السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت الثاني والسبعين بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.
ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.
[ســ احــاول]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
ابتسم بسخريه لاذعه حتى وصل فيه انه يضحك من تفكيره السخيف والمستحيل
ان زينب بتصير موجوده بالمدرسه صحيح هي غبيه بس مايوصل غباءها ان تدخل نفس المدرسه اللي تخرج منها هو واصلاً مستحيل تدخل لانها تدري كيف هي غيرته عليها حتى هو يخاف من نفسه بسبب الغيره اللي ممكن تحرق او تقتل اي شخص يتجرا يناظرها او حتى يناظرها بطرف عين ..
هز براسه وهو يبعد الفكره الغبيه من راسه ورجع نظره للمسرح بس للحين كان الشخص اللي يشبه زينب كان واقف ويبتسم لياسر جزء . كبير منه مايبي يصدق ان اللي واقفه قدامه زينب لان لو فعلاً كانت هي حتى الشياطين بنفسها راح تبكي عليها بشفقه ولو تدري انه هو مجهز لها العذاب الجسدي والنفسي لو لقاها ولو تاكد انه فعلاً الشخص اللي واقف قدامه هو زينب لزاد عذابه بعشر اضعاف … بس بعطيكم ملاحظة صغيره عن عذاب حمد لو مسكها بالمدرسه وكانت هي راح يوصل عذابه بتسبب الهلوسات والكوابيس والارق والتشوهه الجسدي لزينب ..
حمد مستحيل ينمزح معه وخصوصاً اذا تعلق الامر ب زينب!.
مال راسه لليسار وهو يضيق عيونه يتأكد ان اللي يشوفه خطأ وقبل مايتأكد وقف قدامه واحد من الطالب يحجب نظره عن اللي يشبهها!!..
حط ايده على كتفه وبقليل من الغضب اللي حاول يخفيه قال/ممكن سؤال؟ ،
التفت عليه الشخص اللي كان واقف قدامه وهو يدعي الاستغراب والتفاجاء ف قال/اوه حمد ،
جاهز نفسه انه يبتسم بوجه الطالب اللي قدامه ف كرر سؤاله/اي .. ممكن سؤال؟ ،
ابتسم الطالب بوجه حمد وقال/تفضل ،
قال حمد وبدت عيونه تصير باللون الغامق ف هو يتمنى يرد عليه بعكس مافي باله/اللي كان بالمسرح مع ياسر ويبتسم مين هذا؟ ،
الطالب رجع نظره لمسرح وشاف مشعل ف قال يدعي الغباء/مشعل؟ ،
قال وهو يجاهد انه مايشوهه وجهه بالضرب من غباءه/لالا اقصد اللي قبل مشعل اللي كان واقف بدل مشعل ،
قال الطالب وهو يبتسم/اها قصدك زياد؟ ،
ملامحه اللي كانت هاديه تصلبت ف قال بصوت هادي عكس اللي داخله/زياد اسمه؟ همم طيب وش اسم عائلته ومن متى موجود بالمدرسة ،
ادعي الشخص الاستغراب ف قال باستغراب/زياد السيوف هو بنفس فصلي وشعبتي وتقريباً هو مشهور بين الطلاب ومن متى هو موجود ف له سنه انتقل باخر ايام الدراسه بالصف الاول ،
ابتسم برضى من أجابته .. الابتسامة ما دامت لوقت طويل كانه تذكر شي!.
ف قال بهدوء عشان يتأكد/بس غريبة؟ انا من يوم تخرجي من هالمدرسة حتى اليوم كنت ازور المدرسة ولا مره شفته؟ ،
الشخص اللي كان واقف ويساله توتر بس مابين له وحافظ على هدوءه ف قال وهو يجاوب عليه/ايه صحيح هو من طلاب الليل ف بعد نقل للمدرسه جلس نصف شهر يدرس مع الطلاب الفصل بس جته ظروف ماحد يعرف عنها شي انه يحول لطلاب الليل سنه كامله جلس مع طلاب الليل حتى حول لطلاب الفصل ،
اخذ نفس بالهوء واطلقه بهدوء شكر ربه ان الشخص اللي يشبه زينب مو هي وان زينب لها ثلاث اشهر!!مختفيه وهذا اللي يشبه زينب له سنه؟؟!!وبعدين زينب لو تموت مستحيل تقص شعرها ف هو جزء من روحها!!وهو مادقق النظر فيها لانه كان مشغول بتفكيره وصحيح زينب خوافه مستحيل تفكر تهرب لهذي المدرسه اللي فيها اكثر من3000شاب وقبل سنتين قال حمد لزينب عن قصة هالمدرسه وعن البنت اللي احترقت فيها واكيد راح تكرهه هالمدرسه لان فيه الحادثة المرعبة وزينب تكرهه شي اسمه{نار} لان نقطة ضعفها وراهبها هو النار ف هي مستحيل تفكر تجي هالمدرسة بعد الحادثه المرعبة قال وهو يبتسم بسخريه/[U] نسيت موقولة[U]يخلق من الشبه اربعين!![/U] ، ضحك بسخريه من تفكيره ورجع نظره لمسرحيه بعد ماشكر الطالب اللي سأله ،،
