تحميل رواية «بيتنا الصغير» PDF
بقلم هدير عبد العليم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ماما مامااااا ردي عليا أنتِ مش بتردي ليه أنا زين بترجع خطوه ل وراء و بتدير وشها علشان تشوف مين و بتقول ماما مين يا حبيبي أنت بتكلمني أنا ؟! اه يا ماما أنتِ نسيت زين دا أنتِ إللى مسمياني بدهشة زين؟! بابا كأن بيقولي إنك عند ربنا وإني مش هشوفك تاني.. بس الحمد لله لاقيتك تانى… أنا مبسوط اووي بابا؟؟ هو يقصد أيه يا حبيبي ماما مين ؟! أنت تقصد أيه؟!» بصوت فيه قسوة وخوف عليه و قلق : أنت فين يا زين أنا عمال ادور عليك من بدري فى كل مكان!!!!!؟؟ أنا مع ماما يا باباا بصدمة .. إزاى تكون عبير عايشه ؟! … هى نفس...
رواية بيتنا الصغير الفصل الأول 1 - بقلم هدير عبد العليم
ماما مامااااا ردي عليا
أنتِ مش بتردي ليه أنا زين
بترجع خطوه ل وراء و بتدير وشها علشان تشوف مين و بتقول
ماما مين يا حبيبي أنت بتكلمني أنا ؟!
اه يا ماما أنتِ نسيت زين دا أنتِ إللى مسمياني
بدهشة زين؟!
بابا كأن بيقولي إنك عند ربنا وإني مش هشوفك تاني.. بس الحمد لله لاقيتك تانى… أنا مبسوط اووي
بابا؟؟ هو يقصد أيه يا حبيبي ماما مين ؟! أنت تقصد أيه؟!»
بصوت فيه قسوة وخوف عليه و قلق : أنت فين يا زين أنا عمال ادور عليك من بدري فى كل مكان!!!!!؟؟
أنا مع ماما يا باباا
بصدمة .. إزاى تكون عبير عايشه ؟! … هى نفس الحنيه بالظبط و نفس الشكل ..و كأنها فولة و اتقسمت نصيبن فعلاً
بإبتسامة.. أنا مش ماما يا حبيبي.. هو ده إبن حضرتك ؟!
مش عارف أرد من صدمتي بجد إزاى يكون فيه حد شبه عبير اووي كده؟! .. احمم اه ده زين إبني
اه ما أنا عرفت انه إسمه زين ..
الحمد لله إنك طلعتي فكراني يا ماما. كنت هزعل اووي لو نستيني
بحضن .. أنا مش ماما يا حبيبي.. أنتوا جايين هنا ليه؟!»
زين تعبان شويه و..
بحضن و خوف و حب : حبيبي ليه مالك .. ألف سلامه عليك
يا ماما متقلقيش دا برد عادى وأنا بقيت كويس أول ما شوفتك
أنا مش عارفه أرد أقوله أيه كم من الدهشة و الحزن فى قلبي .. مش أنا قولتلك يا زين ماما عند ربنا و هنشوفها تاني فى الجنة .. و اتفقنا خلاص أننا نصلي و نعمل كل حاجه حلوه علشان نشوفها تاني
بحزن و دموع و تمرد يعنى أيه؟! يعنى دي مش ماما؟! أكيد بتهزر صح؟!»
دمعت و أنا مش قادره أرد غير أنه يكون فى حضني وأنا برد أنا مش ماما بس ممكن تعتبرني خالتوا أيه رأيك
زين مره واحده…
رواية بيتنا الصغير الفصل الثاني 2 - بقلم هدير عبد العليم
أيمن: زين ماله؟!! في أيه؟!
يمنى: أنا مش عارفة.. زين أنا ماما، رد عليا يا حبيبي أنت كويس؟.. بدموع: يا دكتور يا دكتور.
الدكتور: أيه يا يمنى..
يمنى: الحقني بسرعة يا دكتور مرة واحدة جسمه بقى أحمر ودرجة الحرارة بترتفع.
الدكتور: هو بيشكي من أي أمراض؟!
يمنى: أبوه بره استنى هسأله بسرعة.. طلعت وأنا بعيط.. أول مرة أحس الشعور ده وأنا مع حاله، أنا مش عارفة أنا بعيط ليه أو من إيه.. فيه حالات كتير أصعب من زين بس أول مرة أضعف قدام حاله كده.. أنا مش عارفة أتكلم ولا قادرة أسأل أبوه.. فضلت شوية لحد ما بدأت أتكلم.. هو زين عنده أي أمراض؟!
أيمن: أمراض؟!!! قصدي لا مش عنده حاجة الحمد لله.
يمنى: لا يا دكتور مش بيشكي من حاجة الحمد لله.
الدكتور: الطفل ده أكل حاجة ملوثة من الشارع.. وهو مناعته ضعيفة هي اللي عملت كده.. لازم يدخل العمليات علشان يعمل تنظيف معدة.
*** بعد أربع ساعات ***
زين بدأ يفوق: ماما فين؟!؟!
يمنى: أنا جنبك أهو..
أيمن بدأ يبتسم وهو مطمئن بكون يمنى مع.
زين: أنا هنزل أشتري أكل وهجبلك عصير تفاح من اللي بتحبه يا زين.
يمنى: بتحب عصير التفاح زييي، دا إحنا على كده أصحاب بقى.
زين: عارفة يا ماما أنا مكنتش عايش وأنتِ مش معايا.. ماما أنتِ هتسيبيني تاني؟!
يمنى بدموع وتردد وخوف: مش عارفة يا زين بس خلينا في دلوقتي أنا معاك أهو..
^^ بعد عشر دقائق ^^
أيمن: زين دلوقتي يقدر يشرب أو يأكل؟
يمنى: أه أكيد.. بس مش هينفع يأكل أي أكل من بره لمدة أسبوع..
