فجأة الباب بيتفتح. آدم معرفش يعمل إيه. أول ما الباب اتفتح، آدم خرج من الشباك ووقف على السور.
محسن: أنتِ عندك حد هنا؟
مليكة: طبعاً لأ.
محسن: أنا سمعت صوت راجل.
مليكة: في إيه يا بابا؟ أنتَ من ساعة ما سمعت الكذب اللي عن محمد وأنتَ بقيت غريب.
محسن: أنا خايف عليكي.
مليكة: متخافش، أنتَ لازم تثق فيا.
محسن: أكيد لازم أثق فيكي أكيد، بس أنا بجد خايف عليكي فعلاً.
مليكة: متخافش، أنتَ لسه منمتش ليه؟
محسن: أنا سمعت صوت حد فخفت.
مليكة: شوفت مفيش حد، ادخل أنتَ نام دلوقتي.
محسن: تصبح على خير يا حبيبتي.
مليكة: وأنتَ من أهله.
محسن خرج من الأوضة. مليكة دخلت آدم تاني.
مليكة: أنا آسفة يا آدم بجد آسفة.
آدم: ولا يهمك، طيب هنعمل إيه دلوقتي؟
مليكة: ممكن أقولك فكرة لو عجبتك تمام، لو معجبتكش تمام بردوا.
آدم: قولولي.
مليكة سمعت صوت تاني بيقرب. مليكة زقت آدم بسرعة وقالت له: روح دلوقتي. آدم نزل بسرعة. مرة واحدة الباب اتفتح تاني.
مروة: معلشي إني جيت متأخر كده، بس كنت عايزة أطمن عليكي.
مليكة: لأ متخافيش أنا تمام.
مروة: لو أنتِ متضايقة ممكن أنام معاكي.
مليكة: تعالي ننام سوي، أنا بقالي زمن منمتش مع حد.
مروة: إيه رأيك تحكيلي إيه اللي حصلك لما مكنتيش هنا.
مليكة: ماشي، بصي يا بنتي أنا صحيت يوم مش فاكرة أي حاجة ولا حتى مين أهلي ولا أي حاجة.
مروة: وإيه اللي حصل؟
مليكة: لقيت حد بيقرب عليا فجأة وبعد كده مسك إيدي وقال لي:
فلاش باك:
الراجل: أنتِ قاعدة هنا ليه؟
مليكة: مين أنتَ وأنا فين؟
الراجل بزعيق: قومي فزي يا بت.
مليكة: حاضر بس ممكن براحة شوية.
الراجل بزعيق: اتنيلي وقومي بدل أما أضربك.
نرجع للحاضر:
مليكة: أنا عشت في الرعب ده لفترة كبيرة جداً لحد ما تميت 15 سنة. عرفت إنهم بيبيعوا الأطفال الأذكياء، بيبيعوا أعض*ائهم. والبنات يا إما يجوزوهم لرجالة كبار في السن لو هم جمال، يا إما لو أذكياء هيبيعوا أعض*ائهم عادي. وأنا للأسف اختاروا إنهم هيجوزوني. بس اتفقوا مع الراجل لما أتم 16 سنة تقريباً. هما عندهم اللي عنده 16 سنة دول كده كبار مثلاً.
مروة: بتهزري صح؟
مليكة: لأ هو ده اللي حصل.
مروة: أومال أنتِ هربتي إزاي؟
فلاش باك تاني:
مليكة دخلت الأوضة اللي هي بتنام فيها هي وأصحابها.
مليكة: إيه رأيكوا نهرب؟
أصحابها: بس إزاي؟
مليكة: بليل ممكن نهرب وكلوا نايم.
نرجع تاني بقي:
مروة: وإيه اللي حصل؟
مليكة: كل أصحابي اتقبض عليهم ما عدا أنا. افتكرت إني جامدة ومحدش يقدر عليا، بس للأسف طلع حسام هو اللي مخطط كل ده.
مروة: ومين حسام؟
مليكة حكت لمروة مين حسام وناموا وهما بيحكوا.
***
في بيت محمد:
محمد: أنا عملت اللي أنتَ قولت عليه.
حسام: بجد وإيه اللي حصل؟
محمد: قالت لي إن في حد بيحميها، بس أنا مسكتش.
حسام: عملت إيه يا واد يا سوسة.
محمد: نشرت صور ليها وهي قاعدة مع واحد في الأوضة بتاعتها.
حسام بنرفزة: وريني الصور دي كده.
محمد: فيه إيه أنتَ عمال تتعصب كده ليه؟
حسام بزعيق: وريني الصور.
محمد: شكلك حبتها بجد.
حسام بصوت عالي أوي: بقولك وريني الصور.
محمد: أهي الصور. إيه؟
(الصور كانت عبارة عن إن مليكة واقفة وماسكة آدم وبتحاول تخبيه)
حسام بنرفزة: الصور دي بجد؟
محمد: آه بجد، بس هي معملتش حاجة، هي كانت بتتكلم معاه بس. بس هنشوف الناس هتقول إيه.
