تحميل رواية «دموع الفهد» PDF
بقلم زهرة الحنين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حاسبببببببببي. جري بسرعه شدها من أمام العربية. الولد: براحه يا آنسة، كنتي هتموتي. البنت: ش.ش.كراً لحضرتك، أنا آسفة مخدتش بالي. الولد: خلاص حصل خير، ربنا سترها. استوب، اعرفكم بأبطالنا. فهد الديب: 25 سنة، خمسة كلية هندسة جامعة القاهرة، وآخر سنة ليه. شاب طويل ذو لحية خفيفة وعيون رمادي. دموع محمد: 24 سنة، كلية إدارة أعمال جامعة القاهرة. الولد: يا آنسة أنتي كويسة؟ دموع: أنا الحمدلله، أقدر أمشي. الولد: طيب أوصلك؟ دموع: لا شكراً، أنا همشي. الولد: معاكي حد طيب؟ دموع: صاحبتي جايه أهي. الولد: خدي بالك من...
رواية دموع الفهد الفصل الأول 1 - بقلم زهرة الحنين
حاسبببببببببي.
جري بسرعه شدها من أمام العربية.
الولد: براحه يا آنسة، كنتي هتموتي.
البنت: ش.ش.كراً لحضرتك، أنا آسفة مخدتش بالي.
الولد: خلاص حصل خير، ربنا سترها.
استوب، اعرفكم بأبطالنا.
فهد الديب: 25 سنة، خمسة كلية هندسة جامعة القاهرة، وآخر سنة ليه. شاب طويل ذو لحية خفيفة وعيون رمادي.
دموع محمد: 24 سنة، كلية إدارة أعمال جامعة القاهرة.
الولد: يا آنسة أنتي كويسة؟
دموع: أنا الحمدلله، أقدر أمشي.
الولد: طيب أوصلك؟
دموع: لا شكراً، أنا همشي.
الولد: معاكي حد طيب؟
دموع: صاحبتي جايه أهي.
الولد: خدي بالك من نفسك.
دموع: مع السلامة.
ذهبت دموع حيث صديقتها المقربة نورسين.
نورسين: مالك يا دموع، فيه إيه؟ مالك مخطوفة كده ليه؟ حصلك إيه؟
دموع: مش قادرة أقف يا نوري، العربية كانت هتخبطني بس الحمدلله ربنا ستر. فيه شاب لحقني على آخر لحظة.
نورسين ببكاء: نهار أبيض، كل ده حصل وأنا مش موجودة.
دموع: خلاص يا نوري، محصلش حاجة، أنا كويسة. جبتي الكتب؟
نورسين: أيوة جبتهم، يلا نمشي.
دموع: طيب يلا علشان خلاص مش قادرة أمسك أعصابي.
في بيت دموع.
الأم: دموع بنتي، مالك يا حبيبتي؟ وشك أصفر كده ليه؟
دموع: مفيش حاجة يا ست الكل، أنا كويسة أهو.
الأم: كويسة مين؟ مش عليا الكلام ده.
دموع: مفيش حاجة يا أمي، شوية إرهاق بس.
الأم ماجدة: خلاص يا حبيبتي خشي ارتاحي شوية لحد ما بابا يجي ونتغدا مع بعض.
دموع: حاضر يا ماما.
عند نورسين في البيت.
نورسين: ماما يا ست الكل، ماما، أنتي فين يا حجة؟
الأم سناء: مالك يا بت اتجننتي ولا إيه؟
نورسين: أنا جوعانة يا حجة.
سناء بحنق: أنتي دايماً جعانة كده، ارحمي نفسك شوية.
نورسين: ده أنا خشيت حتة وحاسة إني ضعيفة كده ومش بأكل كويس، هما كلهم خمس ست مرات بس إللي أكلتهم.
سناء بصراخ: أمشي يا مفجوعة، ناقص تاكلينا أنا وأبوكي يا مفجوعة.
نورسين: خلاص، هخش آكل أي حاجة على ما الحاج أحمد يجي.
تاني يوم.
الأم: دموع، دموع اصحي يا حبيبتي.
نطقت بيها الأم وهي تصحي دموع من النوم.
دموع: يلا علشان الجامعة.
دموع: حاضر يا ماما، صحيت أهو.
وقامت دموع دخلت الحمام وصَلت وأدت فرضها، ولبست فستان أبيض بسيط جداً، وحجاب أزرق لون عيونها الجميلة، وحذاء من نفس لون الحجاب، وودعت أمها وخرجت تستني نورسين علشان الجامعة.
عند نورسين.
نورسين: نوررررر، أنتي يا زفتة، اصحي يا أخرت صبري، تعبتيني معاكي.
نورسين: أعوذ بالله، فيه إيه يا حجة؟ بتصحي حمار؟
سناء بحنق: لو كنت ربيت دكر بط أحسن منك كان نفعني.
رواية دموع الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الحنين
نورسين. خلاص يا حجه صحيت أهوا.
استيقظت نورسين بنعاس وكسل. دخلت الحمام وخرجت، أدت فرضها وذهبت إلى دموع علشان الجامعه.
دموع. كل دا يا نوري؟ اتخرنا.
نورسين. طيب اقولي صباح الخير حته أي دا على الصبح.
دموع. طيب يلا العربية جات أهي ولسه بهدلت المواصلات.
في الجامعة كان يسير بخطى واثقة وهيبة طاغية مع ملامحه الرجولية.
أحد الشباب يدعي أسر.
أهلا أهلا فهد باشا، فينك يا راجل.
فهد. صباح الخير يا أسر، عامل ايه.
أسر. حبيبي يا فهودي، بخير بوجودك يا كبير.
فهد. يلا نروح نجيب حاجة نأكلها على ما المحاضرة تبدأ.
أسر. هانت أهي يا أخي ونخلص بقى والواحد يتجوز ويستقر كده.
فهد. طيب يلا يا أخويا يلا.