زين: بس أنا جعان أوي.
يمنى: أنا عاملة أكل ليا وحظك حلو النهاردة فيه فراخ و.. استني هجيبه وأجي.
أيمن: والله مش عارف أقول لحضرتك إيه شكرا جداً.
يمنى: ولا أي حاجة يا أبو زين الشكر لله.
الدكتور: زين عامل إيه دلوقتي؟!
أيمن: كويس الحمد لله..
الدكتور: لازم يقعد أسبوع بدون أكل من بره…
أيمن: أه عرفنا من مس يمنى.
الدكتور: يمنى دي من أشطر الناس في المستشفى كلها ومحبوبة من الكل..
يمنى: أنا جبت الأكل يا زين باشا.. الأكل ده كله لازم يخلص ماشي يا باشااا.
الدكتور بابتسامة: مش قولتلك محبوبة من الكل هنا.
زين بدأ يأكل: الأكل جميل أوي يا ماما.
يمنى: هتفق معاك اتفاق حلو.. إيه رأيك؟
زين: اتفاق؟!!
يمنى: لما يكون أم وأبنها أصحاب بيقولها باسمها.. فا بلاش كلمة ماما وقولي يا يمنى.
أيمن: وعلشان زين محترم هيقولك يا مس يمنى.. صح يا زين؟
زين بدأ عليه الحزن.. بدأ يرجع لوراه ومش بياكل..
يمنى بترفع حاجبها: الأكل مش حلو؟! مش عاااااجبك يعني؟
زين: …
يمنى: هو ماله؟!
أيمن: لا عادي متشغليش بالك… أنا عملت حساب حضرتك في عصير تفاح مع زين اتفضلي.
زين: بابا أنا عايز أمشي من هنا.
يمنى: مش أنت كنت عايز تقعد معايا على الطول واتفقنا إننا هنشوف بعض كتير.
زين: مش فارقة..
يمنى بضحك: كلامك أكبر من سنك بكتير اللي يشوفك يقول عندك ١٧ سنة 😅.. اللهم بارك طبعاً.
الدكتور: ماماااا؟!! هو ابنك؟!
يمنى: هو…
أيمن: هو ممكن حضرتك…
رواية بيتنا الصغير الفصل الثالث 3 - بقلم هدير عبد العليم
يمنى بدهشة: أنا مش فاهمة فيه إيه؟!!
الدكتور: هو ابنك؟!
أيمن: هو ممكن حضرتك تيجي معايا نتكلم في..
يمنى بعصبية: هو إيه اللي حضرتك بتقوله ده أنا مش فاضية.
الدكتور: عادي إحنا حابين نسمعك.. تعالي يا يمنى زين كان آخر حاله معاكِ النهاردة.
يمنى: أحممم..
الدكتور: تعالوا عندي في المكتب...
في المكتب.
يمنى: أنا مش فاهمة إيه اللي حصل.. وهو مش ابني ولا حاجة يا دكتور ده.
الدكتور: طب هو ليه بيقولك يا ماما؟
أيمن بحزن: الحكاية بدأت من زمان لما كان زين عنده أربع سنين... وأنا في الشغل اتصلت عليا يارا.
يمنى: مين يارا؟!
أيمن: بنتي الكبيرة.. لاقيتها بتعيط بصوت كله خوف وهي بتقولي الحق ماما.. ماما مش بترد عليا.. وقتها مكنتش عارف أعمل إيه كنت في طريقي لإسكندرية عندي مقابلة لشغل في شركة من أكبر الشركات في مصر.. آه نسيت أقولكم إني مهندس.. بسرعة كلمت الإسعاف ولفيت ورجعت بس ده كان أصعب طريق عليا كنت مش شايف قدامي حرفياً لدرجة إني كنت هعمل كذا حادثة.. كان تفكيره كله في عبير هل هي كويسة ولا لا.. عقبال ما وصلت كانت خلاص ماتت.
يمنى بحزن: إزاي؟!
أيمن: أنا لحد دلوقتي مش متخيل ومش عارف إزاي مات... ماتت علشان تسيب معايا أربع أطفال أنا اللي مسؤول عنهم... عارفين قبل ما تموت كنا متفقين نعمل حاجات كتير أوي مكنتش أعرف إنها هتمشي بالسرعة دي.. هي آه ماتت بس لسه جوة قلوبنا كلنا.
يمنى بتمسح دموعها: ربنا يرحمها.
أيمن: نيجي للمهم... أنتِ شبه عبير أوي فولة واتقسمت نصيبين.. علشان كده زين افتكرك مامته..
يمنى بعياط جامد: أنا..
رواية بيتنا الصغير الفصل الرابع 4 - بقلم هدير عبد العليم
رواية بيتنا الصغير الفصل الرابع 4
يمنى بدموع: أنا لازم أمشي .
أيمن: أنا بجد آسف لو..
يمنى : ولا أي حاجه والله عادى .. أنا بس محتاجه أمشي
أيمن: أبقا شوفى زين قبل ما تمشي لأنى هاخده ل مستشفى تانى
الدكتور: مستشفى تانى ليه&;&;
أيمن: شايف ان ده هيكون كويس و أفضل لينا
الدكتور : هو مش محتاج مستشفى تانى هو ساعتين و هيخرج أصلا
يمنى : بعد اذنكم
الدكتور : اتفضلي يا يمنى
( سلمت على زين و مشيت)
^^^ فى بيتي^^^
فارس : معلش أنا مش هقدر أكمل
يمنى : كنت متأكدة من إنك مش هتقدر تكمل
فارس : للأسف أنا عايز واحده..
