تحميل رواية «بنت بنوت» PDF
بقلم محمد مالك
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في تمام الساعة الربعة فجرا وبعد عُرسٍ جميل ما زالت شيماء الفتاه العشرينية الجميلة طبيبة الاسنان في حضن زوجها مدحت المهندس الشاب الثلاثيني الوسيم ويحتضنها بزراعة الايسر ..شيماء .. يااااة من زمان اوي وانا بتمني اللحظة دي يا مدحت .. ان انا وانت نبقي في بيت واحد وابقي في جمبك كده وتضمني لحضنك زي ما انت عامل دلوقتي .. ياااه علي السعادة اللي انا فيها ! متتوصفش .. انا فرحانه اوي يا مدحت وانت كمان فرحان .. صح ؟؟مدحت لا يجيبشيماء مندهشة .. مدحت مالك انت تعبان ولا ايه ؟! باين عليك عاوز تنام .. عندك حق ما...
رواية بنت بنوت الفصل الأول 1 - بقلم محمد مالك
رواية بنت بنوت الفصل الثاني 2 - بقلم محمد مالك
رواية بنت بنوت الفصل الثالث 3 - بقلم محمد مالك
شيماء أصابها الاكتئاب الشديد وأصبحت في عزلة عن الناس، حبيسة في غرفتها بمنزل والديها. قاطعها الجميع بعد ما أصابهم من فضيحة وخذلان، وأصبحوا حديث العامة بسبب شيماء. إلا واحدة لم تتخل عنها أبداً، إنها صديقتها ريم، التي زارتها في منزلها لتشد من أزرها وتواسيها في محنتها.
ريم: يابنتي اطلعي من الحالة دي بقي، انتي مش شايفة شكلك بقي شكلة إيه؟
شيماء: أنا في كابوس فظيع يا ريم! أنا مش قادرة أصدق اللي حصلي ده.
ريم: حاسة بيكي صدقيني، وزيك بردوا مش قادرة أصدق اللي حصل ده، وهاتجنن من كتر التفكير.
شيماء: إزاي مدحت يعمل فيا كده؟ أنا محبتش حد في الكون قدّاه.
ريم: والعجيب إن تقرير الطب الشرعي أكد كلامه!
شيماء: إنتي بتبصيلي كده ليه؟ أوعي تكوني مصدقة الكلام العبيط اللي بيتقال ده؟ ريم إنتي صحبتي الانتيم وتقريبا معايا في كل تفاصيل حياتي، وعارفة إنّي عمري ما عملت حاجة غلط، وعمري ما أفكر أسلم نفسي غير لشخص أنا أكون حلاله وهو حلالي.
ريم: عارفة ومتأكدة طبعًا يا شيماء. بس إزاي ده حصل؟ طيب بصي، إنتي مش صحبتي وبس، إنتي أختي كمان، وهاكلمك وتجاوبيني من غير كسوف. هو لما حصل فض لغشاء البكارة ليلة الدخلة مش فيه... مش فيه... كده يعني يا شيماء؟
شيماء: آه فهمتك، تقصدي...
ريم: أيوه بالظبط كده، فين بقي؟
شيماء: هو كان على فرشة السرير، بس أنا تقريبا غبت عن الوعي لحظات، لأني لما فوقت لقيت الفرشة اتغيرت!
ريم: يعني إيه؟ تقصدي مدحت غير الفرشة؟
شيماء تتذكر شيئًا ما: إيه؟ أنا افتكرت حاجة... الزبال.
ريم: زبال مين؟
شيماء: الزبال والزبالة!
ثم تنهض وتجري مسرعة.
ريم: شيماء انتي رايحة فين؟
رواية بنت بنوت الفصل الرابع 4 - بقلم محمد مالك
شيماء وصحبتها ريم يذهبان إلى منطقة لتجميع القمامة.