أدامي.
وصلت الفتاتان إلى الجامعة.
نورسين. أبت يا دودي بصي المز إلا هناك.
دموع. بس يا نور عيب، امشي.
نورسين. بصي بس دا الواد قمر، يخربيت عيون أمه.
رفعت دموع رأسها نحو هذا الشاب، الذي أول ما رفعت عينها نحوه وجدته هو. أيعقل هو تاني؟ اعتقد أنه حلم فقط، وكيف لي أن أنسى تلك العيون الرمادية الجميلة.
نورسين وهي تضرب دموع على كتفها.
أبت يا دموع أنتي تنحني كده ليه؟ تعرفي مين دا؟
دموع وهي تعود للواقعها.
دا دا دا الشاب إلا انقذني من أدام العربية امبارح.
نور. اه العربية ومالك مبحلقة فيه كده ليه؟
دموع. أنا لا ولا حاجة، يلا نروح نفطر قبل المحاضرة.
عند فهد.
نظر أسر لتلك التي تمشي مع صديقتها في استحياء.
أسر. بص ياض يا فهد الصاروخ إلا جاي دا.
فهد وهو يلتفت ليرا عن من يتحدث صديقه.
رفع عيناه. نعم، إنها هي ذات عيون السماء.
أسر. فهد فهد، أنت يابني؟
فهد. فيه إيه؟
أسر. مالك بحلقت كده ليه؟ تعرفهم؟
فهد. آه دي البنت إلا انقذتها من أدام العربية امبارح.
أسر وهو يصفر.
يا سيدي يا سيدي، أيوة بقى، قولي.
فهد. ولا حصل أي حاجة، أنا بس انقذتها.
أسر. تيجي نروح نشوفهم؟
فهد. تفتكر هيتقبلوا كلامنا؟
أسر. تعالي نجرب.
عند البنات.
نورسين. دموع الحقي دول جايين ناحيتنا.
دموع. طيب يلا نمشي.
جاء أسر وهو يتحدث.
يا آنسة يا آنسة.
لفت نور نظرها له.
رواية دموع الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الحنين
لفت نورسين ترا من ينادي عليها.
تحدث فهد بابتسامة لطيفة.
"أهلاً يا آنسة، إزيك دلوقتي؟"
تحدثت دموع وعيناها في الأرض.
"شكراً لحضرتك، أنا كويسة الحمد لله يا أستاذ."
"فهد. اسمي فهد، ودا أسر، أصحاب."
"نورسين. أهلاً بيكم، أنا نورسين ودي دموع."
تحدث فهد وهو ينظر لدموع.
"اسمك جميل جداً يا دموع."
دموع بتوتر.
"شكراً ليك."
تحدث أسر لتخفيف التوتر.
"إحنا آخر سنة كلية هندسة، وأنتوا؟"
نورسين.
"وأحنا آخر سنة كلية إدارة أعمال."
دموع.
"عن إذنكم علشان المحاضرة."
ومرت الوقت على أبطالنا وجاء موعد الامتحانات.
تنهدت نورسين.
"ياه، خلاص أخيرًا قربنا نخلص الزفت الامتحانات. الواحد بقي ينام براحته أخيرًا."
تحدثت دموع وهي تجلس بجوارها.
"هانت يا أختي، وارتاح من وشك بقي."
"عاااااااا، كده يا رخمة ترتاحي مني أنا؟ أنا قمر ومفيش مني."
دموع.
"بس بس، أي طفلة. خلاص اسكتي ويلا نجيب حاجة نشربها."
تحدث أسر.
"فهد مالك يا ابني؟"
فهد.
"مفيش حاجة يا أسر، زهقان شوية بس."
أسر.
"عليا بردو؟ لأ فيه حاجة وكبيرة كمان."
فهد.
"زعلان يا صاحبي، مش هشوفها تاني آخر أيام امتحاناتها."
أسر.
"قصدك دموع؟"
"أيوة، مش عارف أبطل أفكر فيها. حاسس فيه حاجة بتشدني ليها كده، ولا عيونها تسحر."
أسر وهو يحاول كتم ضحكته.
"وأي كمان يا حبيبي؟"
فهد وقد انتبه لما تحدث به.
"تصدق ياض أنت فصيل. أنا غلطان أني بتكلم معاك."
أخذ أسر يضحك بشدة.
"أيعقل أن فهد يتحدث عن فتاة؟ أيعقل أن فهد من يكره النساء يحب يوماً ويصبح عاشقاً؟"
أسر.
"استنى بس يا فهد، متبقاش حمقي يا أخيب. بتحبها يا فهد؟"
فهد.
"أنا من أول السنة وأنا برقبها كل يوم وهي مروحة وهي ماشية مع صاحبتها. فيه حاجة غريبة بتحصلي أول ما أشوفها."
أسر.
"خلاص يا عم، أنت هتحب على نفسك. هههههههه."
تنهد فهد وهو يفكر ماذا عليه أن يفعل.
عند دموع.
"وأخيراً فاضل يوم ونخلص بقين."
نورسين.
"طيب يلا يا ختي علشان نروح، أنا هموت من الجوع. والحجة سناء عاملة صينية بطاطس في الفرن تأكلي صوابعك وراها."
دموع.
"يلا يا أخرت صبري، أنتي مبتشباعيش أكل يا مفترية."
نور.
"الله أكبر الله أكبر، خمسة عليا وأنا عمالة أقول بطني وجعاني ليه. أتاري أنتي إلا بصة في القمة."
دموع.
"هبص على إيه؟ يلا، إيكش تفرقعي."
بعد مدة، وصلت دموع إلى بيتها وجدت أمها تعد العشاء.
ماجدة.
"أنتي جيتي يا دودي؟"
دموع.
"آه يا ماما. آمال فين بابا و مليكة؟"
ماجدة وهي خارجة من المطبخ.