حسام: أنا عايز الواد ده.
محمد: بلاش تدخل في مشاكل دلوقتي.
حسام بزعيق: بقولك عايزوا.
محمد: أول ما هصحى هكلمهولك.
حسام: أنا عايزه حالا.
محمد خرج فعلاً وجاب آدم وهو رابط إيده وعينه.
حسام: ازيك يا حبيبي.
آدم: أنتَ مين وبعدين إيه اللي على عيني ده؟
حسام: يلا يا محمد شيلوا البتاعة اللي على عينه دي.
محمد شال الرباط.
آدم: أنتَ مين؟
حسام: أنا حسام.
آدم: حسام مين وانتَ عايز مني إيه؟
حسام: إيه مليكة محكتلكش عني؟
آدم: هو أنتَ الك*لب ده؟ وخرجت إزاي من القسم؟
حسام بنرفزة ضرب آدم بالقلم.
حسام: أنا مش بحب الاستعباط ده، أقولك هربت إزاي؟ هقولك هربت زي أي مواطن غني اتحبس.
آدم ضحك باستهزاء: لو أنتَ راجل كنت فكتني.
حسام: اسكت يلا.
آدم: طب أنتَ عايز إيه؟ ما أكيد أنتَ جايبني علشان حاجة أنتَ محتاجها.
حسام: ابعد عن مليكة.
آدم: وأبعد ليه؟
حسام: علشان مليكة بتاعتي وأنا مش هخلي حد ياخدها مني.
آدم ضحك باستهزاء: ياه، لما تبقي راجل مهزق.
حسام ضربه بالقلم تاني.
حسام بنرفزة: محمد تعالي خد الواد ده وروحوا على نقالة.
محمد: أمرك.
آدم وهو خارج عمال يضحك جامد.
***
تاني يوم الصبح:
مليكة: اصحي يا مروة، اصحي يا مروة.
مروة: فيه إيه؟
مليكة: هاتي تليفونك.
مروة: فيه إيه أنتِ مصحيني بدري كده ليه؟
مليكة: عايزة أتصل بحد.
مروة: خدي.
(مروة طلعت الموبيل من جيبها)
مليكة حاولت تتصل برقم.
مروة: عايزة تتصلي بمين؟
مليكة: بآدم.
مروة: مين آدم ده؟
مليكة: ده واحد أنا اتعرفت عليه في الحفلة.
مروة: طب هو حلو؟
مليكة: آه حلو جداً وأمور وجنتل مان في نفسه كده.
مروة: معرفتنيش عليه ليه؟
مليكة: شوفت محمد، مانتِ عارفة.
مروة: ياه، أنا عايزة أشوفه، أنتِ حافظة الرقم؟
مليكة: لأ كتباه في ورقة، هي الورقة فين؟
مليكة قعدت تدور على الورقة. أول ما لقتها.
مليكة: الرقم أهو.
مروة: تعالي نشوف صورة الواتس بتاعته.
مليكة: شوفي اللي أنتِ عايزاه.
مروة: إيه ده بجد أمور.
مليكة: شوفتي، أنا ما بيعجبنيش أي حد وحش أصلاً.
مليكة ومروة قعدوا يتكلموا، وبعد كده مليكة افتكرت إنها كانت عايزة تتطمن عليه.
مليكة: هاتي الموبيل أكلمه.
مروة: افتحي مكبر الصوت علشان أسمع.
مليكة: حاضر.
مروة: يلا بسرعة.
مليكة بدأت ترن. فجأة الموبيل رد عليه حد صوته مألوف بالنسبة لمليكة.
مليكة: الو.
حسام: الو، فكراني.
مليكة: أنتَ معاك الموبيل بتاع آدم ليه؟
حسام: مهو آدم مشرفني.
مليكة بتوتر: هو عندك ليه؟
حسام: أصلوا كان بيحاول يسرق مني حاجة بتاعتي.
مليكة: إيه؟ إيه الحاجة اللي بتاعتك؟
حسام: ملكيش دعوة أنتِ.
مليكة: أنا عايزة أكلمه.
حسام: هو أنتِ فاكرة إنك هتقدري تكلميه؟
مليكة: أنتَ ليه بقيت كده؟ أنتَ كنت كويس أوي، إيه اللي حصلك؟
حسام: حبيت شخص مكنتش لازم أحبه.
مليكة: أنتَ بتقول إيه؟
حسام قفل في وش مليكة الخط لأنه حس إنها بجد حبته. مرة واحدة مليكة سمعت حد عمال يتخانق بصوت عالي. مليكة ومروة خرجوا من الأوضة.
مليكة: فيه إيه يا بابا؟
محسن: اخرسي، أنتِ هتتجوزيه.
مليكة: هتجوز مين؟