تحميل رواية «دهب و فهد» PDF
بقلم وردة البنفسج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
تبدأ القصة في الصعيد. وهم قاعدين على السفرة، ومن غيرهم أغنى أغنياء الصعيد، عائلة المحمدي. يتكلم الجد ويقول لقمر: "أمال فهد فين؟" فتقول له: "نازل اهو." فينزل فهد: "صباح الخير يا جدي." ويقبل يده: "صباح الخير يا فهد، اقعد افطر." "ما ليش نفس، أنا ماشي." ويمشي فهد. فيقول الجد: "فهد أحوله ما عدتش عجباني." فتقول له: "هنعنل إيه يا جدو؟ بس ربنا يهدي." فتقول له: "ما تعرفش عمته سارة هتنزل امتى؟" فيقول لها: "هتنزل بكرا." ويقول لها: "بس دهب مش نازلة عشان عندها شغل." فتقول: "أنا نفسي أشوفها، ما شفتهاش من زمان...
رواية دهب و فهد الفصل الأول 1 - بقلم وردة البنفسج
تبدأ القصة في الصعيد.
وهم قاعدين على السفرة، ومن غيرهم أغنى أغنياء الصعيد، عائلة المحمدي.
يتكلم الجد ويقول لقمر: "أمال فهد فين؟"
فتقول له: "نازل اهو."
فينزل فهد: "صباح الخير يا جدي."
ويقبل يده: "صباح الخير يا فهد، اقعد افطر."
"ما ليش نفس، أنا ماشي." ويمشي فهد.
فيقول الجد: "فهد أحوله ما عدتش عجباني."
فتقول له: "هنعنل إيه يا جدو؟ بس ربنا يهدي."
فتقول له: "ما تعرفش عمته سارة هتنزل امتى؟"
فيقول لها: "هتنزل بكرا."
ويقول لها: "بس دهب مش نازلة عشان عندها شغل."
فتقول: "أنا نفسي أشوفها، ما شفتهاش من زمان وهي عندها 15 سنة."
فيقول لها: "أنا برضه نفسي أشوفها قوي، بس لما عمتك تنزل هنضغط عليها تيجي."
"ماشي يا جدي."
نيجي عند بطلتنا الجميلة دهب وهي بتجهز للشغل.
بتلبس بنطلون أسود وهودي أسود، وهلزة، وتسيب شعرها.
بتحط ملمع شفايف، وبتحدد عينيها.
بتسرح شوية وترجع لفلاش باك لطفلة بتقول للأطفال: "ممكن ألعب معاكم؟"
فيقول طفل: "أنتي وحشة قوي، ما تلعبوش معايا."
يقول لها: "أنتي وحشة قوي."
ويفضل يقول لها: "وشعرك منكوش."
ويفضلوا ينادولها: "المنكوشة! أهي المنكوشة!"
ويقول لها: "وكمان لابسة نظارة كعب كوباية وعاملة تقويم."
باك.
بتفوق من ذكرياتها وهي بتقول: "دهب قوية وحلوة ومحدش هيقدر يهزها، محدش هيقدر يهزه."
ودموعها بتنزل، وبعد كده بتمسحها بسرعة وتنزل.
"صباح الخير يا ماما."
"صباح الخير يا دهب، تعالي يلا عشان نفطر."
فتقعد تفطر، وبعد ما تخلص تقول لها: "أنا هنزل الصعيد بكرة يا دهب."
فتقول لها: "مش هتنزلي معايا؟"
فتتعصب وتقول لها: "أنتي عارفة إني ما بحبش أنزل هناك."
فتقول لها: "خلاص، خلي بالك من نفسك."
فتقول لها: "حاضر، أنا رايحة الشركة."
وتروح الشركة وتقول لهم: "أنا عايزة كل الموظفين يحضروا في غرفة الاجتماع."
وتخش مكتبها.
نيجي في مصر عند فهد وهو متعصب على الموظف.
وبيقول له: "مين اللي سرب تصميمات الشركة؟"
"أنت مرفود."
وبيرن تليفونه، وبتكون قمر أخته.
وبيرد عليها: "أيوه يا قمر، فيه حاجة ولا إيه؟"
فتقول له: "لا، أنا كنت برن عليك عشان أطمن عليك."
"أنا كويس، وأنتي أخبارك إيه؟"
"أنا كويسة، نسيت أقول لك عمتك نازلة."
"أخيراً."
فتقول له: "بس دهب مش هتنزل معاها."
"ليه إن شاء الله؟ هي بقت متكبرة علينا ولا إيه؟"
فتقول له قمر: "أنا مش عارفة والله، أنت ما بتحبهاش ليه؟"
"ولا أحبها ولا ما أحبهاش، أنا أصلاً مش فاكرها."
فتقول له: "ماشي، ما تتأخرش عشان الغداء."
"ماشي، أنا مش هتأخر، سلام."
نيجي عند بطلتنا وهي بتفتكر زمان، فلاش باك.
وهي بتكلم بنت، وبيلعبوا مع بعض.
بيجي ولد وبيقوم رايح يزقها ويشدها من شعرها ويضربها.
ويقول لها: "ما تلعبيش مع أختي، أنتي فاهمة؟"
تعيط.
فيقول لها: "ما أسمعش صوتك بتعيطي."
ويضربها بالقلم، ويقول لها: "لو قلتي لجدو هضربك."
نرجع باك.
وهي بتمسح دموعها وبتقول: "لازم كل واحد ياخد حسابه."
وبتجهز أم دهب حاجتها عشان تنزل الصعيد.
وبتكلم باباها وبتقول له: "ما هيش راضية تنزل."
فيقول لها: "يعني إيه مش راضية تنزل؟ أنتي مش قادرة تسيطري على بنتك وتنزليها؟"
فتقول له: "أعمل إيه؟ أنا مش عارفة، هي عندها عقدة من الصعيد ليه؟"
بيقول لها: "لما تنزلي ربنا يحلها، نبقى نشوف طريقة ننزلها بيها."
فتقول له: "ماشي."
ترجع بطلتنا البيت وهي مرهقة.
وتقول لها: "مساء الخير يا مامي."
"مساء الخير يا حبيبتي، تعالي يلا عشان نتعشى."
بتقول لها: "حاضر، هطلع أغير عقبال ما تحطي الأكل على السفرة."
بتقول لها: "ماشي."
فتطلع دهب أوضتها، وتخش تاخد شاور دافي.
وتقعد تسرح شعرها، وتلبس بيجامة عبارة عن شورت وبلوزة كب.
وتنزل عشان تتعشى مع مامتها.
وبعد ما تتعشى تشرب قهوتها وتطلع عشان تنام.
وتقول لها: "تصبح على خير يا ماما."
فتقول لها: "وإنتي من أهله يا حبيبتي."
وتطلع بطلتنا كمان عشان تنام.
وتحلم بكوابيس العربية مقلوبة وهي صغيرة، وبتعيط وبتنادي على باباها ومامتها.
متعورة في دماغها ومغمى عليها.
فتقوم مخضوضة وبتدمع.
وبتفتكر باباها وهو بيموت قدامها.
وتقول: "الحياة بقت صعبة من غيره."
وتبص في ساعتها بتلاقيها الساعة 7.
فتقوم تجهز عشان تروح الشغل.
بتبص في أوضة مامتها بتلاقيها مشيت.
بتنزل تفطر وتروح الشركة.
نيجي بقى عند مامتها لما راحت الصعيد.
وباباها مبسوط.
وقمر بتحضنها وبتقول لها: "وحشتيني قوي يا عمتو، إيه الغيبة الطويلة دي؟"
"وما جبتيش دهب معاكي ليه؟"
فتقول لها: "دهب عندها شغل يا حبيبتي."
فتقول: "أمال فين فهد؟"
فيقول لها: "أنا أهو يا عمتو."
بيجري عليها يحضنها وبيقول لها: "وحشتيني جدا."
تقول له: "يا واد يا فهد كبرت جدا وبقيت زي القمر."
ويقول لها: "أنتي اللي قمر يا صغنن أنت."
فتضحك وتقول له: "طول عمرك شقي يا فهد."
فيقول الجد: "أمال دهب عاملة إيه؟"
فتقول له: "كويسة يا بابا، ده حتى بعتت لي السلام معاها، وبتقول سلمي لي على جدو وقمر جدا."
فيغتاظ فهد اللي هي حتى ما ذكرتهوش.
وبقول في سره: "مغرورة على إيه، أنا مش عارف."
وبيقعدوا يتكلموا.
نيجي عند بطلتنا وهي في الشركة، وحد بيخبط عليها في المكتب.
فتأذن له، وبتقف مصدومة ومتفاجأة.
ستوب.
يا ترى مين اللي راح لدهب؟ ويا ترى هي مصدومة ومتفاجأة ليه؟ ده اللي هنعرفه المرة الجاية.
تعريف الأبطال:
فهد: وسيم، بشرته بيضاء، عين بني فاتح، جسمه رياضي وطويل. رجل أعمال ناجح جداً، وزير نساء من الدرجة الأولى.
نيجي عند بطلتنا دهب: هي فتاة جميلة جداً، قمحاوية، وعينها زرقاء مثل السماء الصافية. قصيرة القامة وشعرها طويل. وهي سيدة أعمال ناجحة جداً.
يتبع...
رواية دهب و فهد الفصل الثاني 2 - بقلم وردة البنفسج
قفنا المرة اللي فاتت لما حد دخل على دهب المكتب وهي اتصدمت وكان مراد. اتعرفت عليه لما راحت لندن وكان معاه في المدرسة.
قال لها: "دهب أخبارك إيه؟"
فرحت دهب جداً وقالت له: "الحمد لله يا مراد، أنت أخبارك إيه؟ والله واحشني، واحشني أوي."