"بابا جه من الشغل وبيرتاح شوية، ومليكة بتذاكر في أوضتها. أنا على محضر العشاء."
على العشاء، تجمعت أسرة عم محمد في جو أسري جميل لا يخلو من هزار أفراده.
دموع وهي تتحدث إلى مليكة.
"عاملة إيه في الدراسة يا ملوكي؟ شدي حيلك يا حبيبتي، أنتي ثانوية عامة."
مليكة.
"على الله حكايتي يا دودي، والله الواحد طالع عينه على الآخر."
دموع.
"معلش يا حبيبتي، هانت أهي."
تحدث الأب.
"أنتي يا دموع عاملة إيه في امتحاناتك؟"
دموع.
"الحمد لله يا بابا، هانت أهي. آخر يوم ليا بكرة واتخرج بقي."
ماجدة.
"وقررتي تعملي إيه بعد الجامعة يا حبيبتي؟"
دموع.
"إن شاء الله بعد النتيجة هدور على شغل كويس أسلي فيه وقتي."
محمد.
"ربنا معاكي يا بنتي و يوفقك."
رواية دموع الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة الحنين
عند فهد
ذهب فهد إلي منزله بعد مودع صديقه أسر ورحل دخل وجد أمه تسرخ في اخيه الصغير الذي يلعب و يخرب في البيت
عائشه أم فهد. يابني حرام عليك ارحمني شويه طول النهار شقاوة وجعت دماغي
عدي . صاحب 16 عام
آسف يا ماما خلاص مش هعمل كده تاني
عائشه. فهد أنت جيت حمدالله على سلامتك يا ضنايا
فهد الله يسلمك يا أمي
عائشه يلا يا فهد أدخل صلي وتعالى يكون حضرت العشاء
فهد حاضر يا امي
دخل فهد صلي وأخذ يفكر ماذا عليه أن يفعل ايترك حبيبته تغيب عنه ام ماذا
ذهبت دموع إلي فراشها تخلد إلى النوم وأخذت تفكر هل سوف تراه تاني أم كتب عليها القدر البعد عن فهد الذي استحوذ تفكيرها الفتره الاخيره و ماذا عليها أن تفعل
في صباح يوم جديد مليئ بالفرح والسعادة
وأخيرا خلصنا امتحانات هيه هيه هيه
أخذت تتحدث نورسين بسعادة بالغه بعد خروجها من المدرج
دموع. يحزن حاولت اخفائه فهي لن تراه مجددا
خلاص بقي يا نور أهدي مش كده بقولك هي هندسه خلصت هي كمان ولا لسه
نظرت لها نور بخبث
نور. آممممم قولتيلي هندسه اشمعنا بقي هندسه يعني ولا علشان الواد الحليوة أبو عيون رمادي
دموع بتوتر فهي تسرعت وكشف أمرها أمام صديقتها أصل أصل ولا حاجه يلا نروح
نور. يلا
عند فهد أجري يا أسر عايز أشوفها قبل متخرج
أسر . اهدي بس أن شاء الله هنلحقها
فهد يارب يا أسر يارب
خرجت دموع وهي على أمل أن تراه مجددا ولكن تبخر الامل فور ركوبهم العربية ولم تراه
استووووب
رواية دموع الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الحنين
عدة شهور من غير مشوفها يا أسر.
تحدث فهد بحزن:
وحشتني أوي.
تنهد أسر وهو حزين على حالة صديقه:
إن شاء الله تشوفها في النتيجة بكرة.
فهد:
طيب تعالى نروح بكرة يمكن نشوفها.
في المساء عند دموع على العشاء.
محمد:
النتيجة بتاعتك إمتى يا دموع؟
دموع:
بكرة إن شاء الله يا بابا.
ماجدة:
خير بإذن الله ربنا معاكي يا بنتي.
دموع:
يارب يا ماما.
عند نورسين.
سناء:
أنتِ يا مفجوعة كفاية أكل بقى.
نور بحنق:
فيه إيه بس يا حجة سناء أنا كلمتك.
سناء:
شوف مراتك يا حاج أحمد.
أحمد:
خلاص يا سناء سيبي البنت تأكل براحتها دي شكلها خاسة اليومين دول.
نور:
يحفظك لي يا أبو حميد يا غالي.
أخذت نور تأكل بشراهة كبيرة وبعد انتهاء العشاء أخذت تتفحص مواقع التواصل الاجتماعي.
نور:
إيه الملل ده بس أمّا كلّم دموع شوية.
عند دموع رن فون دموع.
دموع:
ألو السلام عليكم.
نور:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بقولك يا دودي في شركة عايزة موظفين وعمال تيجي نروح بكرة بعد النتيجة نستعلم ونشتغل.
دموع:
أشطا يا صاحبي نروح أهو بدل قعدة البيت دي.
نور:
تمام بكرة بإذن الله تصبحي على جنة.
دموع:
وأنتِ من أهلها.
في صباح يوم جديد مليء بالفرح توجهت دموع ونور إلى الجامعة للاستعلام عن النتيجة.
رواية دموع الفهد الفصل السادس 6 - بقلم زهرة الحنين
هيه هيه هيه هيه هيه هيه
الناجح يرفع إيدو.
هيه هيه هيه.
أخذت تغني نور وهي في قمة السعادة، لقد طلعت الأولى على الدفعة، هي ودموع.
دموع وهي تحتضن نور بفرح:
مبارك علينا يا قلبي.
نور:
الله يبارك فيكي يا عمري.
يلا بينا على الشركة.
عند فهد:
تفتكر هنلاقيهم؟
دموع:
إن شاء الله نلاقيهم يا فهد، مد أنت بس.
أخذ فهد يهرول إلى كلية دموع لعله يراها، ولكن خاب ظنه عندما ركبت السيارة ورحلت.
بعد وصول دموع ونور الشركة، أخذوا ينظرون إلى الشركة بانبهار شديد، كيف لا ينبهرون وهي شركة الصخر، إحدى أكبر شركات الديكور في الشرق الأوسط.