يمنى : مش محتاج تقول مبررات &; كل طلبي ان ولادى يفضلوا معايا الفترة دى
فارس : طبعا&; ولادك هيكونوا معاك&;
يمنى بحزن و كسره : ممكن تبقا تشوفهم فى أى وقت عادى &; دول ولادك برضو حتى وأنا كان امهم مش مراتك &;
يمنى : بكره بالكتير و هنشمي
فارس : عادى براحتك أنت&; من دلوقتى مش مراتي ..وسليم معايا هو عند ماما
يمنى : ولا أقولك أنا همشى دلوقتى.. يا ليلى يا مريم .. يلا هنروح عند تيته
ليلى : دلوقتى &;!
يمنى بدموع : اه يا ليلى
مريم : بس أنت&; جايه من الشغل تعبانه
يمنى : من النهارده المكان الوحيد إللى هكون مطمئنة فيه هو عند ماما
مريم : يعنى أيه&;! هنروح دلوقتى&;
يمنى : أنا مش قادره أتكلم ممكن ننجز شوية .. أدخلوا البسوا بقا.. و أعملوا حسابكم هنقعد هناك كام يوم
_ ليلى و مريم دخلوا يلبسوا
يمنى : معلش يا فارس البس بتاع الولاد هيفضل هنا لحد ما أقولهم سبب مقنع ل أنفصالنا غير السبب الأساسي
فارس : معنديش مشكلة
^^ بعد عشر دقائق^^
ليلى : ماما هو أنت&; شايفه أنه عادى نروح نقعد عند تيته و إحنا عندنا دروس &;!
يمنى بعصبية : ينفع نسكت بقا شوية.. أنا تعبت
يمنى : &;
فارس : بلاش تتعبوا ماما يا بنات ..
^^^فى بيت تيته^^^
يمنى : عامله آيه يا ماما
تيته : أنا الحمد لله.. أنت&; عاملة أيه
يمنى : الحمد لله
تيته : يا بنات أدخلوا جوا عايزه ماما..أيه إللى حصل
يمنى : &;
رواية بيتنا الصغير الفصل الخامس 5 - بقلم هدير عبد العليم
تيته: فيه آيه؟!!!
يمنى: مفيش يا ماما..
تيته: حصل اللي كنا متوقعين إنه يحصل؟!!
يمنى بحزن: ماما أنا مش قادرة أتكلم.. وخصوصًا في الموضوع ده.
تيته: والله أنتِ عبيطة… أنتِ فاكرة إنك خسرتي حاجة.. دا هو اللي خسرك وهيندم طول حياته إنه بعد عنك.
يمنى: معتقدش إنه هيندم.. أنا فيه أحسن مني كتير.
تيته: محدش أحسن منك وأنا كنت أحسن منك في الشكل.. أنتِ روحك جميلة ومحبوبة من الكل.. الجمال جمال الروح والقلب، جمال الشكل ده مش دايم أفهمي بقى.
يمنى: بس أنا مش شكل بس وأنتِ عارفة! أنا فيه سبب أكبر من الشكل.
تيته: المواقف هي اللي بتظهر الناس على حقيقتهم يا بنتي وكل موقف صعب مر عليكِ أكيد اتعلمتي منه.
يمنى: بس ده مش وقت إني أتعلم، أنا كأن نفسي يفضل جنبي لأنه أكتر حد عارف إني بمر بوقت صعب.. ماما أنتِ متخيلة أنا بواجه إيه.. ماما أنا حاسة بهزيمة من كل الناس.
تيته: حسيتي بهزيمة مني؟!
يمنى بدموع: أنتِ الوحيدة اللي حاسة إنها معايا.. أنا لولا وجودك مكنتش اتحملت كله ده.
تيته بابتسامة: طب أنا مش كفاية عليكِ، مش دي يمنى اللي أنا عارفها.. يمنى أقوى من أي حاجة، لو مكنتيش قوية لازم تكوني قوية علشان ليلى ومريم وسليم…
يمنى بحضن ودموع: أنا مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه.. الا صح سليم جه من الدروس على هنا صح؟! أنا كنت متفقة معه إنه هييجي على هنا؟
تيته: اه جه من بدري.
يمنى: طب الحمد لله.
تيته: هقوم اعملكم الأكل.
يمنى: مش قادرة آكل..
تيته: من النهاردة مفيش حاجة اسمها مش قادرة.
ليلى: ماما هو فيه آيه؟ و ليه جينا هنا وهنقعد كام يوم؟!
تيته: مفيش حاجة يا ليلى، ماما عندها بس شغل كتير وإحنا أقرب للمستشفى؟
ليلى: اه.
يمنى: نسيت أقولكم إن فيه طفل كان عندنا النهاردة في المستشفى وفضل يشكر في الأكل اللي ساعدتوه فيه.
مريم: بجد يا ماما؟
يمنى: اه بجد يا أجمل مرسوم.
سليم بضحك: أنا هبقى أساعد معاكم في الأكل.
ليلى بضحك: أنت؟؟؟ قول كلام غير كده طيب.. دا أنت الوحيد اللي بتكسل تعمل حاجة.
سليم: بس يا بت أنتِ.. ردي عليها يا ماما.
يمنى بابتسامة: هي كدبت؟؟ دا أنا بيطلع عيني علشان تعمل مصلحة.
سليم: بقى كده؟؟ ماشي يا ست ماما شكرًا.
تيته: سليم معلش ممكن تجيب…
سليم: أنا جاي من الدروس مش قادر أعمل حاجة.
مريم بضحك: دا إحنا لسه بنتكلم.
سليم بتردد: اممم.. عايزة إيه يا تيته.
تيته بضحك: لا أنا مش عايزة حاجة، أنا بس كنت بجرب أشوفك هتتغير ولا إيه؟!
ليلى: يلا يا تيته نعمل الأكل.
مريم: ياريت علشان أنا جعانة أوي.
يمنى: اه علشان آكل وأنام، عندي شفت مسائي بكرة و..
تيته بدهشة: يمنى ما بلاش أاا.