"الحمد لله."
قعدوا يتكلموا.
نيجي بقى عند فهد وهو قاعد في النادي وقدامه شلة بنات وقاعد يهزر ويضحك معاهم. جت واحدة نادت عليه وقالت له:
"فهد!"
نفخ بضيق وقال لها: "عايزة إيه يا بوسي؟"
قالت له: "في إيه يا فهد؟ أنت متغير معايا ليه؟"
قال لها: "ولا متغير ولا حاجة، إحنا منفصلين."
قالت له: "في إيه يا فهد؟ أنا بحبك."
"وأنا ما بحبكيش. وبعيد عني بقى."
قالت له: "مش هسيبك لحد غيري." ومشيت.
في البيت عند الجد وهو قاعد مع بنته سارة وبيقول لها: "وريني شكل دهب لما كبرت بقيت عاملة إزاي؟"
فمسكت التليفون وطلعت له صورة دهب. اتفاجئ جداً من شكلها اللي اتغير قوي وكبرت قوي. وعينه دمعت على حفيدته اللي اتربت بعيد عنه. قعد يتكلم مع بنته شوية.
نيجي بقى عند بطلتنا وهي بتحكي لمراد إنها هتسافر الصعيد الأسبوع الجاي. وهو اتفاجئ وقال لها:
"متأكدة من قرارك ده؟"
بصت بشرود وقالت: "أيوه، بس عايزة منك خدمة."
نيجي بقى عند قمر وهي راحت قعدت مع جدها وعمتها وقعدت تهزر وتضحك لحد ميعاد الغداء. وهم قاعدين على السفرة، فهد جه وقعد عشان يتغدى معاهم.
قمر قالت: "أنت ما وريتناش دهب بقت عاملة إزاي يا عمتو؟"
قالت سارة: "هسيبها لكم فجأة عشان تشوفوها."
فاستغرب قوي وقال في سره: "ليه يعني؟ هتبقى عاملة إزاي يعني؟ هي بنت زي أي بنت."
فاء من شروده على عمته وهي بتقول له: "ما اتجوزتش لحد دلوقتي ليه يا فهد؟"
قال لها فهد: "لا، أنا كده كويس، حياة الحرية حلوة."
قالت قمر: "أيوه عشان يتصرمح براحته."
زعق لها فهد وقال لها: "قمر!"
قالت له: "بهزر معاك."
قال لها: "ما عدتش تتكرر تاني."
بيخلصوا الغداء، كل واحد بيطلع غرفته. وقمر بتروح تقعد مع فهد. وبرضه بتجيب سيرة دهب وبتقول له: "أنت ما أنتاش عارف أنا متحمسة قد إيه عشان دهب هتنزل."
قال لها: "أنا مش فاكرها."
قالت له: "مش فاكرها إزاي؟ ده كانت بتلعب معانا وإحنا صغيرين."
قالت له: "البنت اللي كانت بتبقى لابسة نظارة عاملة تقويم؟"
ضحك فهد وقال: "اللي كانت دايماً بتبقى شعرها منكوش؟"
ضحكت وقالت: "ضحكتيني. ونفسك تشوفيها على إيه؟"
فبتغازل منه قمر وبتقول له: "عيب كده يا فهد."
فبيقول لها فهد: "أنا خارج." وبيسيبها ويمشي.
نيجي بقى عند بطلتنا بعد ما خلصت كلام مع مراد وروحت بيتها وأخدت شاور وغيرت وبتسرح شعرها قدام المراية. وبترجع بذكرتها.
فلاش باك: وهي طالعة على السلم وهي صغيرة في الصعيد وفهد نازل. بيبص لها بقرف وبيقول لها: "أنا مش عارف أنا كل ما بشوفك ببقى عايز أضربك ليه؟"
فبتعيط دهب.
فيبص لها فهد: "اسكتي، مش كل أما أكلمك تعيطي." وبيزقها. فرجلها بتفلت وبتقع من على السلم. فبيبرق فهد وبيجري عشان يلحقها. هو ما كانش قصده بس كان بيخوفها. فبتقع وذراعها بيتكسر وبتفضل تعيط. فمامتها بتجري هي وجدها وبيقولوا لها: "مالك يا دهب؟"
فبتبص لفهد، فبيبرق لها. فبتخاف منه وبتقول: "وقعت من على السلم."
بتفوق دهب من شرودها وبتقول: "خليكي قوية، أنت جميلة، ما فيش حد هيجي عليكي تاني."
وبيعدي أسبوع وبيجي ميعاد سفر دهب في الصعيد. وبتركب دهب الطيارة وبتوصل المطار وبتركب عربية عشان توديها الصعيد. وبعد فترة طويلة بتنزل قدام البيت وبتخبط. فبتفتح لها الخدامة وبتقول لها: "فين سارة هانم؟"
بتقول لها: "اتفضلي حضرتك، هناديها لحضرتك."
فتخش البيت تتخنق وتبقى عايزة ترجع تاني. فبتلاقي حد نازل على السلم. بتبص تلاقي جدها. تطلع تجري وتحضنه وهو دموعه بتنزل وبيقول لها إنها وحشته قوي. وبتقول له: "وأنت كمان يا جدو."
ومامتها بتنزل وبتحضنها.
فبتسمع قمر الدوشة تحت فبتنزل وبتقول: "مين دي يا جماعة؟"
فبيقولوا لها: "دي دهب."
فبتفرح قوي وبتتصدم من شكلها الجديد وبتقول: "دهب، وحشتيني قوي." وبتحضنها. فبتحضنها دهب. وبيفضلوا يتكلموا شوية.
بعد كده بتقول لها: "تعالي أطلعك أوضتك تريحي شوية لحد بعد الغداء."
فتوافق دهب وبتطلع معاها. وبتخش غرفتها القديمة. قمر بتقول لها: "أنا هسيبك براحتك."
فبتقول لها: "ماشي."
فبتقف في الأوضة وبتفتكر ذكرياتها في الأوضة دي. لما كانت بتعيط. وبتقعد في الركن صغير في الأوضة عشان ما حدش يشوفها. وبتفوق من شرودها وبتدخل تاخد شاور وبتطلع تلبس شورت وتوب وتنام.
وبعد شوية الخادمة بتطلع تصحيها عشان تتغدى. فبتقوم تغير هدومها عبارة عن بنطلون مقطع وبلوزة بيضة. وبتسرح شعرها وبتسيبه. وبتنزل.
وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآässآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسف, لا يمكنني معالجة هذا النوع من طلبات المحتوى.
رواية دهب و فهد الفصل الثالث 3 - بقلم وردة البنفسج
وقفنا المرة اللي فاتت لما دهب وقفت متعصبة من الوقح اللي داخل قاعد بيعاكس وبيقول: "ده إحنا في مزز عندنا في القصر".
فقامت رايحة بصة بقرف وديرت وشها.
وكانت لسه هتدخل غرفة السفرة، لقيت اللي بيمسكها من إيديها وبيقول لها: "رايح فين يا جميل؟"
قامت شادة إيديها وضاربة بالقلم وقالت له: "انت اتجننت؟ إنت إزاي تمسكني كده؟"
فهد عينه احمرت من كتر الغضب وقال لها: "إنتي مين إنتي عشان تمدي إيدك عليا؟"
وقام رايح زقها وقعت على الأرض.
دهب افتكرت موقف زي ده وإزاي كان فهد بيفضل يتنمر عليها ويضربها، وهي كل ده وما تعرفش إنه أصلًا فهد اللي قدامها، بس شكله اتغير.
لما زقها قامت رايحة زقة جامد، كان هيقع على صوته وقعد يزعق.
البيت اتلم على صوتهم العالي، قالت سارة: "في إيه؟ ولاد بتتخانقوا ليه؟"
فردت دهب وقالت: "مين ده الهمجي الوقح ده؟"
قال لها: "أنا همجي ووقح؟" اتعصب قوي فهد وكان لسه هيرد عليها.
ردت عليها سارة وقالت لها: "عيب كده يا دهب."
فقال الجد: "في إيه يا فهد؟"
اتصدمت دهب بعد ما عرفت إنه فهد، وبصت بكره وسابتهم ومشيت.
قال الجد: "استني يا دهب عشان نتغدى."
بصت للجدي وقالت: "مش عايزة، شبعانة."
وبصت تاني لفهد بكره وطلعت أوضتها، وفضلت تكسر في كل حاجة قدامها ودموعها بتنزل، وبتفتكر قد إيه اللي هو كان بيعملها وحش، وكان بيفضل يضربها وهي ما بتعملش حاجة، وكانت صغيرة جدًا.
نيجي بقى عند الجد وسارة وفهد.
قالت سارة: "هو في إيه يا فهد؟ إيه اللي حصل؟"
اتهرب فهد من السؤال عشان هو عارف إنه هو اللي غلطان، هو اللي عاكسها الأول.
قال الجد: "هي مالها بنتك يا سارة؟"
قالت له: "مش عارفة، هي كانت كويسة من شوية."
سرح فهد وافتكر قد إيه هي كانت جميلة، ومستغرب إنها اتغيرت قوي كده، واستغرب كمان هي ليه بتبص له بالكره ده وبتعامله كأنه عدوها.
سمع صوت تكسير.
كانت لسه سارة هتجري وتشوف في إيه، لقيت قمر بتقول لها: "استني إنتي يا عمتو، أنا هطلع لها وأشوفها."
طلعت قمر عشان تشوف، لقيت دهب مكسرة كل حاجة.
قالت: "إيه ده يا دهب؟ إيه اللي إنتي عملتيه ده؟"
بصت لها دهب وهي عينيها حمرا من كتر الغضب، وقعدت تزعق لها وزقتها ووقعتها على الأرض.