دخلت الفتاتان إلى الاستقبال.
دموع وهي تنظر إلى موظف الاستقبال:
السلام عليكم.
موظف الاستقبال:
نعم يا آنسة، تفضلي.
دموع:
لو سمحت، كان في إعلان عن توظيف خريجي كليات الأعمال.
موظف الاستقبال:
آه يا فندم، إحنا طالبين شباب وبنات الأوائل على أعمال وهندسة ديكور. حضرتك المقابلة هتكون إمتى؟
موظف الاستقبال:
بكرة بإذن الله يا آنسة.
دموع:
شكراً لحضرتك.
نور:
ها يا دموع، هتكلمي عمو محمد على الشغل؟
دموع:
أكيد يا نور، هو مش هيعترض على الشغل، الشركة كبيرة ولها اسمها.
نور:
تمام، يلا نروح علشان حاسة إن كلاب بطني بتهوهو. ههههههه.
دموع:
يلا يا أخرت صبري.
في بيت نور:
نور:
يا سناء، يا حجة سناء، أين أنتي؟ ماما.
خرجت سناء من المطبخ.
سناء:
فيه إيه يا أخرت صبري وابتلائي؟
نور:
بركيلي يا سناء، نجحت وطلعت الأولى أنا ودموع صاحبتي.
سناء بدموع الفرح:
ألف مبارك يا حبيبتي، عقبال ما أفرح بيكي.
نور:
طيب يلا بقي عايزة هدية معتبرة كده. بصي حلة محشي وصينية مكرونة بالبشاميل وشوية حمام بقى. ياه. 😋😋
سناء وهي تخلع خفها:
آه يا بنت المفجوعة، أنتي غوري من وشي.
رواية دموع الفهد الفصل السابع 7 - بقلم زهرة الحنين
يا حجه، أنتي غوري من وشي.
كده يا حجه، دي حلاوة النجاح.
وتعالي يا أحمد، شوف بنتك هتأكلني.
أحمد بابتسامة جميلة: سيب البنت تأكل يا سناء، هو إحنا عندنا غيرها، ربنا يبارك لينا فيها.
نور بمسكنة: حبيبي يا أبو حميد، ربنا يديمك ليا ومتحرمش منك أبداً.
أحمد: ويديمك ليا يا بنتي يا نور عيني.
سناء بتعاطف: الله يثبت أبوكي بكلمتين، وكلتي بعقله حلاوة خلاص.
أحمد: يلا يا سناء علشان نأكل، جهزتي الأكل؟
سناء: ثواني والسفرة تكون جاهزة.
عند دموع
في المساء على العشاء.
دموع: بابا، ماما عايزة أشتغل في شركة الصقر.
محمد: وماله يا بنتي، الشركة بسمع عنها كل خير، وصاحبها شاب محترم.
دموع: بجد يا بابا، يعني أنت موافق؟
محمد: آه موافق يا بنتي، ربنا معاكي، خدي بالك من نفسك.
مليكة: عاملة إيه يا قلبي في الامتحان؟
مليكة: الحمد لله يا بابا، ربنا يعدي السنة على خير.
دموع: إن شاء الله يا حبيبتي، عايزة تدخلي كلية إيه؟
مليكة: كلية الشرطة بإذن الله.
دموع: الله، جميلة يا حبيبتي، ربنا يوفقك.
مليكة: يارب، يارب.
قضى المساء في جو أسري جميل.
عند فهد.
يا فهد يا حبيبي، تعالى بس نقدم في الشركة.
فهد: ماشي يا أسر، بكرة إن شاء الله نروح نشوف الشغل هناك.
أسر: عامل إيه؟
فهد: تمام يا حبيبي، مع السلامة.
أسر: سلام.
أخذ فهد يفكر في صاحبة العيون الزرقاء التي أسرت قلبه من أول نظرة.
تنهد فهد: امتى بقى أشوفك يا دموع، وحشتيني أوي أوي.
ذهب فهد في سبات عميق.
في صباح يوم جديد في شركة الصقر.
تمام يا آنسة، ابتدي دخلي المتقدمين للوظيفة الجديدة.
تحدث بها صقر لسكرتيرته الخاصة به، والتي تدعى عشق.
عشق: تمام يا صقر بيه.
عشق: اتفضلي يا آنسة.
نزلت دموع ونور من التاكسي، وأخذوا ينظرون إلى الشركة بتوتر ملحوظ.
دموع: يلا يا نور، نسمي الله كده وندخل نشوف الشغل.
نور: أنا متوترة أوووي.
دموع: اقرئي قرآن في سرك كده، واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم، كده يلا.
أسر: فهد، فهد، بص كده، مش دي دموع؟
فهد: آه هي.
تحدث في سره: ياه يا دموع، وحشتيني أوي، أكيد هيشتغلوا في الشركة، وهنكون زملاء.
أسر: ادعي يا أسر.
فهد: ربنا يسعدك يا فهد يا حبيبي.
عشق: اتفضلي يا آنسة دموع محمد.
دموع: حاضرة.
دخلت دموع مكتب صقر في توتر واستحياء.
صقر: اتفضلي اقعدي يا آنسة، اسمك إيه؟
دموع: دموع محمد، خريجة تجارة إنجلش.
أخذ صقر يتحدث مع دموع، ثم دخلت نور وسين، وقدمت نفسها لصقر، وأخذ يتناقش معها في مقابلة عمالية مع دموع أيضاً.
صقر: تمام يا آنسات، كده تقدروا تستلموا الشغل من دلوقتي لو حابين.
دموع: شكراً لحضرتك يا فندم، وإن شاء الله نكون عند حسن ظن حضرتك.
صقر: الشكر لله يا آنسة، تقدري تتفضلي عند آنسة عشق بره تفهمكم الشغل.
