مليكه: هتجوز مين؟
محسن: هتتجوزي أحمد.
مليكه: إزاي ده أخويا.
محسن: لأ مش أخوكي، ده ابن جميلة.
مليكه: أنتَ بتهزر صح؟
محسن بنرفزة: أنا قرفت منك يا بت، لازم نعمل كده علشان أنتِ مش محترمة.
مليكه: أنا مالي.
محسن بنرفزة: اعملي نفسك عبيطة.
مليكه: أنا مش فاهمة حاجة.
اللي قطعهم نزول أحمد.
أحمد: الحق يا حاج محسن.
محسن: في إيه، أنتَ كمان عندك مصيبة!
أحمد: بنتك طلع مش محترمة فعلاً، ده أنتَ كنت هتخليني أدخل أعتذر لها دلوقتي.
مليكه: حد يفهمني في إيه.
أحمد: وري مليكة الصور.
مليكه بصدمة: ين*هار أبي*ض.
أحمد: مش قولتلك إن الحقيقة هتتكشف.
مليكه: هي الصور دي فين؟
أحمد: دي يا هانم نازلة على كل مواقع التواصل الاجتماعي.
محسن ضرب مليكة بالقلم: يخربيتك، فضحت*ينا.
مليكه بدموع: أنا بجد معملتش حاجة.
أحمد: أنتوا كبنات عندكم دموع، حرفياً دموع تماسيح.
مروة: إيه يا جماعة، أنا مش فاهمة حاجة.
أحمد: اللي أنتِ كنتي بتدافعي عنها امبارح قابلت واحد في أوضتها امبارح.
مروة: ده ما حصلش، أنا كنت في الأوضة معاها طول الليل.
محسن: ما أنتِ دخلتي بعد أما قابلتوا.
مروة بصت لمليكه: الكلام ده صح؟
مليكه بدموع: واللهِ ما كانش قصدي.
محسن: أنا خلاص قررت، أنتِ هتتجوزي أحمد بكرة.
أحمد: وأنا مالي.
محسن: أنتَ الوحيد اللي هينفع تعمل كده.
أحمد: بجد أنتَ بتهزر صح؟
محسن: أنا خلاص خلصت كلامي.
مروة أخدت مليكة على الأوضة.
مروة: إيه الكلام ده.
مليكه: واللهِ أنا ما عملتش حاجة غلط.
مروة: إزاي يعني؟
مليكه: أنا بس كلمتوا.
مروة: طب مكلمتهوش على الموبيل ليه؟
مليكه: خوفاً من بابا، أنا عملت كده لأني كنت خايفة من حسام.
مروة: طب محكتيش لحد منا ليه؟
مليكه: ما أنا حكيتلكوا.
مروة: أنتِ بتهزري صح، ده مش دافع.
مليكه: طب كنت أعمل إيه، أنا افتكرتوا عادي لأن محمد دخل من شباكي قبل آدم.
مروة: ين*هار أبي*ض.
مليكه: طب كنت أعمل إيه.
مروة: روحي بسرعة احكي لبابا الموضوع لأنك كده هتتجوزي غصبن عنك.
مليكه: طب شوية لأني خايفة دلوقتي.
في غرفة أحمد:
أحمد: الو يا ابني.
محمد بيتاوب: الو، في إيه أنتَ بتتصل الصبح أوي كده ليه؟
أحمد: في مصيبة.
محمد: في إيه يلا.
أحمد: أبويا هيجوزني.
محمد: هيجوزك مين؟
أحمد: مليكة.
محمد: أنتَ بتهزر صح؟
أحمد: لأ، أكيد هزر، كمان في حاجة زي كده ليه.
محمد: طب اقفل وأنا هاجيلك.
عند محمد:
محمد بيبدل لبسه بسرعة.
حسام دخل: في إيه.
محمد: مليكة هتتجوز.
حسام: هتتجوز مين؟
محمد: هتتجوز أحمد.
حسام: مش ده أخوها؟
محمد: لأ مش أخوها، ده ابن مرات أبوها.
حسام: إيه ده، أنا لازم أتدخل.
محمد: استنى أنتَ بس، أنا رايح وهكلمك.
حسام: آه، أنا عايز أسمع كل حاجة.
محمد: تمام، بس أوعى تدخل، أنا عارف أنا هعمل إيه.
حسام: حاضر.
في البيت بتاع محسن:
مليكه: بابا أنا عايزة أحكيلك على حاجة.
محسن: عايزة إيه.
مليكه: عايزة أتكلم معاك، اقعد بس كده.
مليكه حكت لمحسن كل حاجة وأن محمد بيهددها.
محسن: اكذبي، اكذبي عشان تخرجي من الموضوع.
مليكه: واللهِ ده اللي حصل.
