تحميل رواية «فرحة عمري» PDF
بقلم بعض من اللطف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
(العمده) دا الحل الوحيد. (عمر) لا استحاااااااااله. (سامح) لا طبعًا، أي الكلام ده. (العمده) هستنى رأيكم بالموافقه، متنسوش إنو الحل الوحيد. لقيت بابا راجع من قعده الاتفاق دي زعلان جدًا. (أنا) مالك يا بابا؟ زعلان لي؟ (عمر) مفيش، روحي ذاكري لامتحانك ولما تيجي من امتحانك هبقى أحكيلك. (أنا) مش بكرة آخر يوم؟ (أنا) آه، بس احكي دلوقتي أنا مخلصة مذاكرة. (عمر) لا ياحبيبت أبوكي، لما تيجي بكرة. وسابني ودخل أوضة. *** (شهد) بنوته عندها 18 سنة في تالتة ثانوي. طويلة ولها بشرة بيضاء وعيون عسلية وروحها خفيفة ودمها...
رواية فرحة عمري الفصل الأول 1 - بقلم بعض من اللطف
رواية فرحة عمري الفصل الاول 1 - بقلم بعض من اللطف
رواية فرحة عمري الفصل الاول 1
كلام العمده بعد نقاش طويل (هو دا الحل الوحيد)
عمر = لا استحاااااااااله
سامح "لا طبعا اى الكلام دا
العمده بحزم (هستنى رأيكم بالموافقه متنسوش انو الحل الوحيد)
لقيت بابا راجع من قعده الاتفاق دى زعلان جدا
انا _مالك يا بابا زعلان لى ؟
عمر (بابا)=مفيش روحى ذاكرى لمتحانك ولما تيجى من امتحانك هبقى احكيلك مش بكره اخر يوم
انا _اه بس احكى دلوقتى انا مخلصه مذاكره
عمر=لا ياحبيبت ابوكى لما تجى بكره وسابنى ودخل اوضه
*******************************************اعرفكم بالشخصيات (شهد) بنوته عندها 18 سنه ف تالته ثانوى طويله و لها بشره بيضاء وعيون عسليه و روحها خفيفه و دمها خفيف وحيده ملهاش اخوات طيبه بس عنيده وعندها كبرياء وشخصيتها قويه جدا
(عمر) والد شهد و صاحب املاك
(سلمى ) مامت شهد ام مصريه اصيله
(سامح) صاحب املاك واراضى
(عبير) مرات سامح وام لولد واحد
(فارس ) شاب طويل و وسيم يمتلك شركه خاصه به وهو خريج كليه هندسه وشخص جامد كدا ف نفسو وكلو بيعملو الف حساب
*****************************نكمل
سامح رجع بيتو عبير : ها اى الاخبار طمنى
سامح "الكلام ما يطمنش
عبير : خير اى اللى حصل
سامح "رنى على ابنك ييجى حالا
عبير : طب وفارس مالو
سامح بعصبيه"اى دا هو تحقيق ما قولتلك اما ابنك ييجى
عبير :خلاص براحه هرن عليه ف مكالمه التليفون
عبير:الو اى يا حببيبى عامل اى
فارس /بخير يا بيرو ياقمر انتى عامله اى و بابا عامل اى
عبير : انا كويسه الحمد لله وباباك عاوزك جيلو ضرورى النهارده
فارس /بس انا عندى شغل كتير ؟
عبير :عشان خاطرى يا حبيبى تعالا شوفو عايز اى وامشى تانى
فارس /عشان خاطرك ياست الكل
عبير :طيب اسيب ل شغلك بقا
فارس /ماشى مع السلامه
وانتهت مكالمه التليفون
عبير :فارس جى باليل يا سامح
سامح "ابقى خليه يجيلى ف اوضه المكتب
عبير بمقاطعه : وانا هاجى معاه
سامح "عايزه لوحده
وفى بيت شهد
شهد بتفكير مع نفسها طب بابا عايزنى ف اى طب و اى اللى مخليه مضايق كدا بعد تفكير استمر لساعات قررت تنام عشان امتحان بكره ف سنه تحديد المصير وراحت شهد فالنوم
عمر بيكلم سلمى
عمر= مش عارف ازاى هاخد رايها وازاى هفاتحها
سلمى ,انت هتقعد معاها وتحكيلها وهتشوف رأيها اى ؟ وبعدين هو شاب مناسب وكويس وابن ناس ف ليه لا
عمر= لسه شهد صغيره وبعدين انا مش عارف ازاى هنقدر نوافق على انها تتجوز وتبعد عننا
سلمى ,دى سنه الحياه و بعدين شوف رايها ولو موافقه خلاص لو مش موافقه ارفض وربنا يرزقها بالخير يارب
عمر بتنهيده = يارب و سبيها على الله بكره ربنا يسهل
** وف بيت سامح فارس وصل باليل
فارس وهو داخل من الباب /السلام عليكم
عبير :وعليكم السلام
بيقاطعهم صوت سامح من المكتب سامح "فااااارس
تعالا فارس بأستغرب / جاى يا بابا
ودخل المكتب و سلم على باباه وبعد سكوت دام لفتره
فارس /طبعا يا بابا انت جايبنى عشان حاجه ضرورى صح ولا اى
سامح "انت هتتجوز
فارس بضحك /بلاش يا بابا الهزار التقيل دا بس
سامح "انا مش بهزر
فارس/لا بتهزر اى هوا اللى انت هتتجوز دا البنات بياخدو رأيهم وانا الولد هبقى مجبور على الجوازه
سامح"انا مقدر انك مصدوم بس دى الحقيقه اللى لازم تتقبلها
فارس بعصبيه /انا خارج دى مبقتش عيشه
سامح " طب اعرف مين العروسه الاول
فارس /هتكون مين ان شاء الله
سامح "بنت الحاج عمر اللى كان بينا مشاكل و خلافات على اراضى المصنع بتاعنا
فارس /يعنى جواز مصلحه
سامح "حاجه زى كدا
فارس /طيب لو قولت انى انا مش موافق
سامح "على الله البنت بس هى اللى توافق وبعدين انت مقدامكش غير الموافقه خلاااص لو وافقت ليك عندى تنازل عن الشركه ل ملكيتك الخاصه دى بدايه لهديه فرحك
فارس /وانا موافق ف سرو طيب يا بنت عمر هتشوفى منى اياااام سو*ده انا يتقالى على الله توافق بيك ماشى
وانتهى اليوم
وبعد امتحان شهد تانى يوم
عمر =شهد شهد باستغراب_بابا انت جاى تاخدنى لى ؟
عمر =كنت عايز اخد رأيك ف حاجه بعيد عن البيت
شهد بقلق _احكى يا بابا انا سمعاك بعد حوار طويل بين شهد وباباها
عمر =ها يا حبيبت ابوكى اى رأيك شهد _محتاجه وقت كافى افكر
عمر = خدى وقتك لحدبكره باليل اليل وبلغينى بقرارك وانا اللى عايزك تعرفيه انى ما اجبرتكيش على حاجه وانا مستعد اتنازل عن الارض والمصنع بتوعى ولا انى اجبرك على حاجه
شهد وهى بتحض باباها_ربنا يخليك ليا يا روحى تانى يوم بالليل
عمر =اى يا شهد قررتى اى شهد _...............................يتبع
_فرحه عمرى
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية فرحة عمري الفصل الثاني 2 - بقلم بعض من اللطف
شهد: ناسلمى بمقاطعة ونظرة ترجى، موافقة، صح؟
شهد: آآآه.
***
شهد قاعدة في أوضتها بتفكر في الموضوع ومامتها خبطت عليها.
شهد: تعالي يا ماما، اتفضلي.
سلمى بحنان: قررتي إيه يا شهود؟
شهد: مش عارفة، تايهة أوي.
سلمى: ده شيء لازم في الطبيعي، ما بالك باللي بيقرر هيتحكم في حاجات كتير.
شهد: طب أنا عايزة أعرف أنا مالي ومال موضوعهم، ليه أنا أتجوّز؟
سلمى: بصي يا حبيبتي، أنتي عارفة إن أبوكي كان مأجر الأراضي الزراعية اللي بتغطي احتياجات المصانع بتاعته، وده كان بيوفر الموارد اللي بتحتاجها المصانع، لحد ما جه سامح اشترى كل الأراضي الزراعية وبيصدر وبيبيع للمنافسين، وده أثر جامد على شغل أبوكي. وطبعًا أبوكي كان اشترى منه مصنع لتصنيع الحديد المعماري ودخلوا في مشاكل عشان هو كان حابب يرجع المصنع تاني. والموضوع كبر ودخل فيه العمده اللي قال إن سامح عنده ولد وحيد، وأبوكي عنده بنت وحيدة اللي هي أنتي. فاقترح إن انتوا تتجوزوا، وإن انتوا أساسًا الورثة بعد عمر طويل، فده هيعود على الاتنين بالنفع، فهماني يا قطتي.
وبعدين اللي عرفتوه عن ابنهم إنه مهندس شاطر وشاب مستقل عن أبوه، وعارف ربنا ومحترم، فدي كلها مميزات وابن ناس وأهله ناس محترمين.
شهد: هصلي استخارة وهبلغكم ردي.
سلمى: ربنا يهيئلك الخير يا جميلة، تصبحي على خير.
شهد: وأنتي كل الخير اللي في الدنيا يا ست الحبايب.
***
عمر بفرحة: ألف مبروك يا بنتي.
سلمى: ألف مبروك يا قلب ماما، هتبقي أحسن عروسة شفتها عيني.
شهد: الله يبارك فيكم وتسلملي عيونك يا سوسو يا قمر.
عمر رن على العمده.
عمر: السلام عليكم.
العمده: وعليكم السلام، إيه الأخبار؟ عروستنا وافقت؟
عمر: آه الحمد لله.
العمده: ألف مبروك يا أبو العروسة، خلاص كده أهل العريس هيشرفوكم في زيارة بكرة إن شاء الله.
عمر: الله يبارك فيك ويشرفونا في أي وقت.
العمده: طب هرن أبلغهم برأي العروسة.
عمر: طب تمام، السلام عليكم.
العمده: وعليكم السلام.
وخلصت المكالمة.
وكان سامح وعبير وفارس بيتغدوا وقاطعهم صوت التليفون اللي من العمده.
سامح: أهلاً يا عمده، عامل إيه؟
العمده: الحمد لله، وأنت والأسرة عاملين إيه؟
سامح: بخير الحمد لله، في جديد ولا إيه؟
وكله دا تحت مراقبة فارس اللي عايز يعرف العروسة وافقت ولا لا.
العمده: العروسة وافقت، هتروحلهم بكرة بعد المغرب إن شاء الله.
سامح: إن شاء الله، شكراً يا عمده، معلش مغلبينك معانا.
العمده: لا ولا يهمك، وألف مبروك وبلغ مباركتي للمهندس.
سامح: الله يبارك فيك ويوصل حاضر.
العمده: طب أسيبك تفرح الجماعة، سلام.
سامح: مع السلامة.
وفارس حس بفرحة غريبة وهو مش عارف سببها وبيحاول يظهر إن مافيش حاجة وأن الموضوع مش فارق معاه.
عبير: طمنّي يا سامح، وافقوا؟
سامح: خلاص هنفرح بابنك وهنشوفه عريس، وبعدها يبقى أب ويملا البيت عيال.
عبير: ألف مبروك يا حبيبي، ألف مبروك، لو بعرف أزغرط مكنتش بطلت زغرطة.
فارس: الله يبارك فيكي يا بيرو. طب أستأذنكم أنا بقى.
عبير: اتفضل يا حبيبي.
طلع فارس أوضته وكلم صاحبه مازن.
مازن صاحب فارس من وهما لسه أطفال وأكتر من أخ ليه، ومهندس برضه، وهو الوحيد اللي بيعتمد عليه فارس في الشغل.
فارس: إيه مازن، عامل إيه؟
مازن: سيب زفت في حاله.
