الفصل 97 | من 109 فصل

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل السابع وتسعون 97 - بقلم ماري جو

المشاهدات
10
كلمة
3,587
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
البارت السابع والتسعون بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.

ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.


[لــن اســامــح2]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
"لا تطلعين للعالم ولا تناظرين الحقائق خليكِ بجنبي وراح اصنع لك عالم وردي عالم بعيد كل البعد عن عالمنا المظلم راح ابعدك عن هذا العالم القاسي والمظلم بس خليكِ جنبي ولا تناظرين الجانب الاخر للعالم"


قال لي بصوت هامس وهادى مستحيل انسى نبرته مع اني كنت صغيره الا ان الفضؤل تملك احسايسي لفهم كلماته الصعبه ومع مرور الوقت نسيت كلامه لكن هذا ما يعني اني ماعشت بالعالم اللي صنعه لي لا انا عشت هذا العالم ل مده10 سنوات ولا شفت من الجانب الاخر من العالم الا اشياء بسيطة وهو يوم اني انخطفت انا وتامى وغير هذي المواقف.


كنت اتوقع ان هذا هو العالم المظلم اللي قال عنه حمد وان العالم مثل ما كنت اتخيله شي واحد وهو وردي وان كل العالم عايش حياته بشكل طبيعي وحياة مريحه.


لكن..


بعد ما شفت وضعية الشاب فوق البنت صغيره عرفت ان هذا جزء صغير من العالم المظلم اللي تكلم عنه حمد.
-
-


شاب محاصر بنت صغيره على جدران المبنى مدمي راسها ملابسها مشققه والدم يسري من تحت جسمها الصغير مفروجه الرجلين وهو بينهم و..و..


كل اللي اتذكره هو نفسي وانا احط كل ضغطي وقوتي ب يدي واقفز عليه مثل المفترس اللي شاف فريسته المنتظره..


حتى القمر والكوكب لهم جانب مظلم وان اليونان ماهي جنه مثل ما قال عنها مهند.
في الاخير اليونان ماهي جنه.


والسؤال اللي يطرح نفسه.


ليه الاطفال يتحملون ذنوب الكبار؟.
ليه الاطفال ملزومين يتحملون عبئ الكبار؟.
ليه الاطفال ملزوم عليهم يتحملون عناء هذا الجانب من العالم؟.
ليه الاطفال مجبورين يعيشون بهذا العالم القذر؟.


ملائكة صغيره ظريفه مثل هذولي ليه مضطرين يشوفون قبح العالم؟.
ليه؟.
ليه؟.


اه انا عرفت الجواب.


ان ماتوا المذنوبين راح يتنظف هذا العالم!!.


صح؟.


عشان كذا انا راح انظف جزء بسيط من هالعالم وبقتلي لــ


هالشخص..


-
-


ملامح الطفوله اللي انعجبوا فيه وعيونه الواسعه الجميله كانت دايم مايحسون بالحياه وان كل شي بخير لكن ..


كل هذا تغير هذا هذا مختلف كل الاختلاف ملامح الطفوله تحولت لملامح شيطانيه عيون بارده حاده خاليه من الحياه الوجه المبتسم ب مرح وحب تحولت لــ شي مايشبه ابدا ابتسامة تحولت لــ شي مخيف ..


للحظه للحظه بس حسوا ان الشخص اللي قدامهم شخص ثاني شخص مختلف عن شخصية زياد شخص تشبه شخصية شيطانيه.


نعم يا ساده هذا هو الوجه الثاني ل زينب.


هذي مو مبالغه هذي الحقيقه..


(قريباً راح تعرفون كيف اكتسبت هذا الوجه:).


جسم كبير متمدد على الارض وجسم صغير فوقه يلكمة بقوه
كان فوقه يلكمه بقوه حتى ان ايدينه تشققت وبدا يطلع منها الدم .. وجه الشخص الملكوم ما عاد ينعرف من سبب الضرب الدم غطى وجهه.. كان كل من ملابسهم مرقعه بالدم .


كان يضرب بوحشيه وبدون اي وعي بدون اي مشاعر او احساس.


وقف عن اللكم ورفع راسه ياخذ نفس هادى وبعدها نزل راسه و رجع نظره للجثه الهامده تحته قلب عيونه بنزعاج وهو يمسح الدم من على خده نزل عيونه لتحت وناظر ببطى يمين ويسار كأنه يدور عن شي.


