تحميل رواية «فرصة ولم تكمل» PDF
بقلم مرام اشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
طلقني. إيه طلقني؟ وليه بقى يا ست ليل؟ زهقت منك ومن ابنك، دايماً بتحسسني إني شغالة عندكم مش أكتر. شغالة؟ أنا بحسسك إنك شغالة؟ أيوه أنتَ، وأنا عايزة أطلق بقولك. طب افضلي عشان حبي ليكِ، أنا بحبك. وأنا لأ، خلاص حبك من ناحيتي مش موجود. طب وابننا؟ ابن مين؟ هو ابنك أنتَ؟ أنا عايزة أشوف حياتي اللي أنتم أخدتوها مني. أنتِ مستوعبة اللي أنتِ بتقوليه ده؟ جداً، مستوعبة جداً، ولخص، بقولك طلقني. "بدموع" أنا لسه بحبك ومتمسكة فيكي لغاية اللحظة دي. كلامك ملهوش أي ستين لازمة، طلقني يا أنس. أنتِ طالق بالتلاتة. "لقته...
رواية فرصة ولم تكمل الفصل الأول 1 - بقلم مرام اشرف
طلقني.
إيه طلقني؟ وليه بقى يا ست ليل؟
زهقت منك ومن ابنك، دايماً بتحسسني إني شغالة عندكم مش أكتر.
شغالة؟ أنا بحسسك إنك شغالة؟
أيوه أنتَ، وأنا عايزة أطلق بقولك.
طب افضلي عشان حبي ليكِ، أنا بحبك.
وأنا لأ، خلاص حبك من ناحيتي مش موجود.
طب وابننا؟
ابن مين؟ هو ابنك أنتَ؟ أنا عايزة أشوف حياتي اللي أنتم أخدتوها مني.
أنتِ مستوعبة اللي أنتِ بتقوليه ده؟
جداً، مستوعبة جداً، ولخص، بقولك طلقني.
"بدموع" أنا لسه بحبك ومتمسكة فيكي لغاية اللحظة دي.
كلامك ملهوش أي ستين لازمة، طلقني يا أنس.
أنتِ طالق بالتلاتة.
"لقتها ابتسمت أول ما طلقتها، لدرجة دي مش عايزة تعيش معانا؟ دي حسستني إني كنت حبسها، ولا كأنها في سجن، أخذت حاجتها ومشيت، وأنا مش عارف هعمل إيه مع نوح لما يسأل عنها. ده أنا بحبها وكنت قايد لها صوابعي العشرة شموع زي ما بيقولوا، طب ليه عملت كده؟"
قطع تفكيره نوح.
بابي، بابي.
نعم يا روح بابي.
"بدموع" هي مامي مشيت؟ وماتت؟ بقى عندي مامي؟
مين قالك كده؟
مامي قالت لي كده، وكمان قالت إنها مش بتحبني ولا أنتَ ولا أبوك اللي هو أنتَ يا بابي، هو أنا وحش؟
دموعك مش عايزها تكون موجودة يا روح بابي، أولاً كده أنا بحبك، وكمان أنتَ مش وحش أبداً يا حبيبي، أنتَ أحسن نوح في العالم، ماما مشيت عشان هي عايزة كده، عايزة تسيبني.
هو أنتَ هتعمل زي مامي وتسبني؟
لأ طبعاً يا عيوني، عمري ما أسيبك أبداً، ده أنتَ روحي، حد يبعد عن روحه؟
بس أنا مش عندي مامي.
بس بابي موجود، ولا مش عاوزه؟
لأ، أنا بحبك يا بابي.
"أخده في حضني، حتى وهي ماشية قالت كلام زي السم، أنا لغاية دلوقتي مش مصدق كلامها أو أفعالها، وإني أطلقها، حتى فضلت أبص لنوح، كان نام على كتفي، أخده ودخلت الأوضة ونمت جنبه، وصحيت على ضرب نوح في خدي."
بابي، أنتَ بتنام كتير أوي ليه؟ إيه ده؟
الله يرحم لما كنت بتنام باليومين.
طب بس هوثث، متقولش لحد.
خلاص مش هقول، يلا قوم جهز نفسك عشان ورانا حضانة.
"بحزن" بس ماما هي اللي كانت بتجهزني.
وإيه يعني؟ بابي موجود أهو، يلا بينا.
تحيا بابا، تحيا بابا.
حبيبي.
"لازم أعوضه عنها وإحساسه إنها مش موجودة، حاولت بقدر الإمكان إني أعمل أي حاجة نوح كان يطلبها، بس مكنش شايف أي حاجة غير إن لو مامي كانت موجودة كانت عرفت تعمل كده، وحرفياً زهقت."
"بزهق" يا بابي، مش كده؟
بقولك إيه، أنا مش عارف بتتعمل إزاي.
بس مامي لو كانت موجودة كانت عرفت.
"بزعيق" هو أنا كل ما أعمل حاجة تقول الكلمتين دول؟ أنا زهقت يا أخي، قدر اللي بعمله وبطل كلامك ده، ويلا اتفضل على غرفتك، مفيش حاجة هتتعمل.
"عيونه اتملت دموع وجري على غرفته، أنا مش عارف أتصرف معاه إزاي وأعمل إيه، وهو عايز إيه بالظبط، أنا مش فاهم، طالبته بس لازم أخش أكلمه عشان ميزعلش."
نوح.
"عيونه كانت احمرت وكان شكله لطيف" نعم يا بابي.
تعالى.
نعم.
متزعلش مني.
لأ، أنا زعلان منك.
يا حبيبي، ماما مشيت وسابتنا، وأنا بحاول أعمل كل اللي أنتَ عاوزه، وأنتَ بتقول كلام يزعلني.
بجد يا بابي أنتَ زعلان؟
أيوه زعلان.
"لقيته قام وحضني وطبطب عليا" خلاص، أنا أسف، مش تزعل، وأنا مش هقول كده تاني.
يعني اتفقنا؟
اتفقنا يا بابي، قوم بقى نعمل الزفت.
"ضحكت على كلامه" يلا يا سيدي.
"دخلت المطبخ وحاولت أعمل بيتزا لغاية ما اتعدلت معايا وكانت طعمها حلو، وأخيراً حاجة عجبته، فضلت على هذا النظام ده فترة طويلة، ونوح بقى في أولى إعدادي، وأنا ما بين الشغل وشغل البيت، واللي هو طبعاً غسيل المواعين، ترويق شقة، عيل وحاجة كده كبيرة عليا، بس قررت إني أتجوز واحدة معايا في الشغل، ما أنا مش هفضل كده كتير، استنيت نوح على ما يجي من الدرس عشان أقوله، وفضلت قاعد لغاية ما دخل عليا."
عامل إيه يا حبيبي في الدروس؟
الحمد لله يا بابا.
طب تعالى عشان ناكل.
حاضر.
"وقعدوا على السفرة، وقاطع صمتهم أنس" هتزعل لو قلت لك عايز أت جوز؟
رواية فرصة ولم تكمل الفصل الثاني 2 - بقلم مرام اشرف
تزعل لو قلتلك عايز اتجوز.
- علشان تسيبك تاني وتوجع قلبك.
-أنس بص له بعتاب وقام البلكونة وطلع سيجارة وشربها.
نوح راح وراه.
-أنا آسف، ما كانش قصدي أقولك كده، بس مش عايزك تتجرح، مبحبش أشوفك زعلان أو مضايق.
-خلاص يا نوح، اقفل الموضوع.
-لأ، أنا آسف.
ومسك إيده وباسها على غفلة.
-حقك على راسي.
طبطب على رأسه.
-أنا مش زعلان، عادي.
-قولي بقى مين اللي وقعت قلب أبويا الوقعة دي.
ابتسم.
-معايا في الشغل.
-اسمها إيه بقى وشكلها إزاي، قولي معلومات عنها.
-اسمها مرام، ومطلقة بس.
-بس؟
-ومالك مستغرب ليه؟
-يعني متعرفهاش؟
-أيوه طبعًا، هي عاملة حدود لنفسها وأنا محبتش مثلاً أحرج نفسي، هاخد رقم بابها وأدخل البيت من بابه أحسن.
-طب هتروح امتى؟
-المفروض كان النهارده بليل الساعة سبعة.
-طبعًا هاجي معاك، وأنا اللي هطلب إيدها.
ابتسم.
-ماشي يا سيدي.
-في حد يقول لبابا يا سيدي؟ طب إيه رأيك بقى النهاردة مفيش خروج.
ضحك.
-لأ خلاص، آسف يا بابا.
-طب يلا قوم جهز نفسك عشان مفضلش الساعة على الساعة سبعة.
-ماشي، وأنت كمان.
حاضر.
بدأوا يجهزوا وراحوا بيت مرام.
-أهلاً يا ابني.
-أهلاً بحضرتك، أنا طبعًا جاي أتقدم لمرام بنت حضرتك.
-طب عرفني بنفسك يا ابني.
-أنا مطلق، عندي ابن وهو اللي جنبي ده، نوح، أولى إعدادي، بشتغل في شركة، وعندي بيت، بس لو مرام ما رضيتش بيه، ممكن أجيب بيت تاني.
-ده ابنك بجد؟
-أيوه.
-ده أحلى منك، لو كان كبير كنت رفضت وخلّيتُه هو اللي يتجوزها.
ضحك.
-وأنا مش هيكون عندي مانع.
-تمام.
بص لنوح.
-يلا حبيبي، تعالى نسيبهم مع بعض.
أبو مرام أخد نوح ومرام دخلت الغرفة اللي موجود فيها أنس.
