تحميل رواية «فتاة الملجأ» PDF
بقلم ملك محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد ملاجئ الإسكندرية للفتيات دلفت العاملة عليهن وهن نائمات بعمق فأيقظتهن وهي تقول لهن بغضب: يلا يا زفتة أنتِ وهي كل واحدة على شغلها مش هتاكلوا وتشربوا وتناموا هنا ببلاش فاستيقظن جميعاً عدا فتاة أتمّت اليوم واحداً وعشرين عاماً تمتلك بشرةً حليبيةً وعينين باللون العسلي وشعراً بنياً مسترسلاً طويلاً يصل لأخر ظهرها. طولها مائة وخمسون سنتيمتراً تدعى جودي فألقت العاملة في وجهها سَطل مليئ بماء غير نظيف فاستيقظت قائلةً بشهقة: إلحقوني بغرق العاملة باستحقار: جهّزي نفسِك وروحي لمكتب المديرة فهزّت رأسها با...
رواية فتاة الملجأ الفصل الأول 1 - بقلم ملك محمد
رواية فتاة الملجأ الفصل الثاني 2 - بقلم ملك محمد
منار:وحشتني اوي على فكرة
عمر:وانتي كمان وحشاني اوي ياروحي
منار:اخبارك اي بقى
عمر:مفيش مفحوت في الشغل ياقلبي وانتي
منار:انهاردة كان اول يوم ليا في الكلية بس مروحتش
عمر:ليه ياقلبي بس انتي كويسة؟
منار:مش كويسة خالص وتعبانة جامد
عمر:طيب رحتي عند الدكتور ياقلبي
منار بدلع:انا مش تعبانة من جسمي
عمر:اومال؟
منار:قلبي هو الي وجعني عشان مشوفتكش
عمر:انا اسف إني السبب ياقلبي قريب هنتقابل ونعمل كل الي احنا عايزينه كمان!!
منار:خلاص ياحبيبي اتفقنا
عمر:بحبك
منار:بحبك اكتر
عمر:هكلمك كمان ساعتين ياحبي عشان مش فاضي دلوقتي
منار:مع السلامة ياقلبي
احمد:اي ياسطا شغل المحن دا
عمر:ياعم عادي بنتسلى مش أحسن من الملل الي انا فيه دا
احمد:بس انت ناوي تعمل معاها اي البت دي كلامك يدل إن نيتك مش صافية
عمر:ياسطا اصبر عليا بس وهتفهم كل حاجة لوحدك،يلا بقى اعزمني على شاي وهحكيلك كل حاجة
احمد:بس كدا من عنيا،سوكا اتنين شاي هنا بسرعة
“في الكلية”
الدكتور:اطلعوا انتوا الجوز على بره
شادي:والله يادكتور مشوفناش حضرتك داخل
جهاد:احنا اسفين يا دكتور
الدكتور:انا قولت على بره
شعر شادي بالغيظ منه وأمسك يد جهاد وسحبها خلفه وكانت النيران تشتعل من عيونه من منظر شادي وجهاد
“في الخارج”
جهاد:اي الي انت عملته دا وتمسك إيدي بانهي حق انت كدا خليت الدكتور والدفعة كلها تعلم علينا وتفتكر فعلا إن احنا مرتبطين واحنا لسه عارفين أسماء بس من خمس دقايق
شادي:اهدي طيب دا انا على طول بطرد من المحاضرات عادي يعني
جهاد:اي دا انت بتعيد سنة أولى!
شادي:ايوه ياستي مفاجأة صح
جهاد:طبعا ما انت مش بتسقط من قليل
شادي:اي دا ما براحة شوية
جهاد:شادي امشي من وشى انا مش نقصاك
شادي:في اي يا جهاد
جهاد:اقولك انا الي همشي
وانصرفت من أمامه وذهبت الي غرفة دكتور خالد وانتظرته حتى ينهي عمله
تهاني:اي يا منار مروحتيش ليه الكلية مع اخواتك؟
منار:أولاً متقوليش عليهم اخواتي يا ماما دول شوية بنات خدتيهم من الملجأ ولا تعرفي اصلهم ولا فصلهم ثانياً بقى انا تعبانة ومقدرتش اروح
تهاني:مالك يابت بتتعوجي على اي اخواتك واحسن منك كمان ولو سمعتك بتقولي الكلام دا تاني هتزعلى مني يا منار،وبعدين تعبانة من اي ياختي رجلك اتكسرت وانا معرفش
منار:ينفع تتكلمي معايا بأسلوب احسن من دا،وخلي في علمك مهما قولتي أنهم اخواتي بقى هفضل شيفاهم بنات من الشارع يا ماما واعملى الي نفسك فيه بقى مش فارقة
تهاني:يارب انا مش معترضة على قضائك إنك رزقتني ببنت تجبلي الضغط عايزة بس شوية صبر
”
رأته يدخل غرفته
وقفت على باب الغرفة وظلت واقفة قليلاً حتى شعرت بالباب يفتح بسرعة
خالد:انتي بتعملي اي هنا
جهاد:انا…انااااا …..ااا كنننت ااا
خالد بهدوء:ادخلي
دخلت جهاد وجلست على الكرسى
خالد:انا قولتلك اقعدي؟
جهاد:اسفة
خالد:انجزي وقولي عايزة اي انا مش فاضيلكحصل وصدقني الي حصل دا مش هيتكرر تاني
نهض خالد من على الكرسي وظل يقترب منها حتى….
