صحيت الصبح وهي حاسه بحاجه مكلبشه فيها جامد وحاسه بدفئ غريب.
فتحت عينها لقت عبد الرحمن ف وشها.
فضلت بصاله بتتأمل فيه ومشت ايدها على شعره الناعم ببسمه.
قال وهو مازال مغمض عينه:
_ حلو مش كدة؟
فريدة بصدمه:
_ هو ايده اللي حلو؟
_ جوزك.
بتوتر:
_ ااااو...
كملت بتتويه:
_ بعدين لحظة انت ازاي تحضني كدة؟ اوعى خليني اقوم اوعى.
وجت تقوم شدها عليه اكتر.
وقت فوقه.
فريدة بتوتر:
_ ما تسيبني، عايزة اقوم.
_ تؤ.
_ طب اوعى بقى.
وزقته جامد وقامت.
بوجع:
_ يخربيت امك. متجوز راجل. فين الانوثة يابت ايده؟
_ عشان تحرم بعد كدة.
وراحت خدت لبس من الدولاب ودخلت الحمام.
وبعد قليل خرجت وهي لابسه.
قال وهو مربع ايده ورا راسه وبيتفرج عليها وهي بتسرح شعرها:
_ رايحة فين؟
_ راحة فداهية تاخدني.
_ طب متتكلمي عِدل بدل ما اقوم اعدلك انا. ها رايحة فين؟
بضيق:
_ هف. راحة الجامعة.
بضحك:
_ يوم صباحيتك.
_ صباحية زفت على دماغك. اة هروح عايز ايه يعني؟
_ يبنتي انتي ليه كل كلمة اقولهالك تردي بهجوم؟ هو انا متجوز طور؟
_ هو كدة ان كان عاجبك.
_ عاجبني جدا. تعالي بقى شديني اما اقوم.
_ لية اكتع.
_ متنجزي.
_ يوووووه.
وراحت ناحيته ومسكت ايده وهي بتشده بس كان منشف نفسه جامد.
ومرة واحدة شدها عليه وباس خدها وهو بيقول:
_ ماتخديش على طريقتي الحلوة دي معاكي عشان انا قلبتي وحشة، ببقى عامل زي التايمر. لو الوقت المحدد خلص بقلب جامد. انا اسايبهالك بس نصيحة متسوقيش فيها تمام؟
قالت بتوتر من لهجته الحادة:
_ ماشي.
_ شطورة.
قالها وهو بيربت على شعرها.
قام وقبل ما يدخل الحمام قال:
_ متمشيش غير لما انزل. هاخدك ف طريقي.
_ شكرا. هعرف امشي لوحدي.
_ احنا لسه كنا بنقول ايه؟
_ طيب ماشي ياريت تخلص بسرعة.
ونزلت عملت فطار وحطته عالسفرة وهو نزل وكان لابس وفطروا وخدها وخرج.
ركبوا العربية وطلع عالجامعة بتاعتها.
وقف وهي نزلت.
_ خلي بالك من نفسك.
_ حاضر.
_ تخلصي وترني عليا احب اخدك.
_ ماشي.
_ متقفيش مع حد متعرفيهوش.
_ طيب، حاجة تاني؟
بضحك:
_ لا يلا امشي.
بعد ما مشي جت مريم وهي بتقول ببسمه:
_ اوعى بقى ارتبطوا صح. انا اصلا كنت حاسه انه بيحبك.
_ لا اتجوزنا.
بصدمه:
_ نعم؟ انتي بتهزري صح؟ اتجوزتوا امتى؟ ومقولتليش ليه؟ بت بقولك ايه انا عايزة اعرف كل حاجة خلتكوا تتجوزا. يلا بسرعة.
_ بصي بما ان باقي نص ساعة عالمحاضرة هحاول الخصلك الموضوع.......
وحكتلها كل حاجة.
مريم بصدمه:
_ يعني انتي كنتي مخطوفة ويسرى دلوقت محبوسة وعبدة وإيهاب طلعوا ظباط وعبد الرحمن بيحبك واتجوزك عشان يحميكي؟ إيه الفيلم الهندي اللي انتوا فيه دا؟ لهوي. بت بقولك ايه مبروك الف مبروك. يلا عالمحاضرة. دي مش جوازة دي.
فريدة ضحكت عليها ودخلوا المحاضرة.
وبعد وقت كانوا خلصوا.
_ بقولك ايه انا همشي انا بقى.
_ ليه يابنتي ما في محاضرة تانية لسه؟
_ ما المفروض تمنى هتجيلنا وكمان عيلة عبد الرحمن.
_ ااه لا يبقى روحي وانا هبقى اسجلك المحاضرة وابعتها لك.
_ حبيبتي. يلا عايزة حاجة؟
وحضنتها.
_ سلامتك.
ومشيت.
فريدة رنت على عبد الرحمن يجي ياخدها.
والوقت اللي كانت مستنية فيه عبد الرحمن كان في شخص بيراقبها.
ولما عبد الرحمن وصل ركبت معاه وطلعوا بالعربية.
والشخص دا كان في عربية مستنياة ركبها وطلعوا وفضلوا ماشيين ورا عربية عبد الرحمن.
