تحميل رواية «بيت السلايف» PDF
بقلم فرح احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
فرح بصدمة: سافر إزاي؟ ده انهارده ليلة دخلتنا! أميرة بخبث: وأنا هعرف منين؟ هو خلص الفرح وخد بعضه وسافر إسكندرية. هاي أنا فرح، اليوم أتممت العام العشرين من عمري، وفي نفس اليوم كان كتب كتابي على ابن عمي زين، حب عمري من الطفولة. كنت أجلس أنتظر زين في غرفة النوم، وإذا فجأة الباب يتفتح، ودقات قلبي كانت أعلى من الخطوات اللي داخلة، ولكن اللي خلاني أتفاجأ إن اللي دخل مش زين، دي أميرة مرات عوض أخو زين الكبير. فرح بطيبة: خير يا أميرة، عايزة حاجة؟ أميرة كانت تأكل فرح بنظراتها من رجلها لراسها. أميرة: امم لا...
رواية بيت السلايف الفصل الأول 1 - بقلم فرح احمد
فرح بصدمة: سافر إزاي؟ ده انهارده ليلة دخلتنا!
أميرة بخبث: وأنا هعرف منين؟ هو خلص الفرح وخد بعضه وسافر إسكندرية.
هاي أنا فرح، اليوم أتممت العام العشرين من عمري، وفي نفس اليوم كان كتب كتابي على ابن عمي زين، حب عمري من الطفولة.
كنت أجلس أنتظر زين في غرفة النوم، وإذا فجأة الباب يتفتح، ودقات قلبي كانت أعلى من الخطوات اللي داخلة، ولكن اللي خلاني أتفاجأ إن اللي دخل مش زين، دي أميرة مرات عوض أخو زين الكبير.
فرح بطيبة: خير يا أميرة، عايزة حاجة؟
أميرة كانت تأكل فرح بنظراتها من رجلها لراسها.
أميرة: امم لا مفيش، أنا داخلة أقولك نامي علشان عريسك سافر.
فرح بصدمة: سافر إزاي؟ ده انهارده ليلة دخلتنا!
أميرة بخبث: وأنا هعرف منين؟ هو خلص الفرح وخد بعضه وسافر إسكندرية.
وخرجت أميرة بعدما رمت قنبلة من المشاكل والحزن في غرفة فرح، التي انقلب أحلى يوم في حياتها لأوحش يوم، وحاولت كثيرًا ترن على زين ولكن الفون مقفول.
قالت فرح إنها سوف تنتظر حتى الصباح وتعرف أهلها ماذا فعل زين ولد عمها.
أما في إسكندرية كان بالفعل يوجد زين ولكن مش برضاه.
فلاش باك:
بعد ما الفرح خلص وخلاص زين هيطلع للعروسة، فإذا فجأة يرن عليه أخوه عوض جوز أميرة.
عوض: الحقني يا أخوي.
زين: خير يا عوض في إيه؟
عوض: أنا في إسكندرية وعايزك تجيلي دلوقت.
زين: أنت مجنون يا عوض، الليلة تبقى ليلة دخلتي أنت واعي بتقول إيه؟
عوض: تنحرق الليلة وتنحرق العروسة، أخوك في مشكلة يا زين، مسافة الطريق وتبقى عندي.
كان زين لسه هيطلع لفرح يفهمها، ولكن تدخلت أميرة وقالت بخبث: روح لأخوك يا زين وأنا هطلع أفهمها.
زين بحيرة ولكن هو لازم يروح لأخوه: ماشي يا مرات أخوي.
فاق زين على عوض وهو بيركب العربية جنبه.
زين: خير بقى يا ابن أبوي جايبني ليلة دخلتي ليه؟
عوض: كنت بسلم بضاعة من الشغل بتاعنا والعربية عطلت ومعرفتش أرجع، أصل اتسرقت ومعيش فلوس.
زين بغيظ: يعني أنت ملقتش غيري يا عوض، ما عندك حسنين وصالح ولاد عمك؟
عوض: معرفش بقى أنا مجاش في دماغي غيرك.
بص له زين بيأس وبدأ يحرك العربية متجهًا إلى القاهرة.
بيوصل عوض وزين مع أذان الفجر.
وعندما دخلوا الفيلا تفاجأ توفيق وجلال.
توفيق الشناوي أبو صالح وحسنين وأميرة.
وجلال الشناوي أبو زين وعوض وجميلة.
جلال باستغراب: أنت كنت فين دلوقتي يا زين وسايب عروستك؟
زين: أصل يا بابا...
ولسه هيكمل قطعو عوض وقال: أصل زين كان بيجيب هدية لفرح.
توفيق: هدية إيه اللي بتجيبها الفجر يا زين؟
زين بتوتر وهو مستغرب لأخوه كذب: أنا لازم اطلع دلوقتي تصبحوا على خير.
وسابهم وطلع.
جلال بص لعوض وهو مش مرتاح له، ولكن عوض خد بعضه وطلع من غير كلام.
دخل زين غرفته لقى فرح نايمة ودموعها على وشها.
حس بندم للحظة إنه سمع كلام عوض، غير هدومه ولسه بينام على السرير حست به فرح اللي قامت مفزوعة.
زين: بس بس اهدي ده أنا متخافيش.
فرح بحزن: لسه بدري يا عريس.
زين بخجل: أنا آسف يا فرح بس عوض كان واقع في مشكلة في إسكندرية وكان لازم أروح له.
فرح: لا ولا يهمك عادي نام يا زين.
ونامت فرح وهي مش مصدقة كلام زين، لأن هي عارفة إن زين مش بيحبها هو اتجوزها علشان مكتوبة على اسمه من وهما صغيرين.
فلاش باك من ١٠ سنين:
كانت فرح عندها ١٠ سنين وزين عنده ٢٠ سنة.
فرح كانت قاعدة على المرجيحة قعد جنبها زين وهو بيقول: فرح أنتي عايزة تتجوزيني؟
فرح: آه يا زين نفسي بس مرات عمي قالت لما أكبر.
زين: أنتي فاهمة يعني إيه جواز أصلًا؟
فرح ببراءة: آه جواز يعني حب يا زين.
زين بيضحك على براءتها وبيسيبها ويقوم، ولكن بينسى المفتاح بتاعه، فرح بتجري وراه علشان المفتاح.
لكن تنصدم من الكلام.
زين: يا حبيبتي افهمي إحنا عندنا لازم أتجوز بنت عمي وأنتي عارفة فرح أهلها ماتوا من وهي ٥ سنين في حادثة، فأبويا بقى بيخاف عليها أوي.
البنت: ..........
زين: مينفعش تتجوز صالح لأن فرح راضعة معاه هو وهيام، وحسنين متجوز وعوض متجوز، مفيش غيري، إنما أنا بحبك أنتي وهتجوزك حتى لو اتجوزت فرح يا عاليا.
جريت فرح على أوضتها بحزن ودموع، هي آه طفلة عندها ١٠ سنين لكن قلبها حب زين من الصغر، وعرفت مدى حبها لما كانت تشوفه بس ويقعد يتكلم معاها، ولكن اكتشفت إنه هيتجوزها غصب.
وتمر سنين وكانت فرح تتجاهل زين وهو مش واخد باله أصلًا كان مشغول مع عاليا، وعندما تمت العشرين جوزها لزين، هي كانت هترفض ولكن قررت إنها هتخلي زين يتعلق بيها وتسيبه وده كان انتقام بسبب الجرح الذي تسبب فيه من وهي طفلة.
غفت فرح في نوم عميق لكي تهرب من تفكيرها وتنسى حزنها قليلًا.
أميرة بزعيق مكتوم: موكوس يا عوض، مرجعه الفجر، أنا كنت عايزة ييجي هنا الصبح.
عوض: مش مهم كده كده أبويا وعمي شافوه.
أميرة: المهم دلوقتي أنا لازم أكلم هيام علشان تنزل مصر علشان اللعبة تسخن.
عوض: مش هتقولي بردو مين اللي هتيجي مع هيام؟
أميرة بشرود وشر: خليها مفاجأة للكل.
تململت في فراشها بسبب الضوء الذي دخل الأوضة من النافذة، قامت فرح لقت نفسها في الغرفة لوحدها، قامت أخدت دش وأدت فروضها ونزلت لقت العيلة كلها متجمعين.
العيلة مكونة من:
عمها توفيق ومراته ليلى وعياله صلاح وحسنين وأميرة وهيام.
عمها جلال ومراته نعمة وعياله عوض وزين وجميلة.
حسنين متجوز جميلة.
وعوض متجوز أميرة.
وهيام مسافرة أمريكا من سنتين وهي بتكون توأم صلاح ونفس سن فرح، ولكن قدرت تقنع أهلها تسافر وهي عندها ١٨ سنة علشان تكمل تعليمها.
وصلاح لسه متجوز.
وهيام وصلاح أخوات فرح في الرضاعة.
نزلت فرح وسلمت على الكل.
وقعدوا يفطروا والكل ملاحظ إن فرح حزينة.
جميلة بحب حقيقي: مالك يا فرح زعلانة ليه، أوعي يكون الواد زين زعلك؟
فرح وهي بتحاول تبتسم: لا يا جميلة أنا بس تعبانة شوية.
وتعدي دقيقة وتدخل من باب الفيلا هيام ومعاها آخر حد يتخيلوا أنهم يشوفوه.
قاموا كلهم وقفوا بصدمة وهما شايفين هيام داخلة وفي إيديها الشخص ده.
رواية بيت السلايف الفصل الثاني 2 - بقلم فرح احمد
تدخل هيام ومعها ليالي التي كانت صدمة للجميع وجودها بعد الذي فعلته في زين، والصدمة الأكبر أنها داخلة مع هيام.
توفيق بعصبية: إيه اللي جاب البت دي معاكي يا هيام؟
هيام: اسمع بس يا بابا الأول، خلي حد يطلع ليالي الأوضة بتاعتها.
جلال بزعيق: أنتي عبيطة يا بت أنتي؟
أميرة: استني لما نفهمها الأول يا عمي.
وطلعت ليالي فوق، وكل ده فرح واقفة مش مستوعبة إن ليالي دي موجودة في البيت، وعمالة تبص على ملامح زين اللي كانت مش بتعبر عن حاجة خالص.
نعمة: ممكن دلوقتي تفهمينا في إيه؟
هيام بخبث: أصل وأنا راكبة الطيارة في واحدة تعبت، فعلشان أنا دكتورة روحتلها لقيتها مغمى عليها وبيقولوا اتبخطت بعد الكشف، أول ما فاقت كانت مش فاكرة حاجة خالص، فقدت الذاكرة.
أميرة باستعباط: سبحان الله ربك مش بيسيب حق حد.
نعمة: وأنتي مالك يا هيام تجيبيها لينا ليه؟
هيام: صعبت عليا تقعد يومين لحد ما أعرف عنوان ليها وأبعتها.
ليلى بخبث: وهي مش داخل عليها الحوار ده قالت:
وماله تقعد طالما مش فاكرة حاجة.
فرح ما عجبهاش الكلام ولكن ما قدرتش تتكلم وطلعت على فوق.
طلعت وراها جميلة.
جميلة: فرح ما تزعليش أنتي عارفة ليالي ما تفرقش مع زين صح؟
فرح بعياط: صح بس أنا بحبه وبغير عليه، وهو مش حاسس بيا لحد يوم دخلتي سابني وسافر ورجع الفجر، ليه كل ده؟ أنا ذنبي إيه أعيش طول عمري موجوعة؟ اتوجعت زمان لما عرفت إنه بيحبها ومش عاوزني، واتوجعت تاني لما صمموا إني لازم أتجوزه لإني مكتوبة على اسمه من زمان، واتجوز ولسه زين بيظلمني.
كملت كلامها بعياط شديد في حضن جميلة:
أنا بحبه يا جميلة، متعلقة فيه من وأنا صغيرة وهو مش شايف ده، أعمل إيه بس؟ وهيام جايبالي حبيبة جوزي لحد بيته، زين هيضعف وهَيَحِن ليها وأنا هرجع أتذل تاني، وكل ده ليه؟ علشان حبيت يا جميلة.
جميلة: اهدي يا حبيبتي، زين خلاص نسي ليالي وبقى جوزك أنتي دلوقتي يا فرح اهدي.
فرح: المهم القلب ملك مين؟
وكان في وسط حديثهم غافلين عن اللي بيسمعهم، وما كانش حد غير زين اللي طلع علشان يرضيها.
زين نزل وهو مكتئب وزعلان إنه اتسبب في كل ده لفرح.
وحب عمري ليالي راجعة دلوقتي وفاقدة الذاكرة.
بس لا يا فرح أنا عمري ما أحن، يكفي اللي اتعمل فيا بسببها.
فلاش باك:
كان زين بيحب ليالي جدًا ومستعد يضحي علشانها بأي حاجة.
