تحميل رواية «بسمة الفهد» PDF
بقلم زينب نبيل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في مكان ساد فيه الصمت فجأة، وقفت فتاة جميلة متبهدلة، تنظر إلى الأرض وتبكي. "هتفضلي تعيطي كتير يعني؟" نظرت إليه الفتاة بحزن: "حضرتك عايزة إيه مني؟ إيه يا طنط نجوى؟" وضعت نجوى رجلًا على رجل ونظرت إليها بخبث: "أنا طلبت منك طلب، يعني مش هتنفذيه ولا إيه؟" انهارت بسمة أكثر: "حضرتك أنا أعمل أي حاجة تانية ومعملش اللي بتقوليه ده، بالله عليكي شوفي حد غيري يتجوز ابنك، أنا مش عايزة أتزوج، ونبي." {بسمة، 18 سنة، بنت جميلة جدًا، قصيرة، بشرتها قمحاوية، محجبة، وأجمل ما فيها ابتسامتها. لم تكمل تعليمها مع أنها كان...
رواية بسمة الفهد الفصل الأول 1 - بقلم زينب نبيل
في مكان ساد فيه الصمت فجأة، وقفت فتاة جميلة متبهدلة، تنظر إلى الأرض وتبكي.
"هتفضلي تعيطي كتير يعني؟"
نظرت إليه الفتاة بحزن: "حضرتك عايزة إيه مني؟ إيه يا طنط نجوى؟"
وضعت نجوى رجلًا على رجل ونظرت إليها بخبث: "أنا طلبت منك طلب، يعني مش هتنفذيه ولا إيه؟"
انهارت بسمة أكثر: "حضرتك أنا أعمل أي حاجة تانية ومعملش اللي بتقوليه ده، بالله عليكي شوفي حد غيري يتجوز ابنك، أنا مش عايزة أتزوج، ونبي."
{بسمة، 18 سنة، بنت جميلة جدًا، قصيرة، بشرتها قمحاوية، محجبة، وأجمل ما فيها ابتسامتها. لم تكمل تعليمها مع أنها كانت مميزة جدًا وشاطرة. كانت في 2 ثانوي، لم تكمل بسبب ظروف معينة سنعرفها في الرواية.}
"هو أنتي اللي هتقرريلي أعمل إيه؟ مش فاهمة، أنا أصلًا المفروض لما أقول طلب يتنفذ من غير ما تنطقي حرف."
أخرجت سيجارة وأشعلتها وبدأت تشربها.
فضلت بسمة تكح، غير طايقة السجاير، ورجعت للخلف: "يا طنط بالله عليكي، أنا عندي حساسية منها."
ضحكت نجوى بمكر وقامت من على الكرسي واقتربت منها وسحبت من السجاير ونفختها في وجهها: "ها، إيه رأيك بقى؟"
وطت بسمة في الأرض تكح أكثر وماسكة قلبها، وكملت بصوتها المتقطع: "حرام عليكي، هتموتيني."
نظرت إليها نجوى بقرف: "هو أنتي جاية تحللي وتحرمي عليا؟ ياما، فوقي لنفسك ولشكلك، ولا أنتي فاكراني هعيشك في نعيم هنا؟ مش عارفة هو هيتجوزك على إيه، بس يلا، خليه يتجوزك ويرميكي لكلاب السكك."
نظرت إليها بسمة بحزن وقهر: "ليه كده؟ هي دي وصية ماما ليكي يا طنط نجوى؟ ليه تخوني الثقة بتاعتها وهي مكانتش شايفة حد تثق فيه قد ما بتثق فيكي؟"
"أنتي هنا تحت إيدي." كملت بسخرية: "وبعدين مالكيش دعوة بوصايا الكبار."
***
"في أحد الشركات."
"بتعب: أنا جهزت كل الأوراق يابشمهندس."
جلس فهد على المكتب ونظر إلى الأوراق: "مش بطالين."
{فهد، 35 سنة، طويل، مهندس كبير وذكي جدًا، ومهتم بشغله ووسيم، وكل البنات يتمنونه، بس هو قاسي وما بيعترفش بأي علاقة ولا أي ست تيجي على هواه.}
تنهد بضيق وقال: "هما مين دول اللي مش بطالين يا باشا؟"
ترك فهد الورق وشبك يديه الاثنتين ببعض وسند ظهره على الكرسي: "مش بطالين يا حمدي، يعني أنت عندك أحسن تقدر تقدمه؟ عندك كلام تاني؟"
"حمدي بتعب: أقول إيه بس ياباشا."
وهو يشير على الباب: "طب اتفضل عشان عندي شغل."
خرج حمدي بنرفزة من كمية الحاجات اللي بيطلبها فهد. هنا، السكرتيرة نارين دخلت المكتب بملاغة.
"نارين: أستاذ فهد، أستاذ فارس عايز يقابلك."
يضبط فهد الورق من غير ما يبصلها: "دخليه يا نارين، وبعد كده ابقي خبطي قبل ما تدخلي."
نظرت إليه نارين بإحراج وكملت: "حضرتك أنا كنت شايفة الباب..."
نظر إليها فهد وترك الورق: "مش شايفة إنك بتضيعيلي وقتي ولا إيه؟"
"نارين بغيظ مدارياه: آسفة يا فهد باشا."
دخل فارس وفهد وقف سلم عليه ورحب بيه.
"فهد: إزيك يا فارس؟ أخبارك إيه؟ فين كل دا؟ مش بتيجي الشركة يعني."
نظر إليه فارس وابتسم: "ظروف شغلي، أنت عارف." كمل بارتباك: "كنت عاوز أطلب منك طلب يعني."
"فهد: أكيد يا فارس، قول وأنا هنفذ."
"فارس: دلوقتي أخويا أنور هيكتب كتابه على واحدة." {فهد أكتر واحد بيكرهه في الدنيا ومبيطقش يسمع اسمه.}
"فهد بضيق: ألف مبروك لأخوك، ربنا يتممله على خير. فين الطلب؟"
"فارس: الله يبارك في حضرتك. هو هيكتب كتابه على واحدة للأسف معندهاش أهل، فكنت محتاجك إنك تبقى وكيلها، لأننا مش لاقيين حد."
"فهد باستغراب: وانتوا مش لاقيين حد ليه؟ أنت معارفك كتير يا فارس."
"فارس: لو حضرتك مش عايز عادي، إنما ده مجرد طلب، تقدر ترفض أو توافق."
"فهد: المشكلة يا فارس إن أنا لو كنت الوكيل ليها، يبقى أنا عايز أجوزها ليه وموافق على جوازها هي وأنور..." كمل بثقة وغرور: "وأنت عارف يا فارس إن أنور للأسف ضايع خالص، وأنا ليا وزني للأسف."
"فارس بقلة حيلة: أفهم من كدا إن حضرتك مش موافق؟"
"فهد: أنا بفهمك، ليه أنا بسألك، في حد تاني ليه؟ أنت سمعت كلمة مني إني رافض دلوقتي؟"
"فارس: لأ."
"فهد: يبقى ما تحكمش غير لما أخلص كلامي معاك. المهم، كتب الكتاب إمتى؟"
"فارس: النهارده إن شاء الله."
"فهد باستغراب: النهارده؟ وانت ليه قايلي دلوقتي؟ مش المفروض تقولي قبلها بيوم على الأقل أحضر نفسي."
"فارس: ما أصل هو فجأة قرر إنه يبقى النهارده."
"فهد: اشمعنى النهارده يعني؟ وقرر فجأة ليه؟"
ارتبك فارس: "ما أصل هو بيحبها، وأنت الواحد لما يحب ما يقدرش يستنى يوم."
أخذ فهد باله من حركاته وفهمها: "آه، طيب، هننزل دلوقتي؟"
"فارس: أيوه ياباشا."
قام فارس من على الكرسي وأخذ مفاتيحه ونزل هو وفهد على عربية فهد. طول الطريق صمت تام بينهم. وفارس اتصل كلم أمه إنهم جايين في الطريق.
***
"نسمة قاعدة بتعيط. معقول اتجوز غصب؟ على آخر الزمن اتجوز واحد ما بكرهوش في الدنيا دي كلها قده؟ فضلت تدعي ربنا إنه يخرجها من الموضوع ده، لأنها لو اتجوزته هيحصلها حاجة."
قربت منها نجوى وفي إيديها شماعة فيها فستان شكله قديم: "البسي ده، هيليق على شكلك جدًا."
نظرت إليها بسمة بعتاب وأخذت منها الفستان ودخلت لبسته وخرجت.
"نجوى بتحذير: اسمعي بقى يا حلوة، في واحد هييجي، هيبقى الشاهد بتاعك. لما المأذون ييجي، وافقي." نظرت إليها بصه كلها شر. "وعلى الله ترفضي أو تعملي أي حاجة، هموتك فيها."
نظرت إليها نسمة بصمت وهزت رأسها بالموافقة.
---
مر نصف ساعة. وصل فهد وفارس وطلعوا البيت. دخل فهد لقى أنور بيرحب بيه جدًا وزيادة عن اللزوم، لدرجة إنه شك فيهم.