وفعلاً حمد كان متناسي ان الانسان يقدر يسوي اي شي بس علشان ينقذ نفسه من الشي اللي يكرهه!! حمد تناسى هذا الشي ومسحه من تكفيره لان بنظره زينب شخصيه ضعيفه وسهل قراءة افكارها ومعرفة اللي بتسويه ف وخر هذا الفكره عن راسه وحتى انه ضحك لانه فكر بهذي الشي بالنسبه له زينب مثل الخاتم بالاصبع يقدر يحركها ويشيلها متى ما يبي؟!! ،
ومن جهه ثانيه بعد ما خلص حمد أسالته من الشخص اللي كان واقف معه راح بهدوء عن نظره وبخطوات سريعه اختفى تماماً عن الانظار ف اتجهه نحو الشخص اللي كلفه يقول ويجاوب الاسئلة ويحمي زينب من حمد ،،
وقف قدامه والعرق يتصبب من جبينه كان خايف ومرتبك لابعد حد ممكن خايف لو اكتشف حمد الاكاذيب اللي قالها ويكون ضحيتة الجديده لان اخر واحد كذب عليه خله مصخره هذي المدرسه ف ما تحمل واضطر انه ينقل!! ،
(1؟)قال بصوت خايف/خلاص لا عاد تناديني اسوي مهامك الخطره وخصوصاً مع حمد انا مو مستعد اكون ضحيتة الجاية! ،
(2؟)كان متكى على الشجره ويضحك بهدوء على شكله ف قال وهو يبتسم بهدوء/لو تشوف شكلك وانت خايف ،
(1؟)ناظره بنظرة انزعاج وقال/انت ماشفت وشلون شكل وجهه وهو يسالني انا ادري انه كان يحاول بجهد انه مايفور ويضربني ضرب يخليني اموت اي شخص عاقل او مجنون كان راح يكون بنفس خوفي وتوتري ،
(2؟)حط ايده على فمه وهو يضحك عليه ف قال وهو يمسح دموعه الوهميه من الضحك/ياليتني جايب المرايه تشوف شكلك ،
(1؟)قلب عيونه بنزعاج وقال/لو مو حبي لشاورما ماكان خاطرت بحياتي ،
(2؟)ازداد ضحكاته ف قال وهو مستمر بالضحك/وهذي نقطة ضعفك ،
(1؟)انزعج منه ومد يده وقال وهو معقد حواجبه ب انزعاج/البطاقة ،
(2؟)مد له البطاقة وهو يبتسم ابتسامة عريضة ..
(1؟)سحب البطاقة من ايده وقال وهو يبتسم بحنان للبطاقة/ياحبي انا جاي ،
هز راسه المجهول بأسف علي حالة صديقه وهو يشوف وشلون يعامل البطاقة بكل رقه وحنيه لان البطاقة كانت تشبه بطاقة زينب اللي فازت فيها ب مسابقة المطعم بس الاختلاف الوحيد بينهم ان البطاقة حقت زينب كانت عاميه يعني تختار اي طبق تحبه من الاكل او الكيك وانواعه وجميع مطاعم المدرسه! بس البطاقة معه كانت بطاقة لمطعم شاورما :) وبسبب هوسه وحبه لشاورما قبل العرض انه يضحي بحياته علشان هالبطاقة اللي راح ياكل فيها بشهرين ..،
(1؟)ناظره بهدوء وقال بعد صمت طويل بينهم/انا مارح اسال ليه غطيت عنه ووشو السبب بس.. ،
(1؟)اخذ نفس وكمل/لا تلعب بنار ،
(1؟)تنهد وناظره وهو يكمل/خذها نصيحه من شخص محب لشاورما :) .. النار تحرق الاخضر واليابس الحي والميت والجماد ،
(1؟)بدا يلعب بالبطاقه بين اصابعه وهو يقول ويناظر البطاقة/يوم قالت لي تبي مساعدتي تفأجات واستغربت بس انصدمت انك تبي المساعده و كنت احترق بــ فضول علشان ادري وش سبب اللي خلاك تساعد شبيه النساء (يقصد زينب :) ).. ،
ناظره وهو مازال يلعب بالبطاقة بين اصابعه/بس بعد ماعرفت ان الموضوع فيه حمد وبكل حباً لحياتي اتراجع عن فضولي ..،
قال بترجي/رجاءاً لا تدخلني باشياء فيها حمد ،
ابتسم بوجهه كأجابه له ودار بظهره ومشى بين الاشجار حتى اختفى ..،
تنهدت بصوت عالي وهو يفكر كيف لو انه توتر وبين هذا الشي لحمد واكيد راح يلاحظ ويشكر ربه انه بمعجزه قدر يخفي توتره هو من الاشخاص اللي يكره يكذب ويبغض هالناس بس عشان صديقه قال له/[U]ابتسم بسخريه لاذعه حتى وصل فيه انه يضحك من تفكيره السخيف والمستحيل
ان زينب بتصير موجوده بالمدرسه صحيح هي غبيه بس مايوصل غباءها ان تدخل نفس المدرسه اللي تخرج منها هو واصلاً مستحيل تدخل لانها تدري كيف هي غيرته عليها حتى هو يخاف من نفسه بسبب الغيره اللي ممكن تحرق او تقتل اي شخص يتجرا يناظرها او حتى يناظرها بطرف عين ..