قبل فهد وأسر في الوظيفة، وكمان دموع ونور، وكانوا يرون بعض في الشركة كل يوم أثناء عملهم.
في يوم من الأيام بعد فترة من شغلهم في الشركة.
فهد: أسر، أنا قررت أتقدم لدموع وأدخل بيتهم من بابه.
أسر: ............
رواية دموع الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة الحنين
اسر: خير، إلا هتعمله دا أحسن حل علشان ربنا يبارك في الجوازة دي، بس تفكر هترضى وأهلها.
فهد: مش عارف يا أسر، وخايف كمان. بس أنا قررت أفتح ماما في الموضوع ده، وإلا يجيبه ربنا خير.
اسر: خير، مهتعمل يا صاحبي وربنا يتمم الموضوع على خير.
عند صقر.
وبعدها لك يا صقر، مالك بالهبلة دي؟ أنت جبل، ملكش في البنات والكلام ده، أنت عايش حياتك لوحدك، خليك وحيد أحسن من بنات حواء.
أخذ صقر يحدث نفسه وهو يفكر في تلك التي اقتحمت عقله في الأوقات الأخيرة.
إنها بريئة وجذابة للغاية، كيف أن يكون الليل في عيناكي جميلتي.
لا يا صقر، فوق كده، أنت هتعيش وتموت لوحدك.
في بيت فهد.
ماما يا ست الكل، أنتي فين؟
عائشة: أنا هنا يا حبيبي في الصالة.
فهد وهو يقبل يد والدته: مساء الخير عليكي يا ست الكل، أخبار صحتك إيه.
عائشة: بخير يا حبيبي طول ما أنت وأخوك بخير.
فهد: ماما كنت عايزك في موضوع مهم، أنا قررت أخطب.
عائشة: لولولولولولولولولولوليليليلي، ألف مبارك يا حبيبي، أخيراً هتفرح قلبي بيك يا ضنايا.
فهد بضحك: هههههههههههه، فيه إيه بس يا أمي، دا لسه الموضوع في أوله، يعني أنتي موافقة.
عائشة: ومين دي إلا ترفضك يا بني؟ هو أنت أي حد. شقتك جهزة أهي، على بركة الله يابني اتقدم، وإلا فيه الخير يقدمه ربنا.
في بيت عم محمد.
الراجل الطيب على العشاء.
محمد: عاملة إيه في الشغل يا دودي يابنتي.
دموع: الحمد لله يا بابا، ماشي الحال.
محمد: ربنا يهديلك الحال يا بنتي. وأنتي يا مليكة امتحاناتك إمتى.
مليكة: آخر الشهر يا بابا.
وانتهى العشاء في جو أسري جميل وحب هذه العائلة يكتمل بتجمعهم الجميل، ثم ذهب كل واحد إلى النوم.
وانقضى الليل على أبطالنا، منهم من يفكر كيف ينسى هذه المجنونة صاحبة الليل في عيونها.
ومنهم من ينتظر الصباح لتقدم إلى فرحته.
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث.
كانت نورسين كالعادة نائمة، وكحال أي أم مصرية.
سناء: نووووووووور اصحي بقي يا أخرت صبري، اتأخرتي على الشغل، أنا مش عارفة إيه إلا شغلك، أنتي تاكلي وتنامي، دا إلا فلحة فيه.
نور وهي تفرك عينيها مثل الأطفال: خلاص يا سوسو صحيت أهو.
سناء: أمشي يا بنت ال.
عند دموع.
ماجدة: خلاص يا دودي ماشية.
دموع: آه يا ماما، الحمد لله صليت ونازلة أهو علشان الحق وقتي.
ماجدة: ربنا معاكي يا بنتي و يوقفلك ولاد الحلال.
وذهبت دموع حيث تنتظرها نور لتذهب إلى العمل.
في شركة الصقر.
دخل صقر بكل هيبة وبرود، كيف وهو لا يمتلك غيرهم.
صقر: عشق هاتي ورق الموظفين الجدد وحصليني.
عشق: حاضر يا صقر بيه.
بعد قليل في في مكتب صقر، بعد خروج عشق، أخذ صقر ينظر إلى صورة خاطفة قلبه صاحبة العيون السوداء.
صقر لنفسه: آممممم، نورسين أحمد، خريجة إدارة أعمال، يا ترى هتعملي إيه فيا يا نور.
فلاش باك.
صقر: أهلا، اتفضلي، اسمك.
نورسين: أحمد.
صقر: أنتي أكيد سمعتي عن شركتنا وأن إحنا مبنهزرش في الشغل.
نورسين: إن شاء الله هكون عند حسن ظن حضرتك يا فندم.
صقر ببرود: تقدري تقوليلي صقر بيه.
نور في نفسها: أوف، إيه البارد دا.
صقر: سمعتك على فكرة، وأنا هعديها بمزاجي.
وأخذ صقر كل يوم يراقب نورسين وهي تعمل، حتى اكتشف أنه يود أن يبقيها معه إلى الأبد، أيعقل أنه أحبها؟ يراها كل يوم وهي تسير مع صديقتها، ويرا أيضا ضحكتها الجميلة البريئة، كأنها طفلة في السنوات الأولى من عمرها.
باك.
وبعدها لك، اطلعي من دماغي بقي، اجمد يا صقر كده.
وانتهى اليوم وجاء المساء في بيت عم محمد، بعد أن جلسوا يتحدثون مع بعضهم البعض.
محمد: شفتي يا ماجدة البنات كبرت وجالها عريس.
ماجدة: عريس لمين يا محمد.
محمد: عريس ل دموع.
دموع بصدمة: عريس ليا أنا.
رواية دموع الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة الحنين
انتها اليوم وجاء المساء في بيت عم محمد بعد أن جلسوا يتحدثون مع بعضهم البعض.
محمد: شفتي يا ماجدة البنات كبرت وجالها عريس.
ماجدة: عريس لمين يا محمد؟
محمد: عريس لدموع.