"أنور: أنا بشكرك جدًا على مجيك يا فهد باشا."
فهد ساكت، مش عايز يكلمه عشان ما يقمش يطلع عينه، بس هو ماسك نفسه بالعافية لأنه بيكرهه.
دخلت نجوى ومعاها نسمة، عينيها في الأرض بحزن، وباين عليها إنها كانت منهارة جدًا، وفهد أخذ باله.
"نجوى: أهلاً وسهلاً، أهلاً وسهلاً، فهد بيه نورتنا وشرفتنا."
"فهد: ده نورك يا أم فارس." (محبش يقول أم أنور لأنه مبيطقش اسمه، مع إن أنور أكبر من فارس بـ 3 سنين).
وجه فهد كلامه لنسمة اللي واخدة جنب وباصة في الأرض وبتفكر تعمل إيه: "أنتِ أكيد موافقة على جوازك منه، صح؟"
"نجوى: طبعًا طبعًا يا أستاذ فهد، إحنا ما بنخصبش على حد." (نجوى ضغطت على رجل نسمة وبصتلها بحذر).
نظرت إليه بسمة وحاولت تبتسم: "أ، أ، آه طبعًا."
بسمة كل ده بتحاول تخلي فهد عينه عليها عشان تفهمه بنظراتها إنها مش عايزاه، بس للأسف بتفشل، لأن نجوى بتكلمه وبتلهيه عنها.
دخل المأذون وبدأوا، وقلبها بيدق وهي بتدعي ربنا إنه يطلعها من الموضوع ده.
وهم قربوا يتمموا كتب الكتاب، فجأة، بدون أي مقدمات.
قبض قلب بسمة وردت بتسرع: "لاااااااا....."
رواية بسمة الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم زينب نبيل
وهما قربوا يتموا كتب الكتاب فجأة بدون أي مقدمات.
بسمة قلبها اتقبضت وردت بتسرع: لاااااااا.
نجوى بتردد: يا يا يا شيخ كمل معلش اصلها مجنونة.
فارس قاعد ساكت عشان هو فعلا عارف إن بسمة مش موافقة إنها تتجوزه وإنهم بيعذبوها.
فهد بإستغراب وبيص لأثير: هو انتي مش موافقة ولا فيكي إيه؟
بسمة بدأت تعيط وجرت زي الأطفال ورا فهد: لا مش موافقة أبداً.
وكملت وهي بتبصلهم بقهره: حرام عليكم انتوا بتعذبوني ليه أنا لا يمكن أوافق على الجوازة دي.
المأذون أخد شنطته: طب أستأذن أنا بقى.
أنور قام وقف وطلع المسدس ووجهه على المأذون وكلمه بتحذير: اقعد مكانك.
فارس قام وقف ومسك أنور: أهدي يا أنور.
فهد بص لأنور بحدة وقام وقف: خد بالك إنك أنت مش عامللي حساب.
أنور شال المسدس بغيظ: انت مش شايف الاستازة دي بتعمل إيه؟
فهد: مفيش جوازات يا أنور.
أنور بصوت عالي: نعععع.
نجوى: أهدي بس يا أستاذ فهد نتفاهم طيب.
فهد: أهو دا اللي عندي يلا يا بسمة.
أنور راح شَد بسمة وقال: بسمة مش هتروح مع حد.
فهد بغضب وطلع المسدس ووجهه عليه: انت عارف إني متهور سيبها أحسن لك.
ووجه كلامه للمأذون: وانت اتفضل.
المأذون بخوف: ط طب سلام عليكم.
أخد حاجته وخرج بسرعة.
كل دا تحت عياط بسمة وخوف نجوى على أنور.
أنور خاف لأن فعلاً فهد ممكن يقتل أي حد يعصبه: تمام أنا هسيبها بس حسابك معايا قرب.
أنور زق بسمة لفهد وفهد مسكها ووقفها ورا ضهره.
بسمة بتوجه كلامها لفهد: أرجوك مشيني من هنا.
فهد: أنا هاخدها ومحدش هايشوفها تاني. يلا.
فهد أخد بسمة ونزل عربيته.
نجوى قعدت وبصت لأنور: انت هتسيبه ياخدها يامنيلة.
أنور بغيظ: هسيبه يمشي ورا مزاجه. إنما أنا هخليه يمشي ورا مزاجي.
***
فهد راكب العربية ومتعصب وجنبه بسمة.
بسمة بعياط: هو حضرتك هتوديني فين؟
فهد متجاهلها.
ووقف بالعربية قدام مكتب.
بسمة: هو إحنا فين؟
فهد بصوت عالي: ما تطلقي عياط صدعتيني.
بسمة حطت إيديها على بقها زي الأطفال وعيطت.
فهد طلع الفون: الو. بقولك إيه من غير كلام كتير قابلني عند مكتب المأذون (...) ومعاك نادر.
معطالوش فرصة يتكلم وقفل فوشه.
فهد بيبص لبسمة ويكلمها بهدوء: ممكن تبطلي عياط؟
بسمة بتهتهه: ح حاضر. ممكن أعرف إحنا فين؟
فهد: إحنا قدام مكتب المأذون يابسمة. أنا كنت هاخدك على الفيلا على طول بس لا أنا هكتب كتابي عليكي الأول.
بسمة بفرحة: بجد؟
فهد: أيوه. أهم جم.
بسمة بإستغراب: هما مين؟
فهد خرج من العربية: اطلعي من العربية تعالي يلا.
بسمة طلعت من العربية وفهد مسك إيديها وهي استغربت ومسكت إيديه.
نادر بإستغراب لأن فهد عمره ما حب يتجوز: في إيه يافهد انت هتتجوز بـ.
فهد: مش عايزة كلمة. انت هتكون وكيلي يا عمر ونادر هيكون. شاور على بسمة. وكيل بسمة.
عمر: ماشي ياصاحبي.
***
في مكان تاني وسط البلد.
باسم: هموت وألاقيها يا ناصر.
ناصر: مش انت اللي طلقت مراتك وقولتلها خدي بنتك؟
باسم بحزن: بس هي وحشتني يا ناصر هي وبنتي أنا مش قادر أعيش من غيرهم.
ناصر: أنا هعرفلك مكانها ماتقلقش.
باسم: ياريت وف أسرع وقت وأنا هساعدك.
***
فهد دخل للمأذون وعمر كان وكيل بسمة ونادر وكيل فهد.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
بسمة ابتسمت من قلبها وابتسامتها خلت اللي حواليا شارد في جمالها.
فهد أخد باله إن كلهم مركزين معاها وحس بنار جواه: احمممم. يابسمة.
عمر فاق من سرحانه: ألف مبروك يا فهد ربنا يخلي.
فهد: الله يبارك فيك يا عمر.
نادر: ألف ألف مبروك يا فهد باشا.
فهد شكر المأذون وخرج لعربيته هو وبسمة.
فهد: يلا أنا عايز أخد مراتي ونروح على بيتنا.
بسمة سمعت كلمة مراتي فرحت أوي.
عمر بيغمزله: أيوه بقا عرسان جدا.
فهد: اتلم يا زفت. يلا يابسمة.
فهد ركب العربية وجنبه بسمة.
بسمة: أنا بشكرك جدا بجد انت كد.
فهد تجاهلها وكمل كلامه: إحنا دلوقتي هنروح محل لبس تشتري اللي انتي عايزاه كله.
بسمة اتكسفت لأنها مش متعودة عليه: لا لا حضرتك هتتعب نفسك والفلوس برد.
فهد: فلوسي هي فلوسك يابسمة. وبعدين إيه حضرتك دي متجوزة جدك؟
بسمة: أنا آسفة بجد أقولك إيه طيب.
فهد: قوليلي يافهد. هو انتي عندك كام سنة أنا مأخدتش بالي؟
بسمة: عندي 18 سنة وانت عندك كام سنة؟
فهد بص لها بندم: 18 سنة؟ أنا ياستي عندي 30 سنة.
بسمة بصدمة: إيه دا بجد. مش باين عليك خال.
فهد: أمال ادتيني كام؟
بسمة: مثلا بالكتير 25.
فهد ضحك: يا جدع.
فهد وهو بيركن العربية قدام محل كبير: طب يلا ننزل إحنا وصلنا.
بسمة نزلت من العربية وقفت وبصت للمحل قد إيه هو جميل أوي وفخم وكبير ومليان كل أشكال وألوان لبس بنات.
بسمة بصت للمكان بإعجاب وذهول: إيه دا الله.
فهد: حلو المكان. معلش أنا كنت عايز أجيبك لمكان أحسن من دا بس للأسف أنا تعبان والمكان بعيد. بس لو عايزاني أوديكي المكان التاني ماعنديش أي مشكلة.
بسمة: لا لا هو في أحلى من كدا.
كملت بحزن: هو أنا أستاهل كل دا؟
فهد: طبعاً تستاهلي أكتر من كدا.
بسمة بحزن وهي بتبص لفستانها: وأنا أدخل بالفستان المبهدل دا.
فهد: ولا يهمك أي حد انتي زي القمر أصلاً.
بسمة ابتسمت بخجل.