-إحم، ممكن أتعرف عليكِ أو تتكلمي عن نفسك.
-أنا اسمي مرام، 27 سنة، شغالة مع حضرتك في الشركة، مطلقة، وبس.
-بصِ يا مرام، أنا استريحت لكِ تمام، بس أنا عندي طفل في أولى إعدادي، هو بالنسبة لي طفل، لو تقدري تتحملي كأنه ابنك، كان بيها، ولو مش قادرة، فـ يا بنت الحلال ربنا يرزقك بالأحسن مني.
ابتسمت.
-بإذن الله، مش هيكون عندي مشكلة معاه.
-تمام، أستأذن أنا، وبإذن الله أستنى رأيك.
قام مشي هو ونوح، بس كان على نوح علامات الضيق.
-مالك يا نوح، مضايق من حاجة؟
-مش إحنا دايماً متفقين إننا نكون صريحين مع بعض؟
-أيوه طبعًا.
-أنا مش مستريح من ناحية طنط دي.
-طب ليه؟
-مش عارف، حاسس إني مخنوق من ساعة ما دخلت البيت بتاعهم.
-ممكن علشان أنت مش بتخرج كتير، مش أكتر.
-تمام يا بابا.
روحنا البيت وفضلت تلات أيام مستني الرد، وجالي إنهم وافقوا، وروحنا تاني واتفقنا إن الخطوبة هتكون شهر، وعملنا الخطوبة على الضيق.
عدى الشهر ده، ونوح برضه لسه مضايق، واليوم المفروض الفرح.
-اتفضلي يا عروسة.
ابتسمت ودخلت.
-يلا علشان نصلي.
-حاضر.
دخلت ولبست أسدال وصلوا مع بعض.
عدى اليوم، وتاني يوم أهل مرام جم.
-عاملين إيه يا حلوين؟
-الحمد لله يا غالية، كويسين.
-مرام عاملة إيه معاك؟
-كويسة يا حبيبتي.
بص لمرام.
-قومي يا مرام، اعملي حاجة نشربها.
-لأ، مفيش داعي، إحنا كده كده ماشيين.
-لأ يا حج، ميصحش، قومي يا مرام يلا.
مرام قامت وأنس فضل قاعد يتكلم معاهم.
-اومال فين نوح؟
-قاعد فوق.
-ربنا يحفظكم يا حبيبي، ده باين عليه غلبان.
-يارب وإياكِ.
بترت حديثهم دخول مرام بالعصير.
-تفضلوا يا قمرات.
فضلوا يتكلموا ويضحكوا، وبعدها بشوية مشيوا.
نوح نزل لقى أنس ومرام قاعدين بيضحكوا ومرام بتعمل الأكل.
-بابي.
-نعم يا روح بابي.
-أنا جعان.
-طب اصبر، مرام تعمل الأكل.
-لأ يا بابا، أنا عايز أكل من إيدك أنتَ لو سمحت، مش عايز من إيدها.
مرام بصت لأنس بحزن.
-كده عيب يا نوح، لازم تقولها شكراً، مش "مش عايز من إيدها".
-يا بابا أنا...
-أنت شكلك هتتعبني، ويلا اتفضل على غرفتك.
-أنا مقولتش حاجة غلط، أنا متعود على أكلك أنتَ، مش هي.
بتر حديثه بزعيق.
-نوح.
نوح بص لمرام.
-أول يوم بتزعق فيا، امال تاني يوم هتعمل فيا إيه.
-نوح، قولتلك على غرفتك، سامع.
-ماشي، بس أنا زعلان منك.
نوح طلع، وأنس بص لمرام لقاها بتدمع.
-متزعليش، أنا آسف.
-لأ عادي، ولا يهمك، أنا هطلع له بالأكل.
-لأ خليكِ أنتِ، هقوم أنا.
-لأ معلش، سيبني أنا.
مرام طلعت لنوح وخبطت.
طق طق طق.
بعياط.
-مش تدخل يا بابا علشان أنا مش هسامحك.
مرام دخلت.
-طب مينفعش مرام اللي تدخل؟
-اطلعي بره، مش عايز أتعامل معاكِ.
راحت جنبه.
-طب بتعيط ليه؟
-أنتِ السبب أصلاً.
-أنا؟ طب ليه؟
-علشان هو زعق فيا بسببك، أنا متعود إني آكل من إيد بابا مش من إيدك.
-طب خلاص، أنا آسفة، وأهو أكل من إيد بابا أهو.
-لأ، مش هاكل من إيده علشان يعرف يزعق فيا تاني.
-لأ، مش هيزعق تاني معاك، يلا بقى كل.
ومسكت الملعقة وبتحطها ناحية بوقه.
-يلا كل.
بزعيق ورمى الأكل على الأرض.
-قلتلك مش عايز، أنتِ مش بتسمعي.
بعصيبة.
-نوح.
راح ناحيته ومسكه جامد.
-أنت قليل الأدب وعايز تربية من أول وجديد.
-ابعد عني، أنا محترم وملكَش دعوة بيا، واسع إيدك بقى.
ضربه بقلم.
-لأ، أنت مش محترم.
رواية فرصة ولم تكمل الفصل الثالث 3 - بقلم مرام اشرف
"ضربه بقلم"
لا انتَ مش محترم.
"نوح عيط و مرام انصدمت"
انا بكرّهك انتَ وهي. انا بكرهكم كلكم.
أنس كان هيروح ناحيته لكن مرام مسكت إيد أنس و خرجوا برا الغرفة. نوح فضل يعيط وصوت شهقته مسموع.
"انتَ ازاي تمد إيدك عليه؟"
"بخنقة"
معرفش، انا أول مرة امد إيدي عليه ومش عارف عملت كدا إزاي.
"أول مرة دي معنى إنه هيفتكر إن أنا السبب وفعلاً هيكرهنا."
مش عارف بقى.
وسابها وخرج البلكونة وبقى مضايق إزاي يضرب ابنه. فضل واقف وهو سامع عياط نوح. عدى تلات ساعات لغاية ما الصوت اختفى وهو قرر إنه يطلع. أول ما دخل لقى عيونه محمرة وإيده ورجله لونهم أزرق. قرب منه.
"نوح حبيبي نوح اصحى. نوح حبيبي بابا أنا آسف نوح."
فضل يزعق باسمه لغاية ما مرام صحيت وطلعت جري.
"في إيه؟"
نوح مش عارف ماله. اتصلي بدكتور بسرعة بالله عليكِ.
مرام اتصلت بدكتور وأنس فضل جنبه وبقى يتكلم بدموع.
"نوح حبيبي أنا آسف والله. نوح رد عليا أنا مليش غيرك والله."
مرام راحت حضنته.
"انس اهدى بالله عليك هو هيكون كويس."
نوح يا مرام نوح أنا السبب في حالته دي.
طب بس اهدى هو والله كويس. اهدى علشان متتعبش مني.
"بينما حديثهم، ضرب الجرس وأنس قام جري وفتح الباب."
"أهدى يا ابني انا هشوفه بس فين غرفته؟"
هي دي.
تمام. ودخل الغرفة مع أنس وكشف عليه.
"ابني ماله؟"
أظاهر إنه اتعرض لزعل ونام بعدها. وده السبب اللي خلى فيه كدمات على جسمه.
طب مفيش إيه علاج؟
لا مفيش إيه علاج بس أهم حاجة محدش يزعله.
الدكتور مشي وأنس فضل جنب نوح لغاية ما اليوم عدى. نوح بدأ يصحى وأول ما شاف أنس فضل يعيط ويشهق. أنس صحي مخضوض.
"حضنه"
مالك يا حبيب بابا؟ اهدى خلاص أنا آسف مش هزعلك تاني اهدى.
نوح بدأ يهدى بس لسه بيشهق.
"ابعد عني أنا مش هكلمك تاني."
لا خلاص أنا آسف بقى مش هعمل كدا تاني.
نوح حضنه.
"خلاص م مش هزعل منك تاني بس انتَ مش هتضربني تاني صح؟"
صح والله مش همد إيدي عليك تاني.
"بينما حديثهم، مرام دخلت بالأكل."
مين اللي هياكل الأكل ده كله؟
نوح بص لأنس وأنس قال.
أكيد نوح صح يا نوح؟
أيوه يا بابا.
بدأ ياكل. وعدى فترة ونوح بدأ يتقبل مرام. وأنا كنت بعيد عنه بحكم شغلي. جه يوم كنت داخل من الباب ولقيت مرام جريت عليا حضنتني.
"أنا حامل يا أنس حامل."
"حضنها"
مبارك يا روحي مبارك.
حقيقي فرحانة أوي.
وانا كمان. طب نوح عرف؟
لا لسه هو في الدرس.
تمام يا حبيبتي أنا هقوم بقى أغير هدومي على ما نوح ييجي.
ماشي وانا على ما أجهز الأكل.
عدى ساعة على ما نوح بقى متواجد في البيت.
بابا أنا جعان.
ثانية واحدة يا حبيب ماما تخلص الأكل.
ماشي.
اتفضلوا. وبدأت تحط الأكل.
كلي يا حبيبي علشان عملالك مفاجأة كبيرة أوي.
بجد يا بابا؟
أيوه.
طب ما تقولي دلوقتي.
اممم لازم دلوقتي.
أيوه قولي بقى.
ماما حامل. هيبقى عندك نونة صغيرة هتكون اختك أو اخوك.
مبارك يا مرام.
هو انتَ مش هتقولها يا ماما بقى؟
سيبوا يا أنس أنا راضية. (بصت لنوح) الله يبارك فيك يا قلبها.