افتكرت إنها أخت فهد ومش هتعملها حلو تاني، وقعدت تزعق وتقول لها: "اطلعي بره!"
وقومتها وقامت رايحة زقاها وقافلة في وشها الباب، وكملت تكسير في كل حاجة تيجي قدامها.
كل حاجة في الأوضة، إيديها متعورة وبتجيب دم.
وقفة قمر قدام باب الأوضة، قعدت تعيط.
واستمع فهد دهب لما كانت بتزعق لأخته، وطلع يجري وفتح الباب.
لا الأوضة في حالة فوضى، راح عند دهب اللي كانت بتكمل تكسير في الأوضة، وشدها ضربها بالقلم جامد.
مناخيرها وشفايفها جابوا دم.
بصت دهب لفهد بكره، فتعصب فهد من البصة وقعد يهز فيها ويزعق لها.
وبعد كده الدنيا قاعدة تلف من حواليها وسودت، وهو قاعد بيهزها ويزعق لها برضه.
طلعوا يجري الجد وسارة عشان يحوشوها من إيده، وهي أصلًا الدنيا بتدور بيها.
قام رايح فهد بكل غل زقها عشان زعلت قمر.
هي ما تعرفش إن قمر غالية قوي عند فهد، هو اللي مربيها ومدلعها وما بيحبش حد يزعلها.
لما زقها فهد، وقعت.
الجد راح على فهد وقعد يزعق له: "إزاي يمد إيده على دهب؟"
لقى سارة بتصوت، فبصوا الاتنين لقوا دهب وقعت على الأرض وفي دم حواليها في كل مكان.
بيشوفوا الدم ده جه منين، لقوا إيديها بتنزف جامد.
اتصدم فهد وقال لهم: "وسعوا بسرعة!"
واشالها ونزل يجري بيها على السلم، وراح عند العربية وفتح الباب اللي ورا ونيمها وركب العربية وطلع بسرعة.
والجد وسارة وقمر في عربية تانية وراهم.
وصل فهد بسرعة لأقرب مستشفى، وفضل ينادي الدكاترة.
جروا الدكاترة وخدوها دخلوها أوضة العمليات.
وسارة وفهد والجد كانوا واقفين خايفين.
واستغرب فهد: "هي ليه خايفة عليها؟"
وطلع الدكتور، طلعت تجري سارة عليه وهي بتعيط وتقول له: "بنتي يا دكتور، أخبارها إيه؟"
قال لها: "اهدّي يا مدام، هي بقت كويسة الحمد لله، إحنا خيطنا الجرح، بس هي عندها انهيار عصبي. هو حصل حاجة خليتها يجيلها انهيار عصبي؟"
قالت سارة: "طب أنا عايزة أشوفها."
قال لها: "هننقلها في أوضة عادية وتروحي تشوفيها."
قالت له: "ماشي يا دكتور، شكراً."
استغرب فهد والجد وقمر وسارة: "هي ليه من ساعة ما شافت فهد وهي متعصبة؟ وإيه اللي وصلها لانهيار العصب؟"
مسحت سارة دموعها، ولفّت لفهد وزعقت له وقالت له: "إنت إزاي تمد إيدك على بنتي؟ إنت اتجننت؟ أنا بعد ما دهب تفوق هاخدها وأمشي. أنا غلطانة اللي خليت بنتي تنزل هنا."
قال لها الجد: "خلاص يا سارة، ما فيش داعي للكلام ده. تمشي إيه؟ ما إنتييش ماشية. أنا ما صدقت إن إنتي تنزلي بعد فترة طويلة وشفت حفيدتي."
لقيت سارة تليفونها بيرن، لقيته مراد.
وهو بيقول: "الو يا طنط، هي دهب ما بتردش ليه؟"
قالت له: "الحقني يا مراد، دهب تعبانة قوي في المستشفى."
خاف قوي مراد وقال لها: "أنا جاي لك حالا على أول طيارة جاية مصر."
وجري مراد عشان يكلم شركة الطيران عشان يحجز تذكرة.
فعلاً، لقى رحلة بعد تلات ساعات.
ظبط كل حاجته وطلع يجري على المطار، وصل على الميعاد بالظبط وركب الطيارة.
وبعد فترة نزل مصر وركب عربية للصعيد.
وعدى شوية كتير وكلم سارة اللي كانت أصلاً جوه عند دهب وبتطمن عليها بعد أما فاقت.
وقالت له اسم المستشفى.
وقفل معاها وقال للسواق يوديها على هناك، كل ده وهو قلقان جدًا وخايف عليها.
وصل مراد عند المستشفى ونزل وسأل الاستقبال عن أوضة دهب.
وفعلاً قالت له رقم الأوضة وطلع.
لقى واحد واقف بره، ما سألوش وفتح الباب بسرعة ودخل.
لا دهب نايمة على السرير وبتكلم مامتها.
طلع يجري عليها وقعد يقول لها: "دهب دهب، مالك؟ إنتي كويسة؟ مين اللي عمل فيكي كده؟ انطقي، إنتي ما بتتكلميش ليه؟ قولي في إيه؟"
ضحكت دهب بعد ما كانت مقشرة وقالت له: "هو إنت مديني فرصة إني أتكلم؟ وبعدين إنت عرفت منين وجيت إزاي؟"
زعق لها وقال لها: "هو ده وقته؟ بقول لك مين اللي عمل فيكي كده؟"
قالت له: "ما فيش حاجة."
وبصت على مامتها وبصت له، ففهم مراد إنها مش عايزة تتكلم قدام مامتها.
وقال لها: "ماشي، ارتاحي يا حبيبتي، وأول ما تخفي هاخدك ونسافر."
وقعدوا معاه، وفضل مراد يهزر ويضحك مع دهب عشان شافها اللي هي متضايقة.
ولقوا حد بيخبط، وكان مراد مقرب من دهب وبيعدل لها المخدة.
فدخل فهد وقام رايح ع...
مراد: "أشقر وعينيه زرقاء وأبيض وعنده عضلات وعنده غمازتين بيبانوا لما بيضحك، وعصبي جدًا على اللي يجي على حاجة تخصه، ومتعلق جدًا بدهب عشان هو أهله متوفين وكان دايماً يروح يقعد مع دهب ومامتها في البيت."
قمر: "بنت محجبة، عينيها بني، وقصيرة شوية وشقية."
رواية دهب و فهد الفصل الرابع 4 - بقلم وردة البنفسج
لم تهتز من حديثه ….لم تخف من نظراته …..برغم لهيب الغضب اللامع داخل عيناه …الا انها علي يقين انه لن يؤذيها ابدااااا….مهما حدثقررت ان تعيد له عقله الذي فقده بسبب عشقه و خوفه عليها…..يجب ان يعشقها بتعقل…..لا تكره جنونه في حبها و لكن ….تخشي ان يتحول ذلك التملك الي هوس يجعلها تختنق …تخشي من نفسها ان ياتي عليها يوم تكره هذا العشق ….القاتل
ظلت شفتيها ملامسه لخاصته …نظرت داخل عيناه بقوه و ثقه اعجبته و لكنه لن يفصح عن ذلك الاعجاب و انتظر ما ستتفوه به و الذي من المؤكد انه …لن يعجبهدهب : هو انت ممكن تأذيني
جواد : ابدااااا …عمريدهب : يعني مهما اعمل اكتر حاجه ممكن تعاقبني بيها ايهضيق عينه بشك و قال : بمعني …انا ليه حاسس ان الي جاي مش هيعجبني و انتي بتأمني نفسك مني
ملست علي زقنه برقه بالغه و قالت : مش محتاجه أئمن نفسي منك يا جوادي ….لان ببساطه محستش بالامان و لا عيشت فيه غير معاك…..بس ااااااكمل عنها بترقب : ايواااااا هي بس دي الي انا خايف منها ….كمليابتسمت داخل شفتيه و قالت : بس زي مانت علمتني حاجات كتير …و زي مانت رجعتلي ثقتي في نفسي …و زي مانت حسستني ان مفيش ست فالكون كله غيري…..زي ما انا هعلمك ازاي تحب صحزوي بين حاجبيه و قال بغيظ : يعني ايه بقي …انا حاسس بالغدر….تحرك تجاه الاريكه و ما زال يحملها…جلس و هي فوق ساقيه و اكمل : نقعد بقي عشان شكل الكلام الي جاي كبير …هاااا كمليابتسمت له بعشق و قالت : هو فعلا كبير …بس لازم يحصل عشان انا حابه علاقتنا تبقي اقوي و اعمق …جوااااد انا بعشقك …انت كل حياتي …مش مدايقه ابداا من حبستي هنا ….انا اصلا طول عمري محبوسه …بس الفرق ان هناك كنت بتعذب…..و هنا حاسه ان كل دنيتي معايه يبقي هحتاج ايه تاني …رفعت كتفيها و اخفضتهم ثم اكملت : و لاااا اي حاجه …مش محتاجه غيرك …بس بردو زي ما اثبتلي و عيشتني عشقك ليا ….زي ما محتاجه تحسسني بثقتك بياجواد بصدق : انا مش بثق في غيرك …انا بقفل باب الشك الي هو عيب فيا يا دهبيدهب بحكمه : عارفه و متفهمه موقفك …بس حبيبي لازم تغير تفكيرك ده ….انا حته منك و انت كلي…..تفتكر العيله الي كانت بتستناك لما تجلها عشان تشكيلك من اهلها ….و المراهقه الي برغم جوازك من غيرها كان جواها يقين انك ليها و هترجعلها …و الشابه الي خاطرت و خرجت في نص الليل عشان بس تروح المكان بتاعك لمجرد انها تحس انك فيه …تشم ريحتك فيه ….و الزوجه الي قبلت متحضنش ابوها حتي….. لمجرد انها متوجعش قلبك مالغيره…..تفتكر بعد كوووول ده ممكن اشوف غيرك ….انا قبلتك و كنت فاكره انك اعمي …من غير ما تقول عليه غبيه …كان جوايه حته مبسوطه عشان كنت ضامنه انك مش هتشوف غيري
برغم ان اتمنالك كل الخير بس الحب اناني …و برغم كده انا العيله الي متعرفش حاجه …اتحكمت في غيرتي لما عرفت انك بتشوف و فرحت من قلبي …
ده بقي الي عيزاك تعمله …تتحكم في غيرتك شويه صغننه …يعني مينعش تغير من بنتك …في موقف حصل و انا مش اخده بالي تفهمني بالراحه …..تديني مساحه حريه اقدر احس فيها اني فعلا غير الكل عندك …و انك لو سبتني في وسط ميت راجل هتكون واثق اني مش شيفاهم اصلا اصلا