زين بعصبية: أنا مستحمل علشانك كلام كتير من أبويا وعمي علشان فرح مكتوبة على اسمي، وأنا مصمم أتجوزك أنتي، وجاية دلوقتي تعقدي الأمور؟
ليالي: ما أعرفش يا زين اتصرف، بابا مش هيقبل أقل من 3 مليون.
زين: ليه يا ليالي؟ وفوق كل ده أنا اللي هأفرش الشقة من الألف للياء، وبرجع أقولك ما حدش من أهلي هيساعدني، فالمفروض تقفي جنبي.
ليالي: غصب عني يا زين أنا مضطرة أمشي وما ترنش عليا تاني علشان هتجوز، سلام.
باك:
فاق زين، لقَى نفسه لسه واقف في نفس المكان وعايش على ذكرها وهي اتجوزت وراجعة دلوقتي تاني، لا يا ليالي أنا لازم أعيش حياتي وأدي مراتي حقها فيا.
رجع زين لقى فرح نايمة، نام جنبها وخدها في حضنه.
حست فرح بس هي كانت محتاجة الحضن ده فاستسلمت.
أما في غرفة ليالي، كانت تقف ليلى تسمع بناتها وهما بيتكلموا مع ليالي، وإحساسها اتأكد إن في حوار.
ليالي: أنا خايفة أوي يا أميرة أتكشف.
أميرة وهي بتطمنها: ما تقلقيش بس خدي بالك في الكلام أهم حاجة.
هيام: المهم إنك تقربي من زين وتخليه يحبك من تاني، وبعدها بقى ست فرح يطلقها وأتجوزه أنا بقى بحبه ومش شايفني.
ليالي: ماشي أخرجوا بقى علشان ما حدش يشوفكوا.
تاني يوم صحي زين ما لقاش فرح في الأوضة، وهو خارج خبط في ليالي اللي كانت قصده.
زين: أنا آسف ولسه هينزل.
ليالي برقة مصطنعة: لا ولا يهمك أنا اللي آسفة على الإزعاج اللي سببته في البيت.
زين: تمام ونزل وسابها.
ليالي بهمس: شكلك هتتعبني معاك يا زين.
نزل زين بيدور على فرح لقاها قاعدة في الجنينة مع حسنين وجميلة.
زين: فرح عاوزك.
راحت فرح لزين.
فرح: نعم.
زين: تعالي البسي علشان نخرج.
فرح: إيه المناسبة؟
زين: تعالي بس وخدها وطلع، وكانت عيون أميرة مراقباهم.
راحت على الجراش قطعت الفرامل.
أميرة: يلا يموتوا هما الاتنين بس مش هأقول لهيام علشان ما تخافش على زين.
نزل زين وفرح وركبوا العربية ولكن.........
بقلمي: فرحة أحمد.
رواية بيت السلايف الفصل الثالث 3 - بقلم فرح احمد
كان لسه زين هيتحرك بالعربية لكن سمع صريخ جوا الفيلا فينزل تاني.
كانت نعمة واقعة في الأرض ومش قادرة تتحرك.
فرح جرت عليها: مالك يا مرات عمي؟ حصل إيه؟
نزل كل اللي في الفيلا وطلعوها الأوضة.
زين رن على الدكتورة.
جلال: إيه اللي حصل يا نعمة؟
نعمة بعياط: معرفش، وأنا نازلة على السلم حسيت بحد بيزقني جامد ومحستش بأي حاجة.
زين بعصبية: حد زقك إزاي ده يحصل؟
فرح: اهدى يا زين لما نتأكد، ممكن مرات عمي تكون اتخبطت في حاجة.
نعمة: لا يا فرح، أنا مش صغيرة وعارفة إن حد زقني بس معرفش مين.
حسنين: ارتاحي انتِ يا مرات عمي، وإن شاء الله إحنا هنعرف مين اللي عمل كده.
نزلوا كلهم وخلوها ترتاح.
أميرة بهمس: حظي زفت، كانوا خلاص خارجين بالعربية.
وبعدين كملت بتفكير: بس يا ترى مين وقع نعمة؟
فاقت على صوت زين.
زين: مين اللي عمل في أمي كده؟
وبعدين زعق: ما إحنا في الشارع، مين عمل كده؟
لكن محدش اتكلم.
زين: خلاص أنا هعرف بطريقتي.
في إسكندرية، كان يقف شخص وهو ينظر للبحر من خلال الشباك وكأنه ينتظر شيء.
يسمع صوت رنين هاتفه، يرد وهو يستمع لمن يتكلم ولا يفتح فمه بكلمة.
ويعود مرة أخرى للنظر من الشباك، لكن هذه المرة كانت الابتسامة على وجهه.
كانت ليلى قاعدة ماسكة الفون بتكلم ابنها صالح اللي من ساعة ما اتجوز وهو قاعد في بيت لوحده.
صالح: يا أمي أنا كده مرتاح.
ليلى: مرتاح وأنت بعيد عن أمك؟ أنا سيبتك في الأول قلت عريس لكن أنت بقالك شهرين متجوز ارجع بيتك بقى.
صالح: ياما والله هاجيلك كل يوم بس إحنا مرتاحين كده.
ليلى بعياط كاذب: بقى كده ترفض طلب أمك؟ هو إحنا هنا هناكل مراتك يعني؟ عمومًا براحتك بس اعرف إني زعلانة منك ومش هرضى عليك إلا لما تسمع كلامي.
وقفلت.
أميرة: ها ياما عملتي إيه؟
ليلى بغيظ: ما أنتِ سامعة قلت إيه.
وكلمت بخبث: أخوكي هيخاف على زعلي وهايجي.
أميرة: يا رب الحرباية مراته توافق بس.
أسماء مرات صلاح.
مالك: يا صلاح؟
صلاح حكى ليها اللي حصل.
أسماء بطيبة: فيها إيه؟ أنا موافقة.
صلاح: أنا مش عايز منعًا للمشاكل.
أسماء: يا عم عادي أي بيت فيه مشاكل بس متزعلش أمك يا صلاح.
خدها صلاح في حضنه وقال: خلاص هنروح بكرة، قومي نلم هدومنا.
كان زين مش عارف يتصرف إزاي ويتكلم مع مين لحد ما افتكر شخص واحد بس هو اللي هيقدر يساعده وغير اتجاه العربية على إسكندرية.
كانت فرح قاعدة مع نعمة بعد ما أكلتها وادتها العلاج.
دخلت جميلة عليهم وقعدوا يضحكوا ويهزروا سوى.
أما في غرفة أميرة كانت واقفة وقاعدة قدامها ليالي وهيام.
أميرة بزعيق مكتوم: إيه يا ست ليالي؟ ناوية تخربي الدنيا إمتى؟
ليالي بخوف: والله حاولت أتكلم مع زين لكن صدني ونزل وسابني، أعمل إيه؟
هيام بخبث: تتكلمي مع فرح طالما زين مش نافع.
أميرة: هتتكلم معها إزاي؟ فرح مش هتديها فرصة، أنا جتلي فكرة جامدة.
هيام: إيه هي؟
كان حسنين قاعد ماسك الفون وأول ما جميلة دخلت عليه ارتبك جدًا وجميلة لاحظت ده.
جميلة: مالك يا حسنين؟
حسنين: ها، لا أبدًا مفيش حاجة.
جميلة: مالك مرتبك كده ليه؟
حسنين: عندي مغص تعبان أوي.
صدقته جميلة ونزلت تعمله حاجة يشربها.
فتح حسنين الفون وهو بيكمل كلامه مع مها زميلته في الشغل.
ساعة الغروب من أجمل الساعات، عندما تغرب الشمس بمظهرها الخلاب.
كان يقف زين أمام بحر إسكندرية وينظر إلى الغروب، بعدها خد العربية وطلع على المكان اللي رايحه.
بعد فترة وصل زين المكان اللي هو رايحه.
طلع زين وهو بيقدم رجل ويأخر الأخرى لكن في الآخر طلع هذا البيت الذي يسكن فيه السيوفي الرجل الذي يبلغ من العمر ٦٠ سنة.
فتح السيوفي الباب وهو متفاجئ إن زين واقف قصاده.
خده بالحضن ودخلوا.
السيوفي: إزيك يا زين؟ واحشني أوي يا حبيبي.
زين: بخير يا جدي، أنت أخبارك إيه؟
السيوفي بحزن: كويس.
زين: مش ناوي ترجع؟
السيوفي: مبقاش ينفع، بقالي ١٠ سنين مستخبي والكل فاكر إني ميت، أظهر دلوقتي إزاي؟
زين: لو لقيت دليل براءتك هترجع معايا تاني.
السيوفي قام وقف قدام الشباك وقال: الموضوع مش موضوع براءة يا زين، المهم كان عايز مني إيه الشخص اللي يدخلني في تهمة زي دي؟
زين: آن الأوان نعرف المستخبي يا جدي وترجع تنور بيتك تاني، كفاياك هروب.
بعد فترة وحديث طال بين زين والسيوفي.
في مكان آخر في نفس البلد إسكندرية.
كان يقف ذلك الرجل أمام الشباك مرة أخرى وهو يتابع بنظره شخص، وما كان هذا الشخص إلا زين الذي كان يركب عربيته ومتجه إلى القاهرة.
كانت هيام متوترة من اختفاء زين وخائفة أن ينفضح أمرها فهي من أسقطت نعمة علشان زين ميطلعش بالعربية بعد ما شافت أميرة وهي بتقطع سلك الفرامل.
كانت تريد فرح تموت ولكن زين لا فهو حب عمرها كما تقول.
في غرفة أميرة وعوض.
عوض بغضب: أميرة، أنتِ اللي زقيتي أمي؟
أميرة: بتعلي صوتك عليا ليه يا حبيبي؟ وبعدين يا أخويا أنا مالي بأمك أزقها ليه؟ ابعد عني أوعى.
وذهبت أميرة إلى النوم وهي تفتكر حديث الصباح مع هيام وليالي والخطة الجديدة.
فلاش باك:
أميرة: أنا هحاول على قد ما أقدر أخدر زين وأنتِ يا ليالي هتدخلي تنامي في حضن زين وهيكون في دم على السرير وبكده فرح تطلق وأنتِ ترفضي منه الجواز فـ يتجوز هيام.
هيام بإعجاب: فكرة جميلة يا حبيبتي.
وحل السكون على المنزل والجميع كان غارق في النوم وكان زين يدخل البيت ومتجه إلى غرفته ولكن استوقفه صوت في المطبخ فاتجه إلى الصوت براحة.
ولكن اتصدم من اللي سمعه وطلع فورًا على الأوضة وهو مستغرب ومصدوم، هو كان حاسس ولكن ليس متأكد.
رواية بيت السلايف الفصل الرابع 4 - بقلم فرح احمد
في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، كانت فرح تقف في شرفة غرفتها تنتظر زين، فهو حب عمرها وزوجها. أي نعم هو زواج على ورق، وزين لا يعطي فرح اهتمامًا، ولكنه من دق له القلب.
رأت فرح زين وهو يدخل بسيارته الفيلا، فدخلت فرح الغرفة مبتسمة وهي واقفة أمام المرآة تنظر لنفسها وتعدل من ثيابها.
أما زين فكان يدخل الفيلا ومتجهًا إلى غرفته، ولكنه سمع صوت همس في المطبخ، فدخل لكي يعرف ماذا هناك.
رأى زين ليالي تلتفت حول نفسها وتتحدث في الهاتف، ولكنه انصدم من كلامها، هو كان يشك في حديث هيام أن ليالي فقدت الذاكرة.
ليالي: آه اتفقت معاهم على كده بس معرفتش أنفذ الخطة النهاردة، زين لحد دلوقتي لسه مجاش.
مجهول:........
ليالي: آه فعلاً أنا هنفذها الصبح أحسن، أول ما فرح تنزل في أي فرصة هدخل الأوضة لزين على طول.
مجهول:............
ليالي بضحك: آه أميرة دي عبيطة فاكرة إني بعد ده كله هخلي زين يتجوز هيام.
مجهول:............
ليالي: يلا سلام علشان محدش يحس بيا.
طلع زين على الأوضة وهو مصدوم، ولكنه كان لا يريد أن تعرف فرح شيئًا.
دخل زين والابتسامة على وجهه.
زين: إزيك يا فروحة عاملة إيه؟
فرح باستغراب لأن زين عمره ما دلعها: الحمد لله بخير.
زين: لسه صاحية لحد دلوقتي ليه؟
فرح بخجل: قولت أطمن عليك الأول.
زين: تسلمي يا فرح، روحي نامي أنتِ على السرير النهاردة، أنا هنام على الكنبة، أنتِ كل يوم بتنامي على الكنبة.
فرح: لا لا أنا اللي هنام على الكنبة.
زين وجدها فرصة ليقرب منها ويعطي نفسه فرصة ليفتح قلبه لها.