انتَ هتحبوا أكتر مني؟
أنس بص لمرام بخوف.
لا يا نوح يا حبيبي أنا هحبكم انتوا الاتنين مش هحب حد أكتر من حد.
ماشي يا بابا أنا هقوم أنام.
طب كمل الأكل انتَ لسه مكملتش الأكل.
لا أنا خلاص كلت.
وقام من على الأكل وطلع غرفته. لكن مرام وأنس استغربوا وخافوا في نفس الوقت. أنس قام طلع غرفة ابنه لقى قافل النور وقاعد في البلكونة.
نوح.
"بص لأنس"
نعم يا بابا.
"راح قاعد جنبه"
انتَ زعلان؟
ازعل وانا ازعل ليه؟
علشان مرام حامل.
لا مش زعلان.
طب هتفضل ساكت كدا لغاية امتى؟
برضو مش فاهم حضرتك عايز توصل لإيه.
عايز اعرف لغاية امتى هتفضل كدا مش بتتكلم ولا بتقعد معايا. دايماً قافل على نفسك. نوح مالك يا حبيبي؟
"بهدوء"
حضرتك لما اتجوزت اهملت فيا وبعدت. وانا لازم اتعود على عدم وجودك علشان لما تبعد خالص مش أتوجع منك.
أنس فضل مصدوم شوية وهو باصص لنوح.
رواية فرصة ولم تكمل الفصل الرابع 4 - بقلم مرام اشرف
"بهدوء".. حضرتك لما اتجوزت أهملت فيا و بعد عني و انا لازم اتعود على عدم وجودك علشان لما تبعد خالص مش اتوجع منك.
انس فضل مصدوم شويه و هو باصص لنوح و بدأ يتكلم بالين:
"نوح حبيبِ الكلام دَ مش صح انا معاك اهو و دايما معاك دَ انا اسيب الدنيا كلها علشانك."
"تنهد بحزن."
"هتزعل لو قلتلك دَ مجرد كلام مش حقيقه."
"قام راح ناحيه نوح و قاعد قرب منه."
"صدقني دَ مش مجرد كلام دَ حقيقي فعلاً انا بحبك وعمري ما هسيبك انا لو كُنت عايز اسيبك كُنت عملتها من زمان."
"التفكير بيتغير يا بابا ما ممكن لمى الطفل يجي ساعاتها ترميني او علشان مكَانش معاك حد فَكُنت متمسك بيا بس اللهم مُبارك حضرتك متجوز و كمان هيكون عندك طفل يعني هيكون وجودي ملهوش لازمه او بمعنى اصح هتتخلى عني بسهوله."
"أنس دمع بسبب تفكير ابنه وقد ايه هو بيتعذب اكيد بتفكيره قام وحضنه."
"انا ماليش غيرك وعمري ما هسيبك و لو انتَ شايف اني بعيد عنك فانا والله قريب بس ابعد عن تفكير انك تكون لوحدك دِ وانا اوعدك اني مش هسيبك ماشي يا نوح."
"هحاول يا بابا."
"بس إعرف إن هفضل احبك طول العمر و عمري ما احب الطفل اللي جاي دَ اكتر منك ممكن تديني فرصه واحده بس اثبت لك اني بحبك اكتر من اي حد."
"بص لأنس."
"تمام موافق."
"وسكت شويه."
"انا هقوم انام."
"أيه رأيك انام جنبك."
"أبتسم."
"ماشي."
"أنس نام جنب ابنه وهو قلقان عليه من تفكيره لغايه ما نام."
"كُنت منتظرك امبارح مجتش ليه."
"تنهد بحزن و قال كلام نوح."
"هو دَ اللي حصل انا مش عارف هو بيفكر ازاي يا مرام او ليه شايف كدَ حاسس انه تصرفاته بقت عامله زي الطفل و مش عارف برضو المفروض انا اتصرف إزاي."
"أنس حبيبِ إفهم انا مرات أب و ممكن يكون فاكر إن انا هاخدك منه وخصوصاً ان ايام اللي قبل جوزنا كُل وقتك معاً لكن بعد جوزنا المسؤولية كبرت عليك فهماني بس هو مش هيفهم كدَ وغير ان الأنسان بيجي عليه فترة معينة بيبقى محتاج الاهتمام و القرب و حالياً نوح في السن دَ فبتالي محتاجك جنبه."
"هحاول اقرب اكتر هحاول."
"مش عايزك تفكر في كلامه يا حبيبِ فاكر بس انك تقرب و ازاى تقرب منه."
"حاضر انا هروح الشغل عايزة حاجة."
"لا سلامتك بس ابقى عدي عليه و صحي و قوله انك رايح الشغل."
"ابتسم و باس راسها."
"حاضر يا روحي."
"أنس مشي و راح لغرفه نوح لقى صاحي و قاعد في البلكونة."
"صباح السُكر على ابني السُكر."
"إبتسم."
"صباح الخير يا بابا."
"يا روح بابا انا رايح الشغل عايز حاجه."
"لا شكراً."
"روحت الشغل و عدى 9 شهور على اليوم دَ و انا بحاول اقرب من نوح بس اظهر مش مكتوب ليا إني اغير تفكيره او اقرب منه مرام كانت بتتعب بسبب الحمل و كُنت مهتم بيها لدرجه انه كان بيعدي باسبوع ومكُانتش بشوف نوح و مرام حملت و جابت يونس."
"نوح انتَ بتعمل ايه."
"هو كان بيعيط قولت اطبطب عليه عشان يسكت."
"بزعيق."
"لا شكراً مش عايزة منك حاجه و انتَ أصلاً إزاي تدخل غرفه نومي هو مش كدَ غلط."
"انا."
"بتر حديثه بزعيق."
"مش عايز اسمع صوتك و يلا اتفضل على غرفتك."
"انتِ ملكيش الحق انك تزعقي فيا ماشي و دِ شقه بابا و يونس يبقى اخويا و ادخل الغرفة في اى وقت و زي ما انا عايز فاهمه."
"سبها ومشي و دخل غرفته و مرام فضلت متغاظه منه و بسبب انه بيرد عليها و راحت ورا."
"بغل."
"لما اكلمك تبقى تقف و ترد عليا متبقاش عيل قليل الادب."
"لما القيكِ بتتكلمِ بأدب و إحترام كُنت وقفت اسمعك لكن انتِ زعقتِ فيا من غير ايه سبب و انا محترم غصب عنك."
"أنس كان جه من الشغل و دخل على زعيق نوح."
"مالكم في ايه يا نوح بتزعق في امك ليه."
"هي مش امي و عمرها ما تكون امي."
"مالك بس ليه بتقول كدَ."
"يونس كان بيعيط وانا بطبطب عليه و هي جت بتزعق فيا و تقولي انتَ مش محترم و ازاي تدخل الغرفه و كلام اهبل من كلامها."
"أنس بص لمرام."
"الكلام دَ حصل."
"بدموع مزيفه."
"لا محصلش وال."
"بتر حديثها نوح."
"مش تحلفي علشان انتِ كذابه متجبيش سيرة ربنا على لسانك سامعه ولا لأ."
"نوح احترمي انا واقف و ازاي بتعالي صوتك على حد اكبر منك و كمان بتشتم."
"زي ما بتزعق انا كمان بزعق هي فاكرة اني مش هعرف اخد حقي لو كذبت."
"نوح انتَ بقالك فتره مش عاجبني انا ساكت و مش راضي اجي جنبك ولا اتكلم و حاطط ليك بدل العذر مليون لكن انتَ مستغل سكوتِ و سايق فيها بدل ما تلم نفسك."
"يعني ايه كلامك ها."
"هي قالت محصلش يبقى محصلش."
"نوح بص لأنس بصدمه."
"قصدك ايه بكلامك دَ انك بتكذب ابنك و بتصدقها هي."
"دِ مرآتي يا نوح."
"بهدوء."
"صح انتَ صح هي مراتك ممكن تتفضلوا عشان عايز انام."
"نوح بقى مضايق من تصرفات ابوه و انه دائما بيصدق مرام و انس اخد مرام و راح غرفتهم."
"انا اسف ليكِ على اتهام نوح ليكِ."
"بخبث."
"انا مش عارف هو مش بيحبنى ليه."
"حقيقي انا مش عارف ليه بس اكيد خير."
"خير يا حبيبِ روح ارتاح على ما اسخن الأكل."
"تمام اكون غيرت و شوفت يونس."
"مرام سخنت الأكل و أنس كان غير هدومه و قعدوا على السفرة."
"اومال فين نوح."
"اكيد فوق."
"طب ممكن تطلعي انتِ تقوليلوا ينزل يأكل."
"ابتسمت."
"حاضر يا روحي."
"مرام طلعت وفتحت باب غرفة نوح و مره واحده صرخت بأسمه."
"نوح أنس الحقني."
رواية فرصة ولم تكمل الفصل الخامس 5 - بقلم مرام اشرف
"بصوت" نوح يا أنس الحقني.
أنس طلع جري لقى نوح واقف على السور وقرب منه بخوف.
"نوح حبيبِ انتَ واقف كدَ ليه يا عيوني؟ ها رد عليا.
"نعم يا بابا."
"بتلعثم" يـ يا روح بابا انتَ واقف كـ كدَ ليه؟ تعالى هات ايدك.
ومد أيده لنوح.
"نوح بص لأنس" أنا مش هنتحر علشان عارف إنه حرام، بس عادي واقف بحب أقف كدَ دائماً.