جهاد:انا انا جيت اقول لحضرتك اسفة على الي
حصل
و صدقني إلا حصل دا مش ها يتكرر تاني
نهض خالد من علي الكرسي وظل يقترب منها حتي
رواية فتاة الملجأ الفصل الثالث 3 - بقلم ملك محمد
انتظرت سلوي وروان جهاد خارج الكلية طويلا
سلوى:هي اتاخرت كدا ليه
روان:مش يمكن تكون روحت
سلوى:لا يابنتي هي قالتالي هنتقابل عند البوابة
روان:انا هستنى خمس دقايق كمان ولو مجاتش همشي
سلوى:انتي ليه محسساني انك وراكي مشاوير
روان:لا والله انا بس عايزة انام
” ”
خالد:كنتي بتقولي اي بقى؟
جهاد:اااا.ااسفففةاا
خالد وهو يقترب منها أكثر:امممم وشادي مجاش معاكي ليه
جهاد:انا اااا.اااصلا معرفهوش
“””
:بقولك انا لازم أوقع الدكتور دا بأي طريقة
:ازاي يعني وطارق يابنتي
:لا طارق اي بقى دا ميجيش في نص الدكتور
:بس دا اكبر منك بكتير
:و اي يعني الحب مش بالسن
:وانتي تسمي دا حب دا انتي هتشقطي الراجل
:هتشوفي دلوقتي
:رايحة فين يابنتي
:هعدي عليه في الاوضة
:طيب خديني معاكي
:لا انا هروح لوحدي خليكي انتي
“ظل يقترب منها حتى ارتطمت بالحائط”
وصلت رنا الي غرفة دكتور خالد حتى سمعت صوته يتحدث الي أحدهم،وفتحت الباب ببطئ ورأت جهاد تلك الذي تم طردها في الصباح
رنا:بقى كدا يا دكتور تعمل قدامنا مفيش منك اتنين وانت خاربها في الاوضة ومع مين الشحاته جهاد طيب
اخرجت هاتفها وبدأت في التصوير
جهاد:انا قولت لحضرتك اسفة
وكادت أن تذهب ولكن امسك بمعصمها وسحبها إليه حتى أصبحت ملتسقة بجسده وذراعها وراء ظهرها
خالد:انا قولتلك امشى،لما تاخدي مني الاذن ابقي امشي
رنا:يالهوي دا الفيديو دا لو انتشر هيخرب الدنيا
جهاد بدموع:اااااه دراعي سيبني
تركها خالد وابتعدت عنه ولكنها سفعطه علي وجهه بقوة:انت واحد متربتش احترم سنك دا انا في مقام بنتك حسبي الله ونعم الوكيل فيك
لاحظت رنا أن جهاد كادت أن تخرج حتى توقفت على كلمات خالد
رنا:يالهوي اروح امشي بسرعة
خالد:خليكي فاكرة الي عملتيه ومتجيش تندمي ياحلوة
نظرت إليه نظرة احتقار وذهبت
اخرجت هاتفها واتصلت على سلوي
جهاد:الو
سلوى:اي يابنتي بقالنا ساعة واقفين انتي فين
جهاد:سلوي معلش روحي انتي وروان عشان هقابل واحدة صاحبتي
سلوي:مش كنتي تقولي طيب قبل مانقف نستناكي
جهاد:انا اسفة
وأغلقت
روان:شوفتي زي ما قولتلك
سلوي:صوتها فيه حاجة غريبة
روان:يوووووه انا همشي
تركتها وذهبت وركضت خلفها سلوي
سلوى: يابت استني
ذهبت جهاد الي المرحاض الخاص بالكلية،لكي تغسل وجهها
ظلت تبكي بصوتاً عالي حتى دخلت عليها رنا
رنا نظرت إليها وامسكت الهاتف كأنها تتحدث مع أحدهم:يابنتي خلاص البنات اتجننت كل واحدة دلوقتي عايزة تتلزق في أي دكتور عشان يعجب بيها
نظرت إليها جهاد وشعرت وكأنها تلمح إليها وأخذت حقيبتها وذهبت
ولكن سمعت صوت رنا يعلو باسمها:اي يا جهاد عاملة اي بقولك عايزة اوريكي حاجة
جهاد:نعم
فتحت لها الفيديو المسجل وانصدمت بما تراه عيناها
رنا:طبعا انتي تعرفي الفيديو دا ممكن يعمل فيكي اي
جهاد:اي دا
رنا:لا يا ماما متعمليش نفسك عبيطة،ولو منفذتيش طلباتي بالحرف الواحد هتلاقي صورك والفيديو منشور على جروب الدفعة وعلى الفيس بوك وسمعتك هتبوظ
” ”
عمر:الوووو جو حبيب قلبي
يوسف:حبيبي الي وحشني اخبارك اي
عمر:اهي ماشية،بقولك اي كنت عايز منك خدم
يوسف:اؤمر يابا
عمر:كنت عايز شقة
يوسف:شقة مفروشة
عمر:اه
يوسف:من عنيا بقولك صحيح جمب الشقة في بنت لسه شغالة عندي اسمها نواعم وبصراحة البت نواعم فعلا
عمر:لا ياسطا انا عايز الشقة بس وخليك حنين في السعر
يوسف:انت عايز الشقة كام ساعة
عمر:عاوزها شغلت3ساعات كدا
يوسف:كدا هتدفع 250جنيه
عمر:يابا مش قولتلك خليك حنين دا كمان البت الي انا هجبها لسه بشوكها وهتتعبني معاها
يوسف:ياسطا ماتخليك في البنات الي احنا عارفنهم عشان متحصلش مشاكل
عمر:متقلقش سيبها عليا
يوسف:الي تشوفه هبعتلك العنوان بتاع الشقة ع الواتس
عمر:حبيبي تسلم
اغلق معه واتصل عليها
عمر بتمثيل:الو ايوه يا حبيبي
منار:مالك ياقلبي انت كويس
عمر:مفيش ياروحي
منار:قولي في اي وإلا هزعل منك يا عمر
عمر:مفيش مشاكل عندي في الشغل وتعبان جامد
منار:طيب اناينفع اشوفك انت فين انا لازم اطمن عليك
