الفصل 16 | من 109 فصل

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل السادس عشر 16 - بقلم ماري جو

المشاهدات
13
كلمة
2,328
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .
.
.
البارت السابع عشر بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
~حــلــم~
.
واقفه بالرصيف وتشوف الناس تتركض بتجاه السياره وقدام السياره امراه بمنتصف العمر طايحه على الارض والدم مليان من حولها قربت منها وهي تحاول ترفع راسها ابتسمت لي ورفعت يدها اللي مليانه دم لامست خدي وبابتسامه حنونه والدموع تتمركز بعيناها وبصوت مرتعش وخافت:زينب


زينب قامت بسرعه وهي تصرخ وتلتفت من حوله وكان العرق متلبسها
شوي وهي تحاول تهدي نفسها
زينب وهيي حاطه يدها على خدها وبنفسها:حلم >وهي تتهند< من زمان ماحلمت كيذا حلم كم مرا من الوقت ٥ او ٤ او ٩ سنوات
زينب قامت عن الفراش وراحت الحمام وهي تناظر المرايه شافت الدموع تنزل من عيونها من دون ماتحس وهي تحاول تمسح عيونها لكن لازل تنزل الدموع زينب جلست على الارض وبدت تبكي بس من دون اي صوت قلبها كان يتعصر من الالم
وهي تسال نفسها وتمسح الدموع من عيونها:ليه انا ابكي ااه احس قلبي يتعصر هههه يمكن من الشاش ايه صح من الشاش اجل من من >وبدت تبكي من دون اي شعور وبنفس الوقت ماكانت تبي تطلع صوت عشان ماتقومهم ولا يحسون ب شي
وشي قاطعها صوت الجوال وهو يرن زينب اسرعت تفتح الباب واخذت الجوال وطلعت برا الغرفه وهي تشوف من المتصل
زينب وهي تمسح دموعها وتحاول تعدل صوتها
زينب بابتسامه:الو
راشد استغرب من صوتها:هلا حبيبتي
زينب بتعابير غبيه:هااه حبيبتك بخشمك
راشد:اووه يالقاسيه المهم انتي وين
زينب تحاول تبين ضحكتها له:توقع
راشد شك اكثر من قبل:همم بيت خالد صح
زينب:خطااا
راشد:نصابها الا بالبيت يلااا عطيني جايزه
زينب نست شوي وبدت تضحك:وش تبي جايزتك
راشد:انا بخير لك وانتي اختاري
زينب بذاك الوقت حست براحه وبنفس الوقت ودها تبكي بس مسكت نفسها وبضحكه:يلاا وشو
راشد:بوسه او حضن او ننام مع بعض اختاري
زينب:طيب انا بعد بعطيك خيارات وانت اختار
راشد:وشو
زينب:كف رفسه قبصه او بوكس او ركله
راشد وهو يضحك:اخخ يالقاسيه مافي شي حنون عندك
زينب بدت تنزل الدموع من عيونها
راشد:الو؟
زينب تحاول تضحك غصب:هلاا
راشد راحت الملامح من وجهه وصوته تغير:زينب وش فيك تبكين
زينب وهي تضحك:انا ابكي لاتكون غبي من متى انا ان


زينب عجزت تمسك نفسها من كيذا وبدت تبكي بصوت خافت يوضح لراشد بس مايوضح بالبيت او بالغرفه


راشد بعصبيه:وشش فيييه
زينب وهي حاطها مصعم يدها على عينها:حلمت بذاك الحلم
راشد انتفض بمكانه:زينب بعد ساعه او اقل بصير عندك لا تتحركين
زينب ماامداها تكمل حتى انقطع الخط بوجهها


عند راشد


راشد اخذ الجوال وطلع من الخيمه وهو يركض وقدامه اوسامي
اوسامي شافه يركض راحه ركض وراه ومسك يده
اوسامي:راشد وش فيك تركض كيذا
راشد وهو يتكلم بسرعه:اسمع انا ماعندي وقت انا برجع لمدرسه وانت اهتم بالباقي
اوسامي متفاجا:هااه وش تقول انت صادق وليه تبي تروح
راشد بدت تطلع عروق وجهه من الجنب:اسمع شخص يحتاجني وانا لازم اروح
راشد ترك يد اوسامي وهو يركض
اوسامي:وش تعتبر ذا الشخص
راشد وقف والتفت لاوسامي وبصوت حنون وابتسامه حتى اوسامي ماشفه يبتسم كيذا:لو ماهي موجوده ف ماله لزوم وجودي بدونها