هز براسه وهو يبعد الفكره الغبيه من راسه ورجع نظره للمسرح بس للحين كان الشخص اللي يشبه زينب كان واقف ويبتسم لياسر جزء . كبير منه مايبي يصدق ان اللي واقفه قدامه زينب لان لو فعلاً كانت هي حتى الشياطين بنفسها راح تبكي عليها بشفقه ولو تدري انه هو مجهز لها العذاب الجسدي والنفسي لو لقاها ولو تاكد انه فعلاً الشخص اللي واقف قدامه هو زينب لزاد عذابه بعشر اضعاف … بس بعطيكم ملاحظة صغيره عن عذاب حمد لو مسكها بالمدرسه وكانت هي راح يوصل عذابه بتسبب الهلوسات والكوابيس والارق والتشوهه الجسدي لزينب ..
حمد مستحيل ينمزح معه وخصوصاً اذا تعلق الامر ب زينب!.
مال راسه لليسار وهو يضيق عيونه يتأكد ان اللي يشوفه خطأ وقبل مايتأكد وقف قدامه واحد من الطالب يحجب نظره عن اللي يشبهها!!..
حط ايده على كتفه وبقليل من الغضب اللي حاول يخفيه قال/ممكن سؤال؟ ،
التفت عليه الشخص اللي كان واقف قدامه وهو يدعي الاستغراب والتفاجاء ف قال/اوه حمد ،
جاهز نفسه انه يبتسم بوجه الطالب اللي قدامه ف كرر سؤاله/اي .. ممكن سؤال؟ ،
ابتسم الطالب بوجه حمد وقال/تفضل ،
قال حمد وبدت عيونه تصير باللون الغامق ف هو يتمنى يرد عليه بعكس مافي باله/اللي كان بالمسرح مع ياسر ويبتسم مين هذا؟ ،
الطالب رجع نظره لمسرح وشاف مشعل ف قال يدعي الغباء/مشعل؟ ،
قال وهو يجاهد انه مايشوهه وجهه بالضرب من غباءه/لالا اقصد اللي قبل مشعل اللي كان واقف بدل مشعل ،
قال الطالب وهو يبتسم/اها قصدك زياد؟ ،
ملامحه اللي كانت هاديه تصلبت ف قال بصوت هادي عكس اللي داخله/زياد اسمه؟ همم طيب وش اسم عائلته ومن متى موجود بالمدرسة ،
ادعي الشخص الاستغراب ف قال باستغراب/زياد السيوف هو بنفس فصلي وشعبتي وتقريباً هو مشهور بين الطلاب ومن متى هو موجود ف له سنه انتقل باخر ايام الدراسه بالصف الاول ،
ابتسم برضى من أجابته .. الابتسامة ما دامت لوقت طويل كانه تذكر شي!.
ف قال بهدوء عشان يتأكد/بس غريبة؟ انا من يوم تخرجي من هالمدرسة حتى اليوم كنت ازور المدرسة ولا مره شفته؟ ،
الشخص اللي كان واقف ويساله توتر بس مابين له وحافظ على هدوءه ف قال وهو يجاوب عليه/ايه صحيح هو من طلاب الليل ف بعد نقل للمدرسه جلس نصف شهر يدرس مع الطلاب الفصل بس جته ظروف ماحد يعرف عنها شي انه يحول لطلاب الليل سنه كامله جلس مع طلاب الليل حتى حول لطلاب الفصل ،
اخذ نفس بالهوء واطلقه بهدوء شكر ربه ان الشخص اللي يشبه زينب مو هي وان زينب لها ثلاث اشهر!!مختفيه وهذا اللي يشبه زينب له سنه؟؟!!وبعدين زينب لو تموت مستحيل تقص شعرها ف هو جزء من روحها!!وهو مادقق النظر فيها لانه كان مشغول بتفكيره وصحيح زينب خوافه مستحيل تفكر تهرب لهذي المدرسه اللي فيها اكثر من3000شاب وقبل سنتين قال حمد لزينب عن قصة هالمدرسه وعن البنت اللي احترقت فيها واكيد راح تكرهه هالمدرسه لان فيه الحادثة المرعبة وزينب تكرهه شي اسمه{نار} لان نقطة ضعفها وراهبها هو النار ف هي مستحيل تفكر تجي هالمدرسة بعد الحادثه المرعبة قال وهو يبتسم بسخريه/ نسيت موقولة يخلق من الشبه اربعين!! ، ضحك بسخريه من تفكيره ورجع نظره لمسرحيه بعد ماشكر الطالب اللي سأله ،،
وفعلاً حمد كان متناسي ان الانسان يقدر يسوي اي شي بس علشان ينقذ نفسه من الشي اللي يكرهه!! حمد تناسى هذا الشي ومسحه من تكفيره لان بنظره زينب شخصيه ضعيفه وسهل قراءة افكارها ومعرفة اللي بتسويه ف وخر هذا الفكره عن راسه وحتى انه ضحك لانه فكر بهذي الشي بالنسبه له زينب مثل الخاتم بالاصبع يقدر يحركها ويشيلها متى ما يبي؟!! ،
ومن جهه ثانيه بعد ما خلص حمد أسالته من الشخص اللي كان واقف معه راح بهدوء عن نظره وبخطوات سريعه اختفى تماماً عن الانظار ف اتجهه نحو الشخص اللي كلفه يقول ويجاوب الاسئلة ويحمي زينب من حمد ،،