يمنى: ماما مش عايزة أتكلم في أي حاجة تخص حياتي الفترة دي ينفع؟ … أنتِ عارفة يا ماما أنا بفرح أوي لما أساعد حد.. عارفة أنا بحب شغلي لأني بكون سبب إني أهون على حد تعبه.
ليلى: ماما إحنا بنتعلم منك كل حاجة.
يمنى: ربنا يديمكم ليا يا حلوين.
*تاني يوم الساعة ٢ بالليل وفي المستشفى*
يمنى: شيماء أنا حاسة إني تعبانة أوي..
شيماء: مالك طيب؟!
يمنى: حاسة بصداع وإرهاق.
شيماء: تعالي طيب نخلي دكتور يكشف عليكِ، إحنا كده كده في المستشفى أهو.
يمنى: لا..
شيماء: هو إيه اللي لا؟
يمنى: بصي أنا غلطانة إني اشتكيت قدامك أصلاً.
شيماء: نسيت أقولك زين سأل عليكِ قبل ما يمشي.
يمنى: يا روحي عسل أوي تصدقي بالله حبيبته أوي.
شيماء: هو قمر بصراحة.. فات ليكِ الجواب ده.
يمنى: جواب!!!…
شيماء: مالك فيه آيه؟! الجواب فيه آيه طيب؟! .. يمنى أنتِ كويسة.
يمنى: خير تعمل جبرًا تلقى.. عارفة زين كاتب جواب يشكرني فيه على اللي عملته معه وبيقولي إنه شاف فيه إني مامته.. وتبرع بصدقة ليا في جمعيات خيرية.. متخيلة إن طفل يفكر فيكِ كده.. ياااها دي أجمل حاجة حصلتلي.
شيماء بصدمة: يمنى؟!
رواية بيتنا الصغير الفصل السادس 6 - بقلم هدير عبد العليم
شيماء بصدمة:
يمنى؟؟! فيه آيه؟!
يمنى:
...
شيماء بتوتر:
يمنى فيه آيه أنتِ كويسة؟! ردي عليا طيب
يمنى:
...
شيماء بسرعة وتوتر بتنادي على الدكاترة.
^^^بعد ساعة^^^
شيماء:
يا دكتور نتيجة التحاليل ظهرت أتفضل
الدكتور بسرعة واندهاش وحزن:
أيه ده؟
شيماء:
أيه يا دكتور ساكت ليه؟ فيه أيه؟!
الدكتور:
...
شيماء:
فيه آيه يا دكتور .. التحاليل فيها أيه؟!
الدكتور:
لازم حد من أهلها ييجي؟!
شيماء أخدت التحاليل منه علشان تشوف فيها أيه:
هو اللي أنا شوفته ده صح؟! ولا أنا مش مركزة؟
الدكتور:
للأسف صح، هنعمل أيه؟!
شيماء بحزن وآسف:
مش عارفة .. يمنى كأن عندها ظروف صعبة أوي في البيت أتخيل إن كمان يحصل ليها حاجة زي كده؟
الدكتور:
أنا عارف أنه صعب جداً بس ربنا أكيد عارف إنها هتتحمل البلاء والتعب ده … ربنا أرحم بينا من نفسنا شوفي إحنا زعلانين عليها إزاي ربنا أرحم واللطيف بيها مننا متخيلة بعد كله ده يكون البلاء شر ليها أكيد لا؟ ..
شيماء:
الحالة أيه بالظبط؟!
الدكتور:
مش هقدر أحدد المرحلة غير لما أعمل تحاليل كتير تاني علشان أشوف بالظبط هي عندها أيه..
شيماء:
معاك حق .. عموماً أنا هكلم طنط وأعرفها إن يمنى هتتأخر شوية علشان عندها شغل
الدكتور:
خلاص تمام
*بعد ربع ساعة*
_طنط؟!!! هو أنتِ جيتي؟
=كان لازم أجي كنت حاسة إن يمنى تعبانة مش مجرد إن عندها شغل
_قلب الأم ..
=يمنى عندها كانسر على المخ بس الحمد لله
_بدهشة يعني حضرتك عارفة؟؟!!!
=و يمنى كمان عارفة
_بجد؟!! طب عرفتي إزاي؟! وليه نزلت الشغل؟
=يمنى أهم حاجة عندها تساعد الناس اللي حواليها
_يا طنط طب أنتِ إزاي وافقتي إنها تنزل؟
=بدموع .. أوقات كتير الشخص بيكون عارف الصح بس هو مش قادر يعمله، لأنه عكس رغبته فاهمة يعني أيه توقفي كل حاجة عايزاها وعلشان حاجة تانية مش بإيدك؟ .. فتهربي من الحاجة التانية وتكملي حياتك وأنتِ عارفة إنك بتيجي على نفسك ..
_لا مش فاهمة؟
=يمنى رافضة تبدأ مرحلة العلاج … فا بتهرب من الخوف بإنها تنزل تساعد الناس هنا في المستشفى، يمنى بتكون مبسوطة وهي بتساعد الناس يمنى مش عايزة تقعد في البيت
_بس ده أ.. يا دكتور .. معلش يا طنط هرجع ليكِ تاني
^^^^
شيماء:
يمنى عندها كانسر مش محتاجة تتأكدي يا دكتور
الدكتور:
اتأكدتي إزاي؟
شيماء بدموع:
من طنط (أم يمنى)
الدكتور:
يعني يمنى عارفة؟
شيماء:
أه
الدكتور:
طب ليه نزلت المستشفى؟
شيماء:
علشان دي يمنى .. الشخص اللي مش بيقدر يشوفك حد محتاج مساعدة ويرفض.. يمنى بتحب تشوف كل الناس مبسوطة حتى لو هتيجي على نفسها
الدكتور:
..
شيماء:
يمنى رافضة تبدأ مرحلة العلاج.