ارتعش جسم فيصل وباسل بسبب الابتسامة الغريبه اللي ارتسمت على وجهه ابتسامة اشبه ب ابتسامة الجوكر..


ابتسم بعد مالقى الشي المطلوب ووبطى مد يده بجانب الجسم ومسك الشي.


للحظات تسالوا عن الشي الممسوك بيده ف ضيقوا عيونهم ب محاوله معرفه الشي ارتفعت عيونهم مع ارتفع يده للاعلى.


توسعت عيونهم ب اكثر من صدمتهم من قبل ف
صرخ فارس بفزع وهو متوسع العيون ب اسم زياد لكن ما من مجيب


/Thank you for the meal.
(شكراً لك على الوجبة)


وكملت وهي تناظره ببرود/hell and bad fate.
(جنهم وبئس المصير) .


اتسعت ابتسامتها وهي تنزل السكين الفضيه على قلبه مصره بداخلها بان تتذوق الضحيه كل معاني الألم واليأس والعذاب.
غير مباليه ب اصوات الشباب وصوت فارس اللي كان يناديها ولا عن تعابير الشباب المفزوعه من المنظر.. كان كل همها تدخل السكين بصدره وتخترق قلبه.


شهقه صغيره.


وقفتها عن طعنه وكان بين السكين والصدر أنش واحد.


اللتفتوا الشباب لمصدر الصوت ف توسعت عيونهم.


اللتفت ببطى لمصدر الشهقه الصغيره تغيرت عيونها من الخاليه لحياه للألم واليأس لمنظر الصغيره اللي كانت متكأة على الجدار منكمشه على نفسها تبكي بصوت خافت وشهقات متعاليه.


توسعت عيون مهند وثقل تنفسه بعد ما شاف زينب تدمع بعينها اليمين بدموع


الدم.


هذي للمره الثانيه وبعد 11 سنه يشوفها تبكي مرت فترة طويله عن اخر مره يشوفها تبكي من بعد الحادث اللي صار كان هذاك اول واخر مره يشوف عيونها وهي تبكي دم.


اليسار تبكي بدموع واليمين تبكي بدموع الدم..


وهذي المره الثانيه لشباب يشوفها تبكي بدموع الدم.


(راجع الفصل الثاني والخمسون بعنوان"فيصل")


/Ζούμε σε αυτόν τον κόσμο και σε αυτή τη σκοτεινή πλευρά.
(انا وانتِ مجبورين نعيش بهذا العالم وبهذا الجانب المظلم.).


ابتسمت بوسط دموعها وهي تقول/Η μόνη αμαρτία μας είναι ότι γεννήσαμε σε αυτόν τον κόσμο.
(ذنبنا الوحيد هو اننا ولدنا ب هذا العالم).


نزلت نظرها للارض والتفت على الشخص اللي كانت جالسه فوقه نظراتها تغيرت من الألم للقسوه والبرود.


فارس قال برجفه/امسكوه.


لكن ماحد قدر يسمعه من صدمتهم ف صرخ بعد ما شافه يرفع السكين ب


/امسكوها.


خالد ناظر فارس للحظات بعدها وبسرعه ركض ب اتجأه زينب وبهذي اللحظه نزلت السكين بكل قوتها على صدره.


ولو ان خالد ماقفز على زينب كان السكين اخترقت قلبه..
للحظات ماستوعبت اللي صار بعد ماشافت وجه خالد يناظرها بحده و.ونظره غريبه.
قام وبسرعه مسك زينب وهو يحاوطها بذراعه الثنتين ويرفعه عن الارض ويثبتها على صدره مانعها من التحريك.


بدت تتحرك يمين ويسار بغضب وهي تسبه وتصرخ ب"اتركني".
كان كل همها تخلص على هذاك الشخص اللي لوث طفولة وبراءة الصغيره.


/مــهــنــد.
اصرخت مناديه عليه.


كان واقف يناظر الصغيره اللى اغمى عليها من التعب ببرود مظهر تعابير عدم المبلاه لكن بداخله كان متألم على حالها.
ما أن سمع اسمه منها حتى رجع لواقعه ف احتدت عيونه وبرز عرق جبينه بغضب وهو يناظر من سبب الألم لصغيره.