برغم انه تفاجأه بعقلانيتها …و بحكمتها التي اوصلت بها ذلك الحديث المرفوض بالنسبه له بطريقه يصعب حتي ان يناقشها فيها …الا انه لن يقبل بكل هذا الهراء ….اي مساحه تريدها تلك المختله….ابعد مسافه من الممكن ان اعطيها لها هي …طول زراعي و فقطنظر لها بعشقا غاضب و قال : انا بعشقك و بثق فيكي …و عارف كل الي قولتيه ده …بس مش هقدر اعمل بيه ….انا عارف نفسي ….مش هقدر …ضم حاجبيه و اكمل بطفوله : انا قولتلك اقبليني زي مانا …عادي يعني …و انا اوعدك لما القضيه تخلص هبقي اخرجك معايا ….بس مش كتير يعنيضحكت …بالفعل ضحكت من قلبها علي هذا الطفل الكبير و ملامحه المتجهمه …علي اي خروج يتحدثكان ينظر لها بغيظ و تركها تكمل ضحكاتها …قطعتها بصعوبه و قالت : اخرج معاااااك ….زي ما كنا فالقاهره و اول مره فضيت المطعم ….و تاني مره ركبتنا كلنا في عربيه واحده مفيمه ….وقفنا قدام محل الايس كريم …فارس نزل اشتري لينا كلنا …رجعنا البيت …بزمتك انت راضي عن نفسكجواد : جدااااا …اه عادي علي فكرهدهب بحسم و هي تبتعد عنه لتقف امامه : تمام …كده ريحت ضميري من ناحيتك و مش هبقي ندمانه علي اي قرار هاخدهوقف قبالتها و سال بهدوء خطر : قرار ايه بقي …احب اعرفهارتعشت من داخلها و لكنها قالت بقوه : ملكش كلام معايا نهاااااائي ….كل طلباتك هعملها كزوجه …انما كلام او اي احتكاك بينا …تنساه مش هقولك لحد ما تتغير لا …لحد ما تفكر في كلامي و توعدني انك هتحاولسحبها من زراعها بهمجيه و قال بغضبا جم : اااااانتي هبله يا بت …هو احنا عيال هنتخاصم….انسي كل الي حصل ده احسنلك سااااامعهانتفضت رعبا من صراخه و بكت و هي تقول : لا مش هنسي …وواثقه انك عمرك ما هتلمسني غصب عني ….و اااه هخاصمك بس مش عشان انا عيله …لا لاني مفيش بايدي حاجه اعملها غير كده ….بلاش تحسسيني بالعجز و انت في نفس الوقت بتحاول تقوي ثقتي بنفسيشهقت بقوه مما جعل قلبه يتمزق …احتضنها بحنان عنيف و هو يقول ؛ طب بطلي عياط …اااااااش …اهدي حبيبي …متخافيشسالته بهمس : يعني هتخليني اخاصمك عشان ابقي قويه و كده……يا جواااادي. ..تعمدت قول تلك الكلمات لعلمها بتأثيرها عليه
جز علي اسنانه بغيظ و زاد من ضمه لها وقال : يعني مفيش حاجه تخليكي قويه غير انك تخاصمي حبيبك يا دهبي …اهون عليكيلن يخدعها ذلك الماكر …اتخذت قرار و لن يثنيها عنه…ردت بتعقل : زي مانا بهون عليك تخنقني …لازم تديني حق ان ازعل منك …و انا مش هتنازل عن حقيرق قلبه الخائن لها و قال : طب و الخصام ده كام ساعهابتعدت عنه بعنف و غيظ …ثم نظرت له بقوه من بين دموعها و قالت : انت بتستخف بيااااااا صح …..اووووكي ….هتشوف ….يا….جواااااااد…..و فقط تركته و هرولت للخارج و هي كلها عزم ان تغيره حتي لا ياتي يوما تكره هذا العشق الذي تمنته طوال عمرهااما هو …ظل متصنما مكانه وهو ينظر لاثرها بزهول ….فاق من صدمته وهو يسب و يلعن ثم قال بعناد طفولي : مااااشي يا دهب …فاكره اني مش هقدر اخاصمك …لااااااا انا جواد التهامي …و لا هيفرق معايه …و انتي الي هتيجي تصالحيني و تقوليلي براحتك يا حبيبي كمانبعد ان احتسي كوبا من الشاي اعده له مصطفي حينما استقبله في شقته الخاصه بالقاهره ….جلس قبالته و قال متصنعا المزاح : اخيرااا حد فيكم افتكرني …انتو مصدقتو سيبت البلد و لا ايهاحمد بتملق : و الله ابداااا بس كان ورايه شويه شغل كده و لما خلصت قولت اجي اقعد عندك يومينمصطفي : اكيد هتحاول تصالح جيهان صحاحمد : و لااا طايق ابص في خلقت الي جابوها وليه قليله الاصل …خلت جواد يركب عليا و يمشي كلمتهمصطفي بخبث : طب و بناتك مش هتشوفهم بردو انتي بقالك كتير بعيد عنهم
احمد بجحود : خليهم يغورو مع امهم تلاقيها كرهتهم فيا و مش طايقني …الي ما فيهم واحده فكرت ترن عليا و لا تقول عايزه بابامصطفي : انت اهبل يابني دول يادوب كام سنهزفر بحنق و قال : بقولك ايه متوجعش دماغي انا مش ناقص ….نظر بخبث و مثل الغضب وهو يكمل : انا مش طايق نفسي بقالي كام يوممصطفي : ليه مالك متخانق مع حداحمد : انت متعرفش الي عمله جوادزوي بين حاجبيه و قال : لا معرفش حصل ايه
احمد بحقد : مشانا من المصنع كلنا عشان جايلو طلبيه تخصه من المانيا و جاب رجاله جديده تمشي الشغل …و اتفق معانه لينا نسبه مالارباح وهو هيدفع مرتبات العمال طول فتره شغلهمصطفي بغيظ مفتعل : طول عمره شاطر و الصفقات التقيله بياخدها لحسابه حتي بعد ما اتعمي شغله ذاد مقلش….انتهز احمد الفرصه و قال : طب ما تحط ايدك في ايدي و نفتح مصنع لينا بعيد عنه و بدل ما احنا بناخد الفتافيت …يبقي المكسب كله لينا ايه رايكرد عليه باهتمام : انت عارف مصنع زي ده يتكلف كام …هنجيب سيوله منين ان شاء الله …قبل ان يرد عليه اكمل : و متقوليش قرض عشان مبحبوشابتسم احمد حينما وصل لمبتغاه فقال : لااااا يابن عمي قرض ايه بس و فوايد و قرف ….انا عندي فكره لو وافقتني عليها هناكل الشهد و هيبقي عندنا بدل المصنع اتنين و لا جواد و لا عشره زيه هيقدرو ينافسونامثل مصطفي الاهتمام و بداخله يرقص فرحا لاقترابه من الهدف فقال بحماس : ايدي علي كتفك قول و انا دايس معاك في اي حاجهرفع احمد كف يده و اشار بالاخري و هو يقول : حته قد كده تتحط في وسط اللحمه الي بنصدرها بره بس اااايه هناخد من وراها ملايين …صغيره اااه بس سرها باتع يا معلممصطفي بعدم فهم مفتعل : حتت ايه مش فاهم …نظر له بغضب و قال : انت عايزنا نهرب حشيشاحمد بعصبيه : حشيش ااااايه الله يخربيتك …الحشيش ده بيدخل البلد مش بيطلع منهامصطفي : اتكلم علي طول بدل الالغاز ديابتلع لعابه و قال بتوجس : أثار …حتت أثاروقف مصطفي من مجلسه و قال بانفعال : أثااااار يخربيتك عايز تودينا فداهيهوقف احمد قبالته و قال باقناع : افهم بس متبقاش حنبلي …فريد الله يرحمه كان بيساعدني فالشغل ده و كنا بنكسب فلوس زي الرز عشان هو الي كان ماسك الاداره هنا و مسؤول عن شحنات التصدير و بعد ما مات مش عارفين نهرب اي حاجه …انا قولت انت اولي و اهو نستفاد كلنامصطفي بزهول : فريدددد معقول …استحاله اصدق انت كداب …بتقول كده عشان اوافقاخرج احمد هاتفه الخاص و الذي يراه مصطفي لاول مره معه …عبث فيه قليلا ثم وضعه امام وجهه وهو يقول : بص شوف بعينك …اهو فريد بنفسه متصور وهو ماسك حته دهب كنا لسا مطلعنها من مقبره …عجبته و فونه كان فاصل شحن خلاني اصوره و ابعتهالو
مصطفي بصدمه : يا نهاااار اسود …طب و عمي و اخواته يعرفو الكلام دهاحمد : انت اهبل لا طبعا محدش يعرف غيري انا و ابويا و فريد …المهم معايا و لا ايهمصطفي : و عمي عباس كمااااان….صمت للحظات ممثلا التفكير ثم قال بتردد : بس انا اخاف افرض اتمسكنا …و لا جواد كشف الحكايهاحمد باقناع : مش هنتمسك متخافش عشان بنغلف القطع بمواد معينه بتخفيها من اجهزه الكشف ….جواد بقي مش هيعرف حاجه لان ببساطه انت هنا الي مسؤول عن الشغل و كمان لما فصلت شغلك عنهم بعقود كده ملهوش عندك حاجه …هاااااا قولت ايهمصطفي : طب سيبني افكراحمد بتهديد : لااااا يا حلو مفيهاش تفكير …ادام كشفت سرنا بقيت معانه …و الااااا …اعقب قوله برفع اصبعه و تحريكه فوق عنقه …علامه الذبحظل يجوب المكتب ذهابا و ايابا و هو يحادث حاله بجنون …فمن بعد قرارها بخصامه لم يراها …حبس حاله داخل مكتبه ظنا منه انها ستذهب اليه و اخذته العزه بالاسم….اما هي فقد ثبتت علي موقفها و لم تعيره اي اهتماما…..سمع ضحكاتها الصاخبه فخرج اليها مهرولا بغضب …تصنم مكانه وهو يراها بتلك الهيئه الفاتنه. فقد كانت ترتدي بنطاله ملتصق عليها يصل طوله الي اسفل ركبتيها…و من فوق توي لا يداري الا نصف صدرها …اما بطنها …ظاهره بسخاء ….رفعت شعرها زيل حصان و تركت بعض الخصلات تنسدل علي وجهها بدلال افقده صوابهدهب : مين قالك انه عنده دودهحبيبه : تيتا هي قالت بابتي تعباني عسان دوده كبيره قرصته …اوعي الدوده تنطط عليكي يادودانطلقت ضحكاتها بحلاوه علي حديث تلك الكارثه….انتفضت بزعر حينما صرخ باسمها …و لكنها تمالكت حالها و قالت : هقفل معاكي يا بيبو عشان بابي الدوده قرصته هديلو الدوا و اكلمكوقفت من مجلسها بعد ان انهت المحادثه ثم قالت : انت بتصرخ ليه خضتني انا و البنتجواد بجنون : انا هولع فيكي و فالبت …بقالك كام ساعه قاعده و لا سألتي فجوزك يا هانم الي طالع عينه فالشغل من الصبحنظر له ببرود و قالت و هي تربع يدها امام صدرها : وهو جوزي طلب مني حاجه و انا معملتهاش و لا هي تلاكيك و نكد و خلاصحقا …جن جنونه …اهذه دهبه الخائفه دائما …لا تبدلت …اريد دهبي المطيعه ..اقترب منها بهدوء خطر دب الرعب داخلها …وقف امامها بطوله الفارع وهو يقول : انااا…انا نكدي يا دهب …امسك زراعها و ضغط عليه ثم اكمل بوعيد : انا سايبك تدلعي …بس متسوقيش فيها عشان موركيش وشي التاني …سااااااامعه