فهد: طيب يلا ندخل.
بسمة بتردد: هو هو انت هتيجي معايا؟
فهد: أيوه أنا جوزك عادي مكسوفة ليه. مسيرك هتتعودي عليا عادي. يلا يابسمة.
فهد وبسمة دخلوا المحل.
فهد للبنت اللي واقفة: بصي إحنا لسه متجوزين جديد تمام خديها خليها تختار لبس كتير واللي هي تشاور عليه اديهولها حتى لو سعره إيه.
البنت: تمام تعالي يا حبيبتي.
بسمة دخلت وراها وسابوا فهد قاعد برا.
البنت: بصي دا تحفة إيه رأيك؟
بسمة بصت له بخجل وصدمة: إيه دا لا طبعاً دا ديق وقصير أوي.
البنت استغربت: هو مش انتوا متجوزين جديد؟
بسمة حاولت تداري لأنها استغبت: ا اصل أنا عندي من الحاجات دي كتير أنا بس جايه أشتري شوية بيجامات ولبس خروج وكدا.
البنت: اهااا طب تعالي القسم التاني.
بسمة شافت فستان قصير شكله حلو لونه أحمر وشكله شيك جدا حبت تجيبه: ممكن تديني دا حلو جدا.
البنت: أكيد يحبيبتي.
اشترت خلاص كل حاجة وطلعت لفهد.
البنت: حضرتك أنا جبتلها كل اللي هي عايزاه تمام.
فهد طلع فيزا وعطاها للكاشير: اتفضل شوف الحساب كام أنا هدفع فيزا.
فهد طلع هو وبسمة ركبوا العربية وبسمة كانت مبسوطة. وبتدعي ربنا إنه يكون حنين معاها كدا يمكن ربنا عوضها. وفهد بيبصلها وفرحان إنها مبسوطة. بس في نفس الوقت مستغرب نفسه هو فعلاً حنين كدا على واحدة أول مرة يحس إحساس غريب تجاهها.
فهد: يارب تفضلي مبسوطة كدا على طول.
بسمة: أنا مش عارفة أقولك إيه بجد.
وصلوا الفيلا ونزلوا من العربية.
بسمة دخلت الفيلا ومندهشة جدا: ما شاء الله بجد هي دي فيلتك؟
فهد: فيلتنا قصدك.
كمل وهو بينادي على داده كريمة: داده كريمة.
دادة كريمة: نعم يافهد بيه.
بصت لبسمة بإستغراب بعد كدا ابتسمتلها: إزيك ياجميلة.
فهد بإبتسامة: أقدم لك دي بسمة مراتي. بسمة دي داده كريمة.
بسمة: إزيك حضرتك يا طنط.
دادة كريمة: بسم الله ما شاء الله عليكي يحبيبتي ربنا يحرسك والف مبروك. أحضرلكم العشا؟
فهد بإبتسامة: لا أنا مش جعان شوفي بسمة لو جعانة.
دادة كريمة: حبيبتي عايزة تاكلي إيه؟
بسمة: لا أنا مش جعانة يا طنط أنا بس عايزة أنام.
دادة كريمة: طيب يا حبايبي اطلعوا ولو عايزين حاجة شاوروا بس.
فهد: تسلمي يا داده كريمة.
فهد طلع معاها الأوضة.
بسمة: دا سرير واحد. هو أنا هنام فين؟
فهد شاور على السرير: هتنامي هنا.
بسمة: وانت هتنام فين؟
فهد شاور على نفس السرير: هنام هنا بردو.
بسمة: لا طبعاً خلاص أنا هنام على الأرض.
فهد: بسمة اسمعي الكلام انتي ماتعرفينيش.
بسمة: ا أنا آسفة بس مش هينفع.
فهد تجاهلها ودخل الحمام غير هدومه وخرج.
بسمة بتردد: ممكن أنزل الحمام اللي تحت أغير هدومي طيب.
فهد: أمال الحمام دا بيعمل إيه هنا؟
بسمة: ططب خلاص هغير في الحمام دا.
بسمة دخلت غيرت وغسلت وشها ولبست بيجامة واسعة عليها ميكي شكلها كيوت وسرحت شعرها الطويل الجميل ولبست عليه الطرحة وخرجت.
فهد بص لها بإعجاب بس اتدايق وهي لابسة الطرحة: يعني انتي لابسة بيجامة وهتنامي بالطرحة؟
بسمة: لا قصدي اه عادي بنا.
فهد بنرفزة: بسمة اقلعي الطرحة مش عايز استهبال انتي مش متجوزة جدك قلتلك.
بسمة خافت وغمضت عنيها بخجل وشالت الطرحة. شعرها اتفك ونزل لوسطها كان شكلها قمر أوي.
فهد بذهول وهو بيقرب: طب ما انتي حلوة أهو.
بسمة بترجع وهي تايهة: ا إيه. ممكن ترجع بعد إذنك.
فهد رجع نام على السرير وبسمة نامت وكانت شبه الملاك وفهد سرحان ونام.
فجأة سمع صوت حاجة اتكسرت وحد بيصوت وملقاش بسمة جنبه و.
رواية بسمة الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم زينب نبيل
فجأة سمع صوت شيء اتكسر وشخصًا يصيح، ولم يجد بسمة بجانبه. كان صوت التكسير قادمًا من المطبخ. نظر إلى الساعة ليجدها السادسة صباحًا. نهض من السرير ونزل إلى المطبخ مسرعًا.
فهد بلهفة وهو يبحث عنها: بسمة، أنتِ فين؟
بسمة واقفة في وسط المطبخ وتحتها طبقان مكسوران. تنظر إلى الأطباق بصدمة ثم إلى فهد.
فهد جري عليها بخوف: بسمة، أنتِ كويسة؟ جرالك حاجة؟
بسمة بحزن: أنا... أنا آسفة. أكملت وهي تبكي: أنا مش قصدي أكسر الأطباق، كنت بغسلهم وفلتوا مني.
فهد: وإيه اللي قومك يا بنتي؟ وإنتي تغسلي الأطباق ليه؟ أمال إيه فايدة غسالة الأطباق اللي وراكي دي يا بسمة؟
بسمة نظرت خلفها باستغراب: إيه ده؟ هو فيه غسالة أطباق؟
فهد ينظر إلى الزجاج: بس بس تعالي عشان الزجاج اللي في الأرض ده.
بسمة تمر بحذر وفهد يساعدها: فهد، أنا خايفة.
فهد: طب استني. قرب منها قليلًا وحملها.
بسمة بصدمة: إنت بتعمل إيه؟ نزلني.
فهد: عاجبك اللي عملتيه ده يا مجنونة؟
بسمة ضربته بيديها الصغيرتين: أنا مش مجنونة، نزلني.
فهد بضحك: خلاص يا ست بسمة، هنزلك. فهد أنزلها على الأرض. أنا مش عارف إنتي بتعملي كل حاجة من دماغك ليه.
بسمة نظرت إليه بتكشير: أنا عملت إيه من دماغي قبل كده يعني؟
فهد: استني بقى ألم الزجاج اللي في الأرض ده، وإنتي اطلعي هاتي بس الفوطة الصغيرة اللي وراكي دي.
بسمة ناولته الفوطة وأخذها منها، لكنه لاحظ أن في يديها دمًا.
فهد نظر إلى يديها بصدمة: إيه الدم اللي في إيدك ده يا بسمة؟
بسمة دارت يديها بظهرها: هااا؟ لا لا، مافيش دم ولا حاجة. دي صلصة.
فهد نظر إليها بشك: بسمة، وريني إيدك.
بسمة ابتعدت: ليه يعني؟ بقولك... في ثانية كان فهد خلفها ومسك يديها: ينهار أزرق! إيه الجرح اللي في إيدك ده؟
بسمة بلا مبالاة: جرح بسيط يا فهد، عادي.
فهد بخوف: بسيط إيه يا بسمة؟ ده جرح كبير. تعالي نطلع الأوضة وأتصل على دكتور يجي يخيط لك إيدك.
بسمة نظرت في الأرض بحزن: مش أكبر من الجرح اللي في قلبي يا فهد.
فهد قرب منها ومسكها من وجهها ورفعه أمامه: بصيلي، أنا. ما تبصيش في الأرض.
بسمة بكت وفهد ضمها إليه: مش قادرة أنسى يا فهد، مش قادرة.
فهد يطبطب عليها: اهدي يا حبيبي. تعالي نطلع بس أجيب لك دكتورة تشوف جرحك، وأوعدك إني أنا اللي هعالج جرح قلبك. اقعدي هنا طيب على ما ألم الزجاج ده.
بسمة نظرت إليه بكل حب. هو فعلًا يحبها؟ دي افتكرت أنه واخدها شفقة. إزاي؟ دي أول ما شافته شافت فيه شر وشكله كان قاسي، بس طلع جميل، ده بعيدًا عن شكله وابتسامته اللي بتفرحها. دفنت وجهها بين كتفه، وبعدين ابتعدت وجلست على الكرسي.
بسمة بخوف عليه: فهد، خلي بالك، لا تتعور من الزجاج.
