فرح: دلوقتي عايزة معلومات عن الضحية رقم اتنين.
عمر: عز أحمد الأسيوطي، 50 سنة، رجل أعمال كبير عنده شركات بره مصر، ثروته تقدر بـ 5 مليون دولار. عايش في فيلا مع بنته الوحيدة، عندها 27 سنة، مش متجوزة. مراته متوفية من 5 سنين.
فرح: كفاية حلو كده.
عمر: بس إزاي هتبدي مع عز وإنتي مخلصتيش من جاسر أساساً؟
فرح بابتسامة ثقة: كل حاجة حلوة في وقتها.
عمر بتفكيره: مش مطمنلك، حاسس إنك هتوقعيني معاكي. لازم أهرب بسرعة.
فرح: إيه ده؟ جاسر بيرن عليا.
عمر: عايز إيه ده كمان؟
فرح: استنى وشوف.
جاسر: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ عايزة تقارير عن حالة أمك.
فرح: الحمد لله، بس مش هديك التقارير عشان مش عايزة جميل من حد.
جاسر: بس أنا مش أي حد، وأنا حابب أساعدك.
فرح بخبث: أنا قررت إني هفتح مشروع. لو عايز تساعدني بجد، ساعدني في المشروع. لو مش عايز تساعد...
جاسر بمقاطعة: لا طبعاً، عايز أساعدك.
فرح: أنا بفكر أفتح مكتب صغير، وكل حاجة جاهزة ولقيت المكان وظبطت كل حاجة، بس ناقصاني شوية فلوس.
جاسر: مش مشكلة، قوليلي ناقص كام وأنا أدفع.
فرح بابتسامة خبث: 300 ألف.
جاسر بصدمة: 300 ألف؟ إيه ده؟ دي تعملك بدل العملية خمسة.
فرح بتصنع الزعل: جرا إيه يا جاسر؟ لو مش عايز تساعدني ما تساعدنيش، وأصلاً فلوسك كانت هترجع لك لما الأرباح تيجي. وأنا أسفة إني طلبت مساعدتك، مع السلامة.
جاسر بسرعة: لا خلاص خلاص، أنا آسف، بس انصدمت. هحولك الفلوس، عايز رقم حسابك.
عمر بتفكيره: يا بنت اللعيبة! لا دي شكلها هتكسبني فلوس كتير. مش لازم أخلع دلوقتي.
فرح بتفكير: بس أنا معنديش حساب يا جاسر، هاجي آخد الفلوس منك أنا.
جاسر بفرح: يعني أخيراً هشوفك يا شيرين.
فرح: آه، يلا سلام.
عمر وهو بيعمل نفسه مش عارف حاجة: ها، ده عايز منك إيه؟
فرح بابتسامة نصر: هاخد منه 300 ألف، بعدين هنروح على اللي بعده.
عمر: 300 ألف؟ يا فرح، ما تنسينيش معاكي.
فرح بابتسامة: تقدر تاخدهم كلهم.
عمر بصدمة: إيه؟ هي اللي تاخدهم كلهم؟
فرح بضحك: الفلوس. ودلوقتي يلا اطلع برا، لازم ألبس عشان رايحة لعز، عنده خروجة بعد نص ساعة.
بعد ما خلصت.
فرح: حلوة أوي. نسميكي إيه بقى؟ امممم، لايق عليكي اسم كاميليا.
عمر: مين إنتي؟
فرح وهي بتغير صوتها: معاك كاميليا.
عمر: إنتي صحبة فرح يعني؟
فرح: دي أنا فرح يا عمر، بجد معرفتنيش.
عمر فضل متنح فيها، بعدها قالها: منك لله يا شيخة. معرفتنيش. خدي ده الخط الجديد.
فرح: يلا سلام.
بعد ما وصلت للمطعم اللي فيه عز.
فرح: يووه بقى، ده الاقيه فين؟
بعدها بتسمع صوت خناقة كبيرة في المطعم، بتلاقي عز راسه مضروب وواقع.
فرح بابتسامة: أيوه، ده الوقت المناسب.
فرح وهي بتمثل الخوف وبتنزل تقع على الأرض جنب عز: يا أستاذ، إنت كويس؟ حصلك إيه؟ إيه ده؟ راسك بتنزف، حد يتصل بالإسعاف.
بعدها بتيجي الإسعاف وبتاخده للمستشفى، وفرح بتروح معاهم.
فرح للممرضة: هو عامل إيه دلوقتي؟
الممرضة: الحمد لله، فاق. بس عايزينه تيجي تدفعي الحساب عشان نخرجه.
فرح بتردد: طب ماشي، حالا هدفع الحساب.
فرح في تفكيرها وهي بتدفع الحساب: آخر الزمن، أنا اللي بسرقهم بدفع لهم الحساب.
وهي واقفة بتحاسب، سمعت الممرضة بتتكلم مع عز اللي خرج على طول.
عز: عايز أدفع الحساب.
الممرضة: اللي جابتك هنا دفعت الحساب دلوقتي. بصي اهي.
فرح أول ما سمعت الكلام عملت نفسها مروحة، بس عز حط إيده على كتفها بيوقفها: آنسة، استني.
فرح بابتسامة خبث: دلوقتي كده نقدر نقول مبروك.
وبتلف عليه.