عند تمنى كانت خلصت شغل وروحت البيت لبست فستان فيروزي لحد الركبة وعملت شعرها ديل حصان وهيلز بيضة وخرجت ركبت العربية وراحت على بيت عبد الرحمن.
ولؤي نفس الكلام خرج من شغله راح البيت لبس قميص اسود وشمر كمه لحد الكوع وبنطلون اسود وجزمة سودة وراح على بيت عبد الرحمن لأنهم كانوا متفقين على المعاد اللي هيروحوا فين هناك.
اتقابلوا قدام البيت.
ف ابتسم لؤي وهو بيقول بحب:
_ قمر.
تمنى بكسوف:
_ ميرسي. امال فين اختك واستاذ معتصم؟
_ رنيت عليهم من ساعة قولتلهم نروح سوا قولولي هيجوا لوحدهم زمانهم بيلبسوا.
_ اه طيب. هو لي مفيش صوت لفري وعبدة؟
_ تلاقيهم نايمين.
رن الجرس.
رنت الجرس لكن محدش رد.
وقعدوا ربع ساعة يخبطوا ويرنوا الجرس وبردك محدش رد.
فقالت تمنى:
_ يمكن مش فالبيت.
_ يوم الصباحية؟
_ يمكن. معرفش.
رن على عبدة كدة وانا ارن على فريدة.
رن عليه كتير لكن بيدي جرس ومش بيردوهي بترن على فريدة نفس الحاجة.
تمنى بقلق:
_ لت كدة انا بدأت اقلق.
في عربية عبد الرحمن.
فريدة كانت باصة ف مراية العربية وقالت بصدمه:
_ عبد الرحمن العربية دي ماشية ورانا من بدري. انا خايفة.
عبد الرحمن بص فالنهاية لاحظ إنها فعلا ماشية وراهم فقال بهدوء عشان ميخوفهاش:
_ اهدي مفيش حاجة تلاقي نفس الطريق بس.
ودخل من شارع جانبي.
والي حصل ان العربية دخلت وراه ف الشارع الجانبي.
فريدة بخوف وهي ماسكه ف دراعه:
_ عبد الرحمن انااا خايفه اااااااااااااه.
صرخت لما العربية خبطتهم من ورا.
عبد الرحمن بدأ يسرع جامد وهو بيطمن فريدة.
ودخلوا على طريق صحراوي.
ف العربية التانية بدأت تضرب نار.
عبد الرحمن بعصبية وهو حاطط ايده على دماغها بيحميها:
_ انزلي تحت بسرعة وناوليني المسدس من التابلوة بسرعة انجزي.
فريدة سمعت كلامه بخوف وهي بتعيط.
وادته المسدس وهي بتترعش.
مسك ايدها وراسها وهو بيقول:
_ متخافيش. مفيش حاجة هتحصل.
لما اتأكد أن مفيش حد قدامه ساب العربية تمشي لوحدها وطلع نصه من الشباك وهو بينشن عليهم وضرب على كوتشات العربية.
فريدة كانت حاطة ايدها على ودنها من الخوف وبتعيط.
وفي تبادل ضرب نار وعبد الرحمن بيضرب وهما يضربوا.
وقف العربية لما اتأكد انهم على بعد كبير منه وخد نفسه ومسك ايدها وهو بيقولها:
_ اهدي اهدي. خلاص مفيش حاجة اهدي هما بعدوا.
بس لقى مرة واحدة تلاتة قدام العربية وبيشاوروا له ينزل وماسكين حديد.
مسك ايدها وقالها:
_ انا نازل مهما يحصل متنزليش تمام وان شاء الله مش هيحصل حاجة.
قالت له برعب وهي بتمسك ف ايده:
_ ونبي متمشيش. ونبي.
_ خليها على الله. يس مهما يحصل اوعي تنزلي اتفقنا.
هزت رأيها بماشي ونزل.
وحصلت خناقة جامدة وفضلوا يضربوا بعض بس برغم بنية جسمه الضخمة مقدرش عليهم لأن الكثرة تغلب الشجاعة.
وقعدوا يضربوا فيه جامد بالحديد اللي كان معاهم وجسمه كله كان بينزف وضربوه على دماغه وقع عالأرض شبه ميت.
وفريدة كانت بتلطم وتصرخ عشان يسيبوه من جوة العربية.
سابوه وراحوا لهدفهم راحوا ناحية فريدة اللي كانت بتصوت.
فتحوا العربية وطلعوها غصب عنها وهي بتصرخ وبتعيط.
عند عبد الرحمن كان مرمي عالأرض مش قادر يتحرك وكان حاسس بحاجة دافية نزلت على وشه.
حط ايده على دماغه لقى دم.
مكنش شايف قدامه من كتر الدم.
بس لما سمع صوت فريدة بتصرخ كل اللي كان همه ينقذها.
الرؤية كانت مغروشة قدامه بس كان قادر يشوف نسبيًا المسدس اللي كان قدامه.
قعد يزحف لحد ما وصله ومكنش شايف فصوب وضرب وهو مش عارف هو ضرب فين.
سمع صرخة فريدة:
_ ااااااه.