الفصل 74 | من 109 فصل

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء الفصل الرابع وسبعون 74 - بقلم ماري جو

المشاهدات
7
كلمة
5,419
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
.
.
البارت الرابع والسبعين بنت بمدرسه عيال اغنياء
.
.

ما احلل النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة
.
.


[الطالب المنتقل]
.
.
اعتذر على الاخطا الاملائيه ×__×
.
.
[[U]عمتي الحلوه مثل السكره..
اليوم وانا ادخل البيت شفتك تتكلمين مع عمي وشفت كيف تغيرتي ووكيف صرتي اجمل مني انا اكرهه احد يصير اجمل مني علشان كذا اعتني بنفسك اكثر ولا احب اشوف خوختي تبكي عيونك اجمل وهي تبتسم ..


عمتي.. انا اسفه اللي بقوله الحين بس .


انسي وجودي انسي اني كنت موجوده اعتبريني ميته اعتبريني متت مع اهلي او اعتبري ان المدرسه احترقت ومتت معها او اني متت بحادث وانا بطريقي للهرب ..
لا تتصلون علي ولا تفكرون فيني .. انا قبل كنت اشوف جنون حمد شي طبيعي بس الحين اشوفه مرض قبل فتره حمد جاء للمدرسه وشفت كيف جنونه يكبر معه جنون حمد تعدى كل الحدود انا خايفه حد الموت كل يوم اتخيل نفسي انه ماسكني عمتي حمد شخص مجنون ومهووس فيني وانا مادري ليه وش سويت انا قبل مافقد ذاكرتي؟؟.


عمتي انا اسفه على كلامي الجارح بس رجاءاً لا تتصلون علي ولا تجيبون اسمي انسوا اني كنت معكم انا راح اتخرج من الثانويه وراح ادخل الجامعه وبعدها راح اسافر خارج الوطن ..


عمتي انا شفت جنون حمد انا سمعت وشلون يتكلم عني بطريقة مخيفه حتى انه ضرب تامى وكان راح يموتها!!.
انا ماقدر ماقدر انا خايفه
حتى لو اذكرو اسمه قدامي احس راح اموت من الخوف..


انا ماكرهكم ولا احقد عليكم لا بالعكس انتي اللي اخذيتيني باحضانك يوم مالقيت اهلي انتي اللي تحملتي تعبي حتى باايام الشتاء كنتي تدفيني بحنانك حتى يوم اقوم من كابوس كنت اول من اشوف وجهك انتي كنت امي لالا ماكنتي الا انتي امي..
جدتي كانت ولا زالت امي الثانيه بعدك انا احبك واحب جدتي ولا راح انسى تعبكم علي ..


لا تلومين نفسك يوم دخليتيني هالمدرسه وخليتني اشبهه الشباب لا انتي سويتي اكثر شي يدب لمصلحتي ولا تكرهين نفسك عشان هذا الشي اللي سويتي لي ..،


واخيراً انا جبت لك وللي اعرفهم هدايا وكتبت لكل وحده اسمها عليها هذي هديتي الاخيره لكم ..


غيرت رقمي لان حمد عرف الرقم وقريبا راح اغير من مدرستي .


ربيتيني وسهرتي الليالي علي وبالاخير جزاتك بنسياني بنتك عاق فيك وهي ما تستاهلك وتحسد مهند على امتالك ام مثلك.


سامحيني زينب.[/U]]


اخذت الدموع خط مستقيم على وجهها و
اجلست على الارض وهي تحط ايدها على فمها تمنع صوتها الباكي من الظهور .. تبكي بكل حرقه وتقول بنفسها"غاليه حسين انا ماوفيت بوعدي انا اسفه" حطت ايدها على راسها وهي تبكي ماقدرت تتحمل اكثر حتى بدت تنتحب وتردد اسمها شهقاتها اخذت طريقها ..