طب هات ايدك يلا.
لأ شكراً، ممكن تتفضل برا الغرفة علشان مش عايز أقعد مع حد.
مش أنتَ قلت عايز تنام؟ صاحي ليه؟ ها بدل صاحي بقى تعالى كُل معايا يلا.
لأ مش جعان، عملت أكل لنفسي وكَلت.
"بخوف" لأ تعالى معايا حتى أقعد من غير أكل.
امممم ماشي.
نوح نزل معاً تحت وهو متجاهل مرام تماماً وقاعد جنب أنس، وأنس اطمن إنه ابنه قاعد جنبه.
عامل إيه في المدرسة والدروس؟
كويس.
طب كويس. وبـ"تر حديثه يونس وهو بيعيط" يونس بيعيط، قوم شوفوا على ما ماما تخلص أكل.
أنا مليش دعوه بيه، ولو سمحت متحاولش تجمعني بيه تمام.
هو أخوك.
"بص لمرام" سمعتِ؟ قال إيه؟ قال إنه أخويا.
"مرام توترت" قـ قصدك إيه يا نوح؟
أنتِ فاهمه قصدي كويس يا مرات أبويا. "بص لأنس" أنا عايز أطلع لغرفتي، ممكن أطلع بقى.
ومشي.
"أنس مسك نوح بعصيبة" مالك يا نوح؟ هو في إيه؟ بقت تصرفاتك مش كويسة وبتتكلم بطريقة مش محترمة؟ هو في إيه؟
هو كل حاجة مش محترم؟ لأ يا بابا، أنا محترم، ولو عايز تعرف مالي اسأل مراتك.
اسمها أمك.
لأ يا بابا، لأ، هي مش أمي، أنا أمي عمرها ما هتكون شبها.
فعلاً بالمارة إنها سبيتك وأنتَ في الحضانه ومشيت.
هي أيوه مشيت، لكن عمرها ما هتكون شبها.
وأنتَ عرفت إزاي بقى؟ الأم اللي تسيب ابنها تقدر تعمل إيه حاجة؟ حتى لو هتركب جريمة قتل يا نوح.
"بص له بعتاب وطلع غرفته وهو ساكت كالعادة."
بجد أنا آسف على تصرفاته، أنا مش عارف ماله أو في إيه.
اهدّي يا حبيبي، سيبوا بس الفترة دي وبعد كده هيكون كويس بإذن الله. أنا هقوم أشوف يونس، اهدّي بقى وكُل علشان بتتعب في شغلك.
"إبتسم" ماشي يا حبيبتي، قومي انتِ.
حاضر.
مرام قامت دخلت ليونس وهي فرحانة، وأنس فضل قاعد ياكل وهو متضايق. وعدى يومين وأنس قطع كلام مع نوح، ومرام قررت تروح لأمها تقعد معاها شوية، وبدأت تفضفض معاها بكل اللي بيحصل واللي بتعمله.
"أم مرام لطمت على وشها" يلهوي! بقى ده كله يطلع منك يا مرام؟ عيب عليكِ يا بنتي، إيه ذنب الواد الصغير؟ يا خسارة تربيتك فيكِ، قومي امشي يا مرام، متجيش هنا تاني، سامعه؟
أنتِ بتطرديني يا ماما؟
أيوه، لما تصرفاتك الشيطانية دي تبطليها، تبقي تجي هنا. "بزعيق" قومي اطلعي برا.
يا ماما أنا خايفة نوح لما يكبر هو اللي ياخد كل حاجة ويونس لأ، أنا بحافظ على بيتي وابني.
بتحافظي على بيتك على تدمير طفل صغير مش عارف ياخد حقه؟ وغير كده، هو أنس مش قالك قبل ما يتجوزك ويأخد الخطوة دي إن لو مش هتعملي ابنه حلو، يبقى ربنا يرزقك بالأحسن مني، وأنتِ وافقتِ، دلوقتي بترجعي في كلامك ليه؟ ومش كده كمان بقى بتكذبي؟ هو أنا ربيتك على كده؟ دينك قالك كده؟ قومي يا مرام، امشي.
يا ماما اسمعي وجه نظري وهتعرفي إنّي صح.
"بتر حديثها بضربه بقلم" اخرسي! تعرفي تخرسي؟ أنتِ بتبرري لنفسك علشان بس تشوفي نفسك مش غلطانة.
ماما بالله اسمعيني أنا.
اطلعي برا.
مرام أخذت يونس ومشيت وهي مقتنعة تماماً باللي بتعمله هو الصح وأمها هي اللي غلط، بقت مضايقة من كلامها وأنها مش سمعتها، وراحت البيت لقت نوح قاعد قدام التلفزيون.
اطلع على عرفتك يا أستاذ.
"مردتش عليها."
"بعصبية وراحت ناحيته" أنا بكلمك ترد عليا، سامع يا ولد انتَ؟
نعم.
اطلع في غرفتك.
ودَ أمر ولا طلب؟
دَ أمر، أنا بأمرك تطلع غرفتك.
امممم، أقعد في غرفتي أو في إيه غرفة في البيت، أنا حر، ده بيتي.
نوح متخلنيش أتعصب عليك، اطلع غرفتك.
وأنا قولت لأ.
"بتر حديثهم دخول أنس من بره وبعصبية" هو في إيه؟ أنا زهقت من القرف ده، كل يوم خناق وزعيق، وأنا جاي صوتكم برا، هو في إيه؟ مش هرتاح بقى من الغم ده.
شوف مراتك هي اللي بتضايق فيا، وفي الآخر بتيجي تزعق فيا أنا.
أنا مش عارفة ليه يا نوح مش بتحبني، وأنا مش بقرب ليك ليه بتكذب؟
أنتِ الكذابة.
"بعصبية" نوح.
"بهدوء" أنا مش عارف لغاية إمتى هتفضل كده.
اللي هو إزاي يا أستاذ نوح؟ أنا اللي مش عارف أنا إمتى ربيتك على الكذب.
"نوح سابه ومشي، وأنس اتعصب من إن بيتكلم ونوح ابنه سابوه بكل برود، ومسكوه من إيده وضربوه بقلم، ونوح وقع على الأرض."
"بصرخة" آآآه آآآه آآآه.
"وهو بيضرب فيه" أنا زهقت من قرفك يا أخي بقى، حرام عليك، ربنا يخدك وأخلص منك، كنت مشيت مع أمك وريحتني بقى.
أنس فضل يضرب فيه ونوح يصرخ لغاية ما نوح بطل حركة وصرخ.
نوح حبيب بابا، قوم! إيه الدم ده يا روحي؟ قوم يلا.
"بص لمرام بدموع" ابني يا مرام، ابني! الحقيني أنا موته، أنا قاتل يا مرام. "بزعيق" الحقيني بقولك.
رواية فرصة ولم تكمل الفصل السادس 6 - بقلم مرام اشرف
قوم يا نوح يا حبيبي قوم. إيه الدم ده يا روحي؟ قوم يلا.
بص لمرام بدموع: ابني يا مرام، ابني! الحقني، أنا موتّه، أنا قاتل يا مرام!
بزعيق: الحقيني بقولك! قوم بسرعة يا أنس، قوم وديه المستشفى.
قام أنس وشاله: نوح حبيبي، اصحى بالله اصحى بقى.
لخّص يا أنس عشان تلحقه، لحسن يحصله حاجة.
ركبوا العربية وراحوا المستشفى، والدكاترة اتجمعوا على أنس وأخدوا نوح منه. عدى ساعتين مفيش خبر.
بدموع: أنا يا مرام مش عارف عملت كده إزاي. أنا بس كنت تعبان وطلعت تعبي فيه. وأنا مش مستوعب اللي حصل أو أنا ضربته إزاي.
عيطت ومرام حضنته: حبيبي، ده كبت وأنت طلعت كبتك فيه.
وهو ذنبه إيه بس يا مرام؟ ذنبه إيه؟ يا رب ارحمني برحمتك.
طب اهدى يا أنس، اهدى.
بتر حديثهم الدكتور: حضرتك أبو الطفل اللي في الغرفة 108؟
أيوا أنا هو. هو عامل إيه؟
ظهر إنه اتعرض لضرب شديد وده أدى لكدمات. وغير إنه مكنش بيتغذى كويس، فبالتالي ركبت له كانولا، وبإذن الله بعد شوية هيفوق وتقدر تاخده معاك.
طب ينفع أدخل دلوقتي أشوفه؟
أيوه. بضيق: هو أنا المفروض أدخل الشرطة في الموضوع. بس عشان عارفك كويس مش هتكلم، بس أتمنى تهتم بيه.
تمام يا دكتور، شكرًا. طب ممكن أدخل بقى؟
أكيد، تفضلوا.
أنس دخل غرفة نوح جري وفضل يحضنه ويقول: أنا آسف. ومرام حاسة إنها شماتانة فيه ومش قادرة تسيطر على إحساسها ده.
عدى نص ساعة ونوح فاق وبص لهم بعيون مرهقة وحط راسه على المخدة بهدوء وفضل باصص في اتجاه واحد.
نوح حبيبي.
...
نوح، أنا آسف والله. مكانش قصدي والله يا ابني.
أنا عايز أمشي.
حاضر، بس رد عليا.
لو سمحت عايز أمشي.
بيأس: خلاص، هقوم أروح للدكتور يكتبلك على خروج.
أنس خرج ومرام قربت من نوح بغل: تعرف إني فرحانة فيك؟
هنقول إيه؟ إنسانة معندهاش دم.
