.
مازن: أه، جيت عشان ندى.
سليم: مالها الهانم؟
مازن: اتصلت بيا من مكتب عميد الكلية، لأن حصلت مشكلة مع عشق.
سليم: نعم؟ طب عشق كويسة؟
مازن: والله ما عارف، أنا حبيت أقولك.
سليم خد تليفونه وطالع من المكتب بلهفة.
وبعد وقت، وصل سليم للكلية ودخل مكتب العميد.
سليم: سليم الجارحي، أخو الطالبة ندى الجارحي وزوج المدام عشق الجارحي.
عشق نظرت له بغيظ.
العميد: أهلاً وسهلاً بحضرتك أستاذ سليم.
سليم قعد: أهلاً بيك. ندى اتصلت وقالت إنها في مشكلة، خير؟
العميد: الآنسة دايماً بتيجي متأخر، ومش بس كده، لأ دي كمان بترد على الدكتور بتاعها لدرجة بتقوله "انت دكتور فاشل".
ندى: ما هو اللي غلط فيا الأول واتسبب في إهانة ليا قدام كل زمايلي، وكل مرة بيطردني من المحاضرة من غير سبب.
سليم نظر لندى: ندى، خلاص. والمدام عشق، إيه دخلها في الموضوع؟
العميد: لااا، المدام بقى الرقة كلها، لدرجة إنها تمد إيديها على زميلها. هل دي أصول يا مدام عشق؟
عشق: هو اللي ابتدا الأول.
العميد بزعيق: وهل ده من الاحترام ولا أصول بنت ناس؟ ضيقك يجي وتقولي ليا وأنا أتصرف.
عشق بسخرية: والله ممم، زي منة كده لما اتضربت قدام الكلية وحضرتك متكلمتش. حاضر، المرة الجاية هسيبه ليّ، وهسكت، وهقول لحضرتك. مع إن مش ها تعمل حاجة، بس اوكي.
العميد: أظهر إن أهلك مكنوش فاضيين يربوك.
سليم بثبات: ياريت لما تتكلم معاهم تتكلم بهدوء. تاني حاجة، لا عاش ولا كان اللي يرفع صوته عليهم، مهما كان مين.
العميد: انتوا مرفودين يا هوانم.
سليم قام: تشرفنا يا دكتور، يلا يا بنات.
وطالع سليم والبنات من الكلية.
وفي سيارة سليم.
سليم وهو مش طايق نفسه: لأ، أنا مش السوق بتاع حضرتكم، واحدة فيكم تترزع جنبي.
ندى: أوووه، على الفصلان، مش قادرة أقوم. انزلي يا عشق، اقعدي قدام.
عشق: وأنا مش قادرة.
نزلت، قعدت عشق وندى يتخانقوا، وأخيراً عشق قعدت من قدام.
وبعد شوية، أخيراً وصلوا للقصر، وكل واحدة راحت على غرفتها.
وفي غرفة عشق.
عشق راحت التواليت وقعدت تبكي.
وفي غرفة ندى.
سليم: اسم الواد ده إيه؟
ندى: كريم، الشاب اللي اتقدم ليها.
سليم: تمام. والدكتور؟
ندى: عامر.
سليم خرج بغضب وعمل تليفون.
وبعد شوية، وفي غرفة سليم.
سليم: عشق.
عشق: ممم؟ نعم؟ جاي تكمل أنت كمان؟
سليم اتجه ليها ووقف قصادها.
سليم: أنا بس مش عايزك تزعلي.
عشق: مش فارقة، ما أنا طول عمري زعلانة، إيه الجديد في الموضوع؟
سليم: الجديد إني بقيت معاكِ.
عشق نظرت له: انت أول ما داس عليا، انت دوست عليا بالأوي يا سليم.
سليم: عارف إني جرحتك، بس والله أنا ندمت. عشق، أنا بحبك، ليه مش عايزة تصدقيني؟
عشق: لأنك كداب يا سليم، كداب. انت عمرك ما حبيتي، ويا ريت تسبني في حالي. عن إذنك.
وخرجت عشق.
وفي المساء، عند فيروز.
فيروز قامت تفتح الباب.
فيروز اختفت ابتسامتها.
رواية في حضن القدر الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
سليم وفيروز بصدمة.
عشق.
عشق كانت تنظر له بصدمة ومش مصدقة اللي شايفاه.
سليم: عشق، انتي فاهمة غلط.