ومن هنا اعرفت ان زينب لا أمل من رجوعها او شوفتها .،


-
-


افتحت عيونها بهدوء وهي تحس ان قلبها يعتصرها بألم حطت ايدها وهي تضرب صدرها وتغمض عيونها بقوه وكأنها تمنع هالشعور من مهاجمتها اسندت راسها على مسند السياره وهي تغمض تعتصر ايدها تمنع نفسها من البكاء لو بكت وش يوقفها ومين راح يداري حالتها المصتعصيه وخصوصاً مع عيونها لو بكت راح يخاف فهد ومارح يعرف وش يسوي وهي اكيد راح يغمى عليها ويضطر انه يدويها للمستشفى وبعدين!!!..


هزت براسها وناظرت للمكان اللي جالس فيه فهد وكان يسوق ونظره متركز على الطريق كانت تتأمل تقاسيم وجهه فك عريض وبشره شاحبه وعيون حاده واسعه وخشم حاد مرفوع وشعر اشقر ناعم مثل الحرير وشامه صغيره جنب عينه اليسار ..
كنت دايم تتسأل بنفسها"فهد اجنبي؟؟؟" بس اللي مانتبهت له انها قالت السؤال بصوت مسموع حتى اسمعت فهد وهو يبتسم/ادري حلو ،


اخذ نظره سريعه عليها وقال ب ابتسامه/امي روسيا اخذت كل شي من امي وابوي ماخذت منه شي ،


حست بالخجل فالتفتت لطريق ..


وبعد مده اوصلوا للمدرسه افتحت باب السياره واول ما وقفت حست بعظامها يتكسر ف طاحت على الارض وهي تتوجع(تتألم) من جسمها ،


حست ب فهد يركض ب اتجهها وجلس قدامها وهو خايف عليها ف قال وهو يشوف تعبير الالم على وجهها/وشو فيكِ؟؟.


زينب كانت تصارع الوجع اللي احتل جسمها ف قالت وهي تبتسم/وجع خفيف ويروح ،


"خفيف؟؟ وجهك يقول العكس."هذا اللي فكر فيه فهد وبدون اي مقدمه شالها من على الارض مثل الاميرات ..


حست بصدمه لدرجه انها ماقدرت تتكلم مرت لحظات حتى قالت بخجل/نزلني راح ام..،


كان يمشي فوقف واطعها وهو ينزل نظره عليها وقال/لا لا وصلنا عند باب المدرسه راح انزلك بعدين هذي اخرة التهور شايفه مافي احد عاقل يقفز من فوق الجدران وشوفي النتيجه ،


كمل مشي وهي ظلت ساكته لانه تقريباً كان كلامه صحيح ..
نزلت راسها تتحاشى النظر بعيونه لانها تحترق من الخجل وهي متاكده ان وجهها تصبغ باللون الاحمر ،،


بعد الصمت الطويل بينهم قالت بشرود وهي تناظر الارض/الارض بعيده ،


ابتسم وهو يقول/لاني طويل ،


"انا غبيه"هذا اللي قالته بنفسها وهي تبتسم ب غباء وفعلاً فهد وشلته كلهم طوالين وكلهم يوصلون بال80 هذا اذا ما زاد طولهم وغير هذا ضخامة جسمهم ماتحوي عليهم انهم شباب مراهقين اللي يشوفهم راح يقول انهم بال25 وفوق بس هذا بعد ما يعني انهم بشكل كبار بالسن لا على العكس وهي بعد كانت تكرهه نفسها لانه اقصر وحده بينهم وبالمدرسه هي كانت مثل النمله بينهم حتى انهم لا جو يكلمونها لازم ينزلون راسهم عشان يناظرونها وكم هي اكرهت هذا كانت دايم تتهاوش معهم وتقول لهم"لا تنزلون راسكم لي انا اشوفكم"ودايم يردون عليها بجملتهم اللي حفظتها"انت قصير ولازم نشوفك عشان نتكلم معك".