فهد وهو يلم الزجاج ابتسم لها: حاضر.
***
عند بيت نارين، سكرتيرة فهد تحديدًا في غرفتها.
نارين جالسة تفكر في فهد كثيرًا: مش فاهمة، هو بيتكبر ويتغر على إيه؟ هو عشان ربنا عطاله شوية جمال وفلوس هيتكبر؟ ليه ميحبنيش؟ أكملت بخبث: أنا مش هسكت غير لما يكون ليا أنا.
والدة نارين دخلت غرفتها: بت يا نارين، إنتي كل ده ما نمتيش؟
نارين تلجلج: أصل... أصل أنا كنت...
والدة نارين: كنتي إيه يا نارين؟ اتكلمي.
نارين: كنت بظبط الحاجات اللي هي ميكب واللبس وكده عشان هروح الشغل بدري.
والدة نارين: ماشي يا نارين يا حبيبتي.
نارين: ماما، ممكن تعمليلي كوباية نسكافيه؟ هتعبك معايا.
والدة نارين: حاضر.
والدة نارين خرجت، ونارين أخرجت الهاتف واتصلت.
نارين: الو...
***
فهد لم الزجاج وقرب على بسمة.
فهد: طولت عليكي أنا... تعالي نطلع يلا عشان هرنلك على الدكتورة تيجي.
بسمة: طيب يلا.
فهد وبسمة طلعوا الأوضة واتصل بالدكتورة، لم تكمل نصف ساعة وكانت عندهم في الجناح الخاص بهم.
دكتورة يارا بدلع: إزيك يا أستاذ فهد بيه؟
فهد: الحمد لله.
بسمة نظرت إليها بقرف: إنتي بتتكلمي كده ليه يا ولية؟
يارا نظرت إليها من فوق لتحت: وإيه؟ إيه الكلام البيئة ده؟ أكملت وهي تنظر إلى فهد بدلع: مالك يا أستاذ فهد بيه؟ تعبان من إيه؟
فهد بحدة: دكتورة يارا، بعد إذنك، مش وقته دلع. اتفضلي شوفي مراتي إيديها محتاجة إيه.
يارا بصدمة: مراتك؟ أكملت بسخرية وهي تنظر إلى بسمة: أنا افتكرتها مش مراتك، يعني واحدة رخيصة... لا بس ذوقك وحش يا فوفو.
بسمة قامت إليها: فوفو مين يا عنيا؟ ماتتلمي بقى، أنا ساكتالك من الصبح يا بيئة إنتي... امشي اطلعي بره يلا.
فهد بضيق من يارا: طب يا يارا، روحي دلوقتي.
يارا أخذت شنطتها ونظرت إلى بسمة: على فكرة، أنا همشي بمزاجي، مش بمزاجك. أخذت الشنطة وخرجت.
بسمة: يا برودك يا شيخة، يا برودك.
فهد: هههههههه. إيه رأيك في يارا بقى؟
بسمة بغيظ: كتلة برود وعفانة. هي عاجباك أوي كده؟
فهد بغموض: أنا مافيش أي ست تقدر توقعني أصلًا.
بسمة نظرت إليه بعدم فهم.
فهد: المهم، هنعمل إيه في الجرح بتاعك؟
بسمة: كنت تجيبلي دكتور. هو لازم دكتورة؟
فهد تعصب لكن حاول يمسك نفسه: بسمة، بكرة هبقى أشوفلك دكتورة. مش عايز رغي كتير.
بسمة: مش عايزة دكاترة ولا حاجة، أنا عايزة أنام. بعد إذنك.
بسمة نامت وأدارت له ظهرها. فهد قام لبس وراح الشركة.
***
في الشركة.
نارين جالسة تنتظره ليأتي بكل صبر. شافتته داخل راحت قربت منه: أستاذ فهد، صباح الخير.
فهد: صباح النور يا نارين. اعمليلي كوباية قهوة بعد إذنك.
نارين: طبعًا طبعًا. هعمل اتنين قهوة فورًا.
فهد: اتنين ليه يا نارين؟
نارين بتردد: يعني اللي هو أنا وانت.
فهد: اعمليلي قهوتي أنا الأول بس، ودخليها على مكتبي عشان عندي شغل كتير.
نارين عرفت إنه برضه بيبعدها عنه وبيطردها: تمام يا فهد باشا.
***
في بيت فهد.
بسمة صحت من النوم، نظرت بجانبها لم تجد فهد. قامت من على السرير وحست أن يديها توجعها. ربطتها ونزلت.
بسمة: دادة كريمة.
دادة كريمة: حبيبتي، صباح الخير يا سمسمة.
بسمة بحب: صباح القمر. بجد سمسمة طالعة منك زي العسل يا طنط.
دادة كريمة بابتسامة: إنتي جميلة والله يا حبيبتي.
بسمة: ما تعرفيش فهد راح فين؟
دادة كريمة: أه يا حبيبتي، راح شركته. وقالي أفطرك كويس عشان يوديكي للدكتور تخيطي إيدك.
بسمة ابتسمت بسخرية: هه. هو لسه فاكر بقا.
***
نارين دخلت المطبخ وتأكدت أن ما فيش حد وراها، وأخرجت الهاتف.
نارين بصوت واطي: الو... أه، أنا في المطبخ وهعمله قهوة. معايا كيس المخدر. أه هحطهاله في القه...
: اسكتي ليه؟ كملي كلام.
نارين نظرت إليه بصدمة ووقع منها الهاتف و...
رواية بسمة الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم زينب نبيل
نارين دخلت المطبخ واتأكدت إن ما فيش حد وراها وطلعت الفون.
نارين بصوت واطي: ألو... اه أنا في المطبخ وهعمله قهوة... معايا كيس المخدر اه هحطهوله في القهـ...
: سكتي ليه؟ كملي كلام وبعدين.
نارين بصتله بصدمة، ووقع منها الفون، وهو ساند على الحيطة بيضحك.
نارين واقفة زي الصنم: أ.. أستاذ عمر.
عمر بضحك: تعرفي يا نارين لو فهد سمعك هيعمل فيكي إيه؟
نارين بتلجلج: فـ فهد إيه؟ أنا مش قصدي عليه.
عمر: يا بنت بلاش اللف والدوران ده عليا أنا، فاهم دماغك الو*سخة دي.
نارين: بالله عليك يا أستاذ عمر ما تقوله.
عمر: مش هقوله حاجة... مش عشانك... لأ عشان أبوكي التعبان اللي أنتِ بتصرفي عليه، عشان مش ذنبه حاجة، بس في شرط إني ما أقلهوش.
نارين: إيه هو؟
عمر: مين اللي قالك تعملي فيه كده؟
********************************
في مكان تاني
: يا باشا أنا عرفت إنها كانت عند نجوى صاحبة مرات حضرتك أمل الله يرحمها، بس جينا ننفذ النهارده ما لقيناهاش عند نجوى.
باسم قام وقف: نعم؟ نجوى صاحبة أمل؟ اللي كنت بحذر أمل منها، تقوم سايباها لي عندها، وأنور ابن الـ***** ده معاهم، وإزاي مش عندها يعني؟ هتكون راحت فين؟
: مش عارف أوصل لحاجة.
باسم: يعني إيه مش عارف توصل لحاجة؟ هاتيهالي من تحت طاق طاق الأرض.
ناصر وهو داخل: في إيه يا باسم؟ صوتك جايب آخر الشارع ليه؟
باسم: بسمة يا ناصر... محمد بيقول مش لاقيها في بيت نجوى.
ناصر: طيب اهدي يا باسم. (وجه كلامه لمحمد) إزاي يا محمد مش لاقينها في بيت نجوى، إزاي؟
باسم استغرب من ناصر إنه ما سألش نجوى مين، بس سكت.
محمد: يا باشا أنا اتنكرت على إني مندوب مبيعات، وخليتها تدخلني شقتها، ودخلت تجيب الفلوس من الأوضة، دورت في باقي الشقة ما لقيتش حد.
ناصر: افرض نزلت أو حاجة وقت ما أنت روحت لنجوى؟
محمد: لأ يا باشا أنا عرفت إنهم حابسينها مش بينزلوها.
باسم بتفكير: أنا عايزك تنفذ الخطة دي.
محمد: إيه هي؟
*******************************
في شركة فهد.
فهد قاعد متعكنن، كل ده ما جابتش القهوة... رن على نارين ومش بترد، اضطر يقوم... قام ودخل المطبخ وشافها مع عمر.
فهد ربع إيده: أستاذ عمر أهلًا أهلًا... مش هتبطل العبط بتاعك، كل ما تشوف بنت ما بتعتقهاش.
عمر بص لنارين بسخرية من فوق لتحت: هه طبعًا أمال.
فهد كمل بصوت جهوري: وأنتِ مش قولتلك تعملي لي كوباية قهوة ولا ما سمعتيش؟ مش تقوميني من مكتبي تنزليني لمستواكي وما ترديش على الفون.
نارين ارتبكت بخوف: حـ حاضر آسفة.