وقف قدامه والعرق يتصبب من جبينه كان خايف ومرتبك لابعد حد ممكن خايف لو اكتشف حمد الاكاذيب اللي قالها ويكون ضحيتة الجديده لان اخر واحد كذب عليه خله مصخره هذي المدرسه ف ما تحمل واضطر انه ينقل!! ،
(1؟)قال بصوت خايف/خلاص لا عاد تناديني اسوي مهامك الخطره وخصوصاً مع حمد انا مو مستعد اكون ضحيتة الجاية! ،
(2؟)كان متكى على الشجره ويضحك بهدوء على شكله ف قال وهو يبتسم بهدوء/لو تشوف شكلك وانت خايف ،
(1؟)ناظره بنظرة انزعاج وقال/انت ماشفت وشلون شكل وجهه وهو يسالني انا ادري انه كان يحاول بجهد انه مايفور ويضربني ضرب يخليني اموت اي شخص عاقل او مجنون كان راح يكون بنفس خوفي وتوتري ،
(2؟)حط ايده على فمه وهو يضحك عليه ف قال وهو يمسح دموعه الوهميه من الضحك/ياليتني جايب المرايه تشوف شكلك ،
(1؟)قلب عيونه بنزعاج وقال/لو مو حبي لشاورما ماكان خاطرت بحياتي ،
(2؟)ازداد ضحكاته ف قال وهو مستمر بالضحك/وهذي نقطة ضعفك ،
(1؟)انزعج منه ومد يده وقال وهو معقد حواجبه ب انزعاج/البطاقة ،
(2؟)مد له البطاقة وهو يبتسم ابتسامة عريضة ..
(1؟)سحب البطاقة من ايده وقال وهو يبتسم بحنان للبطاقة/ياحبي انا جاي ،
هز راسه المجهول بأسف علي حالة صديقه وهو يشوف وشلون يعامل البطاقة بكل رقه وحنيه لان البطاقة كانت تشبه بطاقة زينب اللي فازت فيها ب مسابقة المطعم بس الاختلاف الوحيد بينهم ان البطاقة حقت زينب كانت عاميه يعني تختار اي طبق تحبه من الاكل او الكيك وانواعه وجميع مطاعم المدرسه! بس البطاقة معه كانت بطاقة لمطعم شاورما :) وبسبب هوسه وحبه لشاورما قبل العرض انه يضحي بحياته علشان هالبطاقة اللي راح ياكل فيها بشهرين ..،
(1؟)ناظره بهدوء وقال بعد صمت طويل بينهم/انا مارح اسال ليه غطيت عنه ووشو السبب بس.. ،
(1؟)اخذ نفس وكمل/لا تلعب بنار ،
(1؟)تنهد وناظره وهو يكمل/خذها نصيحه من شخص محب لشاورما :) .. النار تحرق الاخضر واليابس الحي والميت والجماد ،
(1؟)بدا يلعب بالبطاقه بين اصابعه وهو يقول ويناظر البطاقة/يوم قالت لي تبي مساعدتي تفأجات واستغربت بس انصدمت انك تبي المساعده و كنت احترق بــ فضول علشان ادري وش سبب اللي خلاك تساعد شبيه النساء (يقصد زينب :) ).. ،
ناظره وهو مازال يلعب بالبطاقة بين اصابعه/بس بعد ماعرفت ان الموضوع فيه حمد وبكل حباً لحياتي اتراجع عن فضولي ..،
قال بترجي/رجاءاً لا تدخلني باشياء فيها حمد ،
ابتسم بوجهه كأجابه له ودار بظهره ومشى بين الاشجار حتى اختفى ..،
تنهدت بصوت عالي وهو يفكر كيف لو انه توتر وبين هذا الشي لحمد واكيد راح يلاحظ ويشكر ربه انه بمعجزه قدر يخفي توتره هو من الاشخاص اللي يكره يكذب ويبغض هالناس بس عشان صديقه قال له/انت راح تنقذ روح بكذب،
وعشان اللي طلب منه هو تحديد وافق على طلبه لانه يدري ان هالشخص مستحيل يسوي شي بعبث ..
حتى هو رفض يعرف او يتخيل سبب كذبه على حمد هو حتى مايبي يعرف لانه يدري ان اي شي فيه حمد راح يودي نفسه للهلاك حتى مايبي يعرف ليه هالشخص يحاول حماية زياد ويتمنى بكل روحه ان حمد ينسى شكله وكيف كذب عليه .،،
-
-
انزلت من المسرح بهدوء وهي تزيل الابتسامة عن وجهها تدريجياً مشت باتجاءه البحيره وهي تسمع صوت مشعل يقول بالمايقرفون/وهنا تنتهي المسابقة وحظ اوفر للسنه الجايه والحين تقدرون تشوفون اشغالكم ،
وبكذا يعلن ان المسابقه انتهت من هنا وكان مودعهم ب ابتسامه مع هالكلمات كل واحد من الطلاب انتشر حول المدرسه اللي راح يشوف شغله واللي راح يتمشى ،،
وقفت قدام البحيره وبدا الظلام ياخذ مكانه هي بدت تفكر تسوي اللي في بالها وتعرض نفسها للخطر؟.
