تحميل رواية «فرح الزين» PDF
بقلم روان ياسر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
صحيت بطلتنا من النوم على صوت والدتها زي كل مرة. فرح: سيبيني يا ماما بقا. الأم (وفاء): قومي يبنتي عشان الكلية. فرح: لا يا ماما مش هروح. وفاء جابت أبو وردة، طبعًا كلنا عارفينه. وفاء: وكدا هتقومي؟ فرح: خلاص يا ماما قايمة أهوه. وقامت فرح وغسلت أسنانها، واتوضت وصلت فرضها، ولبست دريس لونه كافيه وطرحة لونها أبيض وهيلز أسود وخرجت. صلوا على أشرف المرسلين. الشخصيات لحد الآن: فرح (عندها 20 سنة، كلية أسنان، بيضاء البشرة، لون عيونها فيروزي، طولها 160 سم، وروحها حلوة وجميلة جدًا). الأم وفاء (عندها 50 سنة، طيب...
رواية فرح الزين الفصل الأول 1 - بقلم روان ياسر
صحيت بطلتنا من النوم على صوت والدتها زي كل مرة.
فرح: سيبيني يا ماما بقا.
الأم (وفاء): قومي يبنتي عشان الكلية.
فرح: لا يا ماما مش هروح.
وفاء جابت أبو وردة، طبعًا كلنا عارفينه.
وفاء: وكدا هتقومي؟
فرح: خلاص يا ماما قايمة أهوه.
وقامت فرح وغسلت أسنانها، واتوضت وصلت فرضها، ولبست دريس لونه كافيه وطرحة لونها أبيض وهيلز أسود وخرجت.
صلوا على أشرف المرسلين.
الشخصيات لحد الآن:
فرح (عندها 20 سنة، كلية أسنان، بيضاء البشرة، لون عيونها فيروزي، طولها 160 سم، وروحها حلوة وجميلة جدًا).
الأم وفاء (عندها 50 سنة، طيبة جدًا وبتحب فرح جدًا، وقايمة بدور الأم والأب من لما أبو فرح اتوفى).
رنت فرح على صحبت عمرها رودي.
فرح: انتي فين يبنتي؟
رودي: أنا نزلت، انتي فين؟
فرح: أنا عند باب العمارة، اديني لسه نازلة.
رودي (عندها 20 سنة مع فرح في كلية الأسنان، بتحب فرح جدًا وبتتمنالها كل خير): أشطا، نتقابل في الكلية.
فرح: أشطا، بايو.
اتقابلوا في الكلية وخدوا المحاضرات وراحوا الكافيه بتاع الكلية.
فرح: هتطلبي إيه؟
رودي: هطلب عصير مانجا فريش.
الجرسون: ممكن اتنين عصير مانجا فريش.
وشربوا العصير وقعدوا يهزروا مع بعض واتصوروا صور كتير حلوة ومشيوا.
واصلوا على أشرف المرسلين.
في مكان تاني في الصعيد، في قصر المنياوي، كانوا قاعدين متجمعين على السفرة.
زين (البطل): لا يا بوي، إني مش موافج على اللي بتجوله ده.
الأب (أحمد): هتوافق وغصبن عنك، إنت سامع.
قام زين واتعصب وخرج.
الأم (منه): ما تسيبوه يعمل اللي عاوزه.
أحمد: لا، إني جولت اللي عندي، مالها يعني البت زينة وكويسة ومش هنلاقي زيها.
وقام وسابها ومشي راح أوضة المكتب.
زين (عنده 30 سنة وعنده عضلات، طويل طوله 170 سم، وأسمراني وعيونه لونها عسلي، ووقت الجد بيكون قاسي، وهو كبير الصعيد).
الأب (أحمد عنده 60 سنة وصارم جدًا).
الأم (منه عندها 50 سنة وطيبة وحنونة جدًا لأقصى الحدود).
نروح عند فرح، دخلت البيت.
وفاء: فرح، عاوزاكي في حاجة مهمة.
فرح: في إيه يا ماما؟ قلقتيني.
وفاء: انتي عارفة إن عمامك في الصعيد، المهم إن ابن عمك أحمد متقدملك.