مرام مسكت إيد نوح اللي فيها الكانولا وضغطت عليها أوي لغاية ما نزفت دم. بحب أشوفك بتتعذب أوي.
آه، آه، آه.
أنس دخل جري ونظرات شك: إيه اللي حصل؟
مرام بدموع: مش عارفة والله يا حبيبي. بعد ما خرجت قرب منه عشان أشوفه، لقيته بيزعق وشال الكانولا وفضل يصرخ.
بص لنوح وسكت. ونوح اتكلم: مراتك معاها حق.
أنس بص لمرام: معلش يا مرام، عدي الليلة وهو تعبان. وعلى العموم أنا آسف، حقك عليا أنا. بص لنوح: الدكتور كتب لك على خروج.
طب يلا عشان عايز أمشي.
اصبر، الدكتور يجي يشوف إيدك الأول.
تمام.
الدكتور شاف إيد نوح وحط كانولا جديدة وخرجوا من المستشفى. ومرام فضلت مستغربة كلام نوح طول الطريق، قاعدة بتفكر إزاي يقول على حاجة معملهاش. لغاية ما وصلوا البيت. مرام طلعت عشان يونس مش بيبطل عياط، وأنس أخذ نوح وراح على غرفته.
أنا آسف إني ضربتك.
عادي، مبقتش تفرق.
متوجعش قلبي بكلامك.
آسف إني بوجعك، بس أنت مش شايف الحقيقة قدامك، وبكرة هتندم وتتوجع أكتر.
بحدة: نوح.
من غير عصبية أو غضب، بكرة الأيام تثبت.
طب فكك من السيرة دي، ممكن تديني فرصة أصلح كل حاجة؟
بتر حديثه: قولت الكلام ده من كام سنة وأنا وافقت، وحضرتك عملت إيه بعد أكتر؟ ممكن حضرتك تخرج عشان عايز أنام.
نوح، أنا...
بتر حديثه: أنا لو سمحت تعبان وعايز أنام.
حاضر يا نوح. وقرب منه عشان يبوس راسه.
نوح بعد راسه وغطى نفسه: تصبح على خير.
أنس كان خارج من الغرفة بس انصعق لما نوح قال: إزاي يجيلك قلب تدعي عليا وتقولي ربنا ياخدك.
نوح، أنا مش... مش عارف قـ... قولت كده إزاي، صدقني.
صدقني، أنت اللي في قلبك اتقال يا بابا. على العموم، لما أموت متبقاش تزعل أو تعيط عليا.
نوح.
أنا عايز أنام، تعبان، معلش يا بابا.
أنس خرج من الغرفة وهو في صراع، مش عارف يتصرف إزاي ولا عارف يتكلم معاه بعد كلامه وضربة لي. وراح غرفة مرام.
ساكت ليه يا حبيبي؟
هو مش ممكن كلام نوح يكون صح؟
كلام إيه يا أنس؟
إنك أنتِ السبب في اللي إحنا فيه دلوقتي.
بتوتر: ها؟ لا يا أنس، هو أنت هتاخد بكلام عيل صغير؟
العيل ده كبر وبقى عارف اللي بيحصل حواليه.
هو أنت شوفت مني حاجة وحشة؟
لا.
وده يؤكد إني مقربتش منه أو عملت أي حاجة من اللي قالها.
طب ليه بيعمل كده؟ أكيد فيه سبب مجهول أنا مش عارفه.
أنس، مش تدي الموضوع أكبر من حجمه. هو صغير وشايف إني أخدتك منه، وأكيد دي هتكون تصرفاته.
أنس استغرب إن مرام مش زعلت من اتهامه الواضح ليها وبتبرر. خلاص يا مرام، تمام.
سيبها ودخل البلكونة وهو حاسس إنه ضايع ومش عارف نوح ابنه بيكذب ولا لأ، وهل ممكن يندم في يوم من الأيام ولا زي ما مرام قالت. بتر تفكيره صوت مرام العالي ونزل وشاف واحدة منتقبة.
إيه يا مرام؟ ومين دي؟
دي بتقول إنها مراتك.
يتبع
رواية فرصة ولم تكمل الفصل السابع 7 - بقلم مرام اشرف
- بتقول إنها مراتك.
- أنا مقولتش إن مراته، أنا قولت طلّقته. أنا ليل يا أستاذ أنس.
- انصدم وسكت.
ليل:
- أيوه ليل، ممكن أشوف ابني؟
- ابنك؟ هو كان فين ابنك زمان؟
- أظن ده ماضي ومش عايزة أتكلم فيه. ممكن أشوف ابني؟
- لأ.
مرام تدخلت:
- ما تخليها تشوفه يا أنس، ما هو ابنها.
أنس برق لها وهي سكتت وبص لليل:
- وأنا قولت لأ يا ليل.
ليل:
- مش من حقك تقولي لأ يا أنس، زي ما هو ابنك ابني أنا كمان.
- انتِ مشيتي وجاي دلوقتي تقولي عايزة تشوفي؟ طب ما هو كان عايز يشوفك في كل ثانية في حياته، وانتِ كنتِ فين؟ ردي يا أستاذة ليل.
- حاجة مش تخصك.
- بس ده يخص ابني أنا يا ليل.
نوح قاطع حديثهم:
- ماما.
ليل بصت ناحية الصوت واتصدمت من جسمه الخاسس ووجهه الشاحب، واتكلمت بدموع:
- نوح.
نوح جرى عليها وحضنها وفضل يعيط:
- ماما.
ليل ابتسمت وسط دموعها:
- روحي وعيون ماما. مالك بتعيط ليه؟ ها، حد زعلك؟ وإيه الكانولا دي فيك؟ إيه؟
- أنا مش كويس يا أمي. ليه سبتيني وبعدتي عني؟ هو أنا كنت وحش للدرجة إنك تبعدي؟
- أنا اللي وحشة يا عيوني، مش انتَ. صدقني أنا آسفة، كنت غلطانة. آسفة، أنا مش هسيبك تاني، وعد والله.
- انتِ وحشاني أوي.
- وانتَ كمان يا روحي. أنا بجد آسفة، والله آسفة.
- مش تتأسفي، أنا سامحتك من زمان.
أنس بزعيق:
- نوح ابعد عنها.
وقرب منه وشد نوح:
- ابعد عنها سامع؟ مش هي سابتك جاي دلوقتي تقول مسامح؟ وكمان انتَ مش كويس؟ مالك؟ هو أنا قصرت معاك عشان تقولها الكلمتين دول؟
- هي أمي ولازم أسامح.
- لأ مش أمك، هي سابتك وأنا اللي فضلت معاك.
- فضلت؟ لأ حضرتك كنت موجود آه، لكن معايا لأ.
نوح شال إيد أنس وقرب من ليل:
- تعالي يا ماما في غرفتي عشان أنا عايز أشوف شكلك عشان وحشاني أوي.
وشد إيد ليل:
- ماشي يا روحي، بس ثانية ممكن؟
- تفضلي.
ليل بصت لأنس:
- أيوه، أنا مشيت وأنتَ اللي المفروض تكون مسئول عنه، بس ظاهر إنك فشلت في ده كمان يا أنس. سمعت ابنك قال إيه؟ موجود بس مش معاه. قبل ما تتكلم معايا نص كلمة، ابقى شوف نفسك الأول.
ليل بصت لنوح ومسكت إيده وطلعت غرفته، وأنس انصدم واتضايق من تصرفات نوح وكلام ليل وطلع غرفته مع مرام.
مرام:
- إنتَ إزاي تخليها تطلع فوق؟ كنت وقفتها عند حدها.
- والله مش ناقص كلام. تعرفي تخرسي؟ ممكن؟
- لأ مش هخرس يا أنس، إنتَ إزاي تسكت؟ فهماني؟
- أنا هسيبلك الدنيا كلها، دي بقت عيشة تقرف.
وخرج من الغرفة وهو حاسس إنه متلخبط. لما شافها بالنقاب وسمع صوتها، كان شكلها حلو أوي. إيه ده؟ أنس فوق. هي سابتك ومشيت. كل اللي تقدموا دلوقتي هو الكره. افتكر إنها جرحت قلبك واتجه ناحية البلكونة بضيق.
أما في غرفة نوح، كان قاعد جنب ليل وهو فرحان.
- تعرفِ يا ماما أنا هفضل أحبك طول عمري. عارفه ليه؟
- ليه؟
- عشان أنا واثق إنك عارفه إنك غلطانة لما سبتيني وأنا صغير وجاية تعوضيني صح.
- صح يا نن عيون ماما. هعوضك عن كل حاجة.
- ما تخلعي النقاب بقى، عايز أشوفك.
- ليل قلعت النقاب:
- أهو يا سيدي، قلعت النقاب.
- يا ولاه يا حلوة إنتَ. تعرفِ إنك جميلة أوي، أحسن من مرام الكذبة.
- نوح حبيبي، تعرف إن مش ينفع تشتم حد عشان حرام إنك تشتم، وكده بتاخد سيئة.
- بس هي كده فعلاً وأنا مقولتش حاجة غلط.
- لأ، الغلط إنك تشتم وتقول دي كذا ودي كذا، ماشي؟ أتمنى متقولش كده تاني.
- حاضر.
- قولي، إنتَ مش كويس، مالك يا عيوني؟
- هو أنا ممكن أحضنك طيب؟
- حضنته:
- أهدي الأول واتكلم، ماشي؟ عشان مش تتعب مني.
- أنا تعبان، أنا والله ما عملت حاجة وبابا كل شوية بيضربني وأنا جسمي وجعني أوي، مش قادر أفضل هنا. خدني معاكِ بالله عليك.
