رواية فهد الصعيد و القطة — الفصل 10 — بقلم هاجر ابراهيم
وبعد سنين
حور: صقر تعالى عشان توصلني.
صقر: اركبي يلا.
حور: باي يا بابا.
فهد: خلي بالك من نفسك.
فهد: صقر خلي بالك منها.
صقر: متخفش يا عمي دي عيني.
ركبت السيارة.
فهد: مكنتش متخيل العمر يجري كده.
فهد: تعرفي أحلى حاجة حصلتلي أنتي وحور.
فهد: حور شبهك أوي.
ملوك: أمال حبيت أمها.
ملوك: بس واخدة منك برضه.
ملوك بزعل: أنت مش جبتلي شوكولاتة؟
فهد: أنا أقدر؟
خذي أحلى من شوكولاتة، ويقوم بإعطائها قبلة.
ملوك: واد يا متحمرش.
فهد: إيه يا قطتي؟
ملوك: بحبك. (تصرخ في وجهه فجأة) ينهار أسود! الأكل اتحرق!
يضحك عليها ويتذكر الزمان.
كان صقر يقود بسرعة.
حور بخوف: بالراحة ونبي.
صقر: خايفة؟
حور: لا، قولت أما أقولك عشان تتقلب بينا أسرع.
وصلت إلى الجامعة.
صقر: انزلي يلا، خلي بالك من نفسك، متعمليش مشاكل. مش كل ما أجي أجيبك من خناقة. بتتخانقي، أنا أول ما أسأل عليكي يقولوا الخناقة اللي هناك دي.
حور: والله أنا كيوتة بس هما اللي بيخرجوني عن شعوري.
قام بإعطائها شوكولاتة وقُبلة في وجنتيها.
حور: والله لأقول لبابا.
صقر: هتقولي صقر باسني يا بابا؟
حور: طيب امشي بقى بدل ما نرش مياه.
صقر: خسارة شوكولاتة.
حور: باي.
كانت تدخل الجامعة.
ترى صديقتها جنة.
ويوجد شاب يضايقها.
تقوم حور بضربه بشنطتها.
الشاب: أنتي اتهبلتي؟ إيه اللي عملتيه ده؟
حور بجراءة: لا، لقيتك مش متربي قولت أربيك.
جنة: يلا يا حور سيبيه.
تذهب حور من أمامه.
الشاب: والله لأعرفك.
وبعد الانتهاء من المحاضرة.
تخرج.
حور: بس الدكتور ده مز.
جنة: صقر لو سمعك هيعلقك.
حور: لا ولا يهمني.
تنظر جنة لها وكانت في صدمة.
حور: إوعي تقولي ورايا.
تبتسم لها.
حور: بسم الله الرحمن الرحيم. (وتدير ببطء) بص يا باشا.
تنظر خلفها لم تجد أحد، تضحك جنة عليها.
جنة: كان فيه واحدة بتقول ولا يهمني.
وأنتي كنتي هتعمليها على نفسك.
حور: لا أنتي متعرفنيش أنا مسيطرة.
جنة: آه أنتي هتقولي.
جنة: هروح الحمام وأجي.
حور: ماشي هستناكي بره عشان أوصلك.
جنة: لا روحي أنتي.
حور: بس يا بت يلا روحي وأنا واقفة أهو.
تذهب جنة ويأتي شخص مرة أخرى.
الشاب: أنا مش هسيبك على اللي عملتيه ده.
حور: عشان أنت مش هتسيبني بقى خد دي كمان.
وتقوم بضربه مرة أخرى.
وهذه المرة لم يسكت بل رفع يديه.