طلعها من حبل افكارها صوت فهد وهو يقول/وصلنا ،


شافت البوابه الكبيره ف قالت وهي تحاول تنزل/اي..نزلني قبل لاحد يشوفنا ،


فهد وهو يناظرها/تقدرين تمشين عشان انزلك؟ ،


زينب/بحاول ،


نزلها وقبل ما تلامس رجلها الارض مسكها من ايدها ولفها حول رقبته واما هو لف ايده حول خصرها بس ما ان لامسها حتى اشهقت بقوه من الالم اللي داهمها وعلى طول شال ايده وقال وهو يناظرها بقلق/اسف ،


قالت وهي تغمض عيونها بقوه/لو ظليت متمدده راح يخفف الالم بس خلينا نوصل ،


فهد/مارح نقدر ندخل اذا كانت كذا حالتك راح يشوفونك حارسين الامن راح يستغربون اذا شافوك بالحاله وبعدين راح يودونا لمستوصف المدرسه ،


تراكم عليها الخطر والافكار بدت تتضارب بعقلها لو مرت من عندهم اكيد راح يسالونها عن سبب وجعها وبعدها يجبرونها تدخل المستوصف وبعدها على الكشف ..


قالت لفهد اللي كان شايلها/ماعندي حل غير اتصل على البرونزي ،


عقد حواجبه بستغراب من كلمة"برونزي"ومين في احد يعرفها غيره؟!!.


اسحبت الجوال وارفعته لنظرها للتفاجاء بان شاشته مكسوره ويرفض يشتغل وهذا بسبب القفزه من فوق الجدران وطيحتها على الارض،،


ناظرت فهد وقالت/جوالك معك؟ ،


أما براسه ف قالت/عطني جوالك ،


قعد على الارض وقعد زينب جنبه وطلع الجوال وعطاها اخذت الجوال واكتبت الرقم بسرعه حتى تفاجاء فهد من حفظها لــ هالرقم وماهي الا ثواني حتى جاها صوت ياسر وهو يقول/فهد؟ ،


قالت زينب وهي تبتسم/سبراااايززز ،


استغرب من صاحبه الصوت ف قال/عفواً اختي بس شكلك غلطانه ؟،


كان صاحب الرقم يظهر اسم فهد عنده وخلاه يستغرب ان فهد يكلم عليه وخصوصا بهذي هالساعه واستداد استغربه اكثر يوم سمع صوت بنت ..


ف قالت زينب وهي تضحك/معقوله صوتي متغير بالجوال انا زياد زينب ،


وماهي الا ثواني حتى سكر الخط بوجهها ف اطلقتها ضحكه وبعدها سخريه وهي تقول/روميو زعل لاني ماخليته يكلم جوليت ،


لانه بنفس اللحظه اللي كانت تبي تطلع من المدرسه شافت بوجهها ياسر وبدون اي مقدمات قال لها بحماس/ابي اكلم حبيبتي ،
بس زينب تجاهلته وهي تركض وهي تقول/الحين مو فاضيه،
واعتقدت انه زعل لانه ماخلته يكلمها .


انزعجت بعد ما اتصلت عليه اكثر من 4 مرات ولا يرد وهذي المره توعدت له ان ما رد ما تخليه يسمع حتى صوت تامى ،


وفعلاً بعد الرنه الاخيره رد وهو يقول بنزعاج/وش يسوي جوال فهد عندك ،


زينب وهي تقلب عيونها/تكسر جوالي ،


ياسر بملل/انتي ما تتصلين الا اذا وراكِ مصيبه مصلحه ،


ابتسمت على جنب وهي تقول/زين انكِ تعرفني ،


ياسر/وش تبين ،


زينب بهدوء/ابيك تشغل حراس الامن عني لين ادخل باب المدرسه ،


كان متمدد على كراسي الطاوله مرتاح بس اللي خلاه ينتفض من الكراسي بحده وهو يقول/انتي وين؟ ،


زينب/عند بوابه المدرسه ،


قال بصوت عالي اشبه بالصراخ بغضب/انتي كيف تطلعين برا المدرسه ،


زينب وهي مدعيه الحزن/اسفه بس كنت مضطره ،


ياسر بغضب/انتي الوحيده اللي ممنوع تطلع برا المدرسه انا ما قلت لك مو مسموح لك تطلعين الا بوقت الاجازه هاه؟؟ ،