زين: خلاص إحنا ننام على السرير سوا.
فرح بخضة: إيه لا يا زين، أنا هنام على الكنبة، مينفعش أنام جنبك.
زين بضحك: يا فرح أنا جوزك، فاهمة يعني إيه جوزك؟
فرح قلبها دق بشدة من هذا اللقب الذي كانت تحاول أن تنساه؛ لأنها عارفة إن زين متجوزها غصب.
ولكن في نهاية الأمر فرح سمعت كلام زين ونامت جنبه.
في صباح يوم جديد، كان الجميع يجلس على السفرة يفطرون، ودخل عليهم صلاح وأسماء امرأته.
قامت ليلي بفرحة تحضن والدها وسلمت بجفاء على أسماء.
ليلى: تعالى يا قلب أمك افطر.
صلاح: لا يا أما الحمد لله فطرنا، إحنا هنطلع الأوضة نريح شوية وننزل.
توفيق: روح يا ولدي.
بعد ما طلع صلاح، كانت أميرة بتكلم أمها بهمس.
أميرة: شوفتي يا أما البت عاملة في نفسها إيه؟
ليلى: آه لابسة ومتغندرة بفلوس ابني.
أميرة بمكر: هوريها النجوم في عز الضهر، استني عليا.
كان زين باله مشغول بحوار أميرة وهيام وليالي، ومش عارف هما بيفكروا في إيه.
فكر يأخذ فرح ويسافر أسبوع يكون وجد حل، بس مقالش لحد.
هيام كانت قاعدة عينها على زين وفرح، وكانت متغاظة إن فرح هي اللي قاعدة جنب زين وشايفة إنها هي اللي تستحق تقعد جنبه وتنام في حضنه.
في الإسكندرية كان السيوفي يجلس أمام الشباك ويقرأ المجلة، ولكن لفت نظره شخص يراقبه من عمارة مدارية شوية، لم يجعل الشخص ده يعرف أنه كاشفه.
ولكن الرعب كان متملكًا منه، ومستغرب مين عرف مكانه.
في مكان مهجور كان يقف دكتور وهو مرعوب.
الدكتور: يعني إيه يا هانم طلع عايش؟ أنتِ عارفة كده إنه بيدور ورانا؟
ليلى: آه يا محمود عارفة إنه بيدور ورانا ومخلية واحد هناك يراقبه، مهو مينفعش يضيع من تحت إيدي تاني.
وافتكرت لما رنت على المجهول اللي في الإسكندرية علشان تبلغه إن السيوفي عايش ورد عليها وقالها إنه عارف من أسبوع وبيرقبه.
الدكتور محمود: طب وأنا هعمل إيه؟
ليلى: أنت لازم تختفي خالص اليومين دول، هقعدك في مكان محدش هيعرف يوصلك.
أما في الإسكندرية كان السيوفي بيحاول يبان طبيعي، ولكن كان قلقان من الشخص اللي بيراقبه، هو مش عارف يحدد ملامحه علشان بعيد عنه وكمان مش عايزه يحس بحاجة.
فقرر إنه يكلم زين.
كان زين قاعد مع فرح في الأوضة وبيقولها على خبر السفر.
فرح: إيه المناسبة؟
زين: من غير مناسبة، عايز أتعرف عليكي أكتر.
فرح: طب مش هتقولهم إننا هنسافر؟
زين بعفوية: لا أوعي تقولي لحد.
فرح باستغراب: ليه يا زين؟
زين: ها، أقصد خليها مفاجأة.
وحل الليل ونام الجميع، ونزل زين وفرح بهدوء تام أثناء أذان الفجر وتحركوا إلى الإسكندرية ليستمتعوا بجمال بحر الإسكندرية.
وأثناء هذا الوقت كان السيوفي غير قادر على النوم ومرتبك أن يكون هذا الشخص محرضًا لقتله.
كان ينتظر الصباح ليرن على زين، ولكن فوجئ أن زين يرن عليه.
السيوفي: زين كنت عايز أكلمك بس قولت نايم.
زين: لا صاحي وجايلك كمان.
السيوفي: لا متجيش، أنا متراقب.
زين باستغراب: متراقب؟ هو مين يعرف إنك عايش أصلاً؟
كانت فرح قاعدة مستغربة كلام زين.
السيوفي: معرفش، أنا النهاردة كنت قاعد بقرا مجلة وخدت بالي إن حد بيراقبني، أنا قلقان.
زين: متخافش يا جدي أنا هاجيلك.
فرح استغربت لقب جدي.
السيوفي بخضة: لا أوعي تيجي، مش عايزك تتأذي، أنا أصلاً قلقان بسبب كده إن حد فيكم يتأذى. هو أنت أصلاً كنت جاي ليه؟
زين: كنت جايين نقعد معاك أسبوع أنا وفرح.
السيوفي: فرح؟ أنت عرفتها إني عايش؟ أنت عارف إن أكتر واحدة بتكرهني هي فرح.
زين: لا معرفتهاش، بس لازم فرح تفهم كل حاجة وتعرف الحقيقة، اقفل يا جدي أنت دلوقتي وأنا أول ما أوصل هاجيلك من غير ما حد يشوفني.
بعد ما قفل، اتكلمت فرح باستغراب.
فرح: مين ده وإيه دخلي بيكلمكم؟
تنهد زين وقال: هافهمك بس لما نوصل.
وأكملوا الطريق بسكوت تام، كل واحد بيفكر في حاجة.
تظهر شمس اليوم وهي مشرقة وتنور العالم بنورها ويستيقظ الكل ويؤدون أعمالهم.
كان لسه محدش لاحظ غياب زين وفرح، افتكروهم نايمين.
تحت في الجنينة كان حسنين قاعد مندمج في الفون ومش مركز مع جميلة اللي عمالة تكلمه.
جميلة: يا حسنين ركز معايا بقى.
حسنين: ها، معلش يا حبيبتي بعمل حاجة مهمة.
قعدت جميلة وبالها مشغول جداً وخافت يكون حسنين يعرف واحدة عليها.
كانت عايزة تتكلم مع فرح بس زين فوق، لكن مقدرتش تستحمل وطلعت.
فضلت جميلة تخبط ولكن محدش بيرد، قلقت جميلة جداً ونزلت قالت لنعمة، بس نعمة كانت لسه تعبانة على السرير، فنزلت لأبوها وعمها اللي خبطوا كتير على الغرفة لحد ما قال عوض.
عوض: أنتم تعبين نفسكم ليه؟ رنوا عليه.
رن عليه جلال.
زين وهو قاعد في كافيه في الإسكندرية لقى أبوه بيرن.
زين: أيوا يا بابا.
جلال: أنت فين يا زين؟
زين بضحك: أنا خدت فرح وسافرنا شهر عسل.
جلال: طب مش كنت تقول للي في البيت؟
زين: حقك عليا يا بابا، أنا قولت أعملها مفاجأة.
جلال: طب يلا سلام، خد بالك من مراتك ومن نفسك.
زين: ماشي يا حبيبي سلام.
بعد ما قفل، قالت هيام بسرعة: هو فين يا عمي؟
قال جلال بابتسامة: في شهر عسل.
هيام كانت هتتكلم لكن أميرة منعتها.
وقالت بخبث: طب كويس، راحوا فين؟ أقصد هيقضوا شهر العسل ده فين؟
جلال بطيبة: لا والله يا بنتي مسألتوش.
جميلة كانت متابعة اللي بيحصل، قالت وهي بتبص لأميرة: ومش لازم تسألوه يا بابا، هو حر مكان ما يروح.
أميرة خدت هيام ونزلت وهما هيموتوا من الغيظ.
في مكان هادي في الجنينة كانت تقف ليالي.
ليالي: والله معرف إحنا صحينا الصبح ملقنهوش، معرفش سافر إمتى ده.
أم ليالي: لازم تاخدي بالك بقى لحد يعرف اللي بنفكر فيه.
ليالي: لا يا ماما متقلقيش، يلا سلام أنتِ بقى.
عند زين، أخذ فرح ولف من وراء بيت السيوفي وحاول يلاقي أي حتة يطلع منها ومش لاقي.
فرح: طب ليه ده كله؟ ما نطلع من الباب.
زين: في ناس مش عايزهم يشوفونا.
فرح: خلاص نتنكر.
زين: فكرة يا فرح، يلا.
وأخذها زين على محل هدوم ورسموا على وشهم فكانوا مش معروفين نوعاً ما.
طلعوا العمارة وكان مؤكد على السيوفي يقفل كل شبابيك البيت.
طلعوا وفتح لهم السيوفي، دققت فرح النظر إليه وعرفته، أنه هو من تسبب في حزنها ووحدتها. هو من حرمها من أبيها وأمها والآن بعد عشر سنين يقف أمامي، أليس مات وهدأت نار قلبي من موته؟
ونظرت لزين والدموع في عينها: أنت يا زين عارف إنه عايش وجايبني لحد عنده؟ وكانت هتنزل لحقها زين ودخلها على جوه.
رواية بيت السلايف الفصل الخامس 5 - بقلم فرح احمد
طلعوا وفتح لهم السيوفي. دققت فرح النظر وعرفته، إنه هو من تسبب في حزنها ووحدتها. هو من حرمها من أبيها وأمها. والآن بعد عشر سنين يقف أمامي! أليس مات وهدأت نار قلبي من موته؟
نظرت لزين والدموع في عينها:
"أنت يا زين عارف إنه عايش وجايبني لحد عنده؟"
وكانت هتنزل، لحقها زين ودخلها لجوا.
كانت فرح جالسة في مكان بعيد عن الشباك، والسيوفي يقف أمامها.
السيوفي بندم:
"أرجوكي اسمعيني، أنا عمري ما آذيت ابني أبدًا."
فرح بعصبية:
"إنما تقدر تأذي أمي!"
زين:
"فرح اسمعي الكلام الأول وبعدين احكمي."
في مكان آخر، كان حسنين واقف وهو ينظر شمال ويمين وقلقان حد يشوفه.
مها بزهق:
"مخلاص يا حسنين، لو هتفضل خايف كده روح أحسن."
حسنين:
"يا حبيبتي مش خايف، أنا بس بعمل حساب للمشاكل."
مها:
"ويوم ما كلمتني وحبيتني كنت ناسي المشاكل؟"
حسنين بملل:
"بقول إيه، أنتي لازم تروحي دلوقتي. يلا سلام."
ومشي قبل ما يسمع كلام منها.
قعد حسنين في مكان معزول في جنينة الفيلا.
حسنين بتفكير:
"أنا ليه عملت كده؟ خويتها ليه؟ جميلة مش مقصرة في حاجة وبتحبيني، ناقصني إيه؟ كفاية ولادي منها معايا ولدين زي القمر. ليه عملت معها كده؟ جميلة مظلومة معايا. أنا لازم أقولها كل حاجة وهي تقرر هتعمل إيه."
الإسكندرية.
السيوفي:
"زمان يا بنتي أنا ما كنتش كده، أنا كنت لسه مش فاهم الحياة أوي. زمان كان لي واحد صاحبي اسمه عباس، كان صاحبي أوي وبحكيله كل حاجة. لحد ما في يوم جي أبوكي وقالي إنه عايز يتجوز. طبعًا أنا فرحت لأن كان أصغر إخواته وكان قريب مني أوي. بس اتصدمت لما عرفت إنه هيتجوز بنت الراجل اللي شغال عندنا سواق. حصلت خناقة كبيرة مع أبوكي ومشي وساب البيت. وأنا ساعتها كنت هتجنن وبفكر أوفق لأن أنا بحب أبوكي أوي. المهم كلمت عباس صاحبي وحكيتله كل حاجة. عباس ساعتها قوى قلبي على ابني وقالي سيبوا يتعلم، للأسف سمعت منه وما كلمتش أبوكي. أبوكي وقتها لما محدش سأل فيه راح أتقدم لأمك ووافقت واتجوزوا. عرفت الكلام ده بعدها بشهر. ساعتها الكل قاطع أبوكي علشان اتجوز من ورانا."
أكمل السيوفي بندم ودموع:
"لحد ما عرفت إن أمك حامل، ساعتها كنت فرحان أوي ومش مصدق. ووقتها كنت خلاص حاسس إني تعبان أوي. طلبت أبوكي جالي وطيبت بخاطره وخاطر أمك كمان. وعاشوا معايا في الفيلا ست سنين. ويوم الحادثة دي كان أبوكي رايح شغل وأمك معاه وسابوكي عندك خمس سنين. ويشاء ربنا إنه يرحمهم من الدنيا دي. هو ده اللي حصل، لكن موضوع التسجيل والكلام اللي اتقال فيه ده كله كدب. أنا عمري ما فكرت أقتلهم، وهقتلهم بعد ست سنين معيشهم في بيتي؟ أنا حبيت أمك يا فرح وفهمت إن الواحد مش بمقامه، الواحد بتربيته وأخلاقه."