فرح: بس يا ماما أنا مش شوفته غير مرتين تلاتة بالكتير.
وفاء: عارفة يبنتي، هو هيجي هو وعمك النهاردة الساعة سبعة بالليل، اتجهزي.
فرح: حاضر يا ماما.
صلوا على أشرف المرسلين.
الساعة 7:00 بالليل.
جرس الباب رن ووفاء قامت تفتح ورحبت بيهم وقعدوا، ونادت على فرح وفرح خرجت وكانت مكسوفة جدًا وسلمت على زين وأحمد، ومن لما خرجت كان حاطط عينه في الأرض مبصش عليها.
وفاء: هاتي العصير يا فرح.
فرح: حاضر يا ماما.
وجابت فرح صينية العصير وحطتها قدامهم.
وفاء لأحمد: طب نسيب الولاد يتعرفوا على بعض.
أحمد: تمام.
وفاء: فرح، خدي زين وروحوا البلكونة.
فرح: حاضر يا ماما.
وأخدت زين ودخلوا البلكونة.
ولأول مرة رفع عينه وشافها وانبهر بجمالها، وقعدوا شوية مع بعض، سألوا بعض شوية أسئلة عن الشغل والسن وحياتهم عامة، وخرجوا من البلكونة.
وفاء: ها يبنتي، موافقة؟
فرح كانت ساكتة مكسوفة، ف أمها عرفت.
وفاء: على بركة الله.
أحمد: كتب الكتاب يوم الخميس الجاي.
واشتغلت الزغاريت في البيت.
وزين وأحمد مشيوا.
رواية فرح الزين الفصل الثاني 2 - بقلم روان ياسر
عدت الأيام، وجه يوم الخميس.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
الجملة الشهيرة بتاعت المأذون. وقامت فرح وقام زين وحضنها ولف بيها.
زين: متفرحيش، دا بس عشان قدام الناس.
خرج زين عند الرجالة، وقعدوا يرقصوا مع بعض برا. والحريم قعدوا يرقصوا مع بعض.
وخلص الفرح، وركبوا الجناح بتاعهم. كان واسع جدا.
وكانت فرح قاعدة على طرف السرير متوترة.
زين: أنا هنام هنا على الكنبة، ونامي أنتي على السرير.
فرح: تمام.
وغيرت فرح الفستان، وأخدت دش، ولبست بيجامة بسيطة وشكلها كان كيوت. وسرحت شعرها ونامت على السرير.
وزين أخد دش، ولبس ترينج بيتي ونام.
صلوا على أشرف المرسلين.
في الصباح.
خبطت الخدامة على الباب عشان تجيب لهم الفطار.
زين: نزليهم تحت، هننزل ناكل مع العيلة.
وقاموا ولبسوا.
فرح لبست عباية لونها أزرق جميلة جدا، وعليها طرحة لونها أبيض. وزين لبس تيشرت أبيض وشورت برمودا أسود. ونزلوا.
مُنة بحب: صباحية مباركة يا عرسان.
زين: الله يبارك فيكي يا ست الكل.
فرح: الله يبارك فيكي يا طنط.
مُنة: طنط إيه؟ لأ، أنتي تقوليلي ماما.
فرح: حاضر يا ماما.
مُنة: كلمة ماما عسل منك.
فرح: حبيبتي، تسلميلي.
وقعدوا على السفرة وفطروا. وخلصوا فطار. وجات الخدامة شالت الأكل من على السفرة.
وخرجت فرح في الجنينة، وعجبها شكلها جدا. كانت واسعة ومليانة ورد كتير أشكال وألوان. ودخلت تاني.
زين كان في المكتب مع أبوه بيخلص ورق.
صلوا على أشرف المرسلين.
أحمد: عامل إيه مع عروستك؟
زين: الحمد لله يا أبويا.
أحمد: يا رب دايما يا ولدي.
وخلصوا الورق اللي كانوا بيعملوه. وطلعوا.
منا حطوا الغدا على السفرة واتغدوا.
فرح: الأكل تحفة يا ماما.
مُنة: بالهنا يا بتي.
زين: إيه يا حاجة؟ ومفيش حاجة لزين وحبيبك؟
مُنة: كلكم حبايبي.
قام زين وباس إيدها ورأسه.