عشق نظرت لهم باحتقار: والله، ممممم، ويا ترى إيه الصح اللي المفروض أشوفه يا سليم؟
فيروز: طب ممكن...
عشق بصرخة: انتي اخرسي خالص، تمام.
سليم مسك عشق من دراعها: لما بكون بكلمك، تبصي لي، وإياكي تتكلمي معاها بالطريقة دي تاني، انتي فاهمة؟
عشق نظرت بقهرة: يا خسارة الوقت اللي ضاع من عمري وأنا مستنياك، يا خسارة كل الحب اللي حبيته، لوحد زيك أناني ومش بيحب إلا نفسه.
ومشت عشق بكل غضب وقهرة.
فيروز: ممكن تهد...
سليم بعصبية: سيبني دلوقتي، لإن على آخري، فروحي على مكتبك.
فيروز راحت على مكتبها وقفت الباب وقعدت تضحك.
فيروز: هههه، الله على الحب وحلاوته، تستاهل يا سليم، طالما مش ه تكون ليا، مش هتكون مع غيري، أنا الوحيدة اللي تستاهل حبك، لإن محدش وقف معاك غيري، انت ليا أنا ومش لـ... عشق. انت بتحبني بس بتكذب نفسك، سليم بيحبني، انت بتاعي أنا، ومستحيل تكون ليها.
فلاش.
فيروز اتصلت بـ عشق من رقم غريب.
عشق: الو.
فيروز: حضرتك عشق الجارحي؟
عشق: أيوة، أنا مين معايا؟
فيروز: أنا فعل خير، واتصلت بيكي لإن عايزة أعرفك على حقيقة جوزك العزيز، جوزك بيخونك وعمره ما حبك، لو مش مصدقني، تعالي على الشركة وشوفي بنفسك. العنوان... باي باي.
وقفت فيروز السكة في وشها ورمت الخط في الزبالة، وراحت على مكتب سليم.
باك.
أما عند عشق.
عشق واقفة قدام الأسانسير بتبكي.
دخلت الأسانسير.
فلاش.
عشق: بس أنا بحبك يا سليم.
سليم: وأنا مش بحبك.
مشهد تاني.
سليم: أه، مراتي.
باك.
عشق بدموع: انت عمرك ما حبيبتني يا سليم، اللي مش بيقسي على اللي بيحبوه، مش بيتخلى عن اللي بيحبوه، بس انت كسرتني، هااا، كسرتني، هااا، كسرتني أوي أوي. آآآه، آآآه.
فجأة، عطل الأسانسير وانطفأ النور بتاعه.
رواية في حضن القدر الفصل السابع 7 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
عشق بخوف: هو وقف ليه؟ أنا بتخنق من الأماكن المغلقة.
وابتدت عشق تخبط على الباب، لكن للأسف الطابق اللي عطل فيه الأسانسير مكنش فيه حد.
عشق بصراخ: افتحوا الباب! يا عالم يا ناس، حد سمعني؟ أنا بموت! افتحوا الباب!
أما في مكتب فيروز:
"عملت زي ما حضرتك أمرتي، بس مين دي؟ أول مرة أشوفها."
فيروز لفت بكرسيها: "مش شغلك، انت هنا عشان تنفذ، تمام؟ اتفضل على شغلك."
"بس التمن؟"
فيروز بغرور: "كفاية إنك شغال أصلاً، أظن دي كفاية، بره من غير ما أطردك، بررررة!"
أما عند سليم، بيحاول يتصل بعشق.
سليم بعصبية: "قفلة تليفونها ليه؟"
سليم بيفكر في عشق وهو متعصب من اللي عمله معاها.
عشق بصراخ: "سلييييم! الحقني يا سليم!"
أيوه، ده كان صوت عشق اللي في خياله.
سليم طالع من المكتب وخرج.
سليم جري من المكتب، وكل اللي سمعه صريخ عشق.
أما في الأسانسير، عشق ابتدأت تتخنق والرؤية ابتدت مبقتش واضحة عندها.
عشق بصوت ضعيف: "افتحوا الباب."
فقدت عشق الوعي، وشريط حياتها بيمر قدام عينيها، وغمضت عشق عيونها.
وعند سليم، أخيراً بعد وقت من التدوير على عشق، وقف قدام الأسانسير.
"زي ما حضرتك شايف، الأسانسير متعطل."
سليم: "تمام، واسع كده."