الدكتور:
إللي هو إزاي وليه؟؟
شيماء:
مش عارفة..
^^^^^
يمنى:
شيماء أنتِ إزاي قولتي لماما تيجي؟!
شيماء:
للأسف هي اللي جات … بس أنتِ تعبانة جيتي ليه؟
يمنى بدموع:
كنتِ عايزاني أقولك إني تعبانة علشان كله يعطف عليا ويتعاطف معايا صح؟.. ولا علشان كله يمشي زي ما فارس عمل؟ مش عارفة إيه المشكلة لما أكون تعبانة وأحاول أتجاوز تعبي لوحدي؟!
شيماء:
المشكلة إنك كده مش واثقة في حبنا ليكِ ، الناس لبعض في الحزن قبل الفرح ، والتعب قبل الصحة .. شكلك نسيتي إنك أكتر واحدة بتساعد الكل .. أنتِ أخت للكل قبل ما تكوني صاحبة .. أم لكل طفل قبل ما تكوني ممرضة وبعد كله ده عايزة تعدي مرحلة تعبك لوحدك؟
ماما:
وبعدين أنتِ تستاهلي حد أحسن من فارس.. فارس معرفش يقدرك افهمي بقى … مش كل الناس وحشة
يمنى:
بس معظم الناس وحشة.
ماما:
مش معنى إنك قابلتي شخص وحش يبقى حياتك هتقف بعده . الدنيا مش بتقف على حد إلا لو إحنا اللي قررنا أننا نقف والحزن يسيطر علينا ، أنتِ عندك عيالك المفروض تكملي حياتك ابدأي العلاج علشان نفسك مش علشان حد
شيماء:
والله يا طنط كلامك صح .. وبعدين يا يمنى هانم كفاية وقفتك معانا كلنا .. مش عايزينا بقى نقف معاكِ؟!
الدكتور:
أول حاجة هنعمل التحاليل تاني علشان نبدأ العلاج .. وهتاخدي إجازة مرضية فترة .. وأنا واثق إنك هتقومي وتكوني أقوى من الأول
يمنى:
تفتكري؟!
الدكتور:
أنا واثق، يمنى أقوى من العلاج والمرض … يمنى اللي بيقف مع الكل وب تساعد المرضى كلهم هتقوم تاني علشان مكانك هيفضل موجود لحد ما تيجي .. أتفقنا
يمنى:
مش عايزة الولاد يعرفوا حاجة … عايزة حياتهم تمشي زي ما هي
شيماء:
محدش هيعرف يا ستي .. إمتى هنبدأ العلاج يا دكتور؟
الدكتور:
بعد أسبوعين إن شاء الله
يمنى:
أتفقنا
الدكتور:
متقلقيش أنتِ لسه في الأول وسهل تتعالجي
تيته:
يا رب يا بنتي تقومك بالسلامة
يمنى بدموع:
ماما العيال أمانة في رقبتك في فترة تعبي ولو ربنا افتكرني يبقى..
تيته بسرعة:
بلاش كلامك العبيط ده .. بعد عمر طويل
يمنى:
سليم قوليله دايماً إنك ملكش غير أخواتك البنات وإن الدنيا ..
تيته بدموع:
أيه يا يمنى الكلام ده
الدكتور بضحك:
لا يا يمنى هانم مش هتهربي من مسؤولية العيال ربنا هيقومك بالسلامة وتزعقي وتعلمي وتربي
يمنى بضحك:
شيماء دايماً فضحانانا كده الله يكسفك يا شيخة
(بدأت في العلاج.. أحياناً مش بنكون عايزين حاجة غير أننا نحس أننا مش لوحدنا .. إن فيه حد معانا في وسط تعبنا .. حد يهون التعب اللي إحنا فيه .. وده حسيته في شيماء وماما ودكاترة المستشفى.. حسيت إني لازم أقوم علشان فيه ناس عايزاني أكون معاهم .. ناس لسه بتحبني رغم تعبي)
*بعد ٣ شهور*
شيماء:
يا أم سليم فيه ضيف جاي معايا ممكن يدخل
يمنى:
ضيف!!!! مين
رواية بيتنا الصغير الفصل السابع 7 - بقلم هدير عبد العليم
شيماء: فيه ضيف معايا؟!
يمنى بدهشة: مين؟!!
شيماء بسعادة: ممكن يدخل؟!
يمنى باستفهام وقلق: أعرف مين طيب؟
شيماء بابتسامة: أدخل.
يمنى لسه هتكلم وأزعقت لاقيت حد في حضني: زين؟!!
زين بدموع: أنا سألت عليكِ كتير أوي.. أنا بدور عليكِ من زمان مكنتش أعرف إنك تعبانة.
يمنى بدموع وفرح وحضن جامد: يا حبيبي عامل إيه.. أنا كويسة الحمد لله.
زين بحزن وسعادة أنه مع يمنى: أنا زعلان منك أوي.. يا مس يمنى أنا بحبك أوي ليه عايزة تبعدي عني؟!
ليلى بصدمة: مين دا يا ماما؟!
يمنى بفرح: يا إيه ده حكاية كبيرة.. دا زين ابني الرابع.
ليلى بتكشيرة: ابنك إزاي؟!
يمنى بضحك: هو يعتبره ابني.. لأني بحبه أوي.
زين بفرح: وأنا بحبك أوي.. أول ما عرفت إنك تعبانة جيت عالطول أنا وبابا.. تعرفي بابا سأل عليكِ كتير أوي.
يمنى: عامل إيه في المدرسة..
زين بحزن: أنا نفسي تكوني معايا أوي.. وزعلان كمان إنك مش عايزة تكملي العلاج.. يا مس يمنى كلنا محتاجين إنك تكوني معانا.
يمنى بكسرة وزعل: العلاج قوي أوي يا زين مش قادرة أكمل.
