تحميل رواية «فرح وشخصياتها» PDF
بقلم ايه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1بتقف قدام المرايا وهي ماسكة علبة المكياج بتاعتها وبتحطه على وشها حتى تغيرت 180 درجهفرح بعد ماشافت نفسها : فاضل تكة بسوبتاخد الباروكة وبتركبها وبتلبس فستان اسود لحد الركبةفرح بخبث : ايوة كده لازم اخد سيلفي ايه الجمال ده فجأة يقاطعها صوت رنين تليفونهافرح وهي بتتكلم بدلع : الوووو يا حبيبي عامل ايه مازن وهو بيصطنع الحزن : تعبان فرح بابتسامة : ليه كده بسمازن : زعلان منك يا شيرينشيرين طب ما هي اسمها فرح ما تستغربوش دي فرح بنت بتغير اسمها و شكلها بالمكياج كل شويه ليه ده هنعرفوا بعدين فرح بدلع : ليه...
رواية فرح وشخصياتها الفصل الأول 1 - بقلم ايه
بتقف قدام المرايا وهي ماسكة علبة المكياج بتاعتها وبتحطه على وشها حتى تغيرت 180 درجه
فرح بعد ماشافت نفسها : فاضل تكة بس
وبتاخد الباروكة وبتركبها وبتلبس فستان اسود لحد الركبة
فرح بخبث : ايوة كده لازم اخد سيلفي ايه الجمال ده
فجأة يقاطعها صوت رنين تليفونها
فرح وهي بتتكلم بدلع : الوووو يا حبيبي عامل ايه
مازن وهو بيصطنع الحزن : تعبان
فرح بابتسامة : ليه كده بس
مازن : زعلان منك يا شيرين
شيرين طب ما هي اسمها فرح ما تستغربوش دي فرح بنت بتغير اسمها و شكلها بالمكياج كل شويه ليه ده هنعرفوا بعدين
فرح بدلع : ليه كده يا حبيبي مش انا حبيبتك شيري
مازن : عشان مش راضيه تخليني اشوفك وانا نفسي اشوفك وانا بعتلك صورتي لما طلبتي مني وقاعد اليوم كله بكلمك
فرح بخبث : بصراحة يا ميزو الفترة دي مش عايزة اتكلم معاك فيديو عشان تعبانه الفترة دي
مازن : ليه كده بس يا حبيبتي
فرح : عشان امي تعبانه ولازم تعمل عمليه بفلوس كتير اوي ومش معانا حق العلاج
مازن بتأثر : طب انا دكتور ممكن اعمل لها العمليه مجان
فرح : لا انا مش عايزة اتعبك معايا و
مازن بمقاطعة وبخبث : هعملها العمليه مهي حماتي برضو وده واجبي ولا ايه
فرح بتحاول تتهرب : بس
مازن : ما بسش انا هعمل لها العملية ها دلوقتى ممكن اشوف السنيوريتا
فرح بخبث : ماشي
فرح في تفكيرها : انا اصلاً كنت بجهز نفسي للحظة دي
مازن : يلا هتصل فيديو
فرح : ماشي
مازن بإعجاب : ايه الجمال ده يولادد
فرح وهي بتصطنع الخجل : بتجامل صح؟
مازن بانبهار : ابداً واقولك كمان خديلي ميعاد من ابوكي
فرح بتصنع الحزن : انا ابويا متوفي
مازن باحراج : أنا آسف يا شيري مكنتش اعرف
فرح وهي بتنزل دموع بتمثيل : مش مشكلة يا مازن طب هبقى اكلمك بكرة وبتقفل بسرعة
مازن : استني يا شيري مكنتش اقصد ايه ده قفلت غبي انا غبي
فرح بابتسامة خبيثة وهي ماسكة صورته : قربنا على الهدف
وبتحط علامة على صورته
فرح_وشخصياتها 1
Just Aya~
رواية فرح وشخصياتها الفصل الثاني 2 - بقلم ايه
فرح: دلوقتي عايزة معلومات عن الضحية رقم اتنين.
عمر: عز أحمد الأسيوطي، 50 سنة، رجل أعمال كبير عنده شركات بره مصر، ثروته تقدر بـ 5 مليون دولار. عايش في فيلا مع بنته الوحيدة، عندها 27 سنة، مش متجوزة. مراته متوفية من 5 سنين.
فرح: كفاية حلو كده.
عمر: بس إزاي هتبدي مع عز وإنتي مخلصتيش من جاسر أساساً؟
فرح بابتسامة ثقة: كل حاجة حلوة في وقتها.
عمر بتفكيره: مش مطمنلك، حاسس إنك هتوقعيني معاكي. لازم أهرب بسرعة.
فرح: إيه ده؟ جاسر بيرن عليا.
عمر: عايز إيه ده كمان؟
فرح: استنى وشوف.
جاسر: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ عايزة تقارير عن حالة أمك.