انتفضت من صراخه و قالت : انا مش عملت حاجه اصلا اصلا …ابعدت يده بحده و تركته ممثله الزعل و لكنها فالحقيقه هربت خوفا من بطشهلحق بها وهو يتوعدها برغم انه اقنع حاله ان يتركها تفعل ما تريد حتي تكتسب ثقه اكبر في نفسها …فاذا ما تحدت الجواد وواجهته …اذا فستقدر ان تواجه اي شخصا اخر بل و ستتغلب عليه …و هذا ما يريده ان يزرع القوه بداخلها و يجعلها لا تهاب احدا….هذا تفكيره العقلاني و لكنه قلبه الخائن بل كل خليه داخله ترفض هذا البعد الذي لن يستيطع صبرا عليهدلف جناحه خلفها لم يجدها …و حينما راي الاضائه داخل غرفه الثياب علم انها بالداخل…تسطح فوق الفراش وهو يسند راسه علي زراعه المثني….اغمض عينه بانتشاء حينما استنشق عطرها الهاديء المثير …و في ظل تخيله لها وهو بهذا الوضع تفاجأ بشيء ثقيل يوضع بحانبهانتفض من رقدته و هو يقول بزهول : اااااايه ده يا دهبتمددت بدلال وهي تقول : دي مخده عشان تفصل بينا …اكملت بتكبر لذيذ : انا مردتش اكبر الموضوع و انا في اوضه تانيه علي فكرهجز علي اسنانه بفغيظ حتي يتحكم في غضبه و….رغبته التي تأججت بعدما راها بمظهرها المهلك و عي ترتدي قميصا قصيرا يبرز مفاتنها بسخاء …قال محاولا الهدوء : طب و لما انتي هتعملي حواجز بينا يا برنسيسه لازمته ايه الي مش لابساه اصلا دهنظرت له بكيد و قالت : لابساه علشان اصلا اصلا …بلييييز اطفي النور عشان عايزه انامانتفض بغضب وهو يلقي بتلك الوساده بعيدا عن الفراش ثم سحبها بعنف و مال عليه بنصفه العلوي …نظر داخل عيناها المرتعشه برعب و قال : انتي بتلعبي بالنار يا حبيبي …و انا خايف لتحرقك….قلبي هيوجعني لو اتحرقتي يا ديبو …بلاش الاسلوب ده معايه انا مبجيش بالعند …و مش هتغيرحزنت بعد سماع كلماته و التي. تهدم كل ما انتوته …و لكنها لم تياس و قالت بتصميم و هي تفرد زراعيها بجانبها علامه الاستسلام : و انا مش هرجع عن قراري ..انا قدامك اهو عايز تلمسني براحتك…عايز تنام معايه مش هقولك لا….بس مش هيبقي برضايه …هبقي مجرد جسم بتفضي فيه شهوتك…مش هكون حبيبتك الي بتتمناك و بتدوب مع كل لمسه بتلمسها ليها …لو حابب كده براحتكنظر لها بغضب حقيقي و ابت كرامته ان تتركها تنتصر عليها …رد بتجبر : و انا مش هقبل يا دهب …و لما احب افضي شهوتي ….عندي كتير يتمنو بس اني اشاور لوحده فيهم ….اطمني مش هغلب…..و فقط …تحرك من فوقها بهدوء غاضب وهو يلعنها و يلعن كبريائه الغبي الذي جعله يجرح حبيبته بتلك الكلمات السامه …اغلق الباب خلفه بقوه بعد ان هرول الي الخارج
انا هي اعتدلت لتجلس و تنظر امامها بصدمه …دموعها تسيل بغزاره و كلماته تعاد داخل عقلها ….هل سيخون….هذا هو السؤال الذي غرز مثل السكين داخل قلبها الصغيرفي صباح يوما جديد محمل بالعديد من المفاجأتفقد تابع شريف و مهند فتاه الخبز من اول ما خرجت من منزلها البيسط و هي تحمل الاكياس الشفافه بيدها …الي ان دلفت الي الجامع و تركتهم في ركنا بعيد حتي ياتي اصحابهم و ياخذوهم منها كما المعتادجلست تقرا القران مع بعض الاطفال و معهم الشيخ امام و الذي يتولي تحفيظهم مجانا لوجه اللهقام احد الرجال وهو من يعمل في مصنع جواد …اقترب من الاكياس ثم عبس فيهم و اخذ واحدا …اقترب من الفتاه اعطاها المال و خرجاني الاخر صاحب السايبر و فعل ما فعله الاخر و خرجكل هذا امام اعين شريف و مهند و اللذان سيجنو حينما رؤو نفس الحركات خرجت من الرجلان اذا من منهما وضع الورقه داخل الخبز ….ظلو منتبهين الي ان وقف الشيخ و فعل ما فعله الاخران ثم اخذ واحدا و اعطي ماجده النقود و هو يقول : الرجاله نقت العيش القابب و سابتلي دول …اكمل بطيبه : يلا مش مشكله بالف هنا …هستناكي بكره بامر الله تحفظي كل الي غلطي فيهماجده بحب : حاضر يا عم الشيخ بكره باذن الله مش هتلغبط في ولا حرفتركته و غادرت في طريقها و الذي سيحدث فيه مثل ما حدث فالمره السابقهفبرغم عدم معرفتهم بمن وضع الورقه …و اذا ما كانت وضعت اليوم ام لا ….فضلو تفتيش الخبز حتي يتاكدووقف مهند امامها وهو يقول بلطافه : عامله ايه انهارده يا جوجوماجده بطفوله : الحمد لله كويسه ..و احسن حاجه ان العيال البارده دي مغلستش عليا زي كل يوممهند : لا مانا مشيتهم قبل ما تيجي عشان ميديقوكيش ….ينفع تديني رغيف سخن مالي معاكي اصل جعان اوي و مش هقدر اسيب الشغل و اروح اشتريماجده بطيبه : طب انا ممكن اروح اجبلك الي انت عايزه عشان دول بتوع ناس مقدرش اخد منهم حاجهمهند بخبث : طب و الله فكره …اخرج خمسون جنيه من جيبه و مدها لها وهو يقول : خدي دول روحي هاتيلي اتنين طعميه و تلاته فول و خدي الباقي عشانك
ماجده بفرحه : هاخد كل ده …حاااااضر فوريره هكون عندككادت ان تهرول من امامه الا انه اوقفها و قال : خالي الاكياس دي هنا هشلهالك بدل ما تروحي و تيجي بيها و تتعبيتركتهم له بفرحه ظنا منها انه يخاف عليهابمجرد ان ابتعدت عن محيطهم جلس بجانب شريف داخل السياره و فتش الخبز و الذي اخرج منه ورقه صغيره عما كانت قبلها …قام بالتقاط عده صور كما السابق و اعادها الي مكانهااجتمع الفريق و بدئو تحليل الرساله و الذي لم يستغرق وقتا مثل السابق لامتلاكهم الشفره الخاصه بحلهاهللو كثيرا حينما علمو محتواها و الذي يدل علي اقترابهم من الهدفاتصل فهد بجواد و حينما جائه رده قال بفرحه : ابشررررر يا ابو الاجاويد …الحيه هتطلع من جحرهاجواد باهتمام رغم غضبه المكتوم مما حدث بينهم و بين دهبه : لقيتوه ايه فالرسالهاستغرب فهد من طريقته و نبرته المتغيره و لكنه قال : الراس الكبيره طالبه تقابلها فالقاهره كمان يومينجواد باهتمام : اوعي تفكر انها هتطلع من بيتها عادي و تسافر زيها زي اي حد …لااااا دي هتعمل حسابها كويس جدا و ممكن تتنكر بطريقه محدش يتخيلها…فهد : ماحنا هنراقبهاكويس جدا هنبقي زي ضلها متقلقش ….لازم نوصل للي مشغلها خصوصا اننامقدرناش نوصل مين الي حط الرساله فالعيشجواد : ابعتلي شريط الكاميرا و انا هشوفو بنفسي …اما بقي مراقبه بنت الكلب دي …انا هقولك تعمل ايه عشان متفلتش منناصباحا جديدا محملا بالكثير من المفاجأت …و التي لم يتوقعها احدبينما تجتمع عائله التعامي حول مائده الافطار ….دلفت عليهم شابه في اواخر العشرينات و تمسك بيديها فتاتان ولد و بنت من الواضحانهما توأم لم يتجاوز عمرهم الثلاث اعوامطلبت من الخادمه مقابله الحاج عبيد و حينما وقف قبالتها يستقبلها ببشاشته المعهوده……و قبل ان يسالها عن هويتها وجدها تقول بثبات و ثقه : اسفه اني جيت لحضرتك من غير ميعاد ….بس انا مضطره لاني مسافره كمان يومين…..نظرت له بقوه و اكملت : بس كان لازم اجيب ولادكم عشان يعيشو في وسطكم ….اهل ابوهم اولا بيهمحلت الصدمه علي الجميع و لم يستطع احدا النطق …الا فارس قال بعصبيه : ولاد مين…انتي مين يا ست انتيالشابه : انا ولاء ….مرات المرحوم فريد …يلا متجوزش عليه غير الرحمه …و دول ولاده
رواية دهب و فهد الفصل الخامس 5 - بقلم وردة البنفسج
وقفنا المرة اللي فاتت لما مراد شاف ست كبيرة نازلة من على السلم واتصدم.