وخرت الجوال عن اذنها وهي تتنهد بحده ورجعته وهي مكمله ادعاء الحزن/هذي اخر مره ،


جلس على الكرسي وهو يفرك عيونه بغضب ف قال/ما ..،


وقبل ما يرفض قاطعته وهي تقول مدعيه الحزن/يللاسف ابو تامى ارسل لي صوره لتامى وهي لابسه ملابس تجنن وشك ،


قاطعها ياسر بهدوء/يلا ادخلي ،


سكرت الخط وهي تضحك ف وجهت نظرها لفهد وقالت ب ابتسامه/نقدر ندخل ،


كان يناظرها ب استغراب وقال/حافضه رقم ياسر! ،


زينب/لان رقمه قريب لم رقم جوالي القديم ،


همم!! ،


شالها عن الارض وراح يسرع بخطواته لم بوابه المدرسه واول ما دخل شاف ياسر ومعه حراس الامن واقفين ويتكلم معهم هم كانوا معطين ظهرهم لزينب وفهد ف اخذها فرصه وراح يركض لين ما دخل البوابه الثانيه واخذ الاثنين يتنهدون براحه ،،


-
-


كانت المدرسه فاضيه من اي مخلوق حتى الكشكات والبازارات الطاولت وجميع الاغراض كانت مو موجوده حتى المكان كان نظيف والمحلات جميعها مسكره وكانت الساعه2:15ص وكان من حسن حظها ان ياسر مو نايم ،،


زينب وقفت قدام باب شقتها ف قالت وهي تبتسم/اخيراً وص.. اه!! ،


حست بالالم رجع يهاجمها ف تكأت على الجدران قبل ما يمسكها فهد ناظرته وهي تبتسم/مافي داعي تعبتك معي من البدايه ،


ابتسم ف سحب ايدها وقال وهو يجلس على ركبته ويبوس ايدها/انا اسف ياسكره حياتي ،


ابتسمت له وافتحت الباب وادخلت واول ماسكرته حتى تكأت عليه وهي تتنفس بسرعه ووجها امتلا باللون الاحمر قلبها ينبض بشكل جنوني حتى حست انه راح يوقف وشعور الفرح يحتويها "هو يحبني؟!!!"هذا اللي قالته بنفسها،


كنت بكل جهد تمشي تحاول توصل للغرفه تنام على السرير المريح وبكل خطوه كانت تتأوهه بألم من جسمها اللي شبه متكسر واخيرا وصلت لباب الغرفه واول ما افتحته حتى شحب لون وجهها واختفت الابتسامه وحل بدالها الخوف!!.


((ومثل ما يقولون اخواننا الشاميين[U][/U][COLOR="Red"][اجت الحزينه تفرح مالقت لها مطرح ويافرحه ما تمت][/COLOR]))


كان جالس على السرير والغرفه كانت اشبه بالمظلمه ولو نور السهاريه الخفيف كان الغرفه مظلمه(نور السهاريه الخفيف اللي يكون فوق طاوله وياخذ اشكال:(عرفتوه… شرح بنقالي)


كان يناظرها بنظرات عجزت تفسرها زاد خوفها يوم شافته يقوم ويتقدم لها كانت بتطيح على الارض بسبب الالم اللي اجتمع مع الخوف بس قبل ما تطيح مسكها حمد وقربها له وقال ب ابتسامه ماتدري وش تفيسرها/قضيت احلا سهره مع فهد ،


قال بعد ما شال الابتسامه/جاني فضول اعرف وين رحتوا ووش سويتوا مع بعض بكل هالساعات ،


انفاسه الحاره تضرب بوجهها وتصيبها برجفه خفيفه كانت تحس بقلبها بيطيح ببطنها من الخوف واول ما جاء على تفكيرها"راح يكشفني"،


شالها بيده وراح جلس على السرير وجلسها بحضنه كانت مثل اللعبه بحضنه كانت تقاوم وتضربه بس بسبب جسمها والالم اللي كل شوي يزيد عليها كانت ضرباتها اشبه بضربات ارنب وصوتها كان رافض يطلع ،،