او انها تنتظر لين يحل عليها الفرج!!.
بس هي مشتاقه لهم! ولها ثلاث اشهر ما شافتهم وشهر ما كلمة جدتها او عمتها خلود بعد ما تهاوشت مع جدتها ..
(لتوضيح راجعوا بارت التاسع والاربعون عنوانه فارس ج2)
بس هي مشتاقه لهم واليوم فازت بجوائز واشترت هدايا عشانهم وعشان اللي تعرفهم ..
بس حمد.
تنهدت وانزلت راسها وهي تفكر بحل هذي فرصه مارح تتكرر حمد موجود بالمدرسه وهي راح تستغل انشغاله وهي بتروح تشوفهم بس من بعيد لبعيد وعلشان كذا فهد غضب عليها وتهاوش معها اليوم
(تذكرون يوم ارسلت زينب رساله لفهد ويوم قراها عصب عليها ومسكها وقال لها انه ياليت ما عرفها؟ ايوه هذا كان سبب عصبيته منها .. لتوضيح شوفوا البارت الرابع والستون بعنوان المهرجان ومسابقه)
اخذت نفس عميق وسكرت عيونها بقوه وهي محتاره بين الثنتين ..
افتحت عيونه ب استغراب وهي تحس بشي يطيح عليها بشي يشبه زخات؟!!.
ارفعت راسها ومدت يدها واول زخه مطر تطيح على يدها وعلى وجهها ابتسمت وغمضت عيونها وهي تقول بشبه همس/ديسمبر ،
وكذا اعلن المطر ان شهر ديسمبر دخل وبدات امطاره ترحب بالناس وعم قريب راح ترحب فيهم بالصواعق والرعد ويمكن الثلج؟ والبرد القاسي ،
وعلى شوي شوي بدا يشتد المطر زينب تسمع اصوات الاقدام اللي تهرب من المطر واصوات الضحكات و اصواتهم اللي يقولون/مــطــر ،
تقريباً المكان صار شبه هادي بس الصوت الوحيد اللي كان موجود صوت المطر اللي يضرب الارض من شدته وبعدها صوت الرعد اللي ضرب السماء وهز ارجاء المدرسه بصوته ..
انزلت راسها وناظرت البحيره اللي كانت تتصادم بالمطر وضوء القمر اللي كان نصفه متخبى بين الغيوم والنصف الثاني طالع وكانه بنت صغيره خجوله متخبيه ورا امها ومطلعه نصف راسها وتناظر الناس الجديده عليها بخجل ..
اضحكت على تشبيهها وبعد الضحكه حولتها اللي تهنيده اللي قررت اختياره وهي تطلع الجوال وتتصل على اوسامي
وبعد دقايق رد عليها وقال وباين الابتسامه على وجهه/واخيرا زياد يتصل علي ،
اضحكت عليه وهي تقول/مابي اخيب ظنك بس اتصلت لاني ابي طلب منك ،
اسمعت تافف وبعدين صوته الحزين المصطنع وقال بطريقه دراميه/اه جرحت قلبي الكبير ،
زاد ضحكتها وقالت بعد ما أهدت/بالعاده تكون اه قلبي الصغير ،
قال وهو يرفع حاجب ويبتسم/لا انا قلبي كبير ويتسع للي احبهم وخصوصاً البنات ،
قلبت عيونها وهي تبتسم/فندق مو قلب ،
اضحكت يوم اسمعته يضحك وبعد ما هدوء الاثنين قالت زينب وهي تبتسم/اوسامي ،
همهم لها كأجابه لها ف قالت
/ممكن ترسل واحد من العاملين لشقتي ويجيب لي الهدايا اللي عند الباب ويحطها جنب باب المدرسه وبسرعه رجاءاً ،
عقد حواجبه ب استغراب/ليه؟ ،
زينب/لاني باخذها ،
اوسامي/وين بتروح؟ ،
زينب وهي تلعب ب اضافرها/بروح لم اهلي وبرجع قبل لا يسكرون البوابه ،
اوسامي/وشلون بتروح؟ ،
زينب/بسياره! ،
حط طرف اصبعه على كوب القهوه وبدا يحركه بشكل دائري بتفكير/ليه انت معك رخصه؟ ،
زمت شفايفها على بعض وخلتهم بخط مستقيم ف قالت/اي عندي رخصه ،
/بتروح بسيارة ميين؟ ،
زينب/اوسامي ،
احس انه تدخل بشي ما يعينه وكان ينتظر هواشه من زياد لانه تدخل فيه بس انصدم يوم سمعه يقول/خلي هذا السر بيني وبينك انا راح اخذ سياره راشد وراح ارجع بعد اربع ساعات ،
حط راسه على ايده وثبتها على الطاوله وهو يقول/اعفني من سمومه لو يدري راح يخنقني لو يدري ان سويت كذا ب قريبه مارح يخليني بدون كدمات في وجهي الجميل ،
هزت براسها بسخريه عليه ف قالت/راح احاول اختصر الوقت لا تأخرني ،
/طيب بس لا تتأخر لان اغلق البوابات راح يكون بعد خمس ساعات او اقل بسبب هالامطار ،
زينب وهي تبتسم/بالمستقبل لا صار معك شي راح اكون موجود هذا رد الدين اللي بتسويه لي ،
ابتسم وهو يقول/ماهي بيننا هالاشياء و بالتوفيق ،
واول ما سكر الخط اتصل على واحد من العاملين وقال له يروح لرقم الشقه اللي بيعطيه وياخذ الاغراض ويوديها لباب المدرسه الرئيسي ،
سكر الخط واخذ الكوب يشرب من قهوته اللي ابردت ف جاءه الصوت اللي كان جالس قدامه وهو يقول/اسم زياد بدا يتردد علي كثير ،
ابتسم اوسامي/شخص ظريف ،
خالد وفهد بملل/وكثير المشاكل ،
فيصل وباسل/وكثير الجمال ،
فارس وهو ياخذ قطعه من الكيك/وحنون ،
تركي/وكثير النوم ،
حمد/ومحب للاكل ،
وهكذا كل واحد بدا يقول صفه عن زينب مميزاتها وعيوبها ..
