مليكة لسه بتفتح عينيها اتفاجأت بشخص غريب باصصلها.
مليكة: أنتِ مين؟
الغريبة: انتِ اللي مين و ايه اللي دخلك هنا؟
مليكة: أنا مليكة بنت عمو محسن.
الغريبة: إيه ده أنتِ بنتوا اللي كانت ضائعة اللي كان قارفنا عليها.
مليكة: إيه الأسلوب ده؛ انتِ مين بقي؟
الغريبة: أنا بقي بنت جميله مرات أبوكي.
مليكة: يعني أختي؛ و أنتِ اسمك إيه؟
الغريبة بضحكة مستفزة: أنتِ مالك عبيطة كده ليه؛ ملكيش دعوه باسمي.
مرة واحدة حد دخل عليهم قاطعهم.
محسن: صباح الخير يا أميرتي.
مليكة: صباح الخير يا بابا انتَ نمت كويس؟
محسن: آه يا حببتي؛ اتعرفتي على أختك.
مليكة لسه مردتش و مرة واحدة أختها دخلت.
الأخت: آه طبعًا يا بابا ده إحنا لسه كنا بنتعرف على أسماء بعض و أنا لسه قايللها إن اسمي مروة صح يا مليكة.
مليكة بصت لمروة و لسه هتتكلم لقت مروة بصصلها بصة غريبة.
مليكة: آه يا بابا أنا و هي بقينا صحاب.
مروة: شفت متخفش.
محسن: الحمد لله يلا يا حببتي علشان نفطر و أنا هروح الشغل و أنتِ و جميلة و مروة هتروحوا تعملوا شوبنج.
مليكة بفرحة: شكراً يا بابا.
نزلوا كلهم و قعدوا يفطروا و كانوا فرحانين جداً و مليكة حست إنها أسعد واحدة على كوكب الأرض بس للأسف السعادة دي مكملتش.
بعد الفطار مليكة راحت هي و جميلة و مروة يعملوا شوبنج بس اللي هما اتفاجأوا بيه إن مليكة كانت عمالة تنقلهم هم لبس.
أول أما نزلوا الشارع:
جميلة: بصي بقى يا بنت الناس متقرفناش و تقعدي تطلبي إحنا هنشتري أي حاجة و خلاص.
مليكة: مش مشكلة يا طنط.
مروة و جميلة قعدوا يضحكوا.
مليكة: هو في حاجة غلط.
جميلة: إيه طنط دي اسمي جميلة متحرجناش.
مليكة: حاضر.
و هما بدأوا يمشوا داخلين على المول مرة واحدة في أولاد بدأوا يعاكسوا جميلة و مرة واحدة بدأوا يشدوا جميلة يدخلوها عربية.
مليكة سابت كل حاجة في إيديها بدأت تصوت و تقول سيبوا ماما بقلكوا سيبوها و بعدت مروة و قالتها اجري بسرعة اتصلي بالشرطة.
و مليكة بدأت تبعد الرجالة و تضربهم بأي حاجة في إيديها.
أول أما الولاد لقوا كده و لقوا ظباط جايين جريوا.
جميلة: بدأت عمالة تشكر في مليكة.
مليكة: مفيش حاجة.
داخل المحل الأول:
مليكة: إيه رأيك يا مروة أما نلبس زي بعض هيكون حلو أوي صح.
مروة بتوتر: م.. مش.. مش عارفة الصراحة.
جميلة: ماشي ممكن ناخدها سوا.
مليكة: شكراً شكراً.
جميلة: خلاص بقى لولا إن لو إحنا مجبنا لكِ أبوكي هيتخانق معانا عشان كده هنجيب لكِ بس.
مليكة: مش مشكلة شكراً.
داخل المحل الثاني:
مليكة: إيه رأيك في ده يا جميلة في ده.
جميلة: إيه ده حلو أوي.
مليكة: ممكن نشتريه.
جميلة: بس..
مليكة قطعت جميلة.
مليكة: عموا إحنا هناخد ده.