عمر:لا ياقلبي مش عايز اتعبك معايا
منار:أنجز يا عمر
عمر:خلاص هبعتلك العنوان وانتي تعالي عليه
منار:خلاص ماشي
عمر:بقولك ياقلبي
منار:ايوه
عمر:معلش انا هتقل عليكي انا بصراحة كنت مزنوق في قريشين كدا
منار:قول ياقلب وروح منار عايز كام
عمر:مش كتير كلهم250جنيه بس
منار:بس كدا حاضر ياروحي
وبعد ساعة تقريباً كانت منار جاهزة وفتحت باب المنزل ببطئ حتى خرجت،اتصلت عليه مرة أخري وأخبرته أنها على وصول
بعد نزولها من التاكسي الذي أوقفها أمام شارع مهجور
منار:معقول دا مكان شغل عمر
منار:انت فين بتاع التاكسي شكله نزلني في حته غلط الشارع الي انا فيه شكله غريب وفاضي
عمر:انا واقفلك في البلكونة شيفاني
منار:اه شيفاك خلاص انا جيالك
اغلق هاتفه وظل منتظرها حتى تاتي،بعد خمس دقائق كانت تطرق الباب
عمر:منورة الدنيا يا قلبي اتفضلي
ظلت تنظر في أنحاء المكان وقالت:هو دا مكان الشغل بتاعك
عمر:لا دا بيتي قولت بدل ما تروحي علي مكان شغلى عشان بعيد،خشي خشي استريحي في الاوضة الي جوه شكلك تعبان وهعملك حاجة تشربيها
دخلت الغرفة وجلست على السرير تنتظره حتى أتى إليها وهو عاري الصدر تماماً واغلق الباب بالمفتاح وألقاه بعيداً
منار بتوتر:انت بتقفل الباب ليه
رواية فتاة الملجأ الفصل الرابع 4 - بقلم ملك محمد
خالد:بقولك عايز اعرف كل حاجة عنها
محمد:ربع ساعة بالظبط والملف بتاعها هيكون قدام حضرتك
خالد:أنجز ومتتاخرش
محمد:حاضر
__________
ظل يقترب منها حتى فهمت ما في نيته أمسكت الكوب الذي كان على الطاولة وضربته على رأسه وأخذت المفتاح وفتحت الباب واغلقته حتى لا يخرج،لم تستطع أن تهرب من الشقة لأن الباب مغلق بإحكام
ولاحظت أنه يحاول كسر الباب
أخذت المفتاح وأغلقت على نفسها اخرجت هاتفها حتى تتصل على أحدهم،ولكن لم تجد أمامها سوى شخص واحد يستطيع مساعدتها في هذا الموقف
منار:جهاد الحقيني
جهاد:مالك يا منار
منار:جهاد انا رحت لواحد البيت وقافلة على نفسي الباب وعايز يتهجم عليا
جهاد:يانهارك اسود طيب انتي مكانك فين بسرعة
منار:هبعتلك العنوان وتعالي بسرعة لو اتاخرتي هضيع
جهاد:خليكي قافلة على نفسك اوعي تفتحي
أخذت حقيبتها وهي تركض بسرعة البرق وأخذت معها سكين صغيرة
تهاني:جهاد جهاد انتي يابت رايحة فين
أوقفت جهاد تاكسي
جهاد:اطلع بينا بسرعة على العنوان
دا
”
منار:يلا ياجهاد بسرعة انتي فين كل
عمر:افتحي الباب بدل ما اكسرو واعمل حاجة متعجبكيش،نعمل كل حاجة بهدوء ومن غير صوت
منار:دا ف احلامك ومش هفتحلك يا عمر وأعلى ماف خيلك اركبه
عمر:بقى كدا
وحاول كسر الباب
فتحت النافذة وظلت تصرخ ولكن لا احد يجيب
عمر:زعقى زي مانتي عايزة محدش ساكن في الشارع دا اصلا
”
جهاد:شد حيلك شوية انا مستعجلة
السواق:زي مانتي شايفة الطريق يا انسة
اعطته حقه من المال وخرجت من السيارة تركض حتى لاحظت أحدهم يسير بدراجة
جهاد:لو سمحت ممكن اخد بس العجلة وارجعهالك تاني
:انتي بتقولي اي؟
ألقت في وجهه المال ودفعته بعيدا وأخذت الدراجة مسرعة
بعد نصف ساعة وصلت إلي المكان
وقبل ان تصعد الي الشقة
جهاد:الو لو سمحت عايزة اعمل بلاغ
واخبرته بكل التفاصيل
:15دقيقة وهنبقى عندك حاولوا تستخبوا في اي حته لحد ما نيجي
سمع عمر صوت الباب يطرق وفتحه حتى وجد جهاد فسحبها إليه
عمر:اي هي كانت بتستنجد بقمر زيك
اخرجت السكين الصغيرة وغرزتها في جسده
حتى وقع على الأرض وهو ينزف
جهاد:منار اخرجي
خرجت بالفعل وضمتها بقوة
منار:انا كنت خايفة اوي يا جهاد
جهاد:متخافيش انا معاكي
نزع السكين ولاحظ الفتاتين يتعانقان،واستغل الوضع وظل يقترب من منهم
اقترب من جهاد وضربها بالسكين
صرخت منار بقوة
منار:جهاد جهااااااد
جهاد:اهربي يا منار
حتى وقعت على الأرض وكل شئ تراه عيناها مشوش
ولكنها سمعت صوت منار تصرخ
منار:ابعد عني
نظرت على الأرض وأخذت السكين وزحفت إليه وغرزتها في قدمه
وصلت الشرطة واقتحمت المكان
وفقدت جهاد وعيها
رواية فتاة الملجأ الفصل الخامس 5 - بقلم ملك محمد
تم القبض على عمر نُقلت جهاد الي المشفى وعلم الجميع بما فعلته منار،اقتربت منها والدتها بعد ما عرفت الحقيقة
تهاني:انا عمري ماكنت أتخيل انك طلعتي رخيصة اوي كدا،انا عملت ذنت اي في الدنيا عشان ربنا يبتليني بيكي
