رواية بريئة في عالم قاسي — الفصل 15 — بقلم الكاتبة المجهولة
عز: أنا هتجوزها يا جدي.
ندي بصدمة: نعممممم!
الجد بخبث: وأنا موافق يا عز.
ندي بعصبية: أنا مش موافقة طبعاً، أنا مش لعبة في إيديكم.
سناء بهدوء: شششش، اهدي يا بتي تعالي معايا دلوقتي.
ندي راحت معاها وهي أقل وصف ليها (هتطلع دخان من راسها).
الجد بصرامة: أنت فعلاً عايز تتجوزها عاد يا ولدي؟
عز بجدية: أيوا يا جدي، أنا بحبها وعايز أتچوزها.
الجد: على الخيرة الله عاد.
عز: احم، هو فرح رحيم وقدر يوم الخميس، ممكن أكون معاه. أنا جاهز وأنت عارف.
الجد: حتى لو مش جاهز يا ولدي، أنا في ضهرك وموافق. الفرح يوم الخميس.
عز بفرحة: تمام، شكراً أوي.
ريان رجع بيته لقي لين قاعدة على سريره.
لين بعصبية: أنت كنت فين؟
ريان ببرود: وانتي مالك يا حبيبتي؟
لين بعصبية وغيرة واضحة: كنت معاها صح؟ كنت معاها.
ريان بخبث: وانتي مالك يا بنتي، أهلاً.
لين بدموع: ريان، هو أنا بالنسبالك إيه؟
ريان بخبث: أنتي أختي الصغيرة يا لينو.
لين بغضب: أختتتتتتتتك!
ريان: أه، أختي. في إيه يعني؟
لين بصتله وانفجرت من العياط: ر، ر، ريان، أنا بحبك.
ريان بصدمة وقرب منها حضنها بحب: ششش، متعيطيش يا لينو، متعيطيش يا حبيبتي.
لين بعياط أشد: أنا معرفش حبيتك إمتى وإزاي، بس أنا دلوقتي بحبك أوي يا ريان، بحبك أوي أوي.
ريان بحنان: لين، أنا مش بحبك، بس أوعدك إني هسيب نفسي ليكي. هديكي فرصة وأدي نفسي فرصة أحبك.
لين بفرحة: بجد؟
ريان: أه بجد.
لين حضنته بفرحة وهو بادلها.
استوعبت إنها في حضنه وبعدت: أنا آسفة.
ريان بتنهيدة: عادي يا لين، عادي. يلا قومي بقي اعملي أكل عقبال ما أنام ساعة على ما ماما ترجع.
لين: حاضر.
وسابته وقامت وهي تكاد تموت من فرط السعادة.
عند سليم وسجدة.
سجدة بحزن: هتمشي خلاص؟
سليم بحنان: دودو، فرحنا الأسبوع الجاي ومش هسيبك بعده أبداً يا حبيبتي، متقلقيش.
سجدة: أنا بحبك أوي.
سليم: وأنا بعشقك يا قلب سليم.
قعدوا يتكلموا حبة وسليم لبس وسجدة نزلت معاه توصله لبرا.
سليم: هتوحشني يا قمر أنت.
سجدة بوهن: وأنت كمان يا...
مكملتش كلامها ووقعت مغمي عليها بين إيده.
سليم بلهفة: سجدة، سجدة، مالك يا حبيبتي، فوقي.
شالها ودخل جوا وياسين اتخض لما شاف أخته كدا.
نور: هي مالها؟
سليم بقلق: مش عارف، مش عارف.
ياسين كشف عليها وبفرحة: سجدة حامل.
سليم بفرحة: بجد؟ حامل بجد؟
نور بضحك: الله، هيبقي إحنا الاتنين حوامل سوا، هيييييه.
ياسين ضحك على طفولتها وحضنها بحب.
سليم حضن سجدة اللي فاقت: ألف مبروك يا نور عيني.
سجدة: الله يبارك فيك يا حبيبي.
رحيم: ماما، عز فين؟
الأم بضحك: أهلاً يا عريس، أخوك نزل البلد.
رحيم: نزل، هو متسرع كدا ليه بس؟
الأم بخبث: عشان يتجوز معاك.
رحيم بخبث مماثل: مش سهلة انتي يازوزو.
الأم بضحك: قوم يا رحيم، قوم الله يخليك، أهو بيرن أهو، بيجي على السيرة.
عز بفرحة: جدي وافق يا ماما.
الأم بحب: ألف مبروك يا حبيبي، المهم هي إيه؟
عز بخبث: هي محتاجة أتكلم معاها حبة بس موافقة.
الأم: الله، ألف مبروك يا بني، ربنا يفرحك كمان وكمان.
عز: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، الفرح هيبقى مع رحيم وقدر.
الأم: ماشي يا حبيبي، سلام.
عز: سلام.
رحيم بضحك: وقع ومحدش سمي عليه.
الأم ضحكت وهو طلع لقدر تاني.
دخل الأوضة لقي قدر قاعدة على السرير وحاطة إيديها على شفايفها وبتبتسم.
قرب منها براحة و...