وكمل ركضه وراح على طول حجز طياره لان بين المدرسه والمكان اللي موجودين فيه يحتاج طياره واذا كان سياره يبيله ٨ ساعات عشان يوصل


نرجع لاوسامي
اوسامي بذاك الوقت دخل الخيمه وجلس وطلعرالدخان من جيب البنطرون ولولاعه وبدا يدخن وهو يفكر


اوسامي بنفسه:اخته لا ماعنده اخت امم صديقه لا بعد اعرف شخصيته المزعجه مستحيل يصير له صديقه انثى مم او حبيبته لا بعد ماعنده حبيبه احد اقاربه هاه مستحيل اللي اعرفه ان كل اقاربه مايحبهم ولا له صله فيهم وبعدين وش ذي الابتسامه اللي ابتسامها انا معه من صف اول ثانوي الي ماصار اعمارنا بال٢٦ ولا مرا قال لي انه يحب بنت او يفكر بوحده
وبدت الافكار تدور براسه لان راشد اللي عرفه كان متبلد الاحساس تجاه النساء


نرجع لزينب


كانت زينب قاعده عند باب الشارع وتنتظر راشد يجي
وبعد ساعه اتصل راشد
زينب:الو
راشد:اسمعي 30 ثانيه واصير عند الباب اطلعي
زينب:طيب
زينب كانت قاعده وتناظر الشارع تنتظره يجي
وفجاه وقفت سياره بعيده عن بيت خالد شوي ونزل من السياره راشد
راشد ناظر زينب وابتسم لها
زينب وقفت بسرعه وناظرته وبدون اي شعور راحت تركض بتجااه وضمته وهي تبكي
راشد ضمها بقوه وهو يحاول يواسيها
وبعد دقايق دخلوا السياره
زينب وهي تناظر راشد وعيونها مليانه دموع:انا حلمت بذاك الحلم
راشد بصوت حنون:هذا كابوس انسيه
زينب:طيب لييه انا ابكي كل مااحلم بالحلم ابكي ولا اقدر اتحكم بنفسي
راشد:هذا لانك تاثرتي بالحلم
زينب وهي تشهق:لو اني كيذا ماكانت بكيت بالقوه هذي صدري يوجعني واحس بخنقه
راشد ضم زينب بقوه:لا انتي تاثرتي انتي قلبك رهيف ومايتحمل
زينب وهي ترفع راسه تناظر راشد:متاكد
راشد:اييه متاكد ولا ليش تبكين
زينب اقتنعت:يمكن
زينب بدت تمسح دموعها
راشد:نامي شوي بروح البقاله اجيب لك مويه واشياء تاكلينها
زينب:طيب بس لا طول اول ماترجع قومني بسرعه
راشد بابتسامه:طيب :))


راشد سدح لها الكرسي وعطاها بطانيه طلعها من شنطه السياره وشغل لها المكيف وغطاها وزينب وبدون اي شعور نامت بسرعه


راشد اخذ الجوال نزل من السياره
وهو يمشي كان راسه مليان بالافكار اللي ترعبه
اخذ الجوال واتصال وقف بنص الطريق
…..:الو؟
راشد والعبره خانقته:عمتي خلود
خلود متفاجاه:رااشد؟؟؟! شفيه
راشد وهو واقف والعبره خانقته:عمتي زينب جاها الحلم
خلود بحوف موضوح:هااه متى
راشد:اليوم
خلود:وش صار فيها
راشد:كانت تبكي كثير يلا يلا وقفتها
خلود:تذكرت شي؟
راشد:لا مااتوقع لو تذكرت كان راح يبين عليها
خلود ارتاحت:اسمع خلك معاها لا تخليها تتذكر اي شي وانتبه لنفسك
راشد وهو يسدح ظهره على جدار:اذا تذكرت وش راح نسوي
خلود بخوف وارتباك:لا ان شاءالله مارح تتذكر شي بس انت تفاءل بالخير واذا ماحد لمح لها شي انا متاكده انه مارح تتذكر
راشد:وش بيخليك واثقه كيذا
خلود:الدكتور كيذا قال
راشد:طيب