- طب بس اهدى يا حبيب ماما، ممكن؟ وربنا شايف كل حاجة وهيجيب حقك، متزعلش. أنا آسفة، حقك على قلبي أنا، وباذن الله هاخدك.
- بجد يا ماما؟ بجد هتاخدني من هنا؟
- أيوه يا عيوني، بس أنا لازم أقوم أمشي دلوقتي.
- هتمشي تاني وتسيبيني لوحدي؟
- لأ لأ، أنا هرجع تاني وأشوفك. ماشي.
- طب ما تقعدي معايا.
- لأ يا حبيبي، مش هينفع. أوعدك إني هاجي تاني.
- ماشي يا ست ماما، بس اعملي حسابك تعملي أكل وتجيبي وأنتِ جاية عشان نفسي آكل من إيدك.
- حاضر يا روحي، من عيوني.
وحضنته وباست راسه:
- في أمان الله بقى.
أنس كان واقف أول ما ليل قلعت النقاب، وبعدها خرج ودخل غرفة من الغرف التانية قبل ما ليل تخرج وتشوفه. للحظة افتكر إنه شاف شكلها. حس إن الأكسجين اتسحب من المكان. قد إيه هي جميلة، بس دلوقتي أجمل بكتير. بتر تفكيره وهي خارجة من غرفة نوح، وفضل باصص عليها لغاية ما نزلت. وبعدها سمع إنها بتنده عليه. نزل بعدها ووقف قصدها.
- نعم يا ليل.
- ممكن آخد نوح معايا؟
- نعم؟ تاخدي مين؟
- نوح.
- هو إنتِ إزاي باردة كده؟ إزاي جاية بكل جبروت وتقولي عليه ابنك؟ لأ وتتهمني إني مهمل فيه؟ وكمان عايزة تاخدي معاكِ؟ إنتِ إيه؟ شيطانه؟ معندكيش دم؟ ها، ردي.
- وإنتَ إزاي بكل جبروت بتضربه؟ إزاي جالك قلب تمد إيدك عليه؟ ها، رد. طب أنا مشيت عشان أنا اتجوزت وأنا لسه قاصرة، مكنتش فاهمة حاجة. المفروض إنتَ بقى اللي تكون معاه، بس لأ. محصلش. كل اللي حصل ضرب وإهانة، غير كده مفيش. وأنا هاخده، يعني هاخده. ولو على الماضي، فده شيء يخصني أنا، أنا وبس يا أنس.
- لا تحضني يا ليل، تخص ابني. إنتِ عايزة تاخدي مني على الجاهز بعد ما فضلت معاه في كل لحظة في حياته.
- أنا هاخده، وأنتَ لو عايز يجي يقضي معاك يومين مفيش مشكلة. أنا هجيبه هنا بإيديا، وأنتَ لو عايز تزور، بيتي مفتوح في أي وقت.
- بأي حق تجي تقولي ليا الكلام ده؟ ها؟ ليه ظهرتِ دلوقتي؟ ليه عايزة يكون معاكِ دلوقتي؟ ها؟ ليه سبتيني أنا هو زمان؟ ليه وأنا بحبك؟ صدقني، مش مبرر إنك قاصرة. ناس كتير فاتحة بيوت وكانوا أصغر من سنك. ليه سبتِ حبي ليكِ ومشيتِ؟
سكت لما أخد باله من كلامه ورجع خطوتين لورا ومشي. بس وقف لما سمع ليل بتقول:
- لو مش أخدت ابني معايا، ساعتها هدخل المحاكم ما بينا.
رواية فرصة ولم تكمل الفصل الثامن 8 - بقلم مرام اشرف
"لو مش أخدت ابني معايا، ساعتها هدخل المحاكم ما بينا."
"ابني مش هتاخديه يا ليل، فاهمة؟"
"مفيش داعي يا أمي تروحي المحاكم، أنا موافق أجي معاكي."
"نوح، انت عايز تسيبني؟"
"أنا فضلت مع حضرتك فترة طويلة واكتشفت إني كنت حمل كبير عليك. ودلوقتي ماما جت وعايزة تعوضني، ليه أقولها لأ؟ أنا موافق، زي ما أديت لحضرتك فرصة ومعرفتش تستغلها صح، أنا واثق إن أمي هتمسك في الفرصة دي بأسنانها. وكمان عشان تفضل مع مراتك وابنك ومش تكون شايل همي. وأه، بالمناسبة، مراتك كل كلامها كان صح، أنا اللي كنت دايماً أضايقها."
مرام كانت واقفة على السلالم وانصدمت أكتر من نوح. أنس عيونه دمعت وفضل واقف زي الصنم. نوح مسك إيد ليل وخرجوا من البيت.
"يعني إيه جت ومن ثانية أخدته مني؟ وهو بكل سهولة مشي معاها؟" بص لمرام. "هو مكانش حمل عليا، بالعكس، أنا في وجوده بتنفس وقلبي بينبض. جاي بعد كل اللي عملته وتقولي كنت حمل عليك؟ هو أنا عملت إيه؟ ها؟ أنا معملتش حاجة غير..." سكت شوية. "...غير إني كنت بضربه وأزعق فيه ومش بتكلم معاه. عنده حق إنه يفتكر إنه كان حمل كبير عليا، كان عنده حق."
"أنس، ممكن تهدى؟"
"ابنه ضاع من إيده وهو كان السبب. أنس روحه راحت خلاص يا مرام."
أنس خرج برا البيت. مرام طلعت لابنها اللي كان بيعيط وكانت فرحانة ومش قادرة تسيطر على فرحتها. ليل أخدت نوح معاها بيتها.
"اتفضل يا نوح."
"الله، حلوة أوي. هو انتِ عايشة لوحدك؟"
"طب الحمد لله إنها عجبتك. لأ يا سيدي، أنا عايشة مع ماما، بس ماما بتحب تقعد في بيتها. بإذن الله في أقرب وقت هنروح ليها."
"بجد يا ماما؟"
"يا روح ماما، والله أيوه بجد."
"حبيبتي."
"والله انتِ اللي حبيبي. ويلا بقى على غرفتك، شوفيها هتعجبك جدا."
"طب تعالي معايا."
وطلعوا غرفة من الغرف الموجودة وعجبت نوح جدا. فضل قاعد فيها وبيتكلم مع ليل. وبتمر الأيام، ونوح فرحان إن خلاص بقى مع مامته ومفيش ضرب أو إهانة. وأنس مدخلش البيت من ساعة ما نوح مشي. وكان بيروح لبيت ليل يشوف نوح، بس نوح مكنش بيرضى يشوفه.
وفي يوم، أنس زهق من المحاولة مع ابنه ورجع البيت وطلع لمرام. ومرام راحت ناحيته.
"أنس حبيبي، كنت فين ده كله؟ قلقت عليك جامد."
"كنت محتاج أقعد لوحدي يا مرام."
"ماشي يا حبيبي، أهم حاجة إنك بخير دلوقتي."
"بخير فين ده يا مرام؟ ابني بعد عني ومش راضي يشوفني يا مرام. وكل يوم بروح عنده ومش راضي يشوفني. تعبت يا مرام، تعبت."
"بصراحة، انت اللي غلطان. أصل إزاي تسيبها تاخد ابنك كده؟ أو بطريقة دي."
"سلامة الشوف، هو انتِ مش شفتِ يومها وهو بيقولها إنه عايز يروح معاها؟"
"كنت أضربه أو أعمله إيه حاجة بس متسيبوش يمشي معاها."
"انتِ هبلة يا بت انتِ! أضربه إيه؟ وهو كان لسه خارج من المستشفى؟"
"خلاص براحتك، بس لما يكرهوك فيك متزعلش في الآخر."
"هي ممكن تكرهوا فيا؟"
"أيوه، وليه لأ؟ والدليل على كده إنه مش عايز يشوفك. أصل مفيش أي مبرر يخلي نوح مش عايز يشوفك غير إنها لعبت في دماغه."
"لأ، ليل مش كده."
"وانت متأكد كده ليه يعني؟" بسخرية. "ولا تكون بتحبها لسه؟"
"ها؟ لأ لأ مش بحبها، بس هي مش كده."
"أنس حبيبي، الإنسان بيتغير مع الوقت. يعني ليل بتاعة زمان مش زي دلوقتي. افرض مش ناوية على خير، ساعتها انت هتعمل إيه؟ قوم روح هات ابنك، وأوعى تسيبه لو حتى على موته."
"أيوه، انتِ معاكِ حق. أنا لازم أجيبه."
وقام خرج وركب عربيته وراح بيت ليل وفضل يخبط جامد.
"إيه؟ في إيه؟ ما براحة جايه أهو." وفتحت. "أنس، هو في حد عاقل يخبط كده؟"
"أيوه، أنا. فين نوح؟" ودخل البيت. فضل يدور في كل غرفة وينده باسم نوح. "نوح حبيبي، نوح."
"في إيه يا أنس؟ هو نايم، ومينفعش إنك تدخل البيت كده. اتفضل اطلع برا وابقى تعالى بكرة شوفه."
"لأ، هاخده دلوقتي يا ليل. أنا مش هسيبك تاخدي مني، ومش هامشي اللي بيه، سامعة؟"
"إيه كلامك الغريب ده؟ أنا مش فاهمة حاجة."
"لأ، فاهمة. وأنا مش هامشي غير لما أشوف نوح وأخده معايا."
"يا بني آدم، هو نايم، ابقى تعالى بكرة وشوفه."