فارس بضحك: إيه يا عم، المهم مالك؟
مازن: أنت سبت الشغل واختفيت فين؟
فارس: نزلت من القاهرة على المنيا عشان أتجوّز.
مازن: إذا كان كده، ماشي، إيه داااااااا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا سمعت كلمة كده بكدب ودني.
فارس بضحك: آه والله زي ما بقولك كده.
مازن: يا ندل وهتسيب صاحبك سنجل كده، اخص عليك، بس مين اللي عرفت توقعك دي؟
فارس: أنا ما شفتهاش ولا أعرف حاجة غير إن أنا وهي مجبرين على الجوازة، وإن هي في تالتة ثانوي واسمها شهد.
مازن: شكلو حوار كبير كده.
فارس: حصل، لما أبقى أجي هحكيلك على كل حاجة.
مازن: فرحك إمتى؟
فارس: بكرة هاروح أشوفها، وبعد بكرة هيبقى الفرح عشان مقدرش أأخر أكتر من كده على الشغل.
مازن: بسرعة كده.
فارس: أيوه هعمل إيه بقى، نصيبنا قدام.
مازن: ألف مبروك يا صاحبي.
فارس: الله يبارك فيك وعقبالك يا ميزو.
مازن: ليه تفتكرني اتجننت عشان أعمل في نفسي كده؟ 😂
فارس: غور يلا.
مازن: حبيبي، إيه الذوق ده؟ 😂
فارس: عيل رخم، سلام.
وجه قفل في وشه.
شهد بتفكر هتلبس إيه بكرة وهتتكلم معاه إزاي ومتوترة جداً.
شهد: ماما.
سلمى: إيه يا شهود؟
شهد: إيه رأيك في الدريس ده والطرحة دي؟
سلمى: تحفة يا روحي.
شهد: بجد؟
سلمى: بجد جداً كمان.
عمر دخل من بره.
عمر: شهد.
شهد: نعم يا بابا.
عمر: مش مصدق إني بعد أيام هنادي عليكي مش هلاقيِك في البيت. أنا حاسس إنك واخدة فرحة البيت والجو الحلو معاكي وقلبي وأنتي ماشية.
شهد بدموع: حبيبي يا بابا، ربنا يخليك ليا.
عمر بحنان: عايزك تصوني أسرار بيتك وتحافظي عليه وعلى جوزك وتكوني عاقلة وذكية وتحترمي أهل جوزك وتحطيهم في عينيكي.
شهد: حاضر يا بابا.
وانتهى اليوم على كده.
وجه تاني يوم.
وسلمى وسامح وفارس جهزوا وراحوا للعروسة.
عمر: أهلاً أهلاً، اتفضلوا.
سامح: يزيد فضلك.
سلمى: أهلاً يا أم فارس، عاملة إيه؟
عبير: الحمد لله، وأنتي وعروستنا عاملة إيه؟
سلمى: الحمد لله، إزيك يا فارس يا ابني، عامل إيه؟
فارس: بخير يا طنط.
سلمى: طنط إيه بقى، خلاص أنا بقيت حماتك، قولي يا ماما لو ينفع.
عبير: ينفع طبعاً، حد يطول يبقى عنده أم قمر كده.
سلمى: الخير والبركة كله في مامتو القمر دي.
سامح: إيه يا حج عمر، الجماعة خدوا على بعض أوي، أنا لو عليا كنت جيت كده كنا ناسبناكم من بدري.
عمر: ربنا يزيد المحبة.
كلهم ردوا: آمين.
عبير: أومال فين عروستنا؟
فارس افتكر إنه نسي بوكيه الورد في العربية. استأذنهم وخرج يجيبه. وهو داخل شاف شهد كانت ماشية زي الأميرات وكانت قمر 14 وغاية في الجمال. وهو فضل واقف مكانه مذهول من الجمال.
سلمى: اتفضلي يا شهد.
وفاق فارس وأخد باله إنه باصلها من بدري وهي أخدت بالها.
ودخل فارس وهي دخلت وراه وسلمت عليهم كلهم ماعدا هو.
وبعدين جه سامح.
سامح: طب يلا نسيب العرسان مع بعض شوية.
في حالة صمت رهيبة لحد ما لقيت فارس اتكلم.
فارس: بتحبي الورد؟
شهد: آه.
فارس: طب اتفضلي.
شهد: شكراً.
فارس: إيه رأيك إن فرحنا يبقى بعد بكرة؟
شهد بخضة: إيه! لسه بدري مش بسرعة كده؟
فارس: معلش بس عشان شغلي وكده، ومتقلقيش، هسيبلك وقت كبير لحد ما نتعرف أكتر من كده. أنا عارف إن كل شيء جه بسرعة، بس أنا شغلي محتاج وقت أكبر الفترة اللي جاية. إيه رأيك بقى؟
شهد بتفهم: تمام، خد رأي بابا بس بشرط.
فارس: إيه؟
.....................................
يتبع.
رواية فرحة عمري الفصل الثالث 3 - بقلم بعض من اللطف
فارس: أي؟
شهد: طلبي إني مش حابة نعمل فرح، هو كتب كتاب وبس.
فارس باستغراب: تمام، بس اعرف ليه؟
شهد: مش عارفة، بس أنا هكون مرتاحة كده.
فارس: طب هخرج آخد إذنهم بالموافقة.
شهد بابتسامة: اتفضل.
فارس: أحم أحم يا عمي، يا بابا.
عمر: خير يا ابني؟
فارس: أنا عايز أكتب الكتاب بكرة والفرح بكرة مع كتب الكتاب، عشان شغلي في الشركة الأيام اللي جاية.
عمر: انت كده هتاخد روح البيت وتمشي، سيبهالنا شوية.
سامح بهزار: يا راجل افرح، متبقاش كئيب ووافق، خلينا نفرح.
عمر: وأنا موافق، بس متنساش تراعي ربنا في معاملتك ليها، ولو مش هتصونها فبيتي أولى بيها.
سامح: قول بقا إنك بتتلكك عشان بنتك تفضل جنبك.
عمر: بصراحة أه، دي هي اللي عاملة للدنيا طعم.
سامح: ربنا يبارك لنا فيها وفيك وتفرح بأولادها. يا أم فارس، زغرطي.
عبير: لولولولولولولى، اتفقتوا؟
فارس: أه، وفرحنا بكرة.
وبص لشهد اللي وشها أحمر جداً وبصت في الأرض.
فارس راح قالها: عايز رقمك؟
راحت شهد ادتهوله، وسجلها "وصية رسول الله"، وروح البيت هو وأهله.
وأول ما فتح دخل على الواتساب، لقاها أونلاين.
فارس: السلام عليكم.
شهد: وعليكم السلام.
فارس: بكرة الصبح هتلاقي الفستان وبوكيه الورد قدام الباب، والميكب أرتيست كمان.
شهد بفرحة: شكراً.
فارس: شكراً على إيه؟ مفيش بنا شكر، وبعدين انتي مراتي.
وبعدين استوعب الكلمة اللي كتبها.
شهد: لسه هبقى مراتك رسمي بكرة.
فارس: يا ريتنا كتبنا النهاردة.
شهد: بكرة من النهاردة مش فارقة كتير.
فارس: طب يلا عشان تنامي عشان تصحي بدري بكرة.
شهد: أوكيه، سلام.
فارس: سلام.
فارس بيكلم نفسه: إيه الهدوء والبرائة اللي هي فيها دي؟ إنسانة كيوت وقمر، وإيه اللي أنا بقوله دا؟ لا اجمد كده يا فارس، أوعى تكون أعجبت بيها. ونام.
فارس: تاني يوم الصبح، جه على أبطالنا وكانوا بيجهزوا، وفارس جهز وراح ياخد شهد ويرجعوا بيتهم (فيلاتهم) في القاهرة. وكان لابس بدلة شيك جداً وكان مز ويخطف الأنظار. وراح بيت شهد ودخل واتفاجئ بالجمال اللي شافه، وكتبوا الكتاب.
واتقالت الجملة الشهيرة: بارك الله لهم وبارك عليهم وجمع بينهم في خير.
مامت فارس عبير: روح احضن مراتك يا فارس.
فارس كان مكثوف، فراح جنب شهد وجه باس راسها، وبعدين حضنها وقالها في ودنها: إيه الجمال دا.
شهد بكثوف: الله يخليك.
فارس بضحك: خلاص خلاص، ما تتكشفيش، أنا مش هتكلم تاني.
وخلاص فارس أخد شهد وهيركبوا العربية.
فارس متابع شهد وعيونه عليها، لاحظ إنها كاتمة العياط بالعافية. وسلمت على باباها ومامتها، وأنا سلمت على أهلي وودعناهم وركبنا العربية ومشينا. وإحنا ماشيين، حاولت أفك الجو شوية.
فارس: شهد.
شهد بدموع محبوسة: نعم.
فارس: مالك؟
شهد بعياط: أهلي وحشوني.
وكملت عياط.
أنا مش عارف أنا عمري ما كنت حنين للدرجة دي، لقيت نفسي وقفت العربية ونزلت، أخدتها وقعدنا في مكان هادي، وبدأت الكلام معاها.
فارس: أنا عارف إنك متعلقة بأهلك أوي، وكمان مستغربة الجو الجديد عليكي والمسئولية، بس ما تقلقيش، أنا معاكي في أي حاجة وعمري ما هزعلك. باباكي وصاني عليكي جامد وأمني عليكي، وأنا لازم أصون الأمانة. بصي، تحبي نبقى أصحاب لحد ما تبدأي تاخدي عليا وعلى الجو الجديد؟
شهد: اتفقنا.
فارس: طب يلا نروح.
شهد: يلا.
ووصلنا الفيلا، كانت حاجة عظمة بجد، فعلاً مهندس شاطر.
فارس: ادخلي يا شهد.
شهد: بسم الله، ما شاء الله، بجد المكان عظمه جداً، بس عندي سؤال؟
فارس: اسألي.
شهد: فين المطبخ؟
فارس: أخدها وشاورلها عليه. بس انتي بتسألي ليه؟
شهد: جعانة.
فارس: حالا هنطلب أحلى أكل لأحلى عروسة في الدنيا.
واتصل وطلب أوردرو.
والجرس رن.
فارس خرج يفتح الباب ويجيب الأوردرو.
فارس: مين؟
مجهولة بمياصة: استحالة تكون نسيت صوتي يا فاروستي.
فارس...
رواية فرحة عمري الفصل الرابع 4 - بقلم بعض من اللطف
فارس / مين؟
مجهولة بمياصة: استحالة تكون نسيت صوتي يا فاروستي.
فارس يفتح الباب بأستغراب: فاروست مين؟ انتي عبيطة يا منى؟ اعقلي للكلام، عيب كده.
منى بدلع: يعني ما أدلعكش؟ اخص عليك.
فارس: تعالي اتفضلي.
منى بفرحة: أخيرًا هدخل بيتك، أول مرة على طول تقول لي تعالي نخرج، ما ينفعش نقعد لوحدنا.
فارس بزهق: آه صح، نسيت أقول لك إننا مش لوحدنا.
منى بصدمة: أومال مين معانا؟
فارس: مراتي معانا، يا شهد، يا شهد.
منى: شهد مين ومرات مين؟ انت بتهزر معايا مش كده؟
فارس: لأ، دي حقيقة. هو عمي ما قالكيش؟
منى: انت إزاي اتجوزت؟ طب وأناااااااااااااا؟
شهد طلعت على الصوت: الصراخ والزعيق.
شهد: في إيه يا فارس؟
فارس: لأ، مفيش حاجة. تعالي أعرفك بمنى بنت عمي.
منى بصت لشهد بغيرة: وانتِ مين بقا يا عسل؟
شهد بضيق من أسلوبها: أنا شهد.
منى بخبث: طب يلا يا حبيبي أسيبك أنا بقا.
شهد بغيرة: طب وليه ما تقعدي معاه؟
منى بمياعة: مرسي. ومشت.