فهد بصوت عالي: اخلصي... وأنت تعال معايا يا زفت. (وخرج راح لمكتبه)
عمر بيوجه كلامه لنارين: تعرفي لو فهد عرف مين اللي بيخليكي تعملي كده هيطلع عين أهلك أنتِ وهو. (وخرج)
نارين بتصب القهوة بارتباك، وأخدتها ودخلت لفهد.
فهد: حطيه هنا واتفضلي.
نارين حطت القهوة ولسه هاتتكلم.
فهد: اطلعيييييي بررررااااا.
نارين جريت على بره وقعدت تعيط: أنا هوريك يا فهد.
في المكتب.
فهد قاعد متعصب وباين عليه.
عمر: إيه يا عم ألف مبروك... في حد ينزل في صباحيته برده. (كمل بغمزة)
فهد متجاهله.
عمر: هو أنا جايلك لـ...
فهد: بس يا عمرررر.
عمر: أنا هسكت يا فهد... بس خلي بالك من نارين، وأنا بحذرك وراقبها، ده عشان مصلحتك، سلام.
فهد: إيه إيه... سلام إيه تعالى هنا أنت داخل سوبر ماركت.
عمر: ما أنت متجاهلني.
فهد: أخلي بالي منها ليه مش فاهم؟
عمر: لأ عادي. (حب يحور عشان حس إنه هيوديهم في داهية)
**************************
في البيت.
بسمة بتتمشى في الجنينة ومبسوطة بالمكان... وفكرت في فهد بس افتكرت امبارح لما قالت إنه يجيب لها دكتور... لاحظت إنه اتعصب عشان كده ما كلمهاش... حبت تتصل بيه فدخلت الفيلا لدادة كريمة.
بسمة: أحم دادة كريمة.
دادة كريمة: نعم يا حبيبتي محتاجة حاجة؟
بسمة بكسوف: هو يعني معاكي موبايل؟
دادة كريمة: اه يا حبيبتي معايا عايزة تكلمي مين؟
بسمة: ممكن أكلم فهد.
دادة كريمة: ماشي يا حبيبتي. (طلعت التليفون بتاعها الصغير واتصلت بفهد وادتها الفون)
***************************
في الشركة.
عمر: فاهمني، فهي غلبانة يعني.
فهد: كل ده عشان تقول لي الحوار ده؟
عمر: اه المهم خد الأوراق دي، أنا خلصتها وهتفيدك جدًا.
فهد: تمام أنت. (قطع كلامه اتصال دادة كريمة... قلق لأنها لما بتتصل بيه بيبقى في حاجة حصلت)
فهد: ثواني كده. (فتح)
بسمة: أ ألو يا فهد.
فهد: إيه ده بسمة؟
بسمة: عامل إيه؟
فهد ببرود: كويس... في حاجة؟
بسمة: أنا بطمن عليك بس.
فهد: ماشي.
بسمة: أنت زعلان مني طيب؟
فهد: لما أجي البيت نبقى نتكلم يا بسمة.
بسمة: طيب يا فهد.
فهد: سلام.
فهد قفل وفضل سرحان.
عمر: يا بختك بيها والله ضحكتها جامدة.
فهد قام وقف ومسكه من لياقة القميص: ضحكتها إيه؟ ده أنا أدفنك مكانك لو قولت كلمة عليها تاااني سااامع.
عمر شال إيد فهد من عليه: خلاص يا عم فهد براحة.
فهد: أنتوا عكننتوا عليا يومي، أنا ماشي.
عمر: طب وشغلك؟
فهد قام واخد مفاتيحه: مش جاي لي نفس أمسك مكاني. (طلع برا ونزل ركب عربيته وراح على الفيلا)
**************************
في البيت.
بسمة: دادة كريمة.
دادة كريمة: إيه يا حبيبتي؟
بسمة: هو فهد قدامه قد إيه وييجي؟
دادة كريمة: حسب يا حبيبتي شغله اللي بيحكم.
بسمة: طب قولي لي آخره كام.
دادة كريمة: بصي يا حبيبتي هو كل يوم بيمشي 9 وبييجي 6، وهو حسب ما بيروح أي وقت، بس هو يعتبر فاضله 4 ساعات يعني.
بسمة: حلو أوي، طب أنا طالعة يا دادة كريمة، عايزة حاجة؟
دادة كريمة: لأ يا حبيبتي عايزة سلامتك.
في الأوضة.
بسمة: أستغل إنه مش هنا بقى، وأدلع نفسي وأقيس الفستان الحليوة ده.
فتحت الشنطة الكبيرة اللي فيها الهدوم الجديدة وبصتلهم: أمممم فينك... أهوو... تعالي لي بقى.
بسمة قامت لبست الفستان وبصت على نفسها في المراية.
بسمة بدهشة: الله يا جمالك يا بسمة. (لفت وبصت عليه... كان فستان أحمر قصير منفوش شكله تحفة وبالذات عليها، حطت ميكب اللي اشترته مع اللبس وفردت شعرها وحطت بيرفيوم ريحته تجنن وكانت قمر على الآخر)
''''''''''''''
فهد وصل البيت ودخل.
فهد: دادة كريمة هي فين بسمة؟
دادة كريمة: فوق يا فهد بيه اتفضل... أحضرلك تاكل؟
فهد: لأ لأ أنا هطلع أغير بس.
فهد طلع الأوضة.
بسمة بتلف في الأوضة وبتغني وفرحانة بشكلها، سرحت في البلكونة وقالت: الله بقى ما أنا حلوة أهو ومزة كمان أهو، يا لهوي عليا أنا.
بسمة سمعت الباب بيتفتح ولفت بسرعة واتصدمت وكملت بشهقة: يا لهوي فهد.
: يخربيتك يا بسمة إيه ده؟
رواية بسمة الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم زينب نبيل
بسمه بتلف في الأوضة وبتغني، وفرحانة بشكلها، بصت على البلكونة وقالت:
الله بقى ما أنا حلوة أهو، ومزة كمان أهو، يا لهوي عليا أنا!
خربيتك يا بسمة، إيه ده!
بسمه لفت واتصدمت وكملت بشهقة:
يا لهوي فهد!
فهد قفل الباب وبصلها بدهشة:
إيه يا بنتي الحلاوة دي!
بسمه اتكسفت ولفت الستارة عليها وردت بتسرع:
على فكرة المفروض تخبط الأول قبل ما تدخل.
فهد بيقرب:
أخبط وأنا داخل أوضتي إزاي يعني؟
بسمه:
ما أعرفش.
جريت على الحمام بسرعة وقفلت على نفسها.
فهد بضحك:
مجنونة موت.
***
أنا سمعت ابن نجوى وهو بيكلم سكرتيرة واحد مهندس وجاب سيرة بسمه يا باشا.
باسم:
مين ده كمان؟
ما أعرفش يا باشا.
باسم:
عايزك تجيب لي قراره وأخباره دلوقتي حالًا وبسرعة.
يا باشا ده شكله واحد مش سهل.
باسم قام وقف بعصبية:
سهل ولا مش سهل، كلمة واحدة قلتها وتتنفذ!
حاضر يا باشا.
***
في الشركة.
نارين حبت تدخل لعمر عشان تسأله فهد راح فين.
نارين:
ممكن أدخل يا أستاذ عمر؟
عمر:
ادخلي.
نارين:
بقول لك هو فهد بيه راح فين؟
عمر ساب الورق وقام وبصلها:
اممممم.
قرب منها وقعد يلف حواليها وهي متوترة وباين عليها:
دي خطة جديدة يا نونو ولا إيه؟
نارين:
لا لا أنا بطمن عليه بس.
عمر ابتسم بسخرية:
يا ترى بتتطمني بأنهي خطة؟
نارين بجمود مصطنع:
أنا قلت لحضرتك إني ما أقصدش أأذيه.
عمر:
وتأذي نفسك؟
نارين بحصتله بحزن:
بس أنا ما أقصدش إني أعمل كل ده. بيديني فلوس عشان أنفذ خططه وأنا بحتاج الفلوس دي، صدقني مش ذنبي.
عمر:
بيديكي كام؟
نارين:
10 آلاف جنيه.
عمر:
بس؟!
نارين:
للأسف. بجمعهم عشان عملية بابا.
عمر:
وعملية باباكي دي تكلف كام؟
نارين:
700 ألف، الدكتور منزلنا في سعرها أوي.
عمر:
ليه كل ده؟ طيب والـ 700 ألف دول هتحوشيهم إزاي وأنتِ كل مرة بتاخدي منه 10 آلاف بس؟
نارين بصت له بحزن:
ما أعرفش، بحاول وبجمع من شغلي وخلاص.
عمر:
تاخدي مليون جنيه وما تنفذيش كلام أنور وما تكلميهوش؟
نارين بفرحة:
بجد؟؟؟
عمر:
أيوة.
نارين:
موافقة.
عمر بصلها بخبث:
على بركة الله.
***
في البيت.
فهد بيكلم بسمه وهي في الحمام:
بسمه جهزي نفسك عشان هننزل.
ما ردتش عليه.
أنا عارف إنك اتكسفتي مني بس اجهزي على ما أنزل المكتب أعمل شوية حاجات وجاي تكوني خلصتي.
فهد نزل تحت واتجه للمكتب.
