في الصباح
عند البنات
ريماس: طب هي راحت فين؟
مسك بقلق: والله مش عارفة، هي قالتلي إنها هتتأخر.
ميرال: طب اهدوا يا جماعة، هي ممكن عندها ضغط شغل.
مسك: طب هي تليفونها مقفول ليه؟
ريماس: يا بنتي اهدي شوية، ما هي علطول بتقفل تليفون في الشغل.
مسك: طب خلاص، هروح أشوف في الشركة.
ريماس: هاجي معاكي.
مسك: لا خليكي هنا عشان لو جت.
ميرال: طب وأنا كمان هنزل آخد إذن من عم إبراهيم.
ريماس: طب تمام، متعوقوش.
وبالفعل، ذهبت مسك للشركة وسألت على رنيم.
موظف: والله يا بنتي لسه مجتش.
مسك: طب ممكن أقابل المدير.
الموظف: بس أستاذ دياب لسه مجاش، فيه أستاذ غيث.
مسك: يا عمو، دخلني عند أي حد.
الموظف: طب استنى.
دخل عادل مكتب غيث.
عادل: أستاذ غيث، فيه بنت عاوزة حضرتك بره.
غيث: بتقول جاية من طرف رنيم؟
غيث: تمام، دخلها.
وبالفعل دخلت مسك.
مسك: حضرتك أنا أختي لسه...
مسك: هو انت!
غيث: هو انتي!
مسك: وأنا رايحة أسأل عبيط على الصبح.
غيث بغيظ: بقولك إيه يا بت انتي، اتعدلي لا تخرجي بره.
مسك: هي كلمة ومشيت، أختي لسه مجتش لحد دلوقتي.
متعرفش هي فين.
غيث باستغراب: لسه مجتش لحد دلوقتي إزاي؟ استنى، أه، هتلاقيها روحت دلوقتي عشان امبارح كانت في شغل بره.
مسك: شغل إيه؟ كانت فين كل ده؟
غيث: يا ستي، انتي مالك؟
مسك: إزاي أنا مالي؟ دي أختي.
غيث: على العموم، هي كانت في اجتماع مع أستاذ دياب وهي وشوية من الموظفين.
مسك: تمام، شكراً، عن إذنك.
غيث بسرعة: رايحة فين؟ ما انتي قاعدة معايا شوية.
مسك باستغراب: أفندم؟ بتقول إيه؟
غيث: أقصد يعني، ممكن تيجي في أي وقت.
مسك: لا، أكيد هتيجي على البيت.
غيث: طب أوصلك.
مسك بسخرية: لا شكراً، وصل نفسك الأول.
~~~~~~*
عند رنيم
رنيم بنوم: آه يا دماغي، وجعاني أوي كده ليه؟ ولا جسمي، أكني كنت في خناقة.
رنيم فتحت عينيها.
أي ده؟ دي مش أوضة بتاعتي.
وبصت على نفسها لقت لا يسترها غير ملاية.
رنيم بصدمة: إيه ده؟ مين اللي عمل فيا كده؟
هنا بقى طلع دياب من الحمام.
دياب بابتسامة شماتة: صباحية مباركة يا عروسة.
رنيم بصدمة أكبر: اا أنت؟ بت عم ل هنا؟ إيه؟ وإيه اللي جابني هنا؟
دياب ببرود: ده بيتي، وأنا جبتك على سريري، أكيد عارفة الباقي.
(ضحك)
رنيم بسري: أنت عملت فيا إيه؟ انطق يا حيوان!
دياب ببرود: أنا هعدي الشتيمة عشان انتي لسه في صدمة، بس هتتعودي.
رنيم قامت وهي لافة الملاية عليها.
رنيم بانهيار: أنت عملت فيا إيه؟ أنت دمرتني ودمرت مستقبلي ودمرت عيلتي. أنا بكرهك، بكرهك يا ابن الـ...
وكانت لسه هتديله قلم.
دياب وهو بيمسكها من شعرها:
دياب بغضب: بقولك إيه يا زبالة؟ هتقلي أدبك؟ هخرجك من الشقة بالملاية وهفضحك. يعني مكنتش ليلة، انتي عجبتني، واخد اللي عايزة، هعودك وبقرشين حلوين.
رنيم بانهيار: أنت فاكرني إيه؟ من البنات اللي تعرفهم؟ آخد قرشين وأسكت؟ أنت دمرتني ودمرت مستقبلي وخلتني أحط راس عيلتي في الطين. يا شيخ، حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
كملت رنيم:
(افعل يا ابن آدم كما تشاء، كما تدين تدان)
حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
ولبست واخدت حاجتها ومشيت وهي منهارة.
~~~~~~*
عند البنات
مسك بارتياح: الحمدلله، رنيم كلمتني وقالتلي إنها جاية، بس صوتها كان غريب أوي.
ريماس: طب الحمدلله.
ميرال: أكيد تعبانة من الشغل.
مسك: ربنا يقويها.
ميرال: طب أنزل أنا بقى عشان عم إبراهيم في المحل لوحده.
مسك: ماشي يا قلبي.
ميرال: وانتِ يا ريماس، مش هتشوفي بابا انهارده؟
ريماس: لا، نازلة.
ميرال: طب يلا ننزل أنا وانتِ.
وبالفعل خرجوا.
مسك: لما أقوم أعمل أكل لرنيم.
بعد شوية، سمعت خبط على الباب.
مسك: استني اللي على الباب، جايه أهو.
أول ما فتحت الباب.
مسك: رينو حبيبتي، حمد الله على السلامة. كنتي فين كل ده؟
دخلت رنيم بعياط بس.
مسك بقلق: في إيه؟ وشكلك عامل كده ليه؟ ولبسك إيه اللي مبهدلك كده؟
رنيم بعياط بس.
مسك بقلق أكبر: وهي بتهز فيها. في إيه؟ ردي عليا.
رنيم: آه.
مسك وهي بتشوف إيديها وجسمها.
مسك بخوف: أوعي تكوني اللي بفكر فيه؟
هنا بقى انهارت رنيم.
مسك بزعيق: ردي عليا، مين اللي عمل فيكي كده؟
رنيم بعياط.
و يتبع.