فارس كان فرحان إنه حس إنها غيرانة عليه، وبصلها بضحك: مالك يا شهد؟
شهد بضيق: مفيش. أنا داخلة أغير الفستان.
فارس: اتفضلي.
وبعدها الأوردر وصل.
فارس: يا شهد، يلا الأكل وصل.
مفيش رد. فارس: شهد. وخبط على الباب وبعدين دخل.
لقى شهد بتصلي العشا. وأستنى أما خلصت.
فارس: حرما.
شهد بابتسامة: جمعا إن شاء الله.
فارس: بس قول لي إيه الندالة دي؟
شهد: ندالة؟
فارس: طبعًا، مش تستني نصلي مع بعض؟ بس يلا هعديها المرة دي.
شهد بضحك: طب يا عمي، شكرا على كرمك.
فارس: ضحكتك حلوة.
شهد بتلقائية: انت أحلى.
فارس: عارف، عارف.
شهد: احم، معلش، مكنتش واخدة بالي. معلش.
فارس: يعني انتي مراتي وعشان قولت لي انت أحلى بتعتزي، ومنى بتعاكسني عادي كده؟
شهد: هي بالنسبالك إيه؟
فارس: ليه؟
شهد: لأ، خلاص عادي. فكك.
فارس: طب يلا ناكل.
شهد: نفسي اتسدت.
فارس: مش كنتي جعانة وهتموتي من الجوع؟
شهد: ومبقتش جعانة خلاص.
فارس: طب تعالي بمزاجك، أحسن أجيبك بالعافية.
شهد بعند: لاااااااااااااااااااااء. وبعدين إزاي بالعافية؟
فارس وهو بيشيلها: كده.
شهد كانت مكسوفة خالص وبتحاول تنزل بس مش عارفة. لحد ما نزلها وقعدها على كرسي السفرة وكان وشها أحمر.
فارس: هتاكلي ولا أوكلك؟
شهد: احم، لا، هاكل.
فارس بابتسامة: بالهنا.
شهد: ليا ولك.
وهما بياكلوا، قاطعهم مكالمة تليفون من مازن.
مازن: أممممم، أخبارك إيه يا عريس؟
فارس: الحمد لله. وانت عامل إيه يا باشا؟
مازن: طبعًا العروسة شغلاك عنا.
فارس: بس يلا.
مازن: عيب عليك. آه صح، انت جيت القاهرة ولا في المنيا؟
فارس: لأ، في القاهرة.
مازن: أشطا، وأنا جايلك يا حبيب أخوك.
فارس: لأ، ما تجيش. إحنا تعبانين من المشوار وهنام.
مازن بتجاهل: لأ يا حبيب أخوك، مش هتأخر. أنا كلها خمس دقايق وجاي.
فارس: أبو معرفتك يا جدع. تعالا، مستنيك.
مازن: طب افتح. أنا على الباب والجرس رن.
شهد ضحكت بصوت عالي نسبيًا، بس كانت ضحكتها قمر.
فارس: شهد، صوت ضحكتي يا بابا؟
شهد: افتح لصاحبك اللي هيبوظ الجرس ده.
فارس: نبقى نكمل كلامنا بعدين. وراح فتح الباب.
فارس: أبو البجاحة اللي في الدنيا، عامل إيه؟
مازن: حبيبي، عامل إيه؟
فارس: يبخت من زار وخفف، ها، واخد بالك؟
مازن بضحك: متخافش، مش هبيت هنا.
وقعدوا يتكلموا في الشغل لحد ما فارس دخل لشهد جوه.
فارس: شهد، معلش، ممكن تعملي عصير؟
شهد: حاضر. وجهزته وخرجت سلمت على مازن وقدمت العصير.
مازن: مبروك يا عروسة.
شهد: الله يبارك فيك.
مازن: الله يكون في عونك. مش عارف هتستحمليه إزاي.
شهد: لأ، متقلقنيش. وبعدين ده فارس جدع وإنسان محترم.
فارس: أخيراااااااااااااااااااا، قولتوا كلمة عدلة. أنا ربنا نصرني.
وكلهم ضحكوا. وبعدين اتكلمت شهد: طب أسيبكم على راحتكم أنا.
مازن: اتفضلي. ودخلت شهد وفتحت التليفزيون تتفرج عليه.
وبعد ساعتين تلاتة مشي مازن.
ودخل فارس شاف شهد نايمة زي الملاك البريء. قرب منها واتكلم بصوت هادي.
فارس: شهد، شهد. ومفيش رد. شالها ودخلها أوضتها وراح نام في أوضته تحت.
وف صباح يوم جديد.
شهد: عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا يلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااهوى.
فارس بفزعة وجري عشان يشوف فيه إيه.
شهد: .....................................
يتبع .......
رواية فرحة عمري الفصل الخامس 5 - بقلم بعض من اللطف
شهد بعياط: الحق تليفوني وقع في الميه.
فارس بتنهيدة: يا شيخة، كويس انها جت لحد هنا.
شهد: متعصبنيش يا فارس.
فارس: بس أي الجمال ده، هو إنتي لما بتتعصبي بتحلوي كده؟
شهد: امشي يلا من هنا.
فارس حب يغيظها: طيب أروح أشوف تليفوني فين، وتليفوني حبيبي أنا جايلك.
شهد بتضحك على طريقته: على فكرة أنا كده اتنصب عليا.
فارس: إزاي؟
شهد: متجوزة طفل.
فارس: بس أنا متجوز قمر.
شهد بكسوف: الله يكرمك.
فارس: والله هو ده الرد.
شهد: آه.
فارس: طاااايب، ماشي.
وقاطعهم صوت رن الجرس، اللي كانوا أهل شهد (مامتها وباباها) وأهل فارس (مامته وباباه) وأم منى ومنى.
فارس: مين؟
سامح: افتح يا عريس.
فارس وهو بيفتح الباب: أهلاً أهلاً، نورتونا، اتفضلوا.
وسلم عليهم لحد ما وصل لمرات عمو.
فارس من غير نفس: أهلاً.
أم منى بخبث: حبيب قلب مرات عمك، تصدق مصدقتش إنك اتجوزت.
فارس: لا صدقي.
منى بدلع: عامل إيه يا فارس؟
فارس بتجاهل: شهد يا حبيبتي تعالي سلمي على الجماعة.
منى بصتله بغيظ وهمست جنب ودنه: على فكرة محدش هيحبك قدي.
فارس بهمس برضو جنب ودنها: مش عايز حبك أصلاً.
وخرجت شهد وكانت لابسة إسدال الصلاة. كلهم بصولها بصدمة وسلموا عليها، بس تسكت الحرباية أم منى لا طبعاً.
أم منى: إيه ده، هي العروسة اليومين دول بقت بتلبس الإسدال في البيت؟
شهد كانت لسه هترد بس سبقها فارس.
فارس: لا، وإنتي الصادقة، كانت بتصلي.
عبير بتحاول تنقذ الموقف: تقبل الله منك يا قمر.
شهد بابتسامة: منا ومنكم صالح الأعمال يا ماما.
وفات وقت جميل على الحضور ما عدا أم منى ومنى.
وهما ماشيين كلهم نزلوا ماعدا منى كانت قاصدة إنها تنزل آخر واحدة.
منى وهي ملاحظة إن شهد بصالها، راحت سلمت على فارس وحضنته.
منى: حبيبي، هتوحشني، سلام.
فارس وهو بيبعدها عنه: اتلمي عشان مقلبش عليكي.
وشهد شافت المنظر وراحت قعدت في أوضتها.
فارس خبط وهي سمحتله بالدخول.
فارس: يلا عشان نفطر؟
شهد: تمام، يلا.
وجهزت الفطار وأكلوا، وبعدين عملت نسكافيه ليها ول فارس.
فارس: تسلم إيدك.
شهد: تسلم وتعيش.
فارس: إيه اللي مزعلك؟
شهد: ولا حاجة.
فارس: طب مش إحنا أصحاب؟
شهد: آه.
فارس: طب احكيلي عنك.
فارس بيحاول يقرب منها ويخليها تتعود تتعامل وتتكلم معاه وتحبه، وهو ما يعرفش إنها واقعة فيه أصلاً.
وفضلت شهد تحكي وتهزر وتتكلم لحد ما لقت فارس متنح وتايه.
شهد وهي بتحرك إيديها قدام عيونه: فارس، فارس، هل تسمعني؟ فاااااااااااااااااااااااااااااااارس.
فارس: إيه، الله يخربيت أبو معرفتك.
شهد بضحك: إنت كنت فين؟
فارس: لا، سرحت شوية.
شهد: اممم، طب ماتسرحش تاني.
فارس: خلصانة، إنت تؤمر يا فندم، تحت أمر معاليك.
شهد بضحك: جدع.
وبعدين جه فارس قالها إنه هينزل وراجع على طول.
شهد: طب متتأخرش عشان بخاف أقعد لوحدي.
فارس بحنية: متقلقيش، هجيلك على طول.
خرج فارس وراح جابلها فون جديد وبوكيه ورد ورجع البيت.
فارس: شهد.
شهد: نعم.
فارس: غمضي عينك وأنا جايلك.
شهد: مقلب ده صح؟
فارس: عيب عليكِ، غمضي بس.
1، 2، 3، 4، 5.
فتحي عينك.
شهد وهي بتحضنه: مرسي جداً جداً على الحاجات القمر دي.
فارس بفرحة لفرحتها: ضحكتك دي عندي بالدنيا.
شهد باستيعاب إنها في حضنه وبترجع لورا.
فارس يضحك: متقلقيش، والله العظيم أنا جوززززززززززززك.
شهد بضحك: عرفتها لوحدك.
فارس بثقة: آه.
وجت العشا، أذنت، وصلوها ونامت شهد. وبعدين راح فارس ينام في أوضته لحد ما جت مكالمة ل فارس وسمعتها شهد بالصدفة وهي خارجة للمطبخ تجيب كوباية ميه.
فارس: إزاي متكتبش باسمي، اومال أنا وافقت اتجوزها ليه، مش عشان اللي إحنا اتفقنا عليه؟
شهد بصدمة: طلقنااااااااااااااى.
رواية فرحة عمري الفصل السادس 6 - بقلم بعض من اللطف
شهد بصدمة: طلقنا؟
فارس: اهدى بس وافهمني.
شهد بزعيق: أفهم إيه؟ أنت بني آدم أناني، مكنش لازم تقربلي طول ما أنت عايز مصلحتك، ليه تعلّق قلبي بيك وأنت ناوي تسيب وتبيع؟
فارس: أبيع إيه بس، أنا فعلاً مش عايز أبعد عنك ولا أسيبك.
شهد: بطل بقى كلامك ده عشان ما عدتش أصدق.
فارس بترجي: اسمعيني طيب.
شهد بتحاول تتماسك: سيبني أهدى وبعدين نبقى نتكلم.
فارس: مقدرش أشوفك زعلانة وأسكت.
شهد: مش حابة أشوفك ولا أسمع صوتك.
فارس بزعل: لو ده هيريحك، أنا هنزل الشركة من الصبح.
وانتهى بينهم الكلام.
دخلت مريم أوضتها وبدأت تكتب في مذكرتها.
بدأت بكتابة: "عارفة إنها حاجة أشبه بالجنون إني أكتب حياتي بين سطور، ومتأكدة إن عمر حد هيقرأهم، بس بما إني مش لاقية حد أكلمه، وبقيت لوحدي... كنت في بيت أهلي. البيت كان مليان بالمواقف الجميلة الحلوة، واللي كان قادر يخلينا نعدي أي حاجة أو مشاكل هو حب بابا وماما. كنت بحلم لما أتجوّز إني أعيش وأعيش أولادي نفس الإحساس والجمال ده. بس... أنا شكلي اتسرعت لما اتجوزت فارس. آه، أنا عارفة إنه جواز مصلحة من الأول، بس لما دخلت حياته اكتشفت إنها فاضية، مفيش بنت في حياته، وكان كلامه ومحاولاته الكتير إننا نبقى أصحاب ونقرب أكتر لبعض حسسني إنه بيحبني. لحد ما سمعت مكالمته في التليفون. أنا حتى مش عارفة ألومه، أقول له إيه؟ ماليش حق ألومه، بس خلاص أنا قررت أطلق. مش أنا اللي يبقى حد مجبور عليا، أو حتى اتجوزني بمقابل. وعشان التفاصيل اللي اتجوزنا بسببها، أنا هستنى الدنيا تتظبط في الشغل بين بابا سامح وبابا عمر، وهستنى 6 شهور ويطلقني، وهبلغه بقراري لما يرجع من بره."
