زينة من غيظها مسكت قزازة من اللي الواد كان جايب منها وشربت نصها.
المشروب بدأ يعمل مفعوله وركبت على ترابيزة.
: هيي كل يبص عليا.
الكل بص على مصدر الصوت وكانت زينة.
: أيوه كل يبص بس مش أسد الوحش. أنا مش عايزاه، هو بارد وكمان بيزعلني.
صديقتها زينة: زينة انزلي يا بنتي.
: لأ دقيقة يا رزان، هقول كل حاجة.
أنا حامل، أه، جوايا طفل، وحطت إيدها على بطنها.
: بس محدش يقول لأسد، لأنه هيخليني أجهضه، بس أنا مش عايزة كده، أنا عايزاه.
رزان: انزلي يا زينة، أنت هتفضحي نفسك، أسد هنا.
: تؤ، مش هنزل، وقعدت على الترابيزة.
: عارف يا أسد، أنت غبي ومش عارف مين بيحبك ومين لأ، وأمك اللي هي مرات أبوك أكتر شخص بيكرهك وأنت مش عارف.
وفجأة قلم ينزل على وش زينة.
أسد: أنت مش عارفة بتقولي إيه.
زينة: آآه، أنت حيوان، وبعدين يمكن أنا سكرانة بس واعية للي بقوله.
أسد: زينة احترمي نفسك.
زينة: أنا محترمة الحمد لله.
أسد: زينة متخلينيش أكرهك.
زينة: مش هيهمني، لأني بكرهك وحبك مش بيهمني.
أسد: رزان خديها من هنا.
رزان: تعالي يا زينة.
زينة: لأ مش همشي، وقامت ووسط الجميع شغلت أغنية وبدأت ترقص.
والكل مصدوم منها، دي زينة الهادية القوية.
رزان راحت عندها.
رزان: كفاية يا زينة، حرام عليك.
زينة: تؤ، يلا نرقص.
رزان: بالله عليك، مش ناقصين.
زينة وقفت الأغنية وراحت عند أسد وكانت هتضربه بالقلم، لولا إيده الصلبة اللي مسكت إيدها.
زينة: ابعد إيدك دي...
أسد: زينة اتقي شري.
زينة: تؤ، مش هتقيه، واللي معاك اعمله.
زينة أغمي عليها وكانت هتقع، بس أسد مسكها.
أسد: زيييينه قومي.
رزان: مالها يا أسد.
أسد: شكلها أغمي عليها، روحي افتحي العربية.
أسد شال زينة ورزان فتحت العربية وأخدها المستشفى.
: المدام حامل والضغوطات دي غلط عليها.
أسد: حامل!......
: أه، شكلك لسه عارف، الف مبروك.
رزان: الله يبارك فيك.
: هو حضرتك جوزها.
أسد: أه جوزها......
: تمام، كتبتلها شوية فيتامينات وأدوية علشان حملها.
أسد: تمام، ممكن يا رزان تروحي تجيبيهم.
رزان: أه طبعًا.
أسد أخد زينة ورجعها بيتها من بعد ما رزان جابت العلاج وفضل معاها لحد ما صحيت.
زينة: أنا فين وأنت مين...
أسد: إيه فقدتي الذاكرة.
زينة: أسد، وأنت ليه جبتني هنا.
أسد: إيه، كنت حابة تكملي مسخرتك دي.
زينة: أنت بتقول إيه.
أسد: اللي سمعتيه، والكلام اللي اتقال في الحفلة مسمعهوش تاني.
زينة: وأنا قلت إيه، والحفلة، إحنا ليه رجعنا، إحنا مقعدناش.
أسد: اللي عنده قلته، وأنا هطلقك، بس الطفل هفضل أنا والده.
زينة بصدمة: أنت تعرف منين.
أسد مشي وساب زينة لوحدها.........
: غبية يا صفاء، أسد كان لازم تقليلها، كان ربنا هيحلها..
أسد: مالك يا ماما.
: الحمد لله يا ولدي، أنت لسه منمتش.
أسد: طيب تصبحي على خير يا ست الكل.
تاني يوم في بيت زينة........
زينة: آآآه بطني بطني هتقطعني آآآه.
الزينة فضلت كده محدش سامعها، لحد ما ضغطت على نفسها وراحت عند التلفون واتصلت بزينة.
أسد: إيه يا زينة.
رزان: زينة في العناية وممكن تكون أجهضت.
أسد: إزاي يعني، هي كويسة.
رزان: مش عارفه.
: حضرتك جوز المدام.
أسد: أه.
: هي بخصوص الحمل..