فجأة لقت إيد اتحطت على ضهرها وشخص قال: مش قولتلك هتجيلي يا حلوة.
مليكة لفت ضهرها.
مليكة: حسام.
(في نفس اللحظة مليكة فتحت على مروة)
حسام: عاملة إيه وحشتك صح.
مليكة: أكيد لأ.
حسام: متستعبطيش.
مليكة: هتوحشني ليه أصلًا.
حسام: عشان حبيبتيني.
مليكة: ياه، لما تطلع الكدبة وتصدقها.
حسام: اسكتي عشان ممدش إيدي عليكي.
مليكة: ماهو مفيش راجل بيمد إيده على بنت.
حسام شد مليكة من شعرها. مليكة بدأت تصوت.
مليكة: سيبني يا عبيط.
حسام سحب مليكة على العربية. أول أما دخلوا العربية حسام كتف مليكة وحطلها مخدر على بوقها.
***
في بيت محسن:
جميلة: يخربيتك لو مكنتش ظلمتها مكنتش هربت.
محسن: كفاية بقى، أنا بعت ناس يدوروا عليها.
جميلة: أنتَ لو فعلًا أبوها مكنتش بعت حد يدور عليها، انزل بسرعة دور عليها، أنتِ فين يا مليكة يا حبيبتي.
محسن بزعيق: أحمد يا أحمد.
أحمد: نعم يا حاج.
محسن: طلع العربية من الجراش عشان ندور على مليكة.
أحمد: أحسن حاجة إنك فكرت كده، أنا هموت من القلق.
مروة خرجت بسرعة: استنوا لحظة.
محسن: في إيه؟
مروة: أنا عارفة حاجة مهمة.
محسن: حاجة إيه؟
مروة: مليكة معايا على التليفون بس مش هي اللي بتكلمني.
محسن: أومال مين.
مروة: مليكة فتحت الموبايل وردت عليا عشان تعرفني إن حسام مسكها.
محسن: إيه اللي حصل أنا مش فاهم.
مروة: الخلاصة حسام خطف مليكة تاني.
محسن: بتقولي إيه؟ مقولتيش من بدري ليه إنها معاكي على التليفون.
مروة: كنت بسمع الكلام، حاليًا حسام خدها على عربيته.
جميلة: أنتِ واقفة ليه، هاتي الموبايل بسرعة.
مروة: حاضر.
مروة دخلت جابت الموبايل من غرفتها.
كلوا قعد يسمع.
***
في بيت حسام:
حسام: ياه، أنا بقالي كتير مدخلتش هنا.
مليكة: أنتَ هربت من السجن.
حسام: آه هربت، بس دفعت فلوس ودلوقتي الأحكام وقعت من عليا.
مليكة: يعني محدش هيقبض عليك دلوقتي.
حسام ضحك باستهزاء: آه.
مليكة: بس أنتَ لازم تتحبس لأنك راجل ظالم ومفتري.
حسام: إلا قوليلي يا حبيبتي أنتِ اتعلمتي الكلام ده منين.
مليكة: هيكون منين، من على النت طبعًا، عشان أقولهالك.
حسام: ما أنا كنت عارف، عشان ليه يعني.
مليكة: عشان أنتَ دمرتلي حياتي.
حسام: لاء واللهِ مدمرتش حاجة.
مليكة: لاء دمرتها، أنكر بقى.
حسام: أنتِ قصدك على إيه.
مليكة: خدتني من أبويا وأنا صغيرة.
حسام: أبوكي ده مش كويس، اسمعي مني.
مليكة: أنتَ كداب.
حسام: لاء واللهِ، وممكن أثبتلك.
مليكة: تثبتلي إزاي.
حسام: أول أما محمد ييجي هثبتلك.
مليكة: أنتَ بجد معاك إثبات.
حسام: آه واللهِ، ممكن أسألك سؤال.
مليكة: اتفضل، ما إحنا شكلنا مطولين مع بعض.
حسام: هو أنتِ ممكن تسامحيني.
مليكة: إزاي يعني.
حسام: يعني ممكن تسامحيني لو عرفتي إني اتغيرت.
مليكة: مش عارفة.
حسام: أنا ممكن أعملك كل حاجة لو سامحتيني.
مليكة: بس إزاي ممكن حد ينسى حد سبب الأذى ليه.
حسام: ممكن الشخص ده يعوضه على كل حاجة هو عملهاله.
مليكة: بس...
حسام قاطع مليكة وقالها: لو سمحتي مترديش دلوقتي.
مليكة: حاضر.
محمد دخل فجأة: حسام أنتَ هتعمل إيه، هترجع في كلامك، أبوها سرق مننا حاجات مهمة جدًا، انشف كده.
حسام: بس هي ملهاش ذنب.
محمد: بطل استعباط يلا.
محمد لاحظ موبايل في جيب مليكة.
محمد: إيه اللي في جيبك ده.
(في اللحظة دي الحمد لله مروة ومحسن كانوا أذكياء وقفلوا الخط)
محمد مسك الموبايل ملقاش حاجة.
محمد: ده كان في جيبك ليه.
مليكة: عشان أنا إنسانة، نزلت من البيت، لازم يكون معايا موبايل.
محمد بنرفزة: ردي عدل.
مليكة: ما أنا برد عدل أهو.
محمد: أنا مش زي حسام وهسكتلك زيه.
محمد سحب مليكة. حسام قاطعهم: لاء بلاش يا محمد ونبي.
محمد: مفيش حاجة هتجيبنا ورا غير طريقتك دي، لازم نعمل فيها حاجة عشان أبوها.
حسام: طب سيبني أنا.
محمد: أكيد لاء، أنتَ مش هتعملها حاجة.
حسام: مين قالك.
محمد: أنا عارف لأنك بتحبها، والحب بيودي في داهية، أنتَ انتقمت زمان بس للأسف لازم تنتقم دلوقتي تاني عشان أبوها ممكن يحبسنا.
حسام: أنا أتحبس بس أنا معملش كده في الشخص اللي أنا بحبه.
محمد: معلشي اسكت، إحنا لازم نعمل كده، عجبك مش عاجبك، كده كده هعمل كده.
حسام: بس أنا مش راضي.
محمد: أنتَ عايز تخسر حياتك، براحتك، بس أنتَ مش هتخسرها.
محمد سحب مليكة ودخل بيها على أوضة فاضية وربطها و ........