مشى بخطوات بطيئه بعدها سريعه بعدها بدا يركض وهو يجهز قبضة يده.


فارس وخالد وفهد وحمد وتركي كانوا مشغولين بزياد ورائد وفيصل وسامي واحمد وباسل راحو لصغيره.


صرخ فارس على فهد ب/روح امسك الثاني.


بعد ماشاف مهند وهو يضربه ب الرفس واللكم.


راح فهد ومسك مهند من كتفه ورجعه لورا مما خلاه يطيح على الارض لكن هذا مامنعه انه يبقى على الارض لا على العكس قام متجاهل فهد اللي كان واقف قدامه ما ان تعدا فهد حتى جهز يده وهو يرفعها لفوق موجهها لوجه المشوهه من الضرب.


لكن وقبل ما تلمس وجهه مسكه فهد ورجعها لورا ف مسكه من وراه محاوطه بكل قوته مانعه من الحركة.


فارس/باسل اتصل على الاسعاف والشرطه.


طلع جواله ب ايدين مرتجفه ف ناظر فارس/ك.كم رقمهم.


فهد بصراخ/112.


كان يحاول بكل جهد مسك مهند اللي كان يتصارع مع ايدين فهد هذا كان اصعب شي يواجهه فهد بحياته بحكم ان مهند له جسم اضخم واعرض من اجسامهم العاديه.


ومن جهه ثانيه خالد كان يحاول يثبت زينب اللي كانت تتحرك يمين ويسار وتصرخ عليه ب"اتركني" وكل مازاد تحركاتها كل مازاد ضغطه عليها حتى بدت ماتتحرك الا بالخفيف..
عقد حواجبه بستغراب بعد ما حس بسائل على يده غريب ف حاوط يده على كل جوانب زينب واليد الثانيه رفعها يناظر السائل الدافي الغريب على ذراعه.


"دم"همس بفزع ف ناظرهم وقال بصوت مرتفع مفزوع/دم.


ماحد اهتم لانهم توقعوا انه كان يقصد الشخص الثاني او الصغيره لكن بعد ما تطق بكلمتين خلت كل واحد منهم يلتفتون له بعيون متسعه بغير تصديق.


صرخ بفزغ/زياد مطعون.


هذا كافي ان يخلي مهند يهتز من الداخل ابعد عن فهد وراح لزينب بخطوات سريعه بوجهه خايف.


وقف قدامها بعيون وملامح خايفه مد يده لوجهها لكن زمجرت بوجهه بغضب وحده وهي تقول
/اقتله.


كانت تصارع ب احضان خالد وهذا الشي اللي كل من الشباب يتسأل اذا كان حاس بألم الجرح.
كان كل همها تكمل ضرب وقتل هذاك الشخص غير مباليه بجرحها.


قال خالد ب انفاس متقطعه/مطعون ببطنه.


حمد بهدوء/مهند ارفع بلوزته.


ماتردد ابدا وكل همه يشوف عمق الجرح وعشان كذا مسك بلوزتها ورفعها.


شهق فيصل بصدمه وتركي غمض عيونه بقوه وبخوف وخالد ضغط على اسنانه بألم ومهند ادمعت عيونه والباقي ملامح مصدومه لدرجه ان لا تعابير لهم.


/من 18 ل22 غرزه المكان المطعون عميق.


قال حمد وهو يتحسس مكان الطعنه بيد مرتجفه.سحب الوشاح اللي كان لافه حول رقبته وصفطه على بعض وحطه على جرح زياد وضغط عليه.


غمضت عيونها بألم وبصوت خافت تأهاوت بسبب ضغط حمد على جرحها.لانت ملامحها بعد ماشافت تعابير مهند اللي كانت


اشبه ب.


البكاء.


بعدها بثواني توسعت عيونها بعد ما شافت الشباب متجمعين حولها وبعد ماحست على نفسها.


بالاخير هم شافو جميع جوانبها وخصوصاً الجانب اللي كانت تحافظ عليه وتخاف احد يشوفه.


غمضت عيونها ب استسلام متقبله واقعها التعيس وك اخر شي تسمعه قبل ما يغمى عليها صوت الشباب وهم ينادوها وصوت سيارة الاسعاف والشرطه اليونانيه.