دموع: عريس ليا أنا؟
عم محمد: أه يا حبيبتي كبرتي يا بنتي وأن الأوان أفرح بيكي.
ماجدة: ومين العريس ده يا أبو دموع؟
محمد: مراد القاسم ابن واحد صاحبي، شاف دموع وأبوه كلمني، شاب كويس ومتعلم وماسك شركات أبوه.
ماجدة: أهم حاجة رأي العروسة.
دموع: اللي فيه الخير يقدمه ربنا يا بابا.
دخلت دموع غرفتها تبكي على من عشقه القلب. أيعقل أن هذا المدعو مراد هو نصيبها وقدرها وكتب عليها نسيان من أحبته وعشقت عيناه؟
دموع: الو الو يا نور.
نورسين: مالك يا دودي صوتك ماله؟ شكلك معيطة.
دموع: جالي عريس يا نور وبابا بيقول أنه كويس وابن واحد صاحبه.
نور: وأنتي رأيك إيه؟
عند فهد.
فهد: خلاص يا دموعي خلاص يا حبيبتي، كلها كام يوم بس أظبط أموري وأجي أتقدملك. أخيرًا يا حبيبتي هتبقي بتعتي وملكي أنا وتبقي مراتي في بيتي. يااااه.
دخلت عائشة على ابنها في غرفته.
عائشة: حبيبي فهود سرحان في إيه؟
فهد بابتسامته: تعالي يا ست الكل.
عائشة بضحك: أكيد هي اللي واخده عقلك ومين غيرها؟ هههههههه. ها يا ابني قررت تتقدم امتى؟ عايزة أفرح بيك، نفسي أشيل عيالك قبل ما أموت.
فهد: بعد الشر عليكي يا أمي، مش كفاية أبويا.
الأم: الله يرحمه يا حبيبي، زمانه فرحان بيك قوي.
فهد: خلاص يا أمي هانت أهي، كلها يومين أظبط أموري وخدك ونروح نتقدم.
عائشة: على بركة الله يا ابني، ربنا يوفقك وأفرح بيك.
فهد: ربنا يديمك ليا يا ست الكل.
في صباح يوم جديد في شركة القاسم.
مراد لأبوه: ها يا بابا عمو محمد قالك إيه؟
أبوه (قاسم): يا ابني استهدى بالله كده، وإن شاء الله هتبقى ليك. أبوها موافق وأمها، فاضل بس موافقة البنت.
مراد: هتوافق برضاها أو غصب عنها هتوافق، مش أنا اللي يتقل عليا لا.
قاسم: خير يا ابني إن شاء الله.
مراد القاسم شاب في الثلاثين من عمره، وحيد أبوه، أمه توفت منذ صغره، صاحب العيون السوداء، مغرور وقاسي متملك، يحب دموع كثيراً، متعود على أخذ كل ما يريد.
مراد: هتبقي ليا وبتعتي غصب عنك يا دموع.
في شركة الصقر.
صقر: في التليفون آنسة عشق ابعتي آنسة نورسين على مكتبي.
عشق: حاضر يا صقر بيه.
دخلت نورسين مكتب صقر الذي أصبح أن يبعث لها بالحضور إلى مكتبه كل يوم.
صقر: نورسين أنا عايز اتجوزك.
صدمة، لا ليس بصدمة، إنها كمن سكب عليها دلو ماء بارد في جو الشتاء.
نورسين: نعم؟ تتجوز مين حضرتك؟
صقر ببرود: زي ما سمعت، مش بكرر كلامي مرتين. بلغي أستاذ أحمد ولدك أني هاجي أخطبك بليل، وإياكي ثم إياكي يا نور ترفضي، ساعتها متلوميش غير نفسك، ويلا برة بقي عشان مش فاضي.
أخذت نور صدمتها وذهبت إلى الخارج وهي تحاول استيعاب ما قاله ذلك الصقر. أهو يريد الزواج منها؟ ذلك المغرور يهددها أيضًا؟ ماذا عليها أن تفعل؟
فاقت نور من صدمتها على صوت عشق.
عشق باحترام: آنسة نورسين اتفضلي الظرف ده بعتهولك صقر بيه.
نور: ليا أنا؟ ماشي، شكرًا يا عشق.
في بيت عم محمد.
محمد: ها يا بنتي رأيك إيه؟
دموع: بابا أنا صليت استخارة كذا مرة وحاسة أني مش مستريحة للجوازة دي.
محمد: براحتك يا بنتي، أنتي اللي هتتجوزي وكل شيء نصيب.
في بيت مراد القاسم.
مراد وهو في منتهى العصبية: إززززززززززز إيه؟ واحدة زي دي ترفضني؟ أنا مراد اللي البنات بتترمي تحت رجلي، واحدة زي دي معفنة تقولي لا؟ ماشي يا دموع هنشوف مين هيضحك في الآخر.
في بيت عم أحمد والد نورسين.
صقر: يا عمي أنا يشرفني أني أطلب أيد الآنسة نورسين.
نورسين بصدمة: أيدي أنا؟ في نفسي؟ يالهوي دا طلع بيتكلم جد وأنا اللي كنت فاكرة بيهزر. فوقي يا نور دا لو آخر واحد مش هتجوزو.
أحمد: ها يا نور إيه رأيك؟ أستاذ صقر طالب إيدك.
نور وهي تنظر لعيون صقر الحادة التي تقول لها: إياكي أن ترفضي.
نورسين: اللي تشوفه حضرتك يا بابا.
أحمد: على خيرة الله يا ابني، بس فين أهلك؟ محدش جاي معاك يعني؟
صقر: أنا مليش حد، أهلي كلهم ماتوا، وبابا وماما توفوا من فترة في حادثة عربية.
أحمد: يا حول الله يا رب، ربنا يرحمهم يا ابني.
صقر: آمين. نقرأ الفاتحة.