فرح ودموعها تنزل على وجهها كالمطر:
"يعني أنت عايز تفهمني إن الحادثة كانت طبيعية مش فعل فاعل، وإنك ما عملتش ليهم حاجة؟"
السيوفي بحزن:
"أنا قعدت معاكي لحد ما كان سنك ثمان سنين يا فرح، يعني كنت ممكن أموتك أنتي كمان في الثلاث سنين دول. أنا اللي خلاني أهرب بعد كده لقيت في ناس بتحاول تقتلني وتوقعني في مشاكل، لحد ما في يوم كنت راكب العربية وناس حاولوا يقتلوني. ساعتها اتصرفت وكلمت زين، هو آه كان صغير بس زين راجل من صغره. وهو عمل موضوع إني اتقتلت وجيت قعدت هنا بقالي سنين. لكن دلوقتي اللي اكتشفته إن في ناس بتراقبني، ما أعرفش مين الناس دي ولا عايزين مني إيه. أمك وأبوك يا فرح ده عمرهم. واللي أكدلي إن في ناس قصدها تورطني في جريمة القتل بعد ما خبر إني موت انتشر، جيه تسجيل بصوتي لكن صدقيني يا فرح ده مش صوتي، ده حد عايز يكرهك فيا."
فرح كانت مشتتة مش عارفة تصدق جدها ولا تصدق اللي سمعته، وافتكرت يوم ما وصلها تسجيل بعد موت جدها بأسبوع.
فلاش باك:
كانت فرح عندها ثمان سنين وهي قاعدة بتتفرج على التلفزيون. دخلت مرات عمها ليلى وأعطتها الفون تلعب بيه.
ليلى بخبث:
"خدي يا حبيبتي العبي بالفون شوية."
فرح بفرحة طفولية:
"بجد يا طنط ألعب بيه؟"
ليلى:
"آه بس أوعي يوقع منك."
وخرجت ليلى ورنت على شخص وقالت: نفذ.
كانت بتلعب بالفون لقت حد بعت رسالة فالّفضول خلّاها تقراها، واتصدمت من المكتوب.
كان مكتوب:
"إزيك يا أستاذة ليلى، أنا فاعل خير أحب أقولك إن السيوفي هو تسبب في حادثة ابنه ومراته لأنه مش بيحبها."
وبعدها تسجيل بصوت السيوفي:
"اقطع الفرامل من العربية، خليهم يموتوا. ابني عصاني علشانها يبقى لازم يموتوا."
اتصدمت فرح من الكلام المكتوب والتسجيل وحكته للكل، وحاولوا يعرفوا مين اللي باعت الرسالة ما عرفوش.
باك:
فرح:
"طب مين اللي عايز يدبس في تهمة زي دي؟"
السيوفي:
"مش عارف بس هنعرف قريب، بس لازم نكون مع بعض."
كانت أميرة وهيام هيتجننوا ويعرفوا فرح وزين راحوا فين.
أميرة:
"يعني إيه ياخدها ويسافر من غير ما نعرف؟ لا ومش قايلين رايحين فين."
هيام:
"ليالي كرت محروق مالهاش لازمة خلاص، مشيها."
أميرة:
"يمكن نحتاجها، خليها لحد ما نعرف الدنيا هتمشي إزاي."
كانت ليالي سمعاهم، جريت على الأوضة ورنت على أمها.
ليالي:
"الحقي يا ماما خلاص بيفكروا يلغوا دوري!"
أمها بحقد:
"ركزي ولو قالولك تمشي فهميهم إنك هتفضحيهم."
ليالي كانت مالهاش لازمة عند حد، هيام افتكرت إن زين لما يشوفها هيحن ويطلق فرح. لكن الآن خلاص مالهاش لازمة. ليالي وأمها كانوا مش عايزين يخرجوا بالفلوس اللي هتنعم عليهم بيها أميرة. كانت طموحها أكبر، كانت عايزة تتجوز زين. بس لحد الآن مش عارفة تعملها.
حسنين بتوتر:
"جميلة أنا عايز أتكلم معاكي."
جميلة:
"اتفضل يا حبيبي."
حسنين:
"لا البسي وتعالي نتكلم برا في أي مكان."
جميلة:
"حاضر، دقايق وهكون جاهزة."
أسماء كانت قاعدة في الأوضة منهارة من العياط. بيدخل عليها صلاح، بتحاول تداري عينها ولكن صلاح بيعرف إنها كانت بتعيط.
صلاح:
"مالك يا حبيبتي؟"
أسماء وهي بتقوم من جنب صلاح:
"مفيش يا حبيبي، تعبانة شوية."
صلاح:
"لا في حاجة، قولي مالك يا أسماء؟"
أسماء بعياط:
"مامتك بتزعقلي وتتخانق معايا علشان الخلفه."
صلاح:
"ليه هو إحنا بقالنا سنين؟ أنا نازل ليها."
أسماء:
"خلاص يا صلاح اللي حصل حصل، مفيش حاجة."
صلاح:
"لا أنا لازم أعرفها برضه ما تدخلش في حياتنا."
أسماء:
"علشان خاطري خلاص."
خدها صلاح في حضنه.
"أنتي بنتي يا أسماء مش مراتي."
جميلة:
"ها يا حسنين عايز تقول إيه؟"
حسنين:
"الصراحة يا جميلة إني خونتك."
جميلة بضحك:
"بايخة، نكتة بايخة."
حسنين بهدوء:
"أنا بكلمك جد، أنا خونتك مع مها زميلتي في الشغل."
جميلة بصدمة:
"بتقول إيه؟"
حسنين:
"أنا آسف بس والله عمري ما لمستها. إحنا كنا بنتكلم فون بس وحسيت بغلطي وقررت أصلحه. بعدت عنها واعترفتلك."
جميلة بدموع:
"ومستني مني أخدك بالحضن؟"
حسنين:
"لا يا جميلة لكن ما تبعديش عني."
قامت جميلة ووقفت وقالت:
"طلقني يا حسنين."
كان الرجل الذي يراقب السيوفي مستغرب من قفل الشبابيك من الصبح ومتأكد إن السيوفي فوق ومش نزل. فرّن على الراجل اللي مخليه يراقبه.
الرجل المراقب:
"ألو يا بيه، السيوفي باشا قافل الشبابيك من الصبح ودي مش العادة بتاعته، وكمان محدش طلعله ولا هو نزل."
يأتي الصوت الآخر وكان صوت عباس صديق السيوفي.
عباس:
"افضل راقب المكان لحد ما يفتح الشبابيك وبلغني، مفهوم؟"
المراقب بخوف:
"مفهوم، بس في حاجة تانية عايز أقول عليها."
عباس:
"قول اخلص."
المراقب:
"في حد تاني بيراقب السيوفي واتكشف كمان."
عباس:
"وإزاي اتكشف؟"
المراقب:
"واقف في مكان مكشوف للسيوفي."
عباس:
"النهاردة تعرفلي تبع مين."
المراقب:
"تمام."
عباس كان ينظر لصورة السيوفي الذي أمامه.
"إمتى أخلص منك يا سيوفي؟ ومين تاني عايز يخلص منك؟"
كانت ليلى عند الدكتور اللي مخبّياه.
ليلى:
"إيه يا دكتور خايف كده ليه؟"
الدكتور:
"علشان لو اتعرف إن أنا اللي موت أم فرح بعد ما طلعت عايشة من الحادثة هروح في داهية."
ليلى بهدوء:
"ولا داهية ولا حاجة، هما متأكدين إن السيوفي اللي قتلهم والبركة في الرسايل اللي بعتها والتسجيل المفبرك."
الدكتور:
"طب أنا هطلع من هنا إمتى؟"
ليلى وهي خارجة:
"قريب."
رواية بيت السلايف الفصل السادس 6 - بقلم فرح احمد
في صباح يوم جديد، كانت جميلة قاعدة في أوضتها قافلة على نفسها الباب ومنهارة من العياط.
حسنين كان واقف على الباب وهو مش عارف يتصرف.
"طب افتحي يا جميلة ونتفاهم علشان خاطر ولدنا، افتحي وهعملك اللي انتي عايزاه."
قامت جميلة من على الأرض بثقل وفتحت الباب.
دخل حسنين بسرعة ولسه هياخدها في حضنه، بعدت جميلة.
جميلة بحزم: "طلقني يا حسنين."
حسنين: "مقدرش، أنا بحبك صدقني، كانت لحظة ضعف وفوقت لنفسي ولبيتي."
جميلة بحزن ودموع: "وأنا مش هقدر أعيش معاك وأنا عارفة إنك كنت في حضن واحدة غيري."
كملت وهي بتقعد على الكنبة بحزن: "ليه يا حسنين؟ قصرت معاك في إيه؟ ليه تعمل فيا كده؟"
قعد حسنين جنبها وقال: "أنا آسف، عارف إنها مش هتصلح حاجة، خدي وقتك وأنا هروح أقعد في مكان بعيد لحد ما تهدي وتكلميني أرجع، إنما أعيش من غيرك مقدرش يا جميلة، مقدرش."
وسابها وخرج.
كانت جميلة مشتتة مش عارفة تعمل إيه، فقررت فعلًا تاخد وقت وتقرر هتعمل إيه.
عباس: "ها، عرفت حاجة؟"
"آه يا فندم، لسه فاتح الشباك النهاردة الصبح، باين كان تعبان إمبارح."
عباس: "وأخبار الراجل اللي بيراقبه؟"
"طلع تبع مدام ليلى مرات ابنه."
عباس بصدمة: "إيه؟ يعني هي عارفة إنه عايش؟ طب بتراقبه ليه؟"
"معرفش يا باشا، ده اللي عرفته."
عباس: "ماشي، اقفل أنت."
كان عباس في حيرة من أمر ليلى ومش عارف هي بتراقب السيوفي ليه.
كانت فرح تجلس في الأوضة هي وزين علشان اللي بيراقبوا السيوفي مشوفوهمش.
زين: "فرح، أنتي واثقة فيا صح؟"
فرح: "آه يا زين واثقة فيك."
زين: "يبقى اسمعي كلامي اللي هقوله وإحنا هنكشف الحقيقة."
فرح: "أنا معاك، شوف هتعمل إيه."
ليلى كانت قاعدة بتفتكر يوم حادثة عربية أم فرح وأبوها.
فلاش باك:
كان اليوم ده أبوها وأمها مسافرين وهيرجعوا آخر النهار.
كانت خطة ليلى إنها تموت فرح، لكن أول ما عرفت بخبر الحادثة غيرت الخطة وقالت إن كده أحسن، هما اللي يموتوا.
وسبقت الكل على المستشفى وعرفت إن أبو فرح مات وأمها لسه فيها الروح.
أدت الدكتور فلوس كتير علشان يخلص من أم ليلى ويقول إنها كانت جاية ميتة.
باك:
"لو مكنتش عملت كده كان زمانها هي اللي ممشية البيت ده، لكن كده أنا اللي ممشيه وكله بيخدمني أنا."
أميرة: "رايح فين على الصبح كده يا أخويا ومروحتش شغلك ليه؟"
صلاح: "النهاردة خدت إجازة علشان خارج أنا وأسماء."
أميرة بلوية بوز: "بجد؟ أممم، ربنا يهنيكم."
ليلى كانت واقفة بعيد وسامعة الكلام كله، فاقتربت وقالت بخبث: "إيه ده، صلاح أنت هنا؟ كويس، أصل كنت تعبانة شوية وعايزة أخرج أشم هوا."
صلاح بحيرة: "أصل يعني..."
قاطعته أميرة وقالت: "أصل هو كان رايح يخرج مراته ست أسماء هانم."
ليلى بحزن مصطنع: "خلاص روح أنت ومراتك وأنا مش مهم."
كانت متابعة الحوار أسماء اللي استغربت هما ليه بيعملوا معاها كده.
قربت أسماء واتكلمت قبل ما صلاح يتكلم: "لأ إزاي يا طنط؟ أنتي أهم حد هنا، تعالي يلا نخرج كلنا سوا."
وبعدين بصت لأميرة: "يلا يا أميرة تعالي معانا."
أميرة: "لأ، مش عايزين نضايقكم."
أسماء: "لأ، مفيش حاجة تضايق، يلا بقى بسرعة."
أول ما طلعوا يلبسوا نظر صلاح لأسماء وقال: "أنا آسف، مش عارف ماما بتعمل كده ليه."
أسماء بحزن حاولت تداري: "ولا يهمك، فيها إيه يعني تيجي معانا."
نزلوا كلهم وركبوا العربية وانطلقوا.
زين: "بصي يا فرح، أول حاجة إحنا هنعمل إننا اطلقنا علشان نعرف مين عدونا في البيت ماشي؟ اللي عرفت إن ليالي مش فاقدة الذاكرة وهيام وأميرة ليهم يد في وجودها ولعبها عليا تمام."