دادة كريمة:
فهد بيه مش عايز أعمل لك أي حاجة؟
فهد بابتسامة:
لا يا دادة كريمة تسلمي.
دادة كريمة:
ماشي يا ابني.
فهد دخل المكتب وقعد قاطعه الفون.
فهد شاف رقم غريب قال يرد:
أحم، ألو.
أيوة يا جميل.
فهد باستغراب:
مين؟
مش لازم دلوقتي. المهم إني هعرفك إزاي تاخد حاجة مش بتاعتك ولما تتاخد منك هتعمل إيه.
فهد:
أنت عايز توصل لإيه؟
هتعرف، ما تستعجلش يا حلو. سلام.
فهد:
ألوو...
قفل في وشه وفهد قلق وقال يطلع لبسمه عشان اتأخرت.
***
في الشركة.
نارين:
أستاذ عمر أنا بشكرك أوي.
عمر:
على إيه بس.
نارين:
ممكن أروح أشوف بابا؟
عمر:
امممم... ماشي، الفلوس هتوصلك على الفيزا بكرة.
نارين استأذنت واتجهت على بيتها. تحت اتصال أنور وهي بتقفل.
نارين بصت على الفون:
ياوووه بقى!
فتحت عليه:
أنت عايز إيه؟؟؟
أنور باستغراب:
إيه اللي عايز إيه؟ عملتي إيه؟
نارين:
ما عملتش حاجة وياريت ما تكلمنيش تاني.
قفلت في وشه وهو كله غضب.
أنور بغضب:
يا بنت الـ*** أنا هوريكي!
نارين ركبت واتجهت على بيتها، كانت قربت توصل. وهي نازلة غابت عن الوعي بسبب المخدر.
فتحت عينيها ببطء لقت نفسها مربوطة وفي مصنع مهجور وهي بتتحرك جامد:
أناااا فيييين!
ههههههههه.
نارين باستغراب وبتبص وراها:
أنت مين؟
ظهر أنور قدامها وهو مربع إيده وبيضحك.
نارين بصوت عالي:
فكني أحسن لك وإلااا!
أنور بغضب:
أنا حيوان؟
نارين:
وستين حيوان كمااان!
أنور:
آه... تمام، أنا هوريكي الحيوان ده هيعمل فيكي إيه.
***
في البيت.
فهد طلع الأوضة وبيخبط على بسمه وما بتفتحش.
فهد وهو بيخبط:
بسمه! أنتِ كويسة ردي عليا؟؟!!... يااا بسمه!
ما فيش رد فقرر إنه يكسر الباب وبالفعل كسره.
فهد بصدمة:
بسمههه!
رواية بسمة الفهد الفصل السادس 6 - بقلم زينب نبيل
فهد طلع الأوضة وبيخبط على بسمة ومابتفتحش.
فهد وهو بيخبط: بسمة! انتِ كويسة؟ ردي عليا! يا بسمة!
مافيش رد فقرر إنه يكسر الباب وبالفعل كسره.
فهد بصدمة: بسمة!
دخل لقى الحمام عبارة عن بخار أبيض وشافها مرمية على الأرض وبنفس الفستان وواقعة جنب البانيو. قلبه وقع في رجله من المنظر. شالها بسرعة وراح على الدولاب لبسها إسدال ونزل تحت في الفيلا.
دادة كريمة بخضة: في إيه يا فهد بيه؟ بسمة مالها؟
فهد بتسرع وهو بيجري بيها: مافيش، هشوفها بس مالها وهاجي.
دادة كريمة بصتله بحزن وضربت كف على كف: لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا معاكي يا بسمة يا بنتي.
_________________________
في المخزن.
نارين قاعدة في الأرض وآثار المكياج السايح في وشها وبتبص له بغيظ: ده أنا هندمك على اليوم اللي اتولدت فيه.
أنور ضحك بصوته كله: تندمي مين يا شاطرة؟
قرب منها ومسكها من شعرها وهي بتصوت.
أنا مش فاهم انتِ عاملة كبيرة عليا من الصبح ليه؟
نارين بدأت تعيط بقهرة: حرام عليك! إيه، بتمد إيدك على واحدة؟ آه سيبني بقولك!
أنور رماها على الأرض وهي قاعدة بتتوجع: هسيبك بمزاجي يا نارين... بس أنا ليا تلات خيارات انتِ تختاري منهم واحدة بقى وانتِ وحظك.
نارين بصت له بمعني إيه هما.
أنور نزل لمستواها وكلمها بخبث: أمممم، أول شرط.
مسك خصلة من شعرها وبدأ يبص لها.
تكملي خطتك دي وهسيبك. تاني شرط أممم تموتي مكانك.
نارين: والتالت؟
أنور بخبث: والتالت بقى هيبقي...
______________________________
فهد بيجري بأقصى سرعة وبيبص لبسمة بقلق.
فهد: إن شاء الله تبقي كويسة وما توجعيش قلبي عليكي.
وصل المستشفى المحددة وهي أكبر مستشفى في المكان. طبعًا فهد في كل مكان ليه هيبة واحترام الناس ليه كبير. شافوه داخل وشايل واحدة استغربوا لأن فهد مالهوش في السكك دي، مايعرفوش إنها مراته.
فهد بصوت عالي: فضولي أنضف أوضة هنا بسرعة وحالًا!
الكل كان بيجري لدرجة إنهم بقوا بيخبطوا في بعض من الخوف. جهزوا الأوضة في أقل من خمس دقايق وفهد دخل حطها على السرير ونادى الدكتور.
فهد: أنا عايز دكتورة.
دكتور سليم: أنا قولت لحضرتك إن حالتها تخصصي أنا.
فهد بنرفزة: وأنا قولتلك عايز دكتورة!
دكتور سليم: تمام يا أستاذ فهد بس دي باين عليها حالة اختناق ومافيش حد هينقذها غيري.
فهد بضيق: طيب بس يا ريت أكون معاك في الكشف.
الدكتور وافق وفهد دخل وراه وهو هيموت عليها مش قادر يستوعب اللي حصل.
الدكتور سليم: أممم، هي فعلًا حالة اختناق محتاجة أكسجين.
فهد بتسرع: طب وأنت مستني إيه؟ ركبوا لها أكسجين يلا!
الدكتور سليم: حاضر يا فندم.
الدكتور ركب لها الأكسجين وبدأت تتنفس ببطء وبعدها بشوية شال لها الماسك وخرج.
فهد ماسك إيديها بخوف وإيده بتترعش غمض عينه بوجع وسمع صوتها.
بسمة وهي تفتح عينيها ببطء: فـ فـ فهد.
فهد فتح عينه بلهفة: بسمة حبيبتي!
__________________________
في المخزن.
نارين بصدمة: لا طبعًا مقدرش أعمل كده. إيه العبط ده!
أنور: يبقى قدامك اختيارين يا حلوة.
نارين بضيق: فكني عشان إيدي وجعتني.
أنور: لما تقرري الأول يا نارين.
نارين: هختار التانية يا أنور.
أنور: اللي هي انهي تانية؟
نارين: إني هموت هنا.
أنور: ياااه، مضحية بنفسك أوي كده!
نارين بتحدي: أيوه يا أنور سيبني بقى.
أنور: هبقى أجي أشقر عليكي كل يومين كده.
نارين بصت له وسكتت.
أنور غصب عليها إنه يربطها في كرسي وبالفعل ربطها.
_________________________
: أهو ده الفيديو يا باشا.
باسم اتصدم: يا نهار أزرق! مين الزفت اللي شايلها ده!
: يا باشا ده فهد بيه.
باسم: أعمل له إيه إنه زفت فهد! أنا هتجنن. أنا لازم أروح له وأوريه... هو وبسمة.
: يا باشا مش هينفع البيت محصن فيه حراسة.
باسم بنرفزة: وأنت من إمتى بتعترض يا محمد؟ اللي أقوله يتنفذ!
: أمرك.
محمد خرج وباسم حط رأسه بين إيديه بتعب: بنتي هتروح مني. يا ترى هو خاطفها ولا بيعمل فيها إيه يا ابن الـ...
ناصر دخل: أنت مش هتنسها بقى؟
باسم: أنساها إزاي يعني؟ إزاي أنسى بنتي؟ أنت بتهزر يا ناصر!
ناصر: مش بهزر يمكن تكون شافت حياتها.
باسم بص له بصمت وقام من قدامه بغيظ بسبب كمية البرودة دي.
________________________
في المستشفى.
بسمة بصت له: فهد أنت جنبي؟
فهد بص لها بحزن: أنا جنبك أهو يا حبيبتي وهفضل جنبك.
بسمة: مش هتسيبني؟
فهد: مقدرش... بقيتي كويسة؟
بسمة بصت في عينه اللي كلها خوف وحنية وابتسمت له: كويسة الحمد لله... هو أنا هفضل كتير هنا؟
فهد: لحد ما تبقي كويسة بس يا بسمة.
بسمة بحزن: بس أنا مش بحب أقعد في مستشفيات.
فهد: عايزة تروحي؟
بسمة: أيوه يا فهد ما بحبش أقعد هنا.