فرح: الحمد لله، بس مش هديك التقارير عشان مش عايزة جميل من حد.
جاسر: بس أنا مش أي حد، وأنا حابب أساعدك.
فرح بخبث: أنا قررت إني هفتح مشروع. لو عايز تساعدني بجد، ساعدني في المشروع. لو مش عايز تساعد...
جاسر بمقاطعة: لا طبعاً، عايز أساعدك.
فرح: أنا بفكر أفتح مكتب صغير، وكل حاجة جاهزة ولقيت المكان وظبطت كل حاجة، بس ناقصاني شوية فلوس.
جاسر: مش مشكلة، قوليلي ناقص كام وأنا أدفع.
فرح بابتسامة خبث: 300 ألف.
جاسر بصدمة: 300 ألف؟ إيه ده؟ دي تعملك بدل العملية خمسة.
فرح بتصنع الزعل: جرا إيه يا جاسر؟ لو مش عايز تساعدني ما تساعدنيش، وأصلاً فلوسك كانت هترجع لك لما الأرباح تيجي. وأنا أسفة إني طلبت مساعدتك، مع السلامة.
جاسر بسرعة: لا خلاص خلاص، أنا آسف، بس انصدمت. هحولك الفلوس، عايز رقم حسابك.
عمر بتفكيره: يا بنت اللعيبة! لا دي شكلها هتكسبني فلوس كتير. مش لازم أخلع دلوقتي.
فرح بتفكير: بس أنا معنديش حساب يا جاسر، هاجي آخد الفلوس منك أنا.
جاسر بفرح: يعني أخيراً هشوفك يا شيرين.
فرح: آه، يلا سلام.
عمر وهو بيعمل نفسه مش عارف حاجة: ها، ده عايز منك إيه؟
فرح بابتسامة نصر: هاخد منه 300 ألف، بعدين هنروح على اللي بعده.
عمر: 300 ألف؟ يا فرح، ما تنسينيش معاكي.
فرح بابتسامة: تقدر تاخدهم كلهم.
عمر بصدمة: إيه؟ هي اللي تاخدهم كلهم؟
فرح بضحك: الفلوس. ودلوقتي يلا اطلع برا، لازم ألبس عشان رايحة لعز، عنده خروجة بعد نص ساعة.
بعد ما خلصت.
فرح: حلوة أوي. نسميكي إيه بقى؟ امممم، لايق عليكي اسم كاميليا.
عمر: مين إنتي؟
فرح وهي بتغير صوتها: معاك كاميليا.
عمر: إنتي صحبة فرح يعني؟
فرح: دي أنا فرح يا عمر، بجد معرفتنيش.
عمر فضل متنح فيها، بعدها قالها: منك لله يا شيخة. معرفتنيش. خدي ده الخط الجديد.
فرح: يلا سلام.
بعد ما وصلت للمطعم اللي فيه عز.
فرح: يووه بقى، ده الاقيه فين؟
بعدها بتسمع صوت خناقة كبيرة في المطعم، بتلاقي عز راسه مضروب وواقع.
فرح بابتسامة: أيوه، ده الوقت المناسب.
فرح وهي بتمثل الخوف وبتنزل تقع على الأرض جنب عز: يا أستاذ، إنت كويس؟ حصلك إيه؟ إيه ده؟ راسك بتنزف، حد يتصل بالإسعاف.
بعدها بتيجي الإسعاف وبتاخده للمستشفى، وفرح بتروح معاهم.
فرح للممرضة: هو عامل إيه دلوقتي؟
الممرضة: الحمد لله، فاق. بس عايزينه تيجي تدفعي الحساب عشان نخرجه.
فرح بتردد: طب ماشي، حالا هدفع الحساب.
فرح في تفكيرها وهي بتدفع الحساب: آخر الزمن، أنا اللي بسرقهم بدفع لهم الحساب.
وهي واقفة بتحاسب، سمعت الممرضة بتتكلم مع عز اللي خرج على طول.
عز: عايز أدفع الحساب.
الممرضة: اللي جابتك هنا دفعت الحساب دلوقتي. بصي اهي.
فرح أول ما سمعت الكلام عملت نفسها مروحة، بس عز حط إيده على كتفها بيوقفها: آنسة، استني.
فرح بابتسامة خبث: دلوقتي كده نقدر نقول مبروك.
وبتلف عليه.