"هتعمل إيه يا سليم بيه؟ كده خطرة."
سليم: "روح هات عماد وتعالى، فااااهم؟"
وراح الموظف يعمل اللي سليم قاله عليه.
سليم حاول يفتح باب الأسانسير لحد ما فتحوه، واتصدم من حالة عشق.
عشق واقعة في الأرض وأثر الخوف على وشها.
سليم اتجه ليها بلهفة وخوف وحط راسها على حجره.
سليم: "عشق، عشق، فوقي عشان خاطري، أنا آسف، حقك عليا، بس فوقي. مش هزعلك تاني."
سليم شال عشق وجري بيها خارج الشركة وركب سيارته وراح المستشفى.
وبعد شوية:
سليم: "خير يا دكتورة؟ هي كويسة، صح؟"
الدكتورة: "كان نفسي أقولك كويسة، لكن عشق بتعاني من أزمة نفسية، واضح إنها بتمر بضغوطات نفسية شديدة عليها، هي اللي وصلتها للحالة دي، وده غلط على واحدة عندها قلب. شوية وهتفوق. عن إذنكم."
ومشيت الدكتورة، ودخل سليم لعشق اللي في دنيا تانية.
سليم قعد جنبها وبيحرك إيده على شعرها بحنية وحزن.
سليم: "أنا آسف، حقك عليا، مكنش قصدي أزعلك ولا كان قصدي أسيبك. زمن بس تعمل إيه بقى؟ ربنا رزقك بواحد أناني، كل اللي همه نفسه وبس. سامحيني يا عشق، والله مش هزعلك تاني، بس قومي عشان خاطري."
وأخيراً فاقت عشق.
عشق بعدت عنه: "ابعد عني."
سليم: "حاضر، بس اهدي."
عشق: "شايفني مجنونة؟ متقولش أهدي! سامع؟ ولآخر مرة بقولك ابعد عني يا سليم، ابعد عني."
سليم: "حاضر."
رواية في حضن القدر الفصل الثامن 8 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
مشيني من هنا
مشيني
يا اما اشغل الجنونة
يارب
وخرجت عشق من المستشفى وراحوا القصر.
وفي غرفة سليم
انا عايز اعرف مين اللي قالك تيجي
فعل الخير اتصل بيا علشان اجي اكتشف غدرك وخيانتك. بس حلوة فيروز، روحله يا سليم خليها تنفعك. انا خلاص رميت توبتك، مش عايزك. ابسطها ليك اكتر، اطلع بره حياتي.
سليم قام بغضب وخرج بره القصر وراح لنفس الشخص في منزل فيروز.
بقولك ايه، ما تفكك من عشق وتعالى نتجوز.
انت اللي اتجننت؟ انتي بتقولي ايه يا فيروز؟
لا، انا متجننتش. سليم، انا بحبك وعايزاك. عمري ما شوفتك اخ ليا. مش عارفه اوصفلك حبي ليك. حبي ليك خلاني اكون واحدة تانية مش عارفها. واحدة من حبها ليك ممكن تقلب الدنيا عشانك.
مكنتش كده، كله بسببك. تخيل اني كلمت عشق وخلتها تيجي عشان تشوفنا مع بعض. وانا اللي عطلت الاسانسير عشان اخلص منها وتبقى ليا. انا بحبك أوي يا سليم، متسبنيش يا سليم.
سليم نظر ليها بصدمة وبعدين صفعة قوية نزلت على وجهها.
ليييييه، لييييه؟ انتي أكيد شيطانة. عايزة تموتي مراتي يا فيروز؟
سليم مرة واحدة بقا بيخنق فيروز وبعدين سبها. وقعت فيروز على الأرض وسليم مشي. قعدت تعيط بشهقة.
سليم في سيارته مش قادر يستوعب ولا يصدق ان صاحبه عمره يعمل كده. كان بيعتبره اخوه.
ورجع سليم للقصر وفي غرفة مازن.
لا لا، دي دي مش بنادمة. ازاي تعمل كده؟ انت كنت المفروض تبلغ عنها، تولع فيها مش تسيبها حية.
مقدرش اعمل كده. فيروز من رغم كل ده هي بشر برضه.
دي مريضة نفسيا يا عم. عمري ما شوفت واحدة تقتل مرات صاحبها عشان تتجوزه. طب ناوي على ايه؟
هفضي الشراكة اللي بينا.
احسن برضه.
وأما عند فيروز.