ريم مندهشة:
إيه المكان اللي انتي جايباني فيه ده؟ الريحة وحشة أوي هنا!
شيماء:
ده المكان الوحيد اللي ممكن ألاقي فيه حجازي.
ريم:
مين حجازي ده؟
شيماء:
حجازي ده الزبال اللي بيجي عندنا في البرج.
ريم:
وإنتي عاوزة إيه من حجازي ده؟
شيماء:
ألاقيه بس وهتعرفي كل حاجة.
ريم:
أعرف إيه بس أنا حاسة إني هرجع من الريحة الفظيعة دي!
شيماء تستوقف أحد الزبالين:
لو سمحت حجازي فين ألاقيه؟
الزبال:
حجازي مين عدم مؤاخذة؟ هنا فيه تلاتين حجازي. حجازي محمود، حجازي عبد السلام، حجازي أبو نورة، حجازي متقال، هههههه وغيرهم كتير.
شيماء:
أنا عايزة حجازي بتاع برج الأندلس اللي في الهرم.
الزبال:
آه.. يبقى إنتي عاوزة حجازي أبو لوزة.
شيماء:
أيوه هو ده. أبو لوزة فين بقي؟
الزبال:
وعايزاه في إيه عدم مؤاخذة؟
شيماء:
وإنت مالك بقي! عايزاه في حاجة وخلاص.
الزبال يفرك في رأسه:
أها.. هو لطش منك حاجة ولا إيه؟
شيماء:
يا عمي مالطش مني حاجة. أنا عايزاه في موضوع كده.
الزبال:
إيه هو الموضوع ده بالظبط؟ هوانم شيك زيكم كده يعوزوا زبال معفن زي ده في إيه؟ أكيد سرق منكم حاجة.
ريم:
هو إنت رزل كده ليه يا أخ انت؟ قولنا هو فين وخلاص.
الزبال:
على مهلك طيب متزقيش! هو عامل حادثة ومتجبس وقاعد في البيت مبيخرجش.
ريم:
طيب ما تقول كده من الصبح.. وساكن فين أبو لوزة ده؟
الزبال:
تعالوا معايا.
وعندما يصلون إلى المنزل.
شيماء بتعجب:
هو ساكن هنا؟
الزبال:
آه.. عدم مؤاخذة المنطقة مش قد المقام.. معفنة زيه.. ما هو زبال بقي.. ههههههه.. يا بت يا لوزة.. إنتي يا بت يا لوزة.
لوزة فتاة صغيرة عمرها ٥ سنوات تنظر من شباك صغير.
لوزة:
أيوه يا عم سيد.
الزبال:
أبوكي متلقح فوق؟
لوزة:
أيوه.
الزبال:
طيب الهوانم دول عاوزينه.. اتفضلوا يا هوانم.. إنستوا وشرفتوا.
شيماء:
إنت رايح فين؟
الزبال:
هطلع معاكم.
شيماء:
لا شكراً اتفضل حضرتك.
الزبال:
ليه ما أطلع معاكم.. لأحسن الواد حجازي ده رزل أوي ممكن يرزل عليكم ولا حاجة.
شيماء:
لا متقلقش.. اتفضل.
ثم تعطيه بعض النقود.
الزبال:
من إيد ما نعدمها يا ست هانم.. اتفضلوا وأنا هستناكم تحت.
ريم:
إنت مصمم بقي؟
وتصعد شيماء وريم إلى منزل حجازي. وبمجرد دخول الشقة تصطحبهما لوزة إلى غرفة والدها حجازي الذي يرقد على السرير.
حجازي:
اتفضلوا يا هوانم.
حجازي يرتبك عند مشاهدة شيماء.
حجازي:
ست شيماء!
شيماء:
إزيك يا حجازي أخبارك إيه؟
حجازي:
أنا.. أنااا.. أنا تمام زي الفل.. اتفضلوا.. اتفضلوا.. هاتي كرسي يا بت يا لوزة.