ابتسم وقال/انا متحمس اشوفه ،
اوسامي وهو يضحك/حمد انا متاكد انك راح تحبه لانه شخص يدخل القلب بسرعه ،
ادعي حمد الابتسامه وهو يحس بقلبه بشعور غريب من وصف الشباب لــ زياد كأنه شعور الغيره!..
يحس بنار تغلي قلبه مع انه هو ما شافه الا بس لحظه معدود بس للحين مو مرتاح مايدري ليه جاءه شعور انه يبي يحرقهم كلهم ويصلبهم ويقطع اطرافهم ويسوي الاسوء ويتلذذ على سماع اصوات تعذيبهم غمض عيونه وهو يتخيل اشكالهم مايجيه هالشعور الا اذا احد ناظر زينب او حتى بطرف عين .. فتح عيونه بنزعاج من تخيلاته المقرفه وهو يعقد حواجبه ويناظر الدريشه الكبيره اللي تطل على برا المقهه(الكوفي) وهو يشوف المطر وبعض الطلاب يتراكضون تحته .. هم يدرون ان حمد يحب زينب وهو يدري انهم مستحيل يتكلمون عليها سوا بالخير او بالشر او حتى يذكرون اسم مشابهه لــ اسم زينب مستحيل.. وكم هو قذر انه يتخيل اصدقاءها اللي يعتبروهم عايلته يعذبهم بخياله وافكاره ،،
تحولته نظرته للانزعاج سبب احد يضرب الطاوله وهو يقول بسخريه/ماشاءالله اشوفكم مجتمعين بدون ما تنادوني ،
ابتسم حمد وهو يحول نظره لراشد ويقول/هذا اجتماع كبار انت وش دخلك بينا ،
سحب كرسي وقال وهو رافع حاجب/ترا بيني وبينك سنه وبعدين لحظه مين الكبار لا يكون تقصد هذولي؟ ،
أشر على خالد وشلته وهو رافع حاجب ويبتسم بسخريه وهنا جاءه الرد من خالد وهو يقول بغرور/حنا كبارين بالقعل وصغارين بالعمر وانت عكسنا تماماً ،
التفت عليه راشد بصدمه وبعدها نظرات ناريه
اوسامي سحب راشد من ايده وقال وهو يضحك/انت اللي بديت ،
ابتسم حمد وهو يشوفهم .. ما تغيروا حتى وهم صغار كانوا مع بعض ماكان فيه شي يفرقهم وحتى يوم يتعب واحد فيهم كانوا بنص دقيقه موجودين كلهم عند الشخص المريض ف هم يبدون يعالجونه ويهتمون فيه هو شافهم من يوم وهم بعمر ال6 سنوات حتى وصلوا بعمر ال18 سنه وكأنه اب يشهد على كبر اولاده الصغار قدام عيونه ولو يدرون كيف هو فرحان عشانهم وولو يدرون وش سوء بالي كان يتعدى عليهم حتى لدرجه واحد منهم وده لمستشفى وقعد سنتين غيبوبه بسبب الضرب اللي ضربه حمد لشخص المتعدي على اطفاله حمد يعشق عايلته ومستحيل يشوف الضرر عليهم يجن جنونه ويصير مختل عليقاً ان سمع ان احد تعدى عليهم ،،
رجع نظره لدريشه الكبيره واللي كانت شبيه لجدار من قزاز يبين اللي برا وهو يبتسم
قال راشد وهو يناظر الشباب ويبتسم/مبروك ،
الشباب وهم يبتسمون/الله يبارك فيك ،
قال اوسامي/اصلا ماكانوا راح يفوزون بدون زياد هم مايستاهلون ،
راشد بنزعاج/نعم يالاخ ،
حمد يعقد حواجبه/ترا حنا ساعدنا زياد ب اكثر المسابقه ،
اوسامي هز بيده على شكل هش هش وهو وكانه يقول"صدقتك"
باسل سحب يد اوسامي وكان راح يعظها بس لحق عليه فارس وهو يسحب ملابسه ويضحك
واما حمد التفت عليهم وهو يضحك مع فارس وبنفس اللحظه اللي التفت فيها حمد مرت زينب وهي تركض وهنا فهد ضرب ايده بقوه على الطاوله وعيونه متوسعه بصدمه وبسبب الضربه خلا كل من قاعد يقفز بفزع وقلوبهم تتسارع بالنبض وكانهم كان يركضون معدا حمد اللي حافظ على هدوء ولا اثرت فيه الضربه ..