-
-


زكراش الفريدو العمر30 الوزن78 الطول179 الجنسيه يونانيه مجرم من الدرجه الثالثه قضيته الاغتصاب والتجاره في الاطفال وبيع الاعضاء البشريه.


مرقد في المستشفى من ثلاث ايام كسر في الضلع السادس والسابع والثامن كسر خمس فقرات في العامود الفقري وكسر ثلاث اصابع من كل اليدين كسر كامل في الفك ارتجاج في المخ وطعنتين في الكلى.


الحالة:غير مستقره.


زينب:جروح سطحيه في الجسم طعنه في البطن من الدرجه الاولى استنفاذ كميه كبيره من الدم.


الحاله:مستقره.


-
-


حكمت المحكمه اليونانيه على زينب ب تعويض تقدر ب600مليون يورو عن الاضرار اللي سببتها للمجرم وحجز لمدة سبع ايام تحت المراقبه..


طبعا كل من الشباب والاساتذه اكتموا السر اللي شافوه وارجعوا للمدرسه مع الطلاب بصمت وطبعاً اساله الطلاب عن زياد وعن سبب قدوم الكم الهال من الشرطه وسيارة الاسعاف.
كل اللي لاقوه هو الصمت.


افتحت ابواب الفندق جاره شنطتها بملامح بارده وعيون خاليه من الحياه بعد مرور اسبوع ونصف محبوسه في الداخل.


كان متكي على السياره لف ايدينه على صدره ويناظرها وهي تمشي بخطوات بطيئة بتجأهه منزله راسه ..
وقفت قدامه بصمت ارفعت راسها تناظره.


مرت دقايق وهو يناظرها وهي تناظره حتى تنهد ومد يده وحطها على شعرها وبدا ينثره تحت ابتسامة .


/هذي المره انسي ولا تعبسين.


وكمل وهو يزيل ابتسامته وبشيطانيه نزل تحت اذنها وهمس ببرود/المره الثانيه اقتليه.


رفع راسه وكمل/هذولا مايستحقون العذاب هذولا لازم يتعذبون وهم يموتون.


/راح انتظر لين مايطلع من المستشفى واقتله بمكان حساس بمكان يتعذب وهو يموت.


مسك الشنطه عنها ومسك يدها وقال/لا انسي ان مات راح تصيرين انتي اول من يشكون فيها.


اجلست بمقعد السياره وهو راح وفتح الباب وجلس بمقعده ومشى بسرعه..


بعد ساعه وقف ب شي يشبه البيت الكبير حديقة بمساحه كبيره اشجار طويله ومنها القصيره واحواض معدوده مليانه بالورود الملونه واللعاب بكل مكان ومساحة على شكل دائرة صغيره فيها تراب جدران البيت كانت مليانه برسومات منها الملونه ومنها العاديه واسياج طويله محاوطه البيت .


ناظرت راشد ب ستغراب ف قال لها وهو يبتسم/انزلي عندي مفاجأه راح تعجبك.


افتحت الباب ونزلت وسكرت الباب دارت بظهرها وناظرت البيت.
مشت ورا راشد ف فتح الباب الخارجي الحديدي المزخرف ودخل الحديقة ووراه زينب.


رن الجرس مرتين واللي اصدرت موسيقى هادئه و(لطيفه) بعدها دقايق انفتح الباب.
اطلعت امرأة ب جلد متجعد جنب عيونها وخشم صغير معقوف وحواجب كثيفه قصيره القامة متقوسه الظهر قليلة الاسنان وشعر ابيض.


كانت عجوز لابسه تنوره طويله منقطه بالاحمر والابيض وبلوزه باكمام طويله بيضاء ب جاكيت اسود وثقيل يغطيها من البرد.


ابتسمت ف حيتهم ب لغتها اليونانيه مبعده عن الباب سامح لهم بالدخول.
زينب وراشد اجلسوا على الكنب بهدوء وهي تتسال بداخلها عن هالمكان.


كان كل من العجوز وراشد يتكلمون وزينب غير مباليه بالي يقولونه هي كانت تناظر اللي حولها من تصميم البيت وكان يعطي طابع بالدفئ.
انتبهت زينب ان العجوز قامت من على الكنب وراحت ب اتجأه الممر الثاني.