جات له الذكرى في دماغه، كان بيكلم مامته:
- بيقول لها: "ما تسيبنيش، انت جايباني هنا ليه يا ماما؟ استني، ما تسيبنيش!"
وهي قالت له:
- "مش هينفع."
وزقته وركبت العربية ومشيت.
فاء من ذكرياته على الشاب وهو بيقول له:
- "في حاجة ولا إيه؟"
فمراد بيقول لها:
- "ما فيش، ما فيش، أنا لازم أمشي."
وبيمشي مراد بسرعة.
وبتقول الست للشاب:
- "في حاجة ولا إيه يا ليث؟"
فبيقول لها:
- "ده واحد وقع قدام باب الفيلا، وأنا جبته وجبت له الدكتور."
فبتقول له:
- "ماشي."
فبيقول لها:
- "انتي رايحة فين؟"
فبتقول له:
- "طالعه أوضتي، أصل مش قادرة أقعد."
فبيقول لها:
- "ماشي."
فبتيجي تمشي، بترجع له تاني وبتقول له:
- "دورت على أخوك يا ليث؟"
فبيسكت ليث شوية وبيقول لها:
- "دورت، بس زي ما تقولي الأرض انشقت وبلعته."
فبتحزن جدا الأم وبتقول له:
- "دور تاني!"
وتعيط وبتقول له:
- "ما كانش قصدي، ما كانش قصدي اللي أسيبه!"
نيجي عند مراد وهو خارج من الفيلا وبيفتكر اللي هو ازاي يتعمل في دار الأيتام وحش وكانوا بيعذبوه، ما بيخليهوش ياكل ولا يشرب لحد ما جت أسرة اتبنته وعملته كأنه ابنهم، وأخدوه سافروا وعاش معاهم لحد ما هم ماتوا.
فاءمن شرود على التليفون وهو بيرن وبيلاقيها دهب، أول مرة ما بيردش، لكن تاني مرة بيرد وبيقول لها:
- "عايزة إيه؟"
فبتقول:
- "انت فين؟ قاعدة برن عليك ما بتردش!"
قال لها:
- "وانتي مالك؟"
قالت له:
- "هو إيه اللي انتي مالك من ساعة ما قلت إن أنا هقعد وانت ما نطقتش طايق لي كلمة!"
بيقول لها:
- "ما فيش، أنا مشغول، لازم أقفل."
فبتقول:
- "طب هتيجي بكرة؟"
قال لها:
- "لما أشوف، إن شاء الله."
وبيقفل قبل ما هي ترد عليه وبيفضل يمشي لحد ما بيلاقي فندق، بيحجز الغرفة وبيطلع بيرمي نفسه على السرير وبيذهب في ثبات عميق.
نيجي عند دهب وهي قاعدة على السرير شوية واستغربت من تغير مراد معاها، قطع شرودها فهد وهو بيقول لها:
- "إيه اللي مقعدك هنا؟ تعالي اقعدي معانا في الجنينة شوية."
فبتوافق وبتنزل معاه وبيتكلموا شوية ويهزروا، وبعد شوية بيجي لهم قمر تقعد معاهم ويهزروا ويضحكوا ويتكلموا اللي هي ازاي كانت عايشة بره وكده، لحد ما الجد بينادي على فهد وبيقول له:
- "تعالى يا فهد، عايزك."
فبيقول له:
- "حاضر."
وبيقوم، وبعد كده قمر بتقول لدهب:
- "الا قولي لي يا دهب، هو مراد مش هيجي تاني؟"
فبتستغرب دهب وبتضايق شوية اللي هي بتسأل وبتقول لها:
- "لا، أنا كلمته وقال اللي هو جاي بكرة."
فبتسكت قمر شوية وبتتكلم بتردد وبتقول لها:
- "هو انت ممكن تديني رقمه؟"
بتسكت شوية دهب وبص لها وهي متضايقة بس ما بتبينش وبتقول لها:
- "أه طبعا يا حبيبتي، خدي."
تديه لها وبتقول لها:
- "شكرا."
وبتسيبها وتقوم، فبيجي فهد بعد ما خلص مع الجد ويقول لها:
- "انتي قاعدة لوحدك ليه؟ أمال فين قمر؟"
فبتقول له:
- "اللي هي طلعت أوضتها."
بيقول لها:
- "ماشي."
فبتقول له:
- "عن إذنك أنا لازم أنا كمان أطلع عشان تعبت من القعدة."
فبيقول لها:
- "ماشي، اتفضلي، وأنا كمان هطلع أنام."
نيجي عند قمر وهي بتبص على رقم مراد ومترددة ترن عليه ولا لا، وبعد كده بتشجع نفسها وترن عليه، بترن أول مرة ما بيردش، تاني مرة ما بيردش، ثالث مرة بيرد وهو نعسان وبيقول:
- "أيوه، مين؟"
فبتقول له:
- "الو مراد، معايا."
فبيقول لها:
- "أيوه، مين؟"
فبتقول له:
- "أنا قمر."
بيقول لها:
- "قمر مين يعني؟"
فبتقول له:
- "قمر بنت خال دهب."
فبيقوم مراد مخضوض بسرعة وبيقول لها:
- "دهب هي فيها حاجة؟"
قالت له:
- "لا لا، إيه ده؟ أنا بس بكلمك عشان كنت عايز أقول لك على حاجة."
فبيتنرفز وبيقول لها:
- "حاجة إيه؟"
فبتقول له:
- "مش هينفع في التليفون، ممكن نتقابل؟"
فبينفخ مراد وبيقول لها:
- "ماشي، نتقابل فين؟"
فبتدي له عنوان الكافيه وبتقول له:
- "بكرة على الساعة ١٢ نتقابل هناك."
فبيوافق مراد.
بيقول لها:
- "ماشي."
وبيقفل معاها، وبتقوم قمر تتنطط على السرير من الفرحة وبتقول:
- "لازم أوقعك في حبي زي ما انت وقعتني من أول ما شوفتك!"
وبنيجي تاني يوم وبتصحى قمر وتجهز نفسها، على نزلة دهب هي كمان على السلم فبتقول لها:
- "دهب، إيه الشياكة دي؟ شكلك خارجة رايحة فين على الصبح؟"
فبتقول لها:
- "هقول لك لما أرجع."
وبتسيبها وتخرج، فبتستغرب قوي دهب وبتقول:
- "يا ترى هي رايحة فين؟"
بتدخل دهب غرفة السرة وبتقعد عشان تفطر، فبيسألها الجد:
- "عامله إيه النهاردة يا دهب؟"
فبتقول له:
- "الحمد لله، أنا كويسة، انت عامل إيه؟"
بيقول لها:
- "الحمد لله."
بينزل فهد وبيقول لها:
- "ازيك يا دهب؟"
تقول له:
- "الحمد لله."