زين بتفاؤل: بس أنتِ لازم تعيشي علشانا.. لازم تكملي العلاج وهتكوني كويسة.
يمنى: أدعيلي يا زين.
زين: والله بدعيلك كتير بس لازم تكملي العلاج يا مس يمنى.
ليلى: فيه حد بينادي عليك يا زين.
زين: أكيد بابا.
يمنى بحزن: هتمشي؟!
زين بحضن ودموع: للأسف لازم أمشي عندي درس بس هاجي لحضرتك تاني.
يمنى: ماشي يا حبيبي ربنا يوفقك.
(زين مشي بس شعور جميل أوي إنك تحس إنك أثرت في طفل ويفضل فاكرك ويدعيلك.)
تيته: أبو زين كان معه بره.
يمنى: أكيد رافض يدخل علشان مينفعش.
شيماء بابتسامة: والله راجل عنده ذوق.
تيته بتردد: اه فعلاً لكن هو طلب إنك.. ولا أقولك خلاص.
يمنى: طلب إيه؟!
تيته: ..
يمنى بعصبية: قولي فيه إيه؟!
تيته: البش مهندس عايز..
شيماء بخوف: في إيه يا طنط؟
تيته: عايز يساعدك تسافري تتعالجي بره.. وهو عارف دكتور شاطر بره مصر.
يمنى بعصبية: بصفة إيه بقى إن شاء الله؟؟
شيماء بضحك: والله دا أنتِ معندكيش ذوق.. حد جاي يساعدك تقولي بصفة إيه؟!!
تيته: يا بنتي الراجل مش قصده حاجة هو بيعمل كده علشان زين بيحبك ومتعلق بيكِ.
ليلى: وفيها إيه يعني يا ماما.. حضرتك بصراحة مكبرة الموضوع..
يمنى: وطّي صوتك علشان سليم ومريم ميعرفوش حاجة.
ليلى: لازم كله يعرف إنك تعبانة لازم كله يساعدك زي ما بتعملي معانا كلنا.. هتفضلي مخبية عليهم زيي صح؟!
يمنى: ..
ليلى: مفيش مشكلة إنك تسافري تتعالجي بره… أنا عايزة أسأل سؤال واحد هو فين بابا من كله ده؟!
يمنى بعياط: ينفع يا ليلى تسكتي.
ليلى بعصبية: لا مش هينفع..
يمنى: ..
ليلى: أنا هكلم بابا أقوله إنك تعبانة.
يمنى بخوف: ماما قوليلها بلاش.. دي عبيطة وهتكلم فارس.
تيته بحزن وتردد: أبوك عارف إن ماما تعبانة.
ليلى: طب هو فين.. مش ظاهر ليه؟
تيته بدموع: بابا وماما خلاص انفصلوا.
ليلى بصدمة ودموع: إزاي؟! وليه؟
تيته: علشان تعب ماما؟
ليلى: ..
يمنى: ليه يا ماما قولتيلها.
ليلى: ..
يمنى (سكوت ليلى مش طبيعي.. صمت ليلى أكبر دليل على صدمتها).
يمنى: دا حق بابا يا ليلى.. هو مكنش مقدر تعبي بس عادي يعني أنتوا معايا بالدنيا وما فيها.
ليلى: ماما أنتِ لسه بتدافعي عنه؟!
يمنى: ..
ليلى: ماما أنتِ هتسافري وهتكوني أحسن.
يمنى: وأنا قولت مش هسافر.
شيماء: وأنا قولت هتسافري.. لأنك لازم تتعالجي علشان عيالك.
ليلى بعصبية: إيه المشكلة لما تسافري؟!
تيته: وطالما البش مهندس أيمن عارف دكتور شاطر هناك يبقى مفيش مشكلة.
يمنى: علشان مش المفروض إن البش مهندس أيمن هو اللي يشوف لي دكتور.
تيته: بلاش التفاهة دي يا يمنى.. هكلم بش مهندس أيمن علشان يتفق مع الدكتور وهتسافري.
يمنى: ..
^^^ بعد أسبوع ^^^
زين: بابا وعدني إنك هتكوني كويسة.
يمنى: تفتكري؟
أيمن: واثق إنك هتكوني كويسة.. ربنا مش هينسى اللي عملتيه علشان زين وناس تانية كتير.
يمنى: ..
أيمن: إن شاء الله هتسافري يوم الأربع وترجعي وأنتِ كويسة يارب.
يمنى: يارب.
ليلى: شكراً جداً يا عمو.
أيمن: على إيه يا بنتي.. كفاية تعامل ماما مع زين في المستشفى.
^^ ^^
شيماء: اقرئي كده.
يمنى: الكلام ده بجد؟!
شيماء: ..
رواية بيتنا الصغير الفصل الثامن 8 - بقلم هدير عبد العليم
شيماء بسعادة:
أيه رأيك!؟
يمنى بتردد:
رأي في أيه؟!
شيماء بضحك:
خدي اقرأي، أنتِ ساقطة عربي ولا إيه؟
يمنى بضحك:
والله دكتور محمد كأن معه حق لما قالك إنه حاسس إنه بيكلم سواق توكتوك.
شيماء بضحك:
يبقى آخرتها كده ماشي.. أنا ماشية، مش هفرحك… ولا أقولك لا لا أنتِ غلبانة أنا هقرا الكلام.. بصي يا ستي أولاً هتدفعي كام؟
يمنى بضحك:
أنا كده حاسة إني لاقيتك قدام باب الجامعة إحنا هنشحت…
وشديت منها الورقة.
شيماء:
ماشي يا نص تشكرات.. اتصدمتي صح؟
يمنى:
الكلام ده مستحيل؟!
شيماء:
وأيه بقى المستحيل فيه؟ ربنا اسمه الشافي، شكلك نسيتي إنك صحيتي خلاص وربنا شفاكِ..