فيروز بعتت رسالة اعتذار لسليم. وبعدين نظرت لعلبة الهدايا.
وفي اليوم التالي على السفرة.
سليم، انا هاخد تليفونك دقيقة.
ها، تهبب ايه؟ والله انا ما ناقص.
مش ها اعمل حاجة، دقيقة بس. ما غيرتش الرمز صح؟
هات افتحه.
سليم فتح تليفونه كان مكتوب عشق.
الله على الحب.
مازن خد تليفون سليم وشاف رسالة فيروز.
هي البت دي مجنونة ولا شكلها كده. انا مكنتش مرتاح ليها من الأول.
مازن عطى لسليم تليفونه. طب انا ماشي يا جماعة، عايزين حاجة؟
خد اختك في طريقك.
تمام، يلا يا ندى.
ندى مسكت شنطتها. يلا انا ماشية يا ماما، عايزة حاجة؟
خدي بالك من نفسك. المحاضرة تخلص وتيجي على طول.
حاضر. خدو بالكم من عشق. انا مش ها اتأخر والله. يلا يا مازن.
وخرجت ندى ومازن من القصر وركبت السيارة جانب مازن.
مازن وصل ندى الكلية وبعدين راح لفيروز. قعد يخبط لكن محدش فتح. فكسر الباب وشاف فيروز واقعة على الأرض. مازن خد فيروز على المستشفى.
مالها يا دكتورة؟
مازن بصدمة.
رواية في حضن القدر الفصل التاسع 9 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
مازن.. مالها يا دكتورة
الدكتورة.. حالة انتحار، وللأسف خسرنا الجنين. جدا إنك لحقتها وإلا كانت ما بَقتش في الدنيا دلوقتي. هي ها تفوق على بالليل.
مازن بصدمة.. جنين.
الدكتورة بسخرية.. متعرفش إن مراتك كانت حامل؟
مازن مرضيش يقول إنها مش مراته وقال.. طب ممكن أدخلها.
الدكتورة.. أكيد، اتفضل. حمد الله على سلامتها. عن إذنك.
ومشيت الدكتورة ودخل مازن لفيروز اللي حرفيًا شبه ميتة.
مازن قعد على الكرسي اللي جنبها.
مازن لنفسه.. (كل ده عشان سليم! هو ليه محدش حبني أنا؟ لا غدرت ولا سبت، هههه، بس مكروه. محدش شايفني، حتى أبويا وأمي مش شايفين غير سليم. يا ترى هو أحسن مني في إيه؟ يا ترى مين أبو الطفل ده؟ معقول يكون سليم؟)
ونظر لفيروز.. كنتي ها تقابلي ربنا إزاي؟ تموتي نفسك عشان واحد ملعون أبو الحب اللي يذل الواحد بالشكل ده.
وفي القصر في غرفة عشق.
عشق.. اطلع بره لي!
سليم قفل الباب بهدوء مخيف جدًا واتجه ليها وهي بترجع لورا لحد ما لزقت في الحيط وبقوا قريبين من بعض.
سليم ساند إيده على الحيط.
سليم.. لدرجة دي خايفة مني؟
عشق نظرت ليه نظرة حب.
ها؟
عشق بقوة.. تو، بس مش طايقاك ومش طايقة قربك مني. قريب جدًا ها أطلق وأخلص منك. لـ أبـ... لـ إني بكرهك.
سليم بغضب جحيمي.
وفي اليوم عند فيروز ومازن.
فيروز فاقت ولقيت اللي نايم على الكرسي.
نظرت له باستغراب.. مين ده؟ وأنا عايشة إزاي؟ وهنا مازن صحي.
مازن.. أخيرًا صحيت. حمد الله على السلامة يا فيروز هانم.
فيروز بخوف.. أنت مين؟ عايز إيه؟ وأنا جيت هنا إزاي؟
مازن قام بغرور.. أنا مازن الجارحي، أخو سليم اللي عايزة تقتلي مراته.
فيروز.. كداب، كداب! أنا معملتش حاجة.
مازن.. أنا اللي عملت؟ يعني وقعتي بين راجل ومراته؟ وكنتي عايزة تقت*ليها؟ وانتحرتي؟ وكمان ليكي عين تتكلمي؟ ده إيه البجاحة وقلة الأدب دي؟ مش عيب لما تحبي راجل متجوز؟ ها؟
ويقول بسخرية.. يا مدام فيروز. صحيح، هو مين أبو الطفل اللي موتيه؟
فيروز بعصبية وتعب.. ملكش دعوة، مش موضوعك.
