زهراء: رهف من الصدمة دخلت في غيبوبة.
ادم: والغيبوبة دي هتبقى قد إيه؟
زهراء: الله أعلم.
ادم: طيب أنا ممكن أسفرها برا بس تخف.
زهراء: برا مش هيعملوا حاجة غير اللي إحنا عملناه.
ادم: طيب مفيش علاج؟
زهراء: إحنا حطيناها على أجهزة للأكل والتنفس وملهاش أي علاج.
ادم: تمام، شكرًا.
وخرجت الدكتورة.
عند مالك.
مجهول: نفذت اللي قلتلك عليه.
مالك: أيوه نفذت ورميتها في البحر.
مجهول: تمام، امشي معاهم عادي وهتقول ماتت، ماشي.
مالك: ماشي.
مالك: أنا ممكن أعرف أنت خليتني أقتلها ليه؟
مجهول: أنا عندي أسباب كتير، وإنت...
مالك: عشان دي الحاجة الوحيدة اللي قلب آدم هيتحرق عليها، وآدم هو السبب في دمارى.
مجهول: وحنان بتمثل دور الأم كويس؟
مالك: آه.
مجهول: حلو، سلام.
مالك: سلام.
عند رانيا.
زينب: ها يا بنتي لقيتيها؟
رانيا: لأ والله يا ماما، لفيت إسكندرية كلها مش لاقياها.
زينب: طيب تعالي نروح نعمل بلاغ في القسم.
رانيا: يلا.
في الصباح.
ادم: ها، رهف عاملة إيه؟
إسراء: لسة مأفاقتش.
ادم: طيب نادي الدكتورة تيجي تشوفها.
إسراء: الدكتورة روحت.
ادم بعصبية: إزاي الدكتورة تمشي وده شغلها؟ أنا عايز دكتور حالا.
إسراء بخوف: حاضر يا فندم.
الدكتور دخل.
ادم: هي لسة مأفاقتش ليه؟
الدكتور: هي لسة في غيبوبة، ادعيلها.
عند زينب ورانيا.
يدق الباب.
زينب: افتحي يا رانيا بسرعة، تلاقيها رهف.
تفتح رانيا الباب.
رانيا: رهف، كنتي فين؟ إيه ده، مالك، اتفضل.
مالك: للأسف في أخبار وحشة.
زينب: في إيه يا ابني؟ قلقتني.
مالك بحزن متصنع: إحنا لقينا رهف مقتولة في مكان مقطوع.
زينب ببكاء: أنت بتقول إيه؟ رهف عايشة.
رانيا ببكاء: اهدي يا ماما، ربنا يرحمها يا رب.
رنين وعمر كانوا بيعيطوا.
رانيا: أنتو بتعيطوا ليه؟
رنين: أبلة رهف ماتت.
رانيا وهي بتمسح دموعها: لأ يا حبيبي، دي بتهزر معانا، بس هي مسافرة.
رنين: مسافرة فين؟
رانيا: مسافرة القاهرة.
زينب: رنين، عمر، ادخلوا جوه.
رنين وعمر: حاضر يا ماما.
زينب: يلا يا رانيا عشان نستلم جثة رهف.
مالك بارتباك: ها، لأ، مهيا اندفنت يا طنط.
زينب: اندفنت من غير ما نعرف إزاي؟
مالك: أص... أصل...
زينب: أصل إيه؟ أنت تعرف حاجة عن رهف؟
مالك: لأ، بس هي كانت في المشرحة واندفنت.
رانيا ببكاء: أنا لازم أروح لها المقبرة.
زينب: تعالي يا مالك، ورينا المقبرة.
مالك: بكرة بقى يا طنط، دلوقتي الدنيا ليل.
زينب: ماشي.
وخرج مالك.
زينب: أنا مش مستريحة لمالك.
رانيا: ولا أنا.
زينب: ادخلي نامي عشان شغلك بكرة.
رانيا ببكاء: ومين جايله نوم ولا نفس لشغل.
زينب: معلش استحملي، وإخوات رهف أمانة في رقبتك.
رانيا: طبعًا يا ماما، تصبحي على خير.
زينب: وأنتي من أهله.
عند مالك.
مالك: بقولك عايزينى أوديهم القبر.
مجهول: طب متوديهم.
مالك: أوديهم فين؟ ومفيش جثة أصلًا.
مجهول: أمال فين الجثة؟
مالك: الأرض اتشقت وبلعته.
مجهول: طيب، ابني مقبرة واكتب عليها رهف.
مالك: ماشي.
بعد مرور شهر.
في المستشفى.
رهف حركت إيديها.
ادم: رهف، رهف، أنتِ سامعاني؟ دكتور بسرعة!
إسراء: في إيه يا فندم؟
ادم بفرحة: حركت إيديها.
رهف: رنين، عمر.
ادم: رهف، عاملة إيه؟
رهف فتحت عينها بهدوء: فين أخواتي؟
ادم: أخواتك بخير.
رهف: أنا إيه اللي جابني هنا؟
ادم: دي حكاية طويلة، لما تخفي هحكيهالك.
رهف: أنا عايزة أمشي من هنا.
إسراء: لما دكتورة زهراء تيجي هتكتبلك على خروج.
ادم: حمد الله على سلامتك.
رهف: الله يسلمك.
في بيت زينب ورانيا.
رانيا: ماما، واحدة صاحبتي محجوزة في المستشفى وهروح أشوفها.
زينب: ماشي يا رانيا.
في المستشفى.
رانيا كانت ماشية في الطرقة ووقفت مرة واحدة قدام غرفة.
رانيا: ...