أسد خاف جداً على زينة وبدأ يشك إنه حصلها حاجة.
واللي أكد شكوكه الاتصال اللي جاله من صفاء.
أسد: ألو يا ماما.
: ما انت اللي يلهفك، أنا مش أمك ومش عايزة أكون أمك.
أسد اتصدم.
: إيه يا ولد علي الكيلاني؟ فاكر إنك هتاخد مكان ابني؟ أنت ولا أخوك لأ، هو هياخد مكانكم. ولو عايز مراتك وابنك، الأملاك تتكتب باسمي أنا، وإلا...
أسد: وإلا إيه ها؟
: مراتك معايا وابنك جواها. ولو حابب تسمع صوتها اتفضل.
وشغلت السبيكر وحطت التليفون عند زينة.
زينة كان فيه حاجة على بقها فما كانتش عارفة تتكلم.
: آه صح، مش هتعرفي تتكلمي.
وخدت التليفون.
أسد: وأنا أصدق منين إنها معاك؟ وأنا حتى ما سمعتش صوتها.
: ليه وعلي إيه تسمع صوتها؟
وقفلِت معاه.
أسد تملكه الخوف على زينة وخاف ليحصلها حاجة هي أو ابنه اللي لسه ما جاش على الدنيا.
بس صفاء رنت عليه مكالمة فيديو.
: إيه رأيك بدل ما تسمع صوتها، شوفها. أهي.
أسد: يا بت ***، سيبيها أحسن ليكي.
: تؤ، خوفتيني. أنا حافظاك، وصراحة ما ربتكش ببلاش وعايزة حق إني سبت ابني.
أسد: مش هتطولي قرش من فلوس أبويا يا مرة يا ح***، وزينة هترجعلي وهتشوفي.
: غلطان. فلوس أبوك هتبقى ليا ولولدي يطلع من السجن، وإلا مش هتشوف مراتك تاني.
وفصلت التليفون وسابت أسد يتجنن، مش عارف يعمل إيه وخايف على زينة.
زينة: امممم اممممم.
صفاء: إيه يا حلوة؟ ولا يا كنزي وورقتي الرابحة.
: آه صحيح، مش هتعرفي تتكلمي.
وشالت اللزقة من على بقها.
زينة: أنت بتعملي ليه كده؟
: أنت السبب، ليه قلت له كنت هقتله بصمت؟ بس شكلك مضحية بنفسك.
زينة: بس أنت وعدتيني إني لو مشيت مش هتقربي من أسد.
: وأنت زي الهبلة صدقتيني؟ أنا مالي، أنت اللي عقلك صغير يا حبيبتي.
زينة: لأ مستحيل، مش أنت ماما صفاء نفسها؟ لأ...
: لأ، هي. ما تفتكريش إني عملت كده عشان سواد عيونك أنت أو الهبلة أميرة، كله كان عشان تبقوا في صفي. بس ما قدرتش أضمك.
زينة: أنت بجد إنسانة مقرفة، كل همك الفلوس، ويا ريت ما كنت عرفتك.
: حظك الأسود بقى وقعك في طريقي، وهتموتي على إيدي.
زينة: اتقي ربنا وكفّري عن ذنوبك اللي عملتيها، ده أنت قاتلة.
: أنتِ مالكيش دخل بيا، مش هتعلميني. وبعدين بقى، لما أموت أتحاسب بقى.
زينة: استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
: حلو كده، استغفري كد ما تقدري يا حلوة، يمكن شوية ذنوب تتغفر لك. وأنتِ هتروحي قريب.
زينة تفت عليها.
صفاء: سماح بقى، ما هو هتموتي قريب.
أسد: يا فندم، هقول لك زينة مخطوفة، وما فيش حل غير كده.
: بس إزاي نطلعه؟ آه، ده مجرم وخطير.
أسد: يا فندم، هي تدينا زينة، وبعدين هنقبض عليهم كلهم.
: لأ يا أسد، مش هينفع، ده خطر علينا.
أسد: بس حضرتك، ما فيش حل غيره.
: لأ، فيه أخوه التوأم...
بس رزان بتدخل عليهم: بس يا بابا، متقلش.
أسد: دقيقة يا رزان، ميقلش إيه؟ احكوا.
: ده ولد مرات أبوك، كان وصية أبوك يا أسد، وهو سابه معايا وأنا خبيته عن مرات أبوك. وأبوك ساب معايا رسالة ليكم كلكم.
أسد: رسالة...