شيماء:
ألف السلامة عليك يا حجازي.
حجازي:
الله يسلمك يا ست الكل.. حادثة بسيطة كده الحمد لله.. تشربوا إيه؟
شيماء:
ولا حاجة.
شيماء تلمح الملاءة المفروشة على سرير حجازي.
شيماء:
إيه ده؟!!
حجازي:
إيه يا ست الكل.. فيه حاجة ولا إيه؟!!
شيماء:
الطقم ده بتاع السرير بتاعي كان مفروش عليه ليلة دخلتي!
رواية بنت بنوت الفصل الخامس 5 - بقلم محمد مالك
شيماء: أنا عاوزة أعرف أنت أخدت مفرش السرير ده إزاي؟
حجازي: ما أنا قولت لسيادتك إني لقيته جوه كيس الزبالة، عدم لا مؤاخذة، اللي الباشمهندس مدحت جوز حضرتك أدهولي.
شيماء: الكلام ده كان يوم الصباحية، صح؟
حجازي: أيوه. حتى أنا بصراحة قولت أرزل وأخبط عليكم يوم الصباحية، يمكن العملية ترزق ببحتة جاتوه، بحتة لحمة من بواقي الفرح. ولما خبطت فتح الباشمهندس وقالي: "جيت في وقتك، خد الكيس ده وعاوز الدبان الأزرق ما يعرفلوش طريق". بصراحة أنا استغربت، وفي نفس الوقت قلقت. قلت لنفسي: هو الكيس ده جواه إيه بالظبط عشان الباشمهندس يقولي أخفيه بالطريقة دي؟!! وأدالي 200 جنيه مرة واحدة. بس أنا بصراحة مرمتش الكيس زي ما قالي. أخدته وروحت على البيت وبفتح الكيس لقيت مفرش السرير ده. وساعتها استغربت أكتر. هو ده اللي الباشمهندس عاوزني أخفيه والدبان الأزرق ما يعرفوش طريقه!! قلت يمكن بيهزر ولا حاجة. بس أخدته وفرشته على السرير زي ما حضرتك شايفة.
شيماء: أنت غسلت المفرش ده؟
حجازي: آه طبعًا.
شيماء بغضب: ليه يا غبي!!
حجازي: أومال لا مؤاخذة أفرشه على السرير من قبل ما يتغسل!! إزاي يعني؟
شيماء: أنا مستقبلي كله كان في المفرش ده!! حرام عليك بجد.. حرام.
حجازي مندهش: مستقبلك في المفرش؟ أعدم لوزة لو كنت فاهم حاجة!! ع العموم لو عاوزة حضرتك المفرش اتفضليه، المفرش سليم وربنا وما اتفرش غير مرة واحدة بس.
شيماء بحزن شديد: أنت حمار ومش فاهم حاجة.
حجازي: طب فهمني يا دكتورة، ينوبك ثواب.
شيماء: هو فيه حاجة تاني كانت في الكيس غير مفرش السرير؟
حجازي: الحقيقة آه.. كان فيه ورقة مكتوب فيها كلام كده، بس أنا عدم لا مؤاخذة لا بعرف أقرا ولا أكتب.
شيماء: فين الورقة دي؟
حجازي: امممم.. تقريبًا أديتها للبت لوزة تلعب بيها. يا بت يا لوزة.
لوزة: أيوه يا با.
حجازي: فين يا بت الورقة اللي أديتهالك تلعبي بيها امبارح؟
لوزة: ورقة؟
حجازي: أيوه الورقة يا بت الكلب اللي طلعتها من الكيس الأسود مع مفرش السرير.
لوزة تخرج ورقة ممزقة من جيب البنطلون الذي ترتديه.
لوزة: أهه.
شيماء تمسك بجزء الورقة وتقرأ ما فيها: "أقر أنا مدحت بأن زوجتي شيماء…"
شيماء: زوجتي شيماء إيه؟!!
