ميرنا: انت يا بني آدم.
سليم: نعم؟
ميرنا: هو ايه اللي نعم؟ ما تقوم، هو انت مغصوب على الخطوبة؟
سليم: آه، مغصوب.
ميرنا: انت محسسني إني بخطبك غصب عنك.
سليم: مش عايز أصدمك، بس ده اللي حصل.
ميرنا: ولا انت عصبتني؟ خد دبلتك ومع السلامة.
سليم: ولا... ولا... وكمان خد دبلتك، لا خليها الدبلة، أنا مستعد أمشي عادي.
ميرنا: إيه يا عم انت ما صدقت؟ ما تقعد واستهدي بالله.
سليم ضحك على طريقتها في الكلام.
ميرنا: ده انت طلع عندك سنان بيضا وبتضحك زي البشر كده عادي زينا، يا سبحان الله.
خلصوا كلام والخطوبة خلصت وروحوا على البيت.
تاني يوم...
حسين: أنا فرحان أوي. تعرفوا أول واحدة هتخلف أنا هكتب لها محل وعمارة وهحط 200 ألف في حساب بنكها.
سماح في سرها: يعني كان لازم أمثل إني سقطت؟ هعمل إيه دلوقتي.
ياسمين: دي حاجة بأيد ربنا يا عمي.
يسرا: ده هيكون أول حفيد في العيلة، يستاهل أكتر من كده.
بعد شهر...
سماح بتتكلم في التليفون.
سماح: يا دكتور، أنا عايزة اختبار حمل إيجابي تاني لو سمحت.
الدكتور: حاضر. طب والفلوس؟
سماح: يعني هو ده أول تعامل بينا؟ هديلك فلوسك كاملة، متخافش، بس ابعتهولي على طول.
بعديها بشوية...
سماح: عمر، أنا حامل.
بعديها بشوية...
سماح: عمر، أنا حامل.
عمر: بجد يا حبيبتي؟ انتي بتتكلمي بجد؟
سماح: وأنا هكدب ليه يعني؟
عمر شالها ولف بيها من الفرحة.
ونزلوا بسرعة على تحت، وكان أحمد وياسمين وسلمي وسليم ويسرا وحسين قاعدين.
عمر: يا بابا، يا بابا، يا ماما، يا جماعة، أنا عندي خبر بمليون جنيه.
حسين: قول يابني، فرحنا معاك.
عمر: سماح حامل يا بابا، أنا هكون أب أخيراً.
يسرا: بجد؟ بجد يا سماح؟
سماح: آه يا ماما.
عمر: إيه يا أخواتي؟ مش عايزين تبركولي؟
سليم: ألف مبروك يا عمر، يتربى في عزك.
أحمد: ألف مبروك.
سلمي: مبروك.
ياسمين قامت وحضنت سماح وهي بتقولها في ودنها: على فكرة أنا متأكدة إنك مش حامل.
ياسمين بصوت عالي: مبروك يا سماح، ألف ألف مبروك يا حبيبتي.
سماح: الله يبارك فيكي يا ياسمين.
يسرا: ياسمين، مش عايزة حد يزعلك.
سماح وجهت كلامها للباقي: أوعوا حد فيكم يضايقها، أم حفيدي.
يسرا: معلش بقى يا ياسمين، شكل شغل البيت هيتراكم عليكِ.
أحمد لسه هيعترض على كلام يسرا.
ياسمين مسكت إيده وقالت: أكيد طبعاً، أكيد سماح حامل، مش هينفع تعمل حاجة.
يسرا: كويس إنك فهمتيني.
حسين: وأنا زي ما وعدت، أنا هكتب لك يا سماح الحاجات اللي أنا قلت عليها، وانتِ ابقي اكتبيها لابنك لما يتولد.
سماح: ملوش لازمة الكلام ده يا عمي.
حسين: لا، إزاي؟ الكلام اللي أنا بقوله مش برجع فيه أبداً.
أحمد وياسمين وسلمي دخلوا أوضة سلمي.
أحمد: هو في إيه؟ هي حامل بجد ولا إيه؟
ياسمين: إزاي تكون حامل في شهر؟ إيه العبط ده.
سلمي: أنا حاسة إنها بتكذب.
ياسمين: وأنا كمان.
أحمد: طب هنكشفها إزاي؟
سلمي: نواجهها قدام الكل.
ياسمين: إزاي؟
أحمد: إزاي؟ مستحيل هيصدقونا.
سلمي: لازم يصدقونا.
طلعوا من الأوضة وراحوا قعدوا معاهم برا.
سلمي: عرفتي إزاي بقى يا سماح إنك حامل؟
سماح: باختبار الحمل يا سلمى.
ياسمين: إيه اللي مخليكي واثقة كده؟ أحياناً كتير الاختبار بيكون كذب يا سماح.
سماح: لا، مش كذب يا ياسمين، متخافيش.
عمر: في إيه يا جماعة؟ قصدكم إيه؟
سلمي: أنا مش مصدقة مراتك يا عمي.
يسرا: سلمي، لمي نفسك.
أحمد: في إيه يا ماما؟ سلمي معملتش حاجة غلط، بتقول رأيها عادي يعني.
حسين دخل ومعاه عقد.
أحمد: إيه الورق اللي في إيدك ده يا بابا؟
حسين: ده عقود تمليك الحاجات اللي أنا قلت عليها لسماح. كده مش فاضل غير إمضتها.
وبص لسماح وقال: خدي يا سماح، امضي.
أحمد قام شد العقد وقال: لا طبعاً يا بابا، مش تتأكد الأول إذا كانت حامل ولا لأ.