وسفعطها علي وجهها بقوة وانصرفت
منار:اي الي انا عملته دا يارب يارتني ماكنت عملت كدا يارتني كنت مكانك يا جهاد يارب خدني أنا السبب في الي هي فيه دلوقتي
خرج الطبيب من غرفة العمليات
والتف حوله اخواتها
تهاني:بنتي عاملة اي دلوقتي
الدكتور: للأسف خسرت دم كتير وهنحتاج دم فصيلة O وبأسرع وقت ممكن
تهاني:يالهوي طيب احنا محدش فينا فصيلة دمه O هنعمل اي يا دكتور
الدكتور:شوفوا حد يقدر يتبرعلها
نظرت إليها تهاني وهي في العناية المركزة وعيناها مليئة بالدموع: سامحيني يابنتي
أمسكت سلوي هاتفها وفتحت الفيس بوك ونشرت في كل مكان عن احتياجها لفصيلة دم O
—- “”””—-
:اتفضل يافندم الملف اهو
:طيب روح انت دلوقتي
تفحص الملف جيداً وعلم قصتها
خالد لنفسه:مكنش ينفع الي عملته معاها دا يا خالد انت برضو الي غلطان
خالد مجددا لنفسه:طيب ماهي غلطت برضو
خالد:برضو انت الي غلطان
شعر بتأنيب الضمير تجاهها وتمنى لو لم يفعل كل هذا
حتى ظهر إشعار على شاشة هاتفه وكان الاشعار من جروب الدفعة بفتاة تحتاج لفصيلة دمO لأن حالتها حرجة
أخذ هاتفه ومفاتيح سيارته وذهب الي المشفى
______
:اي يابني فطسان فين
شادي:لا ياعم الظريف مش فاضى اليومين دول بس
علي:بقيت في سنة كام دلوقتي
شادي:لسه زي في سنة أولي
علي:اي هو الدكتور لسه كارفلك ولا اي
شادي:بقولك انا هقوم امشى احسن
علي:أهدى ياعم بهزر معاك ولا انت بتقفش ولا اي
شادي:ارميلي السم في العسل وقول إن انا بقفش دا انت عيل مش سالك
علي:ياسطا كنت سامع من يومين إنك لسه مطرود مع بت ماسك ايدها اسمها جهاد
شادي:لا دا عشان اغيظ الدكتور بس مش اكتر
علي:اهو شكل الدكتور دا مش ناوي يطلعك من دماغه
حتى لاحظ اقتراب رنا منهم قال في نفسه:يوووووه كانت نقصاكي هي
رنا:هاي ياشباب عاملين اي
علي:هاي رنا
رنا:ازيك يا شادي
شادي:تمام بعد اذنكم بقى علشان مش فاضي
لمست رنا يداه وقالت:لا ليه كدا خليك قاعد معانا
شادي:مرة تانيه
رنا:كويس أنه مشي بقولك اي عايزاك في حوار
علي:حوار اي
رنا:شوفي الفيديو دا ونظبط المواضيع مع بعض
علي بصدمة:يالهوي
“”
وصل خالد الي المشفي
وبعد نصف ساعة كان يسحب منه الدم للمريض الذي لا يعرف من هو بعد أن انتهى
تهاني:ربنا يباركلك يابني انا مش عارفة اودي جمايلك فين
خالد:متقوليش كدا يا امي اكيد اي حد مكاني كان عمل كدا وزيادة
تهاني:يابني انت الي زيك خلصوا من زمان
روان بصوت منخفض:سلوي هو مش دا المعيد الي في الكلية
سلوى:ايوه هو تفتكري يعرف جهاد
روان:اكيد يابنتي هو الي بيديها محاضرات
سلوي:امممم
انتهى خالد من عمله وذهب حتى يدفع تكاليف علاج المريض
الممرضة:اتفضل أمضى هنا
قبل أن يكتب اسمه وجد إسمها مكتوباً حتى تسارعت نبضات قلبه
رواية فتاة الملجأ الفصل السادس 6 - بقلم ملك محمد
كادت ضربات قلبه تتوقف عندما وجد إسمها مكتوباً،عجزت يده عن الحركة وركض بسرعة الي غرفة العمليات،ينظر إليها من النافذة
تهاني:خير يابني في حاجة
نظر إليها نظرة طويلة ولم يجيب على سؤالها
سلوي:روان يا روان انتي يا زفته اصحي
روان:في اي
سلوي:دكتور خالد رجع تاني
روان:اي دا ليه
سلوي:معرفش بس الظاهر فعلا طلع يعرف جهاد
روان:ياحلاوة يا ولاد دا بجد
سلوي:شكل الموضوع وراه حاجة
خرج الطبيب من غرفة العمليات
جميعهم التفوا حول الطبيب حتى قال: الحمدلله هي دلوقتي كويسة وهتصحي بكره الصبح أن شاء الله
منار:ممكن ادخلها يادكتور
الدكتور:مفيش مشاكل بس انتي تدخلي لوحدك
سحبتها تهاني من معصمها وابعدتها عن الجميع
تهاني:قوليلي انتي عايزة اي مش مكفيكي الي عملتيه،ولو ماغورتيش في داهية دلوقتي هيبقى يومك اسود معايا
تركتها منار وذهبت الي الغرفة وجلست بجانبها وهي تمسك يداها وتتذكر عندما حاولت جهاد أن تنقذها من عمر
فلاش باك
كانت تجهز نفسها للذهاب الي المدرسة،وسمعت منار تتحدث في الهاتف معاه
جهاد:منار يلا عشان نروح المدرسة كدا هنتاخر
منار:ماشي جاية اهو هحط الكتاب في الشنطة
ولكنها لم تأخذ الكتاب ووضعت احمر شفاه
منار:يلا انا جاهزة
مَر اليوم الدراسي وانتهت كل واحدة من دروسها،ذهبت جهاد الي فصل منار ولم تجدها سألت عنها اخبروها بأنها لم تحضر اليوم
جهاد:ازاي!