شيماء تتذكر شيئًا ما ثم تقول بلهفة وتوتر: أنا عاوزة باقي الورقة دي ضروري.. فين باقي الورقة دي؟
حجازي: هو إيه المكتوب في الورقة دي، عدم لا مؤاخذة؟
شيماء: وأنت مال أهلك!!
ثم تنزل إلى لوزة وتخاطبها بكل لين: لوزة يا حبيبتي قوليلي باقي الورقة دي فين وأنا هاجيبلك هدية كبيرة أوي.
لوزة: بجد يا طنط؟ طب أنا عاوزة طيارة.
شيماء: هاجيبلك طيارة كبيرة أوي وهدوم كتير، بس قوليلي فين باقي الورقة دي.
لوزة: باقي الورقة دي.
شيماء: أهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل.
لوزة: اممممممم.
رواية بنت بنوت الفصل السادس 6 - بقلم محمد مالك
شيماء: عارفة يا ريم من كتر اللي بيحصلي ده بدأت أشك إذا فعلًا كنت بنت بنوت ولا لأ!
ريم: انتي ليه بتقولي كده يا شيماء؟ معقول ده يأس واستسلام على فكرة!
شيماء: أنا فعلًا بدأت أيأس لأني مش قادرة أثبت الحقيقة لأهلي ولا للناس ولا حتى لنفسي، وبقيت في نظر كل اللي حواليا إنسانة خاطية وليها ماضي.
ريم: إن شاء الله ربنا هيظهر الحق قريب.. متيأسيش يا شيماء واوعي تستسلمي.. عافري للنهاية.
شيماء: أنا مش عارفة مدحت عمل فيا ليه كده؟ ده أنا كنت بحبه أكتر من أي حد في الدنيا وهو كمان كان بيحبني جدًا.. إزاي هونت عليه.. إزاي؟
ريم: مدحت ده إنسان مريض على فكرة وبيتظاهر إنه ملاك وهو شيطان رجيم وأنا واثقة من كلامي ده كويس.. المهم مش عاوزاكي تضعفي أبدًا مهما كانت الظروف.. وإن شاء الله الحقيقة هتظهر والناس كلها هتعرف إنك أشرف وأطهر إنسانة في الدنيا.
شيماء: نفسي ده يحصل بجد.
ريم: هيحصل وقريب جدًا إن شاء الله وهتقولي ريم قالتها.. على فكرة أنا إجازتي خلصت ولازم أسافر الإمارات ومش عاوزة أسيبك وإنتي في الحالة دي.
شيماء: لا طبعًا لازم تسافري.. ده شغلك وكمان مش هينفع تسيبي ابنك وجوزك هناك لوحدك.. سافري يا ريم وكتر ألف خيرك في وقفتك جنبي طول الفترة اللي فاتت.. متقلقيش عليا.
ريم: طيب أنا هكلمك كل يوم.. خلي بالك من نفسك.
شيماء: وإنتي كمان خلي بالك من نفسك.
ثم تحضنها بكل حب.
ريم: أشوف وشك بخير.
شيماء: مع السلامة يا ريم.
المجهول: إيه ودعتك الحية خلاص؟
شيماء: مين بيتكلم؟
المجهول: مش مهم تعرفي أنا مين.. لكن اللي عايزك تعرفيه إن الحية اللي كانت معاكي من دقيقة دي دليل برائتك جوة بطنها.
شيماء: انت بتتكلم عن مين ودليل براءتي إيه اللي جوة بطنها؟
المجهول: بتكلم عن صحبتك ريم.. قصدي اللي عاملة فيها صحبتك.. وهي في الأصل أفعى سامة ملفوفة حوالين رقبتك وعاوزة تخنقك.. ودليل براءتك اللي انتي بتدوري عليه معاها وجواها يا بنت البنوت.