عمر قام مرة واحدة: في إيه يا أحمد؟ قصدك إن مراتي كدابة؟
سلمي: آه يا عمر، مراتك كدابة.
عمر كان هيضرب سلمي بالقلم بس أحمد مسك إيده، وياسمين شدت سلمي ناحيتها.
حسين: إيه قلة الأدب اللي بتحصل ديه؟
يسرا: سلمي، أنا قلت ملكيش دعوة.
ياسمين: في إيه يا جماعة؟ انتوا عملتوها خناقة ليه؟ إحنا فيها، يلا نروح المستشفى وتعمل تحليل ونعرف إذا كانت حامل أو لأ.
سماح: أنا مش هعمل تحاليل.
الكل سكت وبصلها.
يسرا: إحنا كلنا ضد فكرة إنهم بيكذبوكي، بس ليه رفضتي الفكرة يا سماح؟ هو انتي مش حامل؟ خايفة ليه؟
ياسمين: صح، ده اللي أنا بقصده. اتوترتي ليه يا سماح؟ مش انتي المفروض حامل، يعني الموضوع ميضايقش؟ هتعملي تحاليل، ده مش هيضايقك.
أحمد: بابا، بعد إذنك، الورق ده هيفضل معايا لحد ما نتأكد.
سماح: أنا مقصدش حاجة، بس... بس... أنا مش عايزة أي فلوس ولا عمارات. انتوا مش واثقين فيا؟ أنا هاروح عند أهلي.
سلمي: بتهربي من المواجهة ليه يا سماح؟ انتي مش هتخسري حاجة يعني لو عملتي التحاليل.
سماح بتوتر: طيب، بعد إذنكم، أنا هطلع أغير.
وطلعت على السلم وهي متوترة ومسكت تليفونها علشان ترن على الدكتور.
سلمي طلعت وراها ووقعت التليفون من إيديها على السلم والشاشة اتكسرت.
سلمي: أنا آسفة يا سماح، يلا بقى معلش، أنا هاخد التليفون أصلحه.
سماح مسكت إيد سلمي وقالت: أنا عارفة انتي عايزة تعملي إيه، انتي عايزة تاخدي الفون علشان مكلمش حد، مش كده؟
سلمي: بتبين نفسك قدامي كل مرة، يعني انتي بتتواصلي مع حد يساعدك؟ مش خايفة أكشفك؟
سماح باستفزاز: انتي أهبل من كده بكتير، مفيش خوف من ناحيتك.
سلمي: والله؟ طب هاتي الفون ده، أنا مش هديهولك.
سماح بصوت عالي: هاتي التليفون يا حيوانة.
ياسمين واقفة في آخر السلم.
سلمي حدفتلها التليفون ومسكت سماح علشان متروحش تاخد التليفون من ياسمين.
ياسمين نقلت الرقم اللي كانت هتتصل عليه سماح في تليفونها بسرعة.
سماح: أوعي يا سلمي، يا حيوانة، سبيني.
ياسمين طلعت وإديتها التليفون وقالت: خلاص يا سماح، متزعليش نفسك، أهو تليفونك.
سماح خدت تليفونها وقالت: أحسن لكم تبعدوا عن سكتي.
وطلعت علشان تغير هدومها.
سلمي وياسمين فضلوا يضحكوا.
سلمي: ها، خدتي الرقم؟
ياسمين: آه، خدته أكيد.
سلمي: طب يلا نقول لأحمد ونشوف هنعمل إيه تاني.
ياسمين و سلمي راحوا لأحمد.
ياسمين: اهو ده رقم الشخص اللي هي كانت هترن عليه أو زمانها رن.
أحمد: هاتي الرقم، ابحث عنه في تروكلر.
أحمد: اسمه دكتور وائل، موقع الصيدلية بتاعته.
سلمي: طب يلا نروح، مستنيين إيه؟
ياسمين: طب مين هيروح معاهم المستشفى؟
أحمد: هقولهم إني أنا وسلمي نازلين نشتري حاجة ونيجي على طول، أصلاً الصيدلية بتاعته شكلها مش بعيدة.
ياسمين: طيب، بس بسرعة، أنا هستناكم على نار.
نزلوا أحمد وسلمي ووصلوا الصيدلية.
أحمد: دكتور وائل موجود؟
الدكتور: آه، أنا. ممكن تقولي عرفت اسمي إزاي؟
أحمد: أكيد طبعاً هقولك، بس ممكن نتكلم على انفراد.
الدكتور: بخصوص إيه؟
أحمد: سماح بعتتني أديك الفلوس اللي اتفقتوا عليها، روح زميلك على بيته علشان ميخدش باله.
الدكتور: طب اتفضل يا دكتور زياد، انت روح وأنا هقفل الصيدلية وأروح.
الدكتور زياد: طيب، تمام يا دكتور، مع السلامة.
وائل: هات الفلوس يلا.
أحمد: أيوه طبعاً، أكيد أكيد.
وعمل نفسه بيخرج حاجة وقام مديله بوكس في وشه.
وائل: آآآآه، انت مجنون؟ عملت كدة ليه؟
أحمد: بقى انت بتتفق مع العقربة اللي في البيت دي؟
وائل: قصدك إيه؟
أحمد: سماح اللي انت كنت مستني إني أديك فلوس منها.
وائل: أنا مش فاهم انت قصدك إيه.
أحمد: أنا هعرفك قصدي كويس لما أبلغ عنك وأقفلك الصيدلية يا حقير.
وائل: لا، أرجوك، أنا معملتش حاجة، صدقني.
أحمد: وبالنسبة لسلفتها اللي كانت حامل وانت قولت إنها مش حامل وكتبت على أدوية منع الحمل ليه الشر ده؟ ده أنا هعلمك الأدب يا...