أنتِ حبيتي قعدة البيت ولا إيه.. يلا يا حجة، المستشفى محتاجة ليكِ.
يمنى:
طب والمدير موافق؟!
شيماء بعصبية:
أنتِ هتشليني.. أنتِ كنتي تعبانة وربنا شفاكِ ومكانك لسه موجود.
ليلى بفرح:
يا ماما زين جيه.
يمنى:
أزيك يا حبيبي.. عامل إيه؟
زين:
يلا هنروح المستشفى دلوقتي لأن صاحبي تعبان وعايز يكشف هناك.
يمنى:
ليه؟ ماله ألف سلامة عليه.
زين بغمزة لشيماء:
يلا يا مس شيماء.
شيماء بتردد وصوت واطي لزين:
أنا بدأت أشك فيك يا ض أنت.
زين بضحك:
عيب عليك يا مس شيماء.
شيماء:
يلا يا يمنى.
يمنى:
مش قادرة بجد.. هبدا من بكرة.
زين:
مفيش بكرة.. هو دلوقتي إجباري.
يمنى بضحك:
أنا حاسة إنك جوزي مش عيل، هو إيه اللي ده كمان؟
زين:
اعتبريها كده بس يلا بقى.
يمنى:
الحمد لله.. استنوا بره عقبال ما ألبس.
شيماء:
ماشي.. ترد مقبول، يلا يا زيزو نستنى بره.
*بعد خمس دقائق*
شيماء:
لسه بتلبسي كله ده؟
يمنى:
أنا لحقت؟ عموماً أنا خلصت أهو.
شيماء:
يلا.
يمنى:
يلا.
في المستشفى.
يمنى بخوف:
أيه ده؟ هو فيه إيه؟ الدنيا ظلام كده ليه؟
شيماء بصت لزين وابتسمت..
زين:
نورك مغطي يا مس يمنى.. ولا إيه يا مس شيماء؟
(بدأ النور يتفتح وأشوف كل دكاترة المستشفى والممرضين وكله قدامي وبلونات وتورته وجوا جميل أوي.. وكل البنات بيحضنوا فيا وبيقولوا بصوت كله فرح: يااه كنا مفتقدينك أوي يا يمنى.. الفرحة اللي شفتها في عيونهم كأنها سبب إني أنسى كل التعب اللي مريت بيه.. عرفت وقتها إن زي ما فيه ناس مشت لما تعبنا فيه ناس تانية ظهرت علشان تقوينا وتدعمنا بدون مقابل.. ناس بتحب وجودنا علشان جمال الروح مش جمال الشكل).
زين:
لسه فيه مفاجآت كتير.. مش عايزكِ تبكي.
يمنى بابتسامة ودموع:
كله ده يطلع منك أنت يا صغنن؟!
زين بحضن:
أنتِ أغلى ما ليا.
يمنى:
أنا عديت تعبي علشانكم أنتوا… كنت عارفة إنكم محتاجين لي.. أنت وليلى وسليم ومريم كلكم ولادي.. وعرفت كمان إن مش دايماً لازم أكون أنا السند.. أنا بحتاج كمان حد أسند نفسي عليه.. وكنتوا أنتوا السند رغم إنكم صغيرين إلا إن السند بيكون وقت الضعف بإني أحس إني مش لوحدي.. مش سند فلوس و..
زين مسك إيدي:
تعالي نشوف باقي المستشفى.. وحشتك صح؟!
يمنى:
وحشتني أوي والله.. كفاية إنها سبب إني أعرف.
زين:
شوفي مين هناك؟
يمنى:
أزيك يا بش مهندس؟
أيمن:
بلاش بش مهندس دي.
يمنى باستفهام:
يعني إيه؟!
أيمن:
يعني اللي بينا هيكون أكبر من الرسميات.
يمنى:
لا مش فاهمة كلام حضرتك والله.
أيمن:
توافقي تعيشي مع زين في بيت واحد؟!
يمنى:
لا مش فاهمة؟!
شيماء بضحك:
هو إحنا بنتعامل مع واحدة في حضانة؟؟ ركزي يا يمنى يا حبيبتي؟!
يمنى:
..
أيمن:
تتجوزيني.
يمنى بتردد و..
رواية بيتنا الصغير الفصل التاسع 9 - بقلم هدير عبد العليم
يمنى بتردد وصوت عالي:
- يعنى أيه أتجوزك؟!! فى أيه يا هندسه؟!
أيمن بخوف:
- أنا بقول يعنى زين يتربى معاكِ وكده.
يمنى بعصبية:
- وأنا مين يربي ولادي؟! إذا كان حضرتك بتدور على مصلحة ولادك، فأنا مصلحة ولادي أهم.
أيمن بدهشة:
- ومين قالك إنك مش هتربي أولادك؟!
يمنى بعصبية:
- بص يا بش مهندس أنا بتعامل مع زين أنه إبني بس ده مش معناه إني بقرب علشان أتجوز وإذا كنت فهمت كده فدي غلطتي أنا، بعد إذنكم.
شيماء:
- يمنى هو فيه إيه؟ البش مهندس مغلطش في حاجة يعنى.
يمنى باستسلام:
- ولا غلط مش فارقة.. بعد إذنكم.
شيماء:
- استنى طيب أنتِ رايحة فين؟
يمنى:
- بعد إذنكم هدخل أشوف المدير لأني هبدا شغل من النهارده.
أيمن:
- أتمنى إني مكنش زعلت حضرتك وعلاقتك تفضل زي ما هي بزين.
يمنى سكتت لفترة وأنا مش عارفة أعمل إيه، إزاي حد حارب علشان أقوم تاني بعد مرض مزمن وبعد كله ده أرفض إني أتجوز منه.. من أصعب الإختبارات اللي ممكن أي حد يتحط فيها هي أنه يختار بين أي حاجة وأولاده.. لكن أنا أولادي أهم عندي من أي حاجة…
شيماء:
- سرحتي في إيه؟! نقول السكوت علامة الرضا.