اتسعت عيون فهد بصدمه وهو يشوف زينب تركض بنفس اللحظه اللي التفت فيها حمد لشباب وخصوصاً ان زينب كانت قريبه قريبه وكان سهل انك تتعرف عليها تخيلوا بس لو ان حمد ما اللتفت؟ تخيلوا لو شافها!! حظ زينب كان ان حمد يلتفت على الشباب ..
صرخ راشد واوسامي بنفس الللحظه وهم يتنفسون بسرعه/وش فيك؟؟؟ ،
كانت الضربه قويه حتى اللي بالمقهه اللتفتوا على الطاوله اللي فيها حمد والباقي بخوف وانزعاج ،،
فهد ب ابتسامه مصطنعه وهو يوقف/لا بس حبيت اخوفكم و انا برجع لشقه لاني بنام ،
حتى ماعطهم فرصه يتكلمون لانه راح يسرع بخطواته وهو يطلع من المقهه واول ماطلع راح يركض ورا زينب وهو يتمنى انه يوصل قبل لا تسوي الشي اللي قالته بالرساله واللي هي [U][بعد ما تخلص المسابقه راح ازور اهلي انا اقول لك بس عشان ما تخاف علي وتدورني راح ارجع قبل ما تتسكر الابواب لا تفكر انك راح تمنعني لاني مشتاقه لهم!! بما انك تعرف سري خلي هالسر بيني وبينك لا يعرف راشد ..
اسفه لاني راح اورطك للمره الثانيه.][/U]
حس بغليان براسه يوم قرا الرساله حتى ماقدر يتحكم بنفسه وراح مسك زينب قدام الناس وصراخ بوجهها وتركها وراح وهو يفور بالغضب حتى عكرت مزاجه لليوم .،
وقف وهو يلهث بتعب قدام البوابه الكبيره واللي كانت عباره عن بوابه من حديد مزخرفه من جوانبها بــ لون الذهب وممر طويل كان يفصل بين الباب وداخل المدرسه هالممر وجنب الباب غرفه كبير يتواجد فيها حراس المدرسه مكونه من عشر حراس مزودين بالكامل الاسلحه الضروريه وهذا غير الحراس الاضافيين اللي داخل المدرسه واللي يكون شغلهم بالليل وهذا غير صفارات الانذار اللي لو اشتغلت بتجيب الشرطه ب اقل من دقايق يعني وش تتوقعون من مدرسه اللي اشبه بمدينه يسكنها طلاب اغنياء وامراء وملوك صغار وابناء وزراء وتجار ومستثمرين ومن ابناء مشاهير عالميين وعلماء لهم مكانتهم الخاصه بالدول من انحاء الخليج هذا كان شي ضروري للحفاظ على سلامة هالشباب واللي بالمستقبل راح يتولون مسؤلية هالعالم ،،
كان ممنوع على اي طلاب بالمدرسه الخروج الا بأذن من مدير او وكيل المدرسه مجلس الطلابه بس هاليوم بما انه كان المهرجان ف كان مسموح لطلاب الخروج والدخول بشكل اريح وهنا زينب اخذتها فرصه واطلعت من البوابه اللي شالت هالاغراض وساعدها العامل وحطها بالسياره حقت راشد ..
انت الحين تتسالون كيف اخذت المفاتيح من راشد؟؟ زينب بعد ما انهت المكالمه مع اوسامي اسرعت لبنى السكن الخاص بالعمال ودخلت الشقه واسحبت المفاتيح بعد ما تاكدت ان مافيه احد بالمكان وان المفاتيح موجوده على الطاوله ومعلومه ان راشد عنده ثلاث سيارات وهذا غير عن الدباب(دباب اللي يصير كفارين واحد قدام وواحد ورا .. عرفتوه؟ :)) ).
اللي عنده واللي بعشقه راشد اكثر من سياراته .،
اشكرت العامل وادخلت السياره وسكرت الباب وبعد ما شافت ان العامل داخل داخل المدرسه سكرت عيونها واسندت راسها على الباب ..
معلومه ثانيه .. زينب ما تعرف تسوق :) .
هي اكذبت على اوسامي يوم قالت له انها معها رخصه هي حتى ما تعرف كيف كيف تحط المفتاح وتشغل السياره *^* ،
تنهدت بيأس كانت تتمنى لو جاء فهد معاها ..
اخذت نفس طويل وقالت/انتي تعرفين كيف تاكلين وتنامين وتضربين وتقفزين من فوق السوار الطويل وتعرفين كيف تاخذين علامات ممتازه وتسبحين وتكذبين وتثملين وتتكلمين ب خمس لغات واعرف اركب الحصان واشياء كثيره اعرفها ،
(شوفوا انا اسمي مقود السياره ب دركسون :)) اللي يلفلف السياره عرفتوه :)) المهم مارح اسميه دركسون راح اخليه بالفصحى يعني مقود السياره اسهل واحسن كذا -_- .)