بهدوء مخيف قال/احضان فهد ولامساته تقبلها بس لامساتي او حتى نظراتي كنت تنفر منها ،


ضمها بقوه حتى حس انها راح تدخل بصدره ..
ضمها وتمدد على السرير وهو حاضنها بقوه ومقربها لصدره كانت تتحرك يمين ويسار بس ماكنت تلقى اجابه وعشان كذا لف رجلينه على رجلينها ضامهم يمنع رجليها عن الحركه ،،


كان التعب والارهاق وغير الالم ماخذ له جزء كبير من نفسها ف غمضت عيونها مستسلمه بالكامل بس قبل هذا حست عليه وهو يبوس خدها وبكذا غمضت عيونها بالكامل مستسلمه لكل شي ،،


لو تدري بس وشلون يحارب نفسه انه مايقرب لها ويحط حواجز لو تدري انه كل يسب نفسه ان حب"ولد" لو تدري وشلون ينجرح كل وكل ثانيه يشوفها لو تدري كيف كرهه نفسه لانه حب من نفس جنسه ولو تدري كيف كان يضرب الشباب اللي كانوا يتكلمون عليها من وراها ولو تدري كيف يعاتب نفسه انه سوا معها شي يجرحها او ياذيها ولو تدري انها الحين كرهه نفسه لانه سوا معها كذا ولو تدري شكثر هو يحبها!!.


-
-


بعد اربع ايام اخذ تهزئيه محترمه من راشد ومحاظره ما خلصت الا بعد يوم كامل واللي زاد عليه يوم درا انها راحت لم بيت جدتها وكان الزعل والعتاب له نصيب من المحاظره وبعدها اخذها لدكتور خارج المدرسه وفحصاها وكتب لها ادريه عن الالم جسمها المتكسر وراحه لمده ثلاث ايام وطبعا الدكتور له دور بالمحاظره وهذا غير ياسر اللي اخذها يوم كامل يتهاوش معاها ويعلمها ان اللي سوته خاطى وتقريبا كان نفس كلام راشد واليوم الثالث اخذوا جوائزهم وكانت الفرحه لا توصف ويوم جاء الدور على زينب وسالها راشد ومشعل عن امنياتها ف قالت وهي تبتسم/اتمنى امنيتين


ابتسم ياسر ومشعل وقالوا بمزح/شبيك لبيك عبدك بين ايديك ،


اضحكت وبعدها قالت/ابي لكل الخاسرين يصير لهم جوائز نفس جوايز الفايزين ،


طيرو عيونهم وهم يسمعون امنيتها الاولى وخصوصا ياسر اللي كان متوقع امنيه لصالحها هي بس قال بنفسه"اكيد الامنيه الثانيه لنفسها" بس انصدم اكثر بعد ما سمع امنيتها الاخيره وهي


زينب وهي تبتسم/خلي المتسابقين اللي اخسرو يسافرون اجازه بس لمده ثلاث ايام لتغير الجو بس طبعا لجزيره او مكان غير عنا وحتى يقدرون يسافرون العمال وحارسي الامن وحتى انتم والمعلمين واذا كان يقدر المدير يسافر ماعندي مشكله او اذا يبون يرحون لاهاليهم خلهم يرحون لمده ثلاث ايام ،


قال مشعل ب غباء/اجل ما بقى احد بالمدرسه ،


اضحكت زينب وهي تناظر تعابير وجهه حتى انه عطاها ظهره وقال بتأثر/ملاك بمدرستنا ،


تجاهله ياسر وناظرها وقال/ليه ما طلبت غرفه لحالك او شي يدب لمصلحتك؟ ،


زينب/انتم قلتوا انه امنيه معقوله ولو زودت ثالثه راح ترفضون تلبون امنياتي ،


درات بظهرها وقالت وهي تمشي/وانا ماطلبت كذا الا انهم كانوا امنين معي ومعكم وماكانوا اشخاص نذلين ،


