يوسف: يا ميادة، انتي خدمتي أمي واتحملتيها بقالك سنين عمرك، مششتكتييش ولا حتى حاولتِ توقعي ما بينا خالص، فبجد مش قليل إني أهديكي عمري. ميادة بدموع فرح وسعادة: ده بجد؟ هنروح نعمل عمرة؟ يعني بجد هتاخدي إجازة من شغلك لحد ما نيجي؟ يعني ده بجد أنا مش مصدقة، احلف إن ده بجد. يوسف: بحب... أيوه بجد يا نور عين يوسف. ميادة بافتكار: زيزي؟ يوسف بتفكير: هنسيبها عند حور. عند فريدة. مصطفى: استلمي أمانتي. فريدة بتوتر: يعني...
يعني أنت بتحبني؟ مصطفى: بعشقك. فريدة بفرحة: طب جاي تعمل إيه هنا؟ مصطفى بنفاد صبر: بت، انتي موافقة ولا لأ، من الآخر. فريدة باستعجال: موافقة، موافقة. دخلت فرح وسعاد وزغرطوا، وقالت سعاد: طب كده فرح مصطفى مع أخوه محمد بعد أسبوع من النهاردة. فرح وفريدة قالوا: تمام. عدى أسبوع وميادة ويوسف سافروا، وفريدة بتجهز لفرحها، وكذلك فريدة. يوم الفرح. لبست اعتماد ونور وراحوا الفرح عشان خاطر فريدة، لأنها اعتذرت وكذا أمها.
فالفرح، كانت نور قاعدة زهقانة جداً، وكان بيراقبها شاب من بعيد. أجا ناحيتها إسلام، أخو مصطفى ومحمد، وقالها: حضرتك سنجل؟ نور بصدمة: نعم؟ إسلام: مرتبطة أو مخطوبة يعني؟ نور بلا مبالاة: لأ. إسلام: طب تقربي إيه لأي واحدة من العروستين؟ نور بملل: بنت خالة فريدة، واتفضل امشي من هنا. سابها إسلام وهو مبتسم. عند فريدة، كان مصطفى بيقولها في ودنها: مصطفى: بحبك. فريدة بصدمة: نعممم؟
مصطفى: بعشقك، أخيراً بقيتي ملكي، وعلى فكرة أنا اللي كنت ببعتلك الرسايل. فريدة بحب: ربنا يديمك ليا يا أجمل هدية من ربنا. عند مريم ومحمد. محمد وهو بيبص في عيون مريم بحبهم: مريم: هما إيه؟ محمد: عيوبك. مريم بعصبية: ناااااااعم؟ محمد: سيبيني أكمل، بحب عيوبك، أهه، ولكن اجعلي الباء نون. بصت مريم في الأرض من شدة الخجل. ابتسم محمد وشالها ولف بيها. خلص الفرح وعدى 5 شهور. كان إسلام اتقدم فيهم حوالي 6 مرات لنور وهي بترفض.
ويوسف وميادة رجعوا من العمرة. أما بالنسبة لروان ومروان، كان بيحاول مروان بكل الطرق إنه يرجعها، بس هي كانت رافضة رفض تام. واعتمدت بقت تعامل كل أبطالنا بشكل حلو. في يوم، أجا اتصال لميادة من أم روان، وقالتلها إن روان بتولد. صرخت ميادة وهي بتقوم من على الأكل وبتقول: روان بتولد. قام الكل، ومروان جري على المستشفى، والكل وراه. بعد مرور ساعتين.
خرج الدكتور من غرفة العمليات، ووراه روان، ودخلوها غرفة عادية، وبعدها جابوا الأطفال. قرب مروان من روان وقالها: بحبك. بصتله روان بلوم وعتاب. قالها: حقك عليا، ارجعي بقى بيتك، وحشتيني أوي. روان بابتسامة: خلاص، المسامح كريم. مروان: هنسمي الأطفال إيه؟ روان: فهد وجاسر ويوسف. قطعت كلامهم صراخة حور وهي بتقول: بولدددد، بوووولدددد. جري فهد على الدكتور ودخلها العمليات. بعد مرور ساعة ونص، خرجت حور ومعاها طفلتين.
كان الكل مصدوم، محدش كان يعرف إنها حامل في توأم. فهد بصدمة وفرحة، والكل بيبارك ليه ولمروان. فهد بيغمز لحور وبيقولها: عملتيها إزاي دي؟ حور بعصبية: اسأل نفسك. ضحك الكل. فهد بجدية: هنسمي البنات دول إيه؟ حور: لوسيندا وجاسمين. فهد: موافق. وكان الكل مبسوط في دخول فريدة ومصطفى ومريم ومحمد وإسلام. فريدة ومريم باركوا لحور وروان. إسلام بمقاطعة: بقولكم إيه، أنا هجوز البت دي برضاكم أو غصب عنكم. وشاور على نور. زقتها
ريم وشاورت على نفسها: بس أنا؟ هتجوزني أنا؟ جاسر بغيرة: وحياة أمك! إسلام بعصبية: أنا عااااوز أجوززز نوووور. نور بسكات: خلاص خلاص، موافقة، يخربيتك. اعتماد بفرحة: طب بالمناسبة دي، تعالوا ناخد سيلفي للذكرى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!