ليل وعلي خرجوا بسرعة يشوفوا إيه اللي حصل. لقوا زهرة مرمية على الأرض وفاقدة الوعي.
ليل بخوف شالها وطالع بيها على جناحهم.
علي بعصبية: "انت واخدها على فين يا ليل؟"
ليل باستغراب: "هاخدها على جناحنا لحد ما تطلب الدكتور يا علي."
علي ببرود: "بس أنا مش هطلب لحد حاجة يا ليل."
ليل بعصبية: "انت بتقول إيه يا علي؟"
علي ببرود: "زي ما سمعت يا ليل. انت المفروض بدل ما تطلب لها الدكتور نخلص عليها."
ليل بعصبية: "علييييي!"
علي بعصبية هو الآخر: "بلا علي بلا زفت! مراتك سمعت كل حاجة وهنروح في ستين داهية."
ليل بعصبية: "مستحيل زهرة تعمل حاجة تأذيني، هي بتحبني."
علي بضحك: "انت مخدوع فيها يا صاحبي. إزاي لحقت تحبك في شهرين بس؟"
ليل ببرود: "زي ما أنا حبيتها يا علي."
علي بصدمة: "انت بتقول إيه يا ليل؟ إحنا في مجال شغلنا مفيش حاجة عندنا اسمها حب، انت فاهم؟"
ليل بعصبية: "زي ما سمعت يا علي، أنا بحب زهرة ومستحيل أذيها زي ما أنت أذيت خطيبتك لما عرفت."
علي بعصبية: "ليل انتبه لكلامك، أنا عملت كده عشان خايف علينا، مش أكتر."
ليل بعصبية: "دادة سعاد."
سعاد باحترام: "نعم يا ليل بيه."
ليل بخوف: "اطلبي الدكتورة بسرعة."
سعاد بخوف: "حاضر."
علي بحزن وهو ماشي: "بكرة تندم يا صاحبي."
بعد وقت وصلت الدكتورة.
الدكتورة بعملية: "ممكن تستنى بره يا ليل بيه."
ليل برفض: "لا أنا هفضل واقف هنا، شوف شغلك انتي."
الدكتورة بجدية: "تمام."
وبدأت تكشف على زهرة.
بعد وقت انتهت الدكتورة.
ليل بخوف: "هي كويسة يا دكتورة؟"
الدكتورة بعملية: "انهيار عصبي يا ليل بيه. يا ريت تهتم فيها، لأن صحتها في النازل."
ليل بهدوء: "تمام. اتفضلي انت."
الدكتورة اتغاظت من طريقة كلامه وخرجت. وفي نفسها: شخص قليل الذوق.
مر ساعتين وزهرة لسه ما فقتش، وليل كان خايف من المواجهة.
بعد مرور ربع ساعة أخرى.
زهرة بتعب: "آه."
ليل بخوف: "زهرتي انتي كويسة؟ فيه حاجة بتوجعك؟"
زهرة دموعها كانت نازلة على خدها ومش بترد عليه.
ليل بحزن: "زهرة ردي عليا، بلاش سكوتك ده، سكوتك ده بيموتني."
زهرة بدموع قالت: "طلقني."
ليل بصدمة: "زهرة!"
زهرة بدموع: "أنا مش عايزة أعيش مع واحد مجرم، ياريت تفهمني."
ليل بعيون دامعة: "أنا مخترتش الطريق ده يا زهرة بإرادتي، الظروف اللي حكمت عليا إني أمشي فيه."
زهرة بدموع وعصبية: "كان بايدك تغير الظروف دي يا ليل، بس انت اخترت الطريق الغلط. اخترت طريق كله أشواك، وللأسف أنا مش هقدر أكمل معاك فيه."
ليل بدموع: "زهرة أنا بحبك."
زهرة بدموع: "معتش ينفع يا ليل، أنا مش عايزة أكمل مع مجرم، حياته كلها قتل في قتل. ياريت تطلقني."
ليل بعصبية: "مفيش طلاق يا زهرة، انتي فاهمه."
وسبها وخرج بعصبية.
في مكان بعيد نسبياً عن قصر الشرقاوي.
هو بهدوء: "خدي ده حطيه في الأكل والعصير."
هي بخوف: "هو ده إيه يا بيه؟"
هو بضحك: "سم عشان نخلص من زهرة."
وبعدين قال: "يتحط في الأكل كل يوم وهي مع الوقت جسمها هيتعب منه ونخلص منها."
هي بخوف: "مستحيل أعمل كده يا علي بيه."
علي ضحك بشر: "يبقى قولي على بنتك يا رحمن يا رحيم يا سعاد."
سعاد بدموع خدت السم من إيده وقالت: "هعمل كل اللي انت عاوزه بس أبوس إيدك ابعد عن بنتي، دي بنتي الوحيدة يا بيه."
علي بضحك: "شاطرة يا سعاد، يلا غوري. وإذا حد عرف يبقى حياة بنتك هي المقابل."
وسبها ومشي.
سعاد بدموع: "حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ، ربنا ينتقم منك."
مر أسبوع وزهرة بتتجاهل ليل نهائي وجسمها بدأ يتعب بسبب السم اللي بتاخده.
ليل بحزن: "هتفضلي كده لحد امته يا زهرة؟"
زهرة ببرود: "لحد ما تطلقني يا ليل بيه."
ليل بعصبية: "وأنا مستحيل أطلقك يا زهرة."
زهرة وشها كله عرق بطريقة صعبة.
ليل بخوف: "زهرة مالك؟"
زهرة بدموع: "جسمي كله بيوجعني يا ليل."