"بخوف"
.. انس انس رد عليا أنس
-
-
انس حبيبي قوم متخوفنيش عليك
أنس
"حط إيده على راس أنس لقى حرارته عالية"
يا الله
-
"أيمن جاب قماشة ميه ساقعة وبقى يعمل كمادات لأنس، وبعد ساعة مفيش أي استجابة وحرارته بتزيد أكتر. اتصل بدكتور وجه وفضل نص ساعة جوه في الغرفة وأيمن معاه
-
"بقلق"
.. هو ماله يا دكتور
-
الحرارة كانت عالية وأنا اديته حقنة وركبت كانولا بسبب إنه مش بيتغذى كويس. حاول تهتم بيه علشان شكله نفسيتك وحشة
-
تمام شكراً لحضرتك
-
"الدكتور مشي وأيمن قرب من أنس وبقى زعلان على أخوه وقعد جنبه شغل قرآن لغاية ما نام. أما عن مرام كانت في بيت أمها اللي متضايقة من تصرفاتها
-
"
.. بت هو انتِ معندكيش دم ليه ها؟ الراجل ابنه مات وانتِ قاعدة هنا؟ قومي فزي روحي ليه واقفي معاه
-
يا ماما البيت عندنا فيه الرجالة بس، أما عزاء الستات عند اللي اسمها ليل، طلقته
-
"بتر كلامهم دخول أبو مرام"
.. في إيه مالكم صوتكم عالي ليه
-
شوف بنتك اللي سايبة جوزها جاية تقعد هنا
-
كده كده اخوه هناك فمفيش داعي إنها تروح
-
"باستغراب"
.. اخوه؟ هو عنده أخوات وحضرتك عرفت إزاي؟
-
وأنا طالع من العزاء حد وقفني وسأل عليه وقال إنه أخوه
-
امال مجاش ليه معاه وهو بيتقدم ليا أو حتى اتكلم عنه قدامي؟
-
لما سألته قال إنه بيشتغل بره مصر
-
أصوت والناس يقولوا الولية اتجننت؟ هو أنا هلاحقها منك ولا من بنتك؟
-
"بصت لمرام"
.. قومي يا عديمة الدم والإحساس لجوزك
-
يا ماما ما انتِ سامعة بابا بقولك معاه اخوه أنا إيه لازمتي؟
-
طب وانتِ مش موجودة في عزاء الستات ليه؟
-
علشان في بيت ليل زي ما قولتلك وأنا عمري ما أروح البيت ده
-
طب هو فيها إيه لما تروحي تعزيها؟ مش هتخسري حاجة
-
انتِ يا ماما اللي بتطلبي مني أنا أروح بيتها؟ لا مش هروح في حتة خلاص بقى يا ماما أنا أقوم ليونس
-
"مرام قامت لغرفتها ونامت جنب يونس. وأيمن صحي ملقاش أنس على السرير وطلع يجري برا الغرفة وهو بيصرخ باسمه لغاية ما لقى في بلكونة نوح، واتنهد براحة وراح قاعد جنبه
-
مش كفاية عياط بقى
-
أنا اللي موتُه أنا اللي دعيت عليه وهو قال متزعلش عليا لما أموت أو حتى تنزل دمعة يا أيمن؟ أنا اللي دعيت عليه أنا اللي موتُه والله
-
"مكناش فاهم كلامه بس حضنه"
.. ممكن تهدي يا حبيبي، انتَ ملكش يد في اللي حصل
-
طب قولي مين اللي موته غيري؟ طب أنا هعيش إزاي من غيره يا أيمن؟
-
وحد الله يا أنس ويلا نقوم تعالى تعالى جوه انتَ تعبان
-
أنا عايز أفضل في أوضة نوح لو سمحت
-
ماشي بس لازم تأكل علشان الكانولا اللي في إيدك دي لازم تتغذى
-
مليش نفس
-
لأ مفيش الكلام ده
-
معلش اسمع كلامي وأوعدك إني هاكل بس مش دلوقتي
-
حاضر يا أنس حاضر
-
"أنس حط راسه على كتف أيمن واتنهد بحزن وفضل باصص للسما لغاية ما نام. وأيمن شاله ورقده على سرير نوح وأيمن طلع وفضل قاعد في البلكونة
-
البقاء لله يا حبيبتي
-
"ليل بوجه شاحب"
.. ونعم بالله
-
قومي يا حبيبتي نامي شوية انتِ تعبانة من الصبح
-
لأ يا ماما أنا كويسة
-
طب علشان خاطر ماما قومي نامي شوية
-
حاضر
-
"ليل قامت توضت وصَلت وبعدها نامت. أما عن أنس كان صحي وأيمن دخل عليه بصينية الأكل
-
ملكش حجة بقى يا عم أنس لازم تأكل
-
أنا مش عايز بالله عليك
-
بالله عليك انتَ علشان مش تتعب تاني كفاية تعب يلا علشان تأكل من غير كلمة
-
حاضر يا أيمن
-
"بدأ يأكل وأيمن بدأ يتكلم"
.. بإذن الله هسافر النهارده أجيب حاجتي وأقيم هنا بإذن الله
-
ربنا معاك ويوفقك يارب
-
يارب يا حبيبي
-
أنا خلصت الحمدلله
-
هو ده أكلك
-
كفاية كده ممكن تجيب التليفون أتصل بمراتي
-
حاضر
"وجاب التليفون"
تفضل وأنا هقوم أجهز نفسي
-
"أنس أخد التليفون وأيمن راح الغرفة علشان يجهز نفسه للسفر
-
.. الو يا مرام
-
عامل إيه يا حبيبي
-
"بضعف"
.. أنا الحمدلله المهم انتِ ويونس ورحتي عزيتي ليل
-
"بقلق"
.. ها اه أيوه طبعاً يا حبيبي وبعدها روحت عند ماما وكنت هاجي بس بابا قال إن أخوك معاك فمحبش أجي أنا آسفة بس قولت أخوك بقى وأنا مش هعرف أقعد في البيت
-
أنا مش طلبت منك تبرري بس ماشي يا مرام وعلى العموم شكراً وتعالي علشان أكيد محتاجك وأخويا ماشي دلوقتي
-
حاضر يا روحي هقوم أجهز نفسي في أمان الله
-
"أنس قفل السكة وأيمن داخل عليه وحضنه
-
ممكن تستنى على ما أم يونس تيجي
-
حاضر يا حبيبي
-
"عدى نص ساعة ومرام جت ودخلت البيت وأول ما دخلت دخلت غرفة نوح علشان عارفة إن أكيد أنس فيها. وقفت بصدمة وأيمن وقف هو كمان
-
"بصدمة"
.. انتِ