فرح بصدمة: "إيه؟"
زين: "مش وقت صدمة، المهم تفهمي اللي بقوله، تمام؟ دي أول خطوة، استني بقى لما نشوف هنعمل إيه تاني."
فرح: "طب إيه السبب اللي هنقول اطلقنا بسببه؟"
زين: "هقولك."
كان السيوفي يجلس يفعل كل ما كان يفعله كل يوم حتى لا يثير الشك، وبعد ذلك قفل الشباك ودخل الغرفة على أساس النوم.
في المخزن اللي محبوس فيه الدكتور حس بحركة برا، فاستغرب بس افتكر ليلى.
لكن اللي دخل صدمه، لقى رجالة كتير داخلين ومعاهم سلاح، وبعد كده راجل كبير في السن ولكن لا يظهر عليه يدخل يتفحصه بنظرات وبعد كده يخرج والرجالة تشيل الدكتور وتخرج تحطه في العربية.
كل ده والدكتور مش فاهم إيه اللي بيحصل.
كان صلاح وأسماء وأميرة وليلى قاعدين في الجنينة.
ليلى: "ربنا يخليك يا صلاح، كنت هموت من خنقة البيت."
صلاح بخبث: "طب مش يلا نروح بقى؟"
نظرت له أسماء وفهمت ما يفعله، فضحكت ولكن دارت ضحكتها سريعًا.
ليلى: "هو إحنا لحقنا؟ ده إحنا مش بقى لنا نص ساعة."
صلاح: "هعوضكم يوم تاني علشان رنوا عليا في الشغل."
أسماء وفهمت لعبة صلاح: "خلاص طالما كده، روح أنت وطنط وأميرة وأنا هعدي على بابا أقعد معاهم شوية."
صلاح: "تعالي أوصلك أنتي كمان في طريقنا."
وبالفعل نزلها صلاح عند والدها.
وذهب للفيلا بأمه وأميرة وبعد كده راح تاني على منزل والد أسماء وجلس معهم شوية وخدها وكملوا خروجتهم.
أسماء بضحك: "أنت دماغك دي شيطان!"
صلاح: "عارفة لو نية أمي كويسة وفعلا مخنوقة وعايزة تخرج أنا كنت خربتها، لكن هما نيتهم يخربوا الخروج وخلاص."
في مكان مهجور كان يجلس عباس بوقار.
وأمامه يجلس الدكتور مربوط.
الدكتور: "أنت مين وعايز مني إيه؟"
عباس بعصبية: "أنا مش بعوز من حد حاجة يلا أنت فاهم!"
الدكتور بخوف: "أومال خطفني ليه؟"
عباس: "عايز منك كلمتين، إيه اللي تعرفه عن ليلى؟"
السيوفي: "تمام، الخطة دي كويسة أوي، يلا بقى علشان تلحقوا ترجعوا قبل ما الدنيا تليل."
يخرج زين وفرح بعد ما تأكد السيوفي من قفل الشباك كويس.
وينزلوا متنكرين أيضًا ويمشوا سريعًا ويرجعوا إلى القاهرة تحديدًا فيلا السيوفي.
كان الليل حل والجميع مجتمع، دخل صلاح وفي يده أسماء.
ليلى: "اتأخرت كده ليه يا صلاح؟"
صلاح: "الشغل يا أمي، وأنا راجع جبت أسماء معايا بالمرة."
ليلى: "آه، طب تعالي اقعدي معانا شوية."
قالت نعمة اللي قدرت تنزل تقعد معاهم شوية.
ووجهت كلامها لليالي اللي مش مستريحة لوجودها.
"ليالي يا بنتي أنتي لسه مش فاكرة حاجة خالص؟"
ليالي بتوتر حاولت تخفي: "ها، لأ خالص يا طنط."
وأكملت بحزن مصطنع: "لو عايزاني أمشي أنا معنديش مانع."
نعمة: "لأ والله يا بنتي مقصدش، أنا بقول بس علشان أهلك."
وأثناء حديثهم دخل زين وفرح وكانت فرح تمثل العياط وطلعت على فوق على طول.
وزين جلس وهو راسم على وجهه العصبية والضيق.
جلال: "في إيه يا ابني؟ إيه اللي حصل؟"
زين: "أنا وفرح انفصلنا." وسابهم وطلع.
نعمة: "إيه؟ إزاي ده حصل؟ اطلعي يا جميلة شوفي في إيه."
طلعت جميلة ومعها أميرة وهيام.
جميلة: "في إيه يا فرح؟ إيه اللي حصل؟"
فرح بعياط: "اتطلقنا أنا وزين، اتطلقنا."
جميلة: "طب اهدي وفهميني إيه اللي حصل."
فرح بشهقات مصطنعة: "كنا مسافرين إسكندرية وأول ما وصلنا لقيت واحدة بتجري عليه وبتحضنه ولما بعدها عنه وزعلت معاها ضربني وقال إني لو مركبتيش العربية وسبته يقف مع صاحبته شوية هبقى طالق."
"مستحملتش يا جميلة وقلت لأ مش هركب العربية فـ ضربني أكتر وطلقني يا جميلة علشان واحدة صاحبته."
كانت أميرة وهيام الفرحة ظاهرة على وجههم وشاهدت هذا فرح.
رواية بيت السلايف الفصل السابع 7 - بقلم فرح احمد
كانت أميرة وهيام الفرحة ظاهرة على وجهيهما، وشاهدت هذا فرح.
جميلة بصدمة: معقول زين يعمل كده، يطلق علشان السبب ده؟
فرح بحزن: آه يا جميلة، شوفتي زين اتغير خالص وأنا ما بقتش مستحملة.
جميلة: أنا هنزل أشوف الموضوع ده.
بعد ما جميلة نزلت، اتكلمت هيام بمكر.
هيام: لا يا فرح، أنتِ ما ينفعش تيجي على نفسك خالص.
أميرة بخبث: فعلًا هيام عندها حق، يعني إيه يطلقك علشان واحدة؟
فرح: آه فعلًا، أنا خلاص مش عايزة أكمل مع زين.
هيام بفرحة: أحسن حل يا فرح.
جلال: يعني إيه طلقتها علشان السبب ده؟ ومن إمتى أصلًا أنت تعرف بنات؟
توفيق: يا ابني الجواز والطلاق مش لعبة، ده سبب تطلق مراتك علشانه؟ اعقل يا زين.
زين: أنا خلاص خدت القرار وانتهينا، بعد إذنكوا هدخل الحمام.
وسابهم زين في الأوضة ودخل الحمام.
نزل جلال وتوفيق وهما مستغربين إيه اللي غير حال زين.
نعمة: عملتوا إيه يا جلال؟
جلال: أنا ما أعرفش زين إيه اللي حصل له، الواد ما بقاش ابني اللي أعرفه.
ليلى: ده نصيب يا جماعة، كويس إن ما فيش عيال.
نعمة بصت عليها وقالت: وهو بالعيال يا ليلى؟ ده لسه متجوزين من قريب، دي عين والله يا حبيبي يا ابني.
عباس: يعني هتفضل تتهته كتير؟ اخلص وقول إيه تعرفه عن ليلى، ولا هقتلك!
الدكتور بخوف: هقول هقول.
عباس: وأنا سامع.
الدكتور: أنا أعرف ست ليلى من أيام ما كانت عايزة تتجوز توفيق، كنا على علاقة ببعض، لكن هي باعتني لما شافت توفيق وإنه من عيلة غنية ومعاه فلوس كتير. بعدها ما عرفتش عنها أي حاجة. جت بعدها بسنين شوفتها في المستشفى بتسأل على حالة. ساعتها روحت ليها وأنا مش مصدق إني شايفها. طلبت مني ساعتها أموت أم فرح لما عرفت إنها عايشة من بعد الحادثة. موتها والكل افتكر إنها ماتت من الحادثة، ومن ساعتها وإحنا على تواصل وباخد منها الفلوس اللي محتاجها وقت ما أعوز. لحد ما من فترة كلمتني وقالت لي إن السيوفي عرف إن في حد بيراقبه ولو وصل للراجل ده هيوصل لينا إحنا كمان، وطلبت مني استخبى اليومين دول، وخبأتني عندها. بس ده اللي حصل يا باشا، ما كدبتش في كلمة.
عباس: أممم تمام يا شاطر، دلوقتي أنت لازم تستريح.
الدكتور بزعيق وخوف: أنا قولت كل حاجة، عايز مني إيه تاني؟
عباس: خلاص بقى ما تتعبش نفسك في الكام دقيقة اللي ناقصين لك... وشاور بعينه للراجل وهما فهموا.
وخلصوا على الدكتور.
عباس: سجلت كل اللي اتقال؟
الرجل: أيوة يا باشا اتفضل.
السيوفي كان مستغرب إن من ساعة ما عرف إن في حد بيراقبه والراجل اختفى، وبقى مستغرب من ده جدًا. وقرر إنه خلاص ما بقاش باقي في العمر، ولازم يثبت إنه بريء قبل ما يقابل ربنا.
نزل السيوفي من بيته من بعد سنين محبوس في البيت. وأخد قرار إنه يروح على القاهرة.
جميلة: بصي يا فرح، أنا عارفة إنك مش فايقة دلوقتي بس أنا ماليش حد أتكلم معاه غيرك.
فرح: لا يا حبيبتي، ولا يهمك. مالك يا جميلة؟
حكت جميلة كل اللي حصل لفرح بحزن شديد والدموع تلمع في عينها.
فرح أخذتها في حضنها وقالت: اهدي يا جميلة، حسنين بيحبك، لو مش بيحبك كان فضل مخبي عليكي. هو آه غلطان لما فكر في واحدة غيرك، لكن برضه ما تنسيش إنه بيحبك وشاريكي.
جميلة: زعلي كله بسبب إني عارفة إنه بيحبني يا فرح.
فرح: طب هو فين دلوقتي؟
جميلة: ما أعرفش عنه حاجة من يوم ما مشي وقال للكل إنه مسافر تبع الشغل.
عباس: إيه في جديد؟
الرجل: آه يا باشا، السيوفي نزل من البيت وركب العربية وأنا ماشي وراه.
عباس وقف بصدمة: بتقول إيه؟ نزل؟ أوعى يزوغ منك، خليك وراه لما نشوف رايح فين.
كان زين قاعد بيكلم السيوفي وهو متعصب.
زين: ما كانش ينفع تنزل يا جدي، أنت كده بتعرض نفسك للخطر.
السيوفي وهو سايق العربية: ما ينفعش أفضل هربان كتير يا زين.
زين: وأنت مقرر تعمل إيه؟
السيوفي: هاجي الفيلا.
زين: طب استنى لما نعرف مين عدونا.
السيوفي: العدو مش هيظهر من خبر طلاق يا زين، أنا اللي لازم أظهر.
ليلى كانت واقفة في الجنينة متوترة، لأن فون الدكتور مقفول وهي مش عارفة تخرج دلوقتي علشان تروح له. لقت الراجل اللي كانت مخليه يراقب السيوفي بيرن.
ليلى: ها في جديد؟
الرجل: السيوفي نزل من البيت ومتجه على القاهرة.
ليلى: بتقول إيه؟ أنت لازم تخلص عليه قبل ما يوصل، لو وصل كل حاجة هتتعرف، السيوفي مش سهل أبدًا.
الرجل: تمام.
لاحظ الراجل اللي تبع عباس إن في واحد مراقب السيوفي ومن طريقة السواقة فهم إنه عايز يموته. طلع مسدس كاتم الصوت وضربه طلقة في دراعه تشل الحركة. وكمل هو ورا السيوفي.
كان في حد سمع مكالمة ليلى وهو مصدوم.
أميرة: زي ما سمعتي يا ليالي، خلاص مهمتك خلصت، فلوسك في الشنطة دي، خديها وامشي.
ليالي: أنا لو مشيت من هنا هخرب عليكوا الدنيا.
عوض: بت أنتِ مش إحنا اللي نتهدد.
هيام: لا يا عوض حرام ما تزعلهاش، إحنا نموتها ونخلص خالص.
ليالي بخوف: أنا مش خايفة وهمشي بس هرجع تاني، افتكروا الكلمة دي كويس. وخدت الفلوس ونزلت لمّت حاجتها ومشيت من غير ما تقول لحد.
زين راح لفرح الأوضة ما لقاهاش، استغرب هي راحت فين، كان عايز يعرفها حوار السيوفي. نزل لقى صلاح قاعد مع نعمة وأسماء.
زين: أخباركم إيه؟
صلاح: هو الكلام اللي سمعته ده صح؟ بتطلق مراتك ليه يا زين؟ هو لعب عيال؟
زين: لو سمحت يا صلاح، قفل الكلام ده. إزيك يا أسماء؟
أسماء: بخير الحمد لله.