نروح لم الشباب


فهد وهو يتمغط ويتثاوب ويحاول يفتح عيونه:اووف كم الساعه
اخذ الجوال وهو يشوف الجوال
فهد وهو يضحك:اييه مستحيل تصير ذا الساعه شكلي احلم للحين
وهو يقبص نفسه
توسعت عيونه وبصراخ:يااااااعيياااااااااااااااااال
كلهم قاموا مرا وحده وهم خايفين
فارس وهو يلبس نظاراته بسرعه ويتلفت من حوله:وش فييه
تركي وهو خايف:غزونا الوحوش
احمد:الحرب
فهد:لاااا
الشباب بصوت واحد:وشووووو
فهد:الساعه 5:22
الشباب قاموا كلهم بنفس الوقت
خالد:يوووه تاخرنا لييه ماقومتونا
تركي احمد وسامي:انت اللي ليه ماقومتنا
خالد:المهم بسرعه ادخلوا الحمام وتسبحوا ماعندنا الا ساعه
الشباب:طييب
فيصل:امم انا مااشوف زياد
الشباب كلهم وقفوا وناظروا السرير وماكان في احد
الشباب بصوت واحد:زياااااااااااااد


وشوي وينفتح الباب
كلهم التفتوا لباب
خالد بصراخ:هيي وين كنت
زينب كانت بذاك الوقت منزله راسها ولا احد انتبه لها
خالد بعصبيه:هييي من متى وانت قايم ليه ماقومتنا
الشباب كانوا يسالونه نفس الشي بس بهدوء
خالد وهو يلتفت لهم:انتم اسكتوا انا بتكلم معه
خالد التفت له وبعصبيه:تكلم هاه ليه ما ق و مت نا
خالد بدت تقطع الكلمات منه والشباب بحاله تفاجو من شكل زينب
زينب رفعت شوي شوي راسه وناظرتهم بعيون بارده ووجه شاحب وتحت عيونها حمر وشعرها كان حوسه
زينب شبه ابتسامه:اه ااسف ياشباب مادري متى قمت
خالد وهو يقرب لم زينب:انت كن
ماقدر يكمل يوم شاف شكل عيون زينب
زينب بابتسامه:اسف ياشباب بس انا راح استخدم الحمام اول
الشباب وهم مصدومين:طييب
على السرير واخذت الملابسها ودخلت الحمام وكل من الشباب يناظر الثاني
زينب وهي توخر الشاش عنها ومن اي تعبير في وجهه:اتذكر؟ اتذكر وشو ااه!اسفه عمتي جدتي وخالتي وعماتي واخوي وراشد والباقي انا اسفه


عند الشباب وهم يجهزون انفسهم
فجاه رن جوال زينب
الشباب وقفوا وكل واحد يناظر الثاني راح باسل وناظر الجوال يشوف من المتصل
باسل شاف الرقم غريب ماله اسم
باسل اخذ الجوال ورد
باسل:الو
…..:هاه؟رجل يرد على الجوال
باسل من الصدمه عجز يرد
….:هي اسمع عطني زينب
باسل وهو رافع حاجب ومنزل الثاني:غلطان هذا ماهو جوال زينب
فهد سمع الاسم وتجمد بمكانه
…:هاه غريبه مع ان عمتي عطتني الرقم الا هو خطا طيب اوكي اسف
وسكر الخط
باسل وهو يناظر الجوال:يالوقاحه مع ان صوته رجولي الا انه وقح ماتوا اللي مثلهم
خالد والشباب:وش فيه
باسل:واحد اتصل ويقول يبي وحده اسمها زينب
فيصل:اسمها قديم :))
الشباب التفتوا له:وانت هذا اللي هامك


باسل كان يبي يحط الجوال الا شوي ويتصل
الشباب بصوت واحد:شكله اجتماعي
باسل وهو يشوف الجوال:راشد ومع قلب :))
الشباب بصوت واحد:راااشدد وقلب
باسل:اييه
فهد راح يطق الباب على زينب
زينب:مين
فهد:هذا انا ترا راشد يتصل عليك
زينب بذاك الوقت كانت لابسه البنطرون بس بقا الشاش والبلوزه زينب بسرعه لبست البلوزه من درن الشاش وااخذت المنشفه وضمت المنشفه بيدها وشعرها مبلولو مويه
افتحت الباب بسرعه
وكلهم التفتوا لها
زينب وهي تركض تحاول توصل للجوال قبل مايسكر الخط
اخذت الجوال من ايد باسل وراحت تركض لحمام وسكرت الباب وقفلته
الشباب بذاك الوقت كانوا متجمدين بمكانهم لانهم شافوا زينب بشكل جميل وشعرها اللي خصلات طايحه على وجهه
وبنفس الوقت كلهم نبض قلوبهم لها بطريقه جنونيه وغريبه
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت القادم اتمنى انه نال اعجابكم وتذكرو ان تعليقاتكم هي اللي بتحدد اني اكمل او لا
دمتم بخير
وهبي هبي ماااري

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...