رواية فرح وشخصياتها الفصل الثالث 3 - بقلم ايه
فرح_وشخصياتها 3
فرح : حضرتك بتنادي عليا
عز : اه انتي اللي جبتيني لهنا ودفعتي الحساب
فرح : اه شوفتك واقع وما حدش كان بيساعدك
عز : متشكر جداً لو سمحتي عايز اعزمك عشان اتشكرك لو ما ساعدتينيش زماني كنت ميت او حالتي خطيرة
فرح وهي بتحاول تقرب منه بضحكة مزيفة : يا راجل ده زمانه قالوا جرح صغنن... وبتحط ايدها على كتفه
عز بفرحة : يبقى قبلتي العزيمة ياااا
فرح : كاميليا اسمي كاميليا
عز : تمام يلا نمشي يا كوكي
فرح : يلا
وخدها لمطعم كبير على النيل
عز وهو بيرجع لها الكرسي عشان تقعد : اتفضلي
فرح بدلع : ميرسي
عز : تحبي تاكلي ايه
فرح : هشرب عصير بس
عز : ليه عصير بس
فرح : اصل امي في البيت مريضه ومحتاجه حد جنبها ومش عايزة اتاخر عليها
عز : سلامتها عندها ايه
فرح بدموع تماسيح : كانسر
عز : هي ابتدت العلاج
فرح بتصنع الحزن : لسه
عز بتساؤل : ليه
فرح : عشان وصلت المرحلة الأخيرة و لازم تعمل عملية مكلفة اوي
عز بتعاطف : أنا برضو مراتي ماتت بالكانسر قوليلي العملية بتكلف كام يا بنتي
فرح في تفكيرها : بنتي هوا ده اللي طلع معاك لا الراجل بيطير مين ايدنا
عز : شردتي كده ليه
فرح : لا بس بفكر اعمل ايه كنت بتقول ايه انت
عز : كنت بسأل العملية بتكلف كام
فرح بحزن : مليون ومية الف
عز باستعطاف : طب انا هديلك الفلوس دي
فرح بسعادة : بجد
عز بابتسامة لما شاف سعادتها : اه مش انتي ساعدتيني
فرح : هتسلفني مليون مية الف بجد
عز : لا مش سلفة خديهم كهدية شكر على مساعدتك ليا
فرح بعند : لا معلش مش هاخدهم الا سلفة وده اخر كلام عندي
عز : إذا مصرة ماشي
فرح : يلا سلام اتاخرت وبتمشي
فرح وهي ماشية غبي قال ايه هدفعلك وهو مش عايز يدفع فلوس عملية مراته ده انا هخليك تدفع ثمنها غالي اوي بسببك انا خسرت امي
فرح : الو يا عمر عطل الكاميرات وقطع الكهرباء انا قربت اصل
عمر : تمام
وبينفذ كلامها لحد اما وصلت البيت
فرح اول ما وصلت : ايه ده يا خبر بابا بيرن
عمر : مين ده اللي بيرن
فرح بتوتر ملحوظ : ده جاسر بقولك ايه يا عمر روح رجع الكهرباء عشان انا وشي ساح من الكيلو بودرة اللي حاطاهم
عمر بشك : تمام يا فرح
فرح بتفكيرها : عمر ده اخر فترة مش عاجبني هخلص منك قريب جداً بس اما اخلص اللعبة دي
فرح : الو يا بابا عامل ايه
عز بغضب : انتي فين
فرح بخوف : يا بابا انا في بيت صحبتي صبا زي ما قولتلك
عز : كدابه انا اتصلت فيها وقالت انك مش معاها ساعة والاقيكي قدامي وفهد هنا عشان يكون عندك علم وقفل في وشها
فرح بغضب وهي بترمي التلفون : ده الناقص
(جماعة بدأنا ندخل في أحداث الرواية عشان كده ركزوا كويس)
عمر بيرجع بعد ما رجع الكهرباء
عمر : ها عملتي ايه مع اللي اسمه عز ده
فرح : بقولك ايه يا عمر انا رايحة اوضتي انام دلوقتي عشان تعبانه
عمر : تمام
فرح : دلوقتي اعمل ايه هنزل ازاي بدون ما الغبي ده يعطل الكاميرا طب مش مشكلة هستغل ده واخلص منه ده الوحيد
دلوقتي بقيت جاهزة معنديش حاجه اعملها دلوقتي غير اخلص عليه
وبتروح تلاقيه نايم في الصالة في الكنبة
وبتتسحب للمطبخ وبتفتح أنبوبة الغاز
فرح : قبل ما الغاز ينتشر انا لازم اطلع من هنا بس هقفل الأبواب كويس عشان ده ما يطلعش
عمر هنا بيفوق من ريحة الغاز وبيلاقي جنبها شنطه وهي عايزة تخرج فبيفهم انها عايزة تقتلوا
عمر وهو بيزحف وبيمسكها من رجليها : رايحة فين هنموت سوا
فرح وبدأت تختنق : سيب رجلي وتضربه برجلها وهو بيسحبها
وبيفضلوا كده لحد ما فرح غابت عن الوعي
Just Aya~
رواية فرح وشخصياتها الفصل الرابع 4 - بقلم ايه
وهي مغمى عليها وبتطلع في الروح بتشوف مامتها.
فرح بسعادة: ماما وحشتيني أوي.
مامتها: وانتي برضو وحشتيني بس زعلانه منك.
فرح: ليه؟
مامتها: عشان ما اخدتيليش حقي. روحي خديلي حقي يا فرح.