وبيقعدوا يفطروا، وبعد كده فهد بيقول لهم اللي هو خارج عشان عنده شغل وبيخرج.
وبعد ما بتخلص دهب بتطلع أوضتها وبترن على مراد ما بيردش عليها، وفي الوقت ده مراد بيبقى بيجهز نفسه وعامل التليفون سايلنت عشان هينزل يقابل قمر وما بيشوفش التليفون وهو بيرن، وبينزل يركب تاكسي وبيروح على عنوان الكافيه.
نيجي عند قمر لما وصلت الكافيه وكل شوية تبص في الساعة لأن مراد اتأخر عليها وتنفخ، وبعد كده بتبص تلاقيه داخل فبتقوم وتسلم عليه، فهو ما بيرضاش يحرجها وبيسلم عليها وبيقول لها:
- "عايزة إيه؟"
فبتقول له:
- "طب اقعد، اشرب حاجة."
فبينفخ مراد ويقعد وبتقول له:
- "تشرب إيه؟"
قال لها:
- "قهوة."
فبتنادي للوتر وبتقول له:
- "واحد قهوة وواحد عصير."
فبياخد طلباتهم وبيمشي، وبيقول لها:
- "ما قلتليش عايزة إيه."
بتقول له:
- "مراد، هو انت مرتبط؟"
فبيبص لها مراد وبيبرق شوية وبيقول لها:
- "وانت جايباني المسافة دي كلها وتقولي لي أنا مرتبط ولا لا؟"
قالت له:
- "قمر."
رد بس قال لها:
- "لا، مش مرتبطة، عايزة إيه تاني؟"
قالت له:
- "هو احنا ما ينفعش نرتبط؟"
فبيتصدم من جرأتها وبيقول لها:
- "انت بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي؟"
فبتقول له:
- "مراد، أنا معجبة بيك."
فبيقول لها:
- "وانا مالي؟"
فبتقول له:
- "جرب، مش هتخسر حاجة."
فبيقول لها:
- "انتي الظاهر اتجننتي، أنا عمري ما شفت بنت بتعرض على ولا اللي هو يرتبط بيها."
فبتقول له:
- "عادي."
فبيقوم مراد وكان لسه هيمشي بتقول له:
- "انت رايح فين؟"
قال لها:
- "وانت مالك؟"
وبيسيبها مراد ولسه هيمشي فبتقول له:
- "على فكرة، دهب شكلها معجبة بفهد."
فبيقف شوية كده مراد ويقول لها:
- "وانا مالي."
بس هو من جواه حاسس اللي فيه خنجر دب في قلبه وبيسيبها ويمشي وبيركب التاكسي وبيقول له:
- "وديني على معرض عربيات."
بيوديه سواق التاكسي وبينزل مراد وبيدخل وبيشتري عربية وبياخدها ويروح عند دهب، على دخله قمر فبتنادي له تاني فبينفخ وبيقول لها:
- "يا بنتي سيبيني في حالي."
فكان لسه هيمشي فبتمثل اللي هي كانت هتقع فبيساعدها ومرضه وبيقول لها:
- "مالك؟ حصل لك حاجة؟"
بتقول له:
- "رجلي مش قادرة أدوس عليها."
فبيقول لها:
- "طب تعالي أساعدك."
فبتقول له:
- "مش قادرة أمشي."
فبيسندها مراد وبيخش القصر وبيقعدها وبيشوف لها رجلها بتوجعها وبيقول لها:
- "الحتة دي بتوجعك؟"
فتمثل اللي هي بتوجعها وبتقول:
- "أيوه يا مراد، الحتة دي بتوجعني."
على نزلة دهب وبتقول:
- "هو في إيه؟"
فبيقول لها:
- "تعالي شوفي، بنت خالك رجليها شكلها اتلوت."
فبتقول له:
- "شكلها تلوت، أه طب تعالي يا قمر يا حبيبتي، لما أسندك وأطلعك على الأوضة بتاعتك."
فبتتغازل قمر بس ما بتبينش بتقول لها:
- "ماشي."
وبتقول:
- "دهب نازلة لك أه يا مراد؟"
فبيهز مراد دماغه بيقول لها:
- "ماشي."
وبتطلعها أوضتها وبتسيبها وتنزل لمراد وبيقول لها:
- "عامله إيه النهاردة؟"
تقول له:
- "الحمد لله."
بيقول لها:
- "لسه تعبانة؟"
تقول له:
- "لا أنا بقيت كويسة."
فبتقول له:
- "أنا كنت برن عليك، ما بتردش ليه يا مراد؟"
فبيقول لها مراد ببرود:
- "وانا مش هرد عليكي ليه؟"
فبتقول له:
- "هو في إيه؟ انتي بتكلمني ببرود ليه؟"
قال لها:
- "ما أنا بكلمك على طول كده."
تقول له:
- "لا انت شكلك متغير."
فبيتوه في الكلام وبيقول لها:
- "أمال ماما سارة فين؟"
فبتقول له:
- "ما أعرفش، استنى."
فبتروح تنادي مامتها وبتسيب مراد قاعد، وبعد شوية سارة بتيجي وبتسلم على مراد عشان هو بيعتبرها مامته وبيقعدوا يتكلموا شوية وهو مطنش دهب، طيب أنا همشي أنا بقى وبيقوم وبيسلم على سارة فبتقول:
- "دهب استنى، هوصلك لحد الباب."
وبتوصلوه دهب وبتقول له:
- "ما تزعلش مني، أنا أول مرة أكسر كلامك بس هو ما كانش قصدي وأديك شايف جدو."
فبيقول لها:
- "جدو؟ طيب."
فبتقول له:
- "أمال يعني هبقى قاعدة لمين؟"
قال لها:
- "هو انت نسيت اللي هو عمل فيكي؟"
اتعصبت دهب وقالت له:
- "لا ما نستش، عارف إن انتي كنتي بتحبيه وهو كان بيعاملك بطريقة وحشة."
قالت له:
- "خلاص، مش كل شوية تفكرني، أنا ما نسيتش!"
اتعصب وقال لها:
- "لا هفكرك يا دهب، واضح إن انت نسيتي."
قامت رايحة مزعوجة فيه وقالت له:
- "مراد ما تتدخلش في اللي ما لكش فيه!"
فبيزعل مراد اللي هي أول مرة تزعق عليه بيقول لها:
- "ماشي، أنا ما عدتش هتدخل في اللي ما ليش فيه، ولا عدتي هتشوفيني وش تاني، واعتبري لصداقتنا انتهت."
وبيخرج مراد بسرعة، فبتطلع تجري وراه دهب وبتقول له:
- "مراد أنا آسفة، طب استنى، رد عليا طيب، اسمعني، ما كانش قصدي، انت عارف لما بتعصب بقول أي كلام!"
بيسيبها ويمشي ويركب العربية وبيمشي على أكبر سرعة، فبتدخل دهب القصر وهي بتعيط، فسارة بتبص لها وتقول لها:
- "مالك يا دهب بتعيطي ليه؟"
فبتحكي لها دهب على اللي هي زعقت علي مراد وهو زعل وقالت له كمان ما لكش دعوة بحياتي، بس ما جابتش سيرة فهد ولا أي حاجة، فبتقوم سارة مزعوجة لها وبتقول لها:
- "انتي ازاي تكلمي مراد كده يا خسرانة تربيتي فيك!"
وبتزقها وتسيبها وتمشي، فبتطلع دهب أوضتها وبترن على مراد ما بيردش عليها.
نجي عنده مراد وهو سايق العربية على أقصى سرعة وبيفتكر اللي دهب عملته واللي مامته سابته في الملجأ وسابته ومشيت، وبيفتكر اللي كانوا بيعملوا ازاي في الملجأ وبيحس اللي هو مرفوض واللي ما حدش بيحبه، وهو سرحان بتيجي عربية من العدم وهو ما بياخدش باله فبيقوم داخل فيها وبتتقلب العربية كذا مرة والناس بتتجمع عليها وبيطلعوا عشان يودوه المستشفى، فبيلاقي راجل تليفون بينور بيلاقي واحدة اسمها دهب بتتصل بيه فبيرد وبيقول لها:
- "الو."
فدهب بتستغرب من الصوت الغريب وبتقول له:
- "مش ده تليفون مراد؟"
قال لها:
- "أيوه بس صاحب العربية عمل حادثة."
بتتصدم وتصوت فا بيطلعوا لها كل اللي في البيت وبيقولوا لها:
- "في إيه؟"
فبتقول لسارة:
- "في إيه؟"
فبتقول لها:
- "مراد يا ماما!"
فبتقول لها:
- "مراد ماله؟"
بتقول لها:
- "عمل حادثة!"
فبتقول لها:
- "إيه؟"
فبتمسك التليفون بسرعة اللي وقع من إيد دهب وبتقول:
- "الو."
فبيقول لها:
- "حضرتك صاحب التليفون ده عمل حادثة واحنا مودينه المستشفى."
فبتقول له سارة:
- "مستشفى إيه؟"
فبيقول لها:
- "مستشفى….."
طب تقفل سارة بسرعة وبتقول:
- "احنا لازم نروح يا جماعة نقف مع مراد!"
فبيجهزوا كل اللي في البيت بسرعة وبيروحوا على المستشفى وبيسالوا الاستقبال عن اللي فيه حادثة جت فبتقول لهم:
- "أيوه، هو في العمليات الدور الثالث."
فبيطلعوا بسرعة على خرجت الدكتور بتجري عليه دهب وسارة وبيقولوا له:
- "مراد كويس يا دكتور؟"
فبيقول:
- "انتو تبع الحالة اللي جوا؟"
فبيقولوا له:
- "أه."
فبيقول لهم:
- "للأسف…….."