نعمة بتعب وحزن: يا ابني راجع نفسك تاني.
زين: ماشي يا أما هراجع نفسي. ليلى عدت من جنبهم من غير ما تتكلم.
زين: إلا مالها أمك يا صلاح؟ هو إحنا شحاتين؟
صلاح بإحراج: لا أبدًا، تلاقيها مشغولة في حاجة بس.
زين: آه مشغولة ماشي. ولفت انتباهه الفون وهو بيرن باسم فرح. بعد عنهم ورد.
فرح: عايزاك في موضوع مهم جدًا.
زين: ماشي طالع.
صلاح: زين خد أقول لك قبل ما تطلع.
زين: ها؟ طب بعدين.
صلاح: مش هاخد وقت.
ووقفوا على جنب.
صلاح: وأنا قاعد لقيت ليالي خارجة لمّت حاجاتها وباين عليها مشيت.
زين: مشيت كده من غير ما تقول لحد؟
صلاح: احرس بقى لتكون سرقت حاجة.
زين: ماشي يا أخوي، تسلم.
وطلع على أوضة فرح، ولكن ليلى شافته وهو داخل. وراحت وراه على طول تسمع هيقولوا إيه. ولكن لحسن الحظ فرح شافت خيال أمام الباب فغيرت الكلام وشاورت لزين.
فرح: أنا مش عايزة حد يكلمني في حوار إني أرجع لك تاني، أنا خلاص ما بقتش أطيقك يا زين، سامع؟
زين: فرح، أنا قفلت الحوار ده، موضوع وخلص. أنا كنت جاي علشان أقول لك تيجي تاخدي حاجتك اللي عندي في الأوضة.
مشيت ليلى وهي خلاص متأكدة من موضوع الطلاق.
فرح بهمس: خلاص تعالى قرب أقول لك أنا عرفت إيه.
زين: قولي مصيبة إيه تاني؟
حسنين: بقول لك إيه يا مها، لو فكرتي تكلميني تاني أنا مش هرحمك، سامعة؟
مها: يا حسنين أنا بحبك حرام عليك.
حسنين: أنت بتحبي فلوسي يا مها، وحتى لو بتحبيني أنا بحب مراتي، سامعة؟ وقفل الفون في وشها وحطها على البلوك من جميع المواقع.
وطلب نقل لمقر عمل آخر.
رواية بيت السلايف الفصل الثامن 8 - بقلم فرح احمد
تفتح وفاء عينيها لتري من خلال الظلام المحاط بها ظل يتحرك بجوارها وينحني عليها، يقترب منها ويضع يده علي جسدها العاري الذي لا تعلم من وضعها علي السرير، وجردها من ملابسها ، تغمض عينيها بقوة لعله يختفي او تصحي من كابوسها لكننها تشعر بلمسته لجسدها بتملك لتصرخ من الرعبليكتم صرختها بوضع يده علي فمها، لتشعر بالنار تشتعل في جسدها كأن أصابتها حمي، ترفع راسها وتهب من نومها هاربه من يداه وترمي نفسها بحضنه وتبكي بحرقه ”يملس علي شعرها ويقبل راسها”أهدي يا وفاء ايه جرالك لولا اني واثق انك مش حامل كنت قلت اغمائك وترجيعك من يومين بسبب الحمل ممكن تهدي كده وتفهميني فيكي أيه”ترفع وفاء راسها من علي صدره وتشد الغطاء علي جسدها وتبص ليه بحيرة وتساؤل”ليه قلعتني هدومي وقبلها كنت فين من الصبح جرالك أيه أنت يا زياد خلاص مليتني فين حبك وشوقك ليه بتبعد عني ليه وهاجر فرشتي لسه كذبتي عليك مزعلاك مني ولا بتعاقبني بطريقتي تحرمني منك زي ما حرمتك مني وتحضنه بقوة”والله ما قصدت احرمك مني طيب عاقبني بس خليك في حضني ولا مش مشتاق ليه”يبتسم ويشد الغطاء من عليها ”مين قالك اني هحرمك مني وإني مش مشتاق لحضنك ثم أنتي بتداري إيه الدنيا ضلمه كحل النور قاطع من بدري علشان كده محدش حس بيا وأنا طالع بس تعرفي انتي مغرية أوووي في الضلمه،”يضمها ليه بشوق ورغبه ويمتص شفتاها بقوة ليفرغ بها قوة اشتياقه لها لتسلم له وفاء’جسدها كي يطفي نار شوقه لها”يضئ النور فجاءة لتغمض وفاء عينها من شدة إنارته بعد تعود عينها علي ضلمة الاوضة وتفتحها ببطئ وتتفزع من الراقد فوقها بتملك وهو يفترس جسدها بشراهه ”لتصرخ وتبص عليه بذعر”يامصيبتي زياد ايه اللي في وشك ده يترك زياد حضنها ويرقد علي المخده ويشدها علي صدره العاري المتعرق ويقبل راسها بحنان ”ده ذنبك وحقك عليا و دفعت ضريبة حبي ليكي يا عشقيترفع وفاء راسها عن صدره وتملس بخوف علي جرح عميق في جبهته ،تقول ليه باكيه بلهفه عليه ”من إيه ده وحصل ازاي وامتي انت كنت كويس الصبح هو ده بقي السبب اللي اخرك قولي حصلك ايه يا زياد عملت حادثه ولا ايه وليه مخيطش الجرح بدل ما الجرح يتفتح وينزف ده غير لو متخيطش واتلم بسرعه هيسيب علامه في وشك الجميل ”وخد هنا انت قلعتني هدومي ليه مكنتش قادر تصبر لما افوقيضحك ويشدها زياد لتنام علي صدره تاني وشعرها يمتزج بعرق صدره” يرفع راسه من تنهيده قوية تعلو بصدره ”اهدي يا حبي وانا هقولك كل حاجه وهعرفك إيه اخرني برهانا من يوم رجوعي من عندكم حاسس بخنقه وضيقه بكون مشتاق ليكي بجنون واول ما اختلي بيكي نفسي تتسد واشعر البرود يسكن قلبي ، ومجرد ما ابعد عنك هموت علشان اضمك في حضني كنت حاسس اني هتجنن ”شوفت الحزن اللي بقي يسكن ملامح وشك وبقبت هتجنن عايز احتوي حزنك لكني عاجز بقيت ابعد عنك خايف ااذيكي بتصرفاتي الغريبه حتي ماما لاحظت امبارح اول مره في حياتي اخذ من زبون سيجارة كان مولعها بعد ما خلص شغله مع بابا ودفع الحساب لقيته بيشدني علي جمب واداني سيجارة ملفوفه ضحك وقالي”خد انت عريس السيجارة دي هتظبط مزاجك شكلك مش مبسوط في الجواز خدها وادعيلي طبعا رفضتها لاني وعدتك عمري ما هاخد اي حاجه من الحاجات دي تاني لما رفضت استغرب وقالي مالك يا صاحبياللي اعرفه انك اتجوزت اللي بتحبها احكيلي احنا شباب زي بعض فضفض خرج اللي جواك وصدقني هريحك”خدته وخرجت بره الورشه علي اني هسلمه شغله ولقيتني بفضفض ليه عن كل اللي بيحصلي معاكي وقولته مش قادر اكلم اخواتي او امي واكبر الموضوع ولا عارف افسر اللي انا فيه ” وقولتله تعرف اني نفسي دلوقتي اروح ليها واخدها بحضني واخبيها جوه ضلوعي لكن عارف اللي هيحصلي مجرد ما اخدها بحضني لا بحس بيها ولا ببقي طايق المسها”ضحك وقالي اوعي تكون مربوط يا صاحبي تبقي مصيبهبصيت ليه باستغراب يعني ايه مربوط انا كنت كويس جدا وعايش في حضنها احلي ايام حياتي لحد ما زرت بيت اهل مراتي ومن ساعتها مش طايق المسها او ارتاح معاها ”طبطب عليا وقالي طيب اهدي محلوله بإذن الله اسمع انا هأخر سفري لبكرة واخدك معايا طنطا هنزور اولياء الله وهوديك لواحد شيخ يعرف اللي فيك ايه ويريحك ”وطلع ليا كارت وقالي خد ده عنوان المنزل اللي ساكن فيه عدي عليا بكره الصبح علشان نلحق نروح وترجع انت بدري لمراتكخدت منه الكارت وانا محتار ياتري هيكون فيا ايه لدرجة انها توصل لشيوخ ،قولت في نفسي ما اجرب اخدك في حضني لاخر مره يمكن الحال يتعدل لكن اما رجعت بقيت حاسس ان الشقه ضيقه كخرم الابرة ومش طايق نفسي ولاطايقك طول الليل مش قادر انام نفسي فيك و أول ما اجيلك احس زي ما يكون حاجه بتقيدني شفتك بتبكي وحزينه قلبي وجعني عليكي قولت لازم اشوف حل شيخ شيخ بقي وقررت اروح الصبح ونزلت جري قبل ما اكلمك او اسلم عليكي ”لكن وانا بالطريق بقت هتجنن عليكي نفسي ارجعلك واخدك بحضني واتأسف ليكي عن هجري لحضنك وسرحت وفجاءة لقيتني هدخل في سور مدرسة والحمد لله ربنا ستر و لحقت نفسي وفرملت لكن وشي لزق في الدريكسيون واتفتحت اورتي واغمي عليا لما فتحت عيني لقيت شباب ملمومين عليا بيفوقوني والدم نازل علي عيني مغرقني معرفش منين ”والدكتور قالي مش محتاجه تتخيط بس ابعد عن الحرارة وضمدها، حسيته ذنبك وبتحاسب عليه ولازم الحق نفسي وكفاية كده اهمال ليكي لأني بعذب نفسي من حرماني منك وبعذبك معايا وروحت لصاحبي خدته وسافرنا طنطا وصلته للمحل بتاعة نزل البضاعه وبعدها زورنا السيد البدوي وروحنا لصديقه الشيخ ، اللي فضل يسالني شوية حاجات عنك وعنيوبعد كده قالي ربك هو الحافظ وفضل يقرا قران علي راسي وجسمي وشربني مية مقري عليها انا شربتها من هنا محستش بنفسي غير علي المغرب اول ما صحيت قالي هم وانزاح ان شاء الله الكرب هيتفك الواضح يابني من كلامك ان أهل مراتك ناس طيبين ويعرفوا ربنا كويس وان بيت اهلك نفس الحال فا انت يا ابني اللي حصلك حاجه من اتنين لاما عمل مرشوش ليك وصابك لخطيت عمل غيرك واتعكس ليك ومدام مش كاره مراتك يبقي حاجه بسيطه مش سحر اسود او سفلي لانه لو كده كنت اول ما شفتك عرفتك وظهر عليك أصل النهاردة أول الهلال العربي يعني اللي بيعمل بالشر اتعمل وخلاص وأنت دلوقتي نظيف وممكن يكون حسد او نفس وحشه صابتكم ” والحمد لله ربنا حفظكالمهم اعمل اللي قولتلك عليه وربنا يصلح حالكم باذن الله يلا قوم روح لمراتك وربنا هيهديلكم الحال باذنه وسبحانه”بس مجرد ماخرجت من عنده حسيت انها كانت غمة وإنزاحت وجيت جري ليك يا قمر يا جميل واتصلت بماما طمنتها عليا وأول ما وصلت البيت لقيت النور قاطع طلعت بسرعه ليكي فتحت الشقه وفضلت انادي عليكي مرديتيش لحد ما اتكعبلت فيكي وانتي مرميه علي الارض مغم عليكي”ترفع رأسها من علي صدره وتبصله بحب يعني خلاص مش هتبعد عن حضني تاني ياقلبي يبوسها انسي يا فوفو دا أناما صدقت اتجوزك وغصب عني بعدت عنك والله ”تبوس صدره بعشق وهي ترتاح عليه وانا مقدرش استغني عنك ابدآ يا عمري بس قولي ليه قلعتني هدومي هو شوقك مكنش قادر يصبر عليه لحد ما اصحي وافوق يا مفتري”يلف شعرها الاسود الحريري الثقيل علي كف ايده ويشدها تحته بقي انا مفتري ولا انتي اللي ظالمه ”انا من خضيتي عليكي دلقت ازازة مية متلجه فوقك كنت بحاول افوقك وفلتت من ايدي غرقتك خفت تاخدي نزلت برد قلعتك ونيمتك في السرير وجبت البرفان افوقك لقيتك بتفتحي عينك حطيت البرفان وبوطي اخدك بحضني لاقيتك بتصرخي بس ليه لما حطيت ايدي علي شفايفك سكتي”تضحك وهي بتفك ايديه من شعرها وتقبلها ، حسيتك وشميت ريحتك اللي بعشقها و اتحرمت منها ٧ ايام بحالهم ”يبوسها بقوة زيديني عشقا زيديني وحضنها