مُنة: ربنا يخليكم ليا يا ولدي.
زين: ويخليكي لينا يا ست الكل.
وخلصوا غدا وقاموا.
أحمد: ما تسافروا يا ولدي عشان تتعرفوا على بعض أكتر.
زين: حاضر يا حج، من غير ما تقول.
وقام وباس إيده ورأسه. وطلع الجناح بتاعه. وفرح طلعت وراه.
زين: جهزي نفسك، هنسافر الليلة.
فرح: هنسافر فين؟
زين: أنتي نفسك تسافري فين؟
فرح: العين السخنة.
زين: وهو كذلك.
فرح بفرحة: بجد؟
زين: آه.
وجد الجد. وجهزت فرح الشنط. وودعوا العيلة وسافروا.
وصلهم سواق العيلة المطار. وركبوا الطيارة. وبعد ٤ ساعات وصلوا الفندق. وعرفوا رقم الغرفة كام. وركبوا فوق. ودخلوا الغرفة. لاقوها فيها ورد وحاجات حلوة. والفيو بتاعها على البحر.
فرح: الله، بجد حلوة جدا.
زين: عجبتك يعني؟
فرح: آه أوي.
وبعد شوية غيروا هدومهم، ناموا من تعب السفر. وصحيوا تاني يوم.
رواية فرح الزين الفصل الثالث 3 - بقلم روان ياسر
تاني يوم خبطوا عليهم الـ room service وجابولهم الفطار لحد الغرفة. فطروا ونزلوا يقعدوا على الشاطئ. فرح كانت لابسة مايوه شرعي وزين كان لابس شورت وتيشرت أسود.
اتمشوا شوية وبعدين نزلوا البحر. قعدوا يرشوا على بعض مياه والجو كان مليان حب وسعادة. لحد ما الغروب جه وطلعوا من المياه وركبوا الغرفة بتاعتهم. دخلت فرح أخدت دش وزين دخل بعدها وناموا شوية.
صحوا بعديها بشوية.
زين: يلا نخرج شوية.
فرح: نخرج فين؟
زين: هنروح نتمشى على الكورنيش.
فرح: أشطا. في ثانية إلا ثانية هكون لبست.
زين قعد يضحك على طفولتها ونزلوا اتمشوا على البحر شوية.
فرح: نفسي في درة مشوي.
زين: من عيوني.
جابوا درة مشوي وأكلوه وجابوا ترمس كمان وقعدوا يهزروا شوية.
رنت عليهم منه أم زين.
زين: عاملة إيه يا ست الكل؟
منه: الحمد لله يا ولدي. إنت وفرح عاملين إيه؟
زين وفرح في نفس الوقت: الحمد لله يا ست الكل.
أحمد: عاملين إيه يا ولدي؟
زين: الحمد لله.
أحمد: ربنا يهنيكم يا ولدي.
فرح وزين في نفس الوقت: اللهم آمين.
منه: ماشي يا ولدي. تعوز حاجة؟
زين: لا يا ست الكل. عاوز سلامتك.
وقفوا مع بعض وأخدوا دش واتعشوا واتفرجوا على فيلم أجنبي وناموا.
عدت الأيام ورجعوا الصعيد وهما مبسوطين. سلموا على العيلة وركبوا الجناح بتاعهم وناموا شوية.
صحوا.
زين: يلا عشان ننزل تحت.
فرح (وكانت لبست): يلا.
مسكت زين إيد فرح ونزلوا. كانوا قاعدين في جو عائلي سعيد واتعشوا وركبوا كملوا نوم.
تاني يوم.
أشرقت الشمس وضوئها اتسلسل في الأوضة شوية بشوية. صحيت فرح ودخلت أخدت دش. وهي بتسرح شعرها قدام المراية زين صحي.
زين بدأ يتأملها شوية وهي أخدت بالها.
فرح بابتسامة: صباح الخير.
زين: صباح النور.
وقام زين وأخد دش ونزلوا تحت.
زين: صباح الخير.
منه وأحمد: صباح النور يا حبيبي.
راح وباس إيد أمه وأبوه ورأسهم وقعدوا يفطروا. فرح حست بتعب وركبت فوق وفضلت ترجع. زين حس بيها وركب وراها.