فجأة بتفتح عينها وهي دايخة.
فرح: لا، أنا مش لازم أموت دلوقتي. لازم أجيب حق ماما.
بتلاقي عمر لسه ما غابش عن الوعي وماسك فيها. بتبص حواليها بتفتكر إنها حاطة طفاية الحريق ورا الباب. فبتحاول تزحف تمسكها، بس عمر بيشدها. وهي بتفضل تزحف لحد ما مسكتها وضربته على راسه.
فرح وهي حاسه إنها هتقع من طولها: أنا لازم أطلع من هنا بسرعة.
وبتبدأ تحرك المفاتيح عشان تفتح الباب، بس بتسمع الجيران من ورا الباب بيخبطوا.
فرح: ده الناقص... دلوقتي معنديش حل غير أنط من الشباك.
فرح وهي فاتحة الشباك بتبص لتحت: يالهووووي، ده أنا لو نطيت من هنا هروح المقابر على طول. لا لا لا مش هنط.
فجأة بتسمع صوت خبط الباب بقى أجامد وبتسمع صوت عارفاه كويس بيقول "إحنا الشرطة افتحوا الباب".
فرح بصدمة: يالهووووي، ده صوت فهد خطيبي. أنا هروح فيها. لا أنا لازم أنط من الشباك.
هنط بعد واحد اتنين. بتلاقي الباب اتكسر والشرطة دخلوا في اللحظة دي. بتنط بس الشرطة بيشوفوها.
فرح مش بتقدر تتحرك من قوة الوقعة، بس بتشوف شرطة كتير طالعة من العمارة هنا. فجأة بتقف بكل قوتها وبتبدأ تجري وفهد بيجري وراها.
فرح وهي بتجري بتوقف فجأة بس لسه ما لفتش عليه يعني فهد ما شافش وشها.
بيمسكها من كتفها بس بيتفاجئ بحركة سريعة من فرح بتضربه برجليها في بطنه، فبيقع من الوجع وهي بتكمل جري لحد لما توصل بيتها.
فرح: بابا لازم ما يشوفش شكلي كده. لازم أعدل شكلي شوية. وريحتي غاز غاز. بس الحرس دول واقفين زي الصنم. أعمل إيه؟
بتبص بتلاقي شجرة جنب القصر بتاعهم.
فرح: ما عنديش حل تاني غير ده.
وبتركب وبتنط في جنينة بيتهم، بس هنا ما بتقدرش تستحمل وبتفقد الوعي.
الشغالة وهي بتدور على قطتها: يالهوي، فين راحت دي كمان؟ أستاذ عز ما بيحبش القطط. لو لقاها هيفصلني. يمكن تكون هنا ورا الشجرة... إيه ده!
كارمن.
وبتبدأ تفوقها.
فرح: أنا فين؟
الشغالة: أنا لقيتك واقعة هنا معرفش وليه شكلك مبهدل كده.
فرح بتذكر: ها، اه افتكرت. أوعي تعرفي بابا حاجة وتعالي اسنديني لاوضتي.
وبتاخد شاور وبتغير. بعدها بتنزل تطلب يطلعولها الأكل ودواء صداع وبترجع أوضتها.
فجأة بتلاقي الباب بينفتح عليها.
عز بغضب: بقى تيجي ومتعرفنيش؟ وجيتي إزاي؟ الحراس ما شافوكيش داخلة؟
فرح بلا مبالاة: جيت بالطيارة.
عز بغضب وهو يمسك كتفها: كارمن ماتستفزينيش، ده مش وقتك. وفهد زمانه جاي. جاله شغل وهو دلوقتي راجع. ربع ساعة والاقيكي تحت. إيه ده؟ فين دبلتك؟
فرح بصدمة وهي بتبص في ايديها بتفكيرها: ده الناقص. نسيت الشنطة كلها من ورا عمر الغبي وفيها الدبلة.
عز: ما سمعتينيش بقولك فين الدبلة؟
فرح: مش عارفة، شكلها وقعت مني برا.
عز بغضب: أنا طالع برا أحسن ما أعمل حاجة متعجبكيش.
فرح في تفكيرها: اللي يشوفك دلوقتي ما يشوفكش مع كاميليا. أنا هوريك بس ده مش وقتك. أنا لازم أرجع أجيب الشنطة. فيها ورقي الأصلي كله ومعلومات عني ودبلتي. وفيها اللابتوب اللي متسجل عليه الأسماء والمعلومات. والأسوأ من ده كله فهد هناك مع الشرطة. لو فتح الشنطة أنا هروح في داهية.
فهد بيفتح الباب عليها بدون ما يخبط وبيقولها: هتروحي في داهية لو ما قولتيليش.
فرح بصدمة: فهد.