بعد أما خلصوا مليكة و جميلة و مروة حسوا إنهم بجد عيلة و فرحوا أوي و لما روحوا قعدوا يعملوا أكل سوا و أول أما محسن جه اتفاجئ بيهم.
محسن: إيه ده إنتوا أخدتوا على بعض بسرعة كده.
مليكة: آه يا بابا جميلة و مروة جمال أوي.
محسن: الحمد لله؛ متفرجوني إنتوا عملتوا إيه و جبتوا إيه.
جميلة: يلا نروح نفاجأ بابا.
لما محسن شاف الحاجة فرح جداً إنهم جابوا لمليكة و لمروة زي بعض و جميلة مسكت الفستان اللي مليكة اشترتهالها.
جميلة: بص يا محسن إيه رأيك.
محسن: ده جميل أوي تنقية مين ده؟
جميلة: فكر كده.
محسن: يلا بقى.
جميلة: تنقية مليكة.
محسن: بجد أنتِ ذوقك حلو أوي يا حببتي.
مليكة: شكراً يا بابا إيه رأيك في كل اللي إحنا جبناه ده.
محسن: أنتِ أكيد مش هتجيبي حاجة وحشة.
مليكة: شكراً ❤️.
قعدوا يدردشوا و أكلوا و لعبوا و لسه هيدخلوا يناموا.
مليكة: بابا ممكن تستناني شوية.
محسن: حاضر يا حببتي؛ عايزة إيه؟
مليكة: عايزة أتكلم معاك.
محسن: اتفضلي يا حببتي.
مليكة: هي ماما فين.
محسن: لما أنتِ اتخطفتي مامتك تعبت أوي و توفت.
مليكة قعدت تعيط: بجد 😭.
محسن: معلشي يا حببتي؛ ده القدر.
مليكة: آه الحمد لله على كل شيء.
مليكة دخلت نامت و هي عمالة تعيط بجد حست إن في حاجة كبيرة أوي بعدت عنها.
مليكة نامت و تاني يوم صحيت لقت في احتفال في البيت.
مليكة نزلت من أوضتها و هي لبسة البيجامة و شعرها منكوش و متبهدلة.
فجأة لقت مروة جت عليها.
مروة: يخربيتك انتِ رايحة فين.
مليكة: هو فيه إيه.
مروة: اتنيلي ادخلي البسي الفستان البينك اللي إحنا جبناه امبارح و أنا هجي أكويلك شعرك و أحطلك ميكاب أو لاء أنتِ قمر مش محتاجة ميكاب.
مليكة ضحكت بصوت عالي: بجد أنتِ كلامك حلو أوي؛ بس هي الحفلة دي ليه.
مروة: عشان عندنا حد هيجي من بره.
مليكة: مين!!!
مروة: أخويا أحمد و أصحابه اللي كانوا في أمريكا.
مليكة: بجد أنا عندي أخ كمان.
مروة: أكيد أخوكي.
مليكة: ياه أنا كمان عندي أخ.
فعلاً كلهم جهزوا البيت كله و طفوا النور قبل أما أحمد يوصل.
أول أما أحمد وصل:
أحمد: إيه ده إنتوا طافيين النور ليه.
جميلة ولعت النور: إيه رأيك في المفاجأة دي.
أحمد: روعة بس أنا عايز المفاجأة الكبيرة.
جميلة: قصدك مين.
أحمد: مليكة اللي بابا كان بيدور عليها الفترة اللي فاتت دي كلها.
جميلة: آه انتَ جي عشان كده.
مليكة: أنا أهو؛ ازيك.
أحمد خدها بالحضن.
أحمد: ازيك عاملة إيه أنا كنت عمال أدور عليكي و أنا حتى مش عارف شكلك؛ كنت عمال أتخيلك.
مليكة: بجد؛ و أنا بقى طلعت نفس التخيلات ولا إيه.
أحمد: طبعاً و أجمل كمان.
مليكة: شكراً.
مرة واحدة الجرس رن أول أما فتحوا الباب مليكة اتفاجأت إن واحد من أصحابه هو...