وبليل رجع فارس وكان مرهق جداً من التعب.
شهد قاعدة مستنية. أول ما سمعت صوت الباب بيتفتح.
شهد: ممكن نتكلم؟
فارس بتعب: ممكن.
شهد: بص الخلاصة في الكلام، إني مكنش المفروض ألومك على حاجة، عشان هي من البداية جواز مصلحة. بس أنت بالجوازة دي كلو هيطلع مستفيد إلا أنا. أنت هتكسب مصنع باسمك، وبابا وبابا هيشتغلوا، شغلهم هيكبر وهيوسع، وأنا مش هستفيد أي حاجة.
فارس: وأنتي حابة تستفيدي إزاي؟ أكتبلك أي حاجة باسمك وتكوني راضية ومرتاحة؟
شهد: إنك تكتب ورقة طلاقي منك.
فارس: أنتي بتتكلمي بتهزري مش كده؟
شهد بعناد وكبرياء وعناد: لا بكلم جد.
وسابته ودخلت أوضتها.
وفارس بحزن: دي مش طريقة تفاهم أبداً.
ودخل أوضته وكلم صاحبه مازن.
مازن: أهلاً أبو الصحاب.
فارس بحزن: إيه؟ في مشاكل تاني؟
مازن: لا، بس هتعمل إيه في المصايب اللي نازلة على دماغنا دي؟
فارس: من ناحية المصايب، فـ بتتكاثر ذاتياً، مش راضية تخلص.
مازن: حصل حاجة جديدة؟
فارس: مش مهم، فكك. المهم عايز أعرف هنعمل إيه في أوراق الشركة اتسرقت؟
مازن: متقلقش، هنوصل.
فارس: طب سيبني أفكر فيها، يمكن أوصل لحل وربنا يعوضنا الخسارة اللي وصلنا لها.
***
فلاش باك
ف صباح أمس في الشركة.
مازن: إحنا مشغلين معانا شوية بهايم.
موظف: إحنا منعرفش اللي حصل ده حصل إزاي، والله يا باشا.
مازن بزعيق: أنتو كنتوا نايمين؟ ده أنتو هتشوفوا أيام سودة على إيدي. أوراق الشركة والموظفين كلها اتسرقت.
إسراء (موظفة في الشركة) وهي طالعة من المكتب على صوت الزعيق: إيه في إيه؟ ما خلاص، اللي حصل حصل. أنت هتفضل تزعق كده كتير؟ ده إيه قلة الذوق دي؟ أنت ترضى حد يكلمك بقله الذوق دي؟
جميع موظفين الشركة بيبصولها بصدمة.
مازن: وإنتِ شغلوكِ محامية ليه؟
إسراء: لااااء، بس مبحبش أشوف المهزلة دي الصراحة.
مازن: يا فرحتي بيكي وبيهم. جاتكم الارف، وعلفكرة أنتِ هتتحوّلي للتحقيق.
إسراء: أنا ميشرفني إني أشتغل مع حد زيك، أنا هسيب الشغل أصلاً.
مازن: يا ريت.
وبعدين اتصل بلغ فارس باللي حصل.
***
باك
وعند شهد بتكتب في مذكراتها.
"قرار صعب أخدته وناوية أبعد وأستنى أحقق نفسي، أنا لسه صغيرة. أنا نفسي أدخل كلية الطب وأبقى أكبر جراحة في الدنيا، ويارب حققلي اللي نفسي فيه."
ونامت وصحت عشان تصلي الفجر. لقت فارس بيجهز للصلاة.
فارس: صباح الخير.
شهد: صباح النور. ها، قررت إيه؟
فارس: اللي يريحك هعمله. ويلا عشان نصلي الفجر جماعة.
شهد: حاضر.
وصلوا الفجر ودخل كل واحد منهم أوضته. وبعدين خرجت شهد تشوف فارس ملقتهوش، وفضلت تدور عليه. وبعدين كلمته على التليفون.
الشركة.
شهد: الوالسكرتيرة؟
السكرتيرة: مين معايا يا فندم؟
شهد: المهندس فارس موجود.
السكرتيرة: أقوله مين؟
شهد: لا خلاص، مش مهم. أنا مراته، وكنت عايزة أعرف هو في الشركة ولا لأ عشان تليفونه مقفول.
السكرتيرة: معلش، هو ممكن يكون مشغول بسبب المشاكل اللي في الشركة.
شهد: مشاكل إيه؟
السكرتيرة: آسفة يافندم، بس مش هقدر أحكي تفاصيل أكتر من كده عشان خصوصية الشركة.
شهد: لا وحياة خالتك، أنتِ بترغي. أديلك ساعة وجيتي للمهم وسكتي.
وجت قافلة الفون في وشها.
السكرتيرة: يا باشمهندس فارس.
فارس: إيه.
السكرتيرة بعياط: مراتك، مراتك.
فارس: مالها؟
السكرتيرة: شتمتني وحكت اللي حصل.
فارس وهو بيضحك: هي سألت عليا؟
السكرتيرة: آه.
فارس: طب روحي، وأنا هشوف الموضوع ده.
وف كافيه جنب الشركة. مازن قاعد وجت صوت من وراها.
إسراء: مرتاح؟
مازن: يخربيتك، أنتِ بتطلعي إمتى.
إسراء وهي بتقعد: اممم، يبقى أعتبرك مش مرتاح. تحب أتكلم معاك بالعقل والمنطق ولا أصفقلك على الغلط؟
مازن: أنا ماشي.
إسراء: ............................
رواية فرحة عمري الفصل السابع 7 - بقلم بعض من اللطف
(7)اقترح زين عليها ان يتولي هو مهمة معرفة النتيجة ويبلغها بنفسه ووافقت رغم قلقها وجلست تنتظر .. فى منزله كان زين يحدق في شاشة الهاتف بعد أن ظهرت .. نظر اليها مطولًا وعيناه تتحركان بين الارقام واسماء المواد الدراسية ثم اخذ نفسًا عميقًا وتحرك متجه الى منزل مريم ليخبرها النتيجة .. رن جرس وقفزت مريم من مكانها نحو الباب وفتحته بسرعة ، كان زين واقف امامها ينظر اليها بصمت غير معتاد ملامحه هادئه لكنها لا تحمل تلك الابتسامة التى كانت تراها دائما وكانت تتوقعها .. عيناه بدأ فيهما شئ من الجدية :_ في ايه .. النتيجة ايه ؟تقدم خطوتين للداخل :_ ميما .. انا هقولك النتيجة لكن اوعديني وعد الأول .زاد التوتر والقلق لمريم :_ قول يا زين ._ لا اوعديني الاول انك مهما هتسمعي هتستقبليه بصدر رحب .تجمدت فى مكانه للحظات واتسعت عيناها وقالت:_ هو انا سقطت .._ لا لا لا .. مسقطتيش ._ يبقى مجموعي صغير صح ؟نظر اليها لثواني وقال:_ هقولك مجموعك لكن اوعديني انك هتبقى كويسة .تنفست نفس عميق :_ قول يا زين انا كويسة .تحدثت سناء :_ انطق يا زين ..نظر زين نحو سناء وسوسن ثم ثبت عيناه الى مريم :_ مجموعك يا مريم .. 97%تجمدت فى مكانها ، حدقت فيه غير مصدقة وكأن أذنيها خدعتاها .. رفعت حاجبها بدهشة وقالت بصوت مرتبك :_ ايه .. انت بتقول ايه ؟ضحك زين بصوت عالي وملامحه تبدلت من عبوس لفرح وقال مازحًا :_ مش مصدقه ياعيني .. بقولك نجحتي ومجموعك 97% يا فاشلة .ضحكت سوسن :_ فاشلة حرام عليك_ ايوه راحوا منها 3% ازاي ..أستهتار .ضحكوا وقامت سناء بضم مريم :_ مبروك يا ميما يا حبيببتيتبادلت مريم التهاني والمباركه من سوسن وسناء وانتبهت لزين وقالت :_ انت عملت ايه .. مجموعك كام ؟_ انا قولتلكم هجيبلكم الامتحانات فى شوال وقد كان .. مجموعي 95% بمجهودي .قالت مريم مازحة :_ يا فاشل .._ انا فاشل ؟_ ايوه راحوا منك ازاى 5% اكيد كنت بتبصبص لبنت معاك ._ يا سكر .. كانت في غيبوبة من شويا وهنعلقلها محلول فاقت عليا .خبطته فى كتفه وقالت :_ رخم ..تحدثت سوسن_ مبروك يا حبايبي الف مبروك .. عقبال الجامعة يارب كدا وافرح بيكم وبعيالكم .قال زين :_ متفتحيش عينيها يا سوسن ..خليها تركز فى الجامعة بس ..ركزي دعواتك فى الجامعة دلواقتي .ضحكت سوسن :_ انا هكلم محمود وكرم نطمنهم ..تحركت سوسن ومعها سناء ليتحدثا الى محمود وكرم .. ووقفت مريم سعيدة بالمجموع :_ انت متاكد من اللى شوفته .. انا مجموعي 97% بجد؟_ انا عمري كدبت عليكي ..حدقت فى عينيه فقال :_ فى الحقائق والمواقف المصيرية هل انا كدبت عليكي .ضحكت مريم:_ لا .._ يبقى خلاص خوديها ثقة مني وانا هبعتهالك ع الواتس تشوفيها بنفسك_ بجد يا زين مش مصدقة انا جيبت المجموع دا ._ انا متفاجئتش زيكم .. لاني كنت واثق فيكي وعارف انك قدها ._ تشجيعك ليا ووجودك معايا كان عامل اساسي_ ماهو كان متبادل .. يلا هتعزميني ع ايه ؟_ مين دا اللى يعزم ..انت هتعزمني انا جايبة مجموع اكبر منك ._ لو بالاكبر انا الاكبر منك عمرًا .._ انت كل ما تتزنق تفتكر حوار العمر ..على فكره دي شهور مش سنين ._ يااااه .. الشهور دي فيها حاجات كتير يابنتي .. فى ناس ببتولد وناس بنموت و..قاطعته :_ وناس بتسافر وناس بتهاجر وناس بتنام .. خلاص الاسطوانه محفوظة .ضحك زين وقال :_ واحنا ليه نقطع ع بعض كدا واحنا ممكن نقطع ع غيرنا ؟_ مش فاهمة ؟_ معذورة الامتحانات شفطت ذكائك..اتعبي شويا وركزي معايا احنا نجحنا ف احنا اللى هناخد منهم والخير كتير محمود وكرم وسناء وسوسن وكريم انا وانتي مش هنسيب واحد فيهم .. دا احنا هنلم ثروة بس خليكي معايا ._ انا ع طول معاك ._ حبيبة قلبي الشق ..
اقام فى المطعم احتفال صغير لنجاح زين ومريم وبالفعل جمعوا هدايا ومبالغ مالية من عائلتهم .. ليلًا فى السطح تجلس مريم تعد المال معها .. اقترب زين وجلس بجوارها :_ 3 مرة تعديهم هينقصوا ..ابتسمت ونظرت نحو زين :_ اصل اعرف واحد أوقات بيقولي عازمك والاقيه مقلبني في فلوس البيتزا ويقولي انا جيبهالك ._ يا قلبك مكنتش مرتين كنت مزنوق فيهم وحبيت افرحك .. بزمتك مش بتفرحي ؟_ ايوه بس انا ليه ادفع انت اللى عازم ؟_ انا وانت واحد يا شق .. اخوك بيفلس وفى نفس الوقت مبحبش يكون نفسك فى حاجة ومتبقاش موجودة ._ اقنعتني .._ اى خودعة .. هاتي بقى حق اوردر البيتزا اللى جاي ._ نعم ؟ضحك زين وقال :_ بس بس هتكليني .. بهزر معاكي انا اللى عازمك ._ ايوه ما انت معاك فلوس زي ._ عارف مش هتسكتي غير لما تطيريهم ..