فهد: خلاص ماشي لما تهدي وتبقي كويسة هاخدك ونروح.
بسمة: لا أنا كويسة، روحني بالله عليك.
فهد بص لها بقلة حيلة: ماشي يا بسمة هروحك.
________________________
في المخزن.
أنور مش تحت غيظ نارين وعدى نص ساعة وهي بتفكر تفك نفسها إزاي. بصت في الأرض ولقت حتة حديدة شبيهة بالسكينة، حاولت تقرب ووقعت بالكرسي اللي رابطها فيه وبصت على الحديدة وبتحاول تطولها وفعلاً جابتها وفكت كل القيود دي.
نارين بخبث: أنا هوريك يا أنور عشان تبقى تلعب معايا.
نارين بصت يمين وشمال وفتحت باب المخزن بس لقت الشارع مهجور ومخيف. جرت في اتجاه وفعلاً لقت عربيات وركبت مع تاكسي طيب.
____________________________
في المستشفى.
فهد خرج للدكتور عشان يقوله إنها عايزة تخرج.
الدكتور: دي مسئوليتك يا باشمهندس لو حصل لها أي حاجة.
فهد بغيظ: ماشي بعد الشر عليها.
فهد دخل لبسمة وقال لها وخرجوا وكل اللي في المستشفى بيبصوا لهم.
بسمة بصوت واطي: فهد هما بيبصوا لنا كده ليه؟
فهد: مالكيش دعوة بحد ارفعي راسك فوق وامشي بكل ثقة.
خرجوا ركبوا العربية.
بسمة: أنت كنت خايف يحصلي حاجة؟
فهد: طبعًا يا بسمة أنا خفت عليكي لا يكون حصلك حاجة.
بسمة كانت مبسوطة إن في حد مهتم بيها كده.
وصلوا الفيلا ودخلوا ودادة كريمة جريت عليهم.
دادة كريمة: بسمة حبيبتي مالك يا ماما؟
بسمة بتعب: الحمد لله كويسة...
دادة كريمة: هروح أحضر لك تاكلي يا حبيبتي.
بسمة: لا مش عا...
فهد بمقاطعة: حضري لها تاكل يا دادة كريمة.
بسمة بتبص له: يا فهد بس...
فهد: ششششششش.
قطع كلامهم تخبيط جامد على باب الفيلا استغربوا.
بسمة: هروح أفتح.
فهد بيمنعها بإيده: لا لا اطلعي فوق أنتِ دلوقتي.
بسمة طلعت وفهد فتح الباب... ويدخل مجموعة ناس مسلحين و...
رواية بسمة الفهد الفصل السابع 7 - بقلم زينب نبيل
قطع كلامهم تخبيط جامد على باب الفيلا، فاستغربوا.
بسمة: هروح أفتح.
فهد يمنعها بيده: لا لا اطلعي فوق أنتِ دلوقتي.
بسمة طلعت وفهد فتح الباب، ويدخل مجموعة ناس مسلحين.
أحدهم: هي فين؟!!!
فهد بصوت جهوري: انتوا إزاي تدخلوا كدا؟ انتوا داخلين زريبة؟
وجه السلاح على فهد: فعلًا داخلين زريبة... فين هي بقولك؟
فهد ضحك وحط صباعه على السلاح: يا ريت ما تلعبش بالحاجات دي يا بابا.
اتعصب ورفع السلاح كان هيضربه بيه، فجأة فهد مسك إيديه عوجها وكسرها: قلت لك الحاجات دي خطر يا عسل... أمال الحلوين اللي معاك دول واقفين يتفرجوا ولا إيه؟
يبصوا له بغيظ وبألم: صدقني مش هسيبك...
ثم وجه كلامه لرجالته: اطلعوا جيبوها حالًا.
فهد اتعصب وشد منه السلاح وحطه في دماغه وتكلم بخفوت: اللي هيقرب منها هموته.
دادة كريمة واقفة بعيد خايفة، فقررت تطلع لبسمة تخبيها من غير ما يحسوا... اتحركت وطلعت بسرعة على أوضة بسمة.
***
في التاكسي.
السائق: أوصلك فين يا مزمزيل؟
نارين بضيق: أحم، عايزة أطلع على مصر الجديدة.
بصلها باستغراب: مصر الجديدة إيه؟ إحنا في الإسكندرية يا مزمزيل.
نارين بصدمة: إيه؟ إزاي؟ ما تهزرش معايا.
السائق: وأنا أهزر معاكي ليه يا آنسة؟ انزلي اسألي أي حد في الشارع.
نارين: إزاي؟
السائق: هو فيه إيه طيب يا مزمزيل؟
نارين اتعصبت منه: إيه مزمزيل دي؟ هو فيه إيه؟ أنا نازلة.
فتحت باب العربية.
السائق: طيب مش هتدفعي الأجرة طيب يا آنسة؟
نارين بصت له بإحراج: أ... أجرة؟ آه... ط... طيب خلاص هكمل معاك المشوار على ما ألاقي أهلي.
قفلت باب التاكسي.
السائق: أنتِ تايهة ولا إيه يا...
نارين قطعته: أستاذة نارين... آه تايهة عن أهلي.
بابتسامة: روقي الدنيا مش مستاهلة كل دا.
نارين تجاهلته.
السائق: أنا هسفرك وأمري إلى الله.
نارين بتسرع: بجد؟
السائق: أيوه.
نارين: طب حضرتك معاك موبايل أو حاجة؟
السائق: معايا يا حبيبتي.
طلع تليفون صغير بزراير ملفوف باستك وحالته صعبة جدًا.
نارين أخذت منه التليفون باستغراب واتصلت بعمر.
***
في الشركة.
عمر: تمام نخلص بس دول ونكمل بعدها د...
قاطعه اتصال رقم غريب.
عمر: أحم، ألو.
نارين: أيووه يا أستاذ عمر.
عمر: مين؟
نارين: أنا نارين.
عمر: صوتك بعيد ليه كدا؟
نارين: أنا مخطوفة يا أستاذ عمر في الإسكندرية.
عمر بصدمة: مخطوفة؟ مين دا اللي خطفك؟
نارين: أنور.
عمر: طب أنتِ فين ولا بتعملي إيه ولا رقم مين دا؟
نارين: أنا هربت، دا رقم واحد تاكسي يا باشا قال لي إنه هيخليني أسافر.
عمر: وهتسافري لوحدك؟
نارين: لا مع صاحب التاكسي.
عمر: طيب لما توصلوا قولوا لي.
***
في البيت.
أحدهم: موتني يا فهد، خليهم يجيبوها.
فهد بسرعة: لاا... اللي هيطلع هكسر الدنيا على دماغه.
الكل ركن على بعضه، ودخل بكل غروره وعصايته والشال الصعيدي عليه.
فهد بص له باستغراب: أنت مين؟
الرجل: أنت بقى حبيب القلب ولا؟
فهد: أفندم... حضرتك مش بتكلم واحد من الشارع.
الرجل: أهه... طيب أنا عايز بنتي عشان أغسل عاري بإيدي.
فهد: عارك... أنت أبوها؟
باسم: أيوه.
فهد: طب أنا جوزها.
باسم: يا ترى اتجوزتوا عرفي ولا إيه يا ترى؟
فهد: ما اسمح لكش، أنا وبسمة متجوزين رسمي، بنتك محترمة.
باسم: إزاي هتكون محترمة من غير وجودي؟
كمل بصوت عالي: اطلعوا جيبوا بنت الـ... دي.
فهد اتعصب من طريقته ووقف قصاده: أنت عايز مراتي ليه؟
باسم: مراتي إيه؟ اطلعوا جيبوهااا.
***
دادة كريمة وصلت لعند بسمة، خبطت الأول بسرعة.
بسمة فتحت بابتسامة: دادة كريمة.
دادة كريمة بتسرع: دخليني بسرعة يا بسمة.
بسمة: ادخلي أهو.
وقفلت الباب.
دادة كريمة: أنا لازم أخبيكي دلوقتي يا بسمة.
بسمة باستغراب: اشمعنا؟
دادة كريمة: مش وقته دلوقتي، يلا.
***
في الإسكندرية.
نارين: طب أنا هنزل أجيب أكل ناكله وجاية يا أستاذ.
السائق: خدي راحتك.
نارين نزلت اشترت أزازه ميه وأكل، وهي ماشية شافت جثة واقعة على الأرض قدامها سايحة في دمها، والصدمة إنه كان أبوها.
رواية بسمة الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم زينب نبيل
نارين نزلت اشترت أزازه مية وأكل، وهي ماشية شافت جثة واقعة على الأرض قدامها سايحة في دمها، والصدمة إنه كان أبوها.
نارين بصت عليه بصدمة وقربت منه وهي بتترعش: هـ هـو هو أنت ممـ مين.... ا ا أوعى تكون بابا.
ضحكت بجنون: أكيد لاا مش أنت يا بابا، لا ماتهزرش معايا، أنا عرفاك بتحب تهزر.
كملت بقهرة: بااااباااااا لاااا آآآه!