اخذت نفس وكملت ب احباط/بس ماعرف لا اطبخ ولا اسوق *^* ،
ناظرت مقود السياره وقالت تاوسي نفسها وتكلم السياره/شوفي يا سياره خليكي طيبه معي واسمعي كلامي انا مارح اقسى عليكي طيب ،
اسندت راسها وقالت باحباط/اتمنى اوصل وانا حيه بدون حوادث او مشاكل ،
اسحبت المفاتيح وحطتها بمكانه على حسب ما تتذكر كيف كانو الشباب وحمد يشغلون السياره واول ما اشتغلت السياره قالت/راشد انا اسفه سامحني لخطف بنتك ،
ناظرت تحت رجولها وهي تحاول تتذكر وش تضغط عليه بس ما قدرت وقالت/راح اضغط على الصغيره وخلي اللي يصير يصير *^* ،
اضغطت عليها قبل لا تحرك القير (القير اللي يحرك السياره مدري وش اسمه بالفصحى -_- )
حطت يدها على القير وثبتته على حرف الD
بس السياره ما تحركت!!
تأففت بنزعاج وبالصدفه شالت رجلها وكذا بدت تتحرك السياره ولو تشوفون فرحتها ..
حطت رجلها على الشي اللي اكبر من الثاني واضغطت على خفيف وكذا السياره اسرعت شوي عن قبل ولفت عن اتجااءه المدرسه واضغطت المره الثانيه ولكن كان اكثر من خفيف حتى اسرعت السياره وحست زينب بالحماس ،،
وقبل ما تزيد السرعه وقف قدامه فهد اللي كان يبعد عنها امتار قليله غمضت عيونها وبالتلقائي اضغطت على الفرامل مما ادى صوت احتكاك الارض بالكفرات كانت مسرعه سرعته متوسطه بس كانت كافيه انها تقتل جسم انسان او حيوان ..
غمضت عيونها وهي تقول بنفسها/صدمته صدمته صدمته ،
كانت تقول وهي مغمضه عيونه بخوف وقلبها ينبض بشكل جنوني ..
حست ب احد يطق الدريشه ف افتحت عيونها على شوي شوي وناظرت يمينه مكان الطق وهنا حست انها راح تبكي يوم شافت فهد يطق الدريشه .. ف اضغطت على الزر اللي يفتح يسمح انك تفتح باب السياره من الخارج وكذا دخل فهد والشرار تتطاير من عيونه وقبل ما يتكلم زينب سوت شي تدري انها راح تندم عليه بعدين وهذا الشي اللي خلا فهد ينصدم وما يتحرك من مكانه ..
.
.
.
.
الواتبادين اقروا تحت :)
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم ..
اتمنى انه نال اعجابكم البارت ..
اشتقت لكم مرررره<قلب احمر ..
عاد ادري ان تعليقاتكم راح تكون كلها عن وش سوت زينب :)) بس توقعوا انتم وشو ..
اي والله حاولت اخلي البارت طوييل بقدر الامكان واتمنى انه يعجبكم <اتعبت وهي تكتبه :(.
واسفه ع التاخير لو مو الاختبارات والله ماكان قدرت انزل<قلب مكسور ..
وبما ان الروايه على وشك انها تنتهي في براسي كثير روايات ووحده من هالروايات بنزلها بالمنتدى والباقي بنزله بالواتباد بس طبعا مو الحين بعد ما تمر سنه بنزل الروايه بالمنتدى :) لان الروايه خصوصا هذي يبي لها جهد وتكفير عميق واتوقع اكثركم يحب هالنوع من هالروايات وهي بعيده كل البعد عن هالروايه ..
وبالنسبه للواتبادين.
اللي يقرون الروايه بالواتباد ترا انا ماقدرت انزل بسبب الاختبارات وانا قلت هالشي بالمنتدى ورنوش قالته بالمحادثات في حسابها انتم ضيفوها عشان اي شي يصير معي هي راح تقول لكم واذا ما نزلت شي تعالوا المنتدى واعرفوا سبب تاخري لان يمكن رنوش يصير عندها ضروف ماتقدر تنزل او تعتذر بدل عني .. وبعد والله اني احبكم *^* ياخي تعليقاتكم قسم تسبب لي الحماس والسعاده والفرحه وال وال وال كل شي والله :$ ،
واي سؤال تبون تسالونه اسالوه سوا بالمنتدى او بالواتباد او بالسايت
واخيرا وليس اخيرا ابي توقعاتكم ورايكم عن الروايه حتى لو توقع شاطح عادي قولوه ترا احيانا تنقذ مني الافكار ف انا اخذ من توقعاتكم *^* ..
وترا كنت مخططه اني انزل الروايه الساعه 11:45 بس النت عندي شي يقهرر :( ..
ولا تنسون ان تعليقاتكم هي سبب نجاح الروايه ..
ادري والله كلامي كثير *^* .
السايت (http://saya
وهــبي هــبي مــاري…$
دمــتــم بخــيــر…$
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!