وصل اوردر البيتزا وتفاجئ زين ب اوردر سندوتشات كبدة وسجق :_ انتى طلبتي دا ؟_ ايوه .. انا عازمك عليهم ._ حبيبي يا شق .بدئوا تناول الطعام وتحدثت مريم:_ عاوزين نروح نسأل على اختبار القدرات فى كليه فنون ._ طيب اصبري لما التنسيق ينزل ._ لازم نجهز يا زيزو ..انا تعبت كتير عشان اللحظة دي ._ خلاص هانت خطوة وتكوني جوه فنون جميلة متقلقيش ._ مش هطمن غير لما نكون جوه الكلية بنحضر المحاضرات ._ متستعجليش هانت ._ نجهز نفسنا تمام ._ حاضر ._ بكرة نروح انا وانت الصبح متغلبنيش في الصحيان_ خلاص بقى بطلي زن ... يلا ناكل .
تحدد موعد حفلة تخرج المدرسة في حديقة المطعم تجلس مريم وزين .. وكانت مريم تتحدث بحماس وعيناها تتلألأ بنظرة رجاء ممزوجة بأبتسامة دافئة :_ متبقاش رخم بقى ._ انا قولتلك مش هلبس بينك انا فى الحفلة انا هلبس جراي زي باقي الشباب هما اتفقوا ع كدا_ يا زين قولتلك انا والبنات اتفقنا على لون الفستان واختارنا البينك وانت مش مطلوب منك غير تلبس شميز لونه متناسق مع فستاني عشان نكون انا وانت ماتشي مع بعض ._ انتى هبله .. في راجل بيلبس بينك ؟_ مش البينك نفس دا درجة من درجاته نفس درجة فستاني عشان نكون ماتشي ._ كمان نفس درجة فستانك .._ يعني عاوز تروح حفلة المدرسة بترينج ؟_ تصدقي فكرة_ تيجي منروحش احسن ؟_ ياريت بجد.. ايه رأيك منروحش الحفلة ونحتفل احنا مع بعضنا هنا هننبسط اكتر صدقيني ._ أنت بتستهبل .. دى حفلة تخرجنا من الثانوية أخر حفلة تجمعنا مع اصحابنا اللي في المدرسة وذكري لينا .. هو انا بقولك تعالي نروح حفلة خطوبة حد .._ انتى متعصبه ليه كدا .._ لانك بتقاوح في حاجة مينفعش تقاوح فيها ._ بصراحة كدا انا مش عاوز اروح وبفكر بجد مش هروح ..هتزعلي لو مروحتش ؟_ انت بتتكلم بجد ؟_ اه بجد .. العيال كلموني وقالولي دريس كود الولاد جراي والبنات بينك وحاسس انها هتبقى حفلة تلزييق كدا وانا مش طالب معايا بصراحة .- زين .._ يعني بزمتك ترضهالي البس بينك ويصوروني ويمسكوها عليا سيديهات فى الجامعة بعدين ، انتى بتدمري مستقبلي الجامعي عشان لحظة ._ انت مستقل باللحظة ليه كدا .. ليه مبتفكرش فيها انها لحظة مش هتتكرر ،ذكري حلوة واحنا مع بعض فى مرحلة من حياتنا زي المراحل اللى فاتت .. تخيل بعد سنين لما نفتكرها وتبص فى الصور ومش هتكون موجود بذمتك مش هتزعل وهتقول ياريتني كنت معاكي ._ احنا نشارك بعض كل حاجة الا البينك مش هلبس بينك لو هلبس هلبس جراي زي الباقيين دا لو كنت هروح ._ لو كنت .._ ايوه بصراحة انا مش رايح روحي وانبسطي انتي و لو كرم مش هيوصلك انا ممكن اوصلك وارجعك لكن مش هدخل .وقفت مريم وبنبره غضب :_ انت عاوزني اقول خلاص مش هروح صح ، لا انا هروح يا زين وهقضي اليوم مع اصحابي وهعمل ذكريات حلوة افتكرها لبعدين انت مش عاوز براحتك ، انا جهزت الفستان وجيبتلك الطقم اللى هتلبسه وموجود فى اوضتك عاوز تلبسه البسه مش عاوز تيجي براحتك انا كدا كدا رايحه ..تركته مغادرة الى الداخل المطعم وهي غاضبة منه وتفاجئ زين من تصرفها وتحولها المفاجئ .. ليلًا حاول التواصل معها كان هاتفها مغلق وذهب الى منزلها اخبرته سناء أن مريم نائمة .. عاد الى منزله ودخل غرفته وبعد لحظات القى بنظره على الاريكة وكان عليها ملابسه التى جهزتها مريم وظل ينظر اليها للحظات وقال :_ بينك ايه اللى البسه انا لا يا زيزو انت اكبر من كدا .
فى اليوم التالي كانت مريم تتجهز فى منزلها للذهاب الى حفلة المدرسة المقام فى احدى القاعات الكبيرة .. كانت مريم تشعر بالغضب من زين وتصرفه معها وتعكير احدى اللحظات الجميلة ..كان كرم ينتظرها بالخارج ليقوم بإيصالها .. خرجت مريم من الغرفة وهي مرتدية الفستان ووضعت بعض مساحيق التجميل وشعرها منسدل .. نظر نحوها كرم وقال وهو مبتسم :_ ماشاء الله عليكي يا ميما قمر يا حبيببتي ._ عينك اللى جميلة يا حبيبي .تحدثت سناء:_ كبرتي وبقيتي عروسة يا ميما .. عقبال فستان فرحك يارب قريب .ضحكت مريم وتحدث كرم:_ زين لو هنا كان قالك الجامعة اولًا .ضحكوا الا مريم ظل وجهها عابس حين ذكر اسم زين :_ يلا يا بابا .._ يلا يا حبيببتي ..تحركا الى باب الشقة وفتحت مريم الباب وتفاجئت لرؤية زين امامها ، والمفأجاة الكبرى ارتدئه القميص الذي اقتانته لزين .. زين يقف امامها يرتدي البذلة كاملة كما ارادت ..نظرت نحوه فى صمت وقال :_ كنت بقيس الهدوم قولت اشوفهم مقاسي ولا لا لقيتهم مقاسي بالظبط ، فكسلت اغير قولت اجربهم كدا بالمره وانزل بصيت ع الساعة لقيتها ميعاد الحفلة قولت اشوفك نزلتي ولا لسه ..سبحان الله لقيتك لسه بالمره نروح مع بعض .وقفت مريم ربعت يدها حول صدرها وتحدق فى زين فى صمت :_ دا اللى حصل صدقيني لقيتهم فى اللبس مختلفيين خالص .تحدث كرم :_ يعني اقعد انا ولا محتاجين توصيله .تحدث زين:_ لا خليك انا طلبت عربية منتظرانا تحت ( نظر نحو مريم) طلبتها اروح بيها وبما اننا رايحين مع بعض تبقى منتظرانا صح ؟تحدثت مريم بنبرة حادة :_ خليك يا باباتحركت مريم للخارج دون التحدث الى زين .. اقترب اليه كرم وقال :_ انت مزعلها ليه كدا ؟_ بنتك اللى قفوشه اوي لكن متقلقش يا ابو الكرم كله تحت السيطرة بيتزاية اكسترا جبنة وهتصفى وتروق وهتنسي .ضحك كرم وقال :_ مش محتاج اوصيك ._ هتوصيني على مين مريم .. دا انت توصيها عليا .. لكن متقلقش ميما فى ايد امينة .. امينة رزق هاهاهاهااضحك كرم وغادر زين وتوجه الى مريم فى المدخل وتوجها سويا الى السيارة التي كانت تنتظرهم ، تحركت السيارة ووصلا الى مكان الحفل وطوال الطريق لم تتحدث مريم .. دخلوا الحفل وتجمعوا مع اصدقائهم وكان زين يرتدي لون مخالف عن أصدقائه ..ووقفوا سويًا قبل فقرة استلام شهادة التخرج من المدرسة الثانوية .. ذهبت مريم الى الحمام واثناء خروجها وجدت زين امامها يقف ينتظر خروجها ، لم تتحدث وتركته ولحق بها واستوقفها :_ انتى زعلانه بجد بقى ._ ايوه زعلانه ومش هكلمك ._ ليه .. انا جيت اهو ولبست البمبي اهو .نظرت اليه وقالت بنبرة ساخرة :_ بمبي ؟_ مش انتي اللى جايباه .. اهو لبسته واتصورنا واتاخد عليا سيديهات اد كدا ._ وانت ايه غصبك مكنتش تلبسه_ وانا من امتى بيهمني رأى الناس .. اكل واشرب واتكلم واتصرف واللبس اللى يعجبني واللى مش عاجبه مع السلام اتوبيس ستة اللى بيروح اى حته مستنيه .لم تضحك مريم كما تعمد زين لاضحاكها وقالت بملامح جادة :_ خلاص يا زين خلينا فى الحفلة .امسكها من يدها اوقفها :_ مش هتتحركي من هنا غير لما نتصالح ._ بعدين لما نرجع البيت .بنبرة مليئة بالاصرار :_ وانتى متوقعة ان انا هستنى لما نروح .. مفيش بعدين دلواقتي يعني دلواقتي تولع الحفلة واللى فيها .وقفت مريم :_ عاوز ايه ؟_ انتى زعلانه ليه ها ؟_ بصراحة كدا عشان خلتني انام زعلانه لما قولت مش هتيجي معايا انهارده وهكون لوحدي وانا عمري ما روحت مكان لوحدى من غيرك ._ ماهو انا جيت اهو ولبست البمبي اهو ._ والزعل اللى حسيته دا عادي ؟_ لا طبعًا .. وعقابًا ليا هعملك اى حاجة انتى عاوزاها اصالحك بيها ._ اى حاجة ؟_ ايوه اى حاجة عاوزة كليتي احولك القاعة دى لغرفة عمليات واخرجهالك حالًا ._ لا السطح ._ عاوزة نحول السطح لغرفة عمليات_ لا يا لذيذ .. العقاب السطح ._ اللى هو ايه يعني ؟_ عاوزاه فله شمعة .. عاوزة اطلع بكره ريحة النظافة تكون وصلالي فى شقتنا .. تاخد السطح كدا مسح وتنظيفه التمام وتغير اللمبات اللى بقالي شهر بقولك عليهم وتطنش لغاية ما وصلوا ل 6 لمبات .. بص عاوزة اطلع بكره ع العصر كدا السطح يكون جديد لانج .حدق بها للحظات ثم ضحك:_ بتتكلمي بجد ؟_ ايوه .. انت سالتني وقولتلك مش عاوز براحتك ._ طيب ما نمشيها بيتزا كبيرة سخنة كدا ولا ندخل سينما ع حسابي ._ كدا كدا دا هيحصل ودا مش عقاب لأنك بتاكل معايا وانت عارف مش هعرف أكل لوحدي .. انا بقالي اسبوعين عماله اقولك عاوزين ننضف السطح ونصلح الحاجات اللى بايظة وانت بتهرب وانا مش هقدر لوحدي والسطح مسئوليتنا احنا انا وانت .. المهم هتعمل ايه ؟_ طيب هتساعديني صح ؟_ لا لوحدك .. لوحدك دا عقابك .صمت لحظات وقال :_ وانتى فاكرة انك كدا بتعاقبيني لا خالص دا انا هخلص فى ساعة واحدة ._ واللمبات تغيرها وتركب الجديدة وتصلح اى حاجة بايظة_ اعتبريها حصل ._ اتفقنا ._ يعني كدا خلاص ؟_ نص خلاص ._ نعم ؟_ لغاية ما اشوف بكره ويبقى خلاص كامل ._ شامم ريحة انك بتكذبيني لكن ماشي هوريكي ._ يلا بقي نرجع .._ يلا .._ استني مقولتليش ايه رايك فى الفستان والميكب ._ هتزعلي فبلاش ._ لا قول مش هزعل ._ الميكب دا ميكب فرح ابن خالتك مش حفلة تخرج مدرسة ثانوية والفستان ضيق كدا ليه مبين كرشك ناقصلك زلومة ..شعرت مريم بالضيق :_ دا عجب الكل ..ماشي يا زين ماشيتركته غاضبه وقال :_ انا قولتلها هتزعل قالتلي قول مش هزعل .. بنات حواء دول كتالوجهم صعب اوي .