يمنى بعصبية ورفع حاجب لشيماء وصوت عالي:
- لا حضرتك مغلطش ولا حاجة يا بش مهندس.. بعد إذنكم.
بعد خمس دقائق وفي الاستراحة.
زين جاي ومعه عصير تفاح:
- أنا جبتلك عصير من شنطتي.
يمنى:
- لا يا حبيبي مش قادرة أشرب.. بعد إذنك يا زين.
(وقتها قلبي اللي كان بيبكي مش عيني.. أصعب ما يمر على أي حد هو أنه يكون ظاهره أنه قوي وأنه مش لطيف مع حد بيحبه…)
زين:
- مس يمنى؟! هو حضرتك رايحة فين؟! أنا جاي هنا علشانك وبابا قالي إنك هتفضلي معايا عالطول.. هو أنتِ مش عايزة تعيشي معايا علشان مش بتحبيني؟!
يمنى بلطف:
- تعرف مس يمنى أتعلمت إيه من الدنيا؟!
زين باستفهام:
- تؤؤ؟
يمنى بهدوء:
- أتعلمت أننا ممكن نحب ناس كتير بس عادي جدا نكون مش مع بعض..
زين:
- اه ما أنا عارف ده من ساعة ما ماما ماتت.. ماما ماتت كجسد لكن هي ديما في بالي.. تعرفي إني من بعد ما ماما ماتت كانت حياتي واقفة لحد ما شوفتك.
يمنى بعد صمت طويل:
- عارف أتعلمت إيه كمان؟!
زين:
- لا مش عارف.. حابب أعرف أوي.
يمنى:
- أتعلمت إن مش شرط كل حاجة بنحبها تكون لينا.. وإن حياتنا مش بتقف على حد.. يعنى أنا أهو انفصلت عن جوزي حياتي وقفت؟! لا كملت حياتي تاني عادي.
زين بسرعة:
- بس إحنا بنزعل لما بنكون بنحب حاجة ومش بتكون معانا.. يعنى أنا لحد دلوقتي زعلان إن بابا رافض يجيبلي المسدس اللي كنت بحبه.
يمنى بابتسامة:
- كلامك أكبر من سنك بكتير.
زين:
- تفتكري؟!
شيماء:
- يا زين كلم بابا عايزك.
زين بصدمة وحزن:
- أيه ده هي مس يمنى مش هتيجي معاياااا؟
شيماء:
- لا.
زين بصدمة وحزن:
- بجد؟!
يمنى:
- هستناك تيجي في أي وقت.
زين بحزن:
- ماشي.
يمنى:
- تعالى احضنك قبل ما تمشي..
زين بحضن:
- أكيد هشوفك تاني.
يمنى:
- إن شاء الله.
شيماء:
- يمنى شوفتي الحزن اللي في عين زين وهو ماشي.
يمنى:
- اه.
شيماء:
- تفتكري البش مهندس كأنه هيحرمك من أولادك؟!
يمنى بعصبية:
- ممكن تقفلي الموضوع ده.
شيماء:
- لا مش هقفل الموضوع.. كل واحد فينا بيحتاج سند ليه.. والسند ده بيكون جوزك.. بيحتاج شريك حياة يكمل اللي ناقص منه.. بلاش تحسي إنك قوية وهتقدري تكملي حياتك لوحدك بلاش دور القوة اللي أنتِ عايشة فيه ده، لأني عارفة إنك بتظهر إنك هتقدري تستحملي كل حاجة، لكن كله ده بيحيط على دماغك في الآخر.. لو مش بتتأثري مكنتش تعبتي وأنا كأن المرض كله من عند ربنا وقضاء وقدر.. إلا إن جسمنا بيحس باللي بنحس بيه من زعل وحزن.. يعنى لما تكوني مبسوطة جسمك بيكون نشيط والعكس..
يمنى بتسمح دموعها:
- أنا؟!
شيماء:
- عموماً أنا حبيت أعرفك إن البش مهندس هيحب عيالك زي عياله بالظبط وعلى حسب تعاملك مع عياله هو هيتعامل معاهم... وهو بيته كبير متقلقيش.. يعنى هتقدروا تعيشوا في أمان.
يمنى بابتسامة ساذجة:
- ولو أنا وافقت، تفتكري سليم وليلى ومريم هيوافقوا؟!
شيماء:
- ..
يمنى باستسلام وحزن:
- فيه حاجات أكبر بكتير مني يا شيماء بلاش تضغطي على أعصابي أكتر من كده بالله عليكِ.
شيماء:
- يلا نشتغل.
يمنى:
- أنا بقول كده برضو.
بعد الشغل وفي البيت.
تيته:
- يومك إيه كأنه عامل إيه يا يمنى.
يمنى:
- يوم عادي مفيش فيه جديد.
تيته بتردد:
- متأكدة إن مفيش فيه جديد؟
يمنى بعصبية:
- هيكون فيه إيه يعنى جديد يا ماما.
تيته:
- …
يمنى:
- أنا آسفة على طريقة كلامي.. نسيت أقولك أنه كان فيه جديد عملوا إحتفال برجوعي للمستشفى.
تيته:
- بجد كويس أوي.. ده معناه إنك محبوبة في المكان.
يمنى:
- اه الحمد لله..
تيته:
- فيه حاجة تانية حصلت؟!
يمنى:
- ماما قولي من الآخر عايزة تقولي إيه.
تيته:
- بصراحة..
رواية بيتنا الصغير الفصل العاشر 10 - بقلم هدير عبد العليم
رواية بيتنا الصغير الفصل العاشر 10
تيته : فيه حاجه تانى حصلت؟!
يمنى : ماما قولى من الأخر عايزه تقولي أيه
تيته : بصراحة..
الفصل كاملا ل كاملا