وقف ضرب! دي بتن"زف! باين إنها كانت حامل!
حامل!
مارسيلو جيه على صوتهم العالي و قال بعصبيه: في إيه؟ وقفت ليه منك ليه؟
واحد منهم بخوف: هي .. هي بدأت تن"زف .. دي .. دي كانت حامل.
قرب من غزل و قال بإبتسامه نصر: حامل! يعني .. يعني أنا قت"لت إبن نِذار و أخته و أبويا ق"تل أبوه و كمان هق"تل مراته!
غزل كانت بتبصله بقهره و هي بتتو"جع و بتن"زف و وشها غر"قان عرق. نزل على ركبته و هو بيمسح عراقها فت"فت في وشه و قالت بآ"لم: هييجي .. هييجي و ينقذني و هنجيب بدل العيل 10!
مسح وشه بقر"ف و قال و هو بيضحك بإستفزاز: ما هو مش هيعرف ييجي، تلاقي سوزان دلوقتي معاه .. و خدرته و خدت الورق .. فمُش هييجي.
شا"لوم عليك يا مارسيلو.
كان صوت نِذار. صوت سمر مارسيلو مكانه. إلتفت ليه و لقاه ماسك سوزان من شعرها و وشها غر"قان د"م من الضر"ب و في طع"نه في قلبها و بتن"زف. بلع مارسيلو ريقه لما إرتطم جِسم سوزان في الأرض بعد ما نِذار سابها. حاولت غزل تتعدل و هي بتقول بدموع: نِذار! إلحقني يا نِذاااار ... قت"ل إبننااااا يا نِذاااار .. قت"ل إبننااااا.
نِذار هِنا عينه طلعت شر"ار و هو حاسس أنه مش قادر يقف على رجله من القهره. الد"م ضرب في نفوخه من الغضب و الإنت"قام.
مارسيلو برعب: أمسكوووه.
قال كده فراح الراجلين لنِذار فبدأ نِذار يضر"ب فيهم من غير سِل"اح بكل قوتُه. و مارسيلو شال غزل إلي كانت بتصوت و طلع بيها بره المخزن.
غزل و هي بتض"ربه: إبعد عنااااااي .. أنا عاوزه جوزاااااااي .. إبعد يا إبن الك"لب إبعد.
عض"ته في كتفه و هي بتفلت من إيده فوقعت على الأرض. صرخت من الآلم و هي بتزحف على ورا و لسه بتن"زف. و هو بيقرب مِنها ببُطىء و هي مش قادره تاخد نفسها. فضلت ترجع لحد ما قربت لحفه السطح و تحت بحر. بصت على البحر برُ"عب لإنها مش بتعرف تعوم حتى!
قرب مارسيلو مِنها أكتر و زقها من على السطح فصرخت و هي بتغمض عينها و بتُقع في البحر. ضحك مارسيلو بصوته كله لحد ما لقى سك"ينه في جنبه فص"رخ.
نِذار بإنت"قام و صوت عالي في ودنه: دي عشان أختي عاليا.
ضر"به في جنبه التاني فمنخيره طلعت د"م.
نِذار: و دي عشان أبويا.
طع"نه في بطنه و قال: و دي عشان إبني أو بنتي إلي كانوا هييجوا الدنيا.
لفه ليه و لقاه بيجيب د"م من بوقه و مناخيره. فقال نِذار و هو بيط"عنه في قلبُه: و دي ضريبة العِشق .. دي عشان مراتي.
رماه على الأرض و هو شايف عربيه اللواء أحمد جايه. قلع الساعه بتاعته و ساب الورق على طرف السطح و نط في البحر.
فضل يعوم و يدور على غزل لحد مالقاها و هي بتحاول تعوم و مش عارفه، و المايه بتدخل في بوقها. قرب منها بسرعه و أخدها في حض"نه و هو بيرفعها عن المايه عشان تاخد نفسها. بدأت تاخد نفسها و هي بتعيط من الخوف و الوجع. رفع جس"مها عن المايه بإيده و هو بيشيلها. سندت راسها على كتفه و هي بتقول بو"جع: جس"مي .. مش قادره.
باس كتفها و قال: متخفيش .. متخفيش هنطلع.
بص فوق لقى اللواء أحمد بيبصله بفخر و فيه راجلين من الضفادع البشرية نزلين بإحبال.
" في المستشفى "
نِذار بقلق: يعني لازم تعمل العمليه دي يا دكتور!!