لاحظت ان فيه عيون كثيره تراقبها ف بدت تتلفت يمين ويسار ببطى متجنبه الملاحظه من راشد.
عقدت حواجبه ب استغراب بعد ماشافت طفلين يراقبونها من الممر الثالث معقودين الحواجب .


حاولت تتجاهلهم لكن انزعجت من نظراتهم اللي كانت ترسل لها صواعق ف تنهدت وناظرتهم ب ابتسامة واول ماشافوها ابتسمت حتى اختفو.


زينب/مارح تقول لي انا وين.


بعد مده من الصمت قال ب ابتسامة/ناظري وراكِ وراح تعرفين حنا وين.


قلبت عيونها بنزعاج ف التفت لوراها.


قامت بسرعه من مكانها وهي متوسعه العيون.
مشت بخطوات بطيئة بتجأهها.


شعر اسود طويل عيون سودا غامقه بشره شاحبه ملامح هادئة سواد خفيف تحت العيون قصيره القامة.


هذي هي.
الصغيره اللي لوث العالم براءتها وخلت زينب تظهر وجهها الثاني بوحشيه.


اجلست على ركبتها قدامها بعيون حزينه.


ف قالت ب ابتسامة/Είσαι όμορφη.
(انتي جميلة) .


ابتسمت الصغيره بفرح وقالت بصوت مبحوح/Είστε επίσης πολύ όμορφοι.
(انت ايضاً جميل جدا).


زينب/Πόσο χρονών είσαι αγαπητός؟.
(كم عمركِ عزيزتي؟).


اعبست بطفوليه ف بدت تقلب عيونها بتفكير حتى ابتسمت و قالت بمرح/6 χρόνια.
(6 سنوات).


زينب/Ποιο είναι το όνομά σας.
(ماهو اسمك؟).


شافت تعابير الفرح تختفي وتحل على وجهها الحزن وهي تناظر العجوز وبعدها تناظر زينب ف قالت بنبره حزينه/Κορίτσι26.
(فتاة26).


عقدت حواجبها وهي ناظرت راشد بتسغراب وهي رافعه حاجب ف قال/زينب حنا بالميتم هذا المكان بيت ميتم يجمع مابين اليتيم واللقيط وعلى حسب قانون الميتم يمسى الطفل بالرقم ويمنع يمسى بالاسم الا ان جاء المتبني يتبنى الطفل ف يسميه غير كذا ممنوع.


رجعت نظرها لصغيره وناظرتها لمده قصيره ف قالت ب ابتسامة خفيفه/Μπελμίρ.
(بلمير) .


ف قالت ب ابتسامة/Ποια είναι η σημασία αυτού του ονόματος.
(مامعنى هذا الاسم).


زينب/Η συντριπτική ομορφιά.
(الجمال الطاغي).


وكملت وهي تمسك يدها/Τι νομίζετε ότι το όνομα σας αρέσει؟.
(مارأيك بالاسم هل يعجبك؟).


اتسعت ابتسامتها وصفقت بيدها بفرحها وهي تؤمى براسها بالموافقه.


-
-


اسندت راسها على مقعد السياره ب ارحيه مغمضه عيونها .


/راشد.


كان لهم عشر دقايق طالعين من الميتم والحين متوجهين للمطار واول ما سمعها تناديه تنهد وهو عارف وش راح تقول.


راشد/نعم.


زينب/تبناها بلمير.


اخذ نفس بهدوء وقال/قانون اليونان وقانون السعوديه يمنع ان يتبنى طفل اجنبي.


افتحت عيونها وناظرت راشد وقالت/زور اوراقها وخلي فيها صله بينا وبينها.


راشد/انتي مجنونه.


وكمل/وليه هي.


زينب/لانها تشبهني.
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت الجاي.
اتمنى انه نال اعجابكم.


انكشفت احد اسرار الروايه.


البارت فيه شويتين اكشن🌚.


وش رايكم بالبارت🌚.


انتظروني الجمعه الجاي.


لاتنسون ان تعليقاتكم هي سبب نجاح الروايه واكتمالها.
السايت:(http://saya الانستقرامmarie.g0


وهــبي هــبي ماري.
دمــتــم بخــيــر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...