وتنفخ من عرقهاللي لزقها و يزقها من حضنه ” لحقتي دا انتي لسه قايله كلام عن رحتي وعشقك ليا طير قلبي كنتي بتثبتيني يا فوفو”تبوسه وتضحك والله ابدآ بس الجو حر وعرقك مملح ”يهز راسه ليها وتغيم عينه ” ماشي اتفضلي قومي البسي واشغلك التكيف ولا عايزه تاخدي برد في معدتك”تقوم وفاء تلبس هدومها لكن زياد يشدها خدي هنا راحه فينانتي قولتي اني مفتري تعالي شوفي الأفترى اللي بجد”تحاول تهرب منه وتحتج لكنه يشدها ويتملكها ” انسي مفيش حاجه هتخلصك مني علشان تعرفي مفتري ازاي”تحاول تدفعه وهو مثبتها تحته زياد حرام عليكي عندي كلية بكرة ومحاضرة مهمه متهدش حيلي ”يضحك وهو بيبوسها حد قالك تخليني اعشقك واموت فيكي واشتاق ليكي كده اتحملي بقي عشقي المجنون ”ويخرسها قبل ما تقول كلمه تانية ،يقبلها قبله قوية يمتص فيها روحها المتمردة ”****************في الصباح تحاول وفاء ان تقوم لكن جسد زياد محاوطها ويعتصرها بداخله عصر تبتسم وتقبل فمه بعذوبه وخجل”يفتح عينه ويبتسم لها بحنان يضمها بشوق ويشدها ليه انتي بتلزقي طابع بوسته البوسه تبقي كده ويتعمق في قبلته لهاوتشعر بالاثارة تجتاح جسدها تدفعه عنها ”لا كده كتير اوعي يا زياد خليني الحق وقتي وكفاية انت فقت ورجعت مجنون ومتطلب مكنتش كده اول ايام جوازنا”يقبلها بنهم ويرفع وجهه لها وعيونه تملأها الرغبه” لانك كنتي عروسة ومحبتش اتقل عليكى لكن بعد ما بعدت عنك الكام يوم اللي فاتوا وكنت محروم منك اشتقت ليكي وبصراحه معنديش نيه اتحرم منك يا عشقي بقولك ايه خليكي في حضني النهاردة لا شغل ولا كلية وانا اعيشك اللي ماعشتهوش قبل كده ويقبلها بقوة وشغف”وتحتج وتحمحم وهو قابض عليها بقوة متملكها بشغف ورغبةيضحك بعد ان تركها وهي تئن وتضربه في كتفه بضيق”قوم يا زياد بقولك ايه انت ماتنامش جنبي تاني يلا بقي يا رخم يحضنها بحب رخم وبليل مفتري كل ده علشان بعشقك يا بنت الناس الطيبة والله كان حلال هجري ليكي”تكشر وتزقه عنها وتقوم من جنبه وتلبس روبها تداري بيه جسدها المباح بغزارة ” هو الحب بالنسبالك كده لا يا زياد انت كده بتختزل الحب والجواز في العلاقه وبس ”يقهقه زياد بمرح ” بس يا هبله اختزل ايه انا بعشقك بجنون لو تعرفي حالي وانتي قدامي وفي لحظه رغبتي فيكي تموت هتعذريني شغفي وعشقي ليكي عامل زي الحلم مش مصدق نفسي اني رجعت لحضنك ولو علي العلاقه مش عايزها مدام بتزعجك مره كله شهر حلو ولا تحبيها كل سنه”تبرق وفاء وتسكت يقوم بسرعه يضمها لصدره انتي اللي نفسك فيا يا بطة شوفتي هتموتي يا سوسو يتمنعن وهن الراغبات يلا ادخلي خدي دش علي ما اطهر الجرح وتشوفيلي طريقة ادريه بيها ليتفتح ليا محضر سين وجيم ”تبوسه رخم ومفتري بس بعشقك اعمل ايه بهواك يا عمري ، وراضيه بنصيبي معاك مهما يكون المهم ما تبعدش عن حضني ولا نفترق عن بعض ابدا لا أحياء ولا أموات”يحضنها من ضهرها ويقبل رقبتها “طيب أحياء ماشي لكن أموات ازاي هو انتي ورايا ورايا وحور العين اوديهم فين”تخبطه بالفوطه يا طفس عايز ابقي مراتك في الدنيا بس والاخرة بتفضل عليا حور العين طيب خليهم يرضوا غرايزك”يضحك وهي بتحاول تخرج من حضنه يا بت اهبطي بلاش تثيريني عليكي انتي اجمل من حور العين يا نور العين كنت بنكشك انا لا عايز ولا بتمنى غيرك دنيا وآخرة”صحيح نسيت ممكن اللي حصلنا حسد وغيره علشان كده هنفضل علي وضعنا تحت عند الجماعه لا ضحك ولا هزار وعيونك الحلوة دي تبطل تاكلني ولما يتقفل علينا بابا كلي ملكك وكلك ملكي وكمان طول ما احنا بره عايزين نشغل سورة البقرة هتحفظنا من كل شر وطقمك الداخلي اقلبيه انا وانتي ونشوف لو عدي الشهر وهل هلال جديد ومحصلش حاجه يبقي خلاص حسد وعين وخدت الشر وراحت ”تلتفت ليه وفاء” مش عارفه قلبي مقبوض لكن ماشي مفيش مشاكل هعمل كل اللي قولت عليه بس نشتري قرص سورة البقرة واحنا راجعين علشان مش عندي غير علي الموبيلثم ايه باكلك بعيني علي اساس انك مش بتكلني بعينك وبايدك وبكل ما فيك مفترس”يضمها لصدره يا بت اتلمي ” قاموسك اتملي رخم ومفتري وطفس ومفترس والله شكلي هفترسك لا كلية ولا غيره”تبوسه لا انت عسل عسل وشربات انا اللي رخمة ومفترسة اوعي بقي لنتأخر ولا ناسي انك بتسبقني ومش بتنزل معايا من يومين علشان محدش ينشنا عين تاني ”وتدخل تاخد دش وتخرج تصلي وزياد ياخد دشه ويسبقها لتحت وكالعادة ينزلوا يفطروا و ياخدها ويمشوا________________في بيت الحج سليمانتنادي تحية لمرات ابنها عديله وتسالها” هي زهرة اتاخرت كدة ليه اتصلي بيها شوفيها جاية ولا لأ وخلي هدي تجهز”تتصل عديله بزهرة ترد.عليها وهي بتنهج” ايوه يا ام سليمانفي ايه عايزه حاجه ياختي”تستغرب عديله صوتها كانها بتمد او خايفه من حاجه تسالها”انتي فين ياختي اما تحيه بتسال عليكي اتاخرتي ليه ولا مش جاية النهاردة اصلها خارجه خدي كلميها”تاخد تحية الفون فينك يا زهرة جاية ولا لأ كنت عايزه اخدك معايا نزور خالتك صفية هتيجي ولا اتوكل انا علي الله”تبتسم بشر وفرحه ” لا ياما اتوكلي انتي علي الله انا هاجي بس اخد جوز فراخ شامورط وجوز حمام في ولا اشتري”تقول لها تحيه” تعالي خدي اللي انتي عايزاه يا ضنايا هقول لعديله تدبحهم وتنضفهم وابقي اقعدي شويا لحد ما ارجع”تصقف بايدها ” حاضر ياما مع السلامة”تنادي عديله لهدي سلفتها الصغير ومرات مصطفي ” يا هدي انزلي اما بتقولك علشان تروحي معاهاتنزل هدي وابنها فهد علي ايدها وتاخدها حماتها وتخرج”نص ساعه وتدخل زهرة وقلبها بيرقص من الفرحه تنادي علي سوسن وايمان يجو جري وترفع بايدها لفه”عديت جيبتها وانا جيه علشان كده اتاخرت عليكم شوفو هي دي اللي هتخرج الزفته وفاء من البيت مش هايهل عليها شهر تاني يلا اطلعي شقتك يا سوسن وانا هحصلك انا وايمان”ترتعش سوسن وتطلع مفتاح شقتها ” خدي مفتاح الشقه اهوه انا لا طالعه ولا نازله وخرجوني من الموضوع ده والنبي يا عماانا مش عايزه اتسبب في خراب البيوت والله هنكتم ولا هنطق ولا هقول لحد حاجه وكمان ام سليمان طلعت السطح ولو نزلت ملقتش حد منا هتدور علينا وتطلع لينا وهتقفشنا”تشد منها زهرة المفتاح ماشي يا سوسن بس ورب العزه لو نطقتي بكلمه انتي عارفه هيجرالك مني ايه يلا يا ايمان ”وتاخدها وتطلع علي شقة زياد وتقفل بسرعه قبل ما حد يشوفهم وتدخل الشقه تلاقيها متروقه ومترتبه ونضيفه”تضحك ياخسارة اهتمامك بيها وبتنضيفها خلاص كلها ايام وتتحرمي منها ومن حضن اخويا وتدخل اوضة نومها وتحط العمل تحت السرير وتروح تفتح كل الادراج بغل كان نفسها تحرقهم او تقطعها تمسكها ايمان” اهدي يا عما لما تترمي من اخوكي رميت الكلاب ويطلقها اوعدك نقطعهم سوا ونحرق قلبها عليهم، يلا بينا بقي ننزل قبل ما ام سليمان تنزل وتسال عليا صحيح هو المقدس قالك العمل هيشتغل امتي ”قالي اول ما يطلع عليه النهار تحت فرشتها هيشتغل علي طول ومتنسيش ان العمل التاني ساري وانتي قولتي دايما منكدين المهم ده هيولع النار بينهم وهيكرها وهيطلقها بعدها ”اخيرا هنتقم منها واكسر ليها غرورها واجيب مناخرها الارض علشان تعرف تتكبر علي اسيادها يلا بينا”وينزلوا سوا وتشوفهم عديله” عمتي جيتي امتي وكنتي بتعملي ايه انتي وام عدنان علي فكرة انا دبحتلك الفراخ والحمام اللي طلبتيه ونضفتهم تحبي اعملهملك ”لا ربنا يخليكي يا مرات اخويا انا هشويهم في البيت انا كنت فوق بشوف القمصان الجديدة بتاعة ايمان وقولتلها تجيبلي زيهم بس ايه حلوين اوي يامرات اخويا”تبص عديله لأيمان باستغراب وتسالها” انتي جبتي قمصان امتي وليه مقولتليش وورتهوملي يمكن كنت اجيب زيك اطلعي هاتيهم اشوفهم لو عجبوني اجيب زيهم”تبتسم بتكلف ” اجيبهم ايه لما نفضي ابقي اطلعي شوفيهم مش شايفه العيال قد ايه مش ناقصين فضايح ”تتنحنح عديله ماشي زي ما تحبي يلا تعالي معايا نخلص اللي ورانا لاما تحيه تيجي تبكتنا لو الاكل مخلصش”تقولها زهرة طيب هاتي ليا انا الفراخ والحمام علشان اروحوتخرج بعد ما اطمن قلبها ان ايام وفاء اصبحت معدوده”وفي المسا الكل يرجع ويشتري زياد اسطوانة قران يمثل انه مخنوق قدامهم ويفضل ساكت ومبيكلمش وفاء ”وتحس تحية الضيق من فرحة العرسان اللي اطفت بدري”وبعد العشا ياخد كل اخ زوجته ويطلع واخر واحد يطلع زياد ووفاء بعد ما قعدت معاهم امه وابوه وحاول يفهموا ايه مغير حالهم لكن حضن زياد لوفاء بعد طلوع اخواته طمن امه وريح باله شويا لكنها محتارة في امرهم وعايزه تفهم”_________________يطلع زياد لشقته واول ما يفتحها يقرأ آيه الكرسي والفاتحه والمعوذتين ويطلب من وفاء تعمل زيه وبعدها يشيلها ”اول ليلة جمعه لينا بعد ما نزلتي لكليتك وليلتك هتبقي ليلة”ترفص برجلها نزلني يا زياد وامبارح كانت ايه بروفا انسي انا تعبانه وهنام وكفاية هديت حيلي الصبح انا طول النهار جسمي وجعني هو في كده ”ينزلها زياد ويبتسم ليها ” نعم يا روح ماما ايه تنامي دي انسي يوم الخميس نفرح ونهيص انا كنت نفسي اتجوز علشان اعرف اشمعني الليله دي وانتي عايزه تضيعيها بعينك ”ويشدها بقوة ويفتح دولابها ويشد ليها بيبي دول خدي البسي ده واي اعتراض انتي حره ويبوسها هترقصيلي عشرة بلديممكن وحياتي عندك وبعدها نامي افراج مني ماشي”تضحك وتاخد البيبي دول وتشوفه هو مينفعش واحد محتشم غير ده ولا لازم كله يظهر ويبان”يمسك زياد من