محسن: اسكتي خالص.
مليكه هربت من الصالة على أوضتها.
في أوضة مليكة:
مليكه: مروة، أنا زهقت، إيه ده، هما مش مصدقني ليه؟
مروة: عشان هما خايفين عليكي.
مليكه: أنا مش عايزة أتجوز أحمد ومش عايزة أحطه في مشكلة زي دي، هو ماله.
مروة: هتعملي إيه.
مليكه: أنا ههرب.
مروة: إزاي بقى؟
مليكه: زي ما هربت من الدار لحد أما يعرفوا إني مظلومة.
مروة: بس دي فكرة وحشة.
مليكه: ملكيش دعوة أنتِ، اخرجي عشان أخطط هعمل إيه.
في غرفة أحمد:
أحمد: إيه اللي أنتَ قلته لي عليه في الموبيل ده.
محمد: في واحد مريض صورها في الأوضة ونشر الصورة.
أحمد: أنتَ هتعمل إيه.
محمد: مش عارف.
أحمد: سبلهم البيت وامشي.
محمد: أمي ممكن تروح فيها.
أحمد: هتعمل إيه.
محمد: هتجوزها.
أحمد: طب هتتجوزها ليه.
محمد: عشان آخد ميراث أبويا كله ليه، وكده كده هخليها زي خدامة عندي، أنا أصلاً محتاج حد ينضف لي البيت اللي أنا لسه آخده.
محمد جالوا مكالمة.
حسام: لازم تبوظ الجوازة دي.
محمد: إزاي.
حسام: مش أنتَ ضيعت نص فلوسي عليك في أمريكا عشان تقرب منه.
محمد: أنتَ بردوا كنت ابن لزينة، عرفت أننا هنحتاجوا.
أحمد قاطع الكلام: أحمد: إيه رأيك يا محمد في الموضوع ده.
محمد بتوتر: ا... آه، الموضوع حلو.
محمد مشي من البيت.
محمد خرج الصالة وفضل يدور على محسن، بس محسن كان خرج.
بليل في غرفة مليكة:
مليكه لمّت كل حاجتها وخرجت من الشباك ونطت على الجنينة وخرجت من القصر وبدأت تجري في الشوارع.
في صالة البيت بتاع محسن:
أحمد: يا محسن، الحق، كلام مليكة كله كان صح.
محسن: وأنتَ عرفت منين بقى؟
أحمد: أنا اتصلت بصاحبي محمد عشان الموضوع اللي أنتَ عملته ده.
محسن: وإيه اللي بقى.
أحمد: أنا سجلت الكلام كله، الحم*ار نسى يقفل مكبر الصوت.
أحمد سمع محسن الكلام.
محسن: إحنا غلطنا في حق مليكة.
أحمد: طب هنعمل إيه.
محسن: أنا هدخلها.
أحمد: طب يلا علطول.
محسن دخل أوضة مليكة.
محسن: إيه ده، مليكة فين؟
مروة كانت معدية من قدام الباب.
مروة: في حاجة يا بابا.
محسن: مليكة فين.
مروة: في حاجة.
محسن: آه.
مروة: في إيه.
محسن: أنا عايزها في حاجة.
مروة: أنا عايزة أتكلم معاك.
محسن: عايزة إيه.
مروة: مليكة ما عملتش أي حاجة غلط.
محسن: وأنتِ كمان عرفتي منين.
مروة: إني شفت محمد وهو بيراقبها.
محسن: إيه.
مروة: آه، وصورتوا، بس أوعدني إنك لما هتشوف الصورة مش هتنفعل.
محسن بنرفزة: انجزي.
مروة ورّت محسن الصورة وكانت الصورة وهي مليكة بتهرب من البيت.
محسن: إيه ده.
مروة: مليكة هربت عشان ما تضايقش أحمد وكمان قالت إنها مش هترجع غير لما تتأكدوا إنها ما عملتش حاجة غلط.
محسن: ينها*ر اب*يض، اتصلي بيها بسرعة.
مروة بدأت ترن على مليكة والموبيل عمال يديها مشغول.
عند مليكة:
مليكه: الو يا آدم.
آدم: الو.
مليكه: أنتَ عارف أنا مين صح.
آدم: طبعاً.
مليكه: أنا هربت من البيت.
آدم: بتهزري صح.
مليكه: لأ مش بهزر، أنا مش لاقية حد أقعد عنده، فممكن أقعد عندك.
آدم: طبعاً، أنا مستنيكي وبعت لك العنوان أهو على الواتس.
مليكه شافت العنوان ولقيت الموبيل بيرن وفجأة لقت إيد اتحطت على ضهرها وشخص قال: مش قولت لك هتجيلي يا حلوة...