زين بقلق: في حاجة؟
فرح: لا متقلقش.
وبعتت فرح البواب يجيب اختبار حمل وعملت وطلعت حامل. وفرحت جداً وقالت للعيلة وباركولها. وزين فرح جداً.
رواية فرح الزين الفصل الرابع 4 - بقلم روان ياسر
العيلة فرحت جداً بخبر حمل فرح. وزين كمان فرح.
فرح رنت على مامتها وقالتلها، وفرحت جداً وباركتلها.
جه الليل وكل واحد ركب الجناح بتاعه ونام.
تاني يوم صحيوا على صوت زعيق تحت ونزلوا يجروا.
كانت ريم، وهي بنت خالة زين.
ريم: "هو فين اللي كان واعدني إنه هيتجوزني؟"
نزل زين من فوق بسرعة، وكانت فرح معاه.
زين: "إيه ده؟ وإيه الصوت العالي ده؟"
ريم: "برضه تسيبني أنا وتروح للمعفنة دي؟"
زين: "اخرسي خالص. وبعدين أبويا اللي اختارهالي. ودي بنت عمي كمان، متنسيش."
(ريم بنت خالة زين عندها ٢٥ سنة، سمرا سيكا، والغل والحقد والصفار كله فيها)
ريم بغل: "بقى كده؟ أنا وإنت والزمن طويل يا زين. وهتبقى تشوف. لأ وكمان إيه؟ حامل!"
زين بزعيق: "يلا امشي من هنا."
ريم مشيت وهي متحلفة لفرح إنها تأذيها.
ركبت فرح الجناح وقعدت تبكي، وزين ركب وراها.
فرح: "هو صح اللي أنا سمعته ده؟"
زين: "أيوة."
فرح: "وإنت بتحبها؟"
زين: "كنت بحبها، لاكن دلوقتي لأ. إنتي مش شايفة الغل اللي هي فيه. وبعدين أنا بحبك إنتي."
فرح اتكسفت لما قالها إنه بيحبها هي.
نروح لمكان تاني، أول مرة نروح.
مجهول: "هخطفها زي ما اتفقنا وهبعدها عن البلد. كأنها كانت بإرادتها إنها جت معايا. وده اللي هيخلي ثقته فيها تقل. بس أكيد هيكون فيه مقابل."
ريم: "اعمل شغلك وأنا هديك اللي إنت عاوزه."
مجهول: "هنتقابل عند ***** عشان آخد النص الأول من الفلوس."
ريم: "ماشى."
واتقابلوا وأخد منها الفلوس. وكان حاطط على وشه شال عشان محدش يشوفه.
زين: "جهزي نفسك، عندنا فرح بالليل."
فرح: "لأ مش هقدر أروح، معلش."
زين: "براحتك. بس لو احتجتي حاجة، رني عليا وهجيلك على طول."
فرح: "حاضر."
وجه الليل وراحوا الفرح.
وفرح نزلت قعدت في جنينة القصر شوية. والخاطف نط من على السور ودخل. وجه من وراها وخدرها بمنديل على بقها، وأخدها ومشي.
رجع زين من الفرح هو وأهله وركب الجناح بتاعه، لقي فرح مش قاعدة.
زين بصوت عالي: "فررررح!"
مفيش رد. وبقي يدور في كل جزء في القصر، برضو مش لاقاها. وراجع الكاميرات بتاعت القصر، لقي حد حاطط على وشه شال وخطفها.
زين: "كلب ابن كلب."
زين كان متحلفلها، وكان متأكد إنها ريم.
ركب العربية بتاعته وطار بيها بأقصى سرعة، لدرجة إنه كان هيعمل حادثة. لحد ما وقف قدام بيت ريم ودخل يزعق.
زين بزعيق: "رييييم!"
ريم: "إيه الدوشة اللي إنت عاملها دي؟ وبعدين إيه اللي جابك؟ مش إنت روحت للسنيورة؟"
زين: "لو مقولتيش فين فرح، أنا هعرفك مين زين المنياوي."
ريم: "مفيش حد هنا، وياريت تمشي من هنا."
زين: "ماشي، أنا همشي. ولو ما وريتك أنا مين، هتبقى تشوفي."