وقفت مريم مع صديقاتها وبعد استلام شهادة التخرج ووقفا يحتفلوا مع اصدقائهم خرجت مريم تجلس فى الخارج فى الهدوء ولحق بها زين :_ مالك خرجتي ليه ؟_ صدعت ..شويا وهرجع ._ انا قولت بلاش من الاول لكن صممتي ._ زين .. بلاش تبدء بقى ._ ماشي خلاص هسكت ..صمتوا وتحدث زين بخجل :_ ع فكرة انتى زي القمر انهاردة_ يعني مش بكرش وناقصني زلومة_ هو انك زي القمر دا ميمنعش انك ناقصلك زلومة فعلًا_ تاني يا زين انا هسيبك المكانامسك يدها واجلسها :_ اقعدى .. هفهمك.. هو ربنا بيخلق حاجة وحشة؟_ لا_ الفيل دا مش من مخلوقاته الجميلة الكيوت_ ايوه عارفه ..عاوز تقول ايه_ عاوز اقول رغم كرشه الكبير وزلومته وودانه لكن جميل والله دانا نفسي اجيب فيل صغير اربيه ايه رايك نجيب واحد فى السطح ونستخدم زلومته يسقي الزرع بدل الخرطوم .ضحكت :_ وماله هات ._ هسأل ع الموضوع دا ولو ملقتش اهو زلومتك تقوم بالواجبقالها مازحًا وقامت بقرصه بقوة حتى تألم :_ اه يابنت اللذينه .._ مالك اتوجعت ..سورينتكلم جد :_ في حد من العيال اللى جوه دول قالولك حاجة ؟_ زي ايه ؟_ يعني زي القمر .. ايه الجمال دا .. الاستظراف المايع دا ._ والله كتر خيرهم جبروا بخاطري وانا اللى كنت مستنياه منك ._ يا سلام .. انتي زي القمر .. انبسطتى كدا .؟_ انت رخم .. يلا ندخل ._ استني انتى بتقفشي ليه بس ؟_ مش وقت رخامه .._ انتى مش محتاجة تسمعي مني انك زي القمر ع فكرة لانك القمر نفسه ._ يا سلام بتصلح اللى قولته صح ؟_ ميما الشق واحدة بس ومفيش زيها زي القمر اللى في السما دانظرت الى السماء كان القمر ينير في السماء وابتسمت واستكمل حديثه :_ ف الجميل مش محتاج يتقاله انت جميل لانه اساسًا جميل وع فكرة انتى احلى واحدة فيهم ._ بجد.._ طبعًا خدي الكلام مني مختوم بدون مراجعةابتسمت وقالت :_ وانت كمان البدلة عليك جميلة اوي شكلك تحفة .قال بنبرة مرحه فيها شئ من الغرور :_ انا عارف كدا كدا مش محتاج كلام .. زيزو لما بيطل بيغطى ع الكل .ضحكت مريم:_ يا عم الجامد .. اتفضل حضرتك ندخل ._ يلا يلا كفايه عليهم كدا كنت سايبهم ياخدوا فرصة دلواقتي العيون هتكون عليا .قالت مريم مازحة :_ عشان يكملوا ياخدوا باقي السيديهات وانت لابس البمبيقالتها وتقدمت بخطوات سريعة للداخل وهى بتضحك و ركض خلفها زين ليلحق بها .. انتهت الحفلة وعادوا الى المنزل ..
فى الصباح استيقظ زين باكرًا ونهض بحماس وصعد الى السطح بينما السماء لا تزال تكتسي بلون الفجر الخافت والهدوء يعم المكان .. نظر للمكان وتنفس بعمق وكأنه يستعد لمعركة صغيرة من نوع خاص ..
بدأ على الفور فى ترتيب المكان ، رفع الكراسي المتناثرة ومسح الطاولات والارض والحوائط وأعاد توزيع أصص الزرع بلمسة مرتبة .. ثم أخرج شنطة العدة وبدأ في اخراج الادوات وبدأ يصلح ما يحتاج اصلاحه .. في المنتصف ذهب الى الخارج وقام بشراء بعض الاغراض ولمبات الانارة الجديدة وبدء في تركيبها واحدة تلو الاخري.. وكلما تضاء واحدة كان يبتسم كأنه حقق انجاز كبير .. رتب برفق وحرك اغراض مريم من ادوات التلوين واللوحات ..كان يعمل بسرعة ينظر للساعة بين الحين والاخر يخشي ان تظهر مريم قبل ان ينتهي ..
حين انتهى وقف في المنتصف ناظرًا حوله بسعادة وهمس قائلًا :_ يا زيزو يا جامد.. عملت كل دا لوحدك برافوا عليك .. يلا يا ميما تعالي شوفي زيزو عمل ايه ( امسك هاتفه ليتصل بها وقال) انا متأكد هتفرح لما تشوف المكان كدا .
اخبرته مريم برسالة على الواتساب بقدومها .. جلس زين على المقعد ليستريح حتى تاتي ، جلس وهو يراقب المكان وهو مبتسم لانجازه ولكن ملامحه كانت مزيج من الارهاق والتعب .. كان النسيم يداعب وجهه وهدوء المكان يدعوه للراحة .. فلم تمر دقائق حتى غلبه النعاس وانحنى رأسه قليلًا وأغلق عينيه دون أن يشعر ..
وصلت مريم الى السطح بخطوات مليئة بالحماس لرؤية السطح بعد التنظيف ..ما إن فتحت الباب حتى اتسعت عيناها بدهشة مفعمة بالفرح .. كل شئ بدأ مختلفًا الارض نظيفة ، الكراسي مرتبة ، الزرع فى اماكنه واللمبات الجديدة تنير المكان .. رائحة النظافة تملأ المكان .. وقفت فى المنتصف تدور بنظرها حول المكان وعلى وجهها ابتسامة عريضة .. ثم وقعت عيناها على زين نائمًا بهدوء ، راسه مائل إلي جانب وملامحه يغمرها الارهاق وملابسه متسخة .. ابتسمت ابتسامة عريضة وقالت هامسة :_ برافوا يا زيزو ..لم توقظة فقط تركته ليستريح وغادرت بهدوء ..بعد ساعة عادت تحمل معها حقائب بها طعام ( بيتزا وسندوتشات كبدة وسجق ) وضعت الطعام على الطاولة امام زين وبلطف ايقظت زين :_ زيزو .. اصحى .فتح عينيه بتثاقل ونظر اليها بدهشة :_ ايه دا هو انا نمت .. انتى جيتي امتى .ضحكت :_ من ساعتين كدا ._ ومصحتنيش ليه ولا قعدتى تتأملى جمالي ._ جمالك ايه وانتى مبهدل كدا .._ الجميل جميل في كل الاحوال .._ اسكت .._ بجد مصحتنيش ليه انا قولت اسند راسي معهرفش حصل ايه ._ لما جيت كنت نايم ف نزلت جيبت اكل لينا على حسابي مكافئة على اللى عملته دا .نظر الى الطاولة وابتسم:_ كبدة وسجققالت :_ مشطشطين .. يلا ناكل لاني جعانه وكنت مستنياك متغدتش ._ ولا انا اتغديت ._ اومال الصينيه بتاعتكم اللى هناك دي بتعمل ايه .. مين اللى اكل المكرونه بالبشاميل والبانية ها ؟_ وانتى عرفتي منين انها مكرونه وبانية ؟_ لان نفس الصينية والطبق كان عندنا واكلت منها ._ وماكلتيش ومستنياني .ضحكت :_ ماهو انت اكلت الله ..كانت جوسي ولا تقاوم_ ايوه والجبنه بتمط منها يا سلام نزلت فى قلبي فى قلبي_ سناء عليها صينية مكرونة .. جوعتني اكتر يلا ناكل ._ يلا .. ايه رأيك ؟_ برافوا عليك يا زيزو المكان بقى يشرح النفس كان كهف وبقى حاجة تانية_ قولتلك مع زيزو كل حاجة فى الانجاز .- انا كنت متاكدة .. ف انا عاوزة الشطارة دي في امتحان القدرات بعد بكره_ انتى ركزي بس وهنعدي متقلقيش ._ ان شاء الله ..
صباح يوم أختبار القدرات .. استيقظ زين وتجهز وذهب الى منزل مريم ليصتحبها ويذهبان .. فتحت سناء الباب وملامح وجهها حزينة :_ صباح الخير .. فين ميما اوعي تكون لسه نايمة جريها من ع السرير ._ مريم من الفجر تعبانة اوي يا زين .._ ليه فى ايه ؟_ سخنت وعماله ترجع ..انا رايحه اغير مايه الكمدات .تبدلت ملامح وجهه زين لقلق وتوجهه الى غرفة مريم وهي مستلقيه على السرير ومحمود يبدل لها كمدات المياة الباردة :_ ميما .. فى ايه ؟تحدث كرم:_ فجاة كدا اشتكت من بطنها .. هو انتم اكلتوا ايه من برا ؟_ مااكلناش غير ايس كريم .._ يبقى هو اللى تعبها ..وضع يده ليتحسس حرارتها وارتسمت ملامح قلق على وجهه :_ دي سخنة جدًا .. تعالى نروح بيها المستشفي اللى جنبنا دي .قام زين ليسند مريم التى بدت شاحبة الوجه ومتعبة تكاد لا تقوى على الوقوف .. كانت تتكئ عليه بكل ثقلها وجسدها متعب من الحمى ونظراتها شبة غائبة عن الواقع لا تدرك ما يدور حولها .. ذهبا الى المسشفي بسيارة كرم .. نزل زين مسرع واحضر كرسي متنقل وساعدها للجلوس عليه ودخل بها قسم الطوارئ ..
دخلوا القسم بقلق واضح وتم وضعها على السرير سريعًا وقام الطبيب بمعيانتها والكشف وعلقوا لها محلولًا وخافض حرارة بينما كانت انفاسها ضعيفة وعيناها مغمضتين .. وقف زين بجوار السرير يراقبها بصمت عينيه لا تفارق وجهها وتحدث كرم :_ زين .._ ايوه .._ اتاخرت على امتحان القدرات ميبقاش انت وهي ؟_ امتحان ايه بس .. نطمن عليها الأول .._ زيزو اسمع الكلام ..._ انا مش همشي من هنا غير لما تفتح عينيها ودا اخر كلام .. لو عاوز ترجع البيت ارجع ومتقلقش كدا كدا الدكتور قال المحلول يخلص وهتروح البيت ._ مش هسيبكم .. هروح اسال الدكتور ع حاجة .- تمام .. انا معاها متقلقش .
