احمد: لحد امتى يابنتي هتفضلي مخبية؟ انتي بنت مين؟
بيان: بابا أنا مخبية عشان عاوزة ابني مستقبلي بمجهودي، مش عشان أنا بنتك.
احمد: زي ما تحبي يابنتي، بس كله إلا الكذب. أوعي تكدبي وتقولي اسم عيلة تانية.
بيان: لا متقلقش يابابا، أنا بقول اسمي واسمك بس.
احمد: أمري لله، ماشي يابنتي. يلا أنا لازم أنزل دلوقتي عشان عندي شغل.
بيان: ربنا معاك يابابا.
في شارع ضلمة،
هنا بتجري: سيبوني! انتو شاربين إيه؟
واحد من التلاتة: تعالي بس هظبطك.
عمار: مين دي؟
وقف العربية ونزل منها يشوفها.
هنا شافت عمار: الحقونــــــي!
واستخبت في حضنه.
عمار: يلا يله انت وهو، امشي من هنا.
واحد منهم: ماهي تكفينا كلنا يابرنس.
عمار: أنا هوريك ياروح أمك.
ونزل فيهم ضرب. الاتنين التانيين خافوا وخدوا صاحبهم وجروا.
عمار قام يبص للي مرعوبة وبتعيط.
عمار: اهدى اهدى، خلاص مشيوا.
هنا بدأت وشها يحمر ومش عارفة تتنفس وبتتخنق.
عمار بقلق: هنا، انتي كويسة؟ اتنفسي اهدى.
هنا أغم عليها.
عمار: هنااااااااا.
خدها على المستشفى بسرعة وقلقان عليها جدا.
الدكتور خرج من عند هنا.
عمار: طمني يادكتور، هنا مالها؟
الدكتور: متقلقش، هي اتوترت نتيجة إنها اتحطت في موقف مشابه لموقف حصلها زمان. عموما هي لازم ترتاح كويس وتبعد عن أي توتر.
عمار: طبعاً يادكتور. أقدر أشوفها دلوقتي؟
الدكتور: آه طبعاً.
عمار دخل عند هنا اللي بدأت تفوق.
عمار: هنا، انتي كويسة؟ أحسن دلوقتي؟
هنا: أنا إيه اللي جابني هنا؟
عمار: أغم عليكي في الشارع وأنا شفتك وجبتك هنا.
هنا بدموع وافتكرت اللي حصل: هما حد فيهم لمسني؟
عمار: إشششش، اهدى. مفيش حاجة حصلت. محدش فيهم لمسك ولا أي حاجة من دي. اهدى بس.
هنا: أنا متشكرة جداً يابشمهندس عمار. أنا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه.
عمار: لا مفيش حاجة. أهم حاجة إنك بخير.
هنا: ممكن تتصل بحد ييجي ياخدني؟
عمار: أنا موجود أهو. هروحك.
هنا: أنا مش عاوزة أتعبك أكتر من كده.
عمار: لا ولا تعب ولا حاجة. أنا مصر. يلا أنا هشوف الدكتور وأروحك.
هنا: تمام.
عند بيان،
بيان: يوه ياهنا مش بتردي ليه بس؟
عمر: أكيد زمانها جاية.
بيان بضيق: شكراً.
عمر: انتي ليه مش عاوزة تتقبليني؟
بيان: هو الحب بالعافية ياعمر؟ أنا مش بحبك والموضوع انتهى. أرجوك تبطل تضايقني.
عمر: ماشي يابيان. هبطل أضايقك بس بعد ما تحبيني.
بيان: دا في أحلامك. وأعلى ما في خيلك اركبه. سلام.
مشيت بيان وعمر بيتوعدلها إنها تحبه بالعافية أو بالذوق.