ومشي زين وراح بلغ قسم الشرطة. وفضل يدور في البلد كلها لحد ما لقي بيت معزول لوحده في مكان بعيد، وشك إنها تكون فيه. وقعد يفتح في الباب لحد ما فتح. قعد يدور عليها جوه البيت، وكل اللي يقابله يضربه.
لحد ما لقاها مربوطة في كرسي. وجري عليها فكها. وهو بيفكها، لقي اللي خطفها قدامه. وقعدوا يضربوا على بعض نار ويتبادلوا الطلقات.
الخاطف: "على فكرة، هي اللي جات معايا بمزاجها. ولو مش مصدقني، اسأل."
زين: "بس يا ابن الكلب، دي أشرف منك ومن اللي جابوك."
فرح كان خايفة وعمالة تبكي. وجات طلقة في رجل الخاطف، وقع على الأرض. وزين فك فرح ومشيوا. والشرطة دخلت تاخد...
زين: "إنتي كويسة؟"
فرح: "أه، كنت خايفة أوي."
رواية فرح الزين الفصل الخامس 5 - بقلم روان ياسر
روحوا القصر والكل اتطمن على فرح، وكل واحد دخل ينام.
تاني يوم، أشرقت الشمس بنور ربها، وتسلسلت أشعة الشمس زي الخيوط الدهبية للغرفة. صحيت فرح من النوم على أشعة الشمس، وفضلت تتأمل زين شوية لحد ما حس بيها وصحى.
زين: بتعملي إيه؟
فرح بتوتر: ها، ولا حاجة.
زين: امم، ولا حاجة. متأكدة؟
فرح: أه. وأنا هكدب ليه يعني.
قامت راحت الحمام، وأخدت شاور وخرجت. وهو دخل وأخد شاور ولبسوا ونزلوا تحت يفطروا.
منه: صباح الخير يا ولدي.
زين: صباح النور يا ست الكل.
منه: عاملة إيه يا فرح دلوقتي؟
فرح: الحمد لله، أحسن.
منه: رني على أمك خليها تيجي تعيش معانا هنا عشان تكون جنبك.
فرح: حاضر. بس ممكن مترضاش.
أحمد: أنا هكلمها بدال ما تكون وحديها.
فطروا وكل واحد راح مشاويره.
صلوا على أشرف المرسلين.
منه: إيه رأيك يا بتي نروح نكشف لك عند الدكتور نطمن على الجنين.
فرح: تمام. بس امتى؟
منه: بعد العصر نبقى نروح، أنا وأنتي.
فرح: تمام.
بعد العصر، جهزوا ووصلهم سواق العيلة عند الدكتور.
كشف الدكتور على فرح.
منه: إيه الأخبار يا دكتور؟
الدكتور: كله تمام، بس هي مش بتاكل كويس.
منه: أه، هي أكلها خفيف.
كتب لها الدكتور على علاج وروحوا.
روحوا لقوا العقربة في البيت قاعدة. (ريم)
ريم: خالتي حبيبتي، عاملة إيه؟
منه: الحمد لله يا بتي. أنتي عاملة إيه؟
ريم: الحمد لله يا خالتي.
لقت زين نازل من فوق وطارت عليه. حضنته عشان تغيظ فرح.
ريم: زينو حبيبي، وحشني.
زين زقها وفرح جريت على فوق.
زين: إيه اللي هببتيه ده؟
ريم: إيه اللي عملته يعني؟
زين خرج في الجنينة وقعد يدخن كتير. وركب الجناح بتاعه لقي فرح لسه بتعيط.
زين: مالك؟
فرح: مفيش.
زين: على، أنا موعدتهاش إني هتجوزها. هي حبتني عشان أنا اللي مربيها، بس هي مش فاهمة.
فرح: يعني الحب دا حب أخوي؟
زين: أيوه، حب أخوي. وبعدين هسيبك أنتي وهروح لها.
هيفرح. ضحكت: خلاص مش زعلانة.
نزلوا تحت مع بعض وكان ماسك إيدها. وكانت ريم قاعدة واتغاظت جداً.
ريم بغيظ: خلاص يا خالتي، أنا همشي.