افتحت الباب وعطتهم نظره خيره مع كلامها الاخير/ياريت ما تعلمون عني اذا سالوا ،


وسكرت الباب ،


ضميرها كان يأنبها اذا اختارت شي لنفسها هي للحين تتذكر كلام واحد من طلاب الليل"هذا ثاني سنه مارح اقدر اقابلهم اكيد اختي تزوجت"
ولا الثاني وهو يقول"الشهر عندي اختبار وامي بالمستشفى مارح اقدر اروح"كان يتكلم والعبره خانقته


ولا الثالث اللي قال"اختي بعد اسبوع راح تولد وكنت متأمل اني راح افوز واشوفها واشوف اول مولود لها"
ولا الاخير اللي قال واللي هز مشاعر زينب"جدتي ماتت قبل اسبوع ولا قدرت اروح لاعزاها لاني طلعت كثير هالاسبوع"


ماقدرت تتجاهلهم وهي تدري ان اختارت نفسها مستحيل تنام بهناء وطول حياتها راح يوجعها ضميرها ..
ف اختاراتهم قبل ما تختار نفسها ،


واليوم الرابع كان عليهم اختبار الشهري الاول ف حطت كل جهدها بالمذاكره وجابت علامه ممتاز ..


بس طول هالايام كانت تتجاهل خالد ولا تناظره واذا ناظرته كان هو يناظرها ف ترجع بنظرها لبعيد ماكانت حتى تبقى لحالهم ولا جو ينامون كانت تدخل الحمام او تشغل نفسها حتى تتاكد انه نام ف تاخذها فرصه وتنام او ترجع بالليل متاخره ولاشافته نايم تنام هي او حتى لاشافته مو موجود هي تنام قبله ،،


والاهم واللي ماينسى اسالة الشباب باول يوم لها واول ماقامت كانوا متجمعين حولها والاسئله تجيها من كل مكان مثل"وين رحت""ليه ماقعدت معنا""اكيد راح لمكان مع فهد مايبي ياخذنا"


كانت تستنجد بفهد بنظراتها بس هو رفع ايدينه وكانه يقول"انا مالي دخل"


ف اضطرت انها تكذب وتقول"رحت ازور خطيبيتي"


-
-


كانو جالسين بالصاله والطاوله الصغيره كان عليها حلا من صنع فارس وكان التلفزيون مشغل على قناة"فوكس"وكان مطلع عن اخبار المشاهير


ف قال حمد/ناظر ناظر هالجمال يالبيييه بس ،


فهد وهو بناظر المغني/لا يع شف ملامحها كانها وحده عمرها 13 سنه شف انت مثلا كايلي او كيم هذولي اللي يستاهلن المدح ،


فارس/برأيي افضل وحده كيندال مايجي بعدها احد ،


تركي وهو يشرب العصير/هذا رايك بس انا تعجبني انجلينا جولي هذي الانسانه اللي تستاهل الاحترام ،


سامي واحمد/صحيح احسن وحده بينهم ،


خالد/افضل صونيا مع قوأمها وجسمها هي المفروض هي اللي تصير ملكة جمال امريكا ،


واما زينب ف ماهما وكانت مشغوله باكل الحلا ..


قاطعهم صوت المذيعه وهي تقول با ابتسامه وبالانجليزيه/Here we are with you and with the famous guest and lover of European Europe "Harpit"
(وها نحن ذا معكم من جديد ومع الضيف المشهور وحبيب اوربا الالماني"هاربت")


قال فيصل بملل/مافي مدبلج ،


تركي/اسكت خلينا نسمع ،


فيصل/وكانك راح تفهم -_-،


تركي بنزعاج/اقرا الترجمه اللي تحت-.-،


المذيعه وهي تجلس/Harp is known as the youngest actor and fashion designer who has a special star in Hollywood and less than a year.
(هاربت المعروف ب اصغر ممثل وعارض ازياء والحاصل على نجمة خاصه في هوليود وباقل من سنه)


وكملت وهي توجهه نظرها للكاميرا/Known as the Arab Eastern Medal, which represented with more than his representative, the world and the big companies that asked him to be an exhibitor with a basic and known humility - laugh - Today is our guest.
(والمعروف ب وسامته العربيه الشرقيه والذي مثل مع اكثر من ممثلين عالمين والشركات الكبرى التي طلبته لتكون عارض لديهم اساسي والمعروف بتواضعه-ضحكه- واليوم هو ضيفنا)


دخل وعلى وجهه ابتسامه هاديه ف مدت يدها تصافحه وهو بدوره مسك ايده وصافحها .