بعد قراءة الفاتحة تحدث صقر: عمي إن شاء الله نكتب الكتاب بعد شهر.
سناء: ليه السرعة دي يا ابني؟ مش لسه لما نجيب لها جهازها؟
صقر: أنا عايزها بشنطة هدومها وخليها عليا هي كمان، أنا عندي فيلتي جاهزة من كل حاجة، ناقص بس نور تنورها.
أحمد: على بركة الله يا ابني.
رواية دموع الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة الحنين
أحمد: على بركة الله يا ابني.
صقر: طيب بعد إذنك يا عمي آخد نورسين ونتمشى شوية.
أحمد: ومين قال يا ابني؟ روحي يا نور مع خطيبك.
عند مراد القاسم.
مراد: أيوه يا ابني عايزك انت والرجالة تروحوا عند بيت محمد وتستنوا دموع وهي راجعة من الشغل، وأي حد يتعرض لكم اضربه، نفذ الأوامر على طول.
مراد بعد ما قفل الفون: هتبقى ليا، يعني هتبقى ليا يا دموع غصب عنك.
عند فهد.
فهد: خليها يا ماما هنتاخر كده.
عائشة: يا ابني مش كان واجب تاخد معاهم معاد؟ هنروح نطوب على الناس في بيتهم كده من غير استئذان؟
فهد: يا ماما يا حبيبتي يلا بس ونشوف موضوع الاستئذان ده بعدين.
عائشة: يلا يا أخرت صبري.
في عربية صقر.
صقر: هتفضلي مقلوبة وشك كده كتير؟
نورسين: ملكش دعوة بيا لو سمحت.
صقر: على فكرة أنا خطيبك، واتعدلي معايا كده عشان مزعلكيش.
نورسين: وأنا على فكرة مش موافقة اتجوزك، أنت اللي أجبرتني.
صقر: أنا ما جبرتش حد، أنتي وافقتي بمزاجك.
نورسين: أنا طيب خلاص، دام أنت مش عايزني نسيب بعض بقي.
صقر قرب منها وبصوت حاد: فكري كده قبل ما تقولي الكلام ده مرة تانية، متندميش غير نفسك ساعتها، مفهوم؟
نورسين بخوف: مفهوم.
في بيت عم محمد.
محمد: تمام يا ابني على خيرة الله.
فهد: نقرأ الفاتحة.
وأخذوا يقرأون الفاتحة في جو مليء بالفرحة والزغاريد.
عائشة: ألف مبارك يا خطيبة ابني، ربنا يسعدكم يا حبيبتي.
ماجدة: الله يبارك فيكي يا أم فهد، عقبال ما تفرحي بعدي.
عائشة: تسلميلي، عقبال ما تفرحي مليكة يا رب.
"يا مراد بيه."
مراد: خير يا زفت، خطفتوها؟
الرجل: يا باشا البنت منزلتش من بيتها النهارده، وفيه واحد وأمه جم دخلو عندهم، وبعدها سمعت صوت زغاريد خارجة من عندهم.
مراد: اعرفلي مين دول يا حيوان، أنا مش مشغل معايا أغبياء.
عند دموع.
دموع: بقولك يا نور أنا فرحانة أوي أوي، حاسة قلبي بيرقص.
نور: ربنا يسعدك يا قلبي ووفقلك، إيه اللي حصل احكيلي.
فلاش باك.
فهد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حضرتك أستاذ محمد؟
محمد: أيوه، اتفضل، أنا أستاذ محمد.
فهد: أعرفك بنفسي، أنا فهد الديب، ابن عبد الرحمن الديب الله يرحمه، ودي أمي، وعندي أخ صغير.
محمد: أهلا وسهلا بيكم، أنا عارف أبوك الله يرحمه كان راجل محترم.
فهد: ده من ذوقك يا عمي، أنا يشرفني أني أطلب إيد الآنسة دموع على سنة الله ورسوله.
محمد: دموع بنتي، وأنت يا ابني تعرفها منين؟
فهد: بصراحة يا عمي، أنا كنت زميلها في الشغل، والساعات كنت بشوفها في الجامعة، أنا خريج كلية هندسة، عندي بيت في مكان كويس، شقتي خلصانة، فاضل بس العفش، وإن شاء الله لو حصل نصيب، الآنسة دموع تنقي اللي يعجبها، وأنا تحت أمرك في المهر والشبكة.
محمد: خير إن شاء الله يا ابني، وإحنا بنشتري راجل، نسمع رأي العروسة.
دموع وعينها في الأرض من كتر الكسوف: اللي تشوفه حضرتك يا بابا.
محمد: على خيرة الله.
فهد: نقرأ الفاتحة.
بعد قراءة الفاتحة ارتفع صوت الزغاريد في أنحاء الشقة معلنة عن جمع قلبين أرادا للحب أن ينمو في الحلال، وبعد المباركات.
فهد: لو سمحت يا عمي، أنا عايز الفرح بعد شهرين ولا حاجة.
ماجدة: يا ابني مستعجل على إيه؟ مش لسه لما نجهز العروسة؟
أم فهد: خدي راحتك يا حبيبتي، إحنا جهزنا ومستنينكم، على خيرة الله يا جماعة.
باك.
دموع: بس يا ستي، ده كل اللي حصل.
نور: حبيبتي ربنا يوفقلك، وأنا كمان اتخطبت النهارده، سبحان الله! هههههههه.
وأخذت نور تحكي لدموع ما حدث معها ومع صقر.
عند مراد القاسم.
مراد نزل جري من بيته بعد سماعه خبر خطوبة دموع.
مراد في نفسه: هتبقى ليا غصب عنك، حتى لو هخطفك من بيت أبوكي.
وأخذ يسابق الطريق بسيارته الفاخرة أحدث موديل، وفجأة ظهرت شاحنة نقل كبيرة اصطدمت بسيارة مراد.
