كريم: لا، الموضوع مش تافه. الموضوع هو إننا عايزين فاطمة لعمر بأي طريقة، عشان أنا زهقت منهم، وإسراء تكون معانا.
مريم: أيوه، وإحنا هنعمل إيه؟
إسراء: طب وأنا مالي؟
عبد الرحمن: أه، صح. وإسراء خطيبة عمر، أنت جاي تقول كده قدامها؟
كريم: لا، هما أصلًا سابوا بعض من أسبوع.
مريم: وماحدش قال لي؟
إسراء: أنا عمر قالي إن مقولش لحد.
عبد الرحمن: وماحدش قال لي؟ إن شاء الله.
كريم: خلاص بقى. المهم دلوقتي، حد هيساعدني ولا أساعد نفسي؟
عبد الرحمن: أنا هساعدك أكيد.
مريم: وأنا كمان.
كلهم بصوا لإسراء.
إسراء: في إيه بتبصوا كده ليه؟
كريم: هتبقي معانا ولا لأ؟
عبد الرحمن: كريم، أنت كده بتكسفها. بصي يا إسراء، لو مش عايزة عادي.
إسراء: لا طبعًا. أنا نفسي إن هما يكونوا لبعض.
كريم: تمام. هنعمل إيه؟
عبد الرحمن: أظن لو قولنا لفاطمة هتكون معانا، صح؟
كريم: معرفش بصراحة.
إسراء: استنوا، أنا هقولكم...
كريم: إيه الفكرة الروعة دي.
إسراء: أنا همشي دلوقتي.
كريم: طيب، استنى أوصلك.
إسراء: تمام.
كريم وإسراء مشيوا، وعبد الرحمن قال لمريم.
عبد الرحمن: نبقى نخلي كريم يحب إسراء، شكلهم حلو الاتنين.
مريم: لا يا عم، دي كانت خطيبة أخويا.
عبد الرحمن: كانت. دلوقتي هي سنجل.
مريم بضحك: ماشي، ربنا يقدرني على فعل الخير.
***
عند كريم وإسراء.
كريم: الواد عبد الرحمن ده هيكون لمريم إن شاء الله.
إسراء بضحك: ليه يعني؟
كريم: فاطمة قالتلي إن من وهم صغيرين كانوا بيقعدوا مع بعض على طول.
إسراء بضحك: يلا، ربنا يقدرنا على فعل الخير.
***
تاني يوم بليل.
فاطمة كانت قاعدة في الأوضة بتاعتها بتكلم عمر، اللي قاعد في الشركة من امبارح.
فاطمة كانت نايمة على السرير وحاطة الهاند فري ونايمة وهي بتكلمه.
فاطمة: امتى هتيجي بقى؟
عمر: بكرة إن شاء الله... وكمل بخبث: ليه وحشتك ولا إيه؟
فاطمة: لا مش وحشتني.
عمر: بس أنت وحشتيني.
عبد الرحمن دخل عنده.
عبد الرحمن: مين دي اللي وحشتك يا خاين؟
عمر بضحك: أنت بتيجي منين؟
فاطمة قعدت تضحك عليهم.
عمر: اضحكي، اضحكي.
عبد الرحمن: مين دي اللي تضحك؟ أنت بتكلم بنات؟ بتخوني يا عمر؟
عمر: أخونك إزاي يا عبيط؟ اسكت بقى.
فاطمة بضحك: هموت.
مريم وكريم دخلوا عند فاطمة.
كريم: بتضحكي كده ليه؟ أنت ملبوسة؟
عمر قعد يضحك جامد.
عبد الرحمن: في إيه يلا؟ أنت ملبوس؟
عمر بضحك: خلاص مفيش حاجة.
مريم: أنتِ بتكلمي حد؟
عمر: قولي لا.
عبد الرحمن: أنت بتكلم مين؟
عمر: يا عم استنى.
أما عند فاطمة.
فاطمة: لا.
كريم: طيب، أنا جاي أسألك سؤال.
أما عند عمر.
عبد الرحمن: عايز أسألك سؤال؟
فاطمة كانت سايبة الفون مفتوح، وعمر كان حاطط الهاند فري وقال لعبد الرحمن إنه قفل.
عمر: قول.
فاطمة: قول.
مريم: إيه رأيك في عمر أخويا؟
عبد الرحمن: إيه رايك في فاطمة أختي؟