رواية فرح وشخصياتها الفصل الخامس 5 - بقلم ايه
فهد بعصبية: انتي بجد ضيعتي الدبلة؟
فرح بتركيز معه، فهي تحبه ودموع صادقة: سامحني يا فهد، والله كنت حريصة عليها أكتر منك عشان هي بتاعت عمتو الله يرحمها.
فهد: أعمل إيه بأسفك؟ الدبلة دي بتاعت ماما الله يرحمها، وأنا قولت هلبسها للي هتكون تستاهلها، بس ومشفتش غيرك يستاهلها، وإنتي بدون اهتمام وقعتيها.
فرح وهي بتحاول تخرج نفسها من الورطة: أنا ما وقعتهاش، أنا كنت رايحة بيت صحبتي وخفتها تتسرق، قمت دخلتها في الشنطة والشنطة اتسرقت.
فهد صعبت عليه دموعها: خلاص ما تزعليش، أنا هلاقيه بس كان لازم تعرفيني.
فرح: سوري.
في الوقت ده بتجيله مكالمة من الشرطة.
اللواء: فهد لازم تيجي دلوقتي بسرعة، في حاجة طارئة تخصك.
فهد باستغراب: مسافة الطريق وأكون عندك.
فرح: رايح فين يا فهد؟ وعارف إني بخاف أقعد مع بابا.
فهد بتأسف: أنا آسف، جالي شغل مستعجل، أوعدك إني هجيلك بسرعة.
فرح وهي بتحاول تستفسر لأنها شكت في موضوع الشنطة: شغل إيه ده دلوقتي يا فهد؟
فهد: معرفش، قالي حاجة تخصني، الله أعلم يمكن في إيه.
فرح: طب استنى.
وبتروح تفتح الدولاب بتجيب سماعة صغيرة بتخبيها في أديها وبتمسك بارفان رجالي.
فرح: أنا كنت جايبه لك ده هدية، اتعطر منه دلوقتي.
وحضنته وبحركة سريعة حطت السماعات في جيبه.
فهد باستعجال: هبقى أتعطر منه بعدين، خليه معاكي دلوقتي.
فرح بتفهم: ماشي.
عند فهد بعد ما وصل المركز.
اللواء: تعالى يا فهد افتح الشنطة دي.
فهد بيفتح الشنطة بيلاقي الدبلة بتاعت كارمن ولابتوب كارمن، وصور ناس كتير وأسامي كتيرة ومكياج ولبس وورق شهادات وإثبات لكارمن.
اللواء: إحنا في الحالة دي هنضطر نقبض على خطيبتك، الحاجات دي لقيناها في البيت اللي الغاز اتسرب فيه عن قصد ولقينا واحد مقتول.
فهد: سيادة اللواء حضرتك فاهم غلط، دي شنطة كارمن كانت اتسرقت منها.
اللواء: والصور اللي عليها علامات دي والأسامي؟ أنا بعتذر، هنضطر نقبض عليها لحد ما نحقق في القضية.
فهد بقلة حيلة: ماشي.
وكل ده وفرح سامعاهم من السماعات.
فرح بانهيار: لا لا ده مش وقته، يعني إيه هتحبس؟ وفهد كمان وافق؟ أنا مصدومة بجد، فيه إيه؟ محدش معايا بيقف جنبي ليه؟ أنا وحيدة.
فرح وهي تستجمع قواها: لا مش هضعف، وماله يعني لما يعرفوا إني ورا قتل عمر؟ كده كده أنا هموت.
وبتفتح الدولاب بتخرج فستان ومكياج كتير غير اللي نسيته في الشنطة وباروكة وبتحطه في شنطتها.
فرح: تلفوني مش هاخده معايا عشان ممكن يتعقبني.
وبتروح بتسلل لغرفة والدها وبتلاقيه نايم وجنبه واحدة.
بتبصله فرح بقرف، بعدها بتفتح الدولاب وبتاخد كل الفلوس وبتحطها في شنطة.
وفجأة قبل ما توصل غرفتها (الصالة اللي قدام غرفتها) بتتفاجئ بأيد المرأة اللي كانت مع أبوها.
المرأة: إنتي شفتك وإنتي بتتسحبي تسرقي، أنا هقول لعز حبيبي يرميكي في السجن ونرتاح منك. هيسمع مني زي ما سمع مني زمان لما قولتله عايزين نخلص من أمك، وماتت وأنا على فكرة كنت بحطلها مادة مسرطنة غير عن ده، وهو كان عارف، أنا السبب في موتها، كنت شغالة عندكوا هنا فاكرني؟ شوفي الزمن خلاكي إنتي بنت الأكابر بتسرقي.
وفرح بغضب والدنيا وقفت عندها في أنا كنت السبب في موتها: بقى إنتي زفت لبنى اللي خربتي بيتنا وأمي ماتت بسببك؟ ورحمة أمي مش سايبة حتة سليمة فيكي.
وبتضربها في دماغها بشنطة الفلوس وبتبدأ تخنقها بيدها وهي مش شايفة قدامها غير صورة أمها لحد ما تموت.