شيماء: أنا مش فاهمة حاجة!! انت مين يا جدع انت؟
المجهول: أنا اللي يقدر يدلك على الحقيقة اللي انتي بتدوري عليها.. بس للأسف ماليش في الخير وكل حاجة عندي وليها تمن.. واللي انتي بتدوري عليه يساوي ربع مليون جنيه.. جهزيهم ورن عليا بس ياريت بسرعة قبل ما تسافر ريم صحبتك ويسافر معاها دليل براءتك للأبد.. سلام.
ثم يغلق. ورد فعل على وجه شيماء.
رواية بنت بنوت الفصل السابع 7 - بقلم محمد مالك
رواية بنت بنوت الفصل الثامن 8 - بقلم محمد مالك
ريم تستعيد وعيها بعد أن دفعتها شيماء بقوة، فارتطمت رأسها بكرسي الصالون، وغابت عن الوعي بضع دقائق.
لتجد نفسها مربوطة في كرسي ومقيدة اليدين والقدمين.
ثم تنظر حولها حتى تجد شيماء أمامها تمسك بالسكين والشر يخرج من عينيها.
ريم
انتِ هتعملي فيا إيه يا شيماء؟ انتِ ناوية تقتليني؟
شيماء
صدقيني حتى القتل خسارة فيكِ، لأنك بكده هترتاحي، وأنا مش عاوزاكي ترتاحي.
ريم
شيماء أنا صحبتك الانتيم!
شيماء بسخرية
صحبتي؟ شوفي أنا مش جاية أعاتبك، لأنك خسارة فيكِ العتاب أصلًا، أنا جاية عشان حاجة واحدة بس، آخد كارت الميموري اللي جوه بطنك.
ريم تنظر إلى بطنها مندهشة
كارت ميموري! أنا مش فاهمة حاجة؟
شيماء
الكارت اللي البيه عشيقك سجل عليه ليلة دخلتي صوت وصورة، واللي يثبت إني بنت بنوت، مش واحدة شمال وخاينة زيك!
ريم
ولو كلامك ده صحيح، إيه اللي جاب الكارت جوه بطني؟ انتِ بتهزري ولا اتجننتي خلاص؟
شيماء بسخرية
ههههه، وحياة كرهي ليكِ انتِ وجوزي الخاين اللي هو عشيقك، أنا لا بهزر ولا مجنونة. الكارت فعلًا جوه بطنك، الباشا عشيقك خلى صاحبه الدكتور اللي عملك الزايدة يزرعه جوه بطنك، ما انتوا شوية أوساخ في بعض بقى.
ريم تنظر لغرفة النوم التي بداخلها مدحت وتقول
إيه! انتِ بتقولي إيه؟
شيماء تلاحظ ريم وهي تنظر ناحية غرفة النوم، ثم تنظر على طرابيزة الصالون فتجد ولاعة السجائر وعلبة السجائر الخاصة بمدحت، فتمسك الولاعة وتنظر لريم مبتسمة.
ريم ترتبك لأنها أحست أن شيماء عرفت أن مدحت موجود بالشقة.
شيماء
ليكي حق متصدقيش الكلام ده، بس للأسف دي الحقيقة اللي كانت تايهة عنك. عشيقك خبى دليل برائتي جوه بطن أعز صحباتي، ههههه، واطي مش كده؟ على العموم هنروح بعيد ليه، أنا هاطلع الكارت دلوقتي من جوه بطنك، وساعتها هتشوفي بنفسك كلامي صح ولا لأ.
شيماء تكشف عن بطن ريم.
ريم ترتجف من الخوف
انتِ هتعملي إيه؟
شيماء
عملية بسيطة كده، وانتي وحظك عشتي بقى ولا متي، بس أنا عن نفسي مش عاوزاكي تموتي.
ريم تصرخ
الحقني يا مدحت شيماء هتقتلني!