***
في البيت
فهد بصوت مخيف: اللي هيلمس شعرة منها هكسر الدنيا فوق دمااااغه.
باسم: عامل فيها راجل أنت.
كمل بسخرية: وأنت لبان الدكر أرجل منك.
فهد بيحاول يتمالك أعصابه ومقدرش، ومسك الفازة اللي قدامه كسرها بعصبية.
***
دادة كريمة بتسرع: يا بنتي ادخلي في الأوضة دي عشان ما يشوفوكيش.
بسمة: مين دول أصلًا فهميني طيب!
دادة كريمة: ادخليييي يا بسمة!
بسمة دخلت الأوضة الصغيرة، ودادة كريمة قفلت عليها بسرعة وسندت ضهرها على الباب بخوف. وفاجأها دخول المقنعين وهما بيدوروا على بسمة.
دادة كريمة واقفة بغيظ: مش موجودة هنا ماتتعبوش نفسكم.
شك إنها واقفة قدام باب غريب: آه... طب ماتوسعي عشان نشوف شغلنا.
دادة كريمة: لا مش هـ.
قاطعها المقنع وزقها بعيد وهي واقفة هتموت على بسمة. فتح الباب بس ملقاهاش.
دادة كريمة بصدمة فسرتها: يا نهار أزرق البت راحت فين!
***
في الإسكندرية
نارين: لااااااااااااااااا!
: في إيه يا آنسة إيه اللي حصل؟
نارين فاقت على صوت سواق التاكسي "فاروق" باستغراب وخوف.
نارين: بـ بابا فيييين.... إيه اللي حصل؟
فاروق: بابا إيه يا آنسة، إحنا مسافرين القاهرة وحضرتك كنتي نايمة وشكلك صحيتي على كابوس.
نارين بخوف: لااا أنا عايزة أروح أشوف بابايا يا ريت تروحني القاهرة بسرعة.
فاروق باستغراب: طيب يا آنسة.
نارين قلبها بدأ يدق جامد وحست إن في حاجة هتحصل غريبة، وإن دا مش كابوس دا حلم يبين دا.
***
في الشركة
عمر: خليه يدخل يا علي.
دخل أنور لعمر بكل برود واستفزاز.
عمر حط رجل على رجل وبص له: خير؟
أنور: هو فين فهد باشا؟
عمر: مش أنت داخل مكتبه؟... يبقى في حاجة خاصة بالشغل، أنت عايز منه إيه؟
أنور بخبث: كل خير.... طالما أنت موجود بقى يبقى أقولك إيه اللي حصل.
عمر باستغراب: في إيه؟
أنور ابتسم بخبث: لو حابب تلحق أبو نارين عشان هو دلوقتي ياااعيني في المستشفى (...) وبيموت.
عمر قام وقف بصدمة: نعم؟؟.. أنت عملت فيه إيه؟؟
أنور بيلف ويتجه للباب: معرفش بقى... باي يا عمر بيه.
عمر اتعصب وراح مسكه من التيشيرت بتاعه: أنت عملت فيه إييييه!
أنور باستفزاز وبرود: أعمل فيه إيه يعني.... ما تقريبًا المرض اللي عنده انتشر في جسمه.
عمر: طب هو متسجل باسم إيه طيب؟
أنور بخبث: أبو ناارين.
عمر قلبه وجعه وخاف عليه مع إنه أبو نارين مش أبوه.... أبوه دا اللي اتخطف منه وللأسف معرفش يرجع له تاني، كان نفسه حتى يشم ريحته.
***
في البيت
بسمة: يا نهار أزرق إيه المكان الغريب دا؟
بتبص حواليها بتلاقي مكان منظم وبسيط جدًا ومليان كتب، كل أنواع الكتب.
بسمة: الله شكله حلو أوي.... بس هو مقاليش على المكان دا يعني.
تحت في الفيلا
فهد شوية وكان هيضربه من كتر العصبية اللي كان فيها، لف بعصبية واتجه للأوضة وباسم يبتسم بخبث.
طلع الأوضة والعصبية بتبان في كل حركة حتى رجله وهو طالع.
فهد دخل الأوضة وبص عليهم بصة خلتهم اترعبوا: أنتتتووووا عملتوووووووا فييييهاااا إييييييييييه!
دادة كريمة راحت له بخوف: يا فهد بيه أنا خبيتها هنا.
شاورت على الأوضة: لما فتحوا الأوضة ملقوهاش معرفش البت راحت فين.
فهد بص للأوضة واتطمن خلاص بس كمل بعصبية: مش أنتتوووا ملقتوهاش.... غوروا بقااا!
باسم: ملقوهاش إزاي؟
فهد قرب له: تعرف أنت لو مكنتش راجل كبير كنت موتتك وخلصت منك... بس أنت أهو راجل كبير معادك يعتبر قرب ومسيرك تندم.... اطلع برا أنت ورجالتك قصدي إنهم مش رجالة.... براااا!
باسم بغيظ: ماش يا فهد حسابك معايا قرب أوي.... يلا يا رجالة.
رجاله راحت له ومشوا من الفيلا وفهد راح بص عليهم ورجع الأوضة تاني.
دادة كريمة بعياط: البت راحت فين هئ هئ.
فهد: اهدي يا دادة بسمة في أمان.
دادة كريمة بلهفة: بجد يا ابني؟
فهد: أيوه يا دادة... روحي أنتِ دلوقتي.
دادة كريمة: حـ حـ حاضر يا ابني.
دادة كريمة خرجت وفهد قفل الباب واتجه للغرفة.
***
فاروق: آنسة يا آنسة نارين!
نارين فاقت: اممم.
فاروق: إحنا وصلنا القاهرة يلا.
نارين: إيه بجد... طب يلا أنت هتيجي معايا عشان تاخد فلوسك.
فاروق: طب يا مسهل الحال... بيتك فين؟
نارين: في (...) يعني قريب مش بعيد.... المهم إني أطمن على بابا بسس.
فاروق: ماشي يا بنتي يلا هنطلع على البيت وربنا يستر.
نارين بقلق: يا رب.
***
عمر راح بسرعة المستشفى دي عشان يشوف أبو نارين.
عمر دخل بهيبته: محتاج أعرف حالة أبو نارين.
الممرضة: الحالة الخطرة هنا... محتاجين نعمل له عملية بمليون جنيه ودي اللي هتلحقه.
عمر باستغراب: عملية إيه؟؟
الممرضة: زرع كبد.... بس محتاجين دلوقتي يا عمر باشا لأن هو بين الحياة والموت.
***
في الفيلا
فهد اتجه على الغرفة دي وقلب الخشبة ولقى بسمة قاعدة بتقرأ.... مشافش قدامه وجري عليها أخدها في حضنه.
بسمة: أنا كنت خايفة أوي.... أنت كنت فين؟
فهد ساكت وحاضنها جامد لدرجة إنه هيدخلها بين ضلوعه.
فهد بخفوت: قلقتيني عليكي يا بسمة.
بسمة بتعب: خلاص يا فهد أنت حاضني جامد ومش قادرة.
فهد استوعب إنه حاضنها جامد، بعد عنها وقعدها جنبه على الكنبة البسيطة وحاوطها بإيده.
فهد: كويس إنك دخلتي المكان دا.
بسمة: ما قولتليش إن عندك مكان سري.
فهد: المكان دا يا بسمة لما الدنيا كلها تضيق عليا بدخله وببعد عن الناس... بفضل أقرأ الكتب دي وأنسى.
كمل بحزن: وأهو اديكي عرفتيه.
بسمة بصت له باستغراب: وأنت زعلان إني عرفته ولا إيه؟
فهد بحزن: الصراحة آه..... ما كنتش عايزك تعرفيه عشان لو زعلنا من بعض أدخله وأخليكي تنسيني.
بسمة: أنساك؟؟... دا أنت كل ما ليا في الحياة دي يا فهد أنا بحبك أوي.
فهد سمع الكلمة دي وبص لها بفرحة: بجد بتحبيني؟؟
بسمة: أوي.... وبتمنى تكون أنت كمان بتحبني.
فهد بص لها: بحبك بس..؟ دي كلمة بحبك قليلة عليكي.
بسمة فرحت وحضنته جامد وهو حضنها.
***
فاروق ونارين وصلوا البيت ونارين طلعت الشقة وخبطت جامد بس محدش بيفتح.
نارين نزلت بسرعة: ممكن تديني فونك بسرعة.
فاروق: حاضر... اتفضلي.
نارين اتصلت برقم المستشفى اللي بيروح فيها أبوها، رد عليها واحد.
نارين: ألو.... أنا نارين بنت إبراهيم.... عايزة أعرف هو موجود عندكم؟؟
: أيوه موجود.
نارين: طيب هو كويس؟؟
: للأسف الأعمار بيد الله يا أستاذة نارين.
نارين سمعت الخبر من هنا غابت عن الوعي تمامًا.
رواية بسمة الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم زينب نبيل
رواية بسمة الفهد الفصل التاسع 9
نارين : طيب هو كويس &;&;
: للأسف الاعمار بيد الله يا استاذه نارين
نارين سمعت الخبر من هنا غابت عن الوعي تماما &;(
&;