الشباب بهمس/اي والله جميل مره ،


المذيعه/Dear ear, how are you?
(أذن عزيزي هاربت كيف حالك؟)


رد وهو يقول ب ابتسامه/good and you?.
(بخير وانتي كيف حالك؟)


التفت زينب بهدوء على التلفزيون بهدوء بس عيونها كانت بارده!!


المذيعه/good .
(بخير)


المذيعه وهي تكمل بمزاح/God, what a beauty, man؟
(ياللهي ماهذا الجمال يا رجل)


ضحك بهدوء وهو يقول/Not like your beauty.
(ليس ك جمالك).


المذيعه/So let's talk seriously.
(اذن هيا للجديه)


امأ براسه موافق على كلامها وبعد مده من الاسئله قالت/Authorized Is your age really 18? Not 24!.
(اذن هل حقاً عمرك 18؟وليس24!)


ضحك ف قال/Yes, I am 18 years old.
(نعم عمري 18 سنه)


المذيعه/Well, these three years, why did not you date a beautiful girl?.
(حسناً.. طول الثلاث سنوات لما لم تواعد فتاة جميلة؟)


ابتسم وهو يقول/I am really an emotional person and I do not want to be associated with his relationship, not marriage, and so I am young.
(انا في الحقيقة شخص عاطفي ولا اريد ان ارتبط بعلاقه ليس بها زواج وغير ذلك انا صغير بالسن)


المذيعه/Ah, I dream of you, I wish you a good girl.
(اه يالرومنسيه اتمنى لك فتاة جيدة)


ف قالت بمزاح/Well, if you want to date, I'm ready because I'm one of your fans.
(حسنا ان اردت ان تواعد ف انا جاهزه لاني احده من معجابينك)


ضحك ف قال/Well, I think about this.
(حسناً س افكر بهذا)


اضحكت وبعدها قالت/Well, then, let me know how you got to this fame, which made you take a star special for you in Hollywood and this is you are one of the global people and you have fans from all over the world and all this in less than a year How did you get to this?.
(حسناً اذن هالك ان تخبرني كيف وصلت لهذي الشهره والتي جعلتك تاخذ نجمه خاصه لك في هوليود وغير هذا انت احد الاشخاص العالميين ولديك معجبين من كل انحاء العالم وهذا كله فعلتع في اقل من سنه كيف وصلت لهذا؟)


هاربت/Personally, I do not know everything that happened. I was walking in Super Market and then someone named Edward came from the Dior brand. Then he told me to be a fashion designer and then a representative of this.
(انا شخصياً لا اعلم كل ماحدث اني كنت اتمشى بداخل سوبر ماركيت وبعدها اتى لي شخص اسمه"ادوارد"من ماركة ديور وعندها قال لي ان اكون عارض ازياء بماركات عالميه مثل سافانا او ديور او شانيل او سيفورا وبعدها ممثل هذا كل ماحدث)


المذيعه/Wow this is amazing
(واو هذا رائع)


المذيعه تكمل/Are you an Arab Muslim?
(أذن هل انت عربي مسلم؟)


هاربت/Proudly, yes.
(نعم وبكل فخر)


المذيعه/You have 100 million followers on Instagram, Twitter and Facebook. What do you feel?
(لديك 100 مليون متابع في الانستقرام والتويتر والفيس بوك .. ماهو شعورك اتجاءهه متابعينك؟)


هاربت وهو يضحك/In fact I love them all.
(فالحقيقه انا احبهم جميعاً)