"لأ يعني لأ. قوللي غرفته فين؟"
"فوق في الدور التاني، أول غرفة على اليمين."
أنس طلع غرفة نوح جري. وفكره إن ليل ممكن تكره فيه مسيطرة عليه. دخل الأوضة وراح ناحيته.
"نوح، نوح حبيبي. أنا جيت. أنا عارف إن كلامك ده كله كان من ورا قلبك، صح؟ وأنا جاي أهو آخدك. يلا بقى يا نوح."
"بابا."
"أيوه بابا."
"حضرتك جاي هنا ليه؟ هو في حاجة ماما جرالها حاجة؟ أو مشيت؟"
"لأ يا نوح، مامتك كويسة. لكن أنا مش كويس من غيرك. قوم تعالى معايا."
"لأ، معلش يا بابا. أنا عايز أقعد هنا."
"نوح حبيبي، أنا عايزك معايا. وصدقني هعمل كل اللي انت عاوزه، ماشي؟ يلا قوم نمشي بقى."
"عايز أقعد مع ماما."
"نوح، قولتك يلا نقوم نمشي. إحنا ملناش مكان هنا، سامع؟ يلا قوم."
"حضرتك اللي ليكش مكان هنا، عشان حضرتك بقيت شخص غريب بالنسبة لماما. لكن أنا قاعد مع أمي."
"هي لحقت تكرهك فيا يا نوح؟ وانت صدقت كلامها؟ طب ماشي." وقرب منه وشد ايده بعصبية. "امشي معايا أحسنلك، فاهم يالا؟"
"لأ يا بابا، مش فاهم. وسع إيدك يا بابا، بتوجع. سيب إيدك."
أنس فضل ماسك إيد نوح بالغصب ونزل. وليـل شافتهم.
"في إيه يا أنس؟ واخد إيه كده؟"
"عايز ياخدني معاه وأنا مش عايز. يا ماما، خليني هنا."
"ما تسيبه يا أنس، هو عايز يفضل هنا، يبقى خلاص."
"لأ، مش خلاص. من أول يوم وهو مش بيسمع كلامي. قولتوا إيه عشان يعصي كلامي، ها؟ ردي."
"أولاً، أنا مش قولت حاجة عشان انت أبوه. وأنا مينفعش أتكلم عليك كلمة وحشة."
"ما هو واضح يا ست ليل. وابعدي عن طريقي بقى."
"يا ماما، مش عايز أروح معاك. يا ماما، خديني منه."
"انس مشي ناحية الباب وليـل جريت وراه. "أنس، اسمعني بس، أنا والله مش كرهته فيك زي ما انت فاكر. سيبه دلوقتي وتعالى بكرة نتكلم، ماشي؟"
"لأ، هاخده النهارده ودلوقتي."
"يا أنس، بالله عليك سيبه دلوقتي، انت غضبان وغضبك وحش. اسمع بس كلامي."
"قولتلك ابعدي بقى، مش عايز زن."
زقها على الأرض وهي وقعت ومقدرتش تقوم بحكم إنها اتخبطت جامد.
"يا ماما، مش عايز أروح معاك. الحقيني يا ماما."
"امشي معايا، لخص بقى دلوقتي. عايزها يا نوح؟ وأنا اللي بقيت وحش." وركبه العربية غصب عنه. "مش عايز أسمع صوتك، سامع؟"
"مش عايز أمشي معاك."
"شششش، قولتك صوتك مش عايز أسمعه."
نوح خاف وفضل ساكت. وأنس ساقته كانت سريعة وفضل يصُرح فيه.
"هي دلوقتي بقت حلوة يا نوح؟ بتفضلني عليها ها؟" ومسك إيده وضغط عليها جامد. "رد عليا."
"يا بابا، والله مش كده. أنا مش قصدي."
"امال قصدك إيه يا نوح؟ قصدك إيه إنك مش راضي تقبلني؟ ها؟ رد عليا، مش تفضل ساكت كده."
"طريقهم عربية نقل قدامهم، وأنس حاول يتجه ناحية اليمين أو شمال مش عارف يسيطر على العربية لغاية ما العربية خبطتهم."
"بابا، احاسب."
رواية فرصة ولم تكمل الفصل التاسع 9 - بقلم مرام اشرف
"نوح بصُرح".. بابا حاسب بااابااا
-لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، حد يحاول يشيلهم معايا، لازم يروحوا المستشفى.
الناس بدأت تطلعهم من العربية وراحوا المستشفى، واتصلوا بالرقم اللي كان ليل.
-يا رب يكونوا كويسين، يارب مش مستعدة أخسر نوح، يارب احفظه.
بتدعاء رن التليفون.
-ألو.
-الو يا حجة، الرقم ده عمل حادثة وهو في المستشفى النور.
-"بِعياط".. حضرتك بتقول إيه؟ أكيد حضرتك غلطت في الرقم.
-يا حجة، صاحب الرقم ده عمل حادثة وفي طفل صغير، يا ريت تيجي بسرعة.
-حاضر حاضر جاية.
قفلت التليفون وبقت تجري في الشقة تلبس وهي بتذكر ربنا.
-لا حول ولا قوة إلا بالله، يارب استرها مع ابني يا رب.
ركبت عربيتها وراحت المستشفى وسألت على رقم الغرفة وراحت.
لقيت مرام وأنس واقفين، بس أنس دماغه مربوطة وإيده فيها جروح ومربوطة، وغير الكدمات اللي على وشه.
-أنس ابني ماله؟ ها ماله؟ انطق.
-"بدموع".. مش عارف، لسه الدكتور مخرجش.
-عارف لو حصله حاجة، صدقني مش هسكت يا أنس.
فضلت واقفة نص ساعة ولقيت الدكتور خارج من الغرفة وعلامات القلق والتوتر باينة عليه.
-ابني ماله يا دكتور؟ حصل لي إيه؟ حاجة قولي لأ بالله.
-البقاء لله، أنا أسف، بس هو كان جاي قاطع النفس.
فضلوا ساكتين من الصدمة، وأنس خرج من صدمته واتكلم بهدوء.
-ابني أنا مات. ابني أنا نوح مات. لأ بتهزر والله.
بص لمرام.
-ابني مات، بيقولك ابني نوح مات.
-"ليل بغضب".. مستغرب ليه؟ ها، أنت السبب؟ أيوه أنت السبب. أنا قولتك أمشي وتعالى بكرة علشان غضبك عمى عيونك وأنت برضه مُصر إنك تاخده. اهو يا أنس مشي ومش هيرجع تاني، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا أخي، مش مسامحك. ربنا يحرق قلب ابنك عليك زي ما حرقت قلبي عليه. ده أنا ما صدقت أرجع له وأعوضه، ما صدقت أشوفه وأحضنه، ما صدقت يا أنس، ليه تاخده مني؟ ليه؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
جريت ودخلت غرفة نوح وكان وشه أبيض ومبتسم.
ليل أول ما شافته ابتسمت بدموع وراحت ناحيته.
-أنا راضية والله، وده قدر وكل واحد له عمر، بس أنا ما صدقت شوفتك وبقيت ما بين إيديا كده يا قلب ماما كده.
-مينفعش كده يا مدام، ارحمي عليه وادعيله.
-"بصت للممرضة بدموع".. حاضر.
-"أنس بص لمرام بتوهان".. أنا السبب، أنا اللي الغضب كان عمي عيوني. ليل عنها حق.
-"مرام حضنته".. لأ لأ، أنس أنت مش السبب، ملكش دعوة بكلامها، كلامها كله كذب، أهدى أنس، مش أنت السبب، أهدى يا حبيبي علشان ما تتعبش أكتر.
-"أنس كانه مش سامع حاجة".. أنا السبب.
فضل يردد: أنا السبب. ومرام أخدته على الغرفة اللي كان فيها.
ليل شافت ابنها وطلعت من الغرفة وفضلت تعيط واتصلت على أمها.
-لو سمحت يا أستاذ أنس، لازم تقوم علشان تغسل ابنك ونعمل مراسم الدفن.
-"بص لمرام بفزع".. عايزين يخلوني أدفن ابني تحت التراب؟ عايزين يمنعوا عني يا مرام.
-حبيبي، أنت بتعذبني بكلامك، قوم يا حبيبي شوف ابنك قبل ما يدفن، قوم.
-"بزعر".. لأ يا مرام، أنا مش هدفن ابني تحت التراب، سامعة؟ وإياكِ ثم إياكِ تقولي مات، سامعة.
-أنس حبيبي، اجمد كده، وباذن الله ابنك في الجنة، وكلامك ملهوش أي لازمة.
-أنتِ اسكتي خالص، سامعة؟ مش عايز أسمع صوتك.
-"الدكتور اتكلم بِحِدة".. أستاذ أنس، ميصحش كده، ابنك خلاص مات، ولازم تدفنه، لازم عقلك يستوعب كده.
-"بِقهر".. ابني أنا مات.
بص لمرام وخرج من غير ما يتكلم.
-"مرام تكلمت".. طب العزاء الستات هيكون فين؟
-"بهدوء".. أكيد عند ليل يا مرام.
-"بسخط".. ماشي يا أنس.
مرام اضايقت وراحت بيت أمها.
أنس والجماعة اللي معاه راحوا المسجد وصلوا عليه. وأنس كان شايل ابنه علشان ينازله في القبر، بس مسك فيه وفضل يعيط بصوت عالي والكل بقى يحاول يبعد عنه.
-يا ابني، مينفعش كده، لازم تدفنه.
-"بزعيق".. ابعدوا عني، أنا مش هدخله، أنا ابني عايش، أكيد محدش يقرب مني، سامعين.