خرجت جهاد من المدرسة وكانت في طريقها الي البيت حتى لاحظت منار وعمر جالسان في إحدى المقاهي القريبة من المدرسة،وجدته يضع يده على شعرها ويقترب منها
“لم استطع ان أتمالك اعصابي حينها دخلت الي المقهي ولم اشعر بنفسي إلا وانا اسحب ورائي منار”
منار:اي الي انتي عمليته دا
جهاد:المفروض إن انا الي اسالك السؤال دا
منار:وانتي كنتي مين عشان تراقبيني
جهاد:اختك يا منار الي خايفة عليكي من الواد الزبالة الي ماشية معاه دا
منار:زبالة!!! طيب قبل ماتتكلمي على الزبالة شوفي انتي نفسك واحدة منعرفش عنها اي حاجة وماما اعطفت عليها مش اكتر،شكلك نسيتي اصلك لا ياحبيبتي احمدي ربنا إني موجودة عشان افكرك
صفعتها علي وجهها والدموع تملئ عينيها
جهاد:مكنتش اتوقع اني ممكن اسمع الكلام دا منك
“__”
منار ببكاء:كان عندك حق يا جهاد كان عندك حق في كل حاجة انا الي مسمعتش الكلام
_
كان يقف بعيداً يريد أن يعرف ماذا أصابها وكيف أصيبت
خالد:محمود عايزك تجيلي على مستشفى….. بسرعة
:حاضر
بعد ربع ساعة كان محمود أما خالد
_____
رنا:مقولتليش يعني اي رايك في الفيديو
علي:دا صورتيه امتي وازاي
رنا:ملكش دعوة بالتفاصيل دي
على:ناوية تعملي اي بالفيديو دا
رنا:هستفز جهاد بيه
علي بضحك:انتي بتقولي اي
رنا:زي ما سمعت يا خفيف
علي:هو الدكتور مرتبط بيكي ولا اي
رنا:لا بس هرتبط بيه قريب
علي:طيب والمطلوب مني اي دلوقتي
رنا:عايزاك تجبلي اكبر عدد ممكن من المعلومات عن البت دي
علي:اشطا بس كل دا مش ببلاش يا جميل
اخرجت ظرف به القليل من المال وقالت:خد دول والباقي بعد ما تنفذ
”
خالد:عايز أعرف هي حصلها كدا ازاي و اي السبب كل حاجة ابقى عارفها
محمود:ساعة بالظبط وكل حاجة هتبقى قدام حضرتك
كان هاتفه يعلن عن متصل
خالد:عايز اي
:محتاجينك في الشركة
خالد:مش هاجي وكاد يقفل
:لو اتاخرت الشركة هتخسر كل حاجة يا خالد
رواية فتاة الملجأ الفصل السابع 7 - بقلم ملك محمد
في صباح اليوم التالي
كانت تفتح عيناها بصعوبة بالغة حتى نظرت في أجواء الغرفة وهي لا تتذكر اي شىء حتى شعرت بأحدهم يمسك يدها وكانت منار
حاولت أن تسحبها حتي شعرت منار
منار:جهاد انتي صحيتي انتي كويسة صح
جهاد:انا جيت هنا ازاي؟
منار:مش فاكرة اي حاجه حصلت
حتى توقفت قليلاً وتذكرت ذلك اليوم اللعين
جهاد بخوف:مناااار …انتي ..كويسة صح الواطي دا عملك حاجة
نظرت إليها وعيناها مليئة بالدموع:انا كويسة يا جهاد،كنت عايزة اقولك اسفة على كل حاجة اسفة
ودخلت في دوامة من البكاء
جهاد: بطلي عياط لو مبطلطيش هعيط انا كمان
منار:سامحيني يا جهاد عشان خاطري سامحيني
جهاد بدموع:متقوليش كدا يا هبلة انتي اختي وبنتي
دخلت تهاني وسلوى وروان
تهاني:انا مش قولتلك مش عايزة اشوف وشك هنا
جهاد:سبيها يا ماما
تهاني:بعد الي عملته دا ولا هي بنتي ولا اعرفها يا جهاد،امشي اطلعي برا
سلوى بصوت منخفض: أحسن عشان كذا مرة جهاد تحاول فيكي وانتي كنتي تطنشي
روان:تستاهل
تركت يد جهاد وخرجت راكضة من الغرفة ودموعها تتناثر،حتي اصطدمت بأحدهم فوقعت على الأرض
:انا اسف جداً
منار وهي تمسح دموعها:حصل خير
مد يده إليها ونظرت إليه بدقة كانت عيناه خضراء وشعره بني ذو بشرة قمحوية وكان يضع حول رقبته سماعة علمت أنه يعمل في المشفي طبيب
أمسكت يداه وسحبها بقوة
:انتي كويسة؟
منار:ايوه
:طيب ممكن تقعدي هنا هجبلك كوباية ماية
جلست بالفعل وذهب حتى يحضر لها ماء وعاد مرة أخرى
:اتفضلي
شربت القليل من الماء وشكرته
:انتي ليكي حد في المستشفى هنا
منار بحزن:ايوه
:هو حصله حاجة وحشة؟
نظرت إليه وبدأت في البكاء وقالت:انا هقوم امشي
ذهبت وتركته
:يا انسة استني
_
سيف:كدا يا خالد تنسى اخوك!
