في صباح يوم جديد في الجزيرة.
بيان: أنت صحيت من بدري؟
زين: مش من بدري أوي، أنا قمت من نص ساعة بس.
بيان: وبتعمل إيه كل ده؟
زين: بتأمل القمر ده.
بيان اتكسفت وغطت وشها.
زين: وقت كسوف ده، يلا قومي علشان ننزل نفطر وأفرجك على الجزيرة.
بيان: طب قوم أنت الأول.
زين: ماشي يا ستي هقوم.
بعد شوية، كان زين وبيان خلصوا ونزلوا يفطروا.
بيان: إيه ده، هو مين اللي عمل الفطار؟
زين: أنا اللي عملته.
بيان: هو أنت بتعرف تطبخ أصلًا؟
زين: يا ستي عملت فطار خفيف كده على قد ما أعرف.
بيان: طيب يلا نفطر وبعد كده أنا هعمل الأكل على طول.
زين: ماشي يا ستي يلا.
في فيلا الشوني.
ريم: جدتي عاملة إيه دلوقتي؟
ماجدة: الحمد لله يا حبيبتي، أنتِ كويسة.
ريم: طيب متنسيش تاخدي الدوا بتاعك، أنا مضطرة أمشي دلوقتي عشان عندي محاضرات مهمة في الكلية، لازم أمشي.
ماجدة: طيب يا بنتي خلي بالك من نفسك ومتتأخريش.
ريم: حاضر، سلام بقى يا ست الكل.
ماجدة: سلام يا بنتي.
في مكان غامض بعيد عن الناس.
شاهي: اتجوزها يا نور وسافر بيها، ومحدش يعرف عنه حاجة.
نور: وأنتِ مالك؟ هو أنتِ بتحبيه أصلًا؟
شاهي: كنت فاكرة إني مش بحبه، بس للأسف حبيته.
نور: بس هو مستحيل يحبك يا شاهي، هو عارف كويس إنك بتلعبي عليه، كمان دلوقتي هو اتجوز اللي بيعشقها، مستحيل يقضي معاكِ لو ليلة واحدة بعد دلوقتي.
شاهي: أنا بس هستناه لما يرجع، ومش هسيبه، لازم يحبني، وأنا هعرف أخليه إزاي يبعد عنها.
نور: مظنش، بس ماشي.
في جامعة الهندسة.
عمار: هنا.
هنا: عمار، بتعمل إيه هنا؟
عمار: جاي أشوف خطيبتي اللي هتقدملها بليل.
هنا: يا سلام، ما أنت كده كده هتشوفني بليل.
عمار: كنت جاي عشان جايب لك هدية، الحق عليا يعني.
هنا: بجد هدية إيه؟
عمار: جبت لك فستان في العربية.
هنا: بجد، الله!
عمار: أنتِ خلصتي محاضرات؟
هنا: آه، كنت مروحة.
عمار: طب تعالي أوصلك وشوفي الفستان بالمرة.
هنا: ماشي يلا.
بليل في منزل مراد الجارحي.
مراد: اتفضل يا باشمهندس.
عمار: عمي، أعرفك الأول على أسرتي، أمي نوران.
مراد: أهلاً وسهلا نوران هانم.
نوران: أهلاً يا مراد بيه.
عمار: أختي نيرة.
نيرة: أهلاً، تشرفت بمعرفتكم.
نسرين: إحنا أكتر يا بنتي.
عمار: أنتم طبعًا مشفتوش أمي ولا أختي قبل كده، لأنهم كانوا عايشين في كندا، أنا والدي متوفى كمان، زين يبقى ابن خالتي، بس زي ما أنتم عارفين هو مسافر دلوقتي.
مراد: أكيد يا باشمهندس، أنا مقدر، وبعدين وجودك أنت وأسرتك يكفيني.
عمار: شكراً يا عمي، احم، أنا جاي أطلب إيد بنت حضرتك هنا.
مراد: أنا عن نفسي موافق يا ابني، المهم رأي هنا إيه؟ رأيك إيه يا بنتي؟
هنا: أنا موافقة يا بابا.
مراد: على بركة الله، طبعًا أنا مش هطلب منك حاجة، لأني عارف إنك هتعمل الواجب وزيادة ومش هتزعلها.
عمار: في عنيا يا عمي، متقلقش.
مراد: طيب، يبقى الخطوبة إن شاء الله الخميس اللي جاي.
عمار: بعيدة شوية دي يا عمي، بس ماشي، هستنى عشان خاطر هنا.
مراد: طيب، نسيبكم مع بعض شوية.
عمار: أنا عارف إن السجادة بتاعتكم حلوة، بس أنا وشي أحلى على فكرة.
هنا بكسوف: ها؟
عمار: ها إيه؟ هو أنتِ بتتكسفي زينا؟ عادي.
عمار: أيوه هنا ظهرت أهي، قلقتيني عليكي يا بنتي.
هنا: أنت اللي أجبرتني أطلع الروح الشريرة اللي جوايا.
عمار: هههههه، ماشي، بس إيه القمر ده، الفستان طلع حلو أوي عليكي.
هنا بكسوف: بجد؟
عمار: طبعًا بجد، جميلة، أنا لو كنت أعرف إنك هتبقي بالفستان كده، مكنتش جبته.
هنا: ليه بقى إن شاء الله؟
عمار: عشان مش عاوز حد يشوفك بالجمال ده، حتى لو عيلتي وعيلتك.
مراد دخل عليهم.
مراد: مش كفاية كده يا ولاد؟ ابقوا اتكلموا وقت الخطوبة.
عمار: حاضر يا عمي، أنا هستأذن بقى دلوقتي.
مراد: ماشي يا ابني، اتفضل.
ومشى عمار وأسرته.