بينما ينخفض صوت الغرفة وتثبت حالتها تدريجيًا جلس زين على الكرسي المجاور ينظر اليها ويراقبها .. مرت ساعات بهدوء حتى فتحت مريم عينيها ببطء واستعادت وعيها ونظرت بجانبها وجدت زين .. نظر اليها وتنهد وقال :_ اخيرًا فوقتي .. انتى استحلتيها ولا ايه ؟_ انا فين.. في المستشفى ؟_ لا في الفور سيزون .. قولنا ناخدك هناك تغيري جو .اقتربت الممرضة لوضع الدواء فى محلول وتعلقه :_ حمدلله على سلامتك .. المحلول دا نص ساعة يخلص وتقدري ترجعي البيت .تركتهم وغادرت وتحدث زين :_ حاسه بحاجة ؟_ جسمي تقيل .._ طبيعي من التعب انتى كنتى بركان بيغلي يا بنتي ._ مش عارفه تعبت كدا ازاى ._ من طفاستك.. يعني انتى عارفه ان معدتك وجعاكي ورغم كدا اطفستي فى الايس كريم واكلتي بتاعي كمان .._ شكلك مكنتش راضي وحصلي كدا ._ هو ايوه عيني كانت هتطلع عليه بس مش لدرجة دى ..بعد كدا اسمعي الكلام ومتقاوحيش ._ ماهو لو قولتلك ان بطني بتوجعمي مكنتش هتوافق تنزل وانا كنت عاوزة اتمشي ._ ادينا جينا المستشفي وراح علينا الامتحان .انتبهت مريم:_ ايوه صح.. الامتحان ، انت مروحتش ليه ؟_ كنتى تعبانة ومش هينفع اسيبك ._ كان حد فينا راح ._ يا نعيش عيشه فل يا منروحش احنا الكل ._ مش وقت هزار دا يا زين .. انت فاهم عملت ايه كدا فنون جميلة مش هندخلها ، كل حاجة عملناها ضاعت فى الهوا .قالت كلماتها وهي حزينة ونظر اليها زين وشعر بالحزن هو ايضا ..
تحسنت مريم وعادت الى المنزل ولكنها كانت حزينة لتفويت اختبار القدرات وضياع الحلم .. فى المطعم يجلس زين مع محمود وسوسن .. وتحدثت سوسن:_ لسه قافلة مع سناء قالتلي ان مريم احسن وعلى بكره هتبقى احسن ان شاء الله بس زعلانه .تحدث زين:_ طبيعي تزعل كان خلاص بينها وبين حلمها خطوة ، دى كانت بتطحن نفسها فى المذاكرةعشان تدخل فنون جميلة ._ يعني انت مش زعلان ؟_ زعلان اكيد بس زعلان عشانها اكترتنهدت سوسن:_ محدش عارف الخير فين ؟تنهد زين:_ يا لو دا حلم ونصحي ان يوم القدرات مجاش او يتعاد .تحدث محمود:_ ممكن رضا يساعدنا .._ رضا المنياوي؟_ ايوه.. له معارف كتير في كل حاجة .. نكلمه ونشوف ._ ياريت يا بابا كلمه ..
بالفعل اتصل محمود بصديقه رضا وجاء لمقابلتهم واخبره زين ماحدث وقال رضا :_ امتحان القدرات خلص كان امبارح .قال محمود :_ يعني مفيش حل كدا يا رضا للعيال دي .صمت رضا يفكر وتحدث زين بالحاح:_ بجد انت هتعمل خدمة كبيرة مش متخيلها ارجوك حاول_ هنشوف وارد عليكم بس مش اكيد_ ان شاء الله هتتحل ..
بعد يومين ذهب رضا الى المطعم وقابل محمود وزين :_ انا اتكلمت مع معارفي وعرفت ان في ناس قدمت شكوي وهيعيد ليهم الاختبار الاسبوع اللى جاي لكن لعدد محدود جدًا .فرح زين وابتسم وقال :_ اتحلت الحمد لله .تحدث رضا :_ لكن شخص واحد فيكم اللى ممكن يروح مش هينفع انتم الاتنين للاسف لان الاماكن محدودة اوي وبالعافية وفرت مكان واحد .. شوفوا مين هيروح وبلغني بالاسم عشان اسجله في القائمة.. يلا همشي وهستني الرد بكرة بالكتير .قبل ان يتحرك رضا من مقعده قال زين :_ مريم كرم .. الاسم مريم كرم .نظر اليه محمود :_ مريم .._ ايوه.. مريم الى هتروح_ وانت ؟_ فى بدائل تانيه موقفتش ع دي يعني .. خلاص يا استاذ رضا اكتب اسم مريم ._ تمام .. الاسبوع اللى جاى تكون موجوده تمتحن .
غادر رضا ولحق به زين مغادر عائد الى المنزل .. ذهب الى منزل مريم ليبشرها علم بوجودها في السطح .. وصل السطح يبحث عنها وجدها في الغرفة امام الالوان واللوحات تجلس في شرود حزينة تنظر اليهم .. :_ انتى بتعملي يوجا ولا ايه وسط اللوحات .انتبهت بوجوده:_ زين .._ لا عفريته.._ مخدتش بالي انك جيت .جلس بجوارها وامسك بيديه احدى اللوحات وقال :_ تعرفي يا ميما انا مشوفتش حد بيرسم حلو كدا زيك ،فعلًا فنون جميلة دا مكانك مع شويا دراسة وهتبقى بروفيشنال .تنهدت تنهيدة حزينة وقالت :_ خلاص بقى .. الحلم اتبخر ._ لا مفيش احلام بتتبخر .. الاحلام بتتولد ومبتختفيش ._ هتقولي زي ماما اقدم السنه الجايه ؟_ وتضيعي عليكي سنه كامله لا طبعا ._ انا قولتلها خلاص هدخل اى كليه والرسم يبقى هوايتي وخلاص ._ واللى يدخلك فنون جميلة ._ مش وقت هزار يا زين .. لازم ندور على كليه كويسه ندخلها بقى احنا مجموعنا حلو ._ ماشي نشوف دا لو منجحتيش في اختبار القدرات وضاعت فعلًا فنون جميلة ._ ما قولنا خلاص بقى ._ لا فى امتحان الاسبوع اللى جاى هتروحيه اجهزي يلا .حدقت به غير مستوعبه كلماته :_ بتقول ايه ؟_ بقولك لقيت واسطة .. فى مجموعة هتعيد الامتحان اسمك منهم ._ بجد..ايوهتبدلت ملامحها لسعادة ونظرت اليه :_ انت بتتكلم بالفردي ليه ؟_ لانه امتحان لشخص واحد اللى هو انتى_ لا يا نروح مع بعض يا لا خلاص ._ اسمعيني هو مقدرش يوفر غير مكان واحد نص العمي ._ خلاص روح انت ._ انتى هبله .. انتى اللى هتروحي ._ لا مش هروح ودا اخر كلام ..تركته مغادرة لمنزلها وركض خلفها زين وارد ان يقنعها ولكنها استمرت فى التمسك ب قرارها ، تمسكت مريم بقرارها جعل زين يتفق مع عائلتها وعائلته بالكذب عليها بتوفير مكان اخر له حتى توافق لدخول الامتحان .. بالفعل صدقت مريم الكذبة .. يوم الامتحان وصلا الى المكان ودخلت مريم الى الداخل بعد ان ودعته وبعد ان دخلت ابتعد زين عن المكان .. ورغم علمه بغضب مريم ولكنه موقن انه فعل الصواب لها .. مرت ساعات وانتهى الامتحان وخرجت مريم تبحث عن زين فى المكان وحين وجدته اسرعت اليه فرحة بخوضها الامتحان :_ الامتحان كان حلو اوي .._ اه .._ مكنتش اتخيل انه بالسهولة دي ._ اه ..تعجبت مريم من ردوده القصيرة وارادت ان تقوم بحيلة :_ السؤال 10 كان صعب اوي حليته ؟_ ايوه طبعا انا قفلت الامتحانوقفت مكانها ولاحظ توتره وكانت نظرتها حادة :_ انت بتكذب عليا انت مدخلتش صح ؟_ بصراحة كدا .. ايوه ._ ليه ؟_ لان مكنش في مكان غير لشخص واحد انتي ._ لكن انتم ..قاطعها انا طلبت منهم يكذبوا عشان ترضي تدخلي ..بنبره وبملامح حزينة :_ ليه تعمل كدا .._ لاني اخوكي انتى ناسيه وواجبي اتجاهك اساعدك تحققي حلمك ..رمقته بنظرة غضب مشاعرها متداخله بين الغضب والامتنان وتركته وعادت الى المنزل مسرعة رافضة ان تتحدث معه .. مر يومان خصام وتم مصالحتها فى اليوم الثالث بعد محاولات من زين لمصالحتها ... نجحت مريم فى الاختبار والتحقت بكلية فنون جميلة والتحق زين بكلية تجارة انجليش ... قبل بداية الدراسة فى الجامعة تجمعوا وذهبوا الى الساحل لقضاء اجازة سويًا كالعادة .. جلسوا امام الشاطي وكانت سناء شاردة واقترب اليها كرم هامسًا :_ فاكرة اول مرة شوفتك كان على الشاطئ يا سناء .ابتسمت سناء وقالت :_ كنت فاكرني جنيه بحرضحكوا وتحدث محمود :_ دا كان مصدعني كل ما كنت اكلمه يقولي شوفت جنية البحر انهاردة واختفت .. امك قلبتله حاله يا ميما .ضحك كرم وقال :_ سناء كانت الجنية اللى خطفت قلبي من اول لحظة.. كان اليوم اللي بشوفها بيبقى احلى يوم .ابتسمت مريم وقالت :_ الله .. احكي يا بابا كمان بحب اسمع قصتكم اوي .تدخل زين :_ اهو انا عرفت دلواقتي الرومانسية المفرطة عند مريم دي جابتها منين ، وراثه من جنيه البحر وزوجها الصياد اللى وقع فى غرام شباكها .ضحكوا وقال كرم :_ ليه مسميها رومانسية مفرطة هو الرومانسية وحشة ؟_لا مش وحشة لكن كلامكم دا قدامها كدا بوظلى دماغها معيشها فى رومانسيات وحب وجو الوسادة الخالية ، بلاش تبوظوا السيستم اللى ظابطها عليه متخلوهاش تتعشم .. ميما حبيببتي خليكي فى رواياتك وافلامك وشاروخان الرومانسية اخيرها الحاجات دى الواقع مختلف اسمعي مني ..خبط محمود مؤخرة راس زين :_ وانت عرفت منين يا مفعوص ان مفيش رومانسية.. وان اللى فى الروايات والافلام مبيحصلش .. هو الروايات والافلام ايه غير نقل حكايات اشخاص مروا بتجارب ومشاعر عاشوها .. في ناس كتير ارتبطوا بسبب قصة حب ومشاعر جمعتهم وقصصهم احلى من الروايات والافلام ولو سمعتها هتقول دا خيال رغم انه واقع .. وليه نبعد انا وامك وكرم وسناء عاوز دليل ايه اقوي ( نظر الى مريم ) مريم صح ( اعاد النظر الى زين ) انت اللى محتاج تشوف الحاجات صح العلاقات مش زي ما كريم بيحكيلك .تحدث زين :_ انا مش مختلف معاكم.. بس زمان المشاعر كانت حقيقية وواضحة وبسيطة والناس كانوا واضحين ومفيش عقد .. انتم حبيتوا واخلصتوا في مشاعركم دلواقتي لما بيفركشوا بيروحوا يرتبطوا ع طول بغيرهم .. مفيش وقت .تحدثت سوسن:_ دا كلام كريم انا عارفه ._ لا يا ماما دا كلام الواقع.. مفيش حد بيموت من غير حد دلواقتي ، لما اى اتنين بينفصلوا بيعيشوا حياتهم عادي ويتجوزوا ويخلفوا .. حياتهم بتكمل .تحدثت مريم:_ يارب يجي اليوم اللى اشوفك فيه بتتلوى فى الارض من الزعل ع فراق اللى بتحبها .تحدثت سوسن:_ الحب يا زيزو بيجي وبعدين بنكتشف انه جيه مبنعرفش انه جاى احنا بنتفاجئ بوجوده ، يعني هتدخل يعني هتدخل .تحدث زين بحزم :_ مش هيحصل لاني مش هسيب قلبي يمشيني اومال عقلي معايا بعمل به ايه اسكلوب ؟تحدث كرم:_ عقلك موجود معاك عشان تصدعنا احنا ب افكارك وارائك الغريبة .. ميما يا بنتي متسمعيش كلام الواد دا خليكي زي ماانتى لغاية ما تقابلي فارس احلامك اللى تتمنيه ويحبك وتحبيه .ضحك زين وقال :_ يظهر الحلو وقتها نشوف .نظرت مريم الى كرم:_ هيطفشه يا بابا هيطفشه انا متأكدة .تحدث محمود:_ لو بتحبيه وبيحبك احنا معاكي ضد الواد دا متخافيش .نظر زين اليهم:_ كلكم اتفقتوا عليا .. ماشي ماشي انا مليش غير كيمو حبيبي .قالت مريم:_ اهو كازانوفا دا دخل تجارة عشان يلم البنات حواليه انا عارفه ._ يابنتي سحري لا يقاوم اعمل ايه يا ناس ؟_ هقولك ايه تعمل ايهامسكت مريم قبضة من الرمل ووضعه داخل تيشيرت زين:_ اعمل خط بالرمل دا وامشي عليهركضت وركض خلفها وهو يقبض في قبضة يده رمل يريد ان يلقها عليها .. ظلًا يركضان وسط ضحكاتهم وضحكات عائلتهم وهما يشاهدونهم هكذا من الصغر نفس التصرفات الطفولية ..قبل بدايه الدراسة في أحد الايام وبين أروقة المحلات المليئة بالملابس كان مريم وزين يتجولا جنبًا الى جنب يختاران ملابسهم وفي اعينهما فرحة دخولهما الى مرحلة جديدة من حياتهما وهي المرحلة الجامعية .. كعادتهما منذ الصغر كان يتشاركان فى شراء الملابس ، لم يكن شراء الملابس مجرد مهمة بل طقس خاص بينهما يحمل الكثير من الذكريات والمواقف .. كانت مريم تمسك بقطعة ملابس تنظر اليها بتركيز ثم تلتفت الى زين قائلة :_ زيزو ..كان زين يبحث فى الرفوف والتفت اليها :_ دي هتبقى حلوة عليك جدًا .._ وايه عرفك ؟_ تخيلتك فيها وطلع اخر جمدان .. يلا جربها بسرعة وهشوفلك حاجات تانية .ياخذها من يدها وهو يضحك:_ على اساس اقدر اقول لا مش هقيس .._ لا انت ممكن تقول ع فكرة_ بجد؟_ ايوه وهتبقى المعاملة متبادلة يعني لما تخترلي حاجة مش هقيسها .. ايه رايك نعمل كدا ._ لا لا لا .. انتى بتختاري حاجات مستفزة .. هقيس ولو حلو هاخده_ حلو وهتشوف ..دخل الى البغرفة المخصصة لقياس الملابس وخرج اليها بعد لحظات ووقف واضع يديه فى جيب البنطال ويقف بغرور قائلًا :_ الجامعة كلها هتقف لما ادخل بحته التيشيرته والبنطلون دا والنظارة الشمس هعدي .ضحكت مريم:_ دا طلع احلى ما كنت متخيلة تصدق ._ انا زيزو .. اى حاجة مع زيزو بتبقى احلى ._ حدفت عليه قميصان اخريان :_ طيب ياعم الحلو قيس دول كمان ._ طيب شوفيلي حاجة اسود كدا.. الاسود بيعمل شغل جامد._ اسود.. سحر اسود.. ادخل وانجز ._ عاوزك متقلقيش يا ميما مهما قابلت انتى اللى فى القلب انا معنديش غير ميما اختى الشق ._ بثبتني ماشي .. يلا قيس عشان ورانا محلات تانية ._ اوكيه ..