ايدها البيبي دول ” بلاشه خالص ملهوش لازمتشده منه هو انت ما بتصدق متحرش بس صحيح”بكره اول يوم هنقعد في البيت فهمني الوضع ايه مش عايزه ماما الحجه تزعل مني ونفسي اشرفك قدامها”يبوس ايدها انتي مشرفاني بعقليتك الناضحه وهدوء نفسكورجاحة عقللك بصي يا ستي الوضع بيكون كالتالي ”احنا بننزل قبل الاذان نفطر كلنا سوا والحجه ابه مبتتوصاش بالفطار فطير وقشطه وبيض وكمان طعمية بيتي وفول مدمس عمايل ايد ست الكل ”ونخرج نروح الجامع نصلي صلاة الجمعه ونرجع نريح شويه لحد ما الحريم يجهزوا الغدا وننزل ساعة الغدا نتسلي مع بعض كوتشينه دومينو طاوله شطرنج ونتغدا وكل واحد يطلع لشقته يكمل يومه مع مراته والعيال بيفضلوا تحت مع الحج والحجه يسلوهم وعلي العشا بننزل نتعشي خفيف واللي عايز يتعشي في شقته هو حر يكمل سهرته هو حر وبس ”تحط ايدها تحت دقنها يعني كده انا هنزل واسيبك علشان اساعد في تجهيز الفطار وافضل تحت للغدا ” تتهند ماشييشدها تحبي نفضل هنا وناكل في بعض ونلعب مع بعض زي الجمعه اللي فاتت ”تحط ايدها علي صدره وتبعده عنها” لا هنزل واعرفهم اني زيهم واشطر منهم وزي ما قولتلك عايزه اكسب رضي ماماوتمسك البيبي دول وتقوله بابتسامه غامصة” بقي عايزني ارقصلك من عيني بس انتي اللي هتجيبه لنفسك”يبصلها باستغراب ويسالها” هجيب ايه لنفسي”تدور وتربط وسطهاوتشغل مهرجان يابنات بابنات حلوين طعمين وتشعلل قلبه وتثيره بحركاتها الشقيه اللي تخليه مش علي بعضه”يشد زياد الغطا علي وشه ويانب نفسه كان ايه قالي اخليها ترقص فعلا جبته لنفسي” يلاقي وفاء بتشد الغطا عنه حبيبي بيهرب مني ولا مش متحمل النار اللي ولعه في جسمه”ويشد الغطا عليه ويشغل التكييف اطلعي نامي يا وفاء وبطلي رخامه ماشي علشان مزعلكيش”تفك ربطه وسطها وتزقه تطلع جمبه وتلعب في انفه” وريني هتزعلني ازاي ” يعني مش هتقولي متطلب ومتوحش وبتعبك ” تضحك وهي بتطفي نور الابجوره ” مدام سعادتك يبقي مش هقول غير انك حبيبي وروحي وقلبي”يحضنها بحب هاتفآ بمرح” بركاتك يا شيخ فرحات______________وفي الصباح تنزل وفاء قبل الكل وتدخل لحماتها تسألها تعمل ايه وتجهز ايه”تستغرب ليها تحية” انتي سايبه حضن جوزك ونازله ليه انا اتفقت معاكي ملكيش في شغل البيت غير لما تخلصي يلا اطلعي خليكي في حضن جوزك ربنا يهديلكم الحال”تحضنها وفاء وتقبل ايدها” كفاية يا ماما ٣ اسابيع شايلني علي كفوف الراحه والنهاردة لا عندي كليه ولا محاضرات ولو علي المذاكرة ذكرت امبارح شويا وايه رايك انا اللي هقوم بالشغل كله ولا مش عايزه تجربي طبيخ مرات ابنك”تطبطب عليها بفرحه” ماشي يا بنت الاصول تعالي ورايا ووريني همتك واشوف شطارتك في الدراسة ولا ست بيتوتبدء وفاء تخلص قبل النسوان ما تنزل لانهم بيصحوا علي راحتهم وتشكر عديله في زوقها وطعامة اكلها ”تنزل ايمان وتتغاظ انها ما سبقتهاش في الصحيان علشان تتحكم وتتامر عليها وتكسر نفسها لكن وفاء ضيعت منها الفرصه وكبستها والكل يشكر في نفسها وتصر تعمل الحمام بنفسها للرجاله وكل ده وزياد شايفه ازاي هي شعلة نشاط والكل فرخان بيها الا سوسن وايمان وزهرة اللي جت قعدت معاهم بعد الصلاه هي وجوزها وروحت “وتعمل وفاء الحمام كما يجب لدرجة ان تحيه قالتلها فكرتيني بشبابي اسمعي من النهاردة محدش هيعمل اكلت الحمام غيرك”تتدخل ايمان وتقولهم بغيظ” انتو عاملين تنفخوا فيها ليه كده ما بقالنا سنين بنخدمكم وعمرنا ما سمعنا كلمه حلوة”تقوم ليها تحيه” اقولك كلمه حلوة علي ايه با خايبه وانتي اكلك صايص ومايع وملوش طعم ولا ريحه احمد ربك دي لولا عديله بتلم وراكي مكنش حد من الرجاله هياكل بسببكاسمعي يا ايمان انتي عرفاني مبحبش اجي علي حد ولا اميز واحده عن التانيه بس بأمانه الله انامادوقتش اكل في طعامة اكل وفاء ولعلمك عملته كله لوحدها وانا ما حطيتش ايدي معاها في حاجه بصراحه اكل وفاء زي السكر وريحته للجو نفسها حلو زي طبعها وروحها مش غلاوية زيك كفاية عليكي كافيه ابني علي وشه ومخلياه مش قادر يفتح بقه معاكي”والله اللي مصبرني عليكي ولادك اللي ملهوش ذنب يتحرموا من ابوهم او امهم بسبب عمايلك السودة اللي بسكت عليها بمزاجي بس هيجيلك يوم واشيلك فيه الطين”.يلا روحي جهزي السفرة خلي الرجاله تتغدا وانتي يا وفاء اطلعي اتشطفي وغيري هدومك وكملي يومك مع جوزك انتم لسه عرسان كفاية عليكي شغل وتعب النهاردة ، الله يعينك علي حق جوزك بعد الهدا اللي اتهدتيها بقي وتضحك ”تبص وفاء لايمان بالامبالاة وتطلع تغير وتلبس ترينج مريح وعليه الاسدال والكل يشكر في ذوقها بتجهيز الاكل وتجميل تقديمه ،بعدها ياخدها زياد ويطلع وهو سعيد وفخور بزوجته”لكن الغل والحقد ملأ قلب ايمان اكثر عن الاول، وحقدت علي زيادة وبقي هاين عليها تقطعها بايدها او تاكلها بسنانها “ويتاكد ليهم ان العمل مأثرش فيها وبالذات بعد ما حسو انهم بخير مع بعض رغم سكوتهم في حضور الكل لكن دعاء تحية ليهم باستمرا اكد انهم بخير”***************تتاكد زهرة ان العمل لم يشتغل ، بعد ما راحت ليه تساله وتحاسبه،اكد ليه ان العمل منفعش لان الهلال كان هل خلاص ووعدها يعمل ليها واحد اشد هيعمل مع اول فجر في الهلال الجديد واسبوع ويكون مطلقها ووصاها تجي تخدها قبلها بيوم لتضعها قبل الهلال ويشتغل صح”و تعد زهرة وإيمان الأيام كي يتخلصو من وفاء الذي زاد كرههم ليها وغلهم منها لحب ام سراج وتفضيلها عليهم ”وقبل بداية الشهر العربي بيومين كان موافق جمعه ونزلت كالعادة وفاء لتكون السباقه لكن كانت ايمان ليها بالمرصاد وبدأت تطلب منها تنفذ اومراها بما انها مرات الأكبر من جوزها وكان ذكاء وفاء هو الفيصل لتزيد من غل ايمان بان أظهرت ليهم سوء نية ايمان وسيطرتها علي سوسن في اتباعها ”لما طلبت ايمان منها تعمل خلطة الشاورما لتتحجج وفاء بانها عايزه تتعلم من إيمان بما انها اقدم منها لكن إيمان تتهرب وتأمر سوسن بعملها حتي لا تنكشف لكن حماتها شافت وشهدت اللي حصل وكرهت ان ايمان بتسيطر علي سلفتها زي ما بتسيطر علي ابنها وضعفت شخصيته ”واثناء تجهيز السفرة تقع وفاء ويلحقها زياد ويخدها بحضنه ويبصلها بحنان وحزن لانها بتجهد نفسها لارضاءهم علشانهلكنها ترفض ان تخسر معركتها مع سلايفها و بالذات بعد ما اكتسبت حب حماتها وسلايفها عديله وهدي ”تسألها تحية بلهفة” دوختي ولا ايه يا مرات إبني ولا يمكن حصل أنتي داخله علي شهرين ولا ايه يا زياد”يتنهد زياد ويقولها والله لسه يا حجه وكله بوقته”تمسكها تحية من ايدها وتقولها في ودنها هي جت تاني ولا ايه يا وفاء طمنيني”تخجل وفاء وتوطي وشها في الارض اه يا ماما وهبراء منها بكره باذن الله معلش ياماما ممكن الشهر الجاي ”تطبطب عليها ولا يهمك كل تاخيرة وفيها خيرة علي الاقل تركزي في مذاكرتك وكليتك وتخلصي ”وتشوف هدي وشها يصفر تنادي عليها”خدي يا هدي مالكترتبك أصل أصل أنا حامل يا ماما وخايفه تزعلي مني وتحسبيني بنافس سلفتي وباخد فرحتها والله ما قصدت”تحضنها تحيه بس يا خايبة ده كله بأمر ربنا وتسرق فرحة مين ابن زياد لا انسي ابن زياد ده فرحة عمري يوم الهنا اللي اشيل فيها حفيدي منه وانتي يا خيبة افرحي وفرحي جوزك رغم انك هتظلمي الواد اللي علي ايدك بس ولا يهمك ”تضحك إيمان بحقد وتتصل بزهرة ” افرحي يا عمه وفاء ما شالتش من اخوكي والعذر عليها كمان و هتبراء منه بكره يعني الحظ بيخدمنا وعقبال ما يطلع اول فجر عليها هيكون العمل اشتغل ومش هيكمل معاها ولا هيطيقها وايام ويطلقها ”بس المهم تروحي تجيبي العمل وانتي جاية نحطه ليها خلينا نخلص بقي منها ومن قرفها ودخلتها الشؤم علينا”تضحك زهرة” شكل خلاص أن الأوان نفرح فيها والحظ بيخدمنا زي ما يكون القدر مش عايزهم يكملوا مع بعض”يلا سلام والصبح بعد ما يمشو هكون عندك ونخلص عليهايبارك زياد لأخوه ومراته علي حملها وأخوه مصطفي يتمناله ان ربنا يكرمه و يبارك ليه عن قريب باذن الله”ينادي زياد لوفاء ويهمس ليها ” بجد اللي قولتيه لماما ”تضحك ” ايه مستعجل اه صحيح وتكلمه في ودنه وهو يضحك ” ماشي يا حبي نصبر ورانا ايه”ويمر اليوم بسلام ويصادف اليوم التالي اخر العربيوفي الصباح كالمعتاد ياخد زياد وفاء كالعادة بعد الفطار يوصلها للكلية ”بعد ما يمشو والنسوان تبدء تخلص أعمالها تفضل إيمان تنتظر زهرة علي اعصابها إللي اتاخرت علي غير العادة وبعد العصر تحضر بعد ما النسوان خلصوا شغلهم يطلعوا يغير هدوم الشغل ويستعدوا لاستقبال ازواجهم والحاجة تحيه تدخل تنام ساعه العصرية لحد ما اولادهم وجوزها يرجعوا ”تقابلها ايمان بلهفه ” كل ده ايه اخرك حظك حلو الجماعه كلهم طلعوا لشققهم جبتي العمل ولا لاء”تتنهد جبته جوزي كان مصر يوصلني جه وصلني ورجعت دبيت مشوار للمقدس وجبته يلا بينا قبل ما ينزلوا ”ويطلعوا يتسحبوا ويفتحوا شقة زياد ويدخلوا ويقفلوا وراهم بسرعه وزهرة وهي بتنهج المرادي نحطه تحت المرتبة المهم لازم نفكر في طريقه منخلهوش يلمسها بكره وبعدها خلاص ايام وهتطلق المقدس اكدلي انه سحر شديد محدش هيقدر يفكه وهيطلقها قبل ما يكمل اسبوع وتفك طرحتها خدي الواحد عرق من الحر” خليكي هنا هدخل احطه وانتي رقبي لحد يسمعنا وتبقي حوسه وتدخل تتسحب لاوضة النوم”وثواني وتسمع ايمان صرخت زهرة ، تدخل تجري ليهاتلاقي شعر زهرة ف………..؟؟