عمر: فيروز يافيروز تعالي شوية كده عايز أتكلم معاكي في حاجة.
فيروز: نعم ياقلب فيروز.
عمر: انتي عارفة إني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك.
فيروز: آه عارفة، وأنا كمان بحبك ومقدرش أبعد عنك.
عمر: أنا قبل ما اتجوزك جاني طلب من بره، من نيويورك، من الكوليه اللي كنت بدرس فيها، عايزيني أكمل هناك أدرب وأشرح هناك، وأنا شايف إنها فكرة كويسة.
فيروز: طيب وأنا هتسيبني لوحدي هنا؟
عمر: انتي هتيجي معايا، أنا هخليكي تكملي تعليمك هناك.
فيروز: بس أنا مقدرش أبعد عن بابا.
عمر: إحنا مش هنقعد هناك على طول، هنيجي أجزاء، كل شهرين.
فيروز: أنا هتكلم مع بابا الأول.
عمر: أنا اتكلمت معاه، معندوش مانع، انتي خايفة من إيه؟ انتي وقت ما يوّحشك كلميه، إحنا في زمن التكنولوجيا.
فيروز اترمت في حضن عمر.
فيروز: بس مصر حتوحشني، دي فيها ريحة أمي وذكريات كتير، أنا معرفش إزاي هيجيني قلب أخرج من مصر.
عمر: إحنا هنخرج منها عشان نفيدها، إحنا مش هنفضل هناك على طول، انتي اتخرجي بس وهنرجع على طول.
فيروز: بس أنا مش معايا بسبور ولا أي حاجة.
عمر: متقلقيش، أنا معايا واحد صاحبي، هخليه يخلص كل حاجة بسرعة.
فيروز: تمام ياروحي، اعمل اللي يريحك.
عمر: وبعدين إحنا معملناش شهر عسل، انتي مش عاوزة تعملي شهر عسل ولا إيه؟
فيروز بخجل: بطل قلة أدب، إحنا في إيه ولا إيه.
عمر: أنا من حقي أعمل شهر عسل زي أي حد، من حقي ولا مش من حقي؟
فيروز: لا، من حقك، اعمله لوحدك، أنا همشي عند بابا.
عمر: تعالي، انتي رايحة فين؟
شالها وطلع بيها فوق.
فيروز: انت بتعمل إيه يا مجنون؟ نزلني، نزلني، حتعمل إيه؟
عمر حطها على السرير وقعد جنبها.
عمر: انتي عاوزة تعرفي أنا حعمل إيه؟
فيروز: أنا عارفة إنكم بتموتوا في قلة الأدب.
عمر: لا مش هقول، حيعمل إيه؟
صحى عمر من النوم وقعد يتأمل هو بيتأمل في وش فيروز.
فيروز صحيت لقتو سرحان فيها.
فيروز ابتسمت: صباح الخير ياحبيبي.
عمر: صباح النور ياقلبي.
فيروز افتكرت اللي حصل امبارح.
فيروز: هو في حد يعمل كده في مراتو حبيبتو؟ ياقليل الأدب.
عمر: اهو قولتيها بلسانك، مراتي يعني أعمل اللي يعجبني، وبعدين هي فين قلة الأدب دي؟ أنا معملتش حاجة أصلاً، انتي خلتيني أعمل حاجة، ده أنا جيت أبوسك، زقتني برجلك.
فيروز: عشان انت قليل الأدب ومش صابر على حاجة، أنا كنت عاوزة أعملك مفاجأة، بس بعد اللي عملته مش هعمل أي مفاجأة.
عمر: مفاجأة إيه هيا المفاجأة دي؟
فيروز: مش هقولك.
عمر: ونبي ونبي إيه هي المفاجأة؟
فيروز: اتحايل عليا عشان أقولك.
عمر: فيروز بطلي هزار، إيه هي المفاجأة؟
فيروز: خلاص بقا، لما نيجي من الجامعة هبقى أقولك.
عمر: لا، انتي مش حتروحي الجامعة دي تاني، أنا هروح آخد الملف بتاعك عشان ننقلوه نيويورك.
فيروز: طيب أروح معاك أسلم على صحابي قبل ما أمشي.
عمر: أنا مش عاوزك تشوفي الأشكال الزبالة دي تاني.
فيروز: زي مين؟ أنا هروح أسلم على نور وشهد وشروق.
عمر: شهد وشروق دول أزبل اتنين في الكوليه، دول سقطين سنة ودخلين الجامعة دي بفولس أبيهم عشان يتفشخر، دول أسيّع اتنين.
فيروز: طيب نور.
عمر: نور خليها تجيلك هنا.
بس عمر مخبي حاجة عن نور عشان كده مش عايز يخليها تروح الجامعة.
عمر بيتكلم في سره: أنا لازم أكلم نور عشان متقولش حاجة لفيروز.