بالفعل بدء في قياس الملابس وثم دخلا محل اخر واشار الى احد الملابس المعروضة على المانيكان :_ ميما ؟_ ها .._ بصي .. الطقم دا هيبقى عليكي جميل قسيهاتقتربت نحوه واعجبها :_ تصدق حلو .. هقسيه ..توجهت الى البائعة وطلبت منها الملابس وبالفعل قامت بالقياس وخرجت ونظر اليها ب اعجاب :_ ايه دا .. ايه الوحاشه دي ._ وحش فين دا جميل ._ جميل فعلًا .. يلا عدى جمايل_ يخليك ليا يا زيزو يا شق .
كان بينهما تناغم فريد يفهمان ذوق بعض بلا حاجة لكثير من الكلمات والتوضيح ، وكأنهما مرآتان تعكسان اختيارات بعض بدقة .. في كل محل يتشاركان الرأي يضحكان ويعلقان على الالوان والموديلات بسخرية .. كانوا لا يشعران بالوقت سويا فهما لا يشتريان ملابس فقط بل يجددان رابطًا قديمًا تشكل منذ طفولتهما والان وهما على أعتاب الجامعة لم يتغير شئ ولكن ارتباطهم اصبح اقوي مع مرور الزمن .. علاقتهم اصبحت اعمق واختياراتهم انضج ولكنها لا تزال تحتفظ بروح البدايات ..انهيا من التسوق وذهبوا الى محل البيتزا .. جلسوا وبعد 10 دقائق كانت البيتزا امامهم .. قال زين :_ دى اخر فلوس معايا متطلبيش حاجة تاني انهاردة بخ ._ وانا كمان فلست مش معايا فلوس خالص ._ الحمدلله اننا جنب البيت الا كان زمنا مشينا للمنتزة ._ كنا هنوصل الصبح .وبدل ما نطلع على البيت نطلع على الجامعة وتبقى بداية مختلفة .ضحكوا وتحدثت مريم:_ البيتزا حلوة اوي .._ بالهنا ._ عارف يا زيزو انا نفسي اروح ايطاليا ليه ؟_ عشان تاكلي البيتزا من بلد البيتزا نفسها ._ دا أكيد لكن فى اسباب تانية ._ تحضري معرض لايهاب توفيق وتشاركي في معرض بلوحات ليكي ._ مبدأئيًا اسمه الفنان ايهاب فهمي مش ايهاب توفيق المطرب ._ يعني غلطت في مدير عام الفنون ._ جاهل .. متعرفش انت بتتكلم عن مين ، ايهاب فهمي مثلي الاعلي ، قصة نجاحه حفزتني اوصل لكلية فنون جميلة .. بدء من الصفر لغاية ما وصل ايطاليا وعايش هناك .. هل تعلم انه درس فى نفس الكلية هنا في الاسكندرية ._ خلاص خلاص انتى محسساني بتتكلمي عن اله الفن ._ جاهل فعلًا .. بجد من أمنياتي اشوفه هل يا زيزو هيجي يوم واشوفه ؟_ لو خلصتي رغي واكلتي نروح ممكن_ نروح فين ؟_ نروح البيت تمسكي صورته اللى عاملاها فى برواز تشوفيه_ انت رخم .._ بس قوليلي لغيتي انك تروحي متحف أوفو باين_ متحف أوفيزي في فلورنسا شبه متحف الارميتاج_ اللي في روسيا ._ ايوه لكن اوفيزي في ايطاليا انا عملت سيرش لكذا مكان كدا حلويين يومًا ما هروحهم ._ ماشاء الله عملتي سيرش عن البيتزا والاماكن اللى هتروحيها كمان دا كان ناقصلك تذكرة الطيران .ضحكت :_ ايوه كله مترتب ناقص التوقيت ودا سايباه لوقته بقى ._ خلاص نحوش قرشين وهوب يلا بينا ايطاليا بسيطة ._ معاك ؟_ ايوه .._ لالا مش هينفع معاك ._ نعم .. هو ايه اللى مش هيفع ؟_ ايوه.. انا عاوزة اروح الاماكن دي مع شخص بحبه وبيحبني ، الاماكن اللى مليانه مشاعر ورومانس مش شخص دبش زيك هتفصلني لو جيت معايا هتفضل تتريق على الناس وعليا ._ هو انتى رايحه تعمل روميو وجوليت 2 هناك ؟_ وفيها ايه مع اللى بحبه .._ ياادي الحب اللى واكل دماغك ._ انت مضايق ليه ..ماهو انت كمان هتحب ._ يعني هتستنيني لما احب وتحبي ونبقى احنا الاتنين بنحب ؟_ ازاى يعني ..افرض ظهر الفارس اقوله استنى هبقى اصفرلك لما زيزو يحب وتيجي ._ يعني يرضيكي تحبي وتسبيني لوحدى ؟_ لا انا معاك .. هو فى اخوات بيبعدوا عن بعض .. بس يعني لو جه يا اهلا ._ طيب بذمتك هو هيعملك ايه اكتر من اللى انا بعمله ، اهتمام وبهتم ، مبزعلكيش، مخلصه على فلوسي ، مقطعه عليا وع علاقاتي ، بتختاريلي هدومي .. بخرجك ومكانك فى حياتي اولوياتي ناقصك ايه عشان تدوري ع حد تاني ؟ عاوز حد يضحك عليكي بكلمتين ويسيبك عشان وصيه جده الميت من 20 سنه انه يتجوز بنت عمه وتقعدي منكده وتعيطي وتكرهي كل الرجاله .. ليه توصلي لكدا ليه تختاري تعيشي كدا ؟_ وانت ايه عرفك انه هيعمل كدا ؟_ انا عارف .. عندك كريم التجربة اللى عاشها ._ مش كلهم زي كريم ._ ولا كلهم زين .. ف خليكي فى المضمون زيزو موجود ومتدوريش ع المجهول .صمتت مريم وتحدث زين :_ ف احنا ع اتفقنا الجامعة للدراسة مش للتعارف وانك هتقابلي فارس الاحلام هناك .. الجامعة مفيهاش فرسان الجامعة فيها عيال طالع عينهم عاوزين يخلصوا عشان يخدموا فى الجيش ويشتغلوا ..مفيش حد فاضي لرومانسية ._ انت بتقفلها فى وشي ._ رواياتك وافلامك واغانيكي واشطا اوي تمام ._ وعاوز تيجي معايا شخصية فصيلة .._ يلا كلي عشان نمشي_ هاكل دي ونمشي .. البيتزا حلوة اوي .خطف زين القطعه من امامها وتناولها:_ خلاص خلصت ..انتى عارفه بحب اخر قطعة بيبقى عينك فيها بيبقى طعمها حلو اوي .نظرت اليه مريم مبتسمة :_ الف هنا .. طيب انا قايمة للحمام ._ تمام متتأخريشتحركت من جواره ومسكت هاتفه المحمول بالخفاء وتوجهت بخطواتها الى الجرسون تحدثت معه وخرجت خارج المطعم .. بعد 10 دقائق جاء الجرسون :_ الفاتورة يا فندم_ تمام انا خلصت اصلا لكن كنت مستني اللى معايا .اخرج الورقة من جيب بنطاله :_ هي سيبالك الورقة دي .امسك الورقة وكانت كاتبه :_ موبيلك وفلوسك معايا شوف هتدفع ازاي .تبدلت ملامحه لغضب:_ يابنت اللذينه .الجرسون واقف ينتظر الحساب .. اراد ان يعاود الاتصال ب اى شخص ينجده ولكنه لم يحفظ الارقام .. ظل جالس لمده نص ساعة وعاد الجرسون :_ تمام يا فندم الحساب ادفع اتفضل امشياشار الجرسون الى الباب وكانت مريم تقف تلوح لزين من بعيد ف حمل الحقائب وتوجه اليها ولكنها خرجت مسرعة تركض وهو يركض خلفها واستوقفها :_ مريم .. اقفي .وقفت عن مسابقة :_ عاوز ايه .._ تعالي قربي هشيل كل الشنط دي لوحدى ؟_ ماانت ع طول بتشيل الشنط ايه الجديد ._ تعالي يا ميما متخافيش .._ لا اخاف طبعًا مش هتعدي اللى حصل من شويا ._ يعني انتى عارفه ..قالت له مازحة :_ ايوة عشان تاكل اخر قطعة بيتزا وانا كنت هاكلها .. حصلني بقى .ركضت فى الشارع وركض خلفها زين وهما كانوا يضحكون كالاطفال الصغار يركضون خلف بعضهم كعادتهم ..