رواية دهب و فهد الفصل السادس 6 - بقلم وردة البنفسج
وقفنا المرة اللي فاتت لما الدكتور خرج من عند مراد وقال لهم: "للأسف دخل في غيبوبة".
اتصدمت دهب وحست إن الدنيا بتلف بيها، وأغمى عليها.
سارة، الأم، قاعدة تصوت وتقول: "الحقنا يا دكتور".
بينادي الدكتور على الممرضين وبيقول لهم: "ودوها أوضة".
بيروح فهد بسرعة يساعدها ويوديها الأوضة اللي الدكتور قال له عليها، وهو قلقان عليها جداً.
وقمر كانت في حالة صدمة وزهول، ودموعها بتنزل على مراد. هي ما كانش فارق معاها دهب، بس كانت خايفة على مراد، وأمها قلقانة جداً على بنتها.
بيِكشف عليها الدكتور وبيقول: "ده حالة انهيار عصبي".
فتقلق الأم جداً وتقول له: "وبعدين يا دكتور، هي هتبقى كويسة؟"
فبيقول لهم: "آه، هديها حقنة مهدئ، وكمان شوية هتبقى كويسة".
بيعدي خمس ساعات وهم قاعدين على أعصابهم، وبعد كده بتفوق وتقول: "مراد، مراد".
فيروح فهد عندها وبيقول لها: "إنتي كويسة؟"
فتقول له: "رد يا فهد".
يقول: "اهدي يا حبيبتي، إن شاء الله هيبقى كويس".
فتقول له: "أنا لازم أشوفه دلوقتي".
وبتقوم عشان تروح تشوف مراد، فكانت هتقع، فبيسندها فهد.
فتبعد عنه وبتمشي.
فبيقول لها: "استني يا دهب، مش هينفع تشوفيه عشان هو في العناية المركزة".
فتقول له: "لا، لازم أنا أشوف".
فبيقول لها: "طب تعالي".
بيسندها لحد غرفة العناية، فبيلاقوا الدكتور خارج.
فتقول له: "هو عامل إيه دلوقتي يا دكتور؟"
فبيقول: "زي ما هو".
فتقول له: "ينفع أشوفه؟"
قال لها: "ما ينفعش".
قالت له: "والله ما هتأخر يا دكتور، سيبني أشوف".
فبيقول لها: "طب خمس دقايق بس، روحي مع الممرضة عشان تعقمك".
فبتروح وبتلبس لبس العناية، وبتخش بتشوف وش مراد اللي مليان كدمات، ورأسه ملفوف بالشاش، وإيده مكسورة، وشكله متبهدل.
فتعيط، تفضل تقول له: "مراد، اصحى، إنت وعدتني إنك هتفضل معايا دايماً يا مراد، اصحى".
تفضل تنادي، ولا حياتي لمن تنادي.
بتخش الممرضة عليها وبتقول لها: "ما ينفعش كده يا آنسة، اخرجي عشان حالة المريض".
فبتخرج دهب وبتقعد على الأرض وتفضل تعيط وتقول: "أنا السبب، أنا اللي زعلته، ما كنتش أقصد أزعله".
تفضل تعيط وتصرخ لحد ما سارة بتاخدها في حضنها وبتقول لها: "اهدي، إن شاء الله هيبقى كويس".
بتقول لها: "لا، أنا عايزة مراد، هاتوا لي مراد".
فبينزل فهد وبيِقعد جنبها على الأرض وبيقول لها: "ممكن تهدي؟"
فتقول له: "فهد، مراد، إنت مش عارف هو عندي عامل إزاي".
فبيقول لها: "اهدي، إن شاء الله هيخف".
كل ده وقمر بتبص عليها بحقد وبتقول لها: "بقى كل ده بسببك؟ أنا هوريكي".
وبتستغل إنهم ملهيين عنها، وبتخش أوضة مراد وبتتصدم من شكله، ودموعها بتنزل، وبتكتم صوتها عشان ما حدش يسمعها، وبتقول: "قلت لك حبني، أنا، هي ما تستاهلكش، ممكن تقوم بقى؟ قوم بقى يا مراد".
وبعد كده بتطلع.
بيقول الجد: "يلا عشان نروح، قعدتنا هنا ملهاش لازمة".
بتقول دهب: "لا، مش عايزة أسيب مراد وأمشي".
فبيقول لها: "هنجيله بكرة، يلا ما ينفعش القعدة دي".
فبتقول سارة: "يلا يا دهب، هنجيله بكرة إن شاء الله".
فتوافق دهب على مضض، وبتقول: "ماشي".
بيروحوا القصر.
"يلا يا دهب عشان تطلعي تنامي".
بتقول لها: "مش عايزة أنام".
بتقول لها: "لا، لازم عشان نعرف نروح بكرة".
وبتِسنِدها تطلعها.
بتقول لها: "ماما، خليكي نايمة معايا النهاردة".
فبتوافق سارة وبتحضنها وبتقول لها: "يلا اهدي ونامي".
فبتهدى وبتنام.
وتاني يوم تصحى دهب مع شروق الشمس، وتقوم تاخد شاور وتتوضأ وتصلي فرضها وتلبس وتنزل.
وكل ده وكل اللي في البيت لسه نايم.
وبتركب وبتروح المستشفى عند مراد، وبتدخل تلاقيه زي ما هو.
بتقعد تعيط وتقول له: "اصحى بقى يا مراد، أنا مش عارفة أعمل حاجة من غيرك، أنا آسفة، سامحني".
وبعد شوية بتروح.
وكل البيت صاحي وبيسالها: "كانت فين؟"
تقول لهم: "كانت عند مراد".
فبيتغاظ فهد وبيقول لها: "ما استنتنيش ليه وأنا كنت وديتك؟"
بتقول له: "عادي، ما حبيتش أتعبك".
وبتمر الأيام والشهور، وكل ده ومراد في غيبوبة بقى له ست شهور وما بيفوقش.
وبيِجي يوم قمر راحت تشوف مراد، وبتكلموا شوية، وبتمسك إيده تلاقي صوابعه بتتحرك.
فبتفرح جداً وبتروح تجري تنادي الدكتور.
والدكتور بييجي وبيقول لها: "هو بدأ يفوق".
كل ده ودهب ما تعرفش.
فبيستنى شوية، فبيفوق مراد، وبيلاقي قمر قاعدة جنبه، وبيستغرب من المكان اللي هو فيه، وبيقول لها: "أنا فين؟"
بتقول له: "إنت في المستشفى".
فبيقول لها: "ليه؟"
بتقول له: "إنت ما أنتاش فاكر، عملت حادثة وبقى لك ست شهور في غيبوبة".
فبيتصدم مراد وبيقول: "محدش سأل عليا؟"
فبتكذب قمر وبتقول له: "لا".
فبيقول لها: "ماشي".
فبيزعل جداً، وبيفكر إن دهب ما كانتش بتسأل عليه.
فا بتضحك قمر ضحكة خبيثة عشان وقعت ما بين مراد ودهب.
وبيكذب مراد نفسه، وبيسالها: "أما إنت قاعدة معايا ليه؟ وفين دهب؟"
قالت له: "ما أعرفش، هي من ساعة ما إنت جيت هنا من ست شهور ما سألتش عليك إلا مرة أو مرتين. أنا اللي كنت دايماً بجيلك. أنا عذراها برضه، ممكن تبقى مشغولة".
فبيسألها مراد بحزن: "مشغولة ليه؟"
فبتقول له: "نسيت أقولك إنها هتخطب لفهد أخويا".
كل ده وهي بتكذب على مراد.
فبيحس مراد إن فيه خنجر دب في قلبه، بيحزن جداً، وبيفتكر معاملتها معاه آخر مرة، وبيقول لها: "ممكن تسيبيني لوحدي؟"
فبتقول له: "لا، أنا قاعدة معاك".
وبيدخل الدكتور تاني وبيقول: "إنت صحيت، حمد الله على السلامة يا بطل".
فبيبتسم مراد ابتسامة حزينة، وبيِكشف عليه الدكتور وبيقول له: "إنت بقيت كويس؟"
قال له مراد: "أقدر أخرج إمتى؟"
قال له: "بعد أسبوع".
فبيهز دماغه بصمت وبيسكت.
وبيخرج الدكتور يكلم دهب عشان هي كانت مديه له رقمها عشان لو مراد فاق من الغيبوبة يكلمه.
فا بترد دهب، فبتقول له: "أيوه يا دكتور".
فبيقول لها: "آنسة دهب، عايز أبلغك إن أستاذ مراد فاق".
بتقول له: "بجد يا دكتور؟"
و بتفرح جداً، وقالت له: "خلاص، أنا جايه حالا".
وبتقفل معاه دهب وبتنادي على مامتها سارة وبتقول لها: "ماما، مراد".
"فاق".
فبِتفرح سارة وبتقول لها: "بجد؟"
قالت لها: "آه، أنا رايحة له".
قالت لها: "استني، أنا هاجي معاكي".
بتقول لها: "ماشي، بسرعة".
فبيجهزوا وبيروحوا المستشفى، وبييجوا يفتحوا غرفة مراد، فبيتصدموا باللي شافوه.
رواية دهب و فهد الفصل السابع 7 - بقلم وردة البنفسج
قالت له خلاص أنا جاية حالا.
وبتقفل معاه.
دهب بتنادي على مامتها سارة وبتقول لها: ماما مراد فاق.
فتفرح سارة وبتقول لها: بجد؟
قالت لها: أه، أنا رايحة له.
قالت لها: استني، أنا هاجي معاكي.
بتقول لها: ماشي، بسرعة.
فبيجهزوا وبيروحوا المستشفى.
وبيجوا يفتحوا غرفة مراد، فبيتصدموا باللي شافوه.