مدحت يختبأ داخل غرفة النوم يراقب ما يحدث بالخارج، وعند سماعه ريم تصرخ وتستغيث به يقول
غبية، لازم تعرفيها إني هنا.
شيماء
ايه منتظرة يخرج من الأوضة ويدافع عنك؟ ما أظنش.
ثم تضع شريط لاصق على فمها حتى لا تصرخ وتقترب بالسكين ناحية بطن ريم.
رواية بنت بنوت الفصل التاسع 9 - بقلم محمد مالك
رواية بنت بنوت الفصل العاشر 10 - بقلم محمد مالك
-استني بقولك هضربك لو موقفتيش
و وداد تجري مسرعا وهي تتحرك بسرعه ، فيضربها جعبل بالعصا على رأسها ليمنعها فتنصدم وينهدر الدم فتقع علي الارض
-ينهار أزرق انا عملت اي
يقف جعبل مكانه لا يتحرك يظل صامت ثم يتمالك أعصابه
-انتي .... ردي عليا
يضع يداه اسفل عنقها ولم يجد نبض ... يضع أذنه علي صدرها ولم يجد نبض فيذهب مسرعا ويأتي ب شوجال من الخيش ويضعه بجانبها
-يا نهار أزرق اي الليله الطين دي ... المعلم لو عرف هيقتلني
يضعها جعبل داخل الشوال ويحاول جرها ويخرج بها ومن بعيد باسل جالس داخل سيارته يشاهد هذا المشهد في صدمه
ويتحرك من مكانه ويقوم بتشغيل السياره ... وفي الجانب الاخر يضع جعبل الشوال داخل سياره من سيارات الشركه
ويتحرك بالسياره وخلفه باسل يتحدث بداخله
-اكيد في مصيبه من مصايبه .... ماشي يا سريانوسي الزفت اما نشوف أخرتها معاك
يذهب جعبل ب وداد الي أعلي كوبري ويقف بالسياره ويراقب المكان جيدا ثم يهبط ويجر الشوال ويقوم بألقاء وداد في النهر ويأخذ الشوال ويركب السياره ويعود مسرعا ..... يهبط باسل من السياره ويتحرك بسرعه ثم يقفذ في النهر ويبحث عن وداد الي ان يجدها
*اليوم التالي*
يدخل سريانوسي فلم يجد وداد فيظل يبحث عنها لينصدم برد فعل جعبل
-ضربتني وهربت يا معلم
تتسع عين سريانوسي من الصدمه ويخنق جعبل بتعصب
-وانت بتفتح لها ليه يا حيوان
-قعدت تصرخ امبارح وخوفت لحد يسمعها ... دخلت اشوف مالها قامت ضرباني علي دماغي وهربت مني
-غبي
يظل سريانوسي لدقائق يفكر ثم ينظر الي كاميرات المراقبه
-عاوزك تدخل دلوقتي ...تمسح كل تسجيلات كاميرات المراقبه متسيبشي حاجه الا لما تمسحها قديم بجديد و مش عاوز اي اثبات يثبت ان البت دي كانت شغاله هنا انت سامع
-حاضر
يظل جعبل واقف ينظر الي سريانوسي فيلفظ سريانوسي بتعصب
-واقف ليه يا حيوان انت. .. مستني لحد ما البوليس يجي يمسحهم هو
يتحرك جعبل مسرعا
****
يدخل باسل الحجره داخل المستشفي ويظل بجانب وداد ليله كامله الي ان تفيق .... لتفتح عينيها في زهول تام
-أنا فين
-اهدي خالص ... انتي في أمان
تحاول وداد ان تعتدل وتجلس مكانها ثم تتذكؤ ما حدث وهي تبكي
-ولاد الكلب .... ولاد الكلب ...لا
تصرخ بشده وباسل يقوم بتهدئتها
-اهدي ... اهدي خالص مفيش حاجه اهدي .... اهدي علشان نعرف نجيب حقك
تصمت وداد وتنظر الي وجه باسل بصدمه وبلهفه
-حق اي دول قتلوني من جوايا حق اي
-عاوز اعرف عملوا معاكي اي علشان اجيب حقك
وهي تصرخ وتبكي فيصرخ في وجهها
-اهدي بقي
تصمت وداد وتنظر إليه في صدمه
-انت .... انا عرفاك. .. شوفتك قبل كده
-مش فاكرك الصراحه بس يمكن نكون اتقابلنا ...انا باسل محامي مشهور علفكره
-أنا اللي كنت شغاله عند الكلب سريانوسي وشوفت وانت خارج وبتتخانق معاه وعرفت المشاكل اللي بينكم
يجلس باسل بعد ان تهدأ وداد ويبتسم
-انتي امبارح اللي كنتي في الأوضه محبوسه عندهم وبتصرخي صح؟!