تم نقل مراد إلى المستشفى، وعندما سمع والده الخبر دخل في غيبوبة وتم نقله بجوار ابنه.
دكتور 1: خلاص يا دكتورة، ده مفيش منه فايدة.
دكتورة 2: استنى بس يا دكتور، القلب بدأ يرجع تاني أهو.
دكتور 1: ماشي يا دكتورة، ربنا يعديها على خير.
بعد شهر استعاد مراد القليل من صحته، وأخذه والده وذهب به إلى بريطانيا حتى يتم شفاؤه.
وبعد مرور الوقت جاء اليوم المنشود، يوم جمع المغرور والعنيدة صاحبة الليل في عينيها.
صقر: الو يا عمي أحمد، إن شاء الله المأذون هيجي بالليل نكتب الكتاب، وآخدها بقي، أنت عارف إني مش هقدر أعمل فرح.
أحمد: ماشي يا ابني، على خيرة الله.
ماما يا ست الكل، أنا رايحة عند نورسين النهارده، كتب كتابها.
ماجدة: ربنا يوفقها ويتمم لها على خير، خدي بالك من نفسك ومتتأخريش.
دموع: حاضر يا قلبي أنتي.
ماجدة: قلبك يا بكاشة، اومال فهد يبقى إيه؟ هههههههه، متنسيش تكلميه تقولي له.
دموع: مانا قلت له خلاص، وهو قالي روحي.
في بيت عم أحمد.
بارك الله لكم وبارك عليكم، جمع بينكم في خير.
بعد انتهاء المأذون من كتب الكتاب، تعالت الزغاريد في أنحاء الشقة، وعمت الفرحة على بعضهم، والبعض الآخر يظن أنه يوم وفاته وليس يوم زفافه.
دموع بدموع: هتوحشيني أوي يا نوري، خدي بالك من نفسك وطمنيني عليكي على طول.
نور وهي تحتضن دموع وتبكي هي الأخرى: حاضر، خدي بالك من نفسك أنتي كمان.
جاء عليهم أحمد: يلا يا نور يا بنتي، صقر مستني برة.
نور وهي تحتضن والدها: هتوحشني أوي يا بابا، خدي بالك من ماما.
أحمد وهو يمسح دموع الفرحة: وأنتي كمان هتوحشيني يا قلب أبوكي، خدي بالك من نفسك ومن جوزك، ربنا يهديلك الحال يا بنتي.
وذهبت نور وأحمد حيث صقر بعد توديع أمها، وذهب الجميع إلى منازلهم.
في عربية صقر.
نورسين: هنروح فين؟
صقر: هنروح مشوارين وبعدين هنرجع على الفيلا.
وذهب صقر حيث وجهته الأولى.
صقر: انزلي يلا.
نورسين: انزل فين؟ أنت جايبني المقابر؟
صقر: أه، ويلا انزلي.
عند قبر والدي صقر.
صقر ببكاء: وحشتوني أوي، كان نفسي تبقوا معايا أوي النهارده، ربنا يرحمكم.
وقفت نور تنظر لذلك الصقر، إنه يبكي أم أنها تتخيل فقط؟ حقاً يبكي ذلك المغرور.
ذهبت نور إلى صقر.
نور: صقر، صقر أنت كويس؟
صقر: يلا نمشي.
نورسين: طيب هنروح فين؟
صقر: يلا ومتسأليش.
بعد مرور وقت.
صقر: يلا انزلي.
نورسين: دي إسكندرية، صح؟
صقر: أه، يلا من غير أسئلة كتير.
دخلت نور ذلك المكان وكانت الصدمة حليفتها.
نورسين بانبهار من المكان: الله، المكان ده حلو أوي، يجنن.
صقر: تعالي طيب ندخل جوة.
نورسين: إيه ده، مفيش حد، شكله مقفول.
صقر: لا، مفتوح، تعالي بس.
وذهبت نور في ممر مليء بالورود الجميلة والشموع في جو إسكندرية الجميل ونسمات الهواء الرقيقة، أخذها صقر إلى مكان أعلى صخرة كبيرة كان عليها طاولة وكرسيان مزينين بطريقة أقل ما يقال في منتهى الروعة والجمال، وكان عليها عشاء وباقة ورد غاية في الجمال.
صدمة، لا، ليس بصدمة، إنه حلم، حلم أرادت نور أن تعيشه مع زوجها، ومن يعيشها ذلك الحلم هو صقر، ذلك المغرور، إنها تحلم حقاً.
فاقت من شرودها على صوت صقر وهو يخلع لها الحجاب.
صقر: كده هتبقي أحلى.
توترت نور، هي الآن أمامه دون حجاب، تخاف أن يراها أحد.
صقر: متخافيش، عارف إنك محجبة، أنا زي جوزك برضه، ومفيش حد هنا غيرنا.
صقر: احم احم، نور اسمعيني، أنا آسف على الطريقة اللي اتجوزتك بيها، بس أنا كنت خايف أقرب منك تروحي زي اللي راحوا وسابوني، أنا عشت طول عمري وحيد، بابا كان بيشتغل وبس لحد ما عمل الشركة، وماما كانت بتساعده، عمري معرفت يعني إيه حنية، كنت وحيد دايماً، مليش أي صحاب، ولا بكلم حد، ولا أعرف أي حاجة، اتعلمت في مدرسة داخلية عشت فيها عمري وحيد، لما شفتك قررت إن خلاص مش عايز أبقى وحيد تاني، تقبلي تكوني مراتي؟ تقبلي تكملي معايا حياتي؟ نور، أنا بحبك أوي وخايف تضيعي مني، فجوزتك، نور، تقبلي تكوني كل دنيتي؟
نور وهي تجفف دموعها: موافقة يا صقر، موافقة أكون حياتك وأنت تكون كل حاجة ليا.
أخذها صقر ودخل الشاليه، ونسيبهم بقي يكملوا كلامهم مع بعض، عيب هههههههههه.