مازن اتجه ليها ومسكها من دراعها.. لا، موضوعي. لازم أعرف الطفل اللي مات ده ابن مين.
فيروز لا رد.
مازن بزعيق.. ما تتكلمي! الطفل ده ابن مين؟
فيروز.
مازن بصدمة.
رواية في حضن القدر الفصل العاشر 10 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
مازن بصدمة: ابن سليم؟ ها؟ ما تتكلم.
فيروز بوجع ودموع: لا مش هو، والله ما ابن سليم. سليم ما جاش جنبي، والله العظيم ما ابن سليم.
مازن قعد جنبها وقال بهدوء: اومال ابن مين، طالما مش ابن سليم؟
فيروز بدموع: أيوه، بس مش ابنه. آه، حب سليم وأنا قوي كمان، آه، بيجي عندي، آه، بيتكلم معايا عن حياته طول الوقت، بس والله العظيم ما في أي حاجة بينا غير الصداقة.
مازن ابتسم بسخرية: والله ونعم الصداقة. على العموم، مفيش واحدة محترمة تبص لأخو جوزها، إلا لو ما كانتش واحدة محترمة.
فيروز بتعب: آآآه، يعني إيه؟
مازن ببرود: يعني بعد دقائق، ها تكوني مدام مازن الجارح.
فيروز بصدمة: انت اتجننت؟ انت؟
مازن قام يدور في الغرفة وهو بيقول: مممم، يبقا أتصل بأهلك وأقولهم بنتهم المحترمة بتعمل إيه في غيابهم، وهم بقا يعرفوا ده ابن مين.
فيروز بدموع: انت ها تستفيد إيه من جوازك مني؟ أنا مش بحبك وانت نفس الكلام.
مازن قعد تاني: هاستفيد إني ها أحافظ على بيت أخويا اللي ها يتخرب بسببك.
فيروز: انت مش بني آدم.
مازن: انتي آخر واحدة تتكلم عن الإنسانية والاحترام. ياريت تجهزي، لأنه مفيش وقت.
وخرج مازن من الغرفة، أما فيروز بتبكي وبقهر.
أما في قصر الجارح، في الصالون:
عشق بصراخ: اااااااااه، خفي إيدك يا زفتة انتي.
ندى: سليم عمره ما انفعل كده على حد.
عشق: قصدك غباء. سليم كان يوم أسود يوم ما جيت هنا. صحيح، إيه اللي رماك على المر؟
ندى تمتمت بحزن: حقك عليا، أنا عارفة إنك استحملتي، ما فيش واحدة استحملته، بس سليم بيحبك.
عشق بابتسامة: ما هو باين على وشي.
ندى: وانت تشتميه ليه، وانتِ عارفة إنه متعصب؟ تقومي مزوداها عليه.
عشق: ليش؟ إني بحبك، كنت ها أقول يارب ارزقها بواحد زيه علشان تحسي بيا.
ندى ضغطت على خد عشق بالتلج:
عشق: اااااه، تتشلي في إيدك انتي وأخوكي وارتاح منكم يا بعيدة.
الأم أتت ليهم: أوعي يا شيخة كده، هاتي التلج.
ندى: بتبيعني يا رضا؟ أقصد بتبيعني يا ماما. ماشي يا عم، ربنا يهني سعيد بسعيدة.
الأم بحنية: سلامتك يا نور عيني، إن شاء الله أنا وانتِ لا يا حبيبتي.
عشق: بعد الشر عليكي يا أمي. بس ابنك أنا مش عايزة أكمل معاه، والله ما عايزة، لو ها يفضل يتعمل معايا بالطريقة دي.
عشق دموعها نزلت من عينيها غصب عنها: هو بيعمل كده علشان ضمني، وعارف إنه مهما يعمل فيا مش ها أسيبه. بس أنا تعبت.
الأم حضنتها بحنية: بس يا حبيبتي، بس يا عشق. حاسة بيكي يا قلبي.
عشق: لا يا طنط، محدش حاسس ولا ها يحس بيا. لو كان عندي أهل ما كانش سليم اتعمل معايا كده. طلقني منه يا طنط، لو بتحبيني وبتعتبريني بنتك. صحيح، طلقني منه وأنا ها أشوف لي مكان قريب من هنا وها أشتغل و.