تتذكر وداد ما حدث لها ثم تأخذ في البكاه مره ثانيه وباسل يحاول تهدئتها
-اهدي .... اهدي خالص
-دمروني ولاد الكلب
-اي اللي حصل عاوزك تحكي
تحكي له وداد ما حدث وتتذكر عندما اغتصبها سريانوسي وعندما تم حبسها داخل الحجره مكبلة الايدي و باسل ينصت إليها في صدمه وصمت
-كل ده حصل
-انا هقتله مش هسيبه هقتله
-أعدائه كتير وهيقفوا في صفك لما ترفعي قضيه
تتسع عين وداد وتأخذ انفسها
-قضيه!
-اها حقك هيجيلك بالقانون .... اللي زي ده لازم ينعدم .... شروع في قتل وقضية اغتصاب يبقي إعدام
-أنا مش هستني المجتمع هو اللي يجيب لي حقي. .. القضاء اتبنا علي نصر الظالم على حساب المظلوم
يبتسم باسل ويغلق عينيه ثم يقف
-أنا هجيب الظابط هو بره اهو يعمل محضر بالجريمه
يخرج باسل من الحجره وبعد دقايق يدخل ومعه الظابط وحامل في يداه المحضر
الظابط : اي هو المحضر
باسل بإبتسامه : انا مش هعمل محضر واحد انا هعمل ثلاثه
تتعجب وداد ثم تنظر اليه في دهشه
-أنا هعمل محضر شروع في قتل عمد ، ومحضر اغتصاب بالاكراه ، ومحضر تعذيب وسرقه شخص وتهديده
يكتب الظابط المحضر ويقوم باسل بإملائه وفي النهايه يسأل الظابط
-محل الاقامه فين سعادتك
تنظر وداد إليه في حزن فيبتسم باسل ويلفظ
-فيلا زايد رقم 6 في باب التجمع الأول
تتعجب وداد مما يفعله ولكن تبتسم ويقوم باسل اخذها وعرضها علي الطبيب الشرعي ليقوم بفحصها وفحص الضرباات التي كانت علي رأسها وجسدها ثم يأخذها ويذهب الي الطبيبه الشرعيه للنساء وتقوم بفحصها لتخرج وتتحدث مع باسل ... وداد راقده على السرير تبكي ووتذكر الشيخ والدها عندما كان معاها اثناء فحصها
-اي يا دكتوره
-والله يا استاذ باسل مفيش اي دليل يثبت انها اتعرضت لاغتصاب
-الزاي وعلامات الضرب والجروح
-انا ملييش دعوه ب ده ...ده ليه دكتور مخصص
-بس اكيد مكان الاغتصاب سايب أثر
-مفيش اي مكان لسائل المنوي
-ما موكلتي بتقول ان هما كانوا كل شويه بيغرقوها مايه
-ممكن بس كده
-طب مفيش اي التهابات تثبت ده ... زي ازالة الساتر
-فيه المكان ملتهب ممكن ده يثبت بس لاما حالة الاغتصاب عدي عليها 3 ايام يبقي مفيش دليل ...والحاله اللي قدامي دلوقتي مش بنت بنوت
-طب ده يحسن موقفنا في القضيه اكيد ...ممكن تثبتي ده وياريت تكتبي ان حدث حالة اغتصاب بالفعل
-اممممممم .... طب انا هساعدكم علشان انا واثقه ان هي مظلومه ومتعرضه لحالة الاغتصاب