-"الشيخ بص للشباب اللي كانت واقفة".. أنتم ساكتين ليه؟ قوموا خدوا منه.
قربوا منه وأخذوا جثة نوح ودخلوه القبر. وأنس فضل واقف يعيط.
-ابني، لأ، سيبوه، لسه مشبعتش منه، سيبوه بالله عليكم، أنا ظلمتوا كتير، بالله اصبروا.
-صلى على النبي يا ابني، باذن الله في الجنة، ربنا يصبرك ويربط على قلبك.
الشيخ بقى يقرأ قرآن وأنس قاعد مش حاسس بالدنيا اللي حواليه.
-لو سمحت، هو فين بيت أنس؟
-معلش، أنت مين؟
-أنا أخوه أيمن.
-وحضرتك كنت فين المدة دي كلها؟
-أنا عايش برا مصر بحكم شغلي، وأول ما عرفت إن ابنه مات جيت جري.
-تمام يا ابني، على العموم هو مش كويس خالص، أفضل جنبه وهون عليه.
-"بقلق".. ماشي، طب هو فين طيب؟
شاور على أنس.
-هو اللي قاعد ساكت هناك ده.
أيمن قرب من أنس وأول ما أنس شافه حضنه وانفجر في البكاء.
-شوفت ابني يا أيمن؟ شوفت ابني مات وأنا السبب في موته، أنا السبب.
-"بدموع".. الأعمار بيد الله يا حبيبي، اهدى، أنت مالكش أي ذنب.
-أنا السبب يا أيمن، أنا السبب والله.
-طب تعالى معايا، بس جرحك بينزف، تعالى يا حبيبي.
أنس مشي مع أيمن ودخل البيت.
-أنا اللي موته يا أيمن.
-يا حبيبي، متقولش كده.
-أنا غضبي كان عمى عيوني والله، ما كانتش شايف قدامي و...
بتر كلامه أيمن.
-حبيبي، أنت أعصابك تعبانة مش أكتر، حاول تنام ولما تصحي نبقى نتكلم، ماشي؟ بس قبل ده كله لازم نغير على الجرح.
أيمن جاب قطن وشاش وبدأ يغير على الجرح اللي في راس أنس.
-كده تمام، حاسس بوجع؟
هز رأسه بلا واتكلم بِشحتفة.
-طبطب عليا علشان أنام.
-"إبتسم".. حاضر، أنا عيوني لأنس.
فضل يطبطب عليه لغاية ما نام، وأيمن قام دخل المطبخ يعمل أكل بحكم إن أنس مأكلش طول اليوم. خلص الأكل وطلع لأنس يصحي.
طبطب على كتفه.
-أنس، يالا علشان تأكل.
مكاش فيه أي استجابة من أنس.
-"بخوف".. أنس، أنس، رد عليا، أنس.
رواية فرصة ولم تكمل الفصل العاشر 10 - بقلم مرام اشرف
"بخوف"
.. انس انس رد عليا أنس
-
-
انس حبيبي قوم متخوفنيش عليك
أنس
"حط إيده على راس أنس لقى حرارته عالية"
يا الله
-
"أيمن جاب قماشة ميه ساقعة وبقى يعمل كمادات لأنس، وبعد ساعة مفيش أي استجابة وحرارته بتزيد أكتر. اتصل بدكتور وجه وفضل نص ساعة جوه في الغرفة وأيمن معاه
-
"بقلق"
.. هو ماله يا دكتور
-
الحرارة كانت عالية وأنا اديته حقنة وركبت كانولا بسبب إنه مش بيتغذى كويس. حاول تهتم بيه علشان شكله نفسيتك وحشة
-
تمام شكراً لحضرتك
-
"الدكتور مشي وأيمن قرب من أنس وبقى زعلان على أخوه وقعد جنبه شغل قرآن لغاية ما نام. أما عن مرام كانت في بيت أمها اللي متضايقة من تصرفاتها
-
"
.. بت هو انتِ معندكيش دم ليه ها؟ الراجل ابنه مات وانتِ قاعدة هنا؟ قومي فزي روحي ليه واقفي معاه
-
يا ماما البيت عندنا فيه الرجالة بس، أما عزاء الستات عند اللي اسمها ليل، طلقته
-
"بتر كلامهم دخول أبو مرام"
.. في إيه مالكم صوتكم عالي ليه
-
شوف بنتك اللي سايبة جوزها جاية تقعد هنا
-
كده كده اخوه هناك فمفيش داعي إنها تروح
-
"باستغراب"
.. اخوه؟ هو عنده أخوات وحضرتك عرفت إزاي؟
-
وأنا طالع من العزاء حد وقفني وسأل عليه وقال إنه أخوه
-
امال مجاش ليه معاه وهو بيتقدم ليا أو حتى اتكلم عنه قدامي؟
-
لما سألته قال إنه بيشتغل بره مصر
-
أصوت والناس يقولوا الولية اتجننت؟ هو أنا هلاحقها منك ولا من بنتك؟
-
"بصت لمرام"
.. قومي يا عديمة الدم والإحساس لجوزك
-
يا ماما ما انتِ سامعة بابا بقولك معاه اخوه أنا إيه لازمتي؟
-
طب وانتِ مش موجودة في عزاء الستات ليه؟
-
علشان في بيت ليل زي ما قولتلك وأنا عمري ما أروح البيت ده
-
طب هو فيها إيه لما تروحي تعزيها؟ مش هتخسري حاجة
-
انتِ يا ماما اللي بتطلبي مني أنا أروح بيتها؟ لا مش هروح في حتة خلاص بقى يا ماما أنا أقوم ليونس
-
"مرام قامت لغرفتها ونامت جنب يونس. وأيمن صحي ملقاش أنس على السرير وطلع يجري برا الغرفة وهو بيصرخ باسمه لغاية ما لقى في بلكونة نوح، واتنهد براحة وراح قاعد جنبه
-
مش كفاية عياط بقى
-
أنا اللي موتُه أنا اللي دعيت عليه وهو قال متزعلش عليا لما أموت أو حتى تنزل دمعة يا أيمن؟ أنا اللي دعيت عليه أنا اللي موتُه والله
-
"مكناش فاهم كلامه بس حضنه"
.. ممكن تهدي يا حبيبي، انتَ ملكش يد في اللي حصل
-
طب قولي مين اللي موته غيري؟ طب أنا هعيش إزاي من غيره يا أيمن؟
-
وحد الله يا أنس ويلا نقوم تعالى تعالى جوه انتَ تعبان
-
أنا عايز أفضل في أوضة نوح لو سمحت
-
ماشي بس لازم تأكل علشان الكانولا اللي في إيدك دي لازم تتغذى
-
مليش نفس
-
لأ مفيش الكلام ده
-
معلش اسمع كلامي وأوعدك إني هاكل بس مش دلوقتي
-
حاضر يا أنس حاضر
-
"أنس حط راسه على كتف أيمن واتنهد بحزن وفضل باصص للسما لغاية ما نام. وأيمن شاله ورقده على سرير نوح وأيمن طلع وفضل قاعد في البلكونة
-
البقاء لله يا حبيبتي
-
"ليل بوجه شاحب"
.. ونعم بالله
-
قومي يا حبيبتي نامي شوية انتِ تعبانة من الصبح
-
لأ يا ماما أنا كويسة
-
طب علشان خاطر ماما قومي نامي شوية
-
حاضر
-
"ليل قامت توضت وصَلت وبعدها نامت. أما عن أنس كان صحي وأيمن دخل عليه بصينية الأكل
-
ملكش حجة بقى يا عم أنس لازم تأكل
-
أنا مش عايز بالله عليك
-
بالله عليك انتَ علشان مش تتعب تاني كفاية تعب يلا علشان تأكل من غير كلمة
-
حاضر يا أيمن
-
"بدأ يأكل وأيمن بدأ يتكلم"
.. بإذن الله هسافر النهارده أجيب حاجتي وأقيم هنا بإذن الله
-
ربنا معاك ويوفقك يارب
-
يارب يا حبيبي
-
أنا خلصت الحمدلله
-
هو ده أكلك
-
كفاية كده ممكن تجيب التليفون أتصل بمراتي
-
حاضر
"وجاب التليفون"
تفضل وأنا هقوم أجهز نفسي
-
"أنس أخد التليفون وأيمن راح الغرفة علشان يجهز نفسه للسفر
-
.. الو يا مرام
-
عامل إيه يا حبيبي
-
"بضعف"
.. أنا الحمدلله المهم انتِ ويونس ورحتي عزيتي ليل
-
"بقلق"
.. ها اه أيوه طبعاً يا حبيبي وبعدها روحت عند ماما وكنت هاجي بس بابا قال إن أخوك معاك فمحبش أجي أنا آسفة بس قولت أخوك بقى وأنا مش هعرف أقعد في البيت
-
أنا مش طلبت منك تبرري بس ماشي يا مرام وعلى العموم شكراً وتعالي علشان أكيد محتاجك وأخويا ماشي دلوقتي
-
حاضر يا روحي هقوم أجهز نفسي في أمان الله
-
"أنس قفل السكة وأيمن داخل عليه وحضنه
-
ممكن تستنى على ما أم يونس تيجي
-
حاضر يا حبيبي
-
"عدى نص ساعة ومرام جت ودخلت البيت وأول ما دخلت دخلت غرفة نوح علشان عارفة إن أكيد أنس فيها. وقفت بصدمة وأيمن وقف هو كمان
-
"بصدمة"
.. انتِ