المذيعه/Authorized to move before the last question Do you have love and is willing to sacrifice your life for it?
(أذن لننتقل قبل السؤالين الاخير هل لديك تحبه ومستعد ان تضحي بحياتك ل اجله؟)


اعتلت ملامحه الحزن ف قال بنبره حزينه/Yes, even if that person asked to take my heart, I would give it and I would close my eyes.
(نعم حتى لو ذاك الشخص طلب اخذ قلبي س اعطيه وانا مغمض العينين)


المذيعه بهدوء/May I know who?.
(هل لي ان اعرف من؟)


هاربت/One of my family members.
(احدا من افراد عائلتي)


المذيعه/Authorized Can I ask you about your name in Arabic?
(أذن هل لي ان اعرف اسمك العربي؟)


هاربت/Muhannad
(مهند)


أمات براسها وبعدها قالت/Finally, we know that for the last three years you have been refusing to show up for interviews, and now you have called us. Do I know why?
(واخيرا سوالنا الاخير نحن نعرف انك كنت ترفض طيلة الثلاث سنوات ان تظهر ببرامج مقابله والان انت لبيت دعوتنا هل لي ان اعرف لماذا؟)


وقبل ما يجاوب طفا التلفزيون كلهم التفتوا لشخص اللي طفأ التلفزيون بنزعاج لانهم متحمسين للمقابله وخصوصاً مع المذيعه:) .
تركي وهو معقد حواجبه/ليه طفيته؟،


زينب وهي تكمل اكلا الكيك/لاني اكرهه هالشخص ،


تركي بنزعاج/وانت تعرفه عشان تكرهه؟،


استغربو من نظراتها ما عرفوا يفسرونها اشتياق او حزن او ضيق او غضب؟،


قالت بهدوء/Dummer Mensch seine Schwester ihn verlassen dringend benötigt.


قالتها بالالماني وهذا خلا كل من بالغرفه يزداد فضول واستغرب والغضب ،،


سحب جهاز التحكم من على الطاوله وشغل التلفزيون مو عناد بس فضول ..


تنهدوا بنزعاج وهم يشوفون كل من المذيعه والممثل يقومون ويصافحون بعض ب ابتسامه .


رجعوا نظرهم لزينب اللي كانت تاكل بهدوء وهي تتجاهلهم ،،


-
-


بعد اسبوع كانت بالصف وتحديداً جالسه وتناظر الدريشه كالعاده عندهم حصه فراغ وبعد لحظات دخل ياسر وقال وهو يحمحم


/يطلاب اسمعوني ،


كلهم حولوا نظرهم له ف قال وهو يبتسم/جايب لكم ضيف ،


واحد من الطلاب/منتقل؟ ،


امأ براسه بالموافقه ف كمل/ومو اي شخص.. شخص اجنبي معروف :) ،


كلهم توسعت عيونهم بحماس واخيرا راح يشوفون واحد اشقر بعيون خضر او زرق طبعا غير فهد :) .


ياسر/اتمنى انكم تكونون متعاونين معه ،


ناظر الباب وبعد اقل من ثانيه دخل الطالب المنتقل واللي خلا كل من في الفصل حتى الاستاذ يتفاجاء بهالطالب .


زينب كانت بعالم ثاني كانت شارده ولا كانت معهم حتى اسمعت صوت خلا كل حواسها ترجع للعالم الواقعي في البداية قالت بنفسها/يمكن اتخيل،


بس انتفضت بصدمه من مكانها وهي تناظر الشخص الواقف جنب ياسر


الطالب/اسمي مهند وانا منتقل من المانيه اتمنى تكونوا معي متعاونين ،


.
.
.
.
.
ومن هنا نوقف ونكمل بالبارت الجاي
اتمنى انه نال اعجابكم ..


واخيرا وصلت للبارت :)) المنتظر للاغلبيه ..


المهم عطوني رايكم بالبارت ..


تعليقاتكم هي سبب نجاح الروايه.


(السايت:http://saya


وهبي هبي ماري..


دمتم بخير..$

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...