-اي يا دكتور
فتخرج وداد من خلف الساتر وهي تبكي وتمسح دموعها .... وباسل يبتسم وينتظر رد الدكتوره
-انا هكتب تقرير ب كده ان هي اتعرضت لحاله اغتصاب
يفرح باسل و وداد تبكي وتنهدر دموعها ولا تتوقف وبعد انتهاء الكشف تخرج وداد وتركب مع باسل السياره
-احنا كده خلاص صح...كده هيتعدم
-لا قضية الضرب والشروع بقتل دي هيتحبس اربع ايام علي ذمة التحقيق لحد ما التقرير الشرعي يروح لوكيل النيابه
-يعني هيتحبس اربع ايام بس
-ايوه وهحاول اجدد له الحبس لحد ما يتحدد يوم القضيه ويتعرض علي المحكمه
-هو انت بتساعدني ليه
-لسه قدام هتعرفي ... بس عاوزك تحطي دي في دماغك عدو عدوك صديقك وانا وانتي هدفنا واحد
-طب هنروح فين دلوقتي
-هنجيب كاميرات الفيديو بتاع الكوبري ونقدمها للنيابه قبل ما يوصل ليها
*****
سريانوسي يجد بثينه بوابة العماره آتيه تبحث عن وداد وهو جالس امام المعرض يشرب شيشه
-عاوزه اي يا بت الله يسهلك
-انا مش بشحت وبعدين اي الله يسهلك دي ، ما تتعدل يا جدع انت كتك حزن وانت عامل زي الكوره الجفر. .. اول مره اشوف بني ادم ربنا قارطه كده بغل ومدور وطوله نص متر
-انتي بتقولي اي يا بت انتي
-بت حيلك وانقطم ديلك انا اسمي بثينه
ينظر إليها سريانوسي بتعصب فتبتسم بثينه
-عاوزه وداد كانت قيلالي ان هي بتشتغل هنا
يبتلع سريانوسي ريقه بخوف ويتحرك في صدمه ويعتدل في الجلوس
-وانتي تقربي لها اي
-ولا أقرب لها ولا نيله دي كانت شغاله في العماره اللي انا فيها ...بت غلبانه بعطف عليها وبزورها هنا من وقت للتاني ... وبعدين انت هتاخد وتدي معايا في الكلام روح نادي لها يلا
-انتي البوابه بتاعت عمارة الراجل اللي اتهجم عليها ؟؟
-الله يخرب بيتها هي لحقت فضحته وقالتلكم هنا ...بت مبتنكسفش
يقطع حديثهم صوت سرينة بوكس الشرطه ليهبط منها أحد الظباط وأمين الشرطه
-سريانوسي علي التهامي
تنظر بثينه اليهم في صدمه وسريانوسي يتحرك في خوف ويلفظ بصوت متقطع
-ايوه انا
يخرج جعبل من الداخل في صدمه وهلع وينظر الي سريانوسي ليلفظ الظابط
-مطلوب بالقبض عليك انت وجعبل السيد حفيظ ابو زعبل في قضية اغتصاب وشروع في قتل المجني عليها وداد قاسم عابدين زين النور
تنصدم بثينه وتلفظ بصدمه : يا نهار اسود وداد!
يلفظ جعبل بداخله : هي لسه عايشه
جعبل ببكاه : والله ما عملت حاجه يا بيه
وسريانوسي مصدوم وهم يضعوا الكلبش في يداه