فرح بابتسامة: ماما، النهارده أخدت حقك من المرأة اللي كانت السبب، وأوعدك أن كلهم هيدفعوا التمن غالي.
فرح بتذكر: دلوقتي لازم أطلع من هنا بسرعة.
بتاخد فرح حاجتها وبتهرب بمساعدة الشغالة بعد ما ادتلها مبلغ ضخم وبتروح تركب باص باص بيودي الغردقة.
أما عند فهد راح البيت ومعاه الشرطة عشان يلقوا القبض على فرح بس ما بيلاقوهاش وبيلاقوا جثة المرأة.
اللواء: كده اتأكدنا أن كارمن خطيبتك ورا كل حاجة وهي دلوقتي هاربة من العدالة.
فهد بعدم تصديق: مستحيل كارمن تعمل كده.
عز: أيوه مستحيل كارمن تعمل كده، دي حتى بتخاف من ظلها.
اللواء: كارمن شكلها بدأت تفتح في الدفاتر القديمة، ولو انفتحت أنا وإنت هنروح في مصيبة، لازم نلاقيها بسرعة يا عز.
فهد: هتروحوا بمصيبة إزاي مش فاهم.
اللواء: خالك عنده كتير يقولهولك، يلا أنا ماشي.
رواية فرح وشخصياتها الفصل السادس 6 - بقلم ايه
في حي شعبي في الغردقة، توقفت فرح أمام بيت قديم ودقت الباب.
فتحت لها صفاء، باين عليها في بداية الثلاثينات.
صفاء بفرحة: فروحة.
تبادلتها فرح نفس الحضن بسعادة.
صفاء: ادخلي، ليكي وحشة والله.
فرح بمقاطعة: مش وقته، قوليلي كارمن فين؟
صفاء: جوا في المخزن.
ذهبوا إلى المخزن، فتحوه وطلعوا منه بنت متربطة.
فرح بابتسامة شماتة: ازيك يا كارمن، عاملة إيه؟ لينا زمن ما تقابلناش.
كارمن بصدمة: إيه ده، انتي؟ أنا؟ إزاي؟ ليه وشك شبه وشي؟
فرح: هههههه، الزمن ده أي حاجة بقت بتتعمل بالفلوس.
كارمن بغضب: ده أنا هوريكي يا فرح إزاي تعملي كده.
فرح: وشي بس اللي شبه وشك المعفن ده، واوعي تكوني فاكرة إن عاجبني شكلك أساساً. أنا أحلى منك، بس عملت كده عشان انتقم.
كارمن: عملتي عملية عشان تخلي وشك شبه وشي، بس عمرك ما هتكوني أنا. فكيني دلوقتي وأنا هوريكي مين كارمن عز وتقدر تعمل فيكوا إيه، انتي وخالتك دي.
صفاء: لمي لسانك يا بت، أحسن ما أقطعهولك.
فرح بتفكير: ماشي يا خالتو، فكيها.
صفاء: إيه الكلام ده اللي بتقوليه يا فرح؟ مش هفكها.
فرح بغمزة: أنا عارفة أنا بعمل إيه يا خالتو كويس، فكيها.
صفاء: انتي بتقولي إيه؟ طب وتار اختي؟
فرح: فكيها برضو، عايزة أشوف هتعمل إيه.
فكّتها صفاء بقلة حيلة وهي مش فاهمة دماغ فرح.
كارمن أول ما اتفكت، جريت بسرعة كأنها ما صدقت.
فرح بصوت عالي: ده اللي طلع معاكي.
صفاء: البت هربت، كنت عارفة هتهرب إزاي بعد ده كله. تخليها تهرب وتار اختي؟ نسيتي تار أمك يا فرح؟
فرح وهي بتنزع القناع من وشها لتظهر فتاة جميلة جداً غير اللي كانت: أنا أخدت تار أمي من المرأة اللي كانت السبب، ولسه حسابهم ما خلصش.
وبالنسبة لكارمن، كارمن كانت بتحب أمي وبتعتبرها أمها الحقيقية بجد، بس غلطتها معايا إنها كانت السبب في سرقة حب عمري، ولأنها ما كانتش بتخليني أشوف أمي الله يرحمها. ده غير إن أنا كنت محتاجها وسيلة عشان آخد تار أمي عشان كنت خايفة أتقفش، وعارفة إن المكياج مش هيساعدني.
كارمن وهي بتجري: إيه ده، أنا أول مرة أشوف الشوارع دي.
رواية فرح وشخصياتها الفصل السابع 7 - بقلم ايه
فهد: عايز أفهم كل حاجة دلوقتي حالًا.
عز: زمان أمك الله يرحمها، لما كنت لسه عند أبوك قبل ما ناخد وصايتك منه، كانت بتحب واحد واتجوزته عرفي. والراجل ده مكنش كويس، كان كل شوية يهددها وهي تبعتله فلوس. لحد ما أنا لقيت إن فيه مبالغ مالية كبيرة بتتسحب من الحساب. ولما راقبت الموضوع بمساعدة اللواء سامي، لأنه كان صاحبي وكنت عايز الموضوع يبقى سري عشان اسمي ومش عايز فضايح. لقيت إن أمك هي اللي بتسحب. ولما دورت عرفت كل حاجة. وقتها دورت على معلومات عنه، عرفت إنه عنده بنت ومتجوز. وقتها روحت له بالذوق ورفض. فاضطريت إني أخطف بنته عشان نلوي دراعه. وكنا هنرجعها. وقلنا له: طلق أختي وخد بنتك. وفعلاً طلقها. وراح عشان ياخد بنته، بس المكان حصل فيه... إحنا كنا عايزين نتخلص منه، فولعناه حريقة ومات. بس بنته عاشت. وأمك ساعتها لما عرفت بده، عشان كانت بتحبه، حرقت نفسها.
فهد وهو بيتنهد وبيفتكر مامته: كمل.
عز: قلبي كان محروق أوي على أختي وكنت عايز آخد بتارها. واللواء سامي برضو كان بيحبها وكان عايز يعترف لها بده، بس هي موتت نفسها. فمكناش شايفين حاجة قدامنا غير الانتقام.
في اللحظة دي فهد بيمسك تليفونه بخفة بدون ما عز يلاحظ وبيفتح التسجيل.
عز: اتجوزت مرأة الراجل بدافع الانتقام اللي هي مروة. وكنت بعاملها هي وبنتها أسوأ معاملة. وبعدت مروة عن بنتها. خليت سامي ياخدها وفضل يعذب فيها بكل الطرق.
فهد بصدمة: ده اللواء سامي اللي المفروض مع القانون!
عز اتنهد وكمل: بس بعدين سامي اتجوز وجاب بنت. فندم وتاب وخاف أعماله تتقلب على بنته، فخد البنت عند خالتها. وأنا وقتها علاقتي مع مروة كانت شبه كويسة عشان كارمن كانت بتحبها وبتعتبرها أمها. ومروة برضو اعتبرتها أمها. بس بعدها بفترة حبيت لبنى.
فهد: دي تبقى المرأة اللي كارمن قتلتها.
عز: أيوه. بس لبنى كانت عايزة تتخلص من مروة وحرضتني على مروة. وفكرتني إنه لازم انتقم لأختي واقنعتني. واقترحت عليا أحط مادة مسرطنة لمروة. وبالفعل سمعت كلامها. وحطيت مادة مسرطنة لمروة بدون ما تاخد بالها. في بعدها بفترة مروة اكتشفت إن عندها سرطان وفي مراحل متأخرة. فطلبت تشوف بنتها. وفعلاً بنتها جات واترجتني عشان أعمل لأمها العملية. وأنا رفضت. كارمن وبنتها حاولوا معايا كتير وقتها. بس أنا رفضت. والحاجة دي سببت فاصل كبير بيني وبين كارمن. وكارمن كانت قايلالي إن مروة لو جرالها حاجة هتدمرني وتفضحني. بس أنا مكنتش عارف إنها فعلاً هتقدر. لحد ما ماتت مروة. وأظن إن كارمن دورت كتير في الموضوع وعايزة تنتقم دلوقتي. لازم نلاقي كارمن وهي هتاخد إعدام بتهمة القتل العمد، وإلا هتفضح وهتعدم. أو هي هتق*تلني أنا.
فهد: وأنت عايز بنتك تتعدم عشان ما تتفضحش؟ أوعدك مو*تك هيكون على إيدي قبل كارمن.
عز: بس أنا عملت كل ده عشان أمك.
فهد: وكارمن عملت ده كله عشان أمها. هي نعم هتتعاقب، بس عقابها هيكون خفيف. مش زيك أنت وسامي اللي ميستاهلش لقب لواء.
رواية فرح وشخصياتها الفصل الثامن 8 - بقلم ايه
كارمن: لو سمحت أنا فين؟
الراجل باستغراب: مش فاهم قصدك.
كارمن باحراج: أنا مش عارفة أنا فين وأول مرة أشوف الشوارع دي.
الراجل باستعطاف: طب انتي ساكنة فين يا آنسة؟
كارمن: تعرف قصر الأسيوطي؟
الراجل: أيوه طبعاً مين ميعرفوش، بس ده في القاهرة.
كارمن بصدمة: امال إحنا فين؟
الراجل: في الغردقة.
كارمن: إييييييييييه!
عند فهد.
فهد بيروح ويرفع قضية على عز واللواء سامي، مما اضطر القضية إنها تتحول للمحاكم. وبينتشر الخبر في الجرائد.
عند فرح.
صفاء: تعالي يافرح شوفي الخبر المكتوب ده اللي على الجريدة.
فرح: رجل الأعمال عز الأسيوطي يتم رفع دعوة عليه بواسطة خطيب ابنته.
فرح بتفكير: ياترى إيه اللي خلى فهد يرفع عليه قضية؟
صفاء: سيبك منهم، أدي جاء ميعاد حسابهم.
فرح وهي رايحة أوضتها وفي حاجة في دماغها: اممممم.
معند كارمن.
كارمن: بس أنا لازم أروح البيت ومعنديش فلوس.
الراجل: وعز الأسيوطي يقربلك إيه؟
كارمن: ده أبويا.
الراجل بتفكير: خلاص أنا هدفعلك فلوس التذكرة.
وبتروح كارمن القاهرة.
كارمن للتاكسي: لو سمحت خدني على قصر الأسيوطي، هبقى أدفعلك لما أوصل.
وبياخدها على القصر.
بس أول ما بتوصل بتتفاجئ بالشرطة.
الشرطة: مطلوب القبض عليكي بتهمة القتل العمد.
وبيكلبشها وبياخدها القسم.
في القسم.
كارمن: بس أنا معملتش حاجة، طب أنا عايزة أشوف فهد.
فهد: كارمن.
كارمن: يا فهد أنا معملتش حاجة صدقني، خليهم يطلعوني، أنا مش فاهمه ليه أنا هنا.
فهد: انتي متهمة بجريمتين قتل يا كارمن.
كارمن بصدمة: إييييييييييه! بس أنا معملتش حاجة.
فهد: كارمن، الإثباتات كلها عليكي، وأبوكي شاهد ضدك كمان، وشنطتك بورقك بهدومك بدبلتنا كلها لاقيناها في بيت القتيل الأول.
كارمن بعد ما فهمت: فهد دي دي فرح، صدقني هي اللي عملت كل ده، خطفتني لما كنت رايحة بيت صحبتي وعملت عملية خلت شكلها زيي، والله العظيم مش بكدب عليك، وأنا مكنتش أعرف بكل ده، اللي عملته أنا بريئة صدقني.
فهد: مين فرح؟
كارمن: دي تبقى بنت أمي.
فهد: وتنتقم منك ليه يا كارمن؟ أنا اللي أعرفه علاقتك مع أمك كانت كويسة.
كارمن بندم: لا أصل أصل أنا أذيتها في حاجات تانية.
فهد: هشوف الموضوع ده، بس لو طلعتي بتكدبي.
فهد من جواه كان شوية مصدقها، لأن كان ملاحظ اختلاف شوية في الصوت والطول، وهو عشان ظابط فبيقدر يعرف، بس برضه مش مقتنع في القصة.
كارمن: هي ساكنة في الغردقة، بس مش عارفه فين بالظبط في حي شعبي كده.
وبتبدأ محاكمة عز، وبتعلن المحكمة بعد سماع تسجيل الصوتي بتاع فهد وشهادة كارمن، إنه كان رافض يعمل العملية بالإعدام. أما بالنسبة للواء فأخد سجن مؤبد. أما فهد فحاول قدر الإمكان يدور دلائل على فرح، بس ملقيش. وراح الغردقة وراح يدور على فرح قبل ما يصدر الحكم على كارمن، واللي كان خلاص أسبوع. وأخيراً بعد تعب بيلاقي عنوان خالتها، بس بيلاقي الباب مقفول بالقفل، فبيكسره ويدخل. بلاقي ورقة محطوطة على الصالة مكتوب عليها "اتاخرت يا فهد". وللأسف وقعت في حبك، وموقعة باسم فرح.
فهد بانهيار: لااااااااااااااااااااا!
فرح بابتسامة وهي في الطيارة بتبص في الشباك: كده كل حد يكون أخد جزاته. كارمن مكنتش عايزة أنتقم منها، بس هي السبب. أول حاجة كنت كل ما أكون رايحة لأمي تمنعني من الدخول، واليوم اللي سمحتلي فيه كان خلاص لما أمي قربت تموت، وبرضو مكنتش هنتقم منها. بس بعدها برضو محلتش عني. سرقت مني خطيبي مازن، وعملت لي فضيحة في الجامعة وانطردت بسببها، وبقيت منبوذة من الكل وسيرتي في كل لسان.
وبتروح هناك بتغير اسمها وبتعمل عملية تجميل وبتشتغل، وبتقرر تبدأ حياة جديدة بسلام وتنسى الماضي.
بعد أسبوع تم إصدار حكم الإعدام على كارمن ابنة رجل الأعمال السابق عز الأسيوطي، وتذهب جميع الأملاك إلى ابن أخيه الرائد فهد الملكي.
عند فهد بعد الأحداث دي بيقرر يسيب البلد ويبدأ حياة جديدة بره.
فهد وهو في السوبر ماركت بيسمع واحدة بتتكلم عربي مع صحبتها.
فهد بابتسامة وهو بيمدلها إيده: أنا فهد من مصر، وانتي؟
فرح بسعادة لما شافته وهي بتمد ايدها: وأنا روز من مصر.