زين بصوت واطي سمعته فرح: وياريت متجيش تاني.
منه: ماشي يا بتي، ابقي سلمي على أمك.
ريم: يوصل يا خالتي، يلا سلام.
ومشت ريم وقعدوا ساكتين لحد ما زين قطع الصمت.
زين: هنتعشى أنا وفرح برا النهاردة.
منه: ماشي يا ولدي، ربنا يسعدكم.
زين وفرح: اللهم آمين.
وجه الليل وراحوا مطعم فخم يتعشوا فيه.
زين نادي على الجرسون: ممكن المنيو.
الجرسون عطي لزين المنيو.
زين: ها، هتختاري إيه؟
فرح: ربع فراخ مشوية وعايزة سن توب بالمانجو.
زين: وأنا برضو زيك.
جاب الجرسون الأكل وبدأوا ياكلوا وخلصوا أكل وروحوا، ولقوا وفاء أم فرح هناك. جريت عليها حضنتها.
فرح: ماما، وحشتيني أوي.
وفاء: وأنتي أكتر يا حبيبتي. عاملة إيه أنتي وحبيب ستي؟
فرح: الحمد لله يا ماما.
منه: خدوا راحتكم بعد إذنكم.
الجميع: اتفضلوا.
فرح خدت وفاء وركبوا فوق في الجناح بتاع وفاء وقعدوا يحكوا كتير. لحد ما ركب زين ونادي على فرح عشان يناموا.
رواية فرح الزين الفصل السادس 6 - بقلم روان ياسر
تاني يوم صحيوا ونزلوا عشان يفطروا.
على الفطار:
زين: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
زين: أنا النهاردة مسافر القاهرة تبع شغل.
منه وأحمد: ربنا معاك يا ولدي.
خلصوا أكل وزين ركب فوق يحضر شنطته، وجه الليل ومشي.
صلوا على أشرف المرسلين.
تاني يوم صحيت فرح على مسدج.
لقيت صور لريم مع زين.
فرح قعدت تعيط.
وبعد شوية زين رن يتطمن عليها.
زين: ألو؟
فرح (بصوت مخنوق): أيوا يا زين.
زين: هو انتي بتعيطي؟
فرح: لا مفيش، لسه صاحية.
زين: طب افتحي فيديو كول.
فتحت فرح فيديو وكانت عينيها مورمة من العياط.
زين: مالك؟
فرح: طلقني.
زين: وليه الكلام ده؟
فرح بعتتله الصور اللي بعتتهالها ريم.
زين: دي مفبركة.
فرح: أنا بقول طلقني.
زين: طلاق مش هطلق.
وقفل في وشها.
رنت على أمها عشان تركبلها.
وركبطلها.
وفاء: مالك، في إيه؟
فرح ورتها الصور وهي بتعيط.
وفاء: قولتي لزين؟
فرح: أيوا، وقولتله يطلقني.
وفاء: ليه كدا يا بنتي؟
فرح: أنا خدت قراري.
يلا بينا نسافر بلدنا.
سافروا فرح ووفاء.
صلوا على أشرف المرسلين.
رجع زين من القاهرة.
ولما مالاقاش فرح قعد يزعق.
زين: وانتي بتخليها تمشي ليه يا أمي؟
منه: معرفش إيه اللي حصل خلاها تمشي. شوفها انت مشت ليه.
زين: أنا عارف مشت ليه.
منه: ليه؟
زين: ريم فبركت صور وبعتتهالها أنا إحنا مع بعض.
زين كلم فرح كتير وهي مرضيتش ترجع.
وراح كتير عشان يجيبها مرضيتش ترجع معاه.
بعد 7 سنين.
ولدت فرح بنت وسمتها نجمة.
وبنتها عندها 6 سنين.
وكانوا في النادي هي ومامتها ووفاء.
وهي كانت عمالة تجري منهم لحد ما خبطت في حد.
بتبص لقيته زين.
وجريت عليه وبتقول: بابا.
وزين استغرب لما لقاها بتقوله بابا.
زين: أنتي مين يعسل؟
نجمة: أنت بابا.
ماما كانت دايما توريني صورتك وتحكيلي عنك.
لحد ما فرح جات عشان تجيبها لقت زين.