حس بكف نزل على وشه.
دياب بصدمة.
رنيم بغضب: انت إزاي يا حيوان تقربلي كده.
إياك تقرب مني تاني، انت فاهم؟
تركت رنيم الحمام وهو لسه في صدمة.
دياب بصدمة: ضربتني قلم.
دياب بغضب: أنا دياب الصياد أكلت كف من بت ولا راحت ولا جت؟ طب وديني لرد القلم عشرة.
دياب خرج من الحمام في قمة غضبه ودخل أوضة المدير.
المدير: أهلاً وسهلاً دياب الصياد بنفسه عندي، اتفضل حضرتك.
دياب بتكبر: أهلاً.
المدير: اتفضل حضرتك، في حاجة؟
دياب: آه، في واحدة شغالة هنا اسمها رنيم، كنت عاوزها تشتغل عندي في الشركة.
المدير: آه بس...
دياب: مفيش بس، هي القهوة بتاعتها عجبتني وعايزها تشتغل عندي، وانت هتاخد نسبتك.
المدير: وأنا مينفعش أقولك لأ.
دياب: يبقى اتفقنا، بكرة تيجي الشركة.
المدير: تمام.
خرج دياب من غرفة المدير واتجه إلى غيث.
غيث: إيه يا ابني كل ده؟ انت عملت في البت إيه؟
دياب: ولا حاجة، أعمل فيها إيه يعني. يلا عشان نمشي.
غيث: مع إني مش مصدق، بس يلا.
وذهب غيث ودياب إلى الشركة ليكملوا عملهم.
عند رنيم.
مي: المدير عايزك.
رنيم: مش عارفة عايزني في إيه.
مي: والله مش عارفة، روحي شوفي عايز إيه.
وبالفعل ذهبت رنيم لمكتب المدير.
المدير: اتفضلي يا آنسة رنيم.
رنيم: حضرتك عايزني في حاجة؟
المدير: من بكرة هتسلمي اليونيفورم لـ مي.
رنيم بخوف: ليه حضرتك؟ أنا عملت حاجة؟
المدير: لا، هتروحي تشتغلي في شركة الصياد، دي أكبر شركة في الشرق الأوسط.
رنيم: بس...
المدير: مفيش بس، انتي هتاخدي الطاق تلاتة.
رنيم بفرحة: بجد؟
المدير: خدي العنوان أهو.
عند ميرال.
إبراهيم: باباك عامل إيه دلوقتي؟
ميرال: والله يا عمو الدكتور بيقول الحالة مستقرة.
إبراهيم: ربنا يقومه بسلامة.
ميرال: يارب.
وهما يتحدثان دخل شاب يقال عنه مالك جمال.
مراد: إزيك يا عم إبراهيم، يا عسل انت.
إبراهيم: إزيك يا مراد يا ابني.
مراد: كويس الحمد لله. مين المزة مراتك يا واد يا شقي؟
إبراهيم: عيب يا واد، هو بعد الشيبة عيبه. اتجوز أنا مستحيل أتجوز بعد ابتسام. دي ميرال بنت كويسة بتشتغل عندي هنا.
مراد بغزل: وهي كويسة وحلوة أوي.
إبراهيم: يا سلام.
مراد: أقصد عايز بوكيه ورد حلو زيك كده.
إبراهيم: عيني. يا ميرال!
ميرال: نعم يا عمو.
إبراهيم: هاتي بوكيه ورد لـ بشمهندس مراد.
ميرال: حاضر يا عمو.
وبالفعل ذهبت لإحضار باقة ورد.
ميرال: اتفضل.
مراد: أهو ده جمالك ولا جمال اللي جنبك.
ميرال: أفندم؟ بتقول حاجة؟
مراد: بقول السلام عليكم.
مراد: عايز حاجة يا عم إبراهيم؟
إبراهيم: عايز أسلم، متتغبش.
مراد: مغبش إيه ده؟ أنا كل يوم هاجي.
مراد الشفعي: يبلغ من العمر 33 عام، ذو العيون الزرقاء، بشرة قمحيّة، مفتول العضلات، يمتلك شركات بناء. حاجة كده قمر.
عند ريماس في المستشفى.
يوسف: آنسة ريماس، ممكن لحظة.
ريماس: أفندم؟ في حاجة؟
يوسف: ممكن أتكلم معاكي قبل ما تقولي حاجة بخصوص ولدك.
ريماس: تمام.
يوسف: اتفضلي نروح الكافتيريا.
وبالفعل ذهبت ريماس.
يوسف: أولاً باباك كويس وحالته مستقرة. ثانياً، كنت عايز أتكلم في موضوعي أنا وانتي.
ريماس باستغراب: موضوع إيه ده؟
يوسف: بصراحة أنا بحبك من أول يوم شفتك فيه، وانتي كل يوم بتيجي تزوري باباك تعلقت بيكي وعايز أتجوزك، بس مستني أستاذ جلال يقوم بسلامة.
ريماس بتحاول تخبي الابتسامة: أهو انت قلتها، لما بابا يقوم بسلامة.
يوسف: بس...
ريماس بتحاول الفرار من أمامه.
ريماس بخجل: بعد إذنك، أنا اتأخرت.
وذهبت إلى الخارج مسرعة.
يوسف: يعني إيه لما بابا يقوم؟ أفهم من كده إنها برضه بتحبني.
يوسف بفرحة: أيوه، بتحبني.