خالد:انت الي عملت دا بإيدك يوم ما اتجوزت فريدة
سيف:قولتلك يا خالد هشرحلك كل حاجة ف وقتها
خالد:انا مش عايز اعرف اي حاجة وخد الورق بتاعك اهو وياريت متتصلش عليا تاني
خرج خالد من الباب حتي صادفها أمامه
فريدة:ازيك يا خالد
نظر إليها نظرة احتقار وكره وغل ولم يجيب عليها
وصل إلي سيارته واشعل سيجارة وفتح هاتفه وجد محمود ارسل إليه رسالة يقول فيها:جهاد فاقت يا فندم والسبب في الي هي فيه ولد كان هيغت**صب اختها وراحت عشان تلحقها وحصل الي حصل
تحرك بسيارته واتجه نحو المشفى،وصل إليها ودخل غرفتها حيث كانت عائلتها حولها
تهاني:اتفضل يا ابني دا انت اكيد ربنا بعتك لينا من السما
التقت عيناها بعينه وشعرت جهاد برعشة بجسدها
تهاني:دا يابنتي الي اتبرعلك بالدم
نظرت إليه بتعجب:انت!! … ااااقصد
….حححضرتك
سلوي:يا ماما دا دكتور خالد الي معانا في الكلية
تهاني نظرت بخبث الي سلوى وروان:طيب انا هروح اجيب حاجة نفطر بيها تعالوا معايا يابنات
وخرجوا جميعاً من الغرفة ولم يظل سوى خالد
خالد:الف سلامة عليكي
جهاد:بجد!
خالد:انا جاي اتاسفلك لو كنت أعرف ظروفك صدقيني كنت عذرتك
خالد:اشفق عليكي!
جهاد:على العموم شكرا وكتر خيرك على كدا والدم الي اتبرعتلي بيه هحاول اعوضه بأي حاجة تانية
خالد:انتي شيفاني طلبت منك مقابل!
جهاد:لا دا حق حضرتك وانا مش محتاجة
أعجبته ثقتها و وعزة نفسها
خالد:على العموم براحتك دي حاجة ترجعلك،والف سلامة عليكي وياريت ارجع اشوفك تاني في الكلية
دخلت تهاني فجأة هي وسلوى وروان
تهاني: رايح يا استاذ دا انا جبت فطر عشان نفطروا مع بعض
خالد:لا خليها مرة تانيه إن شاء الله
ظلت عيناها تراقبه حتى خرج من الغرفة
التفت حولها سلوى وروان:قالك اي جهاد
رواية فتاة الملجأ الفصل الثامن 8 - بقلم ملك محمد
مرت الأيام بسرعة حيث خرجت جهاد من المشفى وأصبحت حالتها الصحية جيدة،تجهزت للذهاب الي الكلية
جهاد:سلوي بقولك عايزة التليفون بتاعي فين هو
سلوي:حاضر هجبهولك
أحضرت لها الهاتف وفتحته وجدت رقم غريب اتصل عليها كثيراً ولكنها عرفت أنه شادي
جهاد:مش هتروحي انتي وروان ولا اي
سلوى:لا مش هنروح انهاردة روحي انتي ربنا معاكي
جهاد:ماشي
خرجت جهاد حتى سمعت صوت منار تنادي بصوت مختنق،نظرت خلفها
منار:استني انا هاجي معاكي
جهاد:طيب
لم تتحدث اي واحدة الي الأخري،حتى وقفت جهاد لحظة في وسط الطريق
جهاد:انتي ازاي كدا
منار وهي تحدق إليها وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة
جهاد:ليه مسمعتيش كلامي يا منار
اقتربت منها منار وهي دامعت العينين
منار:عشان ديما كنت حاسة إني لوحدي برغم إن ماما موجودة في حياتي بس عمري ما افتكر إنها قعدت تكلمني زي اي ام وبنتها،كنت ديما بحس إني حاجة قليلة في نظرها ياجهاد ملقتش حد يعوضني بالحنية غير عمر لما لقيته بيهتم بيا فرحت زي العيلة الصغيرة وصدقت كل كلمة كان بيقولها
احتضنتها جهاد وقالت:خلاص يا منار الحمدلله إن كل حاجة عدت على خير
منار ببكاء:كنت خايفة اوي يا جهاد كنت خايفة تحصلك حاجة وحشة أو تموتي
جهاد وهي تبكي:ربنا ستر في الآخر،وبعدين خلاص بقى متفتحيش السيرة دي تاني ومن النهاردة مش هتحسي تاني بإحسان الوحدة انا جمبك وهفضل العمر كله جمبك
مسحت دموعها واعطتها منديل وذهبت كل واحدة الي مكان محاضرتها
جهاد:كان عندي شوية مشاكل
شادي:علي العموم اتفضلي الكشكول دا موجود فيه حاجة كل حاجة نقصاكي من محاضرات
جهاد:حقيقي مش عارفة اقولك اي شكرا
حضرت جهاد ثلاث محاضرات وتركت واحدة،جلست في كفاتريا الكلية كانت تذاكر من كشكول شادي
اقتربت منها رنا هي والبعض من الفتيات
رنا:ياعيني على الإجتهاد،تعالي عايزاكي
ذهبت معاها جهاد
رنا:عايزة 300جنيه بسرعة
جهاد:نعم دا ليه إن شاء الله
رنا:اي انتي نسيتي انا معايا اي
جهاد:امممم المفروض بقى إن اديكي فلوس عشان معاكي فيديو ملوش اى لازمة،من الاخر هما كلمتين اعملي الي انتي عايزاه
وتركتها وذهبت الي الطاولة وجلست
رنا:بقى كدا والله لاوريكي النجوم في عز الظهر
دخلت الي اخر محاضرة وكانت محاضرة الدكتور خالد
_…..
رواية فتاة الملجأ الفصل التاسع 9 - بقلم ملك محمد
رنا:على انت فين
على:في البيت ليه
رنا:جبت المعلومات الي قولتلك عليها
على:من زمان يابنتي دا كنت ناوي اكلمك انهاردة
رنا:تعالي دلوقتي في كافيه… انا مستنياك متتاخرش
على:نص ساعة وابقى عندك بس اهم حاجة فلوس جاهزة
رنا:ايوه ياعم
على:عايزهم كاش
رنا:اوووووف
بعد ساعة ونصف تقريبا وصل إليها على
رنا:انت بتفهم منين يابني انا مش قولتلك متتاخرش عليا هو انا فضيالك
على:معلش كان عندي مشاوير قبلك
رنا:يعني افتكرت كل الي وراك لما كلمتك
فتح على اللاب توب الخاص به:بصى دي كل حاجة عن جهاد من يوم ما اتولدت لحد دلوقتي
صدمت عن كل هذه المعلومات
رنا:يعني الي عاملة نفسها حاجة كبيرة اوي طلعت واحدة من الشارع اصبري عليا بس
“
انتهت المحاضرة وسمعت شادي ينادي،وقفت حتى تعرف ماذا يريد
شادي:ممكن نقعد مع بعض شوية
جهاد:ليه في حاجة؟
شادي:لا انا كنت بس عايز ادردش معاكي مش اكتر
جهاد:خلاص ابعتلى على الواتس وانا هرد عليك عشان تعبانة جدا
______
ذهبت منار الي المشفى حتى تطمئن على تحاليل جهاد
الدكتور: الحمدلله هي بقيت احسن والجرح بتاعها بيلم
منار:يعني يا دكتور هي بقيت كويسة
الدكتور:مش بالظبط هي مكملتش يومين خارجة من المستشفى ولازم متتحركش كتير
منار:يا نهار اسود
الدكتور:في اي
منار:اصل هي بصراحة راحت الكلية انهاردة
الدكتور:مينفعش كدا يا انسة منار كدا خطر عليها
”
احمد:مالك
يوسف:مخنوق وجايب اخري
احمد:احكيلي طيب
لم ينطق بعدها يوسف عندما اصطدم بها ودقق في ملامحها الهادئة
حيث كانت عيناها واسعة وشديدة السواد مليئة بالدموع،وبشرتها البيضاء وشعرها البني الفاتح الكيرلي الطويل
يوسف:حبيت واحدة عمري ماهشوفها تاني
وأخذ سيجارة واشعلها وخرج من الغرفة حيث كان يتمشى في الطرقات
حتى رآها خارجة من غرفة دكتور اشرف،تسارعت نبضات قلبه ولم يشعر بنفسه الي وهو يتجه نحوها
يوسف:يا انسة
منار:افندم
يوسف:ممكن دقيقة
منار:اتفضل
يوسف:ممكن تستني
أحضر إليها ورقة وقلم
يوسف:انا من مساعدين دكتور اشرف وهو طلب مني اخد رقم حضرتك وأتابع مع حضرتك
منار:اااه تمام ماشي
كتبت له رقمها وعنوانها وكل شئ يخصها
يوسف:تمام يا فندم لو في اي جديد هتصل على حضرتك وابلغك ودا الكارت بتاعي عشان لو محتاجة حاجة ومش عارفة تتواصلي مع الدكتور انا موجود
منار:شكرا
ذهبت من أمامه وظل يراقبها حتى اختفت من أمامه،عاد الي غرفته وهو يرقص
يوسف:بارك لاخوك يا اااااااااحمد
احمد:في اي يابن المجنونة
يوسف:هعرف اكلمها هعرف اشوفها لووووووولي
احمد:أهدى يابني هنتفضح ياخربيتك
_____ في الليل
جهزت جهاد سريرها حتى تخلد الي النوم
حتى وجدت رسالة على هاتفها أضاءت شاشة الهاتف وكانت الصدمة
رواية فتاة الملجأ الفصل العاشر 10 - بقلم ملك محمد
على:انتي متأكدة من الي ناوية تعمليه يا رنا
رنا:اي انت خايف ولا اي
على:اكيد خايف انتي شكلك مش حاجة في دماغك دكتور خالد ممكن يعمل فينا اي
رنا:متقلقش انامظبطة كل حاجة
على:خلى في علمك انا لو حصلي حاجة من تحت راسك هتوصى بيكي
نظرت له رنا نظرة استحقار،امسكت هاتفها لتراسل أحدهم
”
كانت تحضر نفسها للنوم حتى لاحظت رسالة من رقم مجهول
:مين؟
:مش عرفاني ولا اي
:وانا اعرفك منين
:انا شادي يا جهاد
:شادي!!! انت غيرت رقمك ولا اي
:اه
:في
:بصراحة كنت عايز اتكلم معاكي
:معايا انا ليه
:هفضفص لاني مخنوق شوية
نظرت إلي الساعة وهي تلعن الوقت الذي فتحت فيه الرسالة
:اتفضل
:انا مخنوق اوي اليومين دول وجايب اخري
:ليه كدا اي السبب
:اهلى
:اهلك مالهم
:هما السبب ءيا جهاد انا كاره نفسي بسببهم
:بس في الاخر برضو بيحبوك
:عارف بس مش دي الطريقة الي عايزهم يحبوني بيها
: انا بقول تحمد ربنا غيرك بيتمنى يشوف أبوه وامه لو لثواني بس
:هما باباكي وماماتك مش عايشين؟
لم ترد جهاد و سارت رعشة في جسدها
:جهاد انا اسف لو كنت ضايقتك انا حقيقي معرفش
:لا عادي ولا يهمك انا هقفل دلوقتي عشان تعبانة بصراحة ومش قادرة نكمل كلامنا في الكلية
:تصبحي على خير
:وانت من أهله
____
فريدة بدلع:اي ياحبيبي مالك زعلان ليه
سيف:حلي عني دلوقتي مش فاضيلك
حتى اقتربت منه حيث جلست على قدميه
فريدة:يووووه يعني مش ناوي تقولي مالك
سيف:مش قادر اصدق اني خسرت اخويا
فريدة:ياحبيبي متقولش كدا بكرا ولا بعده هتتصالحوا وهتقولي فوفة قالت
سيف:انا بس كان نفسي يفهم الموضوع مش يحكم عليا كدا وخلاص
فريدة وهي تمسك ياقة القميص: بمناسبة الموضوع مش ناوي بقى تتجوزني
نظر إليها سيف بسخرية:اتجوزك
ابتعدت عنه فريدة بغضب وقالت:اه يا اخويا تتجوزني،مش احنا اتفقنا إن احنا هنمثل إن احنا اتجوزنا قدام الناس لحد ما نتجوز رسمي
سيف:مش وقته يا فريدة الأمور تهدى وهشوف الحوار دا
فريدة:أمور اي الي تهدى وانهي امور ولو على اخوك قولنا في الاخر هتتصالحوا والي انت مش ناوي تتجوزني
سيف:هو انا قولت اني مش هتجوزك ولا انتي غاوية نكد
فريدة:لا مش غاوية نكد بس خليك فاكر أنت الي بدأت الحرب
كانت ستذهب حتى سحبها إليه
سيف:يعني تقدري تستغني عني،طيب تعالي نشرب كاسين واقولك هنعمل اي،بس مش هنا في الاوضة فوق
ابتسمت ابتسامه خبيثة وذهبت معه الي الطابق العلوي
بينما سمعت حديثهم فتاة صغيرة تجلس خلف باب غرفتها تبكي بحرقة على ما حل بها
ذهبت الي الطابق العلوي حتى تستمع الي باقى حديثهم ولكنها لم تسمع سوى شهيق امها وضحكات ذلك الرجل الفاسق
سيف:لو فكرتي مجرد تفكير انك تسبيني تاني يا فريدة هعمل تصرف مش هيعجبك
فريدة:ما انت عارف اني بحبك من زمان
فتحت الباب فتحة صغيرة،ورأت ذلك المنظر البشع حيث ركضت الي غرفتها واغلقت الباب على نفسها وظلت تبكى
“””””
في الصباح انطلقت جهاد الي مقهى قريب من الكلية
جهاد:صباح الخير
:صباح النور اتفضلي حضرتك
جهاد:لا انا مش هطلب حاجة انا كنت بدور على شغل وسمعت انكم محتاجين ناس
:ادخلى على مكتب المدير الاوضة الي هناك
اتجهت جهاد نحزدو الغرفة وطرقت الباب
:اتفضل
:انا كنت جاية عشان اشوف شغل عندكم
:اشتغلتي فين قبل كدا
:لا انا مشتغلتش ولا مرة قبل كدا
:اسمي جهاد
:ماشي يا جهاد الشغل ملهوش شروط واعتبري نفسك اتقبلتي بس هتدربي معانا اسبوع عشان تتعلمي الشغلانة
:طيب انا هشتغل اي
:هتوقفي على مكينة الكوفي
:تمام هو التدريب هيبدا امتى اصل بصراحة الصبح هيبقى عندي كلية
:تمام انتي هتاخدي شيفت مسائي
:تعالي بعد ما تخلصي الكلية على طول عشان تدربي
:المرتب هيبقى كام؟
:2000جنيه ولو شغلك عجبني هزود في المرتب كل